محاضرات في العقيدة والدعوة-026-الربا وخطره|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى آله صلى الله عليه وعلى آله وعلى آله وعلى آله ويرب الصدقات والله لا يحب كل تفارئ آثين إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يخزنون يا يولدين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بخرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أم والكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عصرة فنظرة إلى ما يسراه وان تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون وقد تناولت موضوع الربة أولا أخبر الله سبحانه وتعالى عن المغابي بأنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشلطان من المس وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا بعت الناس من قبورهم إلى المحشر يسيرون من قبورهم مسرعين لا يتخلهم منهم أحد يوم يخرجون من الأجداث سراعا فأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبسارهم ترهقهم ذلا ذلك اليوم الذي كانوا وعدون يوم يخرجون من الأجداث كانهم جراد منتشر مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم العصر يقول الناس من قبورهم بإذن الله سبحانه وتعالى الذي نحياهم بعدما أماتهم وبعدما تشتت في عظامهم وتمزقت لخومهم وتفرقت شعورهم جمعها الله سبحانه وتعالى وعادت كما كانت خلقا سوية كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين فيقول إنسان من قدره سويا ثم يسير بأمر الله إلى الاتجاه الذي وجهه الله إليه إلى المحسر لا يتخلف أحد ويمشون بسرعه يمشون مسرعين إلا أكلت الربا فإنهم يقومون من قبورهم مع الناس ولكن يالا فضيفه يقومون من قبورهم ويريدون المشيا مع الناس فيسطول وكلما قام سقطه كحالة المجنون الذي مسه الجن وصراعوه ذلك لأن الربا تضخم في بطونهم الربا الذي أكلوه في الدنيا تضخم في بطونهم فتقولت بهم فلم استطيع النهوه وكان في هذا وكان في هذا فضيحة لهم وتعليب لهم أمام الخلائق ولا يقف الأمر عند هذا بل إن الله سبحانه وتعالى توعدهم بأنواع من الوعيد فقال تعالى فمن جاءه موعغة من ربه فانتهى يعني من تاب من الربا بعدما علم تحريمه تاب منه فله ما سلف إطوب الله عن ما سلف ويعفوا عن ما سلف منه لما فعله كما قبل التوبة كسائر الذنوب إلى تاب الإنسان منها ولو كانت عظائل ولو كانت شركة وكفرا من تاب توبة صادقة تاب الله عليه ومحى عنه النوبة فمن جاءه موعغة من ربه فانتهى يعني ترك الربا وتاب منه فله ما سلف عفى الله عن ما سلف وهذا فضر من الله وتكرم منه وأوره إلى الله هو الذي يتولىه سبحانه وتعالى عادى عادى إلى أثل الربا بعدما علم تحريمه فولائك أصحاب النار هم فيها خالدون توعد الله مرابين بأنهم أصحاب النار عي الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه ثم قال هم فيها خالدون خالدون يعني باقون فيها خلودا مؤبدا إذا كانوا قد استحلوا الربا لأن استحلال الربا كفر بالله عز وجل وربدة عن دين الإسلام فمن قال إن الربا حلال ولا شيء فيه هو معامله صحيحة مثل البيع كما قال الكفر إنما البيع مزير ربا من اعتقد هذا الاعتقاد أو تكلم بهذا الكلام فإنه يكون كافر بله خالدا مخلدا في النار أولئك أصحاب النار يقول فيها خالدون ولكنه في أكله وتعامل به مع اعتقاد تحرينه فهذا قد ارتكبت كبيرة من كبائر الظلوب وتوعده الله بالخلود في النار وهذا الخلود لا يكون مؤبدا كخلود الكفار ولكنه يكون مكتم طويلا إلى ما شاء الله ودخول النار والعيان بالله ليس بالامر الهين لا سيما نار جهنر الإنسان من now لا يطيق يقب للنار الدنيا لا يطيق أن يضع فيها صبعة لا يطيق أن يمس جمرة منها مع أنها بالنسبة لنار الآخرة ليست بشيء نار الآخرة أشد أشد توقدا وأشد حرارة وأشد عجابة ما ذلكم بمن يدخلها ويبطى فيها سنين طويلة خصوصا إذا كان زمبه عظيما كافلة الربا فالوعيد شديد حتى على لنعتقد أن الربا حرام لكنه تعامل به من باب التهاون ومن باب طاعة النفس والشهوة فإن الوعيد عليه عظيم والعيان بالله ثم قار سبحانه وتعالى يمحق الله الربا المفق معنى الإزالة ومعنى يمحق الله الربا أنه يزير بركته فالمراب وإن جمع أموالا عظيمة فهي الآخر فيها ولا برة تفيها وإنما هي الأحمال يتحملها صاشبها على ظهر يقاس أتعابها في الدنيا ويصلع عذابها في الآخرة لا ينتفع من أموال الربا وإن أكل منه في بطنه تغذب الحرام وكل جسم نبيت من السفت فالنار أولادة يمحق الله الربا من كل الوجوه منفوق ويصبح الله سبحانه وتعالى بأموال المرابين كثيرا ما نسمع من يفتقر منهم بسرعة ويفلس بين الناس وتخيط به الديون ويودع في ظلمات السجون ويعيش عيشة الذليل يان الله محقا الربا الذي جمع فومهدد مهدد بالمحق دائما وأبدا يمحق الله الربا ويرد الصدقات الصدقات إحسان الصدقات إحسان إلى الناس ومعروف وإعانة للمحتاجين فالله يرضيها بنعنى أنه يزيدها ويضاعفها لأصحابها وينميها لهم عكس الربا فإن الله يمحقه ويصيبه ديان واعن من المحق أما الصدقات إن الله يربيها وينميها ويضاعفها لأصحابها ذلك لأن المرابي ضد المتصدق لأن المرابي يأخذ ولا يرقي أما المتصدق فإنه يرقي ويمفع ويبدل أما المرابي فإنما هو أدات أخذ فقط يجمع ويوعي لأن الله أصابه بالبخل وأصابه بالدل والخوف أصابه بالخوف من الفقر وإن كانت أموال كثيرة إلا أنه مهدد بالخوف من الفقر لكلاب المتصدق فإنه يرجم عند الله ويهزت بما عند الله فهو ينفق ويخلف الله عليه وما هنفقت من شيء فهو يفلفه وهو خير الرازطين يمحق الله الربا ويرب الصدقات ثم كان والله لا يفب كل ففار أديم وصف المرابي بأنه ففار يعني كثيرة الكفر كفار شديد الكفر وعيد بالله وهذا الكفر إن كان قد استحل الربا فإنه كفر أكبر يخرج من الملا وإن كان لم يستشل الربا فإنه كفر أصغر لا يخرج من الملا لكنه كبيرة عظيمة من كبائر الظلوه ورقما يجره إلى الكفر الأفواه ثم قال أثيم شديد الإسل الأثيم شديد الإسل مثل الكريم كثير الفرم عليم كثير العلم أثيم كثير الإسل فدل على أن أثامر لما كثير لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وليس له من الربا إلا الآثام الحاصله والمتحاصله لا ينتظر له إلا الإذن مادام أنه مصر على الربا فإنه لا ينتظر للآثام عياد بالله من إذن إلى إذن وهكذا ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمل اتقوا الله ونروا ما بقى من الربا ناد الله سبحانه وتعالى أهل الإيمان ناداهم وأمرهم يتقوه وأهل الإيمان هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى ويتقونه ومن ما يتقونه الربا يا أيها الذين آمر اتقوا الله تخذ وطاية من علابه بطاعته ومن ذلك الربا اتقوا الله فلا تأكلوه فدل على أن الذي يأكلوه الربا لا يتقى الله سبحانه وتعالى أن الذي يأكل الربا لا يتقى الله وإنما يتقى الله المؤمن الذي يترك الربا يا أيها الذين آمل اتقوا الله ونروا يعني تركوا ما بقى من الربا يعني في المستقبل ما بقى من الربا يعني في المستقبل بعد نزول الآيات القرآنية إلى يوم القيامة من نزولها إلى يوم القيامة والربا حرام لا تجوز إباحته آبدا حرام بتحريم الله لنزل القرآن إلى أن تقوم الساعة وذروا ما بقى من الربا يعني في المستقبل لا تسحبوها منه لنها ظلم لنها ظلم تأخذونا منهم ظلمة اتركواها اتركوا الربا اتركوا الربا الذي لكم في دمه من الناس وتركوا الربا في المستقبل لا تتعامن به وذروا ما بقى من الربا ثم ثم اعادى فقال إن كنتم مؤمنين فدل على أما الذي لا يكرك الربا ليس بمؤمن ليس بمؤمن إما أنه كافر والعياد بالله إذا كان يعتقد إباحة الربا أو أنه مؤمن الناقص الإيمان إذا كان يعتقد تحريم الربا لكنه يتعامل به من باب التهاول والتكاسل وينقص بذلك إيمانه نقصا عظيم حتى ربما يقارب الزوال وذروا ما بقى من الربا كنتم مؤمنين بدأ الآية بالإيمان وختمها بالإيمان منما يدل على أن الذي يتعاط الربا ليس بمؤمن إما أنه ليس بمؤمن الإيمان كل الإيمان أو أنه ليس بمؤمن كامل الإيمان وعلى كل حال فهذا وعيد شديد ثم قال سعال فإن لم تفعلوا وعيد بعد وعيد فإن لم تفعلوا يعني لم تترك الربا لم تتركوا ما بقى من الربا لم تتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى بل استمرتم على المعاملة بالربا بعد سماع النصيحة بعد سماع الموعدة بعد سماع الآيات من الله سبحانه وتعالى فإن لم تفعلوا وتترك الربا وتتوبوا من فاذنوا بحرب من الله ورسوله إذنوا يعني إعلموا إعلموا أن الله قد أعلن عليكم الحرب أعلن عليكم الحرب ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلن عليكم الحرب فاستعد لمحربة الله ورسوله فدل على أن آكل الربا محارب لله والرسوله ومن أعلن الله عليه الحرب فسيسلط عليه جنود السماوات والأرض ولله جنود السماوات والأرض لا يلزم إنه آتيه عساكر معهم الشيسات ودافع لا ما يلزم آلة جنود الله يعلمها إلاه وما يعلم جنود ربك إلاه قد يسلط عليه أرعف الجنود فيهلكم قد يسلط عليه البعوذ قد يسلط عليه النمل والذرق جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفيه فيهلكم قد يسلط عليه البعوذ النمل والذرق جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفيه جنود الأمراض من جنود الله سبحانه وتعالى قد يسلط عليه الرياه قد يسلط عليه الأمطار قد يسلط عليه الصواعت قد يسلط عليه شرار الخلق قد يسلط عليه التوافيت والظلمة من الخلق وزوجاته كلهم جنود من جنود الله سبحانه وتعالى إذا أعلن الله الحرب على أحد فإنه يسلط عليه جنوده التي لا يعلمها إلاه سبحانه وتعالى وقد يسلط عليه جنود مسلحين مسلحين بالبنادق والسيوف والقنابل والصواريخ كلهم جنود الله سبحانه وتعالى كلهم جنود الله ولله جنود السماوات والأرض وما يعلموا جنود ربك إلاه وأنت أيها الوراب ماذا عنك من الجنود؟ ماذا تقاوم جنود الله سبحانه وتعالى إذا جاءت والله إنك أغعف ضعيف والله إن البعود أقوى منك والذرق أقوى منك فإن لم تفعلوا يعني لم تتوبوا من الربا وهذا وعيد للمرابين في كل زمان وفي كل مكان إلا أنتقوا بستع فإن لم تفعلوا فألنوا بحرب من الله ورسوله ثم إنه بعد هذا الوعيد الشديد فتحباب التوبة بأن لا يقنط المرابي عرض عليه التوبة فإن تبتم عرضها عليهم الرثانية فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم إذا كان لكم ديول ربوية على الناس على الشركات على التجار على أي أحد إذا كان لكم أموال ربوية في زمم الدائمين فخذوا رؤوس أموالكم يعنيها حلال لكم ولكن أزيادات ربوية اتركوها هذا منتح العدل ما قال اتركوا أموالكم كلها اتركوها للناس بل قال خذوا أموالكم التي يباحى الله لكم خذوها لكن الربا الذي حرمه الله تركوه فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم فإذا تابا المرابي إذا تابا المرابي وله ديول في ذمى من الناس رموية فإنه يصحب رأس ماله الذي أباح الله له ويترك الربا لأنه ليس له فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون أن الناس يخذ الربا منهم وإذا كان المدين موسرا فخذ رأس مالك ولا تجد عليه ولا تجد عليه الدين في مقابلة تمديد الأجل كما يفعل أهل الربا اليوم كل ما تأخر الدين زادوه وكل ما تأخر زادوه حتى يبلغ لبالغ طائله في ذمة الفقيد من غير منفعة حصل عليها هذا ما تفعله رجهات ربوية اليوم إذا صارت لهم ديول على أفراد أو على شركات أو على دول وتأخر السداد زادوه وكل ما تأخر السداد زادوه هذا هو ربا الجاهلية وهذا أشد أن وعي ربا وإن كان دو عسرة فنظرة إلى ميسة أنظروه ولا تزيد عليه الدين إلى ميسة إذا أيسر فإنه سبد لكم وهذا في منتها العدل لم يقل تركوها له ذلقال أنظروه وإذا كان لكم رغبة في الأجر فهذا خير لكم عند الله سبحانه وتعالى والله مثيبكم ويعول لكم خيرا وأن تصدق خير لكم وأن تسامح المعسل وتستطع عنه الدين فذلك خير لكم إن كنتم تعلموا وإن كان المدين لا تجوز سواء كان موسرا أو معسرا ليس لك إلا رأس مالك فقط عند خلول الأجل مالك لرأس مالك إن شئت أن تأخذه عند خلوله إن كان المدين موسرا وإن شئت أن تمهله فذلك لك لا تزيد عليه وكذلك نمباب أولى أيها الإخوة هذا مرور سريع على معنى هذه الآيات الكريمة في الرباء بقيان نعرف ما هو الرباء الرباء في اللغة الزيادة كما قال الله سبحانه وتعالى عن الأرض فإذا أنزلنا عليها ما اهتزت وربت يعني زادت وارتفع للنبات اهتزت وربت ربت يعني زادت والرب أزيادة والربة المرتفع من الأرض لأنه زائد عن مستواهة هذا الرباء في اللغة الزيادة أما الرباء في الشرع فهو زيادة مخصوصة في أموال مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى وبيناها رسوله بيناها الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في أموال مخصوصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا اختلفت هذه الأصناف يعني إذا بيع صنف بصنف آخر من هذه الأصناف كبيع البرد الشعيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيع كيف شئتم فجوز الزيادة اختلاف الجنس لكن بشرط أن يكون ذلك يدا بيد يعني بشرط التقابب في المجلس وان لا يتفرق المتبايعان وبينهما شيء هذه أصناف ستة نصع عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق بها كل ما شاركها في العلة من الأموال بينه يلحق بها وذلك بأن يكون مكيلا مطعوما أو موزونا مطعوما هذا في الأصناف الأربعة أما الذهب هو الفضة فالعلة فيهما على الصحيح هي السمنية أو النقضية فكل ما جعل نقدم جعل عنة جعل ثمنا للأشياء فإنه يدخله الربا إذا بيع بجنسه يحرم فيه شيئان التفاضل والتأجيل وإذا اختلفت هذه الأصناف فإنه يباح شيء ويحرم شيء يباح التفاضل ويحرم التأجيل يدم بيد ها أو ها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو الربا الذي حرمه الله ورسوله واجمع المسلمون على تحريمه وحكم على من استحله بأنه كافر مرتد عن دين الإسلام وعلى من تعامل به ولم يستحله أنه فاسق ومرتكب لكبيرة من أشد الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل ومن أكثر ما يقع فيه الربا اليوم الربا ومن أكثر ما يقع في العملات النقود النقود سواء كانت من الزهب والفضة أو كانت من النقود الورقية سواء يسمية ريالات سعودية أو سمية دنانير عراقية هكويتية عوسم يسميات استغلينية انجليزية فالأسمى لا تغير الحقائق ما دامت نقود ما دامت عملات فإنها يدخلها الربا إذا بيع جنس منها بجنسه يحرم التفاظل بينها ويحرم التأجيل وإذا بيع منها جنس بجنس آخر فإنه مباح التفاظل في ويحرم التأجيل فالتأجيل على كل حال حرام سواء نتحدى الجنس أو اختلف أما التفاظل فهي التفصيل الذي سمعته ومن ما يدري فيه الربا اليوم بكثرة خصوصا في البنوك والمصارف من ما يكثر وقوعه القرض بالفائدة القرض بالفائدة وذلك إذا احتاج الإنسان إلى مبلغ من المقود ليستهلك أو ليستثنرة إذا احتاج إلى مبلغ يتقدم للبنك أو إلى المصرف فيقتر منه مبلغ من المال إلى أجل مسمى ثم يرده بزيادة الآلف يرده ألف مئة مثلا عشرة الآلاف يردها 11 ألف مثلا هذا هو الربا هذا هو الربا القرض لا يكن فيه زيادة هبدلا القرض سوا بسوا فقتلض المبلغ تدفع الحاجة التي احتاجت ثم ترده من غير زيادة لقوله صلى الله عليه وسلم كل قرض جر نفعا فهو ربا واجمع علماء المسلمين على أن كل قرض جر نفعا فهو ربا حتى ولو لم يكن حتى ولو لم تكن هذه المعنفة عزيادة حتى لو كانت سكنة دارة يعني أكرضك مبلغا وأسكنته دارك اشترط عليك اشترط عليك أن يسكن دارك لمدة شهر لمدة سنة اشترط عليك أن يركب السيارة سيارك ينتفع بها لمدة ينقل عليها حوائجة لأنه أقرضك جلنا أقرضك هذا المبلغ لا تكن ذي شرط أن تخلي اليدار اسكنها أنتعلا هذه منفع غير مالية منفع سكنة أو ركوب أو غير ذلك كل قرض جر نفعا سواء كان هذا النفع مالم أو كان هذا النفع سكنة أو ركوبا أو غير ذلك نده المنافع لأن القرض ومن المعاملات الربوية التي تجري في البنوك اليوم الإيداع بالفائدة تدع أموالك عند بنك من البنوك على أن يستفرها ويدفع لك زيادة المحددة يدفع لك زيادة محددة خلسة بالمئة عشرة بالمئة إثنين بالمئة أو أي زيادة مشترطة هذا هو الرباء الصريح هذا هو الرباء الصريح الذي لا اشكاد هذا الرباء لا يتوز لكن لو دفعت دراهمك إلى شخص يبيع بها ويشكل وربح الذي يحصل يكون بينكم على حسب الشرد فهذه المضاربة المباحة هذه مضاربة مباحة لأن المحددة خاضع للزيادة وللنفس خاضع للنوزود وللعدم لكن الزيادة المحددة التي لا ضد منها هذا هو الرباء هذا من أنواع الرباء التي تجري اليوم وهي كثيرة الإيداع بالفائدة كذلك من أنواع الرباء التي تجري اليوم التي تجري في اليوم ويقع فيها بعض الناس أو كثير من الناس الاتجار بالعملات الاتجار بالعملات إذا اشتريت من شخص عملة أجنبية بنقود دفعتها إليه ليلات سعوذية اشتريت بها ليرات لبنانية ولكنك لم تقدر دفعت إليه الدراهم والصرفة ولن تقدر مالك عليه من الجراط من الدولارات من الربيات من الدناني لم تقدر هذا هو الرباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يدن بيد لمعنى أن تتقدر الدراهم وتقدر النقود المخرى وإذا قدرتها إما أن تذهب بها وإما أن تدعها عندها ما في باس نكتو دعها عندها إلا أن تحتاج إليها لكن أن تعطيه الدراهم بعملها جنبية ثم تنصلك ولن نعطيك شيئا أو أعطاك بها سندن أو وثيقا أو أعطاك بها سندن أو وثيقا أعطاك بها شيئا حتى الشيئ وثيقا هذا لا يعتبر قبلا على الصحيح الذي تبرى به الزمة لا بد من تسليم النقد من المشتري وتسلم النقد من البايع يدن بيد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم سلم واستلم في مكان واحد وإلا فإنه سيكون ربا ربا نسيئا والعياد بالله وهذا من ما يجب التحقل منه ويجب على الإنسان أن يبتعد عن هذه الأمور وإن كان يتعامل بها الناس ما يقول لنا مثل فلان أو مثل علان ما دعم إنه ربا صلى الله سبحانه وتعالى حرمه عليك نكفى بهذا القدر في كلام على الربا وإن كان المقام يحتاج إلى أقوى البنانة ننتقل إلى النقطة الثانية وهي البيوح المنهي عنها الله سبحانه وتعالى أحل لنا البيع قال تعالى وأحل الله البيع وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم فاتجارة التي هي عن تراظ من الطرفين هل هو البيع وقد باحه الله سبحانه وتستثناه من أكل الأموال بالباطل وجعله مباحاً قيباً والاتجار بالبيع والسراء لنفضل المكاسب لمن صدق وبر رسل الله عليه وسلم على المسلمين وهم يتباعون ويتشارون في سوق المدينة فقال عليه الصلاة والسلام يا معشر التجار فرفعوا إليه رؤوسهم ينتظرون ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعوا رؤوسهم فقال عليه الصلاة والسلام إن التجارة هم الفجار يوم القيامة أو يبعثون فجار يوم القيامة إلا من اتقى الله وبر وصدق إلا من اتقى الله وبر وصدقى وقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرق فإن صدقى وبينا بورك لهما في بيعهنا وإن كنبى وكتمى فالبيع مع الصدق ومع البر من أفضل المكاسب أما مع الكبب والغش والتدليس والاختيال فهو من أفضل المكاسب وصاحبه من الفجار والعيال بالله هناك أنواع من البيوع كثيرا منه عنها أولا يحرم البيع بعد ندال صلاة الجمعة الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نود للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله ونر البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكوا تفلحون فإذا أزم المؤذن يوم الجمعة الأذان الثاني الذي عند دخول الإمام وجلوسه على المبر فمن باع بعد الأذان فبيعه باطل وهو آثل وفاعله محرم لأن الله نهاه عن ذلك وأمره بالاتجاه إلى المسجد فإذا لم يتجه إلى المسجد بعد الأذان وجلس يبيع ويشتري فبيعه باطل وكسبه حرام وفعله إذن عند الله سبحانه وتعالى وكذلك البيع والشراء الذي يفوت بقية الصلوات الخمس فإذا كان الإنسان يجس في دبتانها وفي مكانه يبيع وتفوته الصلاة في المسجد فبيعه باطل ويقام الصلاة ويتعزتها الميزان لها بالصلاة هذه صفة المؤمنين السنة الصالح الذي لهم القدوة لأن الله تعالى يقول لا تلهي امتجاركم ولا بيع عن ذك الله ويقول سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذك الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون فالبيع والشراء الذان يفوتان صلاة الجمعة أو يفوتان صلاة الجمعة بيع منهي عنه شرعة وبيع الباطل شرعة لأنه يله عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة فالواجب على التجار واصحاب الذكاكين والبيعات فور ما يسمعون الأذان يغلقوا دكاكينهم ويتجه إلى المساجد إلى التجارة الرابحة تجارة الآخرة هل أدلكم يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون يا هل لكم دنوبكم ويدخلكم جناس تجري من تحتها الأنهار ومساكن قيبة في جنات عدن ذلك الفوض العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتر قريب وبشر المؤمنين هذه التجارة أنت أطلب التجارة الدنيوية التي أباح على الله لكن إذا جاء التجارة الآخرة وأسواق الآخرة فترك تجارة تجارة الآخرة هذا هو المؤمن الذي يجمع بين الحسنين يجمع بين خير الدنيا والآخرة ومن البلوع المنهي عنها من البلوع المنهي عنها إذا كان المشتري يستغل المبيع في محرّة إذا علم البلوع أن المشتري يستغل المبيع في محرّة كان يشتري العنب من أجل أن يصمع منه الخمر أو التمر من أجل أن يعمله خمر أو يشتري السلاح من أجل أن يقتل به المسلمين فإنه لا يجوز البيع عليه لا يجوز البيع السلاح بالفتنة لا يجوز البيع السلاح على من يستعمله في قطع القريب لا يجوز بيع العنب والتمر والأطعمة لمن يستعملها في الخمر بحولها إلى خمر إذا علم ذلك فالبيع باطل لأنهم يتعاون عن الإثماء والعدوان والله تعالى يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثماء والعدوان بسلعة على ما حرّم الله أو يستعملها في ما حرّم الله فإنه لا يجوز أن يباع عليه إذا علم منه ذلك ومن البيوع منه عنها بيع المواد المحرّمة بيع المواد المحرّمة لا يجوز للتاجد أن يجعل فيه دكانه مواد محرّمة يبيعها على الناس كما في الحديث أن النبي صحيح والإنزيل والميتة والأصنام وكذلك بيع آلات الله باختلاف أنواعها بيع آلات التصوير لاختلاف أنواعها كل هذه أدوات محرّمة بيع الدخان بيع الخمر ينه مواد محرّمة والله تعالى إذا حرّم شيء حرّم ثمنه فإذا كانت مواد محرّمة فالواجب إتلافها والله تبقى في بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأوعية الخمر لما حرّمها الله أمر بها فشقّقة وسالة في الشوارع وأتلفها عليه الصلاة والسلام المواد محرّمة لا يجوز أن توجد في بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأوعية الخمر لما حرّمها الله أمر بها فشقّقة وسالة في الشوارع وأتلفها عليه الصلاة والسلام فالمواد محرّمة لا يجوز أن توجد في بلاد المسلمين ويجب إتلافها فكيف بالذي يبيعها ويأكل ثمنها قال صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود لما حرّم الله عليه شفوما الميته جمّنوها يعني أذابوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها ونترك المجال لما تستر من الأسلة صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله نشكر فضيلة الشيخ ونشكّة أن الكلام في هذا الموضوع طويل ويطور وكذلك الأسلة كثيرة ومتعددة وغالبها تجتمع في موضوعات معيّنة واختصاراً للاسلة وتوضيحاً لطرحها فقد جعلها أنها تتحدث في موضوعات معيّنة من المعاملات المالية جمعاً للاسلة التي تتعلق في شراء العملات مثلاً وكذلك الأسلة التي تتكلم عن الأسهم هذه على حد أو تلك على حد ثم أسلة نفرى عن المرابي وما يتعلق به وهذا كذلك في كل موضوع جمعاً مجموعة من الأسلة ثم وضعناها وكذلك في كل موضوع جمعاً للاسلة سؤال آخر رجل نياه هو جمع العملات القديمة ليحتفظ بها لنفسه فما الحكم؟ لا بأس بيارك إن الإنسان يشتري الأشياء القديمة من اجل التاريخ الاحتفاظ بها من اجل التاريخ المستقبل لأنها عملات الوضية ما لم يكن لها قيمة ثمانية وإن ما يشتريها من اجل أن تكون تحفاً يطلع عليها الناس المستقبل للتاريخ فهذا لا بأس به سؤال عن الصرف وهو الشراء عمله بعمله ونحن ذلك أقول ما حكم شراء العمل المعدنية بعملك ورقية ولكن بأكتار كعشر ريالات يشتري بها تسعة ريالات معدنية جنس الواحد لكن اختلف هذا من النيتل أو المعدن وهذا من الورق لكن الدولة المصدرة واحدة فجنس الناقد واحد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالزهب مثلاً بمثل وهذا يقوم مقام الذهب بالزهب أو مقام الفضلة بالفضل فهو نقدم واحد جنس الواحد لا يدوز فيه ننتقل إلى موضوع ناحره ولسهم وكذرت لاس إلى حولها ومجمل هذه لاس إلى ما حكم شراء لاسهم في شركات او مؤسسات ونحن لا نعلم هل هذه الشركات ربوية أو مغير ربوية الانسان لا يدخل في شيء لا بعد ان يعلم هذا الشيء يسأل عنه يدرس حالة وتأكد منها ما يوامل يدخل في شيء مجهول اذا غادنه ساهم في شركة فلا بدني يتأكد من كولها شركة نزيها ليس فيها تعامل بالريبة ويساهم فيها اما ما دام يجهلها ولا يدري عنها فلا يدجله بقول فيها خصوصا واننا في هذا الزمان كثرت الشركات المشبوهة والمعاملات المشبوهة فلا يدجل الانسان يدخل معها إلا بعد ان يتأكد من صلحيتها وإذا كان هو لا يتمكن أو لا يعرف فعليه ان يسأل من يتقب وبيع الأسهم فيه تفصيل الأسهم التي في شركات ربوية لا يدوز بيعها او لا بيع الأسهم التي له فيها اما اذا كانت هذه الشركات شركات نزيها مثل شركات نقل جماعي نقل جوهي نقل ارضي سيارات او طائرات او غير ذلك من وسائل النقل التي تستعمل للآجار او شركات كهرباء يساهم في شركة كهرباء تنتج الطاقه الكهربائية التي تباع للناس ويستهلكونها بالقيمة او شركات عقارات تؤجر او تباع او شركات مصانع تنتج شركات مصانع عنابي او اواني او غير ذلك او اسمده هذه لا بس بها لأنها شركات انتاجية تنتج أشياء مباهية واتباع على الناس او تؤجر للناس فالسهام في هذه الشركات في الأصل لا بس بها وإذا كان لو أسهم فيها لا بس أن يديعها على غيره إذا استغنى عنها لأنه إذا جاز الأسهم جاز بيعه وإذا منع الأسهم منع بيعه نعم شركة سابكي لا كانت كما ذكرنا شركة انتاجية يعني شركة صناعية تنتج الأسملة او غيرها من المصوعات الوخرى ولا تتعامل دربة في رأس مالها ولا بس بالسهام بها أما شركة الراجحة أنا لا أعرف عنها شيء ولا أقول فيها شيء الان حتى أعرف ما هو نعم شركات او يقصد شركة مجرد بحفظ الأسهم في البنوط من غير استثمار بس لا بس يعني الإداء في البنوط من أجل الشفظ فقط فهذا لا بس به أما إذا كان البنك يستثنرها بالرباء ويدفع جزءا من الربالي أصحابها فهذا لا يجيوز لا يجيوز الأسهم فيها نعم هالك ما ذكرنا من الإهمال الواجب على الإنسان أنه يعرف الشيء قبل أن يبهوا لبين كان الواجب عليه ندرس حالة هذه الشركة فهو يدخل وهما يدري هذا لا يجيوز الآن تورّط الآن تورّط لما تبين له أنها شركة ربوية فالسهام بها حرام فإن قدر أن يسحب راسماله فإن هو يجب عليها أن يسحب راسماله ويتنازل عن هذه الأسهم وياخد راسماله أما إذا لم يقدر فإن هو ينتظر حتى يتيصر أن ياخد راسماله أما أنه يبيعها وهي ربوية فلا يجيوزه نعم سؤال الأخير بالأسهم هل فيها الزكات وكيف تخرج الزكات من هذه الأسهم إذا كانت أسهم تنتج دراهم فإن هو يزكي على غلتها يزكي على غلتها إذا حصل منها على أرباح فإن هو يزكي هذه الأرباح مع ماله الذي بيده يزكي أرباحها نعم إذا كنت تعلم أن أمواله كلها من الربا يعني معنه ختلك من الحلال والحرام هل أباس عن تأكل من طعامه ومائدته إلى دعاته لكن مع مناصحته وطلب أنه يترك هذا الشيء ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى الحاصل أن من علمانه أن من علمانه كله حرام هذا لا يزلاك الممالة لكن من طعامه أما من كان ماده مختلطا من الحلال والحرام فلا بأس أن يُكلط طعامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل من طعام اليهود مع أن اليهود يتعاملون بالربا لكن ليس كل الأموان كلها من الحرام فيها حلال وفيها حرام نعم سؤالنا آخر ماذا على زوجة وأولادة وعلى زوجته وأولادهم هم ناصفونه ويخوفونه بالله عز وجل وإذا لم يكن لهم مصرف اللهم طبله ولو تركوا لجاعه أو لضاعه فيأكلون من يأكلون من نفقته بطجر الظرورة أن هذه مساء الظرورية لأنهم لو تركوا لو تركوا الأكل من ما ينفق عليهم لجاعه ولا لهم مصرف غير هذا فأكلون منه إلى أن يسر الله لهم المخرج إلى أن يكبر الأولاد يستقلون ويخرجون ويكتسبون ويستغنون عنه يتركون ويخذون أمهم وأخواتهم أما ما داموا قاصرين وليس لهم مصرف إلا من ما يعطيهم والدهم الذي هذه حاله فيأكلون منه بناجر الضرورة نعم إذا قدم لي مراضي رجل يتعامل بالرباء أو يعمل في البنك الربوي إذا قدم لي صدقة أو هدية فهل لي أن أقبلها؟ إذا علمت أنها من الرباء أن هذه الهدية من الرباء فلا تأخذها وإذا لم تعلم والرجل عنده ما الحلال عند الحرام فأخذها كالأكل سوى نعم وإذا تورعت عنها إذا التورع فأتورع بابه واسم نعم السؤال الأخير في هذا الموضوع ونبع إلى أننا سنعود إن شاء الله بعد الصلاة ستقام الصلاة بعد دقائل أو لحظات ثم سنعاود إكمال الأسلاء بعد الصلاة بإذن الله تعالى لفترة نصف ساعة أقريبا السؤال الأخير في هذا الموضوع يقول يا فضيلة الشيخ ماذا تقبل توبة المرابي وهل هناك من إرشاد لكي يتوب المرابون توبة المرابي كغير تقبل كل وقت من ليل أو نهار متى ما تاب توبة صحيحة تاب الله عليه ليس لها وقت محدد فالمذنب يتوب إلى الله عز وجل ويبادل بالتوبة ولا ينظر إلى وقت آخر ثم يتوبون من قريب فولاك يتوب الله عليه فعليه أن يبادل بالتوبة من الآن يبادل بالتوبة وإذا كانت توبة صحيحة تقبلها الله سبحانه وتعالى نعم نشكر خضينة الشيخ ونسى الله عظيم الله الأجر ونكمل بذل الله بعد الصلاة والله تعالى علينا وصلى الله عليه وعلى نبينا محمد بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد نكمل ألاس إلى سؤالنا خير حول العملات يقول رجل عنده عملة قديمة بقية عنده وحفظها للسنوات وهي أكثر من النصاب قال يودي زكاتها نا أنقود قجب فيها الزكات عند تمان كل حول إذا كانت تبلغ النصاب فاكر فإنها تجب فيها الزكات كل سنة مادامة أنها نقود رائجه تستعمل لم تلقى فإنها تجب فيها الزكات تأخذ حكمة نا الموضوع الذي بعد ذلك وهو حول المسابقات الموجودة الآن في لالبان وفي زيوت وفي غيرها يقولوا ما حكم هذه المسابقة وإذا كنت أنا أشتري ذلك النوع من اللبن مثلا أو تعامل في سيارتي مع ذلك النوع من الزيوت ثم حصلتوا ثم تحصلتوا على تيهزة فما الحكم هذه الجوائز التي يعملها تعملها الشركات أو تجار على بضائعهم من أجل تحريض الزبائن على الشراء هذه الجوائز لا تجوز لأنها يحصل بسببها أضرار ومفاسط وهي من أكل المال بالضبط وقد يشتري الإنسان اللبن الكثير أو الببسي الكثير وهو لا يريد شربه وإنما طمعا في الفصل على هذه الجائزة المخفاة لعله يعثرو عليه حتى إنه بلغنا أن منهم من يشتري الصناديق الضبسي ثم يفتحها ويريقها في الأرض لا يشربها لأنه ليس بحاجة إليها وإنما يريد لعله يعثرو على الرطم أو الرمز الذي في أحد الأرضية وكذلك يشتري اللبن الكثير وهو لا يحتاجه بل يتلفه لعله يأصل على رمز الجائزة المخفاة في أحد في أي عوض أخدها في أي مقابل هذا يدخل في الميسر المحرضة فلا تجوز وقد صدر عن هي الصبار العلمة في هذا الموضوع فاتوى في تخرينه نا موضوعنا أخر يقول ما رأي فضيلتكم الجمعيات التي تحدث بين الزملة والصعاب العمل ما رأي فضيلتكم الجمعيات تسمى جمعية تحدث بين الزملة والصحاب العمل وطريقةها أن يجتمع مجموعة زملة عمل أو مهنة وكل منهم يدفعون مراتبه مبلغا من المال ثم هذا المبلغ الذي يجمع مجموع المبالغ يأخذه في كل شهر أحدهم يقول هل تدخل هذه في القروض التي تجر منفعه وبالتالي تعتبر ربا أرجو التوضيح تزاكوا الله وخيره تسمى يرى أنها جائزة ولا يرى أن هذا القروض الذي يجر منفعه بل يقول هذا من التعاون بين المشتريفين وأنه قرض جرنفع وأنا من الذين يرون تحريما أنا من الفريق الثاني الذي يرى تحريم هذا الشيء وإذا كان لشروطا بقرض آخر فهو ربا أيضا يجتمع فيها آفات كثيرة لكن أعلمها أنه قرض جرنفع ثانيا أنه قرض مشروط في قرض ما رأيوا قضيلتكم بمن يقول لا مجتمع أو لا دولة بدون اقتصاد بدون ربا ما رأيكم بهذا الكلام ومجزاكم الله وخيره هذا كلام باطل ومكابرة وفتراء على دين الإسلام الإسلام فيه اقتصاد ولله الحمد من رباعة الله النبي صلى الله عليه وسلم اقتصاد مزيه خالي من الريباء فجارات المسلمين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهم اتاجرون وإحرمون الريباء ولا فدهور اقتصادهم وإنما لا اقتصاد إلا فيه ربا هذا عند الكفار الذين لا يؤمنون بالله ورسول أما المسلمون فيقولون الاقتصاد ولله الحمد موجود القائم عن الكتاب والسنة هذا موجود والتجارة فيه رابحة والمكسب فيه طيب والحمد لله أما المسلمون فيقولون الاقتصاد ولله الحمد موجود القائم عن الكتاب والسنة هذا موجود والتجارة فيه رابحة وما زالت تجار من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لا وقتنا هذا من المسلمين لا يتعاملون بالريباء وتجاراتهم فبيره لله الحمد وهذا القائل رد عليه مشارك لله الحمد ومن أحسن من رد عليه وطبع رده الآن شهر حمود عبد الله تواجري تحفظه الله رد عليه رد مفحم لله الحمد المقوله الباطلة سؤال يسأل عن حادثة يقول أنها تقعوا أحيانا رجلنا راد يختي سياره ولكنه لا يوجد لديه نقود قال له صاحبه أنا أبيعك سياره بالتقصير فالتفقى ثم ذهب إلى المعرض واشترى صاحبه سياره باسم الأول وباعها عليه بالتقصير بزيادة سماعة ما حكم ذلك كونه يبيع عليه السيارة بالتقصير نفمن واجل أدى لا بأس به لكن لا بد أن تكون السيارة مملكة للباعي قبل العقد أن تكون السيارة في ملك الباعي قبل العقد أما إذا كان حصل العقد بينهما والسيارة ليست في ملكة ثم ذهب واشتراها وعطاها له فهذا بيع باطنه يقوله صلى الله عليه وسلم أبيع ما ليس عندك جاء حكيم بنشزام رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يأتي الرجل يسألني البيع ليس عندي ثم أمضي وأشتريه من السوق وابيعه له أنا صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك فلا بد أن تكون السيارة أو السيارات أو السلاع متوفرة عند الده أسئلة كثيرة حول تاجير المحلات البنوك الربوية وتاجيرها أيضا ذكر للطهاوي حتى أنه يقول في سؤاله هل يجيوز تاجير صدح العمارة كمحل تاجير المحلات لمن يفعلون فيها المحرم أو يجيوز لا يجد ان تواجر دكامك ليجعل محلل للتصوير رهلا لا يجد ان تبيع دكامك ليجعل محلل لشرب الدخار أو شرب الشيشة أو أن يجتمع فيه الذين يتركون الصحر وقلت عن جماعة كلها للا يجيوز لأنها لم يلعانها الماصف وقد علمنا أن من البنوعة المنهي عنها إذا كان البيع يعين على المعصية فهو محرم كذلك الإجارة إذا كانت تعين على المعصية فهي محرمة فإذا علمت أن المستاجر يستعمل محلكة لشيء محرم فلا يجيز ان تواجره إياه وهذا شيء معلوم عند أصحاب القهاوي أنهم يقدمون الأدخان وقدمون الجراط والشيشة للحاضرين وهذا محرم وأن تتعلم بهذا لا يجيوز هذا إذا علمت ان المستاجر يجعل دكامك للتصوير يحطبها لا تصوير وصور الناس هذا لا يجيوز ما علمت المستاجر يستعمل المحل في معصية الله فلا يجيز ان تواجره أن هذا من الإعانة على معص الله عز وجل نعم سائل يسأل عن خيار الشرق يقول ما هو وما صورته خيار الشرق أن تشتري سلعة وتقول لي الخيار ثلاثة أيام أو شهر انصل حتلي ولا أردها عليك خيار مشروط لين المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحلى حراما أو حرما حلنا فإذا اشترى سلعة واشترط له الثيار مدة معلومة فلا باس بذلك نعم سأل يسأل يقول بعض الناس بعض الناس يأخذ من مكتب العمل ويسمى بفيزة عامة ثم إذا استنمها قام ببيعها هل هذا العمل جائد؟ نعم استقدام العمل يا عباد الله أصبح اليوم من الفتن العظيمة والشرور التي جرت على الناس تشرب الكثير استقدام الأجانب ولسيما إذا كانوا والأكثر كذلك كفارا استقدامهم لبلاد المسلمين وخلطهم مع المسلمين أو مسلمون بالبسم فقط ولا يعنفوا ما هو الإسلام فهذا خطر على البلاد وخطر على الإسلام وخطر على المسلمين لكن عند الضرورة إذا تقيد الإسلام بالنغام الذي وضعه ولي الأمر لهذا واستقدم من المسلمين من يستخدمه في عمله بقدر الحاجة فلا باس بذلك أما ما تعدى هذه الضواضط فهو حرام ولا يجنز نعم يتبع هذا السؤال يا الشيخ سيلا وهي أنه بعض الناس هذا لا يجوز أيضا إذا كان استقدم عماله ليس بحاجة لهم وإنما يتركهم يعملون عند الناس هذا لا يجوز وقد صدر فيه قرار من هي اتكبار العلمة منذ سنوات لمنعه لما فيه من الأضرار وما فيه من أكل تعب الناس بدون حق وما فيه من مقالفة نظام ولي الأمر لأن نظام ولي الأمر لا يسمح للإسان يستقدم الله بقدر حاجته إذا كان عنده عمل هو فعلا يستقدم لعمله هو أما أنه استقدم عمان وهو ليس عنده أو زايدين عن حاجته يتركهم يستولون عند الناس ويافذ منهم نسبة هذا لا يجوز وفيه قرار من هي اتكبار العلمة منذ سنوات نعم أشتركون في المزاد العلم يا رحصيش هذا السؤال أحد الأخوة يحب على الكلام عليه تقول فضيلة الشيخ السلام عليكم رحمة الله وبركاته وبعد إنه وحبكم في الله والحاضرين لا شك أن هذا الجمع المبارك لا يحلو من أن يكون لا يحلو من أن يكون فيه موظفون كثيف وبطبيعة الحال يقبض الموظف راتبا شهريا مقابل وظيفة فهل من كلمة بخصوص حض الموظف على الموظبة على عمله حتى يكون كسبو حلالا مباركا فهذا الجمع بارك بحاجة إلى تلك الكلامة جزاكم الله خير بارك الله فيك وجعدنا الله ويكمن المحبة فيه أما عن النصيحة للموظفين فلا شك أن الموظف قد اشتريه منه وقته اشتريه منه وقته في مقابل فلا يدفع له من راتب فلا يحل له من الراتب الله بقدري ما يؤدي من العمل فعليا نحافظ على وقته في العمل وعليا نشر لوقته في العمل حسب استطاعاته يامنه مستاجر ومؤتما على عمله وعلى أعمال المسلمين الذين يراجعونه فعليا نتقي الله سبحانه وتعالى وأن يتقن العمل ويحافظ على الوقت ويعدل بين الناس الذين يتصلون به لإنجال أعماله إذا كان من أصحاب الإدارات أو المتاتب أن يعدل بين الناس ولا يقدم غنيا لغناه أو قريبا لقرابته وإنما يعدل بين المسلمين على حد سواء لا يحيث ما أخذ ولا يحابي مع أحد ولا يضيع وقته في غير العمل إلا من عدر شرعي يسمح به النظام العدر الشرعي لا بس أما بدون عدر بأن يكن تساهلا منه وتضيعا منه أو تقليدا للآخرين الذين لا يعدأون بذممهم فهذا لا يجلس على الانسان يتقي الله سبحانه وتعالى ويعلم أنه من بداية الدوام إلى نهاية الدوام كل الوقت هذا مشترى منه في مقابل الراتب الذي ياخذه وأن كل فلس من راتبه في مقابل جزء من الوقت الوظيفي لا يحلم له إلا بقدر ما أدى من العمل وأفلص فيه الله الموافق هذا خبر من إن النبي صلى الله عليه وسلم ومعنىه النهي خبر معنىه النهي والتحرير وهو من علامات النبوة ومن غيب الذي لا يعلمه إلا الله أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من أربعة عشر قرما ووقعا تم أخبر صلى الله عليه وسلم فعلا الانسان أنه يحذر من الرباء مهما أمكمه ذلك وإذا أصابه شيء من الرباء لم يتعمده فإنه لا حرج عليه إشاء الله إذا كان ما تعمد هذا الشيء ولا عرفه وإنما ناله شيء من غبار الرباء شيء لم يتعمده في مرتبه في بيعه وشرائه في تعمله مع الناس شيء لم يتعمده ولم يعلم أنه رباء لم يعلم أنه رباء فهذا يعفو الله عنه أما من تعمد وعصل الله على ضصيرة فهذا هو الذي يؤخل ويعاقب إلا أن يعفو الله سبحانه وتعالى عنه وإذن لا بد من الإنكار عليهم ظاهرا بأن يرفع بشانهم إلى هولات الأمور إلى الهيئات الهامرين بالمعروف أنه ينقر مراكز الهيئات المسؤولين عن الفسبة ولي الأور يرفع بشانهم وإذا ماهما أمكان الستر على المسلم مع مناصحته فهو واجب أوليه صلى الله عليه وسلم من ستر على مسلم ستره الله دنيا والآفرة إذا كان الستر فيه علاج ويرجى لصاحبه أن يتوب أن يترك الشيء أما إذا كان مجاهرا بالمعسية لا يبالي فهو لم يقبل النصيحة فهذا يتخل معه الإجراء الأخر يعني يبلق عنه ويوصح الناس عن تعامل معه وعن قالتته لأن لا يعديهم بواباءة بأنه موبوك فلا مثلا يخالطه السليم لأن لا يعدى بشره وفتنة فهذا على حسب الجراء وحسب الأحوال وعلى المسلم أن يكون حكيما في أمره ونهيه ومعظته يعمل ما هو الأصلح والأحسن على الصلاة الله تعالى أدعو إلى سديد ربك بالحكمة والمعظة الحسنة وجادلهم بلته أحسن وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عكبتم به ولا إن صبرتم له خير للصادرين أنا يحتاج إلى بصيرة إلى علم ويلا حكمة ويلا رفق لمن يستحق الرغم وغلطة بحق من يستحق الغلطة تسأل عقب ما خدت التامين ما لمسكلة كان سؤالت قبل تاخره لكن إذا خدت وتورضت فيه تصدق به وتصدق به وتخلص منه ولهم من باب الصدقه من باب التخلص منه لأن تضعه في مشروع خيري كالمال الذي ليس له مستحق ليس له مالك يكون في مشروع خيري وتتخلص منه بذلك نعم تأمينات لا يدوج منها إلا التأمين التعاوني فقط تأمين التعاوني هذا هو الذي يجوز أما بقية التأمينات تأمين على الحياة تأمين على العظاء تأمين على الصحة تأمين على السيارات على المنتلقات كل هذا لا يجوز لأنه من أكل المال بالباطل نعم نحن أجبنا عن السؤال أما كونوا بقسموه عليهم لا مو بقسموه عليهم معروف التأمين معروف نظام التأمين معروف نظام التأمين نعم نحن مجموعة من الموظفين نعمل في شركة ماء والمكان الذي نعمل به لا يدد به مسجد الصلاة ولكننا التحرنا ورفة نصلي بها ولكنها صغيرة لا تتفعلي أكثر من صف واحد مع الإمام السؤال هل يجوز لنا أن نجعل الإمام في أقصى اليساح ويصف عن يمين الإمام صف أين كون صفين صف عن يمين الإمام وصف خلف الإمام مع الألم أن الإمام لا يكون في وصف الصف أم كيف نعمل جزاكم الله خير أولا إذا كان بطربكم مسجد تسمعون الأذان إجب عليكم من ذهاب بالمسجد ويجد لكم الصلاة البيت في المحل قوله تعالى لا تلهي إمتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة وإتعذك في ذهبون إلى المساجد إذا نوديل الصلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكر الله عن ذكر المساجد والنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه أعمى يسأله هل له رقصة نصلي ببيته للمشقها التي ينالها في الطريق قال له هل تسمع النداء قال نعم قال أجب إن لا أجد لك رقصة وتوعد المنافقين الذين لا يحظروا للصلاة بأن يحرق عليهم بيوتهم بالنار وقال عبد الله المسعود ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لا أتركتم صنة نبيكم ولو تركتم صنة نبيكم لظللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يعني صلاة الجماعة المساجد وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفر فإذا كان بطربكم مسجد وتسمعون الأذان فعاليكم انك ذهبوا إلى المسجد وتصلوا مع الجماعة المسلمين أما إذا كان ليس عندكم مسجد ولا تسمعون أذان تصلون في الغرفة لابس وإذا ضاقت يكون الإيمان في وسط الصفر الأول توسط الصفر الأول نعم سان ونسأل يقول ما حكم المرور بين الصفوف المأمومين أو بين المأمومين والإيمان أفناء الصلاة مع الدليل من كان له إيمام فسطرة الإيمام سطرة المأموم لا يجزي المرور أمام الإيمام أما المأموم فلا باس أن يمر الإسان من أمام أصوصا للحاجة إذا كان هناك حاجة للمرور يمر ولا يعتبر هذا من المنهي عنه المرور من أمام الصفوف لا يؤثر على السطرة لأن سطرة الإيمام تكفي لكن لا يمر الإيمام إلا عند الحاجة لأنه يشوش عن المصلي أما أنه يأخذ فكر الوعيد على المر بين إيدي المصلي ما يأخذ هذا إلا لو مر بين الإيمام وسطرة إذا كان لديه إيمام وسطرة إلا للوعيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ومن دوبي الإفكاء في مراتق الرياضة نحن وإيوليخه بيمس الحاجة إلى هذه المفتراحات والملاحظات حتى نستفيد منها بالتجارب في البرامج القادمة إن شاء الله تعالى سائل يسأل يقول قديلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي ولد عمره أحد عشر سنة وبنت عمرها عشر سنوات وبنت أفرى عمرها ست سنوات ونصف وجميعهم بمدارس تحريض القرآن الكريم وماذا يجوز أي درسهم مدرس رجل جميعا في منزلنا وماذا تنصحون نادزاكم الله وطيب؟ البيانات لم يبلغنا سنة الشجاب صغيرات