محاضرات في العقيدة والدعوة-042-أهمية الأمن في حياة الأمم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و السلام على نبينا محمد و على آله و صحابه يجمعي في الحقيقة
ليس عندي محاضرة إنما هي كلمة من مسافر والمسافر يقصر الصلاة و يفتر في رمضان فكذلك يقصر الكلام و إنما المقصود السلام و الالتقا بكم و هذه الجامعة المباركة نرجو أن الله جل وعلى يمدها
أن نصر والتوفيق والإعانة و أن يعين القائمين عليها تحقيق أهدافها لتواكب أخواتها من الجامعات في هذه المملكة المباركة و إن هول يسرنا كثيرا أن نرى من أبنائنا و إخواننا هذا الاحتفاء
بطلب العلم و بحضوره مثل هذه الجلسات فإن العلمة إنما يأتي بالتعلم و باللقاءات المثمرة تلاقي بين العلمة تلاقي بين الطلاب تلاقي بين السائر الرعيه و يثمروا خيرا إن شاء الله و يثمروا
التواسي بالحق تواسي بالصبر كما قال الله جل وعلى إسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين أهمنوا و عاملوا الصالحات وتواسوا بالحق و تواسوا بالصبر و لا شك أن العمل
للإسلام والعمل لها الدين فيه مشق عظيمة بحتاج إلى صبر والصبر لا شك أنه شاق على النفوس ولكنه يسهل إذا تصورت في ماره و منتجاته فإنه يسهل عليك يