محاضرات في العقيدة والدعوة-039-الفقه في الدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:24:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان لفضيلة الصفيف عبد الوهاب هذا اللقاء الذي أتاحه لنا تسبب في فصوله أما الموضوع فبما سمعته الفكرة في
الدين وأثره في حيات المجتمع الفقه في الدين الفقس اللغة معنه السهم يقال فقها الكلام إذا فهمه قال الله تعالى في المنافقين فما لهؤلاء القوم لا يقادون يفقهون حليسا فالفقه في الأصل هو
الفهم أما الفقه في الدين فالمراد به معرفة الأحكام الشرعية من أجل إقامة الدين على أساس صحيح الإسلامي وأي دين من أجيان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقوم ولا يصحب إلا إذا كان مبنيا
على فته على فته في أحكامه التي شرع الله سبحانه وتعالى ومن ثم إنه لا يكفي أن ندعو إلى الإسلام ونرغب في الإسلام ونمدح الإسلام من غير بيان لإحكامه وتشريعاته وما يجب فيه وما يحرم
واستحب وما يكره من الأمور ولهذا لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر الراية لعلي ابناب طالب رجال الله تعالى عنه أو صاحب وقال لهم على رسلك حتى تنزل بساحتهم يعني اليهود ثم
ادعوهم إلى الإسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأ يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فلن يقتصر صلى الله عليه وسلم على قوله ادعوهم إلى الإسلام وقال
اخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه يعني اشفحوا له ووضحوا له وذلك لأن العاطفه والتحمس للإسلام هذا شيء طيب ولكن هذا لا يكفي حتى نعرف احكام الإسلام وفقه الإسلام حتى يستقيم
الإسلام يدخل فيه الإنسان على بصيرة وعلى تمييز وإلا فكثير لما ينتجب الإسلام اليوم ليس على بصيرة في احكامه اما بسبب الجهن وعدم العناية بالفق في الدين وإما بسبب التوليل كالفرق الظاله
والمحرفة متصوفه وغيرهم فإنهم يقولون للناس هذا هو الإسلام بما هم عليه من انشراف وعوجاج في العتقاد والعمل أو جهل باحكامه فيظمون ما عليه العوائد وما اجرت به عادات الناس المنتسبين
للإسلام الناس له الدين لا الدين لا بد من التبصر في احكامه وما عرفت معنيه والتفقه في شرائعه حتى يؤديه الإنسان على بصيرة وإلا الله غدعوا الاسلام أن يفطها في دين الله اولا حتى يصاحب
دعوته الى الإسلام بيان لأحكامه ومتطلباته كما قال الله سبحانه وتعالى لنبيه هاله سبيل ادعوا الى الله على بصيرة وما انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المسريكين على بصيرة يعني على
عيم بالدعوة وما يدعى اليه وما يطلب من الناس فعله وما يطلب منهم تركه هاله هو فقه الإسلام وروح الإسلام الذي يجب علينا أن ندعوه اليه وأن نبيناه للناس ومن ثم فإن الفقه في الدين أساس
ورري تنبني عليه الأحكام تنبني عليه الأفعال والعبادات حتى تكون العبادات صحيحة ومستقيمة تنبني عليه المعاملات تنبني عليه الأنكحة والأنساب تنبني عليه الجميع أمور الناس العباد لأن الله
سبحانه لم يتركنا هملا همرنا بعبادته حلقنا لعبادته وأمرنا بها وارسل إلينا رسولا يبينون لنا ما هو هذا الدين وما هو المطلوب منه فعله وما هو المطلوب منه ترفه وما هي الأمور التي تخل
بهذا الدين أو تنقصه بيّن هذا وأكملهم بيانا خاتم النبيين نبينا محمد محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ترك أمته على البيضاء ليلها كنهاله على صلى الله عليه وسلم ولم يترك شيئا يقربهم إلى
الله إلا بيانه له ولم يترك شيئا يبعدهم عن الله إلا بيانه له محذرهم منه وما توفه الله حتى أكمل به الدين وأنزل عليه أو له تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي وراضيت لكم
الإسلام دينا ونسمى فإنه يجب علينا أن تفقها في دين الله عز وجل ولا يكفي مننا مجرد الانتشاف والسير على العوائد والسير على ما كان عليه الناس بل لا بد أن نرجع إلى ما جاء به رسولنا صلى
الله عليه وسلم من الفطر والحكمة ونسير على ذلك ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحسره يوم القيامة أعمى قال رب لمحسرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أعتدتك آياتنا فنسيتها وكذلك
اليوم توسى إن الفقف في الدين يستمد من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هذه السلف الصالح الذين أعلموا الأمة بمعاني كتاب الله ومعاني سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا
أمر الله سبحانه وتعالى بالتفقه في دينه وأثنى على الفقها الذين هم العلمى قال سبحانه وتعالى إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فامر سبحانه وتعالى أن ينقسم المسلمون إلى قسمين قسم يخرجون
للجهات في سبيل الله عز وجل بنشب هذا الدين والدعوة إليه ورد عدوان الكفرة وحماية بلاد المسلمين ونشر الدعوة في الأرض لأن الجعاء الجهاد له هدفان هدف الأول نشر الدين وإزالة الكفر وهذا
ما يسمى بجهاد القلب نغز الكفار في بلادهم وندعوهم إلى الله أولا فإن لم يستجيروا جاهدناهم حتى يكون الدين كله لله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله والنوع الثاني جهاد دفاع
بمعنى أنه إزالة الكفار على بلاد المسلمين فإنه يجب على المسلمين أن يدافع عن بلادهم وعن حوزتهم وعن محارمهم وعن ديارهم فعلى قسم المسلمين إلى قسمين قسم يقوم بالجهاد وينفر للجهاد والقسم
الثاني يتفقه في دين الله يبقى اللي يتفقه في دين الله عند المعلمين وعند العلماء وفي مدارش شرعية يتفقهم في دين الله فإذا رجع إخوانهم من المجاهدين علموهم ما تلقواه في أثناء الغيابهم
من الفتح في دين الله وبدالك ثتم المصالح يقوم الجهاد ويقوم الفقه في الدين كل طائفة تقوم بما تكفلت فيه طائفة تقوم بالجهاد وتخلفها طائفة للعلم فإذا رجع المجاهدون فإن إخوانهم الذين
تفقه في غيابهم يبينون لهم أحكام دينهم وما تلقواه بعدهم وبذلك ستم المصالح صالح الجهاد ومصالح الفق في الدين وما كان المؤمنون لينذروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقوا في
الدين وما هم إذا رجعوا إليهم تعال لهم يخلرون ولأنه ليس المطلوب من المتعلم إنه يختزن العلم لنفسه بل المطلوب منه أنه إذا تعلم ينشر العلم في إخوانه وفي المستاجين إليه لأن هذا العلم
ليس ملك الي أحدة وإنما هو جاء لهداية الناس جميعا وعلم أن يبدل له لمن ليس عنده علم وبذلك ينتشر السطف الدين ويزول الجهل ويعبد الناس ربهم على بصيرة ويتجنبون في البداع والخرافات محلثات
والشركيات وكل ما لم ينزل الله به سوطانا وقال سبحانه وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وهل العلم قائما بالكسب لا إله إلا هو العزين الحكيم ذكر سبحانه وتعالى شهادة أهل العلم
مع شهادةه وشهادة ملائكته على التوحيد على أنه لا إله إلا هو هذا شرف ليه للعلم شرف للفقها في دين الله لأن شهادةهم تكون شهادة عن علم والله تعالى يقول ولا يملك الذين يدعون من دونه
الشفاعة إلا من سهد بالحق وهم يعلمون فما فعل الله شهادة العلمة مع شهادةه وشهادة ملائكته على التوحيد إلا لأن شهادة العلماء لها قيمتها ومكانتها بسبب ما أعطاهم الله من العلم والبصيرة
وأنهم يحهدون عن معرفة ويقينه وقال سبحانه وتعالى فهناك فرق بين العلم والجهال لا يستون أبدًا عند الله سبحانه وتعالى ويفقهون في دينه ويعرفون أسحلال من الحرام والطاعة من المعصلة توحيد
من الشرف إحلاف الذين لا يعلمون فإنهم لا يميزون بين هاله الأموه فليس عند الله سوى قل هل يستون الذين يعلمون والذين لا يعلمون فهذا فيه تشريف الله العلم وتميز الله عن غيرهم وقال سبحانه
وتعالى الله بما تعملون خبير الله سبحانه وتعالى يرفع الذين آمن والذين أوتوا العلم درجات على غيرهم من هو دونهم من المؤمنين أنفسهم لما أعطاهم الله من شرف العلم وميزة الفقه في دين الله
عز وجل وهذا الرفع رفع شسي ورفع معنوي رفع شسي بأن يقدموا في المجالس وينصت إليهم ويستمع لأقوالهم لأنهم يرشدون الناس ويظينون للناس طريقة النجاة ورفع معنوي أو رفع القدر لما أرفع قدراً
منما سواها لما حمله الله من العلم الذي جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم فكفى بذلك شرفاً لأهل العلم وأهل العلم على غيرهم مما يسلحس الهما على التفقه في دين الله عز وجل وقال سبحانه
وتعالى وإذا جاءهم أمم من الأمن أو الخوف أداعوذ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أن الأمن منهم العلمه الذين يستنبطونه منه فعنده حصول المهمات والمعظيلات التي تلم بالأمة يجب أن ترفع لأهل
الرأي والحل والعقد والعلم الذين يعالجون المشاكل على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجدونها الحلول الناجحة المستمدة من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة رسوله صلى الله
عليه وسلم ومن واطع التجربة والسبرة والبصير هو الرأي السديد أمور المشكلة الأمور العامة التي تنزل بالأمة وتفتاج إلى نظر في حل يا أنها ترفع لأهل الشاء من عهولات الأمور أمور المسلمين
ومن علماءهم واهل الرأي فيهم فهذا فيه دليل على قيمة العلماء ومكانتهم في المجتمع أدورة حاريس كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فاول العلم والتعلم وفاول العلماء كثيرة جدا منها قوله
صلى الله عليه وسلم من يريد الله به صيرا وفقه في الدين وعرفه بيحكام الشريعة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعطى الله الإنسان الفقه في الدين فهذا علامة على أن الله
أراد به خيرا لأن الفقه في الدين سبب للخير ودل الحديث مفهومه على أن من لم يفقه الله في الدين فهذا علامة على أن الله لم يريد به خيرا إذا حلم الإنسان من الفقه في الدين أو لم يعطى
اهتماما بهذا الأمر ولم يرفع به رأشا هذا علامة على أن الله لم يريد به خيرا فهذا الحديث يدل على الهثمان بالتفقه في الدين على حسب السطاعاته ليخرج من الجهل ويعبد الله على بصيره ولينا
عن هذه الخيرية التي أصبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أدقال الله تعالى لرسوله وقل ربي زدني علمه فلم يأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بطلب زيادة من شيء إلا من العلم المما يدل
على شرف العلم وأنه ليس له حد ينتهي الإنسان ليه ويقول حال نهاية العلم.
العلم بحر لا سحن له.
ولا يمكن الوصول لانهاية ولا في الإنسان يأخذ منه ما فيه سعه ومقدوره.
وقد ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا لما جاء به من العلم وما وأحوال الناس تجاه ذلك فقال مثل ما بعثني الله تعالى به كمثل غيث أصاب أرضا طيبة أصاب أرضا طيبة قبلة الماء وامبتت الكلا والعفذ
كثير فرع الناس منها تفعو واصاب طائبة نخرى أجادت أمثت الماء فشريب الناس منها واركو وزراعو واصاب طائبة ثالثة إنما هي إعال لا تمسك ماء ولا تمتك لأن ذلك مثل ما بعثني الله به من الهدى
والحق ومثل ما لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي جئت الذي جئت به فصنف الناس إلى ثلاثة أصناف السنه الأول وهو أعلى الأصناف وأصغلها الذين قبل العلم حفظوه وستنتجوا منه المثائل
والفقه وهذا مثل الشفاض الفقه الذين حفظ النصوص وتفقه فيها حفظ النصوص وتفقه فيها وضيّن معاليها وما تشتمل عليه من علم وفقه من ما تحصل منه ما ترون من فقه الإسلام الفقه الذي ترون الآن
هذا حصيلة ما سهمة هذه الطائفة المبارك التي حفظت النصوف من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع حذرها لذلك استمبطت منها الأحكام السرعية والمسائل الفقهية ودوّن ذلك وينتفع به
من يأتي بعدهم ويكون منارا على القريب وصوى على القريب فنفع الله بذلك وهم فقهاء الحديث وصنه الثاني وهم أيضا صنف طيب وهم الذين أقبلوا على حفظ النصوص وتمييز الصحيح من السقين وطرد
الدخيل ووضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم الحفاظ الحفاظ السنة الذين عنوا بالرواية وعنوا بيان الأحاديث الصحيحة وبيان الأحاديث غير الصحيحة ونفع الأحاديث الصحيحة المكروبة
والموضوع التي ينسبها الظلال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تبقى الصنة الصحيحة محروبة من الدخيل ومميز بين الصحيحها وحسنها وضعيثها أثنى وعمارهم بفن الرواية هؤلاء يقال لهم علماء
الرواية فعملهم هذا جليل جليل جدا الصنة حراسها الذين حراسوها من الدخيل ومن الكدف ومن دشس الأعداء حتى وصلت إلى من بعده نقية سليمة وأصله الأول يقال لهم علماء الرواية هو الدراية رواية
بمعنى أنهم عنوا بالأسانيت أنهم عنوا أيضا بشرح هذه النصوص وبين ما فيها أما الطايفة الثالثة فلا خير فيها لم تحفظ نصوصا ولم تتفقه في دين الله وإن ما هي بمثابة الأرض الشبخة التي ينزل
عليها سيل ولا يؤثر فيها لا تمسك ما أم ولا تمسك لا ليس أصحاب رواية ولا أصحاب دراية هؤلاء إلى خير فيها فهذا مثل بلير غربه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء به من العلم النافع
وإنقسام الناس تجاه ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله نون كتاب الله ويتدرسونه بينه إلا نزلت
عليهم السكينة واشتتهم الرحمة وحفظتهم الملايكة ولكرهم الله في من عنده ومن بطع به عمله لم يسرع به نفسه وقال صلى الله عليه وسلم وإن العلم ورثت الأنبياء وإن الأنبياء ألم ورثوا دينار
ولا جرهما وإن ما ورث العلم فمن أخذه أخذ بخضر أغافر أفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائل الكواتب فأخبر صلى الله عليه وسلم أن العلم ورثت الأنبياء لمعنى أنهم يرثون على الأنبياء
ما جاءوا به من علم نزل عليهم من الله سبحانه وتعالى لهداية الناس فالعلم ورث هذا العلم ورث هذا العلم عن الأنبياء وضيّنوه للناس وففضوه للناس فالعلم الأنبياء لم يورثوا أموالاً دنيوية
أو عرالاً دنيوية وأن أعلى وأغلى من ذلك وهو العلم النافع فالذي يوفق للعلم النافع هذا هو الذي ورث عن الأنبياء وفرق بين من يرث الأموال لأن الأموال قد تورس من ظلمه ومن فسقه ومن حرام
ومن ربا قد تورس من وجه الحلال ولكن في عرب وزائل فهي إما أن جاءت من طريق غير مشروع أو جاءت من طريق مشروع ولكن عرب وزائل يزول سريعاً لكن الذي يبقى ويمفع هو العلم النافع وهو الذي جاء
به الرسل عليهم الصلاة والسلاف فمن أخذ به أخذ بحظن وافق ثم ضرب صلى الله عليه وسلم مثلاً للعالم والعابد العالم والعابد العالم الذي تعلم هال العلم وتفقها فيه والعابد الذي اعتناب
العبادة فالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فرغ نفسه للعبادة والصلاة والصيام والذكر هذا شيء طيب العبادة سيء طيب ولكن العالم الذي ورث العلم وتعلم العلم وعلمها أفضل من العابد الذي اكتفر
على مجرد العبادة فالعلم أفضل من نوافل العبادة تعلم مسألة واحدة أفضل من قيام ليلة تعلم مسألة واحدة من مساء العلم أفضل من قيام ليلة فالأفضل من قيام ليلة وأشهد شبهه صلى الله عليه وسلم
بالقمر لأن القمر يضيع لنفسه ويضيع للناس العالم يضيع لنفسه حيث أنه يسير على هدأ من الله وينير أيضا للعالم لمعنى أنه يفتي ويعلن ويدرس ويأمر وينهام ويوضح ويرشد فهو ينتفع لنفسه وينفع
غيره مثل القمر الذي يضيع للناس ويسير عليه ضل المات كده هذا مثل العالم بفلاف العابد العابد وإن كان عنده خيل ولكن نفعه مقصور على نفسه لا يمتد نفعه إلى غيره وإنما أعيئ العبادة يقتصر
نفرها على صاحبه هذا مثل الكوكب الكوكب فيه نور ولكن نوره قليل وقاصر عليه بفلاف القمر إذا قارنت بين القمر والكوكب أدرافت الفرق القمر مثل العالم والكوكب مثل العابد فالعلم أطول من
الاشتغال بنوافل العبادة والإكثر منها فقال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة انجارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوله العمل ينقطع بالموت عمل الإنسان
ينقطع بموتي إذا حضره الموت انتهى العمل وواجه الجزاء إن صيراً تخير وإنسراً فسر فإلا العالم فإنه يبقى عمله بعد موته يأن علمه يبقى بعد موته ونفعه يبقى بعد موته ينتفع الناس لعلمة بعد
موته ربما تعيش عليه أجيال وقرون ويدعون له كل ما نكرون فالعلم يبقى لصاحبه إذا ورس علم ينتفع به العلم الذي ينتفع به فإن اجره يجري على صاحبه بعد موته طال الجمان أو قصوك أنتم الآن ترون
آثار علم وإن كانوا ترون آثار الصحابه والتابعين وينتفعهم مستمراً ولا يزال الناس يسيرون على علمهم وينتفعون بآثارهم ويدعون لهم ويترحمون عليهم هذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وهي الوقف الوقف الذي يكون على جهة حيئية ينتفع منه الناس ووقف الماء ووقف المشد ووقف المدرسة ووقف مادام هذا الوقف ينتفع به سواء
ينتفع به الناس أو الذهائم أو الدواب أو الطيور فإن اجره يصل إلى صاحبه صدقة جارية أولد صالح يدعوله وولد صالح يدعول لوالده ويبره به بعد موته ولا فيه لا مقارنة بين الوقف والولد الصالح
وبين العلم لأن الوقف ينقطع لا بد أن ينقطع الوقف ما يستمر إلى آخر الدنيا وقدالك الولد الصالح يموت الولد الصالح يموت أما العلم فإنه يبقى العلم أطول السلاهها أجلم ونفعن فالذي ترونه
الآن لأئمة الإسلام السابقين ليس أوقافا وليس أولاد وإنما العلم النافع فالعلم النافع يبقى أثر من غيره فهذا فيه دليل على شرف التفقه في دين الله والعناية فيه ونشر ذلك في الناس ناجل
هدايةهم وشبها النبي صلى الله عليه وسلم العلمة بالنجوم يهتدا بها في ظلمات البرى والبحى فإذا قمثت النجوم أوشك أن تظل الهداة صلى الله عليه وسلم أنه إذا فقد العلم في آخر الزمان لأن
العلم يقضى في آخر الزمان وليس قضله بمعنى أن العلم نفسه يرفع وإنما قضله بموت العلمان فكل ما قبضى عالم قبضى شيء من العلم حتى إذا لم يبقى عالم تفذ الناس رؤوس جهالا فأفتوا بغير علم
فظلوا وظلوا ففقدوا ففقدوا العلمة مصيبة على آهل الأرض لا تعدلها مصيبة وجأت الحديث أن موت العالم أهون على الله من موت قذير العالم الواحد يموت أيسر وأهون على الله من موت القذير بأس
الله والعالم جاء في الأثر أن العالم الواحد أشد على الشيطان من ألف عابق فهنا يتميز مقام العلم والحاجع ليه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في من قبلنا راجل قاتل 99 نفسه راجل
ظالم سفاح يقتل الناس قتل 99 نفس بغير حق فما إنه وقع في قلبه الندم وأراد أن يتوب ولكنه جاهل جاهل لا يدري هل له توبةه ليس له توبةه فسأل عم يفتيه هل له توبةه مع عظم جريمةه فدل على
عابق مجتهد في العبادة لكنه جاهل فسأله إنه قتل فهل له من توبةه فاستعبم هذا العابد الجاهل جريمة هذا غجل وراء أنه لا توبة له لينه ليس عنده علم وإنما اعتمد على عاطفته وعلى غيرته وحماسه
الدين بدون علم فقال ليس له توبةه أفتى بجهل أفتى بجهل فقاتله يعني غضب عليه ذلك وكمل به المئة ثم إنه سأل عن عالم نفسه فدل له على عالم أذهب إليه وقال إنه قتل بيأثنص فهل له من توبةه
فقال له ذلك العالم نعم ومن يحول بين توبةه بين توبةه هذا عالم يعرف أن الله سبحانه وتعالى يافروا لمن تابع كثيرة عظيمة قل يا عبادي الذين أسرقوا على أنهسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
الله يافروا الزنوب جميعه فالله جل وعلى يقبل توبةه من الكافر ومن المشرك ومن القاتل ومن الزاني ومن السارق ومن شارب الخبر مهما عهما الزمب فإن التوبة تجبهه الذين كفروا إن ينتهوا يفر
لهم ما قد سلح الذين كفروا وقال في الذين يقولون إن الله سالف ثلاثة والذين يقولون إن الله هو المسيطة بن مريم قال أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور الرحيم فهذا العالم أفتى
بالواقع ما جاء عن الله سبحانه وتعالى أن الله يقبل التوبة وأنه ليس هناك زنب لا تقبل التوبة منه هذا هو العلم قال له ومن يقول بينك وبين التوبة ولكنك بارض شوء فنهب إلى أرض كذا وثذا
يعني أمر بالهجرة فإن فيها أناس يعبدون الله فعبد الله معهم خرج الرجل وبين ما هو في الطريق قد ركات الوافات قبل أن يصل للطريه التي هاجر إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى حث من بينهم أن
يقييس ما بين البلدتين فقاسوا فوجدوه إلى البلدت الطيبة أقرب بشبط فقبرته ملايكة الرحمن هذا بسبب بركة هذا العالم هذا الفقيه الذي دلله على الخير وأنقذه الله به أنقذه الله به من النار
وإن كان الجاهل ورعان ومتعبدا ويخش الله سبحانه وتعالى ولكن الجاهل ما لا يصلح أن يعيش عليه المسلم ولا سيما في الأمور العلمية وإنما تخرب الأرض في آخر الزمان إذا رفع العلم وإذا رفع
القرآن آخر شيء يرفع القرآن آخر الزمان ثم عنده ذلك يبقى الناس في فوضى وفي جاهلية وفي شر تقوم عليهم الساعة وليذب الله لا تقوم الساعة وبالأرض من يقول الله الله إن من شرار الناس من
تدريكوه من الساعة وهو محيا والذين يبنون المشاهد على القبوه هؤلاء هم شرار الناس فهذا من ما يحفظنا ويحرك الهمة فينا إلى التفقه في دين الله عز وجل والإنسان الذي لا يستطيع نتفقه في
نفسه فعليه أن يبادل بتعليم أولاده يبادل بتعليم أولاده والنظمهم في سلك التعلم في الحلقات المساجد في المعاهد العلمية بكلية الشريعة كلية أصول الدين وكلية التي تعلم العلم الشرعية يبادل
مع عنده أولاد بنظمهم في سلك التعلم الشرعي ليحصل على هذا الخير وعلى هذا الفغل العظيم أما الطرق التي يحصل بها التفقه في دين الله تربه لذلك نحن عرفنا الآن همية التفقه في دين الله لكن
كيف نحصل على ذلك؟
الله سبحانه وتعالى يسر يسر لنا هذا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل بمدفر فالإنسان ذا أقبل برابه وسأل الله التوفيق يسر الله له وفتح الله له باب العلم والفرق هذا أمر يسر ولله الحمد وأن
الملائكة لتضع وجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وصلك الطريق لتعلم العلم يمقسم لا قسمين يوجد في البلاد كما كان العلم ينتقلون ويرحلون لطلب العلم ويتكبدون المشافطة والمتاعب والأخطار
لطلب العلم حتى إن منهم سافر من المدينة إلى مصر على راحله من أجل أن يسأل عن حديث واحد من أحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صحابي في مصر ذهب إليه في مصر ليتعلم حديثا واحد من
اهتمامهم بالعلم وحرصهم عليه وكذلك سلوك الطريق المعنوي وذلك بالجلوس في مجالس العلم ومجالس الذكر وارتيادها والزهاب إليها الجلوس في حلق الذكر حلق التعليم في المساجد حلق التعليم في
الخصول الدراسية حضور الندوات في المساجد حضور المحاضرات في المساجد حضور خطى بالجمع والاستماع إليها والإنصاف إليها كل هذا من سلوك الطريق للعلم والعلم إنما يحصل إنما يحصل بالتعلم
وكونك تحضر اليوم تستفيد فاعدة أو فاعدتين أو ما شاء الله تحضر من الغاد وتحضر وتحضر لمختلف الأيام تكون عندك حصيلة لكن الشان في الهتمام كذلك حضورك في عند الخطى بالجمع أيها الذين آمنوا
إذا نوديا للصلاة هل هذا من السعي للعلم؟
لأن خطبة الجمع هدرس عندروس الأسبوع تعرض فيها المشاكل والتي تحصن وتعالج ويعلم الناس فيها احكام دينهم وما يحتاجون إليه من أسبوع إلى أسبوع فهذه هذه مجالس يعرض فيها العلم أسواق من
أسواق الآخرة يعرض فيها كما تعرض السلاع في الأسواق الدنيا ويهتع يعرض العلم في أسواق الآخرة بهذه المجالس فأله الشان بالهتمام أن الإنسان يهتم كذلك من وسائل تحصيل العلم البداة بالأقرب
فلاقف البتداء بالمختصرات يحفظ المختصرات في الفنون التي تساهل الناس فيها هذه المختصرات ما أولفت من فراغ اللفها علماء لهم خبرة في مجال التعليم ولهم فطمة في الفق في دين الله هذه
المختصرات في الفق هذه المختصرات في علم الحديث هذه المختصرات في علم النحو هذه المختصرات في علم التفسير في شرح الحديث هذه المختصرات هذه ما ألفها العلم من فراغ وإنما ألفوها عن خبرة
وعن ما عرفها من أجل أن يتدرج قالب العلم معها شيئا فشيئا فيبدأ بالمختصر الصغير
ثم يترقى إلى ما فوقه من المختصرات إلى المتوسطات إلى المطولات من الكتب يتدرج شيئا فشيئا هذه طريقة التعلم العلم النحو وقد قال بعض الصلف في تفسير كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتابة
وبما كنتم تدرسون قال الربانيون والمدرس الحالق هو الذي يعلم الطالب العلم شيئا فشيئا ويتدرج به شيئا فشيئا وليس العالم هو الذي ياخذ المبتدي ويغمسه في المطولات والكتب المطولة التي لم
يتصل مداركه إليها الطفل حين ما ينشأ تدرج شيئا فشيئا فهذا مثل الذي يأتي إلى البحر ليه يسبحه ولم يتعلم السباحة يا غرب يا غاص يموت من أول واهلاك تجيب واحد لم يتعلم السباحة وتغمسه
البحر يا غرب لكن لما تجيب على شوية شوية الماء وتعلمه السباحة يتعلم بعد ذلك يمكن يسبح في المحيطات إذا تعلم يسبح في المحيطات كذلك العلم فهذه المختصرات المدغوطة هذه فيها علم الأزير
وإن كان الناس الآن زهد فيها كانت في الأول تحفظ ويعتنابها وتشرح وتفكك عباراتها هي سلم مثل ما تصعد للصطف درجة درجة كذلك العلم تصعد ليه درجة درجة هل أنت إذا أردت الصطف على طول تذهب
ليه رقي درجة درجة كذلك العلم لا بد أنك تتدرج في طلبه وأقول إن هذا يحتاج إلى صبر أن بعض الناس ما يصبر يبيت علم بين يوم وليلة ما هو بصابر النجلس في حلقة ذكر ما هو بصابر يحفظ ما هو
بصابر يسأل ما هو بصابر يبي العلم جميع على طول ما هي حصل هذا إذا بغى العلم كله راح كله ما يمكن أمله العلم يقول المجربون يقولون العلم إذا لم تعطيه كلك إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا
أعطيت كلك أعطاك بعضه أما أنك تبتجيب العلم على هواك لا ما يمكنها فطريقة التعلم الصحيح هو التدرج مع هذه المختصرات شفظا وفاهما وسؤالا إلى ما هو أعلى منها ولله الحمد نحن غياده البلاد
إمدهب الإمام محمد هذا المدهب من أهزر المدهب ولله الحمد حلما وكتب ولله الحمد كتب مبنية على الكتاب السنة لا تجد مسأله إلا وبجانبها دليلها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم فهو مبني على الدليل وثق الإمام محمد من أميز الفق لأنه رحمه الله كان له عناية بالحديث ولها لا يسميه العلمى يسمونه من فقهاء الحديث بل إن بعضهم يجعله في عداد المحدثين ولا يلثرهم
على الفقهاء والواقع أنه يجيب من التائفة الأولى التي ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم نرجو أن يكون منها من الذين جمعوا بين الرواية والدراية بين شفظ الحديث ورواية وبين التفقه فيه وكذلك
اخوانه من العلمها العربعة لا شد لهم الفاضل ولاهم ومدهبهم لمدهب العربعة ومدهب سنية ومدهب محفوظة ومدروسة ومحررة ولكننا نتكلم عن واقعنا نحن وليس هذا معنى الغهر من مدهب الإمام الشافعي
من مدهب الإمام مالك من مدهب الإمام بحنيفة لا هي مدهب حق مدهب خير مدهب سنة لا أقول من كل ما فيها الخواب لا قد يكون فيها شيء من الخطأ لأن هذا اجتهد والمجتهد يخطي ويصيب ولكن ما فيها
من الإصابة وما فيها من الخير أكثر من ما فيها من الخطأ وعندنا الكتاب والسنة نعرف أقول إن العناية بهذه المختصرات العلوم مختصرات الفبق مختصرات النحو مختصرات الأصول مختصرات التفسير
الحديث هذه مختصرات تقرب العلم للطلبة وتتدرج بهم شيئا فشيئا فهي أصول والمحافظ عليها والعناية بها وتدرج معها هو السبيل لطلب العلف يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس
فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والمثل يقول من ضيع الأصول حرم الوصول فالذي يضيع هذه المختصرات ولا يعتني بها ويريدا ياخذ العلم من المطولات دون أن يكون عندها قواعد يتمشى
عليها هذا يكون أتى العلم غير باله وفي النهاية لا يحسل على شيء قلقال الله سبحانه وتعالى وليس البر بأن تاتوا البيوتى من ظهورها ولكن البر ملتقى وات البيوتى من أبواب هذه أبواب العلم ثم
أختم هذه الكلمة لبيانا أن العلم كما ذكر العلم على قسمين العلم كله نافع ولكن أهله ينقسمون إلى قسمين علم النافع انتفع به صاحبه وهو العلم الذي أخذ وأكسب صاحبه خشية الله سبحانه وتعالى
وأكسبه العمل الصالح هذا هو العلم النافع الذي قال الله تعالى فيه إنما يخشى الله من عباده العلمة وقال تعالى أم من هو قائم أنا الليل ساجد وقائم يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستو
الذين يعلمون والذين لا يعلمون هذا علم النافع نفع الله به صاحبه أكسبه خشية الله ورضوانه ونفع الله به القسم الثاني علم النافع لكنه لم ينفع صاحبه وهو العلم الذي لا يكسب خشية الله ولا
يكسب صاحبه عمل صالحه وإنما يكون حجة على صاحبه يوم القيام وقد ضرب الله سبحانه وتعالى ومثل لها أولى العلماء الذين لا يعملون معهم علم النافع لكنهم لم يعملوا به ولم يخشوا الله عز وجل
شبههم بالحميد مثل الذين حمل التورات ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحملوها الثاره بإسى مثل القوم الذين تردوا الله لا يهد القوم الظالمين بل شبههم بالكناف قتلوا عليهم نبأ الذي آياء آتيناه
آياتنا فانسلحا منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوي فلو شئنا لرفعناه بيه ولكننا واخلد هيل الأرض اتبع هواه مثله كمثل الكلب انتحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ولم يعمل به شبهه الله بالكلب
لا حول ولا قوة إلا بالله ثم أيضا وصية أخيرة يطلبة العلم وهي أن يعتنوا بفقه السلف وعلم السلف لانهم أقرب للحق وأقرب للصواب السلف الصالح للصحابه والتابعين وأتباعهم القرون المفضله
والأئمة الأربعة وأتباعهم من الأئمة المحقطين كشيخ الإسلام يوجد في المتاخرين خير ولكن السلف أكثر خيرا وأخزر علما وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ولكي لا تؤمن عليه الفتنة
أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرق الناس قلوبا وأخزرهم علما وأقلهم تكلهم قوم اختارهم الله لصحبة نبي صلى الله عليه وسلم فخذوا بهديهم وسيروا على سنةهم فإنهم لعاله دمستقين
وكذلك يتباعهم تلميدهم من التابعين ومن جاء بعدهم ولهذا كان من أصول الإمام محمد رحمه الله الله يأخذ إفتاو الصحابة وفتاو التابعين يحرس على ذلك أسبد الحرص فالسلف يقول إنهم أكثر الناس
علما وأقل الناس كلاما مع التعاقل والتفكر الصحيق فهذا الدليل على كثرة ثقة الصحابة ما كان كلامهم كديد ولكن علمهم كان غزيرا فذلك الصلف الصالح كلامهم عدود لا يكثرون الكلام ولكنهم إذا
تتكلموا تتكلموا بعنده أما شق شقة الكلام وأما تكثير الكلام فهذا يدليل وإن كان الناس بالعكس يظنون كل من كثير كلامه إنه أكثر علم والواقع العكس أن المدار على الفائدة ما هو على كثرة
الكلام ولا على قلته المدار على الكلام المفيد أما كان في كلامه في فائدة هذا هو العالم أما كان كلامه قليل في فائدة هذا ليس في عالم فعلينا أن نعرف هذا هذا ميزان النزن به العلماء
ولمتكلمين والفرق بين الصلف كما يقول الحافظ الرجب في كتابه فضل علم الصلف على علم الخلف وأوصلكم بقراءة هذه الرسالة فضل علم الصلف على علم الخلف يقول إن كل ما فهر علم العالم قل لكلامه
وكل ما قل علمه فهر كلامه كنبه لهذا وفق الله الجميع لما يحبه وي الله صلى الله عليه وسلم وعاله نبينا محمد وعاله إيه صحب شكرا الله لطريقة الشيخ قلمته الجامعة الماتعة المفيدة أسأل الله
أن اجيه عننا خير الجزاء وأن يكتب له محتسب وأن يثيبه إنه هو ليذلك والقادر عليه طريقة الشيخ وكلها تستفتح بالسلام على الشيخ ويعلان الحب له فلا عز وجل ولكن أرجو أن يقدر لي أخوة للينا
أرسلوها فليس في الوقت الساعة اللي عرضها جميعا فإنه لا وقت الشيخ ولا وقت اليخوة هي التسأل لذلك ولذا فقد اجتهدت وستم شركه الشيخ في اجتهاد في انتقائي بعضها ليتولى الشيخ وحبضه الله
الإجابة عليه لا تفضل مشكورة وانتقال تبتصرون بالمشاهد تشألون لهم لأن الوقت ويقوى وقال صلاة أليضة فإنه بحيث ديما يتعلق لهم حظة ووامن نستوفي فيها لأن ليتعلق لهم حظة كثير فيها هذا يقول
لاحظ في سنوك بعض طلبة العلم طرقا غير سوية في طلب العلم وذلك بالاكسفة بيتلق العلم عن بعضهم بعوان كذلك الحال في أخوة الفتوة أنا نبهت على هذا وقلت إنه العلم إنه ما يوخذ عنه العلم إنه
ما يوخذ عن العلم ما يوخذ العلم عن المبتدين هو يوخذ العلم عن طريق القراءة الكتب فقط لا ما يوخذ العلم ده علي الطريق العلم موجودون ولله الحمد والتدريس موجود تدريس نظامي في المعاهد
والكليات والجامعات الإسلامية وتدريس غير نظامي في المساعدة ومساجد مفتوح المجال فعلا كل من يريد طلب العلم يتصل بالعلمة ويتلقى العلم عنه أما الفتوى فامرها خطير جدا ينزل لحد يفتي إلا
بعلم يقول إنسان يفتي الحلال والحرام إلا بعلم فإذا أفتى بغير علم فإنه قال على الله ما لا يعلم قد زع على الله قول عليه بلا علم قرينا للشد قول إنما ما حرم ربغي الفواحشة ما ظهر منها
ونطللا قوله وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قولوا جل وعلا ولا تقولوا لما تصفوا السناتكم الكريب هذا حلال وهذا حرام تفتروا على الله الكريب إن
الذين يفترون على الله الكريب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب قليل وعلا هناك من يفتي غيره إنه يستهد طلب الحق لا كان عنده علية أما إذا كان ما عنده علية قول الله ما أدري حكلا فهو الله
هذا يقول لذكرتهم حبيبكم الله طوايف الناس ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم على ثلاثة أنحة منهم علماء الرواية والدراية ومنهم علماء الرواية وطايفة ثلاثة ربية فالهذا الدليم على
وجوب التعلم والتفقب كل أحد نعم تفقه مطلوب من كل أحد قال صلى الله عليه وسلم طلب العنفريظة على كل مسلم ولكن العلم قسم تعلم العلم لا قسم قسم تعلمه فرض عين فرض عين على كل مسلم وهان
يتعلم أمور عبادته ما لا يصحه تصف عبادته إلا به المعرفة أركان الإسلام الخامسة ومعرفة الصلاة احتام الصلاة احتام الزكات احتام الصيام احتام الحج هذا القدر لا يعذر أحد بيجهنين على
الواجد المسروع هذا الأمر لا يعذر أحد بيجهنين مطلوب من كل واحد من ذكرا أو أنسى أن يتعلم أما بقيت أبواب الإنفق في الأحكام المعاملات أحكام الأنكيحة أحكام الجنايات فهذا فرض كثائف إذا
قام به من يكفي من علماء الأمة بقي في حق الواقي سنة إذا وجد من العلماء ومن المتعلمين من تهيئ لهذا الشيء سقط الإثم عن الباقي وبقي في حقهم سنة من أفضل السنة ومن أفضل السنة ومن أفضل
السنة فحصوصا هذه البلاد التي قامت على التوحيد وعلى الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فهذا لا يوجد إن شاء الله تعالى سائرون على من هج السلف السارف يقول أفضل يتطاولون على هن علم والفضل
من أئمة السلف كابي حنيفة وان واب الحجر بزعم أنهم ابتدعوا لا بكلام ما يجيز إذا طاعم في أئمة الإسلام فمن يبقى أو لا يأئمة الإسلام لا يجيز الكلم فيه حتى ولو قدر ان بعضه مقطع في بعض
المسائل ومن يترحم عليهم لأن خطأهم مامور وإما عندهم من الكفظ والكثرة السواب والإنسان ليس معسون الخطأ يقع لكنه عن افتيهات ما هو عن تعامض وكون بالحجر أو عندهم اختى بعض الأخطأ هذا لا
ينبطس من قدرهم وفضلهم وما بنلوه الإسلام والعلم من وقتهم ومن عملهم ومن تعليفهم رحمهم الله وهذه البادرة إذا وجدت لا حول ولا قوة إلاه إلا بالله فهي علامة شرف أذ جاء في الأثر أن في آخر
الزمان يلعن آخر هذه الأمة هولا هاله علامة شرف ونرجع أن الله أصمنا وإياكم من ذلك يجب أن نعرف قدر السلام ونترحم عليهم كما سمعت في الله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا
والإخواننا الذين سبقون بالإيمان نعم المبتدعة العرفوا بالبدعة وعرفوا بالشر والفرق الظالة نعم لا حكم ولا كرام أما أهل السنة فنحن نجلهم ونقدرهم لا سيما أهل الحديث نجلهم ونقدرهم وإن
وقع منهم بعض الأخطافه مغمورة في فضائلهم هل يقول أي فرأة من فروع العلم تنصحون أن يبدأ من يبدأ به من يريد الكفقه في الدين أنا بينتهى لأ قلت أنه يبدأ بالمختصرات يحفظها حفظ ما هو
يقرأها بإراءة يحفظها حفظ ولا يكثر حفظ لازم يقرأها على حالم يشرحها له بينها المسكهة الطريق الصحيح نعم هذا يقول شاع في هذه الأيام التجييد في كتب الفق المعتمدة في المذهب مع أن كتب
المذهب خدمت قوال ألف عام تداولها عيد العلمة تنفيحا وتحريرا والعهد بمساء هذه البلاد العناية بها نعم هذا كل كلام صحيح أن كتب في المذهب الأربع والله الحمد أنها مع تطاول الزمن وخوارث
أجيال العلم لها فهي وضعات للتدربة في طلب العلم كما نكرنا هم على طالب العلم لأنه يأخذ مثلا كتب المذهب المختصرات ثم المتوسطة ثم المطولة وليس معنى ذلك كل ما فيها صواب مئة في المئة
يمكن يكون فيها أخطى لكنها أخطى إجتهدية والإنسان إذا تمكن يعرف مثلا يعرف ما قام عليه الدليل أخطى أنه يجب على طالب العلم يبدى يحفظ المختصرات الصغيرة نرجع عن تأكل لنا بعض أسماء هذه
المختصرات أبدأ بأداب المشهر الصلاة عقصر في الفطحة أداب المشهر الصلاة لشيخ الإسلام محمد من عبدالوهاء شروط الصلاة رسالة في شروط الصلاة وأحكام الطهارة يبدى بهذه التسائل الصغيرة هو
يحفظها حلاء أهل العلم يقرىها عليهم ثم متنزاد يحفظ متنزاد زاد المستقنع أو كتاب عظيم في الفق مختصر مضغوطة فيه مسائل كثيرة إذا فككت وبينت فإن الإنسان يكون على علم غزير إذا فهمها فهم
صحيحا ثم بعد ذلك يتدرج للمتوسطات مثل المقنع مثل الكافي مثل ثم يتدرج للمتوغلات مثل المغني مثل نووي والمبشوط للسرحة سيوار ذلك من المطولة القصد انه يتدرج شايفة شايفة كيف نستنتج من
الآية والحديث على عدة مسائل في القيه أو عطادي يبين لنا ذلك أنت لا تستنتج الآن أنت ما وصلت إلى حد للستنتج لكن عليك انك تقرأ التفاسير تفسير بن كريد تفسير بن سعيد تفسير البغوي تفسير
بن جريد الطبري إذا كان عندك همة في تفسير الجامع ليحكام القرآن للقورتوبي الوائل بيان لشيخنا الشيخ الأمين الشنجيطي هذا حسب مقدرة الكوست طاعته أما أنك تستنتج انت مسائل لا ما وصلت
إلىها ما عندك ضوابط للستنتج هذه المجتهدين ما عندك ضوابط الإجتهات حيث أنك تستنتج لكن عليك انك تقرأ ليهل العلم المفوقين هل يقول أنا مفتم بالدعوة ولكن ليس عندي علم تعلم أولا من ثم بعد
ذلك يشتغل بالدعوة لا تدعوها أنت ما تعلمت متوجر على نيتك يعني نيتك القيب هوا نفتح بالدعوة وتريد ان نفتدعه إنسان يؤجر على نيته إذا نول خير إلاو تمكن من يؤجر على نيته دليل حديثة الذي
يتمنى أن يكون مثل الموظف في سبيل الله و يتمنى أن يكون مثل العالم المحقق يؤجر على نيته تطرق في المحاورة عن تعلمه أو تعلمه نفتح الصرات في الحديث والعلم والسرعي فمن أحنا الطلاب لا نجد
هذا في المدارس هل موجودة المقررات اللي في المدارس هي من المفتصرات المقررات اللي في المدارس والمعاهد العلمية و مجوى جامعات الإسلامية هي نفس هذه الكتب موجودة لكن يمكنك ما انتبهت لها
يقول نجد حديث الكثير من اذا كان يوجد في بعض المناهج لكن هناك مناهج والله الحمد هي المعاهد العلمية وهي الجامعات الإسلامية طيبة ثم يظن لو قدر انك ما تجد مناهج على المطلوب عند كل
مساجد والعلمات من كان اكتجلس على واحد منه متابع ما هو رأيكم ليقول بعض الناس نتألف من ما التفاقنا عليه و يعدر بعضنا بعضا اذا فيه تفصيل هل سوئنا عنه اكثر من مرة؟
اما اذا كان الاختلاف في فروع المسائل الثبتية فلا باس بذلك المسائل الثبتية لا ايما الاربع يختلفون في بعض المسائل وانا عليكم اخوة اوما ايما والحن فيه صلي ورى الحنبلي والحنبلي صلي ورى
الشيخ و الحمد لله لان الاختلاف فيها لا فيه أمور فرعية لا أمور فرعية اما لو صولية هل الاختلاف في العقيدة لا هذا ما يمكن ان نجتمع عليه لازم ان العدل الخطى و نرجع للصوات نا توجه نصيحة
لمن يطلقون عبارات تبديع والتفسيق ما شفنا هذا إن شاء الله يعمل هذا ان كان وجد من بعض الجهال هذا نرجو انهم يتوبون الله عز وجل ولا يطلقون السينة هم لا عن علم غصيرة و ايضا الكلام في
المجالس الناس والغيبة والنمى يجوها اذا احد خطى توجه اما فيما بينك وبينه او تكتبه او ترسيله او ما سوا ذلك شرا يقول انك تعرضه في المجالس نا تبينوا النا وجهة نظركم في من يسمى خلاف في
من يسمى خلاف العلمى نزاعن يقول مثلا هذه المسألة تنازع العلمى نا بس تنازع او اختلافه افي مانه ما في مانه كان العلمى يقول ان تنازع الناس في كده تختلبه في كده ولكن الشان هي من معه
الدليل لان النزاع يختلف النزاع المذموم و نزاع لا يؤثر يعني مادام عن اشتهاد اما النزاع المذموم فهو الذي يفرق بين المسلمين و يكون سببه البغضاوة والعداوة هذا النزاع مذموم ولا تنازعه
اتفشله تذهب له او مهما حصل الاتفاء و اجتماع الكلمة هذا امر ماجئ لكن النزاع في مسائل الفق والاختلاف في مسائل الفق هذا لا يوريس عداوة ابدا لا انكار في مسائل الاجتهاد التي لم يتبين
فيها وجه الصواب اما المسائل اللي تبين فيها وجه الصواب انا نبين خطاء و نخطى فيها و ندروه الى الرجوع اماذا عن تعلم العلوم الأخرى غير الدنيا فهي كل مسلم الامور عبادته الذي لا يستقين
دينه الاريان بعد ذلك امر التخصصات كل يتخصص بما يجد نفسه على استعداد له اتخصص في العلوم العسكرية العلوم الاندسية العلوم الصناعية ينفع المسلمين في العلوم الطب ينفع المسلمين لكن بعد
ان ياخذ القدر الواجب للعلم الذي يقيم به دينة اما مش خلفي بين المسلمين اما اذا جاءت تخصص فانه كل يتخصص بما يرى انه برز فيه بعض الناس عنده موهبة الامور العسكرية بعض الناس عنده موهبة
في امور الاندسة والصناع بعض الناس عنده موهبة في الطب هل ينفع المسلمين يغنيهم عن الكفار فلو ان المسلمين التجهوا كل يتجه الى ما ينفع المسلمين في دينهم اهل طيب تعلم العلوم الدنياوية
التي تخدم المجتمع المسلم ويحتاج الى الناس هذا من العبادة يعتبق لكن بعد تعلم امور الدين تلقذ الظروري من العلم الذي لا يعذروا احدهم بجهله