محاضرات في العقيدة والدعوة-029-السلفية وموقف الإسلام منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان أنه سيحصل افتراط في هذه الامة كما حصل الامن السادقة ووصعنا عند ذلك أن تمسك بما كان عليه صلى الله عليه وسلم
هو واصحابه قال صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرق افترقت النصار على افنتين وسبعين فرق وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرق وسبعين فرق وسبنة الخلفة الراشدين
المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة بلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار هكذا أصان رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلزم ما
كان عليه هو واصحابه عند حصول الاختلاف والافتراق وقع كما أخبر به صلى الله عليه وسلم فطريق النجاة هو التزام ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هذه الفرق هي الناجه من النار
سائل الفرق كلها في النار ولذلك تسمى الفرق الناجه أهل السنة والجماعة هذه هي الفرق المتميزة عن غيرها بالتباع الكتاب والسنة وما عذاها فأي فرق ضلها وإن كانت تنتسب لها به الأمة ومن هجها
مخالق بمن هج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم ومن كمال بيانه للناس فالطريق واضح والحمد لله تباع الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من
الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إلى آخر القرور كما قال صلى الله عليه وسلم لخيركم قرني ثم الذين يلونهم ألا الرعب فلا أدري ذكر بعد قرنه قرنين وثلاثة ثم قال سياتي بعدهم أوم ثلاثون
ولا يستحلهون ويشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون يضعوا فيه مسلما بعد القرون المفضل تحصن هذه الأمور ولكن من سعر على منهج القرون المفضل وفوله ولو كان في آثر يوم من الدنيا فإنه
ينجو ويسلم من النار فاعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم فالله جل وعلى ضمنة لمن اتبع المهاجرين والانصار بإحسان بهذا الشرف بإحسان يعني بإتقان لا
دعوة أو انتساب من غير تحقيق إما عن جهل وإما عن هوا ليس كل من انتسبى إلى السلف يكون محقا حتى يكون اتباعه ليحسان هل شرطه الله عزي وجل هل يتطلب من الأتباع أن يدرسوا منهج السلف وان
يعرفوا ويتمسكوا به هما أن ينتسبوا إليهم وهم لا يعرفون منهجهم ولا مذابهم فهل لا يجد شيء ولا ينبع شيء وليس من السلف وليس سلهية لأنهم لم يتبعوا السلف بإحسان كما شرط الله جل وعلى ولذلك
أنتم ولله الحمد في هذه الجامعة وفي هذه البلاد وفي مساجد هذه البلاد الذي يدرس فيها هو منهج السلف الصحب حتى نتباعهم بيحسن لا بالدعوة والتسمي فقط كم من يدعي السلف يا ويدعي أنه على
منهج السلف وهو على أخلاف ذلك إما لجهله بمنهج السلف وإما لهواه يعرف لكن يتبعوا هواه ولا يتبع منهج السلف لسيما وأن من سار على منهج السلف تحتاجوا إلى أمرين كما لكرنا الأمر الأول معرفت
منهج السلف والأمر الثاني تمسك به مهما كلافه ذلك لأنه سيلقى من المخالفين سيلقى هذا يلقى تعنة يلقى التهامارة يلقى ما يلقى من الألقاب السيئة لكن يصبر على ذلك لأنه مقتنع من ما هو عليه
فلا تهزه الأعصير ولا تغيره الفتن يصبر على ذلك لا أن يلقى ربه يتعلم منهج السلف أول يتبعه بإحسان يصبر على ما يلقى من الناس ولا يكفي هذا أيضا لا بد أن ينشر ملهب السلف لا بد أن يدعو
إلى الله ويدعو إلى ملهب السلف يبينه للناس ينشره في الناس هذا هو السلف حقيقة وما من يدع السلفية وهو لا يعرف منهج السلف أو يعرفه ولا يتبعه وإنما يتبع ما عليه الناس أو يتبع ما إوافق
هواه هذا ليس السلفين وإن تسمى بالسلفية أو لا يصبر على الفتن ويجاء في دينة تنازل عن شيء من منهج السلف فهذا ليس على منهج السلف ليس العبرة بالدعوة العبرة بالحقيقة فهو سيستدعي من
الاهتمام بمعرفة منهج السلف ودراست منهج السلف في العقيدة في الأخلاق في العمل في جميع مجالات منهج السلف فأول منهج الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه صحابته من المهاجرين
والأنصار وعليه من اقتدابهم وسار على بن هجه إلى أن تقوم الساعر قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي هؤلاء هم السلام هم السلغيون لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا
يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي عمر الله تبارك وتعالى ويخالفهم ويكون من يخذ لهم ولكن لا يهمه ذلك بل ياخل طريقه إلى الله عن زوجل ويصبر على ما أصابه كما قال لقمان لبنه وهو
