محاضرات في العقيدة والدعوة-025-الدين النصيحة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة مقلوبة من كل مسلم والنصيحة مأخوذة من الشيء الناصح وهو الخالص يقال لبن الناصح يعني خالص من الماء وأما النصيحة فمعناها في الشرح سلامة القلوب من الغلي والحطي والحسد والنواية السيئة وسلامة الألسن من الكذب والغيبة والنميمة وسلامة الأعمال السلامة الأعمال الجوارح من الغش والخيانة والظلم والتعدي عن الناس النصيحة كلمة جامعة معناها خلوص القلب واللسان والجوارح من كل مالة يليط بالدين والعقلي والمروع وقد أفبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة الدين كله نصيحة من أوله إلى خلاله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي سمعته عن أبير قياه تميم ابن أوس الداري ربالله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الهثمرات قال لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله والأعمة المسلمين وعامتهم فأفبر صلى الله عليه وسلم في هذه الحديث أن الدين النصيحة فأفضل الدين النصيحة كل الدين كله نصيحة بالعنى أنه فيه صلاح القلب وصلاح الأقوال وصلاح الأعمال يدور عليه الإسلام حتى قال بعض العلمة إن هذا الحديث ربع الدين بمعنى أنه هو الذي يدور عليه الإسلام الإسلام يدور على أربعة حديث يقولون قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوع وحديث إزهد فيما عند الناس يحبك الناس ورغب فيما عند الله يحبك الله وحديث من اتقى الشبهات فقد استضرأ لدينه وعرضه وهذا الحديث الدين النصيحة فقال صلى الله عليه وسلم للاه والكتابه وعمتهم رواه مسلمه وقد جاء هذا الحديث عيضا من رواية غير كمين جاء من رواية أبهوره ورواية أبهه من الصحابة أما النصيحة لله ومعنىها الإيمان بالله عز وجل وذلك يتضمن تحقيق التوهيد وتوهيد الهلوهية وتوهيد الأسماء والسفات فالنصيحة لله أن توحد الله عز وجل بجميع أنواع التوهيد تعتقد أنه لا رب سواء سبحانه وتعالى ومدبرا ولا هناك أحد بيده نفع أو ضر إلا الله سبحانه وتعالى وآما المخلقون هيس بيدهم شيء من الخلق والرزق والتدبير والإحيا والإيمات والنفع والضر وإنما يجري على أيدهم أشياء قدرها الله سبحانه وتعالى وهم أسباب فقط وكذلك توهيد الهلوهية بأن تعبد الله وحده لا شريف له بما شرعه من الواع العبادة الواجبه والعبادة المستحبة تفرس العبادة لله عز وجل بحيث لا تصره شيئا منها لغير الله فلا تصلي إلا لله ولا تجكي إلا لله ولا تصوم إلا لله ولا تحتل ولا تتصدق ولا تذبح ولا تنظر ولا تخاف ولا ترجو ولا تتوقل إلا بالله إلا على الله سبحانه وتعالى بأن تصرف جميع الواع العبادة القلبية والعبادة العملية تصرفها لله خالصة ليس فيها شركة لأحد فمن أشرك بالله لم يكن ناصحة لله عز وجل من صرف شيئا من العبادة للأسلام أو صرفها للأسجار والأحجار أو للقبور والأضرحة أو للأولية والصالهين أو للجنز بالصرف شيئا من العبادة لغير الله كان مشركا ولم يكن ناصحا لله عز وجل وإن كان يعترف برببية الله وأنه هو الخالق الرازق المحي المميت إلا كان يتعبد لغير الله فإنها لا لا يسمى مواحدا وإنما يسمى مشركا وأيضا هو لم يكن ناصحا لله عز وجل حيث صرف حقه لغيره من من لا يملك نفعا ولا ضرن ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا وفي ذلك من عمل عملا ولا خصده من ذلك غير وجه الله كان يراءي الناس في عمله يصلي يريد أن يمدحه الناس يتصدف يريد أن يمدحه الناس ويثل عليه يجاهد من أجل أن يمدحه الناس يدرس ويعلم الدين من أجل أن يمدحه الناس هذا لا يكون ناصحا لله عز وجل لأنه يعمل لغير وجه الله وإنما يعمل من أجل مدحي نفسه وتعظيمه عند الناس هذا لم يكن ناصحا لله عز وجل وكذلك من عمل عملا من العبادات يريد به طامعا من مطامع الدنيا كان يخد من أجل المال أو يعتمر من أجل المال أو يتعلم العلم من أجل المال أو يقوم بأي نوع من العبادات طمعا فيما ركب عليها من المال فهذا لا يكون ناصحا لله وقد قال الله تعالى فيه من كان يريد الحياة في الدنيا وزينتها نوفي لهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يخشون وحبطة ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملون فليفكر الإنسان يفكر الإنسان في نياته ومقاصده هل هي لله عز وجل أو هي لغير الله فإن كانت لله فإنه يكون ناصحا لله عز وجل وإن كانت لغير الله فإنه لا يكون ناصحا لله عز وجل وإنما يكون خائنا خائنا لله عز وجل حيث انه حيث انه يعمل لغيره ويقصد غيره العبادة والله خلقه العبادته فصار يعبد غير الله والله هو الذي رزقه وهو يعتقد أن هذا الرزق من غير الله إلى غير ذلك هذا هذا ليس من النصيحة لله عز وجل وكذلك من النصيحة لله عز وجل إثبات ما أسمته لنفسه من الأسماء والصفات وما أسمته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل بالله سبحانه وتعالى كما وصف بذلك نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تعتبد أن الله بكل شيء علين وأنه على كل شيء قديد وأن الله يسمع السر وأفق وأنه لا تفع عليه خافية في الارض ولا في السماء لا يفع عليه شيء وأنه يرى سبحانه وتعالى يرانى أينما كنا وأنه سبحانه وتعالى يجازين بأعمالنا إلى غير ذلك من أسمائه وصفاته أنه شديد العطاب أنه غافور الرحيم أنه تواب على من يتوب أنه يغضب إذارتكبت معصيه ويرضى إذا أطيع وأنه يحب عباده المؤمنين ويبغد الكافرين كل هذا من أسماء الله وصفاته التي وصف بها نفسه وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم يجب علينا أن نعرف معانيها وأن ندعو الله بها وأن نتعامل بع الله لمقتضاها أما من زعم أنها ألفاظ ليس لها معنى وأنها كالألفاظ الأعجمية أو كالحروف المقطعة أو كالطلاس أو أي رذالك فهذا لم يكون ناصحة لله هزوجه الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحوهم من تحوذ أسماء الله وصفاته أو تأويلها على غير مراد الله ومراد رسوله منها هؤلاء لم يكون ناصحين لله عز وجل إنما يكون ناصحا لله عز وجل من آمن بها وأثبتها على ما جاءت واعتقد أنها على معنىها الصحيح وعلى ظاهرها وأنها حق حقيق ليس فيها لبس ولا غمور ولا أحاج وإنما هي كلام واضح بي لزل بلسان عربي مبين هذه النصيحة لله عز وجل بخفصات أن تعرف أن تعرف حق الله عليك وأن تقوم بأدائه هذه النصيحة فالذي لا يعرف حق الله عليه ولا يتعلم العقيدة ولا يتعلم ما يظر بالعقيدة وما يفل بها ولا يهتم بها هذا لا يكون ناصحا لله عز وجل وكذلك الذي يتعلم العقيدة ويفهمها فهم جيدا لكنه لا لا يقوم بما تكفيه فلا يفرص العبادة لله عز وجل أو لا يعبد الله ويترك العمل يعطل الصلوات الخمس لا يصلي أبدا أو يصلي على غير الوجل الذي أمير به يصلي في بيته ولا يصلي مع الجماعة يصلي لكن يصلي في غير الوقت واخرها عن وقها هذا ليس ناصحا لله عز وجل إنما ناصح لله هو الذي يجيب دعوة الله يجيب داعي الله ويصلي مع المسلمين ويحجر المساجد ويستمع للذكر ويستفيد ويفيد هذا هو الناصح لله عز وجل أما المعرض عن الذكر والمعرض عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعلمها ولا يعلمها ولا يهتم بها هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يزكي لا يؤدي زكاة ماله هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يصوم رمضان أو يصوم صياما شكليا فقط هذا ليس ناصحا لله عز وجل الذي لا يحج على الوجه المطروب وإنما يحج رياءا وسمعة أو لا يحج أبدا أو لا يعتمر هذا ليس ناصحا لله عز وجل وإن كان يعرف الله ويعرف أنه هو الرد ويعرف حق الله لكن إذا لم يتم به ولم يؤده على الوجه المطروب أو أده فوره ولكنه لم يؤده حقيقة بمعنى أنه لم يفلف ليته لله عز وجل فهذا لم يكن ناصحا لله أو تعبد لله وأده حام بعبادات لم يمر بها تعبد بالفدع والمخدثات وترك الشرع المطهر فهذا ليس ناصحا لله عز وجل لأنه تقرب إليه بما لم يشرعه ولم يفقيد بما شرعه الله هذا ليس ناصحا لله عز وجل الناسح لله هو الذي يعبد الله حق عبادته وكما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أما النصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البشر إلى الثقلين الجن والإلس أنه رسول من عند الله يؤمن برسالته يستيقنها يقين مثاماً لا شد فيه ولا ريب أنه رسول الله إلى جميع البشر إلى الثقلين الجن والإلس وأن رسالته عام وشاملة إلى يوم القيامة لا تبدل ولا تغير لا يكفي أن يؤمن أنه رسول الله بل لا بده معا الإيمان بأنه رسول الله لا بد أن يتبع وأن يتيع وأن يمتذل ما أمر وأن يجتنب ما لها عنه وزجر هذا الذي يشهد أن محمد رسول الله ويكون ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذي يؤمن أنه رسول الله ويصدق أنه رسول الله لكنه لا يتبع هذا ليس ناصحا لرسول الله الذي لا يعتقد أنه رسول الله ولا يؤمن برسالته كاليهود والنصار والملاحدة هذا لم يكن ناصحا لله الذي يعتقد أنه رسول الله لكنه لا يتبع ما جاء به هذا ليس ناصحا لرسول الله يقول الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ورحمة وسعت كل شيء قال عذاب أصيب به من أشاء ورحمة وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكثوبا عنده التورات والإنجين يا نروهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس ويضعوا عنهم إصراهف كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي ونزل معه آمنوا به وعزروه بمعنى أنه مقرواه وعظمواه آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور لا بدل التلاع واتبعوا النور الذي ونزل معه أولئكهم المفلقون ويصدق الله رسول الله لكنه لا يتبعه هذا لم يكن ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك إذا اتبعه في شيء دون شيء يتبع الرسول فيما يوافق هواه ورابته ويقالف الرسول فيما لا يوافق هواه هذا ليس المتبع وليس ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب ان تطيع الرسول فيما أحببت وإن كنت تكره هذا الشيء فإن عاقبته خيرٌ لك الدنيا ولا أفرح قال تعال فإن لم يستجبوا لك فعلم عنما يتبعون هواه ومن أولوا لما نتبع هواه بغير هجم من الله فلا بد من الاتباع الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أحببنا وفيما كرهنا وفيما سهول علينا وفيما شقع علينا إلا أنه لا يأتي صلى الله عليه وسلم بشيء يشوق ويتره أن يشوق على أمتي لكن قد يكون الناس أن الناس لا تريد لا تريد العمل تريد الفسل وانروب وتريد الراحة وترى أنه الصلاة الصيام أن في الجهاد أن في الأعمال فيها إتعاب الله أن نفس الغالب أنها ترى هذا وهذا ليس فيه مشفقة في الحقيقة وإنما النفوس الكسل والنفوس الهابطة هذه ترى أن هذه أبور أنها سقيلة عليها ولكن هذا لا يمنع الإنسان من أن يتيع الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان ذلك عليه شابخا أو عليه ثقيلا هذا في بدائة الأمر ثم يسفل عليه بعد ذلك كذلك من النسيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقه فيما أفضل الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأخبار أخبار الغيوب الماضية التي أطلعه الله عليها أخبار الغيوب الماضية وأخبرنا صلى الله عليه وسلم عن أخبار المستقبر في آخر الزمان وفي يوم القيامة يجب علينا أن نصدقه في ذلك تصديقا كاملا لأنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحل يوحى فالذي لا يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم أو يتشفك في بعض أخباره هذا ليس ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو الذي يصدقه في شيء دون شيء هذا ليس ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالذين يقولون الذين يقولون أنه يجب العمل بالقرآن حقا فإنها مجال لشفه أنها مجال لأن أساليدها أدلا تكون صحيحها أو ما أشمه ذلك من التعليلات الشريطانية الذين يهجرون العمل بالسنة هؤلاء ليسنا صحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الذين يؤمنون ببعض السنة ولا يؤمنون بالبعض الآخر كالذين يقولون أنه مثلًا الأحاديث المتواترة هذه هي التي يعمل بها أما أحاديث الأحاد سمنا أحاديث آحاد يقصمون السنة إلى المتواتر وأحاديث المتواتر يقولون هذا يجب العمل به وهذا يفيد اليقين أما الأحاد هذا لا يفيد اليقين وإنما يفيد الغن ولا يعمل به في العقاية ولا تفتح به العقيدة هذا هذا ليس من المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من الخيانة الواجب العمل بما صحى الرسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو أحادا في العقائد وفي غيرها هذا هو المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الذي يفرق بين السنة ويعمل ببعض ويفروا ببعض أو يقول إن بعضها يفيد اليقين وبعضها يفيد الغن أو يقول إن بعضها يحتج به في العقاية وبعضها لا يحتج به في العقاية فهذا ليس من المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب أن نؤمن بما صحى عرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نصدقه ونعتقده في كل في العقاية وفي غيره لأنه جاء عرسول الله وصحى عنه وهو لا ينطقوا عن الهواء صلى الله عليه وسلم هذا مصر المصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعمل عملا نتقرب به إلى الله لا نفعل أي عبادة إلا بعد التأفد من أنها صحة عرسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا كانت هذه العبادة هذه العبادة لم يفرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هي محدثة فإن الواجب علينا رفضها وتركها وتحذير منها قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فاورد وفي رواية من أحدثة في أمرنا هذا ما ليس منه فاورد قال صلى الله عليه وسلم عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجر وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة وكل بدعة والله وفي رواية وكل ضلالة في النور فالذي يفعل عبادة يجعب أنه يتقرب بها إلى الله ويريد الأجر والسواب لكنها لم ترد عرسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أحدثها الناس فهذا لم يكن ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فعمله هذا باطل ويستحف عليه العقوبة والعذاب بدلا أن يستحف عليه الأجر والسواب لأنه بدعة والبدعة مخرمة ولا يجوز العمل بها وهي تبعد عن الله ولا تقرب إلى الله سبحانه وسلم كل البدع من هذا الباب بدع الموالد بدع الأضرحة والتوسل بالقبور والتبرك بها كل هذا هذا من البدع المحدثة بالدين التي ما أزال الله بها من السلطانة وهي إما بدع شركية وإما بدع محرمة وهي وسيلها من وسائل الشركة تشريع من عندي غير الله ولا يجوز التشريع لله لله عز وجل قال تعالى أملهم فركاء شرعوا له من الدين ما لم يادم به الله فلا نعبد الله إلا بما شرع وشرع الله بينه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم إلا كل عبادة ليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة المرفوضة ومن يعمل بها فإنه لا يقول ناصحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فالنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتلفص في الأمور التالية أولا التصريق برسالته والجزم بذلك جزما لا يعتره شكرا ثانيا اتباعه صلى الله عليه وسلم وطاعته في ما أمر وترك ما نهى عنه ثالثا فلا تصديقه صلى الله عليه وسلم بكل ما أخور به رابعا لا نعبد الله بأي نوع من نوع العبادة إلا إذا كان وارداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دلت عليه دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونعد ذلك فإنه ليس من النصيحة لرسول الله صاحبه يجعب أنه بنى الدين وأنه فيه أجراً وأنه قاعه وأنه فعله حلان أو قاله حلان كل هذا لا ينفع عند الله سبحانه وتعالى أما النصيحة لكتاب الله عز وجل الذي هو القرآن رسيحة لكرآن فمعناها أولاً أن نؤمن أنه من عند الله عز وجل أنه كلام الله أن الله تكلم به حقيقة وأنزله على نبيه وحياً الواسطة في جبريل عليه الصلاة والسلام أن هذا القرآن كلام الله حقيقة تكلم الله به حقيقة أما الذين يقولون إن القرآن مخلوق ولا وليس هو كلام الله كما تقوله الجهبية أو الذين يقولون إنه عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله حقيقة أو هو حكاية لكلام الله وكلام الله هو المعنى القائم بالنفس أما هذا الذي معنى في المصاحب وهذا شكاية عن كلام الله وعبارة عن كلام الله فهذا هذا من القيانة لكتاب الله وليس من النصيحة لكتاب الله أن نصيحة لكتاب الله أن تعتقد عتقاداً جازماً أنه كلام الله حقيقة أن الله تكلم به سبحانه وتعالى تكلم به وأوحاه إلى جبريل عليه الصلاة والسلام سمعه جبريل من الله عز وجل جبريل بلغه للرسول صلى الله عليه وسلم والرسول بلغه لأمةه بلغه لأمةه إنه لقرآن كريم في كتاب المكرون لا يمسه إلا المطهر تنزيل من رب العالمين وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين يعني جبريل عليه الصلاة والسلام على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين الذي هو جبريل عليه الصلاة والسلام على قلبك أي قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين وهذا القرآن بلسان عربي مبين وهذا سنده من الله سند القرآن أمة محمد صلى الله عليه وسلم روته عن نبيها ورواه نبيها عن جبريل ورواه جبريل عن الله سبحانه وتعالى فهو كلام الله فالذي يقول إنه ليس كلام الله هذا لم يكن ناصح لكتاب الله عز وجل وإن كان يجعم أنه مسلم فإن اعتقاده هذا في كلام الله اعتقاد ظال يخرجه من دائرة النصيحة لكتاب الله عز وجل وكذلك من النصيحة لكتاب الله بعد إيماننا أنه كرام الله عز وجل أن نتعلمه ونعلمه أن نتعلمه من مشايفنا وقراءنا ثم نعلمه لأولادنا ولأجيال التي تأتي بعدنا فتلقاه الأمة خلفا عن ثلاث جيلا بعد جيل العناية برواية القرآن وقراءته عن وجه الصحيح وتعلمه وتعليمه هذا من النصيحة لكتاب الله عز وجل ولم يتعلم ولم يلتبت إليه فالذي يعمل هذا ليس ناصح لكتاب الله عز وجل الذي لا يهتم بكتاب الله لا يتعلمه وإذا تعلمه فإنه لا يطرأه ولا يتلوه ولا يعلمه لغيره هذا ليس ناصح لكتاب الله عز وجل من النصيحة لكتاب الله العمل بما فيه لا ما يكفي طرائته وتجويده وترثيله وتحسين الصوت به هذا لا يكفي لا بد من العمل به بأن نفعل ما أمرنا به ونجتني بانهان عنه هذا من النصيحة لكتاب الله فالذي لا يعمل بما في كتاب الله أو يعمل ببعض ويترك البعض هذا ليس ناصح لكلام الله عز وجل ليس ناصح لكتاب الله لا بد من العمل بهذا الكتاب العظيم وامتسال ما فيه من الأواب واجتناب ما فيه من النواه هذا هو النصيحة لكتاب الله عز وجل أولا أن نؤمن أنه خلام الله سبحانه وتعالى حقا على حقيقة ثانيا أن نتلقاه ونهتم به ونتعلمه ونعلمه ونبلغه للناس ثالثا أن نتدبره ونتفهم معانية وتفسيره على الوجه الصحيح رابعا أن نعمل بما فيه ومعنفة معانيه لا بد منها لا يكن الإنسان يقرأوا القرآن مجرد قراءه وهو لا يتعرف على معانيه ولا يعرف تفاسيره وكذلك لا يجد تفسير القرآن لا يجد تفسير القرآن بغير معنى الصحيح فالذين يفسرون القرآن بمعانم أفرا ليست في معنى القرآن وإنما يفسرونه بتفاسيره باطلة هؤلاء ليس ناصحين لكتاب الله والذين يفسرونه بآرائهم وعقولهم ولا يرجعون إلى تفسيره الصحيح والوان العرسول الله صلى الله عليه وسلم أو عصحابته أو عن السلف الصالح الذين يفسرون القرآن بآرائهم وبالنظريات الحديثة كما يجعمون ويفسرونه بالعلم الحديث كما يقولون المخترعات دون رجوع إلى أفول التفسير دون رجوع إلى زوابط التفسير دون رجوع إلى تفسير القرآن الصحيح المغروث عن السلف الصالح هؤلاء ليس ناصحين لكتاب الله عزوجل وإنما نسميهم عابدين عابذين بكتاب الله عزوجل ظهرت الآن تفسير لبعض الآيات بنظريات الحديثة ليست من القرآن كي شيء وهي بعيدة كل البعض عن كتاب الله عزوجل وإذا عمو أنها نظريات حديثة ويقولون القرآن سبق إلى هذه النظريات أو باش بدل هذا كله من الفاطئ التفسير له ضوابط التفسير له قواعد التفسير له بصادر يرجع إليها ليست تفسير عبداً قريباً أراد يفسر القرآن ولمهندس يفسر القرآن وهم على جهل هؤلاء لا يصلحون يفسر القرآن القرآن له أهله وله علماء الذين يرجعوا إليهم أما نئتينا من دراساتهم عصرية ودراساتهم لضرية بحته دراساتهم إنما هي دراسات قضية أو هندسية أو جيلوجية أو ما اسمه ذلك ويفسرون القرآن هذا من الله بالحطة القرآن لا يفسره إلا أهل العلم العلم بالله عز وجل والعلم دي كتاب الله والرجوع للمقادر الصحيحة كان الذي يفسر القرآن وهو غير مؤهل هذا ليس ما أصحى لكتاب الله عز وجل ويجب أن نحن من هذا الصلف إلى الناس يسمونه بالإعجاز العلم في القرآن هذا ليس من الناسيحة لكتاب الله ليس هو بصدر عبس الذي يفسر القرآن وهو على غير تأهيل وليس عنده علم تطفلا على كتاب الله عز وجل ومتقولا على الله بما لم يقل إس الله العهب أما النصيحة لإيمة المسلمين النصيحة لإيمة المسلمين المراد بالأإيمة ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين هؤلاء لهم حق على الرعية ولاة أمور المسلمين حق على الرعية أن يصحوله بمعنى أن يعتقد صحة ولاية وأنها ولاية شرعية مادام ولاة أمور المسلمين والمسلمون بايعوهم على كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم بايعوهم أهل الحل والعقب فهؤلاء ولاة أمور المسلمين سجب طاعتهم ولا يجز لياحد لأن يشكت في ولايتهم فمن شكت في ولايتهم فليس ناصحا لولات أمور المسلمين كذلك من النصيحة لولات أمور المسلمين أنه إذا أسندوا إلى أحد من الرعية عملا من العمل أن يقوم بوظيفة يتولى وظيفة من الوظائف فمن النصيحة لولي الأمر أن يقوم بهذا العمل على الوجه المطلوب لا يتكاسل عن العمل لا يتعطن العمل لا يتعب المراجعين لا يتمنى على الناس لا يتكبر على الناس لا يتعطن المعاملات لا يقدم ولا يؤخر حسب هوا هذا ليس من النصيحة لولي الأمر فإذا نقص العمل أو تساهل فيه فإنه ليس ناصحا لأئمة المسلمين كذلك من النصيحة لأئمة المسلمين أدعى لهم الصلاح أدعى لهم بالتوهيط أدعى لهم بالاستقابة أن يكثر الإنسان بالدعى إلىه واصلحوا ما فسد من أمر الناس فولاة أمور المسلمين عليهم مدار كبير واجبهم علينا وحقهم علينا أن ندعو الله لهم كما ندعو لأنفسنا أن ندعو لهم ما ندعو لأنفسنا ولوالدينة لأن في صلاحهم صلاح الإسلام والمسلمين وكان الإمام وحمد رحمه الله يقول لو أعلموا أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان ذلك لأن السلطان إلى صلاح أصلح الله به الرعيه وإذا فسدت الرعيه وضع الأمر فمن واجب أولات الأمور علينا ونصيحةهم علينا أن ندعو الله لهم بالهداية بالتوهيط بالإعانة بالتسديد بصلاح البطانة إلى غير ذلك هذا من النصيحة لولات أمور المسلمين كذلك من النصيحة لولات أمور المسلمين من النصيحة لهم تنبيههم وإرشادهم إلى ما فيه الخير لهم ولرعية لأن الإنسان إذا رأى شيئا من الأمور التي لا تليك أو الأمور المخالفة فعلي أن يبلغ أولات الأمور وأن ينصيحهم سرًّا فيما بينه وبينهم أم بأن يتصل بهم شحصيا أو بأن يكتب إليهم سرًّا ولا يفش هذا عند الناس أو يظهر هذا عند الناس وإنما استعمل السرية التامة لأن في ذلك صلاح الأمر والستقامة الأمر وبلغ المقصود أيضا أما إذا تكاسل الناس عن مناصحة أولات الأمور المناصحة الصحيحة حبطيبة أو جعل الناس يتكلمون في ولاة الأمور ويسبونهم في مجامع الناس فهذا ليس من النصيحة لولات الأمور وإنما هو من الخيالة وليس هذا من حق ولاة أمور المسلمين علينا فالواجب علينا أن نعلم هذا وأنه تم به غاية الاهتمام لأن ولي الأمر ولي أمر المسلمين له حق على المسلمين حق عظيم وانت عبدوه ولا تشركو به شيئا وانت عتصب بحبل الله جميعا ولا تفرقو وانت ناصفو من والله الله أمركم هذا تعاون مناصحة ولي الأمر على الوجه الصحيح هذا من التعاون على البر والتقوى وهذا من نصلحة الرعي ونصلحة الرعية فمن أعظم النصيحة ولاة الأمور تنبيههم ويرشادهم إلى ما قد يخفى عليهم لأنهم بشر قد يخفى عليهم كثير من الأمور فينبهون عليها قد يحصل شيء من الخطأ وينبهون عليه قد يتطلب الأمر مثلا الحزم في بعض الأمور وينبهون عليه ويقول ذلك بطريق صحيح وليس فيه تشهير وليس فيه تعيير وليس فيه شيء من الفوضى وإنما يكون منظبطا بالظوابت الشرعية حالة من مناصحة ولاة الأمور ومن أسباب الصلاح الإسلام والمسلمين أما النصيحة لعامة المسلمين ولمراد بعامة المسلمين جميع أفراد الرعية من رجالين وليسين وصغارين وكبار وأغنية وفقرة تناصحهم تبدل لهم النصيحة وذلك بأمور أولا إذا استشارك أحد في أمر من الأمور فعليك أن تبدي له النصيحة ولا تشهر عليه بغير ذلك فذلك من النصيحة لعامة المسلمين التعامل معهم بصدق البيع والشراء والكلام والحديث بحيث إنك لا تغشف المعاملة ولا تكذب الحديث ولا تعطل أعمالهم إذا كنت مسئولا عن تنظيم أمور المسلمين ومعاملاتهم المسلمين فمن النصيحة لهم أن تعدل بينهم وأن تقوم بالواجب الذي فيه صلاحه أموره وانتظامه معاشهم ودينهم كذلك أعظم النصيحة لعامة المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكة فإذا رأيت على أحد من المسلمين نقصا في دينه أو مخالفة في سلوكه وعليك أن تناصحه بصدق أن تناصحه فيما بينك وبينه وأن تذكره بالله عز وجل وأن تبين له وجه الخطأ وأن لا يكون هذا عن طريق التشهير أو عن طريق الشدة أو عن طريق التعنيف أو عن طريق التوبيخ أمام الناس وإنما يكون هذا سلو بينك وبينه هذا مؤكد النصيحة إذا بيرت وستريت مع المسلمين فعليك بالنصيحة في البيع والشراف لا تغشف ولا تكذب ولا تخون بل يكون معاملتك معاملة صحيحة قائمة على البيع والتقوى على النصيحة لكل مسلم لا تستغل الغافلين من الناس لا تستغل الغافلين غايبة الغائبين إلى الناس وتتعامل معهم بلقص حقوقهم تبخس حقوق الناس الله تعالى ولا تبخس الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين قال تعالى وين للمطفدين الذين إلكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالون أو وزنوهم يخسرون على يظن أولاك أنهم مبعوثون إذا بيت على الناس ألست تأخذ الثمن كاملا ولو نقص منه فيلس لا وقفت المشتري حتى يسلم هذا الفيلس لماذا تخون وتسلموا السلعة ناقصة لماذا تسلموا السلعة ناقصة في القيل والوزن لماذا تسلموا السلعة ناقصة في السفاتها بها خراب فيها غش لا تبين فيها عيد لا تبينه له لماذا تستوف حقك وتبخس حق الناس إذا كتالوا على الناس يستوذون وإذا كالون أو وزنوهم يخسرون ألا يظنوا أولاك أنهم مبعوثون يوم عظيم يوم يقوم الناس لرغم العالمين كذلك من نصيحة عامة المسلمين تعليم الجهال إذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل إذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل الجهل وإذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل أنه يجهل الجهل وإذا رأيت على إنسان نقصا بسبب الجهل فرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصليق قام الرجل وصلى مرة ثانية ثم جاء وصلب على النبي صلى الله عليه وسلم أرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصليق قام الرجل وصلى مرة ثانية ثم جاء وصلب على النبي صلى الله عليه وسلم أرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصليق فقال في البرها الثالثة والذي بعاذك بالحق نبي لا أحسن ويره هذا فعل لي فإن ذلك علمه النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كنت إلى الصلاة فكبر ثم مطر مات يسر معك من القرآن ثم مركع حتى تطمئنا راكع ثم مرفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئنا ساجدة وهكذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ثم فعل ذلك في صلاتك كلها رأى رجلا في قدمه لمع قدر الدرهم لم يصبها ما ألوظه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم وقال ارجع فأحسن وضوأك رجع الرجل وأعاد الوضوء من جديد علمه النبي صلى الله عليه وسلم كيف يتوظى وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى أحد عليه نقص في دينه أو يجهل شيئاً لأمور دينه إلا وعلمه وبين له عليه الصلاة والسلام وكذلك المؤمنون فيما بينهم يكون كل مرأى على فهذا دين النصيحة لعامة المسلمين نصيحة لعامة المسلمين إذا استشاروك فاشر عليهم إذا تعاملت معهم بالبيع واشراء فإنك تعاملهم كما تعاملوا نفسك فكما لا ترضى لنفسك بالغش والنقص فكذلك لا ترضى ليخوانك إذا رأيت على أحد منهم نقصاً في دينه بسبب الجهل فإنك تعلمه إذا رأيت أحد يفعل شيئاً من المعاصي أو يترك شيئاً من الطاعات فإنك تعمروه بالمعروب وتنهاه عن المنكر وتدعوه إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة كذلك للمصيحة لعامة المسلمين أن تحب لهم ما تحبه لنفسك هذا هو الميزان الصحيح تحب لإخوانك المسلمين لذلك ما تحب لنفسك كما قال صلى الله عليه وسلم لا يمنوا أحدكم حتى يحب لياخير ما يحب لنفسه وقال صلى الله عليه وسلم من أراد أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأتي منية وهو يؤمن بالله ورسوله واليأتي إلى الناس ما يحب أن يوتى إليه هذه النصيحة أنتج على إخوانك بمنزلة نفسك فتعاملهم كما تعامل نفسك وترضى لهم كما ترضى لنفسك وتكره لهم الشر كما تكره لنفسك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين بتعاودهم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد في السهر والحمة هذا النصيحة هذا هو الناصح الذي يتألم لألم إخوانه ويفرح لفرح إخوانه ويرضى بما فيه رضى إخوانه من الخير هذه النصيحة عامة المسلمين وعلى كل فهذا الحديث حديث عظيم وجمع أنواع النصيحة ومجالات النصيحة أنها تبدأ بالنصيحة لله عز وجل وتنتهي بالنصيحة لعامة المسلمين إذا فدين كله نصيحة الدين أوامره ونواهيه وشرائعه كلها نصيحة لأنها كلها تأمر بالخير وتنهى عن الشام فهي نصيحة ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة شر الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم التناصح بما بيننا وأتعاون على البري والتقوى وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين وصلى الله وسلم عذين محمد وأترك المجال إذا كان هناك أسئلة وأن يجعلنا وإياكم من عباده الذين استمعون القولة في التبعون أحسنة بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما رأيكم في من ينصح غيره ولا يفعل ما نصح به ومن ينصح غيره بالبوعد يعني منترات ويأتيه فما نصيحتكم لهؤلاء هؤلاء قلوا تعالى فيهم أتأمرون الناس بالبري وتنسون أمفسكم وأنكم تخلون الكتاب فلا تعفلون الواجب على المسلم إذا أمر بخير أن يكون أولى المبادرين إليه وإذا نهى عشر أن يكون أولى التاركين له حتى تكون دعوته مثمرة ومفيدة ولهذا يقول نبي الله سعيد عليه الصلاة والسلام ويقول الله سبحانه وتعالى معاتبا على ذلك يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون والمقتو أشد الغضب أي أن الله سبحانه وتعالى يبغض هذا العمل وهو القول الذي يخالف الحعل الله يبغضه أشد الغضب ولا يرضاه لعباده المؤمنين إذا أدد الخريضة الإسلام فما زاد عليها فهو نافله نافل هذا فيها أجر عظيم الحج فيها أجر عظيم إذا كان الإنسان نشيطا وقادرا ببدله فالأولابه أن يكفر من الحج تقول صلى الله عليه وسلم تابع بين الحج والعمرة فإنهما ينفعين الفقر والذنوب كما ينفع الكير خبط الحديد والذهب والفضل ويقول سبحاء صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم من أتى هذا البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ويقول صلى الله عليه وسلم الحج إلى الحج والعمرة إلى العمر مكفرة لما بينه إذا جنمة الكبائل لا يقدر على الحج لضعفه أو لمرضه لأن المرأة ضعيفة في هذا الوقت الزحام شدة الحر فالإنسان الظعيف الأولى أن يرفق بنافسه أن يرفق بنافسه وإذا كان الحج شق عليه أو عليه خطر الأولى أنه يؤخر الحج لوقتناخر يكون أسهل عليه وأرفق به هالى بالنسبة الإنسان الظعيف أما الإنسان القوي الذي يقدر ويصبر على التعب على الزحام وعلى هذا الأحسن أن يتابع بين الحج والعمرة الناس ليس على حد سوعة ما أرأيكم في التجمعات الشبابية كمثل المكتبات على سبيل الخير والدعوة والنصح لله والرسولة والأئمة المسلمين وعامته هل هذا يؤثر في الدعوة وهل أيضا هذا يخالف نصح الحديث؟ المهم أن يكون اجتماعهم على عالم يرشدهم ويبين لهم أما اجتماعهم بدون أن يكون معهم عالم البصير في أمور الدين والعقيدة اجتماعهم بعضهم مع بعضهم ومعهمفسهم هذا فيه خطورة لأنهم قد يترون ولا يفهبون أو يفهبون خطأاً فنصيحة أن لا يجتمعوا لا في المكتبات ولا في المسد إلا على عالم من العلماء من أجل أن يرشدهم ويبصرهم ويدلهم على الطريق الصحيح أما اجتماعهم بدون عالم فهذا فيه خطورة شديدة نعم نحن قلنا من النصيحة لكتاب الله العمل بما فيه سواء العمل الخاص بالانسان والعمل العام للغاية تحكيم كتاب الله هذا من العمل عن كتاب الله عز وجل أما إذا حكما بغيره إنه لم يعمل بكتاب الله عز وجل العمل بكتاب الله يسمى باب أولى تحكيمه والاحتكام لي بين الناس سوال فضلة الشيخ صالح السلام عليكم ورحمة الله تعالى وباركاته سؤال لفضلةكم أن هناك بعض الإخوة في المنطقة الشرقية يدعون أفراد القوات الأملكية الموجودة هنا إلى الإسلام وإذ يتمعون معهم ويناقشونه وقد أسلم كثير منهم العبر في هذا واضح أن فريق الأول الذي يقول يدعون بالدعوة إلى الله ويدعون الكفار إلى الإسلام هؤلاء هم الذين على الصواب وعلى الحق ومن احسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحة وقال إلا إني مياه مسلمين فالاختلاط بها أولاء لدعوتهم إلى الإسلام واسراجهم من الظلمات إلى النور هذا واجب على المسلمين هل الإسلام معنى أن الإنسان تدعوه في نفسك وتدعوه إلى الإسلام هذه فرصة دعوت هذه الجيوش ودخول إليهم ودعوه الإسلام فيهم هذه فرصة العظيم أما الذين يخذلون عن هذا هؤلاء ليس على الصواب هذا خطأ هذا نحن لم نذهب إليهم من يجل بحبتهم وإنما ذهبنا إليهم من أجل دعوتهم إلى الإسلام أما الذي يختلط بهم ولا يدعوهم هذا هو الذي يظن أنه يحبهم أما الذي يختلط بهم ويدعوهم إلى الإسلام فهذا إنما يقوم بواجه نعم فضيلة الشيخ صالحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستطيع أن أنصح الأهل في المنزل وأغير المكرات فيه مع أن لا أمك سلطة في المنزل فهل آثم؟ هل أنا آثم بجلوس مع أهل المكرات في البيت؟ على كل حال يقول الله تعالى فتق الله ما استطعته فعليك بغد المات استطيع إن كان لك سلطة في البيت تغير باليد وإن كان ليس لك سلطة في البيت من هو أكبر منك والذي يتولى شون البيت أكبر منك فعليك بالنصيحة ولا تمل من النصيحة أو تيأس في الهداية عليك بالنصيحة وتبقى في البيت لا تعتزل تبقى في البيت وتبذل النصيحة دائما نوابدا ولا تيأس تستعمل أيضا معهم الحكمة والرفق واللين لعنة هم يهتدون لعنة هم مسلمون ولكن عندهم بعض المخالفات تحتاج إلى علاج تحتاج إلى ارشاد أم تتواصل معهم جزاك الله خيرا للرشاد والتوجيه؟ نعم رضلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن يحبك في الله جزاك الله خير على قدومك هذا سؤال هو ما أسؤالي الأول ما رأي الشرع في تعدد الزوجات والسؤال الثاني ما حكم البيع في النسطة الأول ما هو حكم تعدد الزوجة حدد الزوجات أمرم معلوم الحكم فيه وأن الله سبحانه وتعالى أباحه لنا في محكم كتابه قال تعالى خنكه ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة واربع فتعدد الزوجات هذا من ما أباحه الإسلام بل حث عليه ورغبه لما فيه من المصالح لما فيه من المصالح من إعفاف النساء فالقضاء على العلوسة وطلب النسل والذرية ومن التعاون على البر والتقوى فتعدد الزوجات هذا من محاسن الإسلام شرائي العام بيا عليهم الصلاة والسلام يعددون الزوجات هذا من شرائي العام بيا شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم عدد الزوجات وقال الله جل وعلا يقول خنكه ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة واربع فهذا أمر معلوم من الإسلام لا خفى أبيه والذين يثيرون حوله الشقوق والشبوات هم إما جهال وإما مغررون وكل الفريقين لا عبرة بهم لا الجهال ولا المغررون ودينا ولله الحمد واضفا في هذا كل الوضوح نعم ليس المقصود تعادل للزوجات خقط ولكن المقصود مع العدل مع العدل وأداي الحقوق لا بدى نعدل بين نسائه في القسمة والمبيت وفي الإنثاق وفي المسكن ولا يحيف مع إذا قام بالعدل وأدى الواجب فإن هذا من محاسن الإسلام الأسوال الثاني ما هو حكم البيع في المسجد لا يده البيع في المسجد البيع في المسجد حرام أدنها النبي صلى الله عليه وسلم عن البيع في المسجد وقال مر رأيتمه يبيع ويشتريه المسجد فقول لا أربح الله تجارته أن المسجد لم يعدل البيع والشراء البيع والشراء في الأسواط إنما البيع وإنما المسجد للعبادة وذكر الله عز وجل والصلاة وتلاوة القرآن وتعليم العلم أما البيع والشراء فله مجال آخر غير المساجد نعم ولا يصحهم أحد فهل يأثم الناس الذين يسكنون الحيب ويصلون وماذا يجب عليهم وهل يأثم إمام المسجد ذلك أم لا أفيدون أسابكم الماء الذين يصلون في المسجد أدواجب الصلاة ولكنهم تركوا واجب الأمر للمعروف والنهي عن المنقار يجب عليهم أن يمكنوا وأن يناصحوا جيرانهم ومن يرون عليهم تأخرا يطعونون ويبلغون نراكز الهيئة في هؤلاء للأثر على أيديهم إذا لم تجد فيهم النصيحة فإنهم يرفع بشأنهم إلى نراكز الهيئة كلهم يرفع للمركز القريب يسمى الذين يتخلفون عن الصلاة نعم تنالوا خيريا بما ذكروا الله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله هل يكون من الأمة التي هي خير أمة مقرية للناس أما من ترك هذه الأمور أو بعضها فإنه لا ينال هذه الخيرية نعم سبحانه وتعالى سؤال الله عز وجل الرحمة هو الرفب العبادة وامل الإخبار عن الأمور المستقبلة هذا من الدعاة علم الغيب وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا يجوز لنا أن نصدق هؤلاء ولكن علينا أن نؤمن بالله عز وجل وأن نسأل الله العافية وأن يرفق فينا وأن يرحمنا وأن لا دواخذنا بذنوبنا نحن مستحبتون للعقوبة مستحبتون لنزول العواصف ونزول السواعب ونزول العذاب لو لا أن الله سبحانه وتعالى رحيم بنا وغفور بنا ولو دواخذ الله الناس بما كسبوا لا ترك على ظهرها من ذلك لماذا صار عندنا خوف يوم بعض المشعوذين وليس لدينا خوف من ذنوبنا الذي سبب حقيقي ما في شك ان ذنوبنا سبب للمعاصف سبب للعواصف سبب للعقوبات لماذا لا نخاف من ذنوبنا ونخاف من خبر مخبر كذب نا ونخاف من ذلك سبب للعقوبات وإن كان في هذه الكتابين بعض المؤخلات لكن هي توظح لك كثيرا من الفاضي الآيات ومعانيها والذي هو من طلبة العلم فيه تفسير كثير تفسير البغوي وكذلك من التفاصير التي تصلح للمبتديين واللمتعلمين والعلم أيضا فيه كتاب عظيم وظهر في هذا الوقت وهو تفسير القرآن للشيخ عبد الرحمن بالسعدي رحمه الله تيسير الكريم المنر تفسير القرآن هذا كتاب عظيم يصلح للمبتدي ويصلح لطالب العلم ويصلح لعالم لأنه كتاب سهل التعبير سهل الألفاض وجامع للعنواع العلوم كذلك تفسير البغوي هذا تفسير جيد وتفسير سلفي وهو أخصر من تفسير ابن كثير هذا لطلبة العلم وشيخنا الشيخ محمد الأمين الشليط رحمه الله هذه التفسير الثلاثة هذه للعلم والبحيزين كذلك فتح القدير للشوكاني هذا متوسق يصلح لطالب العلم ويصلح للمبتدي أيضا أما كتب الحديث فالمبتدي له كتاب الأربعين النووية وشرحها الحافظ بالرجب جامع العلوم والحكم وكذلك رياض الصالحين الامام النووي وكذلك عمدة الحكام للشيخ ضياء الدين المبتسي رحمه الله وهي من الصحيحين الحديث هو كلها من الصحيحين وكذلك كتب الحكام الحديث بنوه المرام هذا الكتاب جيد كشرحه سبه للسلام كذلك المنطقة المنطقة الحكام أو المنطقة من كتب من حديث الحكام الإمام مجد الدين بن تيمية وشرحه نيل الأوطار للشيخ الشوكاني حمد بن علي الشوكاني نيل الأوطار هذه كتب مفيدة أكبر من هذا والأشمال والبحر الغزير فتح الباري شرح صحيح البخاري هل بالنسبة للشرح حما المتون صحيح البخاري صحيح مسلم والسنة للاربع مسنة دليما محمد النصف الستة كل هذه مرجع للحديث لطالب العلم والعالم هذا نجتهادي بأنك ارفع قدر القرآن عند الناس هذا ارفعنا له وكلها أولى ليس علماء ولا لهم حب ليس لهم حب أن يفسر القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال بالقرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوه مقعده من النار لا يجزء الإنسان يفسر القرآن بنبريات حديثة وهو ليس من أهل العلم إنما هو مهندس ولا طبيب ولا عالم كيميا ولا ما يسمى ذلك كل علم له أهله وله رجاله فكيف يجي واحد من الأطب لا يعرف الشرع ولا يعرف العلم الشرعية ويدخل في يومر الشرع ويفسر القرآن العظيم وهذا من الخطأ العظيم والجهر الفاضح هذا لا يجوز أبدل لا يجوز لفسر القرآن إلا من توفرت فيه الأهلية العلمية ألثائقة إذا كنتريد النجاة لنفسك والسلام عليك أن تتولى أموالك أن تصرفها أنت لنفسك أو بوكيل الموثوق أو بمزارع أو ما أشبه ذلك أما البنوك فالبنوك اليوم كما تعلمون هي قائمة على الرباك ومؤسسات رباوية أما البنوك اللي يقولون البنوك الإسلامية الله وعلا بحقيقتاتها أنا ما أعرف عنها شيء ولكن من أراد النجاة وأراد السلامة لنفسه فليتولى تصريف ماله هو بنفسه أو بوكيل هذا هو طريق السلامة أما البنوك شوان سمية إسلامية وغير إسلامية فأغير الإسلامية هذه ما فيها شكرا لأنها لا يجوز التعامل معها أما الإسلامية فهذه حتى يتبين أمرها نتوقف في شأنها حتى يتبين أمرها على الحقيقة نعم