محاضرات في العقيدة والدعوة-030-الشباب والاستهزاء بالدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
57:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية محاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان اليوم أكملت لكم الجينكم وأكملت عليكم يعمتي ورظيت لكم الإسلام الجينة يقول سبحانه وتعالى إن الجينة عند الله
بإسلام ويقول سبحانه وتعالى بيبتر غير الإسلام جينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ويقول سبحانه وتعالى وعليه وسلم وهو دين عام لجميع البشرين وعام لجميع الزمان لا انتقوم السحر من
دبعاته صلى الله عليه وسلم والأديان التي قبل الإسلام جاءت بها الرسل أيضا باديان صحيحة وهي دين الله سبحانه وتعالى ولات الجين الإسلام جاء ناسفا لها واجب على كل أهل الأرض أن يعتني قوه
وأن يدفله لأنه هو الدين الباقي أما الأديان السابقة فقد مصفت بهذا الدين أما بقي على الأديان السابقة لم يكن مؤمنا بالله ولا برسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن على دين لأنه على دين يقدم
السحر والدين المنشوه لا يجوج القطاء عليه ولا يقول طاعة لله سبحانه وتعالى بعد ناسفا إنما يقول طاعة لله قبل ناسفا أنه إذا نسف قد انتها ويجب المصير الناس فقوا الإسلام سواءا في ذلك
اليهود والنصارة أو غيرهم من بقية الكفرة وشاعر أهل الأرض لا يسعوا أحدا إلا بدخول في هذه الدين الإسلام الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم دين الإسلام أن تفهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتحتي الزكاة تصوم رمضان بحجبيت الله الحرام بيت الله الحرام يستطعت إليه سبيل وهذه الأمور الحمسة شهادتان وإطال الصلاة وإتي الزكاة وصول رمضان ازبيت
الله الحرام هذه أركان الإسلام الذي يقوم عليها كما قال سبحانه وكما قال صلى الله عليه وسلم دون الإسلام على حمس شهادت يلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة وإتي الزكاة
وصول رمضان حجبيت الله الحرام وهناك واجبات وهناك قاعات هذه هي مكملات هذه الخمسة هذه الخمسة هي الأركان التي يقوم عليها بلاء الإسلام واعمدة التي يبنى عليها ورقية الطاعات من واجبات
ومستحبات إنما هي مكملات ومتممات الياردين فهذا الدين كله خيره كله نعمه يان الله سمه نعمه اليوم أتمنى لكم دينكم وأتمنى توقع عليكم نعمة شماه نعمه وشهيد الله بأنه دين كامل يعني ليس في
نقس بمعنى أنه وافن لكل ما يحتاجه العباد في دنياهم وفي آخراتهم إما فيه صلاحه خيرهم ولجاتهم سعادكم عند الله سبحانه وتعالى فهذا الدين كثير من تمسك به وسارع عليه كثير بأن يسعد في
الدنيا وآخر أما من أعرض عنه ولم يدخل فيه أوجف لفيه ولاتنه ضيع بعضه وتمسك ببعضه الذي لم يدخل فيه أصل يكون كاهرة نهل النار آلد مخلدا فيها والذي يحل فيه ولكنه انتقص منه شيئا فهذا يكون
دين هنا بحسب فانتبص منه يتنافى مع أصل الدين الذي لا يصلي مدرم الذي لا يصلي آلد ليس عند أودي لأنه ضيع عمود الاسلام وكذلك الذي يشريك بالله الجوجل آلد ليس عند أودي لأن الشرك يناقظ
الإسلام هنا فيه وكذلك الذي يرتفد أي ناقظ من الواقظ الإسلام اسباب الرجة فإنه يحط من هذا دين ويكون كاهرة مرتدا ولو كان يصلي ويصول ويحط ما دام عنه لم يتك الهذا اللاتغ لا يتشبه فإن هذا
الناقظ يسد عليه دينه ويبقى يعمل على غير دينه على غيره أما الذي يكون أدفده منه خطأ أو نقص في دينه لكنه لا يصل إلى حد الرجة كالعصات مثلا فهذا لا يقرد من الدين لكن يكون دينه لا تصلي
ويكون معرضا للعقوبة وعرضا لدخول الله الخطر شديد في هذا لكن إذا كانت المخالفة تخرج من الدين فإن خطرها أشد لأن الإنسان قد يتعب ويظن أنه على دين وهو ليس على دين لسبب أنه مقيم على ناقظ
من الواقظ الإسلام لم يتب منه الناقظ الإستهزاء بالدين الإنسان ولو كان يشن لي ويصوم ويعمل الثاعات لو استهزأ بالدين ولو بكلمة الواحدة أو مرة الواحدة فإنه يخرج من هذا الدين ويكون مرتبا
هجب عليه التوبة لله عز وجل والدفول في الدين من جديد وإلا إن استمر ولم يتب فإنه يكون على غير شيء وعلى غير دين والدين على ذلك قوله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا
تعتدوا قد كفرتم بعد إيمان طائفا من المناستين صحابة في هذا الدين ونجل الوحن على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بأنهم ارتدوا عن دين الإسلام لسبب ما قاله ويقولون إنما تكلمنا من
باب المسك لن نريد للسهجة بالدين وإنما أردنا المسك واللاعب وليس ألتهم ليقولون إنما كنا نقوض ولا العظم قول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا تعتدوا ويقولون يا رسول الله إنما
تخلمنا بهذا الفلام من أجل المسك من أجل اللعب قد ترفيه على الخسنة ما أقصدنا الاستهزى بها للدين الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل منهما للأفدار وإنما أجابهم فولأب الله وآياته ورسوله
كنتم تستهدئون لا تعتدوا أدكفرتم بعد إيمانكم لم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ليله ولم ينسفت إلى اللبي جاء يعتدروا إليه لم ينسفت إليه ولم يزد على أنه يترو عليه هذه الآية لأن
الله أمره بلاله فولأب الله وآياته ورسوله فولأب الله وآياته ورسوله أو هذا دين قاسم أو ما أشره ذلك فإذا قال فمن قال هذا الكلام أو أمثاله فإنه يكون مرتد عن الهدف ولو كان يصلي الليل
والمهار ويصن كل الدارة إذا صدر منه كلام من هذا سخر يبقين والتنقص فإنه يعيش على غير الإسلام أو يستهزيج كلت الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستهزئة بشيء إنثابت عن الرسول صلى الله عليه
وسلم مثل السوات مثل إعفاء لها وإعفاء الشوارع مثل سائر الطاعات ولو كانت مستحابة لو كانت هذه الطاعات إذا استهزع بها فإنه يكون كافر لأنه استهزع بديم الله عز وجل الله دفر عن المنافق
إنهم كانوا يستهزئون كما قال سبحانه وتعالى وإذا خلو إلى شياء قينهم يعني إذا إذا ذهب إلى الكفار وإلى اليهود وأيرهم قالوا إنما دخلنا في الإسلام بناجل السيزة لا من أجل الحقيقة وإلا
فنحن معاكم أيها الكفار ولا فننا خدعنا فحمدا واصحابه فأمهر للإسلام ونحن غير صادتين في ذلك إلى السبعهم إنما نحن مستهزئون قال الله تعالى الله للستهزئونهم ويمدهم إيطغيان يعمهون العقوب
لهم الله يستهزئ بهم يعني يجازيهم على استهزائهم لأن الله سبحانه وتعالى يستهزئ بهم ويحقرهم ويهينهم ويعجبهم وفي يوم القيامة إذا طمع في النجاة يسلب ذلك منهم يوم يقول المنافقون
والمنافقات الذين آملوا الغرونة لكثفت للنوركم يوم القيامة يقول المؤمنون في نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمان يقولون في نور ويقول الكفار في ظلمه والإلان بله لأنهم ليسا معهم إيمان يقولون
في ظلمة سديدة لا يدرون المنافقون يعطون نورا قليلا في أول الآمر يفرحون به ثم يسلبوا منهم ونصبحون في مولنة اتخبطون عندنا نفتغيه بالمؤمنين يقولون انظرون يعني انتغروا انتظروا حتى
نلحقبكم نقطب اسمي النوركم حتى للسضيع بنوركم يطلبون من المسلمين أنهم يظهون لهم أكي الحقوبه في السضيع بنورهم لعزي الأهل الإيمان عن أهل الانفاق ويكون أهل الإيمان في الجنة وفي النور
ويكون أهل الانفاق والكفار في ظلمه وفي جهنة ويوجدون المسلمين ألم لكم معكم يعني في الدنيا ألم لكم نصلي ونصور ولحج معكم يجيبهم المؤمن البنى ولكنكم اتنتم منفتكم اتربتكم وارتبتوا وغرفتم
الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور الغرور هو الشيطان يعني ما يقبل من الإنسان إنه يرسل نفسه بالمان ولو كان المان كثيراً لا يقبلوا منكم في الدنيا ولا من الذين يتبقوا يعني
أنتم والكفار سمأواكم النار هير ولا في أبس المسيطة الأمر خطير جداً الواجب على المسلم أن يحكريم الإسلام وأن يعوقنا الإسلام وأوامر الدين والله يستهزي بشيء من الإسلام ولو كان من الشنن
والمستحبات ومن شعائر الله فإنها من تقوى القلوب على فعل ومن يعظن حرومات الله وخير له عند رب الواجب تعظيم الدين تعظيم الأوامر الشرعية والنواهر احترامها وكذان التعظيم المؤمنين لا يجوز
للمسلم أن يشكر من إخواء من يؤمن إخواني المسلمين فالكفار إذا سخروا من المسلمين فإنهم يوم القيامة يعكت عليهم الأمر على سبحانه وتعالى إن الذين أجربوا كانوا من الذين آملوا يضحقوا يعني
في الدنيا وإذا مروا بهم يتغامزون يخمس العالم البعض شخري بالمسلمين أمتيصر المسلمين إحبقار وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى هالهم يعني إذا ذهبوا الففار إلى بيوتهم انقلبوا
فاكيون يحدثون في البيوت يقولون نحن سحيرنا من المسلمين نحن استهزعنا بهم نحن آديناهم يعتبرون آدى من المفافر أنهم آدى والمسلمين يقلبوا فاكيون وإذا رأوهم إذا رأى الففار والمجرمون إذا
رأو المسلمين قالوا إن هؤلاء لولون يقولون إن المسلمين مخطئون في تبيعهم الواجب إنهم سرون مع الناس وأن لا يتشددوا أنهم يعتبرون الدين تشددوا الواجب إنهم يخنون مع الناس تسامحون ويعيشون
مع الناس ولو كان هذا على الكفر على المحرمات فهم غالون يعني مخطئون في تبيعهم وفي تمسكهم الدين قالوا الله تعالى وما أرسلوا عليهم آدمي الله لم يجعل الففار مراطدين على المسلمين يعدلون
عليهم وينتقدوه هو الله لم يجعلهم حافظين عليهم أو سيا عليهم ثم بينا سبحانه وتعالى العافية ويوم الذين آمنوا من الكفار يضحكوا اليوم القيامة يكون الكفار في العذاب وفي الهوان والمسلمون
في الكرامة والرفعة والجنة ويطلون من الجنة وينظرون إلى الكفار يضحكون منهم إذا انتقمون منهم اليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون كما ضحك الكفار من المسلمين في الدنيا فإن المسلمين
يضحكون من الكفار وهم في الناس على الأرائق ينظرون يطلون عليهم من الغراف العالية في الجنة ويطلون عليهم من الغراف العالية ومن المجالس البهية وهم في النار يعزبون ويهانون يضحكون منهم
يوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائق ينظرون هل سؤل بالكفار ما كانوا يحالون؟
نعم يا فعالين عدى لهذا على أنه لا يجوز الاستجاه لا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا بجين ولا بشيء من القرآن ولا بشيء من حبيث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يجوز الاستجاه بالمسلمين أو
بأهراج المسلمين بل يجب احسرام الدين والحسرام أهل الدين وتوقيرهم واجلالهم يانهم عباد الله يانهم عباد الله المؤمنون يانهم أعز عند الله سبحانه وتعالى قد أعزهم الله بالإسلام فلا يجيز
افتقارهم مثل اقصهم ولا يجيز للسجابهم السفراء منهم فإن ذلك يفنوا وبالا على صاحب الدنيا والآفعة المستازي هو الذي يخون دليلا في الدنيا والآفعة أما المستازة فيه فإن هذا لا يضره ما داما
أنه على حب ما داما أنه على دين فإنه لا يضره من السازاته ومن سحرة منه فإن ذلك إن ما يرجح وباله على فاعنه وعلى طائنه الحاصل أن للسهده تنقص الدين أو تنقص شيء أوامل الدين أو من الطاعات
تنقص شيء من ذلك يعتبر ردقة عن دين عن دين الإسلام وكذلك تنقص رجال الدين تنقص المسلمين المؤمنين تنقص العلماء تنقص أهل الخير السهزة بهم كله يدخل في هذا البادء يجب على المسلم أن يصون
الإسانة وأن يحترم دينة وأن يحترم علماء المسلمين وأن يحترم رجال الدين يحترم كل مسلم يعيش على وجه الأرض يحترمهم ويفبهم في الله عز وجل ويرجلهم وكذلك من باب الأولى أن يحترم الدين نفس
الدين وعوامر الدين والسنن والواجبات يحترم ذلك ويعظمه ويجله ولا يسكر بشيء منه أو يتنقص شيء من دين الله عز وجل فإن فعل شيء من ذلك فإنه يجب عليه التوبة إلى الله عز وجل وإنقاز نفسه من
الخطر أبل أن يفوته أبل أن يفوته الفرصة يغلق باب التوبة بوجه ثم يقول من الفاسرين فالأمر في هذا الشديد تسأل الله عز وجل أن يحمينا وإياكم من الوقوع مثل هذه الأمور الصطيرة وأن يقالنا
وإياكم من الذين يملكون عن سنأهم ويحبسونها على الفلام كما لا يجوز معنى السلام له آثار إما آثار حسنة إن كانت السلام حسنة وإما آثار سيئة إن كانت السلام سيئة قال الله سبحانه وتعالى ما
يلفظ من قول إلا لجيه رقيه عثيه وإن كانت كلام سيئة فإنه يرجع وباله ويرجع شره على قائله كما جاء في حئيس هل يكبب الناس في النار على ما على متوهن أو قال على مناثرهم إلا حصائد أو سنةهم
ربما يتحدّم الإنسان بكلمة واحدة تكون سببا في هلافه وشقائه دائما وعبدا كما قال صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليس يتحدّم بالخلمة لسخط الله لا يلوح إلى باله يعول لها في النار أبعد مما
قيل النشرط والمصرط كلمة الواحدة لسخط الله إذا فكلم بها الإنسان حتى ولو لم يلوق إلى باله ويظن أنها سالة فإنه يهويدها في النار أبعد مما بين النشرط والمصرط كفنها بالكلمات الكثيرة
الأمر أشف على الله سبحانه وتعالى وتقولون بألسنتكم ما ليس لكم به علم تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم الواجب علينا أن نحفى الله ألسنتنا وألا نتخلم إلا بخير قال صلى الله عليه وسلم وإما
أن يتحدث بخير ويسعد وإما أن يتحدث بخير ويهلك لا له ولا عليه لا له ولا عليه أنا ونسأل الله عز وجل في وفقنا وإياك لما فيه الخير والسلاح والاستقام والسداد وأن يرقنا وإياك والتمسك في
هذا الجين وأن يرقنا وإياكم لجاهة الألسل علي فلام الذين والفلام الفاحش والفلام الذين يرجعوا وباله على قائله الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحره فظيلة الشيث على هذا البيان الطيب
في هذا الموضوع الهام والاستأذن فظيلته يطارش بعض الأسلح التي كثر أو كثير ما تدور بأذهان المستمعون هذا السائن يقول فظيلة الشيث وحظرت إلى الدار ووجدت عدد خبيرا من الأحداث يصومون
الاثنين والخبير هذا الذي ذتره السائل من أنّه ألف وان الدار يصومون الاثنين والخمير ويصومون ثلاث أيام من كل شهر أو أيام البيض هذه علامة خير هذه بشغة علامة خير لأنّهم إذا حارثوا على
السنة فإنّ هذا جليل على إهتمامهم بالفرائط من باب أولى الذي يحرص على السنة فإنّه يحرص على الفرائط باب أولى وفي هذا تدريب على الطاعة وتربية على الطاعة وهذا شيء يصبت والجزء الله
القائمين على هذه الدار خير الجزاء أيه إنّهم شجعوكم على صيام هذه الأيام بأن أسهوع ومن الشهر يعني في هذا تربية على الخيف وتنشأ على البر والطاعة وهذا هو الواجب أن ينشأ سباب المسلمين
على الطاعة وعلى البر وعلى التقوى أما ما نتره السائل والفقه الله إن أنه صار يصوم عملا بالأوانة وتقليدا للخوان الذين في هذه الدار على عمل جيد الممنوع التقليد في الشر الممنوع هو
التقليد في الشر أما التقليد في الخير على جيد هذا خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى وعلى السائل وعلى غيره وعلى جميعا النفس النيات والمقاصد من أجل أن يعظم الأجر أول الأمر يصوم مجاملة
لكن يدخل سير في الخلف ثم يفعل هذا من باب المحبة وطاعة يدرب على هذا الشيء هذا الشيء طيب وجيس ونحن نشجع عليه وندعو إليه ونرجع الله سبحانه وتعالى أن نعظم أذوركم ونهيبك على ذلك هذا لا
يوجد إستعمل الفاضر القرآن المزهر تحول الساعة اللي هي ساعة يوم القيامة تحول إلى الساعة اللي يأيد الناس الله ما أراد الشاعة التي معك ولما أراد الشاعة العظيمة التي هي نهاية الدنيا
وبداية الأخيرة فهذا من تحريفني كلام الله السبحانه وتعالى نعم نقول فضينات الشيء أنا أحب الخير وأحب أهلا وإن كان في نفسه مع ولاحيا شيء من المنادع عليه الشرم هذه طبيعة البشر وما دام
الإنسان لم يفعل وإنما شيء فقط انه لا يأتيم بذلك حديث النفس ووساوث النفس لا يؤخذ عليها إنما يؤخذ الإنسان إذا نفذ لفعل أو تكلم يؤخذ على صلى الله عليه وسلم عفير أمتي علي الخطأ
والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل مجرد من الإنسان يأتي عند نزعاد في نفسه تريد الشهوات المحرمة أو إذا حلأ يكون في نفسه شيء من محبة المعصية ما دام للم نفذ ولم يفعل فإنه
لا يأذم بذلك ولكن عليه مع هذا أن ينصح نفسه وأن يتذكر اللطاء الله والتعالى تذكر الوعيد والعذاب بتذكر ما أعده الله العصاك من العقوبة وهذا يعينه على شرك هذه النوايا وهذه النزعاد
يستعيد بالله من الشيطان يكفي الإنسان من الاستعالى بالله من الشيطان الرجيل يعني هذه النزعاد وهذه الخواطر إنما تأتي من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء وإذا استعاد الإنسان بالله فإن
الله يعيده ويحميه من ذلك نعم تقول فضيلة الشيط ما رأيكم لمن يقول أنا حرّ في تصرفات كلها وإن كان في هذه التصرفات أنا حرّ ما هو الله الإنسان ليس حرّ في كل تصرفات إنما هو حرّ فيما
أعطاه الله الحرّيّة فيه إلى الأمور المباحة أما الأمور المحرّمة لنسى حرّن فيها فو ممنوع ممنوع لنا لأنها تغُرّط الله جل وعلا أريد بعباد خير ولا أريد به مشكلة فالواجب على المسلم أن
يستعمل إرادته وحرّيته بما أباح الله لهم المأكل والمشارن والملابس فلا الإنسان فيه حرّ المباحات المباحات الإنسان فيها حرّ إنشاء فعلها وإنشاء فرق لأن الله أعطاه للك أعطاه الحرّية في
الإباحات أما المحرّمات والمعاصل والسيئات والشرّ فإن الإنسان ليس حرّنه بل هو ممنوع من ذلك ومكوعد العذاب إذا فعل شيئ من ذلك من أجل أنها تضرّه منعه منها وتحيمها عليه رحمةً به لأنها
تضرّه مثل ما تعجز الإنسان عن الوقوع في النار أو الوقوع في المهلكة فمنعه وتمشيكه لأن لا يهلك إنسان منع من المحرّمات بأنها تهلكه وتضرّه فلو تُرِج حرّاً فيها لأهلك نفسه أو ليس حرّاً
في هذه الأمور أيضاً الإنسان عبد لله عز وجل يطيع الله ورسوله ليس حرّاً إمعن أنه لا يؤمر ولا ينهى ولم تهل ما أمر الله وتعالى به ويجشنب ما نقول الله عنه قالت أحسب الإنسان أن يترك شده
يعني لا يؤمر ولا ينهى تترك يعني مثل الحيوان لا الإنسان له مكانة عند الله وله قيمة ولذلك الله جل وعلى جعل بهذا الإنسان منزلةً فوق خيره من المخلوقات إنه ما يزه الله به من العقل ومن
الفرامة ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البدر والبح ورزقناهم من الطيبات فضلّهم على كثير من من خلقنا فضيلاً والواتب أن يُقابل الإنسان هذه النعمة بالشكر وأن يُطيع الله ونُطيع الرسول
صلى الله عليه وسلم يأجي أن تكمل له السعادة أما إذا ترك لنفسي الفرّيها الذهيمية فإنّه يقول يقول مثل الحيوانات فاله أظل على فعال أن تحسب أننا نفرهم يسمعون أو يعقلون إنه من الله
فالأنعام فالهما ظل سبيل الإنسان يتحول صر أحط من الكلب ومن الخنجيز وأحط من أحس البهائن إذا هو فحلاً من أوامر الله ونواهيك سر أحط من الحلاجير والفناف لكنه إذا أطاع الله ورسوله صار
أخرم شيء إلا الله عزوزه إذا يقول لي صديق أجنبي كافر أجالسه لأتعلم منه لغةه قدر أنه يصر أن نحترم دينه وعداته وتقاليده إذا جالسه وإن كانت تلك العادات والتقاليد ما حرم الله هل أجالشه
للفائدة أو على الأقل ترضى بما هو عليه من الكهور ومن المعاصل ولا تنفيذالك ومثلاً تتعلم لها مجالات أخرى الحمد لله الآن مدارس للصوحة وفيها لغات أجنبية فيها مدارسين في طرق منظبطة طرق
معمونة فبإمكانك أن تتعلم اللغة في المدارس وعلى أيدي المدارسين الذين يلبوا لهذا الشيء وضبطوا شر عليه مراقبه متابعة فبما واحد عادي للكفار إنس عنه مسولية ولا رقابه تخلو معه وهو يجاهر
بالكفر ويجاهر باللغات يقولك يشترم ما أنا عليه حتى لا يجوز هذا خطر عظيم حتى لو لم تعلم اللغة اللغة ما يضغروني تعلم اللغة لأجنبية ما ضغروني إذا كان ما تعلم اللغة لأجنبية إلا على حشاب
دينك فضيلة الشيئة وهي الزنوب التي لو استمر عليها الإنسان الطبيع على قلبه والواجب تكمل الجواب اللي إلا لقبلها لا الواجب العقص الواجب أن الكافر يحترم ديننا مدام في بلادنا الواجب
والنظام أيضاً النظام كذلك قالو والايت اللهر بشيء من الكهر ومن الإيحاد ببلاد المسلمين ما هذا؟
ما هي الزنوب التي لو استمر عليها الإنسان الطبيع على قلبه كل الزنوب الحقيقة تجر إلى سبب الإستمرار على المعاصل يجر إلى الطبع على القلب لكن الكبائر الكبائر الزنوب أشياء على الصلاة
والسلام والتركة لا تجمع وتهاون الطبع الله على قلبه فأزنوب في الحقيقة كلها تجر إلى السبب ولو كانت الصراهر تهاون بالصراهر أيضاً يصييرها كبائر تجر إلى السبب والكبائر أشياء الزنوب كلها
تجر إلى فساد القلوب وإلا زيز القلوب إلا تساهل الإنسان بها مثلاً الإنسان لو شس على طرفه من توبه شراره واحده فقال هذه بسيطة فركها أليس تتعظم في توبه تلحق إلى بسهوه فكال تحريقه كله
أما لو بادر بإضحائها سبب منا الإنسان إذا تساهل بالشر ولو كانت قليلاً إلا هو يعظم ويعظم ويعظم حتى يهلك قدامك المعاصل تساهل الإنسان بها إنها تتعامل وتكبر وتلم حتى تفضل عليه دينه وحتى
تفسد عليه دنياه وأسافته وانا لا استطيعوا فناهم بالأدلة قعدم سمكرني منها بالرغم أن بعضهم لا بد لي من مقالقته فهم من أهلك وإن أمكان الإختاف الكتابة توشيط شيخ محمد بعبد الهاتف الباب
الذي فيه فابه أو لله سعالة الأب الله وآياته ورسوله فابه المنستهجى ببقى القرآن أو بالرسول صلى الله عليه وسلم باب من الشرك أو نحو من هذا المستهجى بالرسول أو بالقرآن أو بالمصحف في باب
مسأل في هذا الموضوع تقرأه تقرأ شرح عليه لعل الله أن يهديهم عليه أين رأيت أنهم مصرون على آله ولا يفكر فلا تجلس معه؟
فهم فيها السبوى للسيزة لا تجلسها ابتعد عنها وهم لا يلزمونك نفجلش معهم اتزلهم إلى مجلس الآخر وإلى رأيت الذين يأخوضون في الآياتنا فأعرض عنهم أكثر يأخوضوا إحديثنا غيره وإما يمسيهم في
الشيطان فلا تقعد بعد ذكرة مع القوم الظالمين الباب الذي أسرت إليه خريبا أو الشيخ حمو الله باب من يهزل بشيء باب من يهزل بشيء فيه يدكر الله أو القرآن أو الرسول على الباب إجتابك وحيد
باب من يهزل بشيء فيه يدكر الله أو الرسول أو القرآن على الباب راجعه وتقرأه عليه وتقرأ شرحه عليه لعل الله أن يؤسر في قلوبه مصيره نعم يقول فضيلة الشيخ تريد أن أتوب وأظهر الإنخزام بشكل
كامل ولاتني أخاف من الانتكاسة ثم يكون عطاب أشدس بما ذا توجهني جزاف الله طيره تأبج مستمر على هذه النية هي تتوبه وتب إلى الله ولا تنظر إلى هذا الفلام الذي يقوله لك الشيطان إنك يمكن
إذا كنت
ثم راجعت إن كنت على إعقابك أشدس هذا من السريطان هاتفنيك إليه أبداً تب إلى الله وصأل الله الإعانة والتوفير ولا ترجع إشاء الله شعينك الله على هذا؟
نعم يقول أنا شاب أحب الغناء وأحب قرآن أحيان أحيان أحب أن أغني وأحيان أحب أن أطرى القرآن أكيس أطرد الغناء وأحسفظ بالقرآن أترك الغناء وأستمع الغاني وأقبل على استماع القرآن أقبل على
تلاوة القرآن بنفسك وأستمع القرآن أيضاً من غيرك من الأسريطة الجيدة وإذا أكثرت من ذلك فإنك تنسى إن شاء الله فنسى الأغاني ويكعلك قلبك في القرآن إذا أحبت القرآن فإنك تبغي الغناء إلى
شبه لا يجد بحب القرآن وحب القرآن أبداً يقول العلمة بالقيب النبي حب القرآن وحب ألحاء وحب ألحان الغناء في فلب عابدين لن يجحن يعاني إذا أحبت الأغاني فلا يمكن لتحب القرآن وإذا أحبت
القرآن لا يمكن لتحب الأغاني لأنه ماضي جان لا يجحن يعاني يقول فضيلة الشيخ ليعتبر من يصلي بدون وضوء مع علمه أن فرق الوضوء يضطل الصلاة تافر من أم لا وما هي توجيهات من يفعل ذلك أو يلعب
في صلاة؟
يقول فضيلة الشيخ ليصديق كنعاصل لله المتابق وهي يعرف خثيرا من المستدين مثل المروجين المخجرات أو بعض من يدير بيوت للجعارة وتمارس فيها الفواحش ولا يرضى أن يبلغ عنهم الجهات المشكلة أنه
يجعو أن الإبلغ عنهم خيانة لهم معادة محق للعهد والصداة مع أنهم مستمد غيم على معاصيه هذه ولا يريدون التوبة فما رأيه؟
إيانة الأمان فرقه معادم التبير عنهم لأن الإنكار المنطر أمانة بين عبد وبين ربه إذا تركوا خال الأمان أما الذي يترك العصات على معاصيةهم فهذا ليس من الأمان إلا ما هو من أصيانه أنه خائل
لله وخائل للرسوله صلى الله عليه وسلم الواجب أن ندله عنه فهذا يقول ما حكم من يستهد بأشكال الناس وماذا يفعل أنه لا يجيوز سنطقق المسلمة ألا فقار الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر
قوم من قوم ساياكون خيرا منهم ولا نساء من نساء حرم منهم ولا تنابج بالقابب بإسل إشهر فسوق بعد المناسم الله هذا فسوق الذي يستر من الناس هذا اعتبر فاسفاً وانعتبر فاعلاً لكبيرة من كبائر
الزلوب للسخرية بالناس كبيرة معصية هذا يقول ما حكم من أراد أن يتوب ولكن لم يستطع أن يكمل شروط التوبة وهو وهي أنه لا يستطيع أن يرز المظالم من سرقة تمال أو نحك لا بد من التوبة ولا بد
من رض المظالم وإذا أمكن فإذا لم يمكن ودها أينه يتصدق لها كان ما يعرفه لها ولا يمكن يوديها لهم أو يحافنه ودها لهم يقاه من مفسد أعظم يتصدق بهذه الأموال التي أخذها من الناس يتصدق بها
علانية نلاجر لأصحابها وهو يتخلص منها وإن كان يستطيع إصالها للأهلين وروا بطريق الواسفة إلا هو يجب عليها الوسرها إلى أهلها إن كان قد بهزرها ولا يلقوا بها إذا استطاع إذا استطاع بما
بعض منه يخرج بجلها يخرج بجلها إذا استطاع إذا استطاع هذا يقول ياهزأ بعض الناس بأمور ورجف السنة غنم منهم أنها أمور رصيفة تقول الإمام استو استقينوا أو خلافة فهل يكونوا غنهم ذلك مانع
لهم من العقوبة غنهم أنها أمور بسيطة يا لما يقول استهجابي أمور الدين ولو كانت إن السنة والمستحبات عد أمهبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم آجوز الاستهجابيها الاستهجابيها رجع عن دين
الاسلام الاستهجابي السنة والمستحبات السابقة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الاستهجابي كلام الرسول صلى الله عليه وسلم على رجع عن الاسلام آجوز التساه الجهال كل أمور الدين لا يدون
تلاستهجابيها سواء إن كانت من الواجبات أو من المستحبات آجوز التاستهجابيها والسخطيها بيها أو تقلين الإنشاء لها أو ما أشبه ذلك أن بعض الناس يقول هذه القصور هذه ومظاهر هذه كده لا يدوز
أبدا ما كان من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يجب تعظيم هذا يقول كنت في ظلال وظياء والحمد لله كيفر إلى هذا المكان وتبت ورجعت إلى الله ولكن البيئة التي في البيت تعيبني أن واندي
وأخواء وأفيت يدفلون ولا يصلون بعض الأحيان باطربائي تستهدئون بي فما الحن الحل الصبر يكتبوا تعالى دين استعيم بالله وتبقى وتونى صحى هلف وإشوالك تيرانك تونى صحهم تذكرهم بالله عالسي وجن
تصبق صبر ما فيه اللي الصبر على الدين ولو نالك ما نانك من الأدى أو من الأذية من الناس تصبق عندك على آجر تبقى استهجابك وانت على دين أنا أعظمي آجر أعظمي الصبر والاحتسافة والعاقبة
للمتفقين أبدًا والظرر والإذن يكون عليهم هم هذا يقول ارتكبت فاحشة معينة ثم طلب مني في أثناء المحاكمة عن أحلف فحلفتوا سذبا مليئة أوبه والسفر على نفسه هل يجوزني ذلك؟
تقول ما حقم من يجعل زوجه طويل ويثركه طويل ولا يبالب ذلك الرغم من المناصحة اللي يعتبر فعلا لي محرم كبيرا من كبائه ذلو بأنه ستال السياب كبيرا أن الله سوعد عليه بالعذاب والمعسيه إذا
سوعد عليه في عذاب فكم من السبائه من جر سوبه خيلا لم ينظر الله ليس يوم القيام من الثلاثة هذه الذين لا ينظر الله ليس يوم القيامة ولا يذكيم المسجل والمنال والملافق العتاه بأيمان ماذبه
المسجل الذي يترك فيابه تنزل عن الكعبين هل فاعلوا لكبيرا من كبائه ذلو عليه بالتوبة إلى الله وأقصير فيابه إلى الكعبين أو هوق الكعبين إلى نفس الساب هذا محل السنة وكذلك مرتفع على غفتين
أو حرام تقول إذا كنت قد استهدأت بالدين جهلا مني فكيف تكونوا توبة المسجل المشلم دائما يشهد إتشهده الصلاة وإتشهد بعد الوضوه تشهد المشلم دائما