محاضرات في العقيدة والدعوة-040-الوقاية من الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن اللهم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وعلى آله وصحابه يجمعي عنوان الكلمة كما أعلن الفتن والوقايا منها وهو موضوع مهم مهم جدا والعناية به تفوق كل عناية وذلك للخطورة التي تعرف للمسلم من هذه الفتن خطورة على دينة فقد قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتن كططع الليل المظلب يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا فالفتن خطيرة والعيال بالله في الزمان تشتد غربة الإسلام فيحتاج المسلم إلى حصانة تقيه من هذه الفتن ومن شرورها واخطارها والأمر مهم جدا والفتن جمع فتنة من الفتن وهو الإختبار فالفتنة معنى ما يختبر به المسلم في أمور دينة هل يثبت أو لا يثبت؟ والله جل وعلا قدر هذه الفتن واجراها على عباده لحكمة عظيمة ليتميز المؤمن الصادق الثابت على دينه من المؤمن الذي ينحرف ويترك دينه عند الفتن قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم أحسب الناس ويتركوا أن يقول آمنوا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فليعلمن الله الذين صدقوا عند حصول الفتن فبتوا على إيمانهم وليعلمن الكاذبين في إيمانهم كما قال بعدها بآيات ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فلا يصبر على قوله آمننا بالله وسمعتم أن من الناس عند حصول الفتن من يبيع دينه بعرض من الدنيا ويترك دينه بسبب المغريات والشهوات محرمة فلا بد أن المسلم يعزم على أن يثبت على دينه مهما كلفه ذلك من السمن مهما كلفه السبات على دينه من السمن حتى ولو كلفه حياته وأن يموت على دينه ولا يترك دينه لأي سبب من الأسباب حتى يلقى الله عز وجل هو متمسك بدينه يصبر على الأذى يصبر على اللوم بل يصبر على التهديد والوعيد وكذلك يصبر عند المرغبات والنفس من يال إلى الشهوات هي أحبس نفسه وعنها ويمسك بزمامها فهو بحاجه إلى الصبر على دينه قد قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبة للغربة قالوا ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما فسد الناس أولئهم الغربة لماذا؟ لأن مخالفهم كثير ولأن من يلومهم أو يهددهم أو يتوعدهم كثيرون من الناس حتى من من يدعون الإسلام يلومون المتمسك بدينه والثابت على السنة يصفونه بالجمود صفونه بالرجعية صفونه بالتحجر يصفونه بالتأخر فهو التشدد والتطرف إلى آخر ما يقولون فالمسلم لا يرخص عليه دينه مهما بلغ به الأذاء إنه يصبر على ذلك وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يكون القابض على دينه وكالقابض على الجمر أو على خبط الشوك لماذا؟ لأنه يلقى من الناس يلقى من الناس الأذاء ويلقى من الناس التهديد يلقى من الناس اللوم التوبيخ إحتاج إلى صبر ماذا ما أنه على حق؟ فلماذا؟ إتنازل عن الحق فماذا بعد الحق إلا الظلال؟ فأن تصرفون فعال المسلم أن يثبت على دين عند ظهور الفتن قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة وكل بداية ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار الناس الآن بين التيارين خطيرين تيار الأول تيار التشدد والغلو والإفراط وقد حذر الله من الغلو وحذر من الإفراط لأنه يخرج عن الحق وتيار التساهل والإنحلال والجفى وكل طرفه للممور جميم الغلو والتشدد لأنه يخرج عن الحق والتساهل والجفى لأنه يخرج عن الحق فلا بد من الثبات على الوسط وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله أن هذا صراط مستقيما صراط الله هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث الله وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض ألا إلى الله تصير الأمر صراط الطريق المعتدل طريق القرآن طريق السنة ما كان عليه سلف الأمة وأئمةها وانت يا عبد الله في كل ركعة من صلاتك تقرأ الفاتحة وفيها إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولضلين صراط المستقيم والصراط المستقيم هو طريق العلم النافع والعمل الصالح له هو الصراط المستقيم من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثير نعم كون اختلاف في العقيدة يكون اختلاف في العبادة يكون اختلاف في الاجتهادات الفقهية اختلاف موجود ولكن عند الاختلاف الله جل وعلا جعل لنا مرجعا نرجع إليه قال سبحانه فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر للك خير وأحسن تأويلا فإن تنازعت في شيء أي شيء شيء في العقيدة شيء في العبادة شيء في المعاملات أي شيء يحصل فيه اختلاف فإن الذي يحسم الخلاف هو الرجوع إلى كتاب الله ويلا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فردوه إلى الله والرسول الرد إلى الله والرد إلى القرآن الرد إلى الرسول بعد موت ورد إلى السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك يتضح الحق وقد قال الله جل وعلا لنبي فاستقم كما أمرت استقم كما أمرت استقم على ما أمرك الله على ما شرع الله لك بل استقم على الأمر على الشرع الذي أنزله الله سبحانه وتعالى استقم كما أمرت ومن تاب معك كذلك استقيمون كما أمروا ولا تطغوا لا تزيدوا وتغلوا استقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا هذا نهي عن الغلو وعن التطرف فالفراط ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولما سأل سفيان ابن عبد الله رضي الله عنه سفيان ابن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له قل في الإسلام قولا لا أسأل عنه غيرك قال صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقم استقم على الإيمان بالله عز وجل قال إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ما يكفينا الإنسان تلفض بالسانة وينتسب للإسلام ولا يستقيم عليه بعمله وعقيدته وتصرفاته ومعاملاته لا يكفي الانتساب بدون استقامه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كانوا يعملون هل هو اليدي يقي من الفتن؟ إذا ظهرت وقال صلى الله عليه وسلم إن تاركن فيكم ما إن تمسكت به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي وقال عليه الصلاة والسلام والله جل وعلى قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم والذين اتبعوهم بإحسان أي بإتقان ولا يمكن أن ترجع إلى الكتاب والسنة فهو طريقة المهاجرين والأنصار لا يمكن إلا بالعلم بالعلم النافع الذي تعرف به ما هو الحق وما هو الباطل وما هو الهدى وما هو الظلال وما هو السواب وما هو الخطأ لا يمكن هذا إلا بالعلم النافع يبين لك الطريق الصحيح من الطريق الخطأ العلم النافع ولذلك أنتم ولله الحمد في هذه الجامعة وإخوانكم في الجامعات الإسلامية الأخرى والدراسات الشرعية أنتم تريدون هذا تريدون أن تعرف الحق لتعملو به وتعرف الباطلة لتجتنبوه وفقنا الله وإياكم لصالح القول والعمل للعلم النافع والعمل الصالح أيها لخواه إن من ما يزيد الشر ولبلا بلا أن ما حدث في هذه الأزمة يتمنى من دعات الظلال الذين تمكنوا من وسائل العلام في العالم فضائيات في الصحافة أي غيرها يبثون سمومهم ويبثون ظلالاتهم وينهون السنة وينكرون الحق وينهون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويعرض هذا على الناس في وسائل العلام المرئية والمسموع والمقروئة ليلا ونهارا أظف إلى ذلك ما ينشر من الإباحية والدعوة إلى التفسخ والإنحلال وعرض الفواحش على الناس في هذه الوسائل إلا ما رحم الله عز وجل فالفتنة شديدة هالآن وتغز الناس في قعر بيوتهم تدخلوا عليهم في بيوتهم وبين أهليهم وأولادهم إلا ما الرحم الله وابعد هذه الوسائل عن بيته إلا ما الرحم الله وابعد وسائل الشر عن بيته وإلا فالفتنة عظيمة وهي تزحف ليلا ونهارا الذين يصابون بها كثيرون وتجد عليهم علامات الانحلال والتساهل والأفكار الخبيثة كثيرون من أبناء المسلمين مع الأسف يجادلون بالباطل يدحظوا به الحق يأتيون بأقوال ملفقه مزورة ليصرف الناس عن الطريق الصحيح إذا الطريق الباطل فالنكون على حذر منهم يا إخوان والنحذر منهم والنتمسك بديننا حتى نلقى ربنا سبحانه وتعالى نسأل الله الثبات والاستقرار على الحق والنلجى إلى العلم النافع والتعلم المفيد نقبل على تعلم العلم النافع ناخذ العلم عن العلماء الأتقياء ناخذ العلم عن أهله ويجاد إن هؤلاء الذين يدعون إلى الفتنة يحذرون من العلماء ويصفونهم بالجمود والتأخر والرجعية وأنهم لا يفهمون لا يفهمون الأمور حذرون منهم من أجل أن تفلت أيديهم من علماءهم فيتمكن منهم هل الشر ومنهم حذرون من العلمة حذرون من الكتب المفيدة كتب النافعة ويوروجون الكتب الفاسدة ولا فكار الخبيهة هكذا فلامر اليوم خطير والفتن عظيمة ولا يشعر بها إلا من في قلبه إيمان لا يشعر بها إلا من عنده علم صحيح يميز به الحق من الباطل وإلا فلها لكون كثير والناجون قليل فعلينا أن نعرف واقعنا وما نعيشه الآن وما نخشى أن يأتي في المستقبل فلامر يزيد والفتن تزيد والشرور تتنوع وتتجدت ودعاة الشر يهيئون أمهسهم وينوّعون الوسائل التي يظلون بها الناس فالخطر عظيم عندنا كتاب الله عندنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا طريق السلف الصالح من الصحاب والتابعين ويسمون طريق النجاة طريق التاخر والرجعية والجمود ويقولون أن الأمر ننتهت وراحت في وقتها تغير الوقت الآن الله جل وعلا أنزل القرآن وأرسل الرسول وشرع الشريعة لكافة الناس ولكافة الأزمان حتى تقوم الساعة فالقرآن باطن والسنة باطية والذي يبين هذا هم أهل العلم أهل العلم النافع المستقيمون على الجادة الصحيحة إنهم يزهدون بالعلم الشرعي ويدعون إلى العلم الدنيوي العلم التجريب يسمونها العلم هؤلاء يسمونها العلم وأما العلم الشرعي فلا يسمونه علما يقولون أنه أمور راحة وانتهت في زمانيا يريدون أن ينهوا الشريعة الاسلامية وأنتهت ولا تصلح لهذا الزمان فالخطر عظيم والظلمات تتتابع كما قال صلى الله عليه وسلم بادر بالعمال فتننك قطع الليل المظلم ظلمات والعياذ بالله ولا ينجي منها إلا النور الذي أنزله الله يا أيها الناس قد جاءكم برآن من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مضينة فأما الذين آمنوا بالله ورسوله وعتصموا به فسودخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيمة فأما الذين آمنوا بالله ورسوله وعتصموا هؤلاءهم الذين يهديهم الله لأنهم أخذوا سبب الهداية وأخذوا سبب النجاة لا بد من الجد والاجتهاد في هذه الأمور لا بد من التواصي بالحق لا بد من التواصي بالثبات على الدين إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالثبات فالصبر هو الذي يجعل الإنسان يثبت على دين أما الإنسان الذي ليس عنده صبر فهذا لا يثبت على دين يتنازل عنه ومن الناس من يقول وأمننا بالله فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله فيبيع دينه ليس لمن أذى الناس وينس عذاب الله هلاشك إن أذى الناس إنه مؤلم قضار وما هو أضر منه وأشد منه وعذاب الله فمن الناس من يقدم دينه ثمنا ليس لمن أذى الناس وينس أن عذاب الله أشد من هذا فيكون كالذي يفر من الرمضى إلى النار والعياد بالله كالمستجير من الرمضاء بالنار فلا طريق ولا نجات ولا فلاح ولا سلامة من الفتن اللي بأمور أولا تعلم العلم النافع ثانيا العمل به والاستقام عليه ثالثا الصبر الصبر على الأذاء مهما بلغ الأذاء فإن المسلم يصبر فإنه جرع على من كان قبلنا من الأذاء والتهديدات الشيء الكثير كما بينا صلى الله عليه وسلم أنه في الأمم السابقة يؤتب المؤمن فيوضع المنشار على مفرق راسه ويقال له إما أن ترجع عن دينك وإلا وإلا فسى نشقك بهذا المنشار فيقل لا يثبت على دينه حتى يشقوه نصحه هو ثابت على دينه لا يتبعه فالمسلم لا بد أن يلقى ما يلقى من الألى على حسب إيمانه فإن كان إيمانه قوي فإن وإن كان إيمانه ضعيف يأتيه على قدر إيمانه من الأذاء والفتنة للبتلة والامتحان وتميز المؤمن الصادق من المنافق المؤمن الثابت من المؤمن الذي يزل ويترك إيمانه وأنه متفتح وأنه متسامح كما يقولون الآن فعلينا نثبت على ديننا ولا نساوم عليه أبدا والعلم بذلك والاعتدال لا غلوة ولا تساهل لا إفراط ولا تفريض هكذا الطريق الصحيح لا نكون مع الغالين المتشددين الذين خرجوا عن الحق كالخوارج ومن سارة في ركابهم ولا نكون مع المنحلين المتساهلين من أصحاب الشهوات المذهب الهدامة بل نكون مع المؤمنين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما هذا طريق النجاة وفقنا الله وإياكم لسلوك طريق النجاة وجنبنا وإياكم والمسلمين طريق المغضوب عليهم والظلين وأن يجعلنا على طريق الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلا