محاضرات في العقيدة والدعوة-037-الفرق بين التيسير الشرعي والمعاصر|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وأصحابه يجمعين أما بعد فإن دين الإسلام والله الحمد وتشريعاته وأوامره ونواهيه هو التيسير وهو دين اليسر وما خالفه فهو العسر ولها لقال جل وعلى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وليس معنى اليسر تخلص من الأحكام الشرعية هو للتزام بالأحكام الشرعية لأنها يسر وتتمشى مع حالة الإنسان وإذا عرض للإنسان عارض فإن الله سبحانه وتعالى شرع له ما يتناسب مع حالته فشرعه سبحانه وتعالى للمساهر أن يقصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين هذا هو اليسر في الصلاة وليس معنى اليسر أنه يترك الصلاة فإذا ترك ما صر في الدين الدين يسر يعني لا بد من وجود الدين الذي فيه يسر أما الدين يسر بمعنى أنه يترك ويخرج على أوامره ونواهيه ويقول هذا من باب اليسر لا اليسر الله شرع اليسر وبينه لنا فمن حيث العموم الدين كله يسر ولله الحمد ما فيه ما يخرج الإنسان أو يكلفه ما لا يطيق ومن حيث الرخص العارضة فالإسلام ولله الحمد فيه رخص عارضة لأحوال طارئة فمثلا كما ذكرت لكم في الصلاة المسافر يقصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين هذا من اليسر يجمع بين الصلاة في وقت إحداهما جمع تقديم أو جمع تاخير حسب العرفق به وكذلك في الصيام المسافر يفطر ويقضي من عيام أخر قال الله سبحانه وتعالى وإذا بربتم في الأرض يعني سافرتم فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة وقال سبحانه ومن كان مريضا يعني في الصيام ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فانت تؤدي الواجب بأن تقضي من أيام أخر وتحصل على اليسر في الإفطار في رمضان جمع الله لك بين الأمرين اليسر ويكمال العدة هذا هو اليسر في الدين المريض قال صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فهل لم يستطع فقاعدا فهل لم يستطع فعال جم وفي رواية فهل لم يستطع فمستلقيا رجله إلى القبله وكذلك هالف الصلاة بالنسبة للمريض وكذلك له أن يجمع حمريض أيضا يجمع بين الصلاتين في وقت يحداهما إذا كان بحاجة إلى الجمع فهذا من اليسر والمريض لا يترك الدين ولا يترك العبادة وإنما يؤديها بيخف ما يمكن عليه في خدود ما شرعه الله سبحانه وتعالى وكذلك المريض يفتر في رمضان كما أن المسافر يفتر في رمضان لأن الحالتين يستدعيان التيسير على المسلم فجمع الله له بين التيسير واداء الواجب وللتزام بالدين لا يترك الصلاة ولا يترك الصيام وإنما يؤديها يؤديهم كما شرع الله له ويسر له بالرخصة الذي جعله الله له في شدة الخوف لا يترك الصلاة ولا يقول الدين يسر ولا في صلاة يصلي لكن على حسب حاله فإذا كان الخوف غير شديد فإنهم يصلون جماعة ويقسمهم القائد إذا كان العدو في غير جهات القبلة فهو ذهبوا مكان الحراسة وجاء الفريق الذي كان يحرص في الركعة الأولى وصلى مع الإمام الركعة الأخيرة فإذا جلس الإمام للتشاهد ثبت حتى يقوموا ويكملوا لأنفسهم الركعة الثانية التي سبقوا بها ثم يسلموا بهم فريق الأول حضر معه تكبرت الإحرام والفريق الثاني حضر معه تسليم وكل من الفريقين أتم لنفسه هذا إذا كان العدو في غير جهات القبلة أما إذا كان العدو في جهة القبلة فإنهم يدخلون معه في الصلاة جميعا تجهين إلى القبلة والعدو أمامهم يراقبونه جميعا ويركعون مع الإمام جميعا فإذا سجد الإمام سجد الصف الأول وبقى الصف الماخر يحرص العدو فإذا قام الإمام إلى الثانية سجد الصف المتاخر ولحقوا بالإمام وهكذا يكمل الصلاة بهم على هذا النمط فإنهم يصلونها على حسب حالهم ركبانا أو رجال، قالت جل وعلى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أي تمشون على الرقى للرجل أو ركبانا صلونا أنتم ركبان مستقبل القبلة وغير مستقبلها هاربين من العدو فأي يسر نعم من هذا اليسر أنك تحافظ على دينك وتؤديه بيسر حسب إمكانك حسب مقدرتك هذا هو التيسير من الله سبحانه وتعالى أو وجد الماء ولكن الماء قليل ولا يكفي إلا لحاجتك طبخك شرابك أو حتى سقي البهائم التي معك توفر الماء وماء وتتيمم أو وجد الماء ولكن عجزت عن استعمال لمرض ما تستطيع ياجل المرض لأنه يزيد عليك المرض تتيمم بترابيظا عن الحدثين الأكبر ولا صغر فأي يسر نعم من هذا اليسر من الله سبحانه مع المحافظة على الدين والعبادة هذا اليسر معنى أنك تترك العبادة ولكن اليسر معنى أنك تؤديها بما شرع الله من الرخص الشرعية هذه نماذج من يسر هذا الدين وأنه سهل وليس فيه حرج أنهبي صلى الله عليه وسلم قال يسر ولا تعسر ما معنى يسر يسر يعني أفتوهم بما شرع الله سبحانه من الرخص الشرعية عند الحاجة هذا التيسير أفتوهم بما شرع الله من الرخص عند الحاجة إليها هذا هو التيسير ولا تعسر تكلف الناس ما ليطيقون أو ما يشق عليهم بل كلفوهم بما شرع الله سبحانه فالمقيم له صلاة والمسافر له صلاة والمريض له صلاة والمسافر له صلاة هذا هو التيسير والصلاة محافظ عليها على كل حال في حالة المرض والصحة في حالة السفر والإقامة محافظ عليها هذا هو اليسر الصيام كذلك محافظ عليه في إقامة وحالة السفر وفي حالة الصحة وفي حالة المرض محافظ عليه ولكن يؤدى على حسب ما شرعه الله من الرخص الشرعية هذا هو اليسر في الإسلام أنه ينزل بالمسلم من الأشد إلى الأسهل عند الحاجة إلى ذلك مع التزامه بالعبادة وذكر الله سبحانه وتعالى فهذا هو معنى قوله جل وعلا وما جعل عليكم في الدين من حرج أي أن التشريعات التي جاء بها الإسلام ليس فيها حرج فإذا وجد حرج فإنك تنزل إلى ما هو أسهل من الرخص شرعية التي شرعها الله عند الحاجة إليها أما الفريق الثاني وهم الذين أشار عليهم الشيخ في مقدمةه وهم الذين فالسرون اليسر في الإسلام وعدم الحرج بأنه التخلي عن لوامر والنواه لا صلاة لا صيام لا ربة لا لا إلى آخره ويظنون أن هذا هو التيسير وأن التيسير إنك ما تخالف العالم حلمهم عليه من عهر وفساد وريبا وقمار وغير ذلك من معاملات محرمه وأخلاق رذيلة ويقولون إنك إذا خالفتهم صار في حرج الذي هم فيه هو الحرج فأنت تتمسك بدينك وتؤديه على حسب استطاعتك فاتقوا الله ما استطعتهم لا يكليه الله نفسا إلا وسعها ماهو معنى أنه ما عليه تكليف لا يكليه الله لكن حسب وسعه تقوا الله ما استطعتهم ماهو معنى تترك التقوى هذا هو اليسر في الإسلام وهذا يحتاج إلى بصيره ويحتاج إلى فقه ويحتاج قبل ذلك إلى إيمان ومخافة من الله سبحانه وتعالى فلا تشديد ولا فلا تشديد لا إفراط ولا تفريط لا تشديد وهلو ولا تساهل وانحلال من الدين وإنما الوسط الوسط وهو الخيار الوسط ما يكون بين طرفين بين طرفي العلو والزيادة والتساهل والتضيع هذا هو دين الإسلام لله الحمد دين الوسط لا تشديد الخوارج والغلاة والمتنطعة ولا تساهل الأشرار وأصحاب الشهوات ولهذا قال يريد الله يريد الله والله يريد ويتوب عليكم ويريد الذين اتبعون الشهوات أنتميل ميلا عظيمة يريد الله ويخفف عنكم ويقلق الإنسان وضعيفة شوف الفرق بين إرادة الله بناء وإرادت من يريدون الشهوات ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميل ميلا عظيما ما هو ميلا سهل ما يكفيهما إلا ألمحلال من الدين وتركي الدين نهاية ويقول الدين هذا تشدد أنك مسلم يكفي لا حاجل صلاة ولا حاجل ولا حاجه كذا وكذا أنت مسلم تشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله هذا يكفي يعني شهادات ما فيها معنى ولا فيها مظمون مجرد لفظ يقال باللسان هذا الدين هذا هذا هذا هذا تيسير هذا هو الحرج والعياد بالله فالذين اتبعون الشهوات ما يريدون صلاة ما يريدون زكات ما يريدون حج بل أشد من ذلك لا يريدون عقيده توحيد الناس سواء كلهم بن وادم وكل حر فيما يختار وفيما يعتقد ولا حجر على الأارة ولا على الأفكار وهذا هو التيسير عندهم هذا هو التيسير الإضاع هذا هو التيسير عندهم هذا ينتهي لنعره إلى الخسارة هذا التيسير هذا هو الحرج والعياد بالله ولهذا قال والله يريدوا أن يتوبع عليكم ويريدوا الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلا عظيمة يريدوا الله ويخفف عنكم يخفف من الصعب إلى السهل والمستطاع والله يريدوا الله ويخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفة الذي خلقه هو الذي يشرع له الشرائع ويعلم حاله ويعلم ما يحتاج إليه فهو المشرع أما الذين يتبعون الشهوات فإنهم لا يريدون للشهوات ما يريدون ما يصرفهم عن شهواتهم التي هي ضررهم وهي شقاءهم وهي عذابهم الذين لا نجاة لهم منه ما يفكرون في هذا الأمر فيقولون مثلا كما عشار الشيخ إنه الصلاة في المسجد هذا حرج صلاة الجماعة ما هي بواجبه إذن المسلمون اللي بنوا المساجد وردتبوا ألا إما هو المؤذنين وأنفقوا على المساجد عندهم تشدد ما هي الصلاة ما تستدعي هذا كلني صلي في مكانه وفي بيته وفي لحاجه إلى بن مساجد لحاجه إلى اجتماع وأذان وهكذا يقولوا قالوا المرأة ليش تشدون عليها بالحجاب المرأة إنسان لماذا تشدون عليها في الحجاب تلزمها بالحجاب وهي إنسان حقوق الإنسان تستدعي إنه ما يضيق عليها وأن الحجاب من نصيبها ومن حقها ومن كرامتها وليس هو إهانة لها أو تنقص من حقها وإنما هو إكرام لها وصيانة لها ويقلوبه إنه فالحجاب فيه طهارة لقلب الرجل وقلب المرأة وليس كما يتصورون إنه هظم للمرأة واحتقار للمرأة بل هو إكرام لها قاله جل وعلا فلا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة صوت المرأة إذا كان في فتنة فهو عورة تخفضه ولا يسمعه الله ولا يسمعه من في قلبه وقرنا في بيوتك هل القرار في البيوت مصادرة لحرية المرأة أو هو إكرام لها إكرام لها وصيانة لها ويراحها لها من التعب والعنى وعندها في البيت من العمل ما يكفيها البيت فيها عمل لا يقوم بها إلا المرأة وعندها يقولون إن بقىها في البيت بين الجدران هذا إهان له والله جل وعلا قال لأطهر نساء العالمين نساء نبيه وقرنا في بيوت كنا ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فحشمة المرأة هذا إكرام لها وتوفير لحقها وحماية لحريتها يا إيه النبي قل يا زواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينا عليهم من جلابي بهن ذلك أدنى يعرفنا فلا يؤذين الحجاب يكف عنها أذى أسفها والفسقة فلا يؤذين فالحجاب فيه طهاره للقلوب فهي كفل هذا الفساق عن المرأة لأن لا يطمع بها إذا كانت سافرة بارزها ما معهم فهذا هو هذا هو اليسر حماية المرأة يسر لها وأما يطلاقها وانفلاتها فهو عسر عسر عليها مشقة عليها تعريض لها للخطر الخلق والخطر الجسمي فالمرأة لها قيمتها عند المسلمين لذلك حافظون عليها ويكرمونها ويتكون درة مصونة لخلاف المرأة الكافرة فإنها ألعوبة بيد الفساق مادامة شابة فإذا كبرت فإنها ترمى في الملاجي وفي دور العجزة ليس لها ولي ولا نصير هذا ما آلوها هذا يكرام المرأة أم المرأة المصونة التي إذا كبرت تخدم وتكرم ويحافظ عليها ويرفق بها ويراعة ما يسرها أي الفريطين يا حق بالأمن إن كنتم تعلمون عندها أولاء الفريق إن اليسر تتبع الرخص ولا يريدون بالرخص الرخص التي رخص الله بها إنما يريدون بالرخص أقوال العلماء يقولون المسألة فيها خلاف واليسرنا نختار من الأقوال ما نريد وناسبنا يا سبحان الله العلماء قالوا من تتبع الرخص تجندق والمراد بالرخص هنا أقوال العلماء واجتهادات العلماء التي هي عرضها للخطأ والصواب فنحن لا نأخذ ما يظهر لنا فنحن لا نأخذ ما قام عليه الدليل من أقوال العلماء لأنه هو الأرفق بنا وهو خير لنا من أن نأخذ بخطأ عالم ثم نقع في الخطأ وتكون العقب هو خيبة العالم يجتهد فيخطي ويصيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاد فله أجران فإن حصل إصابه فله أجران وإن حصل خطى فله أجران وحد على اجتهده لكن ما نأخذ بقوله الخطى ولو كان ما أجورا هو عليه فعندما يختلف العلماء تكثر لا قوال الله جل وعلا أعطان الميزان الذي نزن به الصواب من الخطأ فما شهد له الكتاب السنة من أقوال العلماء فهو اليسر وهو الخير وهو الفرج وأحسن عاقبة أحسن تأويلة فنأخذ به وما خالف الكتاب السنة فإننا نتركه لأنه طريق غير صحيح ويكون أمامك طريقان طريق سليم معاقوا معتدل وطريق متعرج في خطورة وفيها عداو فيه قطع طرق في السباع أي الطريقين تأخذ تأخذ الطريق السليم فإنخذت بالطريق الخطر فأنتسفه فهؤلاء مثل من يقول للناس خود والطريق الخطر وفيه سباع وفيه مهاوي وفيه أقوال العلماء أقوال بشر تخطي وتصيب أما هؤلاء فيقولون اليسر والتيسيل أننا ناخذ ونختار معي يلائم أغراضنا ورغباتنا من أقوال العلماء وأما ما لم يوافق أهواءنا ورغباتنا فإننا نتركه وإنوافق الدليل وأما ما ووافق رغباتنا فيوخذ به وإن خالف الدليل هذا هو التيسير عندهم ويجتمع رحمة والفرقة وعذاب لا كما يتصورون لكن الله أعطى العلماء أعطاهم فرصة للجتهاد وابحث عن الحق فمن وجده فقد أصاب في جتهاده ومن أخطأه فهذا يكون مأجورا على جتهاده لكن خطهه لا يعتفه فهل ناخذ أقوال العلماء كلها ما صحة منها وما لم يصح ما ووافق الدليل وما خالف الدليل ونقول هذا هو اليسر إذن نكون من الذين تخذوا أهواءهم ومن أظلوا من من من أظلوا من من اتبع هواه بغير هدا من الله الله جل وعلى نهان عن اتباع الله والرغبات والشهوات وأمرنا بياخذ الحق ولزوم الحق ولو كانت نفوسنا في الأول قد لا تميل إليه أو لا ترغبه لكن النظر إلى العواقب النظر إلى العواقب وإلى المأهلات وليس النظر إلى الشهوة الحابرة فالدين يسر ولله الحمد بالمعنى الصحيح الذي هو ما يسره الله على عباده وليس يسر بمعنى الانفلات والتباع الرغبات والشهوات فإن هذه حسرات تكون حسرات عما قريب وهذا تظليل للأمة هولاء الذين يدعون إلى هذا فلا يلتفت إليهم نحن نعتقد وندين الله ونتيقا أن ندينا نهو الحق وأن ندينا نهو الكامل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينة وعادة ولا راحة ولا طمانينة إلا بهذا الإسلام بأوامره ونواهه وتشريعاته ورخصه وعزائمه هذا هو الإسلام كامل يكفل لك صلاح الدنيا وصلاح الاخرة وأما إذا من خرج عن هذا الدين فإنه يخرج إلى ماذا يخرج إلى الشهوات المحرية فهذا من البهرج والكذب الذي سرعان ما ينكشف إذا ظهرت عليه شمس الحقيقة فإنه سرعان ما ينكشف زيفه ويتبين ظلاله ولا يبقى إلا الحق والعاقبة للمتقيم ولكن هذا يحتاج إلى صبر فإنه خير فيها والعاقبة للتقوى والعاقبة للمتقيم إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون يحتاج مننا إلى صبر فقال إن الله كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الدين فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم قال نعم قال دعات على أبواب جهنم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها أم لا يقولوا له تعاليلة جهنم يقولوا تعاليلة الخير تعاليلة السعى تعاليلة اليوسر لا تروح مع هؤلاء المتشددين سمون المتمسك بالدين متشدداً ومغالياً ترى إذا قالوا متشدد وقالوا والغلو والتطرف ترى هم يريدون التمسك بالدين وقالوا وتطرف ولا يريدون بذلك الغلو والذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو الزيادة عن الدين والخروج عن الدين إنما يريدون التمسك بالدين عندهم هو التطرف وهو التشدد وهو الأوصاف التي كلما عندهم يصفون المتمسكين بالدينهم لكن لا يزهدون هذا في الحق ولا ينفرنا من الحق ولا يشككنا في الحق لأننا نؤمن بالله ورسوله ونؤمن بكتاب الله ونؤمن بهذا الدين إيماناً قوياً لا يعتريه شك فنحن نجزم أن الخير في هذا الدين وإن كان فيما يظهر لنا قال الله جل وعلا وعساً تكره شيئاً ووخير لكم وعساً تحبه شيئاً الله لم يكلنا إلى شهواتنا ورغباتنا لا يكلنا إلى أقوال الناس والشدودات والاختلافات الله أعطان ديناً قوياً واضحاً ونوراً مبينة أخبرنا سبحانها الله سيكون هناك من ينفر من هذا الدين ويدعو إلى الظلال ويدعو إلى الكهر ويسميها بغير أسمعيا وإنما يسمون برقي حواره تقدم ومسائرها للعالم سمعنا بهذه الأسمة التي تغر من لا يتفكر فيها أو غير البصير في عواقبها لكن علينا أن نحظر وأن نعلم أن ديننا هو اليسر وأن ما يدعونا إليه هو اليسر وأن يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويوماين وآياته للناس لعلهم يتقون هالة وأسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم الهداية هذا الصراط المستقيم والثبات على الدين القوين إلى يوم القاه غير مبدلين ولا مغيرين هذا سأقول هل صحيح أن الحكام الشرعي والفتاة وتختلف باختلاف الأماكن والبلدان عند العلماء وإذا كان هذا صحيح فما الضابطوا أثابكم الله لأنه حكام الشرعية التي شرعها الله جل وعلا لا تختلف ولا تبدل ولا تغير لأنه شرع لكل حالة ولكل نازله ما يناسبها لأنه حكيم خبير سبحانه وتعالى أما لحكام التي هي بمعنى الفتاة واجتهادات العلماء أنه تتغير نعم فالمجلهد يتغير اجتهاده حسب ما يظهر له من الأدلة أن الإنسان بشر اليوم يخفى علي شيء بكرة يتبيع لشيء فالجتهادات هي التي تتغير وفتاة والعلماء هي التي تتغير وأما الشرع والنصوص والحكام الشرعية هذه لا تتغير نعم مثال التغير مثل ما حصل لعمر رضي الله عنه أنه قضى في قضية بحكم ثم عرضت عليه القضية بعد ذلك مرة نخرى فحكم عليها بحكم آخر فقيل له أقد حكمت فيما موى قال ذاك على ما قوينا وهذا على ما نقوي فكل الإنسان قد يكون في الأول ما بلغه دليل بلغه في الأخير يا خذ بالدليل ويترك اشتهاده الأول في الأول فكر فيها فانتها تفكيره إلى غاية وفي المرة الثانية فكر تفكيرنا أكثر وتعمق في التفكير فهتدى إلى غير ما احتدى له في الأول يترجع هذا السؤال يتعلق يقول العام الماضي وكان من حجج بعض الدعين إلى ذلك يعني أمران أولا بعضهم يقول إنه لم يردناه صريح من النبي صلى الله عليه وسلم عن الرمي قبل الزوال وأمر آخر يسدلهم به يقولون إن الصحابة أو أكثرهم كانوا رعاة أبل ولا يجتمعون إلا عند هذا النظور أو صلاة الظهر فلذلك لم يكونوا يرمون إلا بعد الزوال فما يعني ردكم على هذه الأمران صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم خذوا عني مناسككم أيعملوا كما أعمل في المناسك وفي أيام التشريق كان ينتظر إلى أنتزول الشمس هو وأصحابه ثم يرمون في كل أيام التشريق ولا ذكر عنها أنه قدم في بعض الأيام عن الزوال وما أحدا من الصحاب قدم قبل الزوال وأقره على ذلك وهم يقولون ما نهى نهيا صريحا قال خذوا عني مناسككم مفهوم أنه لا يفعل إلا مثل ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه وهذا نهي لأن الأمر كما قال الوصوليون يفهم منه النهي والعكس النهي يفهم منه الأمر فأولئي لا يعرفونا وعجب من ذلك المضحك أنهم يقولون الصحابة كلهم روعت كل الصحابة روعت ولا أحظروا إلا عند الزوال ومعنة أخير الرسول أنهم روعت ولا يجون إلا عند الزوال هل أصفى من هذا الكلام هذا؟ هل الصحابة كلهم روعت؟ الرعات نفر قليل منهم يقول هل يجوز المرة أن تقص شعر رأسها إلى شحمة أذنية للتجملكم هل يفهم بعض الناس؟ وذلك حتى في النسك عمرت أن تقص منه قدر أن ملاه ولا تقص أكثر من أن ملاه وهي محصل الأصبع هدلها بعلى أنه مطروب منها توفير شعرها والعناية به هنا يقول هذا السؤال ما حكم علاج السحر بالسحر؟ إذن كان يجوز العلاج بالكفر يجوز العلاج بالسحر لأن السحر كفر على الله جل وعلا وما كفر سليمان لأن اليهود التهم سليمان بأنه يسحر وأنه سيطر على الجن بسحره الله نفع عنه ذلك ما قال ما سحر؟ قال ما كفر؟ فدل على أن السحر كفر تعبير الله جل وعلا عن السحر بقوله وما كفر؟ هذا الدليل على أن السحر كفر وابين من ذلك حالة الملكين وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فلا تكفر ينصحان إن الله أنزلهم للفتنة والاختبار وينصحان من جاءهما يقولان السحر كفر فلا تكفر لا تتعلم السحر فهل يجوز العلاج بالكفر؟ العلاج الله جل وعلا ما أنزل داءً لا أنزل له دواءً ولم يجعل الكفر دواءً أبداً بل ما جعل الحرام دواءً قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ويروا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم السحر كفر ولا يجوز التداوى بالكفر ليس حراماً فقط الحرام ما يجوز التداوى به فكيف التداوى بالكفر؟ نعم فهذا من الانتكاس في الفهم العياد بالله نعم يقول ما رأيكم فضيلة الشيخ في من يقول إن الصلاة على الصحابة تبعى للنبي صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة هالا يظهر إنهم قول الرافلة الذين يبغضون الصحابة يبغضون الصحابة فالصحابة يصلى عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ويترضى عنهم لأن الله رضي عنهم وارضاههم ويصلى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الله مصلي على آل أبي أوفى فالصلاة على الصحابة هم أحق من غيرهم بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقول لا يصلى عليهم إلا رافضين خبيف نعم العالم الحقيقي يفتي بما دل عليه الكتاب والسنة في أي مكة قال صلى الله عليه وسلم اتقل الله حيث ما كنت فالعالم يفتي بما أفتى الله به وما قاله الله ورسوله في أي مكان وكما ذكرت لكم الشرع لا يتغير لا بالأحوال ولا بالأزمان وإنما الذي يتغير اجتهاد العالم وتحريه الحق نعم ومسيرة يومين للراحلة يقول هل هناك تغير في فتوى الإيجار المنتهي بالتمليك؟ إذا كانت صغة العقد الوعد بالتمليك هذه هي لما بلغ هم النهيات كبار العلم أصدرت قراراً بتحريم هذا العقد الباطل الذي هو الأجار المنتهي بالتمليك راحوا يغيرون الألفاض من أجل أن يحتالوا على هذا نعم الحمد لله إن الله لم يكن لها أولا وأقول لهم وإنما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن حج كما حج الرسول خذوا عني مناسككم ما هي تحية البيت الحرام لغير المعتمر أو الحاج بالتفصيل وجزاكم الله الخير؟ وإذلك إذا قدم إلى مكة تحية البيت الطواف يبدأ بالطواف أولاً ثم يصلي ركعته أما الساكن في مكة والمقيم فيها بعد سفره فإن مسجد الحرام كسائل المساجد تحيةه أن يصلي ركعتين قبل الجلوس رسول صلى الله عليه وسلم أول ما قدم بدأ بالطواف لا أول ما قدم في عمرة القضية وفي سائر عمر هول ما يبدأ بالطواف ما يجف صلي يقول ما في الدليل هو اللي ما يعرف الدليل نعم وليس بالتباعي يا قوال المفتين والمتخرر الصين هذا يحرج وليس يسر في التباعي الدليل ورم قبل الزوال لا يزول به ما زعموه من الله ما زعموه من الزحام والخطر الزحام موجود قبل الزوال وبعد الزوال وفي أي وقت ما يزول بهذا لا نغير الحكام علشان نقول علشان يخف الزحام يخف الناس يندفعون في كل وقت ويجون أفواج في كل وقت وهذا شيء مجرم نعم يقول نرجو من فضيلتكم توضيح فضيلة الصيام في شهر شعبان كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ما يصوم في شهر شعبان إلا أنه لا يستكمله كان يصوم غالبه فينبغي الكثار من الصيام في شهر شعبان نعم نقول أرجو توضيح الحديث القدسي الذي يقول الله فيه غفرت لعبدي واليفعل عبدي ما شاء أحنا لا عرف الحديث هذا ولكن رسول صلى الله عليه وسلم قال وما يدريك أن الله قلع على أهل بدر فقال فعلوا ما شئتهم قد غفرت لكم إسابقتهم في الإسلام وفضيلتهم في الإسلام أن الله يكفروا عنهم ما يحصل منه وهذا كما في القرآن إن الحسنات يذيبنا السيئات واقم الصلاة الطرفين النهار يقول هل ورد حديث يدل على أن شارب الخمر لا تقبل له صلاة 40 يوم هذا يورد في مناطى كاهنا لا تقبل له صلاة 40 يوم هذا في صحيح مسلم وفي السنان مناطى كاهنا فصدقه بما يقول وقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقولنا قولا فخذوا بقول الرسول وضربوا بقولنا عرض الحاية وإذا جاء الحديث عن رسول الله فعال الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن أصحاب رسول الله فعال الرأس والعين وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجل فهذا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فضربوا بقول عرض الحاية هذه أقوالهم رحمهم الله هم معنى أننا ناخذ أقوالهم مجرده ناخذ بما قام عليه الدليل من أقوالهم وأقوال غيرهم نا ومهرجانات التي يكون في اختلاط بين النساء والرجال وكيف ننكر عليهم نا يقول سلام عليكم ورحمة الله سؤال عن حكم العاب الأطفال المجسمة والحيوانات المجسمة نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا وكف فيها وما تدعو الحاجة إلى إخراجه للحاجة ما أبلي للحاجة كف فيها ووجها وقدمها حورتها عند النساء مثل عورتها عند الرجال من محارمها هل تخرج المراه بالله عليكم إلى أبيها أو أخيها وهما عالية ستره اللى بين السره والركبة هل أحد يعمل هذا؟ ما أحد يعمل هذا؟ هذا ممكن وظاهر كذلك لا تخرج ما من نساء إلا بما تخرج به إلى أبيها وأخيها ومحرمها نا نا إذا كانوا غير معدورين فلا تصحس هل تجود صلاةهم في المنزل؟ تاركون لواجب وهو صلاة الجمعة قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر إلا من عذر هذا حديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم إماذا يجيب هؤلاء؟ وقال عليه الصلاة والسلام أفقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لا أتوهما ولو حبه ووصفهم بالنفاق وقال لقد هممت أنامر بالصلاة فتقام إلى قوله صلى الله عليه وسلم فوحرق عليهم بيوتهم النار كل هذه حاديث تدل على وجوب صلاة الجمعة فهو أولا إذا لم يمتذل وأنت تستطيع الاستقلال ولبتعاد عنهم أبتعد عنهم وسكن بعيدا عنهم يقول قول الإنسان والذي نفسي بيده هل يجزل أي واحد نقسم به أمه خاص برسول صلى الله عليه وسلم؟ ليس خاصا بالرسول فكلنا نفوسنا بيد الله سبحانه وموتعاله ليس هالخاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول من الناس من إذا نوصح على خطأني عمله نعم التقوى في القلب ولكن يتظهر على الجوارح إذا كان هناك معصيها في الظاهر فهذا الدليل على ضعف التقوى في القلب أو عدم التقوى في القلب لها علامات يقول فضية الشيخ ما رأيكم في جماعة التبلغ هل تنصحني بالخروج معه ومجزاكم الله الخير؟ أنصحك أن تدعو إلى الله على المنهج النبوي على المنهج النبوي إذا كان عندك علم وبصيرة تدعو إلى الله على المنهج النبوي أما الفرق والجماعات المخالفة للمنهج النبوي فأحذرها ولا تخرج معها ومن المنهج النبوي أدعوه للتوحيد أول شيء فهل جماعة التبلغ تدعو إلى التوحيد؟ ما أسمعنا هذا ولا عرفنا عنهم بل ينهونا الدعات عن التوحيد ولا تذكرون التوحيد هل عرف عن الشيخ محمد بن عبدلها برحيمة الله أنه كفر شخاصا بأعيانهم أم لا الشيخ محمد بن عبدل وهاب وغيره من العلمة ولا إماه يكفرون من دل الدليل من الكتاب السنة على كفره وزال عذره ليس له عذر أولا قيام الدليل على أن هذا الفعل الذي فعله كفر ثانيا أنه ليس بمعذور بعذر من العذار المعروفة بالجهل أو بالإكراه أو بالتأويل أو غير ذلك الشيخ محمد على منهج السلف فسره لكم فتوة في اللبرالية أثناء الفترة الماضية ثم أسترت من بيانا فسر من بعض الناس أنه تراجع وأنه اعتذار وأنه التوضيح فنريد بيان حق هل هي توقيفية أو اجتهادية؟ أرسلت لي احد الجهات الدعوية فتوة مفادوة أن الشيخ من بازرح مهو الله أفتى بجواز سفر الخادم مع كفيلها وأهله لأنها لم تأتي لا أمجام لها في أمور الدين "الرسول صلى الله عليه وسلم هو الدعية هو إمام الدعات ما امست يده يدمرات قط لا تحل له" كما قالت عايشة "وكان يبايع النساء بالكلام بينما يبايع الرجال بالمصافحة" هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بغيت أنك تدعوها إلى الإسلام بيلاها الإسلام وبيلا أنه ما يجوز مصافحة المرة بيلا هذا أنا لا أعرف لسه من نقية هذه صنفوها نقية مختلطة وخالصة تصنيف من عندهم وتشوفون العاقبة هل صارت الآن المساهمات تتشوفون العاقبة وان النقية؟ اللي قالوا نقية والراحة لماذا لم ينجح أهلها فكلها ما هي بنقية فعال المسلم أنه يتولى ما له ويبيع يشريه ما يوليه لها أولاء ما هو بابط التيسير في الفتواء؟ تباع الدليل تباع الحكم الشرعي الأخف الحكم الشرعي الأخف تباع ما ترى أنه سهل وهولا دليل عليه هذا لا ما يصلح يقول هناك الكثير فضيل التشيق من من تسهل في موالات الكفار والتعاطف معه ما إذا أُنكر عليه يقول هذا من باب الدعوة إلى الإسلام أرجو التعليق واجزاق الدعوة إلى الإسلام ما هي بهدم يوصوله الولى والبرى من أصول الإسلام ولا يجوز يدعى إلى الإسلام بهدم الأصول فيدعو إلى الله ويستعمل الولى والبرى لكم فتوة يا فضيلة الشيخ تحرم شحن الجوالات من كهرباء المساجد وفي ذلك بعض الحرش خصوصا على المسافرين في الطلقات والمضطرين نرجو مزيدا من التوضيح أنا أقول الله يدائما يشحن جواله من المساجد ويوفر بيته ويوفر أغلها يجوز أما إنسان عارض محتاج مثل العلمة ذكر المسافر شيء عارض ولا يكلف شيء كثير يسير جدا هذا لبعض ومثلها الحرم أي مكان لأنه فيه فتوة الحرم على الطلق ومتكفين يعيش يطلعون ويعبدون جوالاتهم يرخص لهم يطلعون وليتناف هذا مع العتكاف ما حكم جواز المسافر للشباب؟ ما بلو شو جواز المسافر؟ تزوج على شان السفر بس؟ هذا متعه لماذا بالشيء؟ ما حكم زواج الرجل المرأة الثانية دون إخبار المرأة الأولى بذلك؟ هذا ما هم من حقوق المراهة قيادة السيارة هم من حقوقها الحشمة والعفة والبعدان الرجال ويكرامها أما قيادة السيارة هذه للرجال ما هي بالنساء تليق بالرجال وأما المراهة لا تليقها قيادة السيارة لأنها تحرظها لمحادير كثيرة من يطالبون بحذف بعض المناهج الدراسية كالولا والبراءة وغيره؟ ما هي النظرتكم للأناشيد وخاصة في الوقت الحالي وقد أغرقوا بها بعض الشباب الملتزم وزدادة اهتمامهم بها وأصبح التقام لها مهرجانات وحفلات وبعضها بالدفو وأصوات تشبه المسيطة الاناشيد لا يتديا بها ويستعملها للدعوة هلا أحد فريقين إما الحزبيون وإما الصوفية وأما أهل السنة والجماعة فلا يستعملون الاناشيد في الدعوة إنما يدعون لله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما دعى الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول ما دعى بالاناشيد ولا كون فرق إنشادية للدعوة ولا مسرحيات ولا تمثيلية ما رسول ما فعل هذا ما حكم خروج الموظف المعلم على وجه الخصوص ما العمل إذا لم يكن عنده أي ارتباط أو يواجب يواجب الزمه بالبقاء يبقى إلا إذا حصل له عارض ضروري يخرج العارض الضروري أما شي ما هو ضروري فيبقى في مكان العمل حتى ينتهى الدوام هل التأمين من التيسير الشرع وما حكم الاستفادة منه تأمين التجاري ليس من التيسير وإنما هو حرام لأن فيه ربا فيه جهالة فيه غرر فيه مخاطرات مركب من أشياء كثيرة أكل يا موال الناس بالباطل إلا حصل عليك غرامة هندافع 100 ريال حصل عليك غرامة ب 20. 000 ريال يسوقها التأمين من الموال الناس والشركة يأي حق هذا ما دفعت للم يتريال تاخل 10. 000 من الموال الناس يأي حق هذا؟ نعم إذا ألزي مؤخذ منه مبالغ بسيطة ثم حصل له وحدث هل يأخذ من الشركة أم لا؟ يأخذ قدر ما دفع يأخذ قدر ما دفع نعم لا يجوز إلا بالبيت العتيق ما يطاف بشيء على وجه الأرض إلا بالبيت العتيق لا يطاف بالبناية ولا بالمقامات ولا بقبور الأنبيا ولا بقبور الصالحين إن الطواف عبادة فإن كان يريد التقرب بالطواف إلى الميت فهذا شركه نكفر وإن كان يريد التقرب إلى الله ويظن أنه فيه فضيلة في هذا المكان فهذا بدعة هذا بدعة قبيحة لا يجوز الطواف إلا بالبيت العتيق لا يجوز التمسح بالجدران أو بالشبابيك أو بال. . . هل طلب للبركة من غير الله؟ البركة إنما تطلب من الله سبحانه وتعالى ولا تطلب من الأموات أو من الشبابيك أو من الأبواب التي على قبر النبيع وعلى قبور الصحابة على كله من الجهل نعم يضيف كيف يعني أن ننصح الرافض وغيرهم من يفعلون هذه الأمور المنكر والبدع؟ أن يمكن أن ينصحهم من ينصحهم والذي يمكن أن يبلغ عنهم يبلغ المسؤولين الذين جعلوا مراقبين حول القبر النبوي يبلغهم بما يفعل الرافضة من أجل أن يتصرفوا معهم بما يمنعهم من ذلك كثير من الناس ما يريدون هذا يريدون ما يتطابق مع رغباتهم ويسألون أي واحد يوافقهم على ما يريدون وإذا سألوا من يخالفهم ولا يحاقط رغباتهم نفروا منه الناس هذه طبيعة فيهم إلا من رحم الله من من يبحث عن الحق أما غالب الناس فهم يبحثون عن رغباتهم ولذلك يسألون الآن فيه ولله الحمد فيه كيف نفرق بين الراق الشرعي والساحر الكذب؟ ولكذب يرقي بالطلاسم ونداء الشياطين والاستغافة بالجن هذا الفرق بين الكفر والإيمان والشرك والتوحي هذا هو الفرق ما حكم الاستدلال أو افتتاح المهرجانات بآيات قرآنية أقشد المهرجانات التي يتخللها فقرات غنائية القرآن يكرم ويجل عن أنه يقدم أمام المخالفات الشرعية إنما إذا كان الحفل كله خير أو كل على لق المباح وليس فيه حرام فأباس استتاح بالقرآن ما إذا كان الحفل فيه منكرات فلا يجوز افتتاحه بالقرآن لأن هذا إهانة للقرآن ومخالفة للقرآن مهن بانك يقرد قرآن حسنًا بدون زيادة ما يقردون إلا بزيادة قروض ربوية فلا تجوز أما ما يقال إنهم يبعون سلعة ويتسمى التورق فهذه الغوابط في البنك غير غوابط أولا أن تكون السلعة موجودة عند الدائم موجودة في ملكة قبل أن تأتي إليه ثم يبيعون يقول ما حكم الدعال يا إخوان المجاهدين في العراق والترحم على من مات منهم تدعو للمسلمين في العراق وغيره حسبي الله عليك يا فلان يقول ما تعليقكم على ما نراحيانا من جلوس بعض الدعافي بعض القنوات الفضائية مع النساء ومع دعات الشرك والبداع بحجة التيسير وعدم الإنغلاق على العالم فهذه الدعوة فيها محاضير كثيرة والدعيه إلى الله الصحيح لا يجلس في هذه المجالس الله جل وعلا يقول وإذا رأيتم الذين يخوضون في آياتنا وإذا رأيتم الذين يخوضون في آياتنا فاعلب عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعوا بعد الذكراء مع القوم الظالمين فالمجالس اللي فيها منكرات نسة أو غير نسة لا يجوز المسلم يجلس فيها إلا منكر لها ومبينا ومحذر أما أنه يجلس ويسكت وينبسط معهم ويضحك فهذا يقرار للمنكر والعياذ بالله نختن بالسؤال طبعا إعتادنا في السنوات الماضية في الأيام الأخيرة من شعبان يبدأ الهجوم على سنة رؤية الهلال ويحاربونا في الصحف وأنها أدت إلى تشرض من الأمة ويدعون إلى الأخذ بالحساب الفلاكي بحجة النهول الذي سيوحد الأمة ويجعلها يعني تصوم في يوم واحد وتفتر في يوم واحد فمات عليكم عن هذا أجل وعلى علق الأمر بلهي الله سألوناك عن اللهي الله أقول لها مواقيت للناس والنبي صلى الله عليه وسلم علق الصوم الافطار بالهلال صوم لرؤيته وأفتر لرؤيته فإنغم عليكم فقدروا له هذا كلام الله وكلام رسوله واليقول هؤلاء ما شاوه نحن ما نترك كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقاول هؤلاء أبدا وأيضا الحساب عرضه للخطأ لأن عمل بشري أما الهلال يرى ولا اختلافه فيه يرى في السماء واضح لاختلافه فيه ففي فرق بين الحساب بين رؤيت الهلال أما اللي نفر الناس وفرقهم الكفر والشرك وليس اللي فرقهم هو الهلال ما أقول اللي فرقهم هو الهلال اللي فرقهم هو الشرك والكهر بالله عز وجل وتحكيم القوانين والطواغيت وتعطيل كتاب الله هذا هو الذي فرقهم إن كانوا يريدون وحدة المسلمين فلوحدوهم بالتوحيد العقيدة الصحيحة اللي وحدوهم بالحكم على كتاب الله سبحانه وتعالى وبهذا يتوحدون ويغيره لا يتوحدون أبدا