محاضرات في العقيدة والدعوة-033-العقيدة الصحيحة أصل الدين وأساسه|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي أما بعد فإن العقيدة هي أصل الدين العقيدة الصحيحة نبنية عن الكتاب والسنة هي أصل الدين وأساسه فإذا خحة العقيدة وسلمت من ما يفسدها وقالوا نبق صغار فإن لطية الدين سنبني عليها أما إذا ختلت العقيدة فإنه لا فائدة من العناد ولا يستفيم الدين العقيدة الصحيحة نبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما صار عليه صلف هذه الرمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من لائمة الدوات لله عز وجل أول ما يبدأوا بها الرسول دعوتها تسشيح العقيدة فهول ما يقول قر رسول لقومه يا قوم يعبد الله ما لكم من إله أول ما يبدأوا به تسحيح العقيدة براد الله جل وعلا بالعبادة وطرق عبادة ما سوا من الأصنام والاستيار والأحجار والأحيا والأموات وردلك من المخلوقين بقية في مكتة ثلاثة عشر سنة يدعو الناس إلى توحيد الله ويلا تسحيح العقيدة أبل أن كفر الله عليه الصلاة والزكاة والسيام والحج من ما يقولوا على أن هذه العمل لا تسحه إلا إذا بنيت على عظيدة صحيحة ويا إفراد الله جل وعلا بالعبادة وطرق عبادة ما سوا لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من أجليه قال تعالى وما خلقت الجن والإيسة إلا ليعبدوه وقال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة أن يعبدوه ولا يشركو به شيئة حق العبادة على الله أن لا يعذب من لا يشركو به شيئة فالخلل في العقيدة إلا ثانى يناقبها فإنه لا يقرأ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشعر أما الجنوب التي دون الشرك وإن كان السبائر فإنها حرية أن يغفرها الله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذالك ما دون الشرك لمن يشعر فهذا دليل على أن العقيدة هي الأقل وهي الأساس وهي التي يجب أن يتعلمها الإنسان كما جاهد في القرآن وفي السنة وكما درج عليها سله غالي الأمة فقد يقع فيما يقلتها خصوصا وأن كهيرا من الناس يمالسون أشياء فكل بالعقيدة تفسدها وتقتلها وقد تنقصها فإلا كان لا يعرف العقيدة الصحيحة ولم يتعلم فإنه حري أن يقع في الخلال في عقيدة وهو لا يدري مجارات لما يخاله بعض الناس أو اتباع للعات الغلال الذين يدعون الناس إلى إفساد عقيدة كما قالت عالى وإنه يقع في الخلال في عقيدة فهذا فيه تحوير للمسلم من أن تختل عقيدة أو لا يشهر أو أن يتبع بدعات الغلال فقال صلى الله عليه وسلم أخوف معها خاف على أمتي الآئمة المظلين وما أكثرهم لاكثرهم الله من هنا يتبين أنه يجب على المسلم يعتاني بعقيدة وأن يتعلمها لمصابرها الصحيحة والحمد لله وما على المسلم أن يفرأ هذه الكتب المفيدة في مروع العقيدة حتى يستقيم عليها من ما يرعبها ونفسها. الأمر ليس بالهيئة. هذا الأمر مهم جدا. نعم هناك ممارسات ومارسها كثير من الناس وقد يتسمرنا بالإسلام. ويقتصفون بالعلم أيضا. ومارسون عشية تخالف العقيدة. من ذلك الشرك الأكبر ولاصر الشرك الأكبر مثل دعا غير الله من الأولياء والصالحين والموتى وغير ذلك. يعني هو أعظم أنواع العبادة لأنه لتضمن العبادة من الخروع والافتقار إلى الله والعلم لأنه لا ينفع ولا يظر إلا الله ترقل على الله والردوح إلى الله فالدعاية ضمن كل هذه الأمور ولها لطال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله يحدى قال سبحانه على ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استفلرون عن عبادتي ستدخلون جهنما دائرين قال تعال فدعوا الله مقلصين له الدين ولو كريها الكافرون فدعاهمية وعبينه وكثير من الناس من يدعو غير الله في المهمات والملمات والشداية يدعو والنادي والاستغيث بغير الله سبحانه وتعالى فعال المسلم من يتنبه لهذا الأمر فإنه وقاطير جدا من الناس من يدعو غير الله للتطرب إلى المخلوق إلى الأموت إلى الأمرحة يدعو غير الله لا يتقرب بذلك إلى غير الله قال تعالى وإلن صلاة ونسك ونحياية ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك ومرك وعلى أول المسلمين والنسك قول يبيح قال تعالى فصل لربك وانحر واجعل أن نصب قرين للصلاة واجعل النحر ووزدق قرين للصلاة وكما لا نصب لغير الله كذلك لا يدبح لغير الله بعض الناس يدبح لغير الله يدبح للموت يجري أن ينفعوها ويدفعو عنه الضرق أو يشفو المربوز الذي فيه أو فيه أو لاجه يدبح لها من عجز الشبه كما يزين لهم شياطين والانس والجن يدبحون لغير الله عز وجل وفي السنة لعن الله من دبح لغير الله كما في حديث علي رب الله فالشرك الأكبر هذا يفضل العقيد من أساسها وذلك يان يصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من دعال أو نبح أو نظر أو غير ذلك وما أكثر ما أتقع هذه الهمور عند الأغرح الموجودة هي كثير من بلاد المسلمين ربما يخترب الجاهل بذلك لاسيما وأنه يرغب ويقال له يحصل للكلاه يحصل للكلاه يدبح لغير الله وينظر لغير الله ويقول هذا من باب التوسل بالصالحين وإن سميته وتوسل فهو شرك ولاسما لا تغير الحقائف وكذلك من ما يخل بالعقيدة الشرك الأفغار الشرك الأفغار وهو يكون يكون بالأقوان الله رحل جفل الحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم أن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بيادائكم أن كان حالك فليحلف بالله أو ليصمت الحلف بغير الله شرك لا كنا وشركنا صغر إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به كما يعبد الله عز وجل إنه يكون شركة نفر وهذا من ما يجري على كثير من الألسنة الحلف بغير الله والنبي يحلف بالنبي يحلف بالكابة يحلف بالامانة على شرك شركه قد يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب ما يكون في نية الحالة وواقع وكهيل من من لا يعرفون حقيقة التوحيد ولا يفرعون النهي عن الحلف بغير الله عز وجل ومن ذلك ما يكون في القلوب من الرية الرية في الأعمان يعني ودي العبد العبادة صورتها أنها لله وهو يراه بها الناس يمدحوه أو ليثن عليه أو غير ذلك من المقاصد هذا ليه والعياد بالله فقد قال صلى الله عليه وسلم لا أخبركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الختيه الشرك الختيه هو الهية لأنه في القلب لا علمه إلا الله يقول الرجل فيصلي فيزين صلاة اللي ما يرأى من نرى لرجل إليه قالت عالك وين للمصلي والذين هم عن صلاةهم ساهون الذين هم يراون ويمنعون المعون الرياء وخطيد فادخافهم نبي صلى الله عليه وسلم على الصحابه يانما كل الإسان يحب السنة ويحب المادح ويحب المظهر حسن ربما يحل له ذلك على الرياء في العبادات كله يتجمل به جسده في السياب واللباس والطيب والمظهر حسن هذا مطروف مطروف جمال الهية والمظهر أما كله يتجمل بالعمل عند الناس وولا يريد وجه الله وإنما يريد الناس آله المصيبة الكبره أخوه ما خاضر عليكم الشرك الخفيه إلى وما هو يا رسول الله قال الرياء سمي الرياء لأنه من الرؤية يريد أن يراه الناس وكذلك السمعة السمعة من الرياء وهو أن يسمعه الناس يسمعون دعاءه يسمعون أقواله التي ظاهرها أنها طيبة وذكر من الله وهو يريد أن يمدحونه ويقولون يذكر الله كذير الذكر فلان فلان يطلب العلم يعلم العلم فلان يفعل كذلك وكذلك تجمل صوته بالقراءة من أجل أن يمدحه الناس كل هذا من نواح الرياء من السنعة هذا من السمعة وما رأى رأى الله به لأن الجزاء من الجنس العمل ومن سمعه سمع الله به وأول ما يدخل النار يوم القيامة ثلاثة رجل آتاء الله علم فعلمه لكن علمه ريانه لم يعلمه لياجل الله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول الله له ما عملت فيقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمت يقول الله له كذب ولكنك تعلمت العلم وعلمت ليقاله عالم وقد قيل ثم يسهب به ثم يؤمر به يسهب إلى النار والعيان بالله وثاني رجل آتاء الله مهلا كذيرا جعل يتصدق ولا يترك مجالا من مجالات خير إلا وأخرج فيه من المان لكنه يريد الملح لا يريد سوى بالله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول له ما ذا عملت بمالك فيقول يا ربي ما فرقته إلا انغفت فيه يقول الله له كذب ولكنك فعجل يقاله وتقيل ثم يؤمر به فيسهب إلى النار والعيان بالله وثاني وثاني رجل جاهد جاهد في سبيل الله قاتل الكفار وأبل في اقتان الكفار لكنه لا يريد وجه الله وإنما يريد ان يقاله وسجاع وجريد فيه يتابه يوم القيامة يقول الله ما ذا عملت فيقول يا ربي جاهد تغييت حتى قتلت استشهد جاهد تغييت حتى قتلت وظينيته ان الناس اندخونه يقاله وجريد يقول الله لو تلبت ولكنك يقاله وجري وقد قيل ثم يؤمر به فيسهب إلى النار. هذا هو الريا يا عباد الله. النحلة بان يدفل الريا عمالا. ولكن حكم الانسان بشق فقد يأتي الشيطان ويوسوس له يا صباعه بالعبادة. يمدحه الناس. وهو أصده لا يريد الريا. أصده بداع العمل لا يريد الريا. لكن جاهه الشيطان في أثناء العمل وأغراهه بحب المدح والسنة فدخل في قلب شيء من ذلك. فهذا انت إلى الله في الحال وسعاد من الشيطان طرف الريا هو أصل لخلاص لله العمل. إنه ولا يضرب. وأما إن استمر معه الريا فإن عمله يضرب. يعني الريا يبطل العمل. يعنيه لم نقصد به وجه الله سبحانه وتعب. والله إنما يقبل ما أريد به وجهه. وحده والله شريك له. فهل من ما يخلوا بالعقيدة. قد يخفى على بعض الناس. هناك أشياء يمارسوا هالناس. ويتخلوا بالعقيدة. مثل الزهاب للسحرة والكوهان. ياجل العلاج عندهم. والتداوي عندهم. أنه أصيب بالمرض. فهيريد يعالك هذا المرض. لا حرج عليه في العلاج. قال صلى الله عليه وسلم تداوي يا عباد الله. ولا تداوي بحرام. لكن إذا تعالت بالأمور المباحة فلا لون عليه قال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائمًا اللي أنزل له دواءًا. علمو من علمه جاء لهم جهد. لا لون عليه إذا تداوى بالدواء الذي أنزله الله سبحانه. من الأدوية المباحة والرقية الشرعية والأدعية. لا لون عليه دائمًا. هذا سبب من الأسباب المباحة. أما لو أنه أراد أن يتعال أن يتعالج بالزبح لغير الله عند الكههار مستحرة. أن يتعالج بالخلاصم. أن يتعالج بالأمور الشيطانية من أجل الشفاء. فهذا تداوى بأعوى من الحرام والشد. وليهاله قال صلى الله عليه وسلم من أتاكاه أو عراف صدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. ورواه مسلم صحيح من أتاكاه لم تقبلوا صلاة اربعين يوم. راجز الله بالكوخان مناجل العلاق أو مناجل سؤالهم عن المغيبات أو عن مستقبله. ماذا يكون متى يتزوج متى يتسافر متى متى إذا بالكوخان أنا شركم بالله هزوجه. لأنه ذهب إلى الذين يدعون علم الغيب. ليسألهم عن مستقبله وعن أموره. فهذا لم يتوتفل على الله. ولا يؤمن بأنه لا يعلم الغيب. إلا الله صبحانه وتعالى. كذلك فجصاب الإنسان بالسحر والسحر مرض خطير. وقد أصيبه النبي صلى الله عليه وسلم. قد سحر عليه الصلاة وسلم. على يد اليهودي. ولكن علاجه إنما وبالأمور المباحة. علاجه في الروضية الشرعية. علاجه في الأدوية المباحة. ما أنزل الله دال الله. أنزل له دواء. بالسحر بالسحر فالكفر. كفر بالله ويفساد للعقيدة. قال صلى الله عليه وسلم ليس منه من تكاهن أو تكوين له. أو تطيره. أو تطييره. أو سحره. أو سحر له. لا يجب الزهاب للسحره. بحال من الأحوال. لأنه دهب وعملهم كفر بالله. ولكن الشياطين كفر وعلمون الناس السحر. تعليم السحر وتعلمه. إنما نحن فيتنة فلا وما يعلمان من أحد سيقول إنما نحن فيتنة فلا تكفر. أدل على أن الشهر كفر. تعلمه وتعليمه. وكذلك العلاج بي. فلا يجب الإنسان يلهب للسحره. يتعالج عنده من السحر. الندي صلى الله عليه وسلم سحر. وأسر عليه السحر عليه الصلاة والسلام لأنه بشر يصيب ما يصيب البشر من المرض ومن الجراح ومن. وأصاده السحر عليه الصلاة والسلام. لكنه تعالج بالرقية. أتاه تجريل على وعوله بالقرآن. بالإخلاق والمعودلتين. فشفاه الله عز وجل. هذا هو طريق العلاج من السحر. السحر يعانف بالقرآن بالأدوية بالأدوية المباعك. ولا يجوز انه يدى بين السحر. لاتعالج عندهم. فكيف يعالج المرض البدن في المرض العقدي والعياد بالله? كيف يعالج مرضه بدنه بمرض قلبه? هل من الانتكاد? آله أن يتوكل على الله ولا يقنط من رحمة الله. وأن نشفى بيد الله وأن الفرج قريب يسنظن بالله مع فين الأسباب المباحة. الله جل وعلى قريب مجيب. ولا يأس ولا يقنط. لا تنحافظ على عقيدته. أكثر من ما يحافظ على حياته. وعلى بدنه. فإنها إذا فسدت عقيدة فخشب الدنيا ولافرة. وظل ظلالا مبينة. يجب التنبه ليالك. كذلك من ما يكون فالتشاء بالدواب والبطاع. على الله. ولا هي فطير. على صلى الله عليه وسلم الطيرك وشرك. الطيرك وشرك. الطيرك وشرك. قال ابن مسعود ربي الله عنه وما مننا إلا. يعني يقع بنفس الانسان. نعم انسان بشر. قديل رأى شيان يكره وانه متشاء به. ما لا يعمل? علي أن يتوقل على الله. ولا يترده الطيره عن شغلة. لا ترده الطيره عن شغلة. بل يتوقل على الله عز وجل. وفي الحديث مردته الطيره. فقد اشرك. فاليان يمغي. ويتوقل على الله. كذلك تعمل الدعاء. بيان يقول اللهم لا طيره إلا طيره. ولا طيره إلا طيره. ولا إله خيره. اللهم لا ياتب الحسنات إلا أنه. ولا يدرأوا السيات إلا أنه. ولا حول ولا قوة إلا ذهب. بهذا تجول عنه يجول عنه التطير بإذن الله. مردته الطيره عن شأنه فقد أما من لم ترده توقل على الله ودعه بهذه الأجرية إينا لا تبره. كذلك من الشرك أيضا قول لول الله وانه. لول الله وانه. ما شاء الله وشهده. وما اشبه لالك. لما لو لا فلان ما حصل كذلك. لو لا فلان ما حصلت على الوظيفة. لو لا فلان فانا نحاصل على الوظيفة. هو اللي ردن. آل من الشرك الاصر. من الشرك في العظار. على المسلم يتجنب كلمة لو هالي. قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك. واستعند الله ولا تعجزا فإن فلا فقل لو امني فعلت كذلك لكان كذلك ولكن كل ما شاء الله ولكن كل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتحوا عمل الشيطان فالك أن تتجنب كلمة لو. وانت توقل على الله سبحانه وانت ان الله لو قدر لك هذا الشيء لحصل. ولما لم يقدره لم يحصل. قال صلى الله عليه وسلم وعلم ان الناس لو اجتمعوا على ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء. قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء. قد كتبه الله عنك. وقال وعلم ان ما اصابت لم يكل يصيبك. وما اصابت لم يكل يصيبك. فعلى المسلم ان يعلط فلبه بالله عز وجل. وما اصابه من خير فمن الله. وما اصابه من ما يكره فهو ايضا من الله لا تنبسب بظنوبه. وما اصابتك من سيئة فمن نفسك. وما اصابتك من مصيبة فبما تسمت ايديفه علي أن يحاسب نفسه ويتوب الى الله. هالأمور ينبغي للمسلم يراعيها. كدامك من ما يصل بالعديدة هتبرك بالآذار. تبرك للآذار والاشيار اعتقال البركة في هذه الاشياء. البركة من الله سبحانه وتعالى. وتنال من الله. وتطلب من الله. لا نتبرك بآذار الصالحين. والاماكن التي حل فيها احد من الامبية ومن الصالحين. فانها بقع او مداني. ليس عندها نفع ولا ضرق. وانما هذا يجي الله والبركة من الله جل وعلا. فلا يتبرك بالاشيار او الاحجار او المداني او الامكنة. الا ما جعله الله مباركا. ما جعله الله مباركا. انه يتبرك بالتمائي زمزا. انه مبارك. وكذلك الطواه بالبيت العتيب والصلاة عند البيت العتيب والدعا. ان الله جعله مباركا. فتنال البركة من الله في هذه البيقاع والامكنة. من الله لا من المكان ولا من الكعبة ولا من الحجر لاسود. ولا من المقام. نقام إبراهيم. وإنما هذه امكنة للعبادة. والذين جلوا البركة والخير هو الله جل وعلا. ايعتقدنا الخير من الله. لا من البيقاع ولا من الاشجار ولا من الاحجار ولا من من المباني. وإنما هو من الله. وإذا أمره الله ان يعبده في مكان المعين فانه ينهب. ويعبد الله في مثل المسد الحرام والمسد النبوي والمسد الأبسر هذه امكنة للعبادة. من صلا فيها او اعتكف فيها ان الله جل وعلا وضعف له صلاته ويبارك له في عماله. اما هي انها ليس عندها مفرقة. ولهذا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى هزوة قنين بعد فتح مكة كان معه ناس من الصحابة حديث حديث عهد بالاسلام اسلم قريبا. ولم يتعلم العفيدة فتماما لما مروا على قوم عندهم شجرة قوم من المشلقين عندهم شجرة يتبرقون بها. يعكفون عندها وننطون بها اسلحة يعني يعليقونها بها للتبرق. قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذاتها أنواق. فما لام ذاتها أنواق. سمون شجرة رزت أنواق. فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات نواق. فنبي صلى الله عليه وسلم غضب. غضب من هذه المقالة. وغريب هذلك بوجه عليه الصلاة والسلام. ثم قال الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر اجلال الله سبحانه وتعالى. انها السنة يعني التقليز. كنتم الذي نفسي بيده. كما قالت بنو اسرائيل لموسى يجعل لنا إله كما لهما ليا لان يعني بنو اسرائيل لما انجاهم الله من البحر وابرقى دوهم جاوزنا لبنو اسرائيل البحر اتوا على قوم يفهم على اثنام الله. يفهم على اثنام الله اتبرقون بها. فمن جامهم قالوا لي موسى عليه السلام يجعل لنا إله كما لهما ليا. قال إنكم قوم تجهلوا إنها ولا يمتبروا ماهم فيه. وباطلوا ما كانوا يعملون. قال اغيها الله يا ضغيكم إلها. وغفل ظلكم على العالمين. وإذا انجيناكم من آلف العون اسومونكم سؤال آذاب لعكر الآيات. اتبرق الى سيار ولا حجار هل منمر جاهلية. ولا يجد التبرق المخلوقات. إلا ما جعله الله مضارفا وامر بيان يُعبد الله فيه. فهذا يعني حكمناها. لا كمع الاعتفاء بانه لا ينفع ولا يضر. إنما الظار والنافع هو الله. ولهذا لما استلم عمر من خطار ربي الله عن الحجر العسود وقضله اقتداء بالندي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله عنه. والله إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تغر. ولو لأني رأي في رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضلك ما قد تلتك. مثل مثل تقتدع ما يبتبرك. فان تحين ما تقبل الحجر أو تستلموا أو تشير إليه إنما تقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا أنك تقل من الحجر الباركة أو النفع. إنما هو مشهر من مشاهر الله سبحانه وتعالى. ينبغ ينتعلم هذا. العديدة مهمة جدا. وينبغ العناية بها. وينبغ يتجنب كل ما يخل بها. والله يختبر الإنسان بما يفعله الناس. أو ما يكتبه بعض الناس. لا يختر بها. بل عليه أن يتبع الحق. ويصح حقيدته. ويهتم بها. يعنيها هي أساس الدين. وهي مصدر الخير. وهي الصلاة بالله عز وجل. الله جل وعلى أمره. أن لا يدع إلاه. أمره أن لا يطاع إلاه سبحانه وتعالى. أمره أن لا يذبح إلا لأ. أمره أن لا يندق إلا لأ. لا يُسجد إلا لأ. لا يُسلَّ إلا لأ. لا تُؤدَّ أي عبادة من أنواع العبادة إلا لله. بل إن صلاة ونصك ومحياة ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له. وبذلك أمره. وأما أول المسلمين. بما كنتم تعملون. وصف الله الجميع لما يحبه وير الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد.