محاضرات في العقيدة والدعوة-028-الرياء وخطره|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
54:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين حمد كثيرا طيبة مباركا فيه أشهد أن
لا إله إلا الله دول شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا فيرا إلا دل أمته عليه وأمرها به ولا شراء إلا حزرها منه ونهاها عنه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إلا يوم الدين وسلم تسليم
كثيرا أما بعد موضوع المحاضرة أما سمعتهم الرباء والبيوع المحظمة أو البيوع المنهي عنها وموضوع طويل ولكن سنوعة لنا منه إشاء الله ولعله يكون بداية لمحاضرات في المستقبل تكمله بأشد
الوعيد في كتابه الفريم قال سبحانه وتعالى لا لك بأنهم قالوا إنما البيع الذين يأكلون الرباء قال تعالى الذين يأكلون الرباء لا يقومون إلا كما يقوموا اللذي يتخبطوا الشرطان من المس لا لك
بأنهم قالوا إنما البيع مثل الرباء وأحل الله البيع وحرم الرباء فمن جاءه موعدة من ربه فانتها فنه ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فولاك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الرباء ويرب
الصدقات والله لا يحب كل تفارئ أسيم فإن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا أي والذين آمنوا تكقوا الله وذروا ما
بقى من الرباء إن كنتم مؤمنين فهل لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسرف وأن تصدق خير لكم إن كنتم
تعلمون واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما تسبت وهم لا يلمون هذه الآيات من آخر ما نجل من القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تناولت موضوع الربة وبينت
الوعيد الشديد على المرابين أولا أخبر الله سبحانه وتعالى عن المرابي بأنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشلطان من المس وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا بعث الناس من قبورهم إلى
المحشر يثيرون من قبورهم مسرعين لا يتفلهم منهم أحد يوم يخرجون من الأجداف سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم لله ذلك اليوم الذي كانوا يعدون يوم يخرجون من الأجداف كانهم
جراد منتسل مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هال يوم العسل يقول الناس من قبورهم بإذن الله سبحانه وتعالى الذي أحياهم بعد ما أماته وبعد ما تشتر جمعه الله سبحانه وتعالى وعادث كما كانت
خلقا سوية كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين إلى الاتجاه الذي وجهه الله إليه إلى المحفظ لا يتحمه أحد ويمشون بسرعة يمشون مسرعين إلا أثلت الربا فإنهم يقومون من قبورهم
مع الناس ولكن يا للفظيشة يقومون من قبورهم ويريدون المشي مع الناس فيسقطون وكلما قاموا سقطوا كحالة المجنون الذي مسه الجن وصراعوه ذلكم لأن الربا تضخم في بطونهم الربا الذي أكلوه في
الدنيا فرخم في بطونهم فثقولت بهم فلم استطيع النهود وكان في هذا وكان في هذا فضيحة لهم وتعليب لهم أمام الفلائق ولا يقف الأمر عند هذا إن الله سبحانه وتعالث وعدهم بأنواع من الوعيد فقال
تعالث من جاءه موعظة من ربي فانتهى يعني من تاب من الربا بعدما علمت حريمه تاب منه فله ما سلف يتوب الله عن ما سلف ويعفوا عن ما سلف منه من ما فعله فيما قبل التوبة كسائر الزنوب إذا تاب