يعظم يا بنياء الصلاة وامر بالمعروف وانهان المنكر وصبر على ما أصابه إن الآلكة من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في العرض مرحى إن الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشيكة وغض
في صوتك إن أنكر العصوات وصوت الحمير هذا من هجسل هذا سمتهم هذه صفتهم الله جل وعلا قال وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السجل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون هذا
صراطي نسبه إلى نفسه نسبة تشريف وتكريب هذا صراطي مستقيما يعني معتدلا معتدلا فاتبعوه ولا تتبع السجل فدل على هناك سجل ولا محددها سجل كهيرة سجل كهيرة ولا تتبع السجل فتفرق بكم عن مناهج
الفرق المخالفة لمنهج السلم ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به وصاكم وانظر كيف وحده سبيله وصراطه وعدد السبول صراط الله واحد لا مفيه ولا تعدد ولا عوجات ولا اختلاف وأما
السبول فهي كثيرة لا تعد كل يبتك له سبيل طريق سير عليه كل يبتك له منهجا يسير عليه هو وأتباعه لا يمتعد سبول ولا تتبع السبول إذا اتبعتم السبول ما لا يحصل تفرق بكم عن سبيله تخرجكم عن
سبيل الله هزوجه تقعون في التيه والظلال والهلاك ولا نجاة ولا صلاح ولا بلاح إلا بالجوم الصراط المستقيد الذي هو صراط الله جل وعلا وما عداه فهي سبول الشياطين على كل سبيل منها شيطان
يدعو الناس إليه النشدر هذا الأمر ولا نغتر بكثرة المخالفين ولا نعبأ بشبواتهم وتعييرهم وتنقصهم لنا ما نلتغت لها بل نسير إلى الله على بصحة الله جل وعلا فرض علينا في كل ركعة من صلواتنا
أن نقرأ صورة الفاتحة وفي آخرها اهدنا الصراط المستقيم الصراط المستقيم الذي هو صراط الله جل وعلا هذا صراط المستقيم اهدنا الصراط أي دلنا وأرشدنا وهبتنا على الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم من هم الذين يسيرون عليه الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة هؤلاء هم رفقائك على هذا الصراط الذي تسير عليه ومن يطع الله
والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فلا تستوحش وانت على هذا الصراط لأن صاحبك ورفقائك هم خيار الخلق فلا تستوحش ولو
كاهرة الطرق كاهرة الفرق والمخالفون لا تلتفت لهم لأنك مختنع مما انت عليهم وصراط الله عزوجه غير المغضوب عليهم أي غير الصراط المغضوب عليهم ولا الظاليهم مغضوب عليهم فمالذين عندهم علم
ولم يعملوا به مثل اليهود عندهم علم ولكنهم لم يعملوا به والعلم إذا لم يعمل به صار حجة على صاحبه يوم القيامة والعلم إذا كان أقوالاً بلا عمل فليت صاحبه بالجهل منغمره ذهبت من العمل
وعلم بلا عمل كشجر بلا ثم شفائلة من شجر بلا ثم ولذلك غضب الله عليهم لأن عندهم علم ولم يعملوا بفست حقه وغضب الله سبحانه وتعالى ونقطه وسخطه عليهم وإن كانوا يرون انهم هم الناس وهم أهل
التقدم والرقي والشباب حواراً وإلى آخر ما يدعونه من الرقي فإنهم على ظلال على غضب من الله سبحانه وتعالى طير المغضوب عليهم ولا الظاليهم أي غير طريق الظاليين يعملون يعبدون الله يحتهدون
ويزهدون ولكن على غير علم على غير علم وهداً من الله سبحانه وتعالى فعملهم هباء منذور لا يفيدهم شيء لأنهم غالون عن الطريق غالون عن الصراط المستقيم فعملهم تعبل بلا فائدة ومن هؤلاء
النصارة النصارة عندهم عبادة ورهبانية وعندهم لكنهم على غير علم على غير هداً فهم غالون وهم على ظلال على خطى والعبرة ليست بالجد والاجتهاد من غير إصابة للحق وهم غير طريق صحيح الصوفية
مثلا عندنا في الإسلام هم عم طريق النصارة هم يعبدون الله ويزهدون ويجهدون ويعتجلون الناس ولكنهم ما عندهم علم ولا يتعلمون يزهدون في العلم يقولون للناس اعملوا أما العلم يشغلكم عن العمل
يزهدون الناس في تعلم العلم ويزهدونهم في الجلوس للعلم وأخذ العلم من العلم يقولون هؤلاء المقصرون وهؤلاء وهؤلاء أو أعاقوكم عن العلم وعن العمل هل ناحية عندهم ناحية الثانية يقولون العلم
ليس بالتعلم إذا إستهد في العبادة فتحواه عليك جاك العلم بدون التعلم هذا ظلال وعياب الله نحذر منها العلم بالتعلم ما يمكن الحصول على العلم بدون التعلم على أهل العلم وأهل البصيرة تلقى
العلم عن العلمة العلم قبل القول والعمل فعلم أنه لا إله إلا الله مستغفر للم بك واللمؤمنين والمؤمنين فعلم أنه لا إله إلا الله وعما بعد ذلك فلا بد من العلم العلم هو الدليل إلى الله
