محاضرات في العقيدة والدعوة-034-الفتن وموقف المسلم منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالحة فوزان فوزان الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحابه يجمعيه ما بعد فلا شكّرنا الدنيا لا ربت لا
وامتحان ودار فتن فيها خير وفيها شر وفيها حق وفيها باطل وفيها متضادات كثيرة ممزوجة فيها ملذات فيها منغصات فيها فقر وغينا فيها مرض وصحة فيها كفر وإيمان ونفاق فيها أخلاق من المتضادات
من الخير والشرح حكمة الله جل وعلا وأما لااخرة فإنها خالصة فأهل الإيمان في الدار الآخرة في نعيم خالص ليس معه مقدر وأهل النار والعياذ بالله في عذاب خالص ليس معه راحة ولا انقطاع أو
انتهاء من العذاب أذاب دائم فريق في الجنة وفريق في السعير فريق في الجنة ليس عندهم منغصات ولا مقدرات ولا موت ولا مرض ولا فقر ولا أي ما يقدر وأيضا هو دائم لا ينقطع فريق في السعير وهي
النار وعلا خلاص من هذا السعير ولا انقطاع ولا راحة دائم في عذاب نسى الله العافية لأنها دار جزء ألااخرة دار جزء وأما الدنيا تهيد دار عمل ونذانك جعل الله فيها الخير والشرح والكهر
والإيمان والإيمان والنفاق والاستقامة والمعصية تضادت ابتلا ومتحان ليبل والله العباد هيظهر المؤمن الصادق في إيمان من المنافق الذي يدعي الإيمان ويظهر من يؤثر الإيمان بالله على من يؤثر
الكفر بالله عز وجل فالمال والأولاد فتنه قال تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنه والله عنده أجر عظيم والغنى والفقر فتنه يتميز الشاكر الغاني الشاكر من الفقير الصابر فيتميز الشاكر من
الذي يكفر النعمة ويتميز عند الشدة من يصبر والذي يجع ويتسخط ويتميز من هو صادق الإيمان من من هو منافق يدع الإيمان صاهرا وهو كافر في باطنه تميز هذا من هذا ما كان الله ليذر المؤمنين
على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب وكذلك الناس بعضهم لبعضهم تتميز وقال تعالى وجعلنا بعضكم لبعض فتنه أتصبرون وكان ربك بصير فيبتل الله المؤمن
بالكافر يبتل الله المؤمن بالمنافق يبتل المطيع بالعاصي لاجل أن يظهر الجهاد في سبيل الله ويظهر الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ويظهر التمييز بين الناس لا يكن على حد سوى لا يتبينها لا
إلا بالبتلاء وألم تحان فالواجب على المسلم أن يعرف حالة الدنيا وما فيها وان يستعد لها يستعد لها بما يخلق ولا مخلص من هذه الفتن إلا بالعلم النافع مع الإيمان بالله عز وجل مع الدعوة
إلى الله والأمر بالمعروف نهي عن المنكر مع نشر العلم النافع بهذه الأمور تكون الوقاية من هذه الأخطار فالناس في فتنه دائماً وابد خصوصاً في آخر الزمان تكثر الفتن كل ما تأخر الزمان كثرت
الفتن قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتناً كقطع الليل المظلم يمس الرجل مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا طمع من اطماع الدنيا يترك الدين من أجله ويبيعه إلا من ثبته
الله سبحانه وتعالى عند الفتن ولهذا جاء أن المؤمن في آخر الزمان يلاقي من التعب ومن المشقه في الصبر على دينه تمسك به من كثرة أعدائه ومنازعه والذين يؤذونه أنه يكون كالقابض على الجمر
أو خبق الشوف يكون في هذه الفتن القابض على دينه كالقابض على الجمر أو خبط الشوك لشدة ما يلقى في سبيل ذلك فليس نيل السعادة والفلاح ليس طريق مفروشاً بالورود كما يقولون وإنما هو مفروش
بالمكارة فالذي يصبر على المكارة يصل إلى النجات والذي يخلد إلى الراحة وإلى الملذات يهلك ولها لقال صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالمكارة وحفة النار بالشهوات النار محفوها بالشهوات
فالذي يتابع الشهوات يصل إلى النار والذي يصبر على المكارة يصبر على المكارة ويتجنب الشهوات يصل إلى الجنة أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم لا يكون هذا أبداً
لا يليك بحكمة الله جل وعاله حتى يميز الخبيث من الطيب فالجنة دار الطيبين والنار دار الخبثة والإياذ بالله ومن الذي يميز هذا من هذا ناس كلهم ظاهرهم واحد ولكن الذي يميز هذا إذا جاءت
الفتاة تميز المؤمن المنافق لما جاء الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حاصروهم بالمدينة ونظم إليهم المنافقون ونظم إليهم أيضاً اليهود نقض العهد الذي مع
الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا إذ جاءكم من فوقكم ومن ويزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر تظنون بالله الظنون هنا لكبت لي المؤمنون وزلزلو زلزالاً شديدا وإذ يقول المنافقون
والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة وقال جل وعلا ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ما زادهم عند
الفتن وهذه الشدة إلا إيمانا بالله وتسليماً لقضاء الله وقدره فلم يجع ولم يتضعظ ولم يضعه فماذا كانت النتيجة نجح فالله جل وعلا طرد عدوهم يا يهلذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ
جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم ترواها فاستخفوا ورحلوا ورد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيراً وكفر الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزا هذه النتيجة النتيجة
الصبر والثبات رد الله عدوهم بغيضهم لم ينالوا خيراً فالأحزاب طردهم الله شرطرده اليهود أذلهم الله وأخزاههم ومكنه رسوله صلى الله عليه وسلم منهم لكن بعد ماذا بعد الابتلا والامتحان
الشديد الذي وصفه الله عز وجل في هذه الآيات فالحاصل أن هؤلاء هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق وهؤلاء الصحابته أفضل القرون ابتل هذا الابتلا وامتحن هذا الامتحان فصبروا وثبتوا
حتى نصرهم الله عز وجل فالله لا يخلح وعده وغد وعد المؤمنين بالنصر ولو حالدون ذلك شيء من الابتلا والامتحان إلا أن العاقبة للمتقين فهذا ينبغي للمسلمين والمؤمنين في هذا الزمان الذي
تكالب فيه الأعباء على المسلمين من كل جانب وضائق المسلمين كما تعلمون فلا بد من الثبات لا بد من الثبات ثم لا بد أيضا من التعاون في مقابلة العدو أن يتعاون المسلمون وأن لا يتخاذلوا قال
تعالى هكذا يدلتق الحق والباطل وكان للحق أنصار يقومون به فإن الباطلة ينهزم أمام الحق وأهله كما قال جل وعلا فقال سبحانه بل نقره بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق وقال سبحانه
وتعالى إذا هو زاهق يعني يموت الباطل يزهق ويبطل أمام الحق لكن إذا كان للحق حمله صادقون يحملونه أما الحق نفسه بدون حمله لا ينتصر إنما ينتصر بأهله المجاهدين في سبيله وقال جاء الحق وما
يبدو الباطل وما يعيد إذا كان الحق له حمله يحملونه ويدمغون به الباطل فإن الباطلة يظمحل ويزول وناجحة عند اشتداد الفتن القرآن معهم يرجعون إليه ويحملونه حملا صحيحا ولا نهزم بإذن الله
لكن لا بد من الصبر ولا بد من الثبات ولا بد من التوكل على الله سبحانه وتعالى لا بد من هذه الأمور فإذا جاءت الفتن لم يثبت الله للإيمان الصادق ويتبين المنافقون والذين في قلوبهم مرض
اتأخرون وينخذلون أحواج ما يحتاج لهم في غزوة أحد وخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيصحابه في الطريق انخذل المنافقون بقيادة عبد الله بن أبي بن سلول ورجعوا من الطريق وراجعوا
بهم وأخرهم ولم يثبت الله للإيمان الذين موجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن لبتل والامتحان موجود ويتكاثر ويتضاعف وصوصا في آخر الزمان ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلحا
هو لها كما قال الإمان مالك رحمه الله وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي بلادنا وحكامنا وعلماءنا كل فتنة معاني الشيخ هذا سائل يقول أحسن الله إليكم تعلموا معاني الشيخ أهمية
التوحيد ماذا لو قرأ الخطباء في خطبة الجمعة من كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب بحيث يجعل في كل جمعة باب من أبواب الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وبعد فلا يقرأ الكتاب بنصه على
المنبر على الناس يقرأ الباب ولكن يُخذ مما فيه من الأد الله من كلام العلمة ويُضمن في الخطبة أما أنه يُقرأ حرفيا فهذا ليس لا يكون هذا خطبة إنما يكون هذا قراءة الكتاب قراءة الكتاب
تكون في الدروس والمحاضرات والمجالس أما الخطبة بيا خطبة وتضمن من كتاب التوحيد ومن غيره من الأد الله ومن كلامة للعلم نعم وهذا سائل معاني الشيخ يقول يوجد أحديث تبيّن حسنة عام للرسول
صلى الله عليه وسلم مع اليهود كأكله عندهم ويوجد أحديث أخرى تحثن على أن لا نبتدئهم بالترحيب والسلام كيف نجمع بين هذه الأحادي ليس بينها تعارض حتى نجمع بينها والحمد لله مسألة أننا
نبغضهم أننا نبغضهم ولا نواليهم هلواجب لكن مسألة التعامل الدنيوي بالبيع والشراء ومن دعوتهم إلى الله عز وجل بالحكمة والمعظة الحسنة هذا الشيء أخرى فنحن نجمع بين الأمرين أننا لا نحبهم
ولكن لا يحملنا بعضهم على أن نظلمهم أو نعتدي عليهم كما أنه لا يحملنا بعضهم على أن لا ندعوهم إلى الله هذا يكون من باب الترغيب لهم في الدخول في الإسلام فهو من وسائل الدعوة إلى الله عز
وجل هذا السائل مع الشيخ يقول هذا ليس بغريب وكتاب التوحيد وغيره هذا الدوة وعلاج يخالف أهواءهم وأذواقهم "العلاج إلا بمشقه" ولا ننسى أنهم قالوا في القرآن قالوا سحر وقالوا إنها أساطير
الأولين وقالوا إنه من قول البشر وليس كلام الله قالوا في القرآن الكريم وقالوا في الرسول إنه كذاب إنه ساحر إنه شاعر وإنما يرجع وضرر ذلك عليهم هم على القائلين وعلا يا أخي هذا يتبع
النظام النظام الدولة فيه نظام للتوظيف ونظام للنقل فلا بد من تبع النظام الذي وضعه وليه الأمر فموافق النظام فلا بس المسلمون على شروطهم وما خالف النظام فإنه لا يجوز الله هذا ما هو على
إطلاقه إذا كان دراسته ليس فيها باطل بل فيها منفعه وليس فيها باطل والرجل المستقيم في دينه وفي عرضه وهو فقير يحتاج إلى إعانه فلا بس إليها هو وغيره من المسلمين إذا كانت كذا أما إذا
كان إنه إنسان ضائع أو اندراسته ما فيها فايده فهذا لا يعطى من الزكاة لا يعان على الشر قال تعال وتعاونه على البري والتقوى ولا تعاونه على اليفم والعدوان فهذا يختلف باختلاف المبتعاثين
والدارسين في الخارج نعم يدخل منها أقصاط شهرية هالي يا أخي تقاعد يا أخذ النظام التقاعد الموظف إذا مات يجري له تقاعد والتقاعد له نظام يمشى عليه وليس هو ملكة للورفة وإنما هو حسب
النظام الذي رتبته الدولة نعم وهذا السؤال معال الشيخ يقول أنا رجل يقول هو رجل مولع بالنساء وهو متزوج ولكن زوجته هو رافظة أن يتزوج بأخرى وهي ما قصرت معي لكن النساء فتنا فما يرشادكم
بارك الله فيكم فإن صالح النساء تعلمون كثير العوانس في البيوت فالله جعل هذا من صالح النساء أما الرجل فإنه يتحمل وعليه مشقه في التعدد ويتحمل نفقات ويتحمل أما أن نساء فإنها تجد من
يؤويها ومن يقوم عليها ومن يعفوها بما صلحات النساء أكون بعض النساء تكره هذا تكره الزواج عليها وهذا السائل يقول هذا في كتاب الله موضح وهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحه ولكن
ليس معنى البرى العدوان على العدو الكافر وظلمه وليس معنى تحريم التعامل معه بما أباح الله من البيع والشراء والاستيجار وغير ذلك ويعتبرونه من الولاء وليس كذلك ومن الناس من يتساهل في
الولاء حتى يجحد وجود الولى والبرى في القرآن والسنة ويقول هذا أمر ننته وراح في الأول أما الآن فلا يمكن الولى والبرى فهذا من العدوان فهم بين غالٍ وجاهٍ في الولى والبرى وإن ريحة لا
يوجد من مسيرة 40 سنة فهذا هو مذهب الخوارج ومن الناس من يتساهل في الولى والبرى حتى يقول الناس سوى كله إنسان وكله بنو آدم وربما يقول إن اليهود والنسارة إنهم مؤمنون وإنهم مثل الإسلام
كلهم مسلمون من إضاعت هذا من التساهل والتفريط والعياد بالله فمن لم يتبع محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر سوى إن كان يهودياً أو نصرانياً أو غيره لا طريقة إلى الله بعد بعتة محمد صلى
الله عليه وسلم لا بالتباعه وإن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله قالت اليهود والنسارة "نحن أبناء الله وأحباءه" قال الله جل وعلا وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم الله غفول الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين يتساهل بعضهم لها بالحد يقول كله سوى لهوديه والنسرانيه والإسلام وربما بعضهم العياذ بالله يقول هذه هي
الأديان الإبراهيمية يجعل اليهوديه النسرانية من دين إبراهيم والله جل وعلا قال ما كان إبراهيم يهودياً ولا نسرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين إن أولى الناس في إبراهيم
للذين اتبعوه وهذا النبي والله ولي المؤمنين فأولى الناس في إبراهيم الذين اتبعوه في إخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين اتبعوه في ذلك
فيتساهل في الولى والبرى حتى يزعم أنه لا ولا ولا برى وأن الناس كلهم سوى وأن الإنسانية والمواطنة وما شبه ذلك ويخلط هذا مع هذا والواجب التميز وبيان الحق من الباطل والتفصيل وهذا لا
يقدر عليه لا أهل العلم لا يقدر على هذا إلا أهل العلم الراسخون في العلم ومن ليوميزون في هذه الأمور ولا يجز ليحداً نفتية فيها أو أن يدخل فيها بغير علم نعم وقد جمعت هذا اليوم في هذه
الظروف الصعبة من الغبار فما حكم صلاة ما يصح الجمع أقول ما يصح الجمع وما معه مطر يبل الثياب ولا وحل ما يصح لمجرد العواصفة والغبار هذا ما جاء فيه أنه يجمع لا من السنة ولا من عمل
المسلمين أنهم يجمعون للغبار نعم فعليكم أن تعيدوا الصلاة تؤذنوا في مسجدكم وتعيدون الصلاة نعم هذا السائل معاني الشيخ يقول كيف يعرف المسلم أنه واقع في الفتنة يعرف هذا بالعلم يعرف أنه
واقع في الفتنة إذا درس وتعلم فإنه يعرف أنه قد وقع في الفتنة إذا كان جاهلا فإنه لا يدري أربما يظن أنه على حق وهو ليس كذلك فلا يتميز هذا إلا بالعلم النافع وإذا كان أنه ما يستطيع تعلم
يسأل أهل العلم يسألهم عن هذا الشيء هل هو ولو برا أو ليس كذلك أهل هو في فتنة واقع في فتنة أو ليس واقعا في فتنة أهل العلم يميزوا الله قال تعال فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا نه
أحسن الله عليكم وعالي الشيخ يقول يقول الساين هل هذا الزمن هو الذي حدث النبي صلى الله عليه وسلم فيه أن القابض على دينك القابض على الجمر وما حكم تطبيق حديث الساعة على هذه الأوقات
وهذا الساين معاني الشيخ يقول هل ما يقوموا به رجال الأمن من المتابعة للإرهابيين والفياف ظاله يعتبروا من الجهادي في سبيل الله لأن هذا فيه دفع الشر عن المسلمين مقامع الباطل توفير
الأمن للمسلمين على دمائهم وأموالهم وأعراضهم ولا شك أن هذا من الجهادي في سبيل الله لا يجوز هذا لا يجوز أنكم تحييفون مع أحد تحييفون مع أحد أو تظلمون أحدا لا بد من العدل لا بد من
العدل تطبيق النظام على الجميع لا بد من تطبيق النظام على الجميع ويرفع عن بعض نعم وهذا الساين معاني الشيخ يقول لقد انتشر بين الناس في بعض المناطق أثناء العزاء أنهم يجعلون مأدبة
للعشاء والغداء في منزل المتوفى محتجين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما استشهد جعفر بن أبي طالب علما أن هذه الحال تستمر ثلاثة أيام نريد بيان الضابط في تقديم العزاء هذا من ما
أحدثه الناس وسيكلف الناس عنة ومشقه فينبغ ترك هذا الشيء ويكتفى بأمرين الأمر الأول أن تعزي المصاب إذا لقيته سواء في الشارع أو في المسجد أو في المكتب أو في الماتجر أو تتصل عليه هذا
أمر الأمر الثاني لا أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنع قعام بقدر حاجة أهل الميت ويدفع إليهم لأنهم مشهولون بالمصيبة يعمل ولا ينصب خيام وصرادقات وما شبه ذلك هذا كله هو إلى
الجزع أقرب منه إلى العزاء وهو محدث ولا يجوز هذا العمل فإننا نفرح بأمثالكم ومحاضراتكم جزاكم الله خيرا وهذا يدل على خير وإن كنت أنا لست بهذه المنزلة ولا أبله مرتبة المشايخ ولكن هذا
من حسن الغن وجزاكم الله خيرا نعم معال الشيخ يقول هذا السائل ما موقفنا نحن طلبت العلم من بعض طلاب العلم الذين أتون بلا قوال الشيء ولا يجوز هذا لا يجوز نشر لا قوال الشيء له والخلافات
والنزاعات هذا لا يجوز لأنه يحدث تساهلا عند الناس أو يحدث حيرة وطرابا عند الناس ولا يبحث عن القوال الشيء له والخلافات وتنشر على الناس هذا يحدث شرًا وفتنة ويحدث ارتباكن عند الناس هذا
معال الشيء سائل يقول لقد وجدت رسالة قدم لها فضيلتكم فيها معلومات قيمة وفيها تحذير من الشخاص معينين باسمائهم وأنهم أهل بداع وظلالات واستفت منها لكنني وجدت من يقول عنها إن هذه رسالة
تثير فتنة أنا لا أبريه نفسي ولا أذكيه نفسي قد أخطي لكن إذا وجدت فيها خطأ مخالف للكتاب والسنة فنبهنا عليه أما أنك تقول إن ما تصلح باب الهواء والإشفاء على الناس الثانين هذا لا يجوز
هذا من الحيف قولي الحق ولو على نفسك يا أخي أنا مستعد إذا وجدت خطأ في هذا الكتاب فحرّره واصله إليه وأنا مستعد للرجوع عنه إن شاء الله أما مجرد أنه ما يوافق مزاجك أو يوافق مزاج فلان
هذا لا يكون مقياساً لكتب آهل العلم نعم معال الشيخ هذا السائل يقول رجل قان لزوجته عن طريق التلفون وهي في بيت زوج أختها في بلد آخر يقول وهي في بيت زوج أختها في بلد آخر إذا لم ترجع
إلى البيت اليوم أي بيت زوجها يقول إذا لم ترجع إلى البيت اليوم لا تلزميني ولم ترجع في نفس اليوم وعتذرت بعدم وجود مواصلات فهل تعتبر بهذه الكلمة طالق هذا أمامه المحكمة الشرعية يذهب
إلى المحكمة الشرعية والقاضي إن شاء الله ينظر في موضوعه ويفتيه بما يظهر له أمور الطلاق لا يفتاحها لا بد من حضور الشخص وحضور المرأة حياناً إذا استدعى الأمر ذلك ولا بد من تسجيل ما صدر
وكتابة توقيع عليه وأخيراً لا بد من إدخاله في الكمبيوتر علشان ما يحصل من الشيخ المستقبل ويجحد هذا الطلاق اللي مضى لازم من ضبط الأمور فلازم تذهب للمحكمة هي آخر نعم وهذا سائل معال
الشيخ يقول أرجو توضيح الآية التي في مصارف الزكات يقول الله تعالى والعاملين عليها لأنها استخدمت من بعض ضعاف النفوس بأخذ الشيء من غير حقه العاملين عليها هم الذين يقومون بجبايتها
وكتابتها وتوزيعها على المستحقين وهؤلاء ينصبهم ولي الأمر ويقول هذا السائل معال الشيخ في زمن الفتن ولبتعاد عنها ما هو حكم زواج المسيار؟
زواج المسيار من حيث العقد ومن حيث الشهود ومن حيث المهر اجراءة العقد صحيحة لكن ما فيه من فوائد النكاح الا شيء واحد وهو قضاء الشهوة فقط ليس فيه قوامة على المرأة ليس فيه محافلة على
المرأة عند الزوج في بيت الزوج ليس فيه خدمة المرأة لزوجها ليس فيه رعاية الأولاد إذا قدر بينه مولاد ففيه نقائص كثيرة عن الزواج الشرعي فهو وإن صح من جهة العقد لكنه ناقص نقصا عظيما ولا
ينبغي للمسلم من يدخل فيه نعم صحيح لكن ما يترتب عليها كامل زواج المطلوبة والمصالح زواج المطلوبة يفوت مصالح كثيرة نعم هذا سيد معالي شيخ يقول اشتريت قطعة أرض يمسك بها مالي ناوياً
الاحتفاظ بها إلى حاجة إليها قربة المدة أو بعودة وهي لدي الآن في ملكي منذ ثلاث سنوات ولا زالت عندي فهل فيها زكات؟
هذا سيد يقول هل يجوز لي أثناء السجود في الصلاة بعد قول سبحان رب الأعلى أدعو وأقول أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ناوياً الدعاء للقراءة هذا سيد يقول ألاحظ على بعض طلاب العلم التعالي
على الآخرين والغنظاه وعدم الرحمة وعدم السصحابية الدعوة مع الآخرين وترك تطبيق العلم ما هو أرشادكم وتوجيهكم؟
أرشاد أن يتقوا الله أن يعملوا بعلمهم ومن العمل بالعلم أرشاد والتوجيه والتواضع وحسن التعامل مع الناس أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ولا يتكبر على
الناس ويستغلب على الناس هذا سيد معال الشيخ يقول ما صحت من يقول الخلاف ورحمة؟
الخلاف ليس رحمة وإنما هو عذاب وليهذا قال ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك يعني الذين لم يختلفوا هؤلاء هم الذين رحمهم الله وأن الخلاف رحمة؟
خلاف عذاب ولا تنازعوا وتفشلوا وتذهب بريحك ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا بعدما جاءهم البيينات فلا يجوز أن يقال الخلاف رحمة وما يروا أنه حديث ليس بحديث يقال أنه حديث لكن لم يثبت
أنه حديث فالرحمة إنما هي في الاجتماع عتصموا بحاب لله جميعا ولا تفرقوا الرحمة في الاجتماع لا في الاختلاف كثير من الأسئلة معاني الشيخ تقول أسألوك بالله أن تركي هذا السؤال ما رأيكم في
هذا الكلام؟
ما ندريوش السؤال؟
أنت تعرف إتسان السؤال فيه ما حضور؟
إتركوا إتسان ما فيه ما حضور فيه فائدة؟
هاته؟
نعم طيب يقول أريد أن تبين لي من هو الذمي في الشرع المطهر ومن هو المعاهد؟
سهل الذمي الذي يدفع الجزيه هو ويكون تحت ذمة المسلمين حكم الإسلام هذا هو الذمي والمعاهد هو الذي يتم بيننا وبينه عهد ولم يدفع الجزيه لكن بيننا وبين عهد أمان عهد أمان وعدم يعني حرب
بيننا وبينه وضع الحرب كما عهد النبي صلى الله عليه وسلم المشركين في الحديب على وضع الحرب تضع الحرب أو زارها بين المسلمين وبين المشركين مدة محددة هذا هو العهد وقد يطلق العهد على
الذمه فيقال للذمي معاهد يقال له معاهد أما إذا جمع بينه ما هو الفرق بين الذمي والمعاهد نقول الذمي الذي يدفع الجزيه هو المعاهد الذي بيننا وبينه عهد على ترك الحرب وهذا سيل يقول انتشر
بين كثير من الناس السكوت عن الأخطاء الشرعية التي يقع فيها بعض الدعات حتى ولو كانت في أخطاء في العقيدة بحجة مصلاحة الدعوة أو عدم تفريق الشباب فما قولكم في ذلك لا بد من النصيحة لا بد
من التناصح أنتم لا تظهروا للناس ما بين الدعات من الاختلاف لكن واجب التناصح والاتفاق والتعاون على البر والتقوى نعم وهذا سائل معاني الشيخ يقول ما حكم استقدام عمال غير مسلمين بحجة
أنهم أفضل من المسلمين بإتقان الأعمال والأمانة هذا لا يجوز لا يجوز استقدام الكفار إلى بلاد المسلمين لما ينشرونه من الكهر والشرور وغير ذلك من المحادير وهناك عمال مسلمون ولله الحمد
أحسن عمل منهم ويكون مالنا بأيدي إخواننا انتفعون به فلا يجوز استقدام الكفار وهناك من العمال المسلمين من يقوم بالواجب نعم أيضا المفروض إخلا جزيرة العرب من الكفار فالذي يستقدمهم يكون
مخالفا للحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود والنصارة من جزيرة العرب قوله لا يكون فيها دينا وإن كان هذا عامل يروح لكن بعضهم لا يروح يستوطن ربما يستوطن وإذا استوطن إن هو
هذا لا يجوز إنه مكان من الاستيطان والبنا في بلاد المسلمين هذا سايل معالي الشيخ يقول هل يجوز أن أعطي الزكاة لعمال هما غير المسلمين فلا يجوز الزكاة لهم الزكاة لا تجوز إلا للمسلمين
فقراء المسلمين قد تعطى للكافر في صفة التأليف المؤلف قلوبهم الكافر الذي يخشى شره وإذا عطي من الزكاة يندفع شره أو يكف أو مهو عنذية المسلمين وهذا من صلاحيات ولي الأمر إذا كنتعطيه لله
ما تعطيه من أجل ترغيب في العمل عندك أو من أجل إنه يتقن العمل عندك أو ما أشبه ذلك هذا لا يجوز لأن هذا تعود مصلحاته لك لا ينبغ التأخر عن صلاة الجماعة لا ينبغ التعمد هذا لا يجوز تعمد
هذا لا يجوز انقسام المسلمين لجماعات في مسجد واحد إنما يجوز قامة جماعة ثانية إذا فاتت الأولى من غير التعمد فاتت الأولى من غير التعمد للتأخر أن جيت تريد الأولى لكن فاتت هنا لا بس
بقامة جماعة واحد أما هذا لا يجوز التفرق هذا طلب نطلبه نحن وجميع أهالي عنيزة يقول الطالب ونحن نعيد هذا الطلب في معالي الشيخ يكون نرغب من معاليكم أن يكون لكم في هذه البلدة لقاء شهري
حتى تعمل فايته هذا سائل معالي الشيخ يقول أنا من بلد عربي مقيم في السعودية يصدف أن يتم إعلان بد شهر مضان في بلد قبل السعودية وإعلان العيد قبل السعودية أيضا فإذا بدأت الصيام في
السعودية وغادرت لبلد قبل العيد يكون ما صمته فقط ثمانية وعشرين يوما حكمك حكم البلد الذي ذهبت عيلي إن أفطر تفطر معهم ولو كان الأيام ناقصة هتقضي ما نقص بعد العيد ولا تصمهم مفترون
وكذلك تصوم معهم حتى لو زادت الأيام تصوم معهم قوله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوما تصومون ولاضح يوما تضحون ولا تختلف عن المسلمين الذين ذهبت إليهم يكون حكمك
حكمهم في الافطار وحكمك حكم البلد الذي جئت منه في بداية الصوم من الآفات هو المطلوب من أعظم المقاصد من الزواج وجود الحمل والذرية إذا شريط عدم الحمل فهذا من الأضرار وهذا لا يجوز نعم
يقول السائل معاني الشيخ بعض الناس يرى أن الاحتفال بالمولد النبوي مع أنه محدث فإنه يشابه بعض الاحتفالات التي تحتفل بأيام أخرى شميثل يقول كاليوم الوطني لا يا أخي الاحتفال بالمولد هذا
ديني يعتبرونه من الدين وهو بدعة أما الاحتفال باليوم الوطني فهذا من التشبه ان التشبه بالكفار ليعظمون أيامهم ومناسباتهم هذا من التشبه بهم قد قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم نعم هذا سائل معاني الشيخ يقول إني أحبك في الله أسأل أن يحفظ الله الجهاد من صلاحيات ولي الأمر الذي أنت تحت ولايته فإذا جند ولي الأمر الجيوش تقدم أنت وكتب وقت تب فيها أو إذا
استنفرك الإمام يجب عليك النفير فهو من صلاحيات ولي الأمر وهذا شخص يقول إذا كنت في صلاة السنة الراتبة وأقيمت صلاة الفرض فهل أقطعها مع العلم أنني قد انهيت الركعة الأولى؟
الأولى إذا كنت في آخرها تكملها وإذا سلمت تقوم تدخل مع الإمام أما إذا كنت في أولها فإن الأولى أن تقطعها لأنه سيمضي عليك وقت و هذا سائل يقول شخص يجد فيه ثيابه الداخلية أثر من أثر
النجاسة من ما يضطره لتغير ملابسه الداخلية مرتين أو ثلاث مرات يوميا فهل يجوز له الصلاة به وذلك للمشقة التي يجدها في تغير ثيابه هذا يختلف إن كان عنده سواس يترك الوسواس البعض الناس
عنده سواس هذا سائل معاني الشيخ يقول ما هي كفارة العادة السرية هذا معاني الشيخ يقول لاشكن الفتن في هذا الزمان كثيرة خاص بين المؤمنين والمنافقين وهذا لا غرابة فيه لكن الأمر الذي يجعل
أهل الإيمان في عجب وقوع الفرقة بين أهل الدين والصلاح ومن أسباب ذلك التنازع والتفرق عند الاختلاف في رأي عالم أو لأجل الأخذ برأي عالم آخر في فرق بين النفاق والتعصب النفاق عافان الله
وإياكم منه هذا خطير جدا أما التعصب هذا قد يقع من بعض المسلمين لماذهاب أو لشخص أو لبلد أو لقبيلة هذا يكون من الجاهلية يكون من أمور الجاهلية لأن التعصب للآرة أو التعصب لقبائل أو
التعصب للأشخاص هذا يكون من أمور الجاهلية فعلى المسلم لا يتعصب إلا للحق يتبع الحق ولو كان معا من يكرهه أو من لا يريده يتبع الحق مع من كان هذا سائل معال الشيخ في ذك الله يقول يوجد
عندنا في الشركة نظام للتقاعد المبقى حسب النظام هذا إذا عطيتهم الحقيقة وقلتنا بلقت في الحبيلة لكن لم أبلغ في السن وتسامحوا لك في هذا؟
ألا بس هذا كذب نعم كان الرجل وزوجته كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وعايشه كانوا اقتسلون من إنا إن واحد ويتوظهون من هذا سائل يسأل عن شركة تشتريت أن تشتري منها ثم تسويق لها
منتجاتها وتعطي على كل مشتري ما يعادل واحد وربعين دولار ما حكم الاشتراك فيها وهذا سائل يقول إنه مبتلا بالنظر المحرم من النساء والمردان ما هي وصيةكم له ولي بيره جاقت لدان و هذا
السائل يقول و هذا سائل معالي الشيخ يقول لا يجوز هذا لا يجوز للمؤذن أن يتخلف عن الأذان وإذا عرض له عارض يوكل من يؤذن ولا الإمام يتخلف عن الإمام إلا إذا عرض له عارض إنه يوكل من يقوم
بالإمام أما التخلف بدون توكيل وإنابت من يقوم هذا لا يجوز و هذا ينبغين بلغ عن الجهة المسؤولة عن المساجد لتحضيره ولتناصحه أو تستبدله بغيره لا يجوز لن تهمل المساجد تترك اتلاعب فيها
هؤلاء نعم هذا يأتي على الموظف الذي وفر كل شهر من راتبه شيئا فهذا لا يسعه إلا أن يجعل ميقات محددا من السنة يدفع زكات مجتمع لديه منما حلت زكاته ومنما لم تحل يعني منما تم عليه حول وما
لم يتم ويكون معاجلا ومفله من العام القادم وبهذا تبرى وذمته ويحصل على السهولة في إخراج الزكات وهذا الذي عليه العمل الآن وعليه الفتوى الله الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله أحمد
الله الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله حال أحمد الله أحمد الله أحمد الله أحمد الله هذا في الزوج مع زوجته نعم هذا سائل معاني الشيخ يقول هل عن المسلم دائما أن يشدد على نفسه ويتبع
الفتاة والمتشددة أو المتمسكة بتعادا عن الفتاة تشدد اعتبار بعض الناس يعتبر الفتوى الصحيحة تشدد يعتبر الفتوى الصحيحة القائمة على الدليل يعتبرها تشدد لأنه يريد التساهل بينما بعض الناس
الآخر الجانب الآخر يرى أن الفتوى التي فيها تسامح صحيح بالدليل يقول هذا تساهل هذا سائل معاني الشيخ يقول هل من حق الخاطب أن يمنع خطيبته عن العمل وهل من حقه أن يأمرها بالنقاب في فترة
الخطوبة وهذا سائل يقول هذا سائل معاني الشيخ أحسن الله عليكم يقول ذكر في القرآن أن العسل فيه شفاء هل جميع أنواع العسل حتى التجارية منها أو هو نوع محدد؟
يقول ذكر في القرآن أن العسل فيه شفاء هل جميع أنواع العسل حتى التجارية التي تبع في البقلات فيه شفاء أو هو نوع محدد من العسل؟
العسل الصحيح هو الذي فيه الشفاء أما العسل الذي لم هو صحيح ولا خالص أو مغشوش لا ينطبق عليه اسم العسل تصير مغشوش تجعله معه سكر مجعوله معه مواد حلوة هذا مغشوش ليس عسل أو النحل يأكل من
يعطى من أشياء سكر أو يعطى من هذا لا يصير عسل صحيح العسل الصحيح أن يكون النحل يرتشف من الزهور من الزهور الطيبة النقية هذا سائل معال الشيخ يقول ما حكم رفع الأيدي بالدعاء بعد كل نافلة
من نوافل الفرائض يجوز بعد الفريضة لأن هذا لم يرد يدعو بعد الفريضة لكن لا يرفع يدي لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهذا سائل يقول تعاهدت بين وبين بانتخالتي على الزواج
عندما يتيسر حالي وهذا بين وبينها فقط ما حكم الدين في ذلك لا بد من طريق الولي ليس لها ولاية على نفسها و هذا سائل معال الشيخ يقول هل ما يحدث في الدول الإسلامية من احتلال بعض الكفار
لها هو ما حدثنا عنه الرسول الكريم أن الأمم تجتمع عليكم كما تجتمع الأكلة على القصعة هذا السائل ايضا على تعقيب على سؤال إجابتكم على العزاء يقول عندنا ناس يأتون من خارج هذه البلاد فما
حكم إضافتهم وضيفتهم لا داعي إنهم يجون من خارج البلاد هذا تضخي من للعزاء هذا السائل معال الشيخ كثيرا ما نسمعه في وسائل علام الداخلية والخارجية التحذير من الارهاب والفئة الظالة
واصحاب الفكر المنحرف فما هو ضاب الزالك لا يخفى عليكم إن الذين يكفرون المسلمين وكفرون الدولة والات الأمور وكفرون المسلمين هذا لهم أهل الفكر المنحرف والذين يعتدون على الآمنين ويقتلون
وفجرون في البلاد هؤلاء من أهل التخريب ومن المفسدين في الأرض هذا شيء ظاهر عليها هذا السائل معال الشيخ يسأل عن الصحة هذا الحديث إذا بلغ الرجل 40 ولم يكن خيره غالب على شره فليجاهز
نفسه إلى جهنم لا أدري والله مهب لازم أجاب لغة 90 وهو على ظلال ثم يتوب ويتوب الله عليه أو مئة الأعمال بالخواتيه الأعمال بالخواتيه أما نقول إنه لعدال 40 تجاهز الجهنم هذا السائل معال
الشيخ يقول أولا يجب عليهم يترك في المحرم ولو ما نذر يترك في المحرم توبه طاعة لله عز وجل ثانيا ما دائم أنه نذر ورجع إلى فعل كن عليه كفارة يمين كفر كفارة يمين إطعام حشرة مساكين أو
كسوتهم أو تحرير الرقبة أما لم يجد فصيام ثلاثة أيام مع التوبة إلى الله عز وجل وعدم العودة أما نقول في الدية العامل عليها هذا في الزكاة ما هو في جمع الدية هذه واحدة الثانية أن الواجب
عليها يرد المبالغ إلى أهلها الذين تبرعوا بها إلا إذا سمحوا بها