الإنسان منها ولو كانت حظائم ولو كانت شركة وكفرا من تاب توبة صادقة تاب الله عليها ومهى عنه ذنوبة من جاءه موعظة من ربه فانتهى يعني ترك وتاب منه فله ما سلف عفى الله عن ما سلف وهذا فضل
من الله وتكرم منه وامره إلى الله هو الذي يتولىه سبحانه وتعالث ومن عادى عادى إلى أكل الربا بعدما علمت حريمه فولاك أصحاب النار هم فيها خالدون توعد الله المرابين بأنهم أصحاب النار عي
الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحب ثم قال هم فيها خالدون خالدون يعني باقون باقون فيها باقون فيها خلودا مؤبدا إذا كانوا قد استحلوا الربا لأن استحلال الربا كبر بالله عز وجل وردة عن
دين الإسلام فمن قال إن الربا حلال ولا شيء فيه وهو معاملة صحيحة مثل البيع كما قال الكفار إنما البيع مثل الربا من اعتقد هذا العثقات أو تكلم بهذا الكلام فإنه يكون كافرا بالله خالدا
المخلدا في النار أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أما إذا كان يعتقد تحريم الربا ولكنه في أكله وتعامل به مع اعتقاد تحريمه فهذا قدر تكبأ كبيرة من كبائر الزنوب وتوعده الله بالخلود في
النار وهذا الفلود لا يكون مؤبدا كخلود الكفار ولكنه يكون مكثا طويلا إلى ما شاء الله ليس بالأمر الهين لا سيما نار جهنر الإنسان من now لا يطيق أن يقرب من نار الدنيا لا يطيق أن يضع
فيها صوعة لا يطيق أن يمسج أمرتا منها مع أنها بالنسبة لنار الآخرة ليس بشيء نار الآخرة أشد أشد توقدا وأشد حرارة وأشد علابة ما بالكم بمن يدخلها ويبقى فيها سنين طويلة خصوصا إذا كان
زنبه عظيما كاكلة الربا فالوعيد سديد حتى على من اعتقد أن الربا حرام لكنه تعامل به من باب التهاون ومن باب طاعة النفس والشهوة فإن الوعيد عليه عظيم والعياد بالله ثم قال سبحانه وتعالى
يمحق الله الربا يمحق الله الربا المحق معناه الإزالة ومعناه الإزالة والإذهب ومعناه يمحق الله الربا أنه يزيل بركته فالمراب وإن جمع أموال العظيمة فهي لا خير فيها ولا بركة فيها وإنما
هي أفمال يتحملها صاحبها على ظهره يقاس أتعابها في الدنيا ويصل عذابها في الآخرة لا ينفع من أموال الربا إن تصدق لم يقبل الله منه مع أن المراضي لا يتصدق في الغالب تغل يده عن الصدقه وإن
أكل منه في بطنه تغزى بالحرام وكل جسم نبيت من السحف والنار أولاده وإن تركه لورثته فإنه يكون زاده إلى النار يكون لغيره النفع وعليه الشقا والعذاب يمحق الله الربا من كل المجوء منحوك أو
يسلط الله عليه الآفات التي تتلفه وتحرم صاحبه منه بعد تعبه في جمعه وكم تعلمون وتسمعون من الكوارث اليوم التي تصيب الأموال برا وبحرا حتى تتلفها حتى تتلفها ويصبح أصحابها مثاليس بين
العالم كثيرا ما نسمع الكوارث التي يهزلها الله سبحانه وتعالى بأموال المرابين كثيرا ما نسمع من يفققر منهم بسرعة ويفلس بين الناس وتحيط به الديون ويودع في ظلمات السجون ويعيس عيشة
الزليل لان الله محقا الربا الذي جمعه فهو مهدد مهدد بالمحق دائما وابدا يمحق الله الربا ويرب الصدقات الصدقات احسان صدقات احسان الى الناس ومعروف ويعانه للمستاجين فالله يرضيها بمعنى
انه يزيدها ويضاعفها لها الصحابها وينميها لهم عافس الربا بين الله يمحقه ويصيبه بانواع من المحق اما الصدقات إن الله يربيها وينميها ويضاعفها لها الصحابها ذلك لان المرابي ضد المتصدف
لان المرابي يأخذ ولا يعقي اما المتصدف فإنه يعقي ويحسن وينفع ويبذل فانما هو اداة اخذ فقط يجمع ويوعي لان الله اصابه بالبخل واصابه بالذل والخوف اصابه بالخوف من الفقر وإن كانت اموال
كثيرة الا انه مهدد بالخوف من الفقر بخلاف المتصدد فانه يرجم عند الله ويثق لما عند الله فهو ينفق ويخلف الله عليه وما انفقتم من شيء فهو يفلفه وهو خير الرازقين يمحق الله الرباء ويربي
الصدقات ثم قال والله لا يخب كل كفار اديم وصف المرابي بانه كفار يعني كثير الكفر كفار شديد الكفر والعياذ بالله وهذا الكفر ان كان ستحل الرباء فانه كفر اكبر يخرج من الملاه وان كان لم
يستحل الرباء فانه كفر اصغر لا يخرج من الملاه لكنه كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب فهو ما يجره الى الكفر الاكبر ثم قال اثيم شديد الإثم الاثيم شديد الإثم مثل الكريم كثير الكرم حليم كثير
العلم اثيم كثير الإثم فدل على ان اثام الربة كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ليس له من الربة إلا الآثام الحاصل هو المتحصل لا ينتظر له إلا الإثم مادام أنه مصر على الربة فانه
لا ينتظر للآثام والعياذ بالله من إثم إلى إثم وهكذا ثم قال سبحانه وتعالى ناد الله سبحانه وتعالى أهل الإيمان ناداهم وامرهم بأي اتقوه لان أهل الإيمان هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه
وتعالى ويتقونه ومن ما يتقون الربة يهل الذين آمن اتقوا الله تخذ وقاية من عذابه بطاعته ومن ذلك الربة اتقوا الله فلا تأكلوه فدل على ان الذي يافل الربة لا يتق الله سبحانه وتعالى ان
الذي يافل الربة لا يتق الله وإنما يتق الله المؤمن الذي يترك الربة يا أيها الذين آمن اتقوا الله وذرو يعني تركوا ما بقية من الربة يعني في المستقبل بعد نزول الآيات القرآنية إلى يوم
القيامة من نزولها إلى يوم القيامة والربة حرام لا تجوج إباحته أبدا حرام بتحريم الله منذ نزل القرآن إلى ان تقوم الساعة وذرو ما بقية من الرباع في المستقبل وإذا كان لكم أموال ربوية في
ذمة من الناس فتركوها لا تسحبوها منه لأنها ظلم لأنها ظلم تأخذونها منهم ظلما اتركوها اترك الربة اترك الربة الذي لكم في ذمة من الناس وترك الربة في المستقبل لا تتعامنو به وذرو ما بقية
من الربة ثم ثم أعاد فقال إن كنتم مؤمنين فدل على أن الذي لا يترك الربة ليس بمؤمن ليس بمؤمن اما انه كافر والعياذ بالله إذا كان يعتقد إباحة الرباء أو أنه مؤمن الناقص الإيمان إذا كان
يعتقد تحريم الرباء لكنه يتعامل به من باب التهاول والتكاسل وينقص بذلك إيمانه نقصا عظيما حتى ربما يقارب الزوال وذرو ما بقية من الرباع كنتم مؤمنين وختمها بالإيمان مما يدل على أن الذي
يتعاط الرباء ليس بمؤمن إما أنه ليس بمؤمن الإيمان كل الإيمان أو أنه ليس بمؤمن كامل الإيمان وعلك الحال فهذا وعيد شديد ثم قال سعال فإن لم تفعلوا فإن لم تفعلوا يعني لم تتركوا الرباء لم
تتركوا ما بقية من الرباء لم تتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى بل استمررتوا على المعاملة بالرباء بعد سماع الناصيحة بعد سماع الموعظة بعد سماع الآيات من الله سبحانه وتعالى فإن لم تفعلوا
وتتركوا الرباء وتتوبوا منه فادنوا بحرب من الله ورسوله ادنوا يعني اعلموا اعلموا ان الله قد اعلن عليكم الحرب اعلن عليكم الحرب ورسوله صلى الله عليه وسلم اعلن عليكم الحرب فاستعدوا
لمحربة الله ورسوله ومن اعلن الله عليه الحرب فسيسلط عليه جنود السماوات والأرض ولله جنود السماوات والأرض لا يلزم انه ياتيه عساكل معهم رسلسات ودافع لا ما يلزم هذا الله له جنود كثيرة
له جنود الله يعلمها إلا هو وما يعلم جنود ربك إلا هو قد يسلط عليها اضعف الجنود فايهلكم قد يسلط عليه البعوظ قد يسلط عليه النمل والزرط جنود قد يسلط عليه الأمراض الخفية جنود الأمراض من
جنود الله سبحانه وتعالى قد يسلط عليه الرياه قد يسلط عليه الأمطار قد يسلط عليه الصواعق قد يسلط عليه القواجيت والظلمة من الخلق قد يسلط عليه أولاده وزوجاته كلهم جنود من جنود الله
سبحانه وتعالى إذا أعلن الله الحرب على أحد فإنه يسلط عليه جنوده التي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى وقد يسلط عليه جنودا مسلحين مسلحين بالنسبة البنادق والسيوف والقنابل والسواريخ كلهم
جنود الله سبحانه وتعالى كلهم جنود الله ولله جنود السماوات والأرض وما يعلموا جنود ربك إلا هو وأنتيها المرابي ماذا عندك للجنود بماذا تقاوم جنود الله سبحانه وتعالى إذا جاءت والله إنك
أظعف ضعيف والله إن البعود هاقوا منك والذر هاقوا منك فإن لم تفعنوا يعني لم تتوبوا من الربا وهذا وعيد للمرابين في كل زمان وفي كل مكان إذا انتقوب الساعف فإن لم تفعنوا فأذنوا بحرب من
الله ورسوله
ثم إنه بعد هذا الوعيد الشديد فتحباب التوبة لأن لا يقنط المرابي عرض عليه التوبة فإن تبتم عرضها عليهم الرثانية فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم إذا كان لكم ديول الربوي على الناس على
الشركات على التجار على أي أحد إذا كان لكم أول فخذوا رؤوس أموالكم لأنها حلال لكم ولكن الزيادات الربوية اتركوها هذا منتها العديل ما قال اتركو أموالكم كلها اتركوها للناس بل قال خذوا
أموالكم التي أباحى الله لكم خذوها لكن الربا الذي حرمه الله فإن تبتم فلكم رؤوس وأموالكم فإذا تاب المرابي إذا تاب المرابي وله ديون في زم من الناس ربوية فإنه يسحب رأس ماله الذي أباح
الله له ويترك الربا لأنه ليس له فلكم رؤوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون الناس بيخذ الربا منهم بغير حق ولا تظلمون بترك رؤوس أموالكم هذا منتها العديل المدين موسرا فخذ رأس
مالك وإذا كان معسرا فانظره ولا تجد عليه ولا تجد عليه الدين في مقابلة تمديد الأجل كما كما يفعل أهل الربا اليوم كل ما تأخر الدين زادوه وكل ما تأخر زادوه حتى يبنغ مباشر فالغطائله في
ذمة الفقيد من غير منفعة الحصل عليها هذا ما تفعله هذا ما تفعله الجهات الربوية اليوم إذا صارت لهم ديون على أفراد أو على شركات أو على دول وتأخر السداد زادوه وكل ما تأخر السداد زادوه
وهذا أشد أنواع الربا وإن كان ذو عشره فنظرة إلى ما يصرف أنظروه ولا تجد عليه الدين إلى ما يصرف إذا أي سر فإنه يسدد لكم وهذا في منتها العديل لم يقل تركوها له بل قال أنظروه وإذا كان
لكم رغبة في الأجر بأن تسامفوه نهاييا وتستطوها عنه فهذا خير لكم عند الله سبحانه وتعالى والله يتيبكم ويعوظكم خيرا وأن تصدق خير لكم يعني وأن تسامف المعسل وتستطو عنه الدين فذلك خير لكم
إن كنت هم تعلموا فالزيادة في الدين إذا لم يسدد المدين لا تجوز سواء كان موسرا أو معسرا ليس لك إلا رأس مالك فقط عند حلول الأجل مالك لرأس مالك إن شئت أن تأخذه عند حلوله إن كان المدين
موسرا فذلك لا تزد عليه وكذلك من باب أولى إذا كان المدين موسرا أيها لخواه هذا مرور سريع على معنى هذه الآيات الكريمة في الرباء بقي أن نعرف ما هو الرباء في اللغة زيادة الرباء في اللغة
زيادة كما قال الله سبحانه وتعالى عن الأرض فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت يعني زادت ورتفع للنبات اهتزت وربت ربت يعني زادت والربه زيادة والربه المرتفع من الأرض يانه زائد عن
مستواهه هذا الرباء في اللغة زيادة أما الرباء في الشرع فهو زيادة مخصوصة في أموال مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى وبيناها رسوله بيناها الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم في أموال مخصوصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في أموال مخصوصة بيناها الله سبحانه وتعالى أصنف بصمز آخر من هذه الأصناف كبيع البر بالشعير أو البر
بالتمر أو الزهب بالفضل الله إذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم تجوز الزيادة بالاختلاف الجيوس لكن بشرت أن يكون ذلك يدم بيد يعني بشرت التقابظ المجلس والله يتفرق المتبايعان
وبينهما شيء هذه أصناف ستة نصع عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق بها كل ما شاركها في العلة من الأموال فإنه يلحق بها وذلك بأن يكون مكيلا مطعوما أو موزونا مطعوما هذا في الأصناف
الأربعة أما الزهب والفضل فالعلة فيهما على الصحيح فكل ما جعل نقدا جعل عملة جعل ثمنا للأشياء فإنه يدخله الربا إذا بيع بجنسه يحرم فيه شيئان التفاضل والتأجيل وإذا اختلفت هذه الأصناف
فإنه يباح شيء ويحرم شيء يباح التفاضل ويحرم ها أو ها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الربا الذي حرمه الله ورسوله وأجمع المسلمون على تحريمه وحكم على من استحله بأنه كافر مرتد عن
الاسلام وعلى من تعامل به ولم يستخل له أنه فاسق أنه فاسق الناقس الإيمان ساقت العدالة ومرتقب لكبيرة من أشد الكبائل بعد الشرك بالله عزوجل ومن أكثر ما يقع فيه الربا اليوم الربا في
العملات النقود النقود سواء كانت من الزهب والفضة أو كانت من النقود الورقية سواء سميت ريالات سرودية أو سميت دنانير عراقية وخويتية أو سميت دولارات امريكية فالاسم لا تغير الحقائط ما
دامت نقود ما دامت عملات فإنها يدخلها الربا إذا بيع جنس منها بجنسه يحرم التفاضل بينها ويحرم التأجيل وإذا بيع منها جنس بجنس آخر فإنه مباح التفاضل فيها فالتأجيل فالتأجيل على كل حال
حرام سواء نفتحد الجنس أو افتلف أما التفاضل ففيه التفصيل الذي سمعته ولم ما يجري فيه الربا اليوم بفثرة خصوصا في البنوك والمصارف من ما يكثروا وقوعه القرر بالفائدة وذلك إذاحتاج الإنسان
إلى مبلغ من النقود ليستهلكه أو ليستثمرة إذاحتاج إلى مبلغ يتقدم إلى البنك أو إلى المصرف فيقترز منه مبلغ من المال إلى أجل مسما ثم يرده بزيادة ترده ألف مئة مثلا عسرة الآلاف يرده 11
ألف مثلا هذا هو الربا هذا هو الربا القرر لا يكن فيه زيادة هبلدا القرر سواء بسواء تقترض المبلغ تدفع الحاجة التي احتاجت ثم ترده من غير زيادة من غير زيادة لقوله صلى الله عليه وسلم كل
قرز جر نفعا فهو ربا واجمع علماء المسلمين على أن كل قرز جر نفعا فهو ربا حتى ولو لم يكن هذه المنفع زيادة حتى لو كانت سكنا دارة يعني أقراضك مبلغا وأسكنكه دارك اشترت عليك اشترت عليك أن
يسكن دارك يمدة شهر يمدة شنة اشترت عليك أن يركب السيارة سيارك ينتفع بها يمدة شهر ينقل عليها أنت خليل يدارس كنا أنت اعطين السيارة هركبها أحمل عليها هذه منفع غير مالية منفع سكنا أو
منفع تركوب أو غير ذلك كل قرز جر نفعا فوان كان هذا النفع مالا أو كان هذا النفع سكنا أو ركوبا أو غير ذلك نجوه المنافع ومن المعاملات الربوية التي تجري في البنوك اليوم بأن تدعى أموالك
عند بنك من البنوك على أن يستثميرها ويدفع لك زيادة المحددة يدفع لك زيادة محددة خمسة بالمئة عسرة بالمئة اثنين بالمئة أو أي زيادة مشترطة هذا هو الربى الصريش هذا هو الربى الصريش هذا هو
الربى الصريش هذا من أنواع الربى التي تجري اليوم وهي كبيرة بالفائدة كذلك من أنواع الربى التي تجري اليوم التي تجري في اليوم ويقع فيها بعض الناس أو كثير من الناس الاتجار بالعملات
الاتجار بالعملات إذا اشتريت من شخص عملة أجنبية بمقود اندفعتها إليه ليالات سعودية اشتريت بها ليرات لبنانية أو دولارات امريكية ولكنك لم تقضب دفعت إليه الدراهم والخرف ولم تقضب ما لك
عنه من الليرات من الدولارات من الربيات من الدنانير لم تقضب هذا هو الربى يا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا دن بيد بمعنى أنها ستقبر الدراهم وتقضب النقود الأخرى العملة الأجنبية التي
أردتها تقضبها وإذا قبلتها إما أنت ذهب بها وإما توديعها عندها ما في باس نكتوديعها عندها إلا أن تحتاج إليها لكن أن تعطيه الدراهم بعملة أجنبية ثم تنقرف ولم يعطيك شيئا أو أعطاك بها
سندن أعطاك بها سندن أو ثيقا أو أعطاك بها شيئا حتى الشيف وثيقا هذا لا يرتبر قبلا على الصحيح الذي تبرى به الزمة لا بد من تسليم النقد من المشتري وتسلم النقد من البهع يدن بيد كما قال
الرسول صلى الله عليه وسلم سلم واستلم في مكان واحد وإلا فإنه سيكون ربا ربا نسيئة والعياذ بالله فهذا من ما يجب التحفظ منه ويجب على الإنسان أن يبتعد عن هذه الأمور وإن كان يتعامل به
الناس ما يقول لنا مثل فلان أو مثل علان ما دا من إنه ربا فالله سبحانه وتعالى حرمه عليك نكتفي بهذا القدر بالكلام على الربا وإن كان المقام يحتاج إلى أطول من هذا ننتقل إلى النقطة
الثانية وهي البيوع المنهي عنها الله سبحانه وتعالى أحل لنا البيع قال سعالة وأحل الله البيع وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة
عن تراظ منكم فاتجارة التي هي عن تراظ من الطرفين هذا هو البيع وقد باحه الله سبحانه وتعالى واسثناه من أكل الأموال بالباطل وجعله مباحا قيبا والاتجار بالبيع والسراء من أفضل المكاسب لمن
صدق وبر رسل الله عليه وسلم على المسلمين وهم يتباعون ويتشارون في سوق المدينة فقال عليه الصلاة والسلام يا معشر التجار فرفعوا إليه رؤوسهم ينتظرون ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم رفعوا رؤوسهم فقال عليه الصلاة والسلام إن التجارة هم الفجار يوم القيامة إلا من اتقى الله وسدقه وقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقه فإن صدقه وبين بورك لهما في
بيعهما وإن كنبه وكتمه مفقص بيعهما فالبيع مع الصدق ومع البر من أفضل المكاسب أما مع الكذب والغش والتدليس والاختيال فهو من أخبة المكاسب وصاحبه من الفجار والعياد بالله هناك هناك أنواع
من البيوع كثيرا منه عنها أولا يحرم البيع بعد الندى لصلاة الجمعة قر الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله ولر البيع ذلكم خير لكم إن
كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وبتغو من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكم تفليفون فإذا أزن المؤذن يوما سمعه الأذان الساني الذي عند دخول الإمام وجلوسه على المنبر فمن
باع بعد الأذان فبيعه باطل وهو آثل وفاعل لمحرم لأن الله نهاه عن ذلك وامره بالاتكاه إلى المسجد فإذا لم يتجه إلى المسجد بعد الأذان وجلس يضيع ويشتري فبيعه باطل وكسبه حرام وفعله إثم عند
الله سبحانه وتعالى وكذلك البيع وشراء الذي يحوت بقية الصلاوات الخمس فكان يبيع وتفوته الصلاة في المسجد فبيعه باطل لأن الله تعالى يقول لما ذكر البيوت في بيوت ألن الله أن ترفع يعني
المساجد ويلكر فيها سلف يسبف له فيها بالغدو والآصال فإذا سمعوا لدى سمعوا الأذان وفي يدي أحدهم الميزان خفضه وقام إلى الصلاة الميزان بيده ما يقول أباز إذا أذن والميزان بيده أرقى
الميزان ذهاب إلى الصلاة هذه صفة المؤمنين لأن الله تعالى يقول لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقول سبحانه يا ايها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل
ذلك فأولائك هم خاسهون فالبيع والشراء الذان يفوتان صلاة الفمع أو نفوتان صلاة الجماعة بيع من هي عنه شرعة وبيع باطل شرعة لأنه مله عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة فالواجب على التجار
واصحاب الدكاكين والبياعات فور ما يسمعون الأذان أن يغلق دكاكينهم ويتجه إلى المساجد يجارة آخر هل أدلكم يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة كنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله
وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وامفسكم لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون ياغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جناس تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنوبكم ومساكنة عدن لا لك الفوز العظيم واخرى
تحبونها نصر من الله وفتر القريب وبشر المؤمنين هذه التجارة أنت أطلب التجارة الدنياية التي أباحها الله لكن إذا جاءت تجارة الآخرة وأسواق الآخرة فترك تجارة الدنياة ونهب إلى تجارة
الآخرة هذا هو المؤمن الذي يجمع بين الحسنين يجمع بين خير الدنيا والآخرة ومن البويوع المنهي عنها إذا كان المستري يسغل المبيع في محرم يجب أن يقفل المسلمين فإنه لا يجوز البيع عليه لا
يجوز البيع السلاح في الهتنة لا يجوز البيع السلاح على من يستعمله في ططع الطريق لا يجوز البيع العينة والتمر والأطعمة لمن يستعملها في الخمر يحولها إلى خمر إذا علم ذلك فالبيع باطل لأنه
من الفعاون عن الافم والعدوان والله تعالى يقول وتعاونه على البر والتقوى ولا تعاونه عن الافم والعدوان وهكذا كل من يستعين بالسلعة على ما حرم الله أو يستعملها في ما حرم الله فإنه لا
يجوز أن يكون باع عليه إذا علم منه ذلك ومن البويوع المنهي عنها بيع المواد المحرمة بيع المواد المحرمة لا يجوز للتاجد أن يجعل في دكانه مواد محرمة يبيعها على الناس كما في الحديث أن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الخمر والخنجير والميتة والأثنان وكذلك بيع آلاف الله بيع آلاف الله باختلاف أنواعها بيع آلاف التصوير باختلاف أنواعها كل هذه أدوات محرمة بيع الدخان
بيع الخمر كل هذه لا يجوز بيعها لأنها مواد محرمة والله تعالى إذا حرم شيء حرم ثمنه إذا كانت مواد محرمة فالواجب إتلافها وأن لا تبقى في بلاد المسلمين وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
بأوعية الخمر لما حرمها الله أمر بها فشتلكت وسالة في الشوالع وأتلفها عليه الصلاة والسلام فالمواد محرمة لا يجوز أن توجد في بلاد المسلمين ويجب إتلاهها كيف بالذي يبيعها ويأكل ثمنها قال
صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود لما حرم الله عليه شقوم الميته جمدوها يعني آذابوها مباعوها واكلوها منها