محاضرات في العقيدة والدعوة-035-الفتوى وأحكامها|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لحضرات الدكتور صالح فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين الموضوع مهم جدا وهو موضوع الحتوى وأحكامها ومن الذي يسوله أن يفتيه لأن الناس بحاجة لحاجة لما يفتيهم لأن الله جل وعلى أمرنا بذلك فقال سبحانه فسألوا أهل الذكب إن كنتم لا تعلمون بين الله في هذه الآية أن الذي يسأل هو الذي لا يعلم إن كنتم لا تعلمون ولا يسعه أن يبقى على جهله أو أن يتخرص من عنده لأنه ليس عنده علم وعدم العلم يوقع في الظلال وعيضا يؤخذ من الآية أنه لا يفتي إلا أهل الذكر أهل العلم أسألوا أهل الذكر والمرعد بأهل الذكر أهل العلم والفتوى عند علماء الوصول هي بيان الحكم الشرعي مع دليله من غير إلزام يبين الحكم الشرعي مع دليله للناس وللمستفتين والمفتلا يلزم الناس إنما الإلزام للقاضي ولذلك قالوا القضاء هو بيان الحكم الشرعي مع الإلزامي به هذا هو فرق ما بين الفتوى والقضاء ويشرت في المفتى أن يكون عالما بالحكم الشرعي من أدلة التفصيلية من الكتاب والسنة ويجماعها للعلم لما لم يبلو هذه المرتبة أن يتولى الفتوى والفتوى على قسمين فتوى في أمور عام للناس وفتوى في أمور فردية للأشخاص وكل النوعي لا بد أن يصدر عن علم عن علم حتى تنظبط الأمور ولكن الأمور العامة لا يدخل فيها حتى العلماء الذين لم تسند إليهم الذين لم تسند إليهم الفتوى في الأمور العامة لا يجوز للعلم أن يفتو فيها بأن هذا يفتث البلبلة الإختلاف إنما يتولى الفتوى فيها من يُكِل إليه أمرها من أهل العلم ومن أهل الرأي المصيب قال تعالى أمني أو الخوف أذاعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه الأمور العامة لا يصلح أن تكون الفتوى فيها فوضى إنما نظر الإختلاف المفتين فيه فإذا حصرت هذه الأمور في طائفة معينة من أهل العلم انضبطت وصارت لها خرمتها وهيبتها أما الأمور الفردية وهو النوع الثاني من الافتاء فبإمكان الإنسان إذا عرض له إشكال أن يختار من أهل العلم من يثق بدينه وعلمه يسأل أن يختار من أهل العلم الموجودين من يثق بعلمه وبدينه فيسأله ويصدر عم فتوى فلا يجوز للجهال والمتعالمين والمبتديين في طلب العلم لا يجوز له من يدخل في الفتوى بنوعها الفتوى العامة هو الفتوى الفردية الخاصة وكان السلف الصالح على علمهم وغزارة فقهم كانوا يتدافعون الفتوى وكل منهم يحيل على الآخر لاجل أن يسلم هو يقول أمور إلى أهلها فكانوا يتدافعون الفتوى ويتحرجون من الفتوى إلا إذا بلعت الحال الضرورة فإنهم يتقون الله جل وعلا ويفتون بما أدى إليه إجتهادهم ويتحرون الأدلة من الكتاب والسنة ويفتون على لوئها هذه حالة السلف رحمهم الله كانوا لا يتسرعون إلى الفتوى إن كانت الفتوى منوطة بجهة معينة فإنهم يرجعونها إليها وإن كانت غير منوطة بثئة معينة فكانوا يحيلون على من هو أعلم منهم ولا يعتبرون هذا من الغضاضة أو من النقس وإنما هاله دل على فضلهم وعلى خوفهم من الله سبحانه وتعالى كانت تبحره في العلم كان لا يفتي إلا إذا وجده مسبوقاً من الصحابة والتابعين ومن قبله من العلم إذا كان مسبوقاً بالفتوى فإنه حينئذ يفتي على ضوء ما بلغه كل هذا من ورعه رحمه الله تقديره للفتوى وخطرها لأن الذي يفتي يخبر عن الله جل وعلى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم أنه حكما بكذا فهو يخبر عن حكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخشى أن لا يصيب حكم الله وحكم رسوله لذلك كانوا يتحرجون يمشان الفتوى إلا عند الضرورة لأن القولة على الله بغير علم من أكبر الكبائر بل هو أكبر الكبائر قال تعالق إنما حرما ربي الفواحس ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك لأن الشرك نوع من القول على الله بغير علم قال سبحانه ولا تقولوا لما تصيحوا ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب قليل فالفتوا بغير علم خطره عظيم توقع المفتي في غضب الله لأنه قال على الله بغير علم وقد قال الله جل وعلا فمن أظلم من من افترى على الله كذب قد يقول لنا لما تعمد الكذب ونقول له حتى ولو لم تتعمد إذا أفتيت بغير علم فهذا كذب تعمدته أو لم تتعمده أول على الله بغير علم أو على الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال عليه إليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا وليتبوى مقعده من النار إن كذب علي ليس كذب على غيري من كذب علي ليس كذب على غير من كذب علي متعمدا وليتبوى مقعده من النار فعلا كل حالة الأمر خطير جدا وفي الأثر أجراءكم على الفتوى أجراءكم على النار فعلا الذين يتصدون للفتوى ويتسابقون إليها أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن ينظروا مواقعين وأن ينظروا مواقع أقدامهم لأن لا تزل بهم في نار جهنم فليس المسألة فتوى وذهبت وراحت لا المسألة مساء لها أمام الله سبحانه وتعالى لما حرمت كذا لما حللت كذا لما أفتيت علي بكذا وللله المثل لا لا أنت لو تأتي على الناس تقول أن الملك أمر بكذا أو نهى عن كذا أو منع من كذا وأنت كاذب في ذلك أو ليس عندك إثبات خلنا من كاذب ليس عندك إثبات أن الملك أصدر ما تقول وماذا يكون موقفك أمام الملك إذا استدعاك وناقشك في هذا الأمر هذا وهو مخلوق كيف بالخالق سبحانه والملك قد لا يدري عنك أيضا لكن الله جل وعلى يعلم كل شيء لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فننصح إخواننا من طلبة العلم والذين اتسارعون إلى الفتوة في وسائل العلام من صحافة وإذاعة وتلفاز أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن لا يقع الناس في الفوظة لأنهم لا يكونون على رأي واحد كل يفتي بجهة يقرب المجتمع وهذا حصل الآن يقول نحن نسمع هلان قال كذا بينما نسمع هلانا قال كذا بينما نسمع ثالثا قال كذا فمن نأخذ بقوله أصبحت المسألة مرتبكة وقصرت على أهلها من أهل العلم لم يحصل شيء من هذه الفرضة هذا في الدنيا فكيف بالمقام بين يدي الله سبحانه وتعالى فعلى إخواننا هؤلاء يتقوا الله سبحانه ويحمد الله على العافية ماذا منهم في عافية فلا يورطوا أمفسهم ويورطوا غيرهم عليه من يتقوا الله والإنسان إذا كان في عافية حتى ولو كان عنده أهلية العافية لا يعجلها شيء فكيف إذا كانت الأهلية ناقصة أو ليس هنا كاهلية أصلة إن هؤلاء لا يعرفون مقام الفتوى ولا يعرفون آثارها ولا يعرفون مسؤوليتها أمام الله سبحانه وتعالى ولو عرف ذلك ما أظنهم إتجرأون ولاتنغاب عنهم كل ذلك فعليه من يتقوا الله سبحانه لا سيما إذا كان الإنسان يقصد الشهرة يظهر أمام الناس في وسائل العلام يفتي يقصد بذلك أن يعرف وأن يشتهل هذه مصيبة عظيمة هل يبيع الإنسان دينه من أجل الشهرة من أجل أن يعرف هل يدل على عدم الإخلاص لله عز وجل فالمخلص لله لا يحب أن يشتهر ولا يحب أن يعرف بل يحرص على أن لا يظهر شأنه أمام الناس ولا يعرف تعام له مع الله جل وعلى دون الناس وكما ذكرت لكم العافية لا يعدلها شيء فإذا كان الإنسان معافا من هذا الأمر فإنه يحمد الله على العافية ويبتعد عن هذه الأمور إلا إذا كلفه ولي الأمر بهذا وكان عنده أهلية فإنه يلتزه أما أنه يتقدم ويطلب ويفتح للناس الباب ويعلن للناس على الخط الفلاني على الباب الفلاني يستقبل على أسئله ويجيب عليها هذا من العجب هذا والله من العجب هذا يدل على عدم المبالات وعلى عدم تقدير الفتوى واحترامها فلا مرخطير في هذا وخطير جدا هذا بالنسبة لإخواننا انطلاب العلم والعلم في المملكة وهم لله الحمد ولا نزكي على الله أحدا من أثق الناس ومن أحرص الناس على براءة الذمة لكن نقول لهم العافية لا يعدلها شيء إلا إذا بتليتم وتعين عليكم والأمر إذا بتليتم وتعين عليكم والأمر ولم يوجد من يقوم به غيركم حين إذن إتقوا الله واستعينوا بالله وأيضا لا تتسرعوا لا تتسرعوا لا يكون الجواب حاضرا على طول بل عليك أن تتأنى إلا في الأمور الواضحة أما الأمور التي تحتاج إلى نظر تحتاج إلى مراجعة تحتاج إلى تتبت ولا تستعجل النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل فإذا لم يكن نزل عليه وحي من الله هذه المسألة أجل الجواب حتى ينزل عليه الوحي حتى ينزل عليه الوحي من الله جل وعلى وهذا معروف وكذلك الأئمة العلمة كانوا يؤجلون الفتاة والإجابات حتى يتثبتوا وحتى يتشاوروا فيما بينهم حتى لا يقع الإنسان في الخطأ أو يوقع غيره في الخطأ جاء رجل إلى الإمام مالك بن أنس رحمه الله إمام دار الهجر وأحد الأئمة الأربعة فأسأله عن 40 مسألة فأجاب عن 4 مسائل وقال عن 36 مسألة لا أدري فقال الرجل أتيتك أكلت راحلة وأتيتك من مسألة فقال سألت مالكا وقال لا أدري فقال للناس سألت مالكا فقال لا أدري هكذا لا إمة لأنهم لا يريدون السهرة ولا يريدون إنما يريدون براءة الظمة ويخافون الله سبحانه وتعالى اليوم ما أظن لو جاءت هذه المسائل لو واحد منه يتوقف عن أي واحده وسيوجيب عنها في 5 دقائق 40 مسألة يعني هذه غزارة علم هل إنه صار أعلم من الإمام مالك فالمسألة تدول على تساهل تدول على التساهل في الفتوى الذي يريد أن أقوله لإخواني طلبت العلم والعلم في هذه البلاد المباركة أن يقدر مقام الفتوى وأن يتشاور فيما بينهم فيما أشكل وأن يراجع كلامها للعلم أما الإجابة الفورية الإجابة الفورية وأنتمام الناس على الشاشة فهذا محل للزلال تجيب على كل مسألة في لحظة واحدة أمام الناس يراك العالم كلهم في هذه الشاشات أو الكتابة التي تكتبها في الصحف تنتشر في العالم كم يتأثر بهذه الفتوى من الناس فعلينا أن نقدر هذه الأمور نحترم الفتوى ونتقن الأمر أما من يسألون من خارج المملكة في الفضائيات وفي الصحف والجرائد فحدث ولا حرج وبعضهم يقصد التظليل لأن عقائد أكثرهم ليست صحيحة وفاسدة ويريدون أن ينشر العقائد الفاسدة ويريدون أن يؤثر على أهل السنة والجماعة فالحذر الحذر من هؤلاء فإنهم بين أمرين إما أن يكون جهالا ليس عندهم علم إلا أنهم مسقفون كما يقال وإما أنهم ظلال يريدون أن ينشر الظلال وينشر العقائد الباطل وأن يفتحوا للناس باب الشهوات المحرمة وينشروا في الناس شبهات في العقيدة والشبهات في المعاملات انظروا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مستبها لا يعلمه إن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات لقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حما أحما الله محارم الأمور الواضحة مثل الزنا حرام حرام وفاحشة كله يعرفه أربى الرشوى هذه أمور واضحة الميتة لحم الخنزير الدم هذه أمور واضحة لا يعرفها العام والمتعلن الله نص على تحريمها وهناك أمور مباحة كلماء والعسل والمذكات التي ذكها مسلم أو كتاب أو الأطعمة والأقمشة الأصل فيها الحل واضحة الله البيع حرم الرباء لكن الأمور المشتبها التي تتجادبها أدلة لم يتبين حكمها هذه توكى لله للعلم ما في شي لا يعلم لكن لأن الله أنزل الشريعة كاملة لكن الذين يعلمون هذه الأمور هم النوادر من العلم يقولون كثير من الناس ما قال لا يعلمه الناس يقول لا يعلمه الناس كثير من الناس فدل على أن بعض الناس يعلمونها وهم العلماء المتمكنون من فهم الكتاب والسنة فهؤلاء يرجع إليهم يسألون عن المشتبهات وإذا لم تجد أحدا تسأله توقف توقف عنها وتركها حتى يتبين لك أمرها والله جل وعلى أغنانا بحلاله عن حرامه وكفانا بفضله عاما سواه فالأمور المشتبها لنا عنها من دوحة حتى يتبين أمرها فأعود وأقول ولا أريد أن أطيل إن أمر الفتوى أمر خطير قد تساهل فيها كثير من الناس وفتح فيها المجال لكل من هب ودب أن يفتي بلا رادع ولا وازع إلا من رحم الله عز وجل فالخطر شديد والخطب كبير إلا ميتنبه المسلمون لهذا الأمر ويستدركه والله الموفق فالسلام على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي نعرض بعض الأسل التي وردت على معال الشيخ مما يتعلق بالمحاضرة أولا والتي كانت بعنوان الفتوى بين الشرع والهوى هذا سائل معال الشيخ يقول هل يجوز للإنسان أن يستفتي أكثر من عالم في المسألة الواحدة من أجل الإطمئنان والإرتاح للفتوى لا ينبغي ولا يجوز أن يسأل أكثر من عالم في مسأله واحدة و لكن عليه كما ذكرنا أن يختار من يثق بعلمه ودينه و يسأله و يقف عند جوابه لأنه قد اجتهد في تحري المفتي و ذكر له الجواب فيأخذ به ولا يذهب لهلان وعلان لأنه سيرتبك و يتحير فإذا سأل من يثق بعلمه ودينه كفى هذا و الأمور الموكولة إلى جهات مخصوصة منها للعلم يرجع فيها إلى تلك الجهات و ياخذ بفتوىها فإذا كانت عالمان أثق بدينهما وأمانتهما و ورعهما و قد أفتاء أحدهما بالجواز والآخر بالتحريم هل يسغل أن أختار ما شئت؟ لا أظن هذا واقعاً ما أظن عالمان عالمان تقيان سيختلفان فإن اختلف فلا بدنا أحدهما مخطي أو أنه لم يبلغا المرتبة التي بلغها من قبله أما عالمان بالمعنى الصحيح تقيان لا أظنهما يختلفان فيها و كما ذكرت لكم إذا سألت من أولاً إذا كان الأمر موكول إلى جهة فإنك ترجع إلى تلك الجهة ولا ترجع إلى غيرها ثانياً إذا كان الأمر ما هم موكول إلى جهة هذا سائل معال الشيخ يسأل عن الجهات في بلاد العراق وحكم من أفتى من بعض العلماء بأن ما يحصل في العراق أنه جهات لا شك أن ما يحصل في العراق أنه ابتلاً عظيم ومحنة كبيرة على إخواننا أهل السنة فقد ابتلوا وأوجهت إليهم السهام والمدافع والإبادة نسأل الله يخلصهم و أن ينصرهم على من عاداهم لكن أمر الجهات هذا من أصول العقيدة وهو موكول إلى ولي أمر المسلمين فإذا أمر به ولي أمر المسلمين وجند له الجنود وأعد له الأسلحة ووجهها الغزات حين يذن يشرع الجهات أما الفوضة وكل إن يذهب وجهت جهة تحت راية من؟ من ستنظم لي؟ من؟ الأمر هناك فوضة وفتنه شر فإذا أمر ولي أمر المسلمين ولي أمرنا في هذه البلاد أمر بالجهاد وجهز له وجند له الجنود فمن عنده أهلية يتقدم لكتتاب وهذا هو الجهاد في الإسلام يكون تحت إمرة ولي أمر المسلمين ما كان الصحابة رب ي الله عنهم يغزون ولا يجاهدون الله بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان المسلمون في مختلف العصور يخرجون عن طاعة ولي أمرهم ويختريقون أمره ويجاهدون بدون إذنه هذا ما كان عند المسلمين وإنما هو من الفراسة وغلفة الظن هو ليس من الفتوى والحلام ليس السواء كما قال ابن القيّن رحمه الله "الحلام" ثلاثة تقسام منها ما هو حديث نفس تكون تفكر في الشي وأنت متيطظ مهتم به فإذا نمت جاء على ذلك هذا حديث نفس ألتفت لي؟ الثاني نفسه يسمى أضغاث أضغاث أحلام خلاط يعني الثاني ما يكون من الشيطان قد ينام الإنسان ولا يذكر الله ولا ياتي بلا ذكار التي عند النوم لاسيما قراءت آية الكرسي فيتسلط عليه الشيطان ليكدر عليه نومه وليزعجه فيأتيه بأحلام مزعجه هذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أن يغير جنبه الذي هو نائم عليه إلى الجنب الآخر وأن ينفث عن يساره ثلاث نفثات ويقول عود بالله من الشيطان الرجيل عود بالله من شر ما رأيت ثالثا لا يذكر هذا للناس ولا يعبره بل يكفمه ويتركه ولا يضره بإذن الله لا يحدث به أحدا ولا يفسره هو بل يتركه ويرفظه نهاية النوع الثالث ما يجري على يد الملك الملك الرؤية هذا حق هذا صحيح من ذلك ما جرى لي الخليل إبراهيم عليه السلام من الأمر بذبحي ابنه وما جرى لي يوسف عليه السلام وما جرى لي الملك بوقت يوسف هذا يكون على يد الملك الملك الرؤية فإذا كان يسر الإنسان هذا إنه يخبر به يخبر به من يحب إنها رؤية سارة ويخبر بها من يحب ويطلب من المعبر ويعبرها له بارك الله فيكم معالي الشيخ هذه أسلاه تسأل عن ما هو الواجب على من يسمع من الشخاص أو طلاب علم يسمع منهم تنقيصا لبعض الدعات والعلماء وما هو الواجب على من يسمع مثل هذا الكلام الواجب النصيحة إذا رأيت إنسان يقع في أعراض الناس عموما وفي أعراض العلم خصوصا فالك أن تنصحه وأنتقل له هذه غيبة محرمة فالقال الله تعالى ولا يغتب بعضكم باوى أيوحب واحدكم ياكل لحمى فيه ميتا فكيف تموه واتقل الله إن الله تواب الرحيل وغيبة العلماء وولاة الأمور أشد لأنها تقل الحقة الناس بالعلماء وبولاة الأمور وتوقع العداوة في المجتمع بعضهم على بعض فيها فساد كبير والغيبة لافراد الناس أيضا فيها أكل للحوم الناس وإذا رأيت مني إثكلم بهذه الأمور فعليك أن تنصحه فإن امتثل وترك هذا الأمر وإلا تترك المجلس ولا تجلس معه ولا تحضر هذه المجالس التي همها الغيبة والنميم ولوقيع في خيار الناس من ولاة الأمور فضلا عن الوقيع في عراب المسلمين بارك الله في علمكم معالي شيخ هذا السائن يسأل عن الفرق بين الرقية الشرعية وغير الشرعية والرقية غير الشرعية ما كانت بالسحر أو بالكهانة أو باسم الشياطين ونداع الشياطين والاستغادة بهم وبالطلاسم والألفاظ المجهولة هذه شركية وغير الشرعية بارك الله فيكم معالي شيخ يقول لما انتشر المفتونا في القنوات الفضائية والصحف والإذاعات كيف يتركوا هؤلاء بدون رقيب يفتونا ويجادنون عن فتاهم هذا يردع الولاة الأمور أسأل الله يوفقهم لضبط هذه الأمور راجع ليولاة الأمور فيما يقدرون عليه هناك أشيى لا يقدرون عليها وهذه الفضائيات التي تأتي من الخارج هذه لا يقدرون عليها لأن تأتي بالبث لا يمكن أن يسيطر عليها لكن على المسلمين يحذرواها أن يحذروا منها إنما السيطرة تكون على وسائل إعلامنا ولاة الأمور يقدرون أن يسيطر على وسائل إعلامنا في الداخل وفقهم الله لذلك وأعانه بارك الله فيكم معالي شيخ هذا سائل يقول أنا من أصحاب الخيل هل يجوز لي في السباق أن نستخدم بعض الأشياء الممنوعا نظاما كالإبرا المسكنة كما سؤال وايضا ثاني هل يجوز خصاء الخيل من أجل السباق المسابق على الخيل وأخذ الجواز عليها في الأصل مشروع لأنها من أدوات الجهات ومن دواب الجهات والتمر عليها تمر على الجهات في سبيل الله قد قال صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر والسبق هو الجائزة على في نصل وهو الرماية أو خف وهو الإبل مسابق على الإبل أو حافر وهو الخيل لأن الإبل والخيل من دواب الجهات تعلم ركوبها والغار عليها والكر والفر عليها هذا تمرن على الجهات وإذا كان القصد منها تحصيل الدراهم فقط ولا يتعلم عليها ناس للجهات وإنما يركبها أطفال أو أجانب ما جئ بهم فقط لأجل أن تسبق الفرس لا أن يسبق الراكب أو يتعلم الراكب هذه ليست منع ليست من المسابقة المشروع فأما خصائل خيل هذا لم نعلم به وهو فيه تعذيب للحيوان وإذن لأجل أن يسبق هذا لا يجوز لأن هذا فيه تعذيب للحيوان والغرض ما هو صحيح وهو من أجل أن يسبق الخيل تسبق ولو ما خصيت إذا كانت أصيلة بارك الله فيكم مع الشيخ هذا سائل يسأل عن عبارة يتداوله الناس وهي حط بينك وبين النار مطوع على كلام عام يباطل معنى هو باطل مطوع ما يمنعك من النار يوم القيامة ولا أحد يطي من النار يوم القيامة إلا تقوى الله جل وعلا والعمال الصالحة ترك العمل المحرمة هذا الذي يقي من النار يا أيها الذين آمنوا أقوى أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والحجارة لماذا نقي أنفسنا من النار بتقوى الله عز وجل وإن منكم الله واردها كان على ربك حتم مقضية ثم ننجل الذين اتقوا لا ينجوا منها إلا أهل التقوى ولا أحد يمنع من النار إلا الله جل وعلا ثم الأعمال الصالحة وتقوى الله عز وجل كلمة حط بينك وبين النار مطوع أو أنسال نفلان متذممك فلان هالا كله كلام باطل ولا يجوز لا يجوز لك أن تأخذ فتوى وأنت لا تثقوا منها ولا من قائلها لا يجوز لك هذا نعم هذا ساين يسأل عن مشاهدة عن حكم مشاهدة القنوات الفضائية التي تبوت الكهانة والسحر للإطلاع والمعرفة هل يعتبر مثل إتيان الكوهان المنهي عنه هذا أمر خطير ولا يجوز ولا يجوز لكتجعل في بيتك قنوات تجلب هذه السرور على أولادك وأهل بيتك وعلى نفس كيلا هذا لا يجوز لا على هذه الأمور لا يجوز لأنك إذا اطلعت تأثم وتبتلا بها قد تألفها ولا تصبر عنها فيتنا فعليك بالزوم العافية ويبعادها عن بيتك وأيضا إذا نظرت إليها ولم تنكرها فإنك حين إذن تكون مثل أهلها تكون مثل أهلها مراء منكم منكرا فإذا لم تنكرها ولا بقلبك فأنت مثل أهلها بارك الله فيكم معالي الشيء هذا السائل يسأل إذا كنت أشاهد بعض القنوات الفضائية وبها بعض البرامج الافتاء كيف أفرق بين أهل العلم الذين يأخذ بفتاواهم من غيرهم توقف عنها مادم لا تعرف هؤلاء إنك تتوقف عنها جملة كلها توقف عنها ولا تأخذ اللعن من تثق أم من تثق بعلمه ودينه كيف؟ فإذا كان هناك اختلاف، والبلد أخذ بأحد الأقوال أو أفتع علماءه بأحد الأقوال ولمفتابه في البلد، والذين يدخلون بلادنا ما أخذ عليهم العهد إنهم لا يخالفون ما يصير عليه البلد في المعاملات وفي المظاهر وفي أمور الدين من بعض أولى لا يخالفوا ما عليه البلد من الأمر بالحجاب والأمر بالصلاوات وحضور الصلاوات في المساجد هذا الذي عليه العمل في هذه البلد والله الحمد نعم أسل كثيرة معالي الشيخ تسأل عن بعض القنوات وهل يجوز تركيبها في البيت؟ والبلد بلدنا والله الحمد ما هي البلدهم يظهرون فيها مذاهبهم يظهرون فيها عاداتهم البلد بلدنا وهم دخلوها بعهد إنهم يلتزمون في هذا الشيء يلزمون به ولا يسفرون عن البلد ولا ينشرون الفوضى في مجتمعنا هذه السلام بارك الله فيكم معالي الشيخ كثيرة عن تركيب بعض القنوات الفضائية مثل القنوات الرياضية وقناة المجد وغيرها أنا أحذر من هذه القنوات وأنصح بالبتعاد عنها ما رأي معاليكم في قناة المجد بارك الله فيك؟ لا أعرفها ولا تعامل معها أنا أنا لاسل وتعامل معها ولا أعرفها القضايا الأسهم والقضايا المالية ما يطيعون الناس نسيبون الدراهون ويبون الطمع حتى لو صدر فتوى وهي تخالف رغبتهم ما يأخذون بها وقد صدرت فتاة وكثيرة وهذا كتاب الله يتلى ليلا ونهارا وخطب الجمع والمواعظ والمحاضرات لعل الله أن يهدي هؤلاء ويردهم من الصواب يقولوا السائل بارك الله فيكم على الشيخ ما حكم المشاركة في مصابقات الصحف والمجلات سواء كان بإشتراك الشهري أو سنوي أو كانت الجريدة تأتي إلى مقر العمل الذي يدفع للجريدة أو يتصل على الجريدة في دراهم ثم يأتيه دراهم أكثر من هذا يعتبر من القمار هذا يعتبر من المسافقات التي هي الميسل والقمار وهذا هو الذي يجري عليه عملهم ان تكلم والتكليم هذا له حساب وإذا كثرت المكالمات كثرت الدراهم عندهم فيأخذون قصطا يسيرا مما تجمع لديهم يجعلونه جائزة هذا السائل معالي الشيخ يسأل عن رأي معاليكم في اللجان الشرعية التابعة لبعض البنوك وما الجدوا في أخما يصدر منهم هذا السائل معالي الشيخ في حيان عندما نذهب إلى المساجد نجد في طريقنا من العاملين في شركات المقاولات نأمرهم بالذهاب إلى المسجد فيقول لست مسلما كيف هو تعامل المسلم مع غير المسلم في هذا البلاد؟ غير المسلم ما أخذ عليه إنه ما يتظاهر في بلاد المسلمين بما يخالف الإسلام ما أخذ عليه أنه ما يشتغل وقت الصلاة إنه ما يشتغل وقت الصلاة فعليك أن تبلغ مراكز الهيئة والسلطة في البلد ليطبق عليه النظام؟ نعم أسئل كثيرة معالي الشيخ ترحب بقدومكم ومجيكم إلى هذه البلاد ويطلبون منكم تكرار هذه اللقاءات لما يرونه من نشر علم النافع وهو وسيرة أيضا إلى الالتقاب العلم وأهله وأيضا محبة لأمثالكم معالي الشيخ هذه البلد والله الحمد بلاد العلم والعلمة ومعروفة بهذا وفيها خير كهيت لكن لا مانع من المشاركة إذا أمكن لأن المشاركة في الخير خير نعم بسم الله الرحمن الرحيم نستانف الأسئلة التي تم اختيارها على معالي الشيخ في هذا اللقاء المبارك هذا سائل يقول ترأت ما قال لما عليكم بعنوان حقوق المواطنة وقلتهم عن غير المسلمين لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولم أفهم ما المرات لهم ما لنا وعليهم ما علينا من الحقوق من غابط الأمن وأننا نؤمنهم على دمائهم وأموالهم وأعراضهم كما نؤمن المسلم على دمه أسل كثيرا معالي الشيخ تسأل عن رأيكم في الاكتتاب اكتتاب في الأسهم في الشركات القائمة والحالية والمستقبلة هذا معالي الشيخ يسأل يقول سمعنا بالفترة الماضية معالي الشيخ هذا سائل يقول انتشرت هذه الأيام على كثير من جوالات الشباب مقاطع فيها تقليد لأحد الكيبان ومقاطع بياحد الجوالات مقاطع فيها السخرية وسلوب فيها فكاهة وكلام المخالف للشرع مع تلاعب بالأيات وقصتهم في ذلك اضحاكم الناس إنسى الله العافل الواجب انه يخفض هذا الشريط ويبلغ للمسؤولين يبلغ للمسؤولين ليوخذ على يد صاحبه استهزى بيايات الله وليستهزى بياه للعلم؟ ناه هذا سائل يقول لو قصرة الفترة على دار الافتاء لا تكفي لعموم الناس فالمطلوب أمام كثرة الناس وكثرة وسائل علام انه يفتخ المجال لبعض الطلاب العلم والمشايخ المتمكنين أنا قسمت الأمور لا تسمين أمور عامة لأمه هذا لا يفتحها إلا الجهة المختصة المقول لها النظر بهذا كهيئة كبار العلماء والرجنها دائمة والقضاة في المحاكم أما الأمور الفردية الأمور الفردية فهذه كما ذكرنا تختار ما أوثق من تجد وأعلم من تجد في البلد تسألوا عن ذلك ناه هذا سائل يسأل معالي شيخ عن رأيس سماحتكم في خضاب اللحية باللون القريب من الأسود كالكتم والبنين الأسود غير الخالص كالكتم أغير الخالص لا باس به أما الأسود الخالص فهو الممنوع قال صلى الله عليه وسلم غيروا هذا الشيء وجنبوا السواد أما الخمره والصفره والأسود غير الخالص هذا لا باس به ناه هذا سائل يسأل إذا كان الشخص من ما يوثق بعلمه وتقوى وخوفه من الله فلا باس بالاقتصار عليه أما إذا كان لا ينقبط عليه هذا الأسود ليس عنده علم أو عنده علم وليس عنده تقوى فلا يجوز الأخذ بقوله لأن المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم لعهدنا هذا ما جاهدوا إلا تحت راية الإيمان وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصحابة إنما يجاهدون تحت راية الرسول أو الراية التي عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل عليها قائدا نائبا عنه هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة ومع عليه المسلمون وهذا مذكر في العقائد أن الجهاد مع الأئمة أن الجهاد يكون مع الأئمة وهذا سائل مع الشيخ يقول أنا قلت لكم تجنبوا هذه الفضائية عموما الذي يريد السلامة إتجنب هذه الفضائية ولا يبقى لها في بيته نعم وهذا سائل يقول حتى لو تكررت معي الشيخ وهذا سائل يقول هل يسوه لمن درس في كلية الشريعة ودرس بعض الدروس أن ينقل الفتوى أو يبدي رأيه إنسؤل من العامة إذا كان عنده أهلية يعرف الحكم بدليلة من كلام هل العلم هم مجرد كلام هل العلم ولا يعرف الدليلة المستند عليه إذا كان يعرف القول ويعرف دليلة هذا سائل معاني الشيخ يقول وقال له أيضاً "قول هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعه سبحان الله وما أنا من المشدكين " فراجع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة وكيف كان يدعو الناس وصر على منهجه صلى الله عليه وسلم أما المناهج المخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة ولمنهجه في الدعوة فإنها مرفوضة تمام الرخم نعم هذا سائل معاني الشيخ أو هو أقرب إلى الدعاء والطلب يقول أنا أبلغ من العمر 7 و40 سنة السلام عليكم وانت بدلت الأسباب لحصول الذريا ولم تحصل فعليك أن تهوض الأمر إلى الله ولا تدرم الخير فيه ربما أن الخير هلك بعدم الذريا الله تعلم هذا من ناحية الناحية الثانية لا تيأس فقد تكتب لك الذريا في آخر حياته هذا إبراهيم عليه السلام بلغ 80 سنة ولا يأتيه ذريا إنما أتاه بشرة بالولد بعد 80 أول رأس 80 عليه الصلاة والسلام قال أبشر تموني على مستني الكبا فبما تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكون من القانطين قال وما يقنطوا من رحمة ربه إلا الضالون فلا تقنط يا أخي أما الانتحار فهو جريمة كبيرة وموجب للدخول النار قال صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم وفي الحديث أن رجلا جزع من المرل وقتل نفسه قال الله جل وعلا هذا السائل معالي الشيخ يقول رجل صلى على الجنازة في المسجد ثم دهب إلى المقبرة فصلنا مرة أخرى ما حكم ذلك هذا السائل يقول ما حكم توزيع الماء في المقبرة أثناء عدفني الميت هذا شيء جديد ونخسى أنه يتطور وتوزع من الوجبات السريعة وتوزع الصدقات عند المقابل وتوسع الأمر لا يفتح هذا الباب هذا السائل بالكاله فيكم معالي الشيخ يقول هل يجوز للأب أن يقرأ على أبنائه الصغار وهم غير موجودين عنده؟ يعني يورد عليهم لا بس يدعو لهم يورد عليهم أن يحفظهم الله يقياهم الشر ويعوذهم في تعوذات الشرعية هذا من الورد؟ نعم يورد على نفسه يورد على أولاده يورد على ماله نعم وهذا السائل يقول معالي الشيخ كثرة في الأوينة الأخيرة أدعوه إلى التقريب بين السنة والشيعة وكثرة منهم وكثرة من بعضهم تلين مثل هذا الأمر نرى أو نريد أن نسنع رائع معايا معاليكم في هذا الأمر نعم إذا ترك السيعه مذهبهم الباطل وجاءوا معنا الحمد لله أما أننا نذهب إليهم ونترك ما نحن عليه من الحق إلى باطلهم هذا لا يكون إن شاء الله أو أننا نرضى عن مذهبهم ونقول كل على مذهبه كل على حق نحن وأنتم فهي الباطل لا يمكن الجمع بين الظدين أبداً