سبحانه وتعالى الله أنزل الكتاب وأرسل الرسول ليدلنا على الطريق الصحيح الذي نسير عليه وهو العلم النافع والعمل الصالح الله جل وعلى قال هو الذي أرسل رسوله بالهداة ودين الحق الهداة هو
العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فلا بد من جمع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح هذا الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء بالعلم فقط دون عمل ولا جاء بعمل دون العلم
قرنان ملتلازمان لا بد أن يكون العمل مؤسسا على علم وعلى بصيرة ولا بد للعالم أن يعمل بعلمة وإلا العالم الذي لا يعمل بعلمة والعمل الذي لا يسير على علم كل منهما هالك إلا من عنده علم
النافع وعمل صالح فهذه السلفية الصحيح وهذه السمات السلف الصالح العلم النافع والعمل الصالح هذه السمات السلف الصالح والسلف يعني الذين مظهر قولون ربنا اغفلنا والإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلنا من الصحابة والانصار من الصحابة من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم بيحسان وقرون المفضلة الذي يبغيوهم هذا قد سخط الله عليه وغضب عليه وعمله هباء من
ثور لأنه لم يؤسس على هدأ والعمل إنما يقبل بشرطين شرط الأول أن يكون خالصاً لوجه الله شرط الشاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله بلا من أسلم وجه لله وهو محسن أسلم وجه هذا هو الإخلاص
وابراه من الشرك واهله وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم تارك للبدع والمحلثات وإنما يعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فله أجره عند ربه ولا خوه عليهم ولا هم يحزنون فهذا
هو منهج السلف لا تقل منين أخي المناج السلف أنا ما أعرف منهج السلف يا أخي الكتابه السلف هو الذي يعرفه كمنهج السلف وأيضاً ما تأخذ من الكتابه السلف الذي واسطت العلمة راسخين بالعلم لا
بد من هذا فالذي يريد أن يصير على منهج السلف وينتزم بهذه اللوابط الشرعية وإلا كثير من اليوم يدعون أنهم على منهج السلف وهم على الظلال وعلى أخطاء كبيرة وينسبونها لمنهج السلف وإذا لك
صار الكفار والمنافقون والذين في قلوبهم مرم ويسبون السلفين وكل جريمة وكل تخريب وكل بلاء يقول هؤلاء هم السلفين هذا السلفية بريعة منه كل البراءة والسلف براءاه منه وليس هو على منهج
السلف إنما هو على منهج الظلال وإنتسمه بمنهج السلف فهذا ليس سلفيا والسلف براءاه منه منهج السلف علم النافع وعمل صالح واخوة في دين الله وتعاون على البر والتقوى هذا منهج السلف الصالح
الذي من تمسك به نجى من الفتن والشرور وحاز على رض الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضو عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها لنار كل مريد الجنات التي تجري تحتها لانهار كلهم لا يريد النار
ولا يريد العذاب لكن كلام على اتخاذ الأسباب التي توصل إلى الجنة وتنجي من النار ما فيهاسباب إلا إلتزام منهج السلف الصالح قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح
أولها والكتاب والسنة ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا الكتاب والسنة والكتاب والسنة والله الحمد موجودة لدينا محفوظة بحفظ الله إن نحن نزلنا بالكرة وإن له لحافظون محفوظة بإذن الله من أرادها
بصدق وتعلم تعلم من صحيحا ووجد هذا وما من يدعي من غير حقيقة أو يقلد من يدعي السلفية هو ليس على منهج السلف فهل لا يجري عليه شيء ما يبره والمشكلة أن هذا ينسى بالسلف ينسى بالسلفين وهذا
كلب وافتراع على السلف هذا تمويه على الناس سواء تعمد هذا أو لم يتعمده؟
إما صاحبها وإما جاهل جاهل والدعاوة إذا لم يقيموا بينات عليها أهلها أدعيها فهل منهج السلف في الاعتقاد وفي القولي والعمل والتعامل حتى يكون سلفيا حقا ويكون قدوة صالحة يمثل مله بالسلف
الصالحة فمن أراد هذا المنهج فعليه أن يعرفه أن يتعلمه أن يعمل بينات أن يدعو إليه أن يغيينه للناس هذا هو طريق النجاة وهذا هو طريق الفرقه الناجه أهل السنة والجماعة من كان على مثل ما
كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وصبر على ذلك ولم ينجرف مع ذلك ولا مع الدعايات المظللة ولم تهزه الأعاصين بل يثبت على ما هو عليه حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى وفق الله الجميع
لما يحبه يا الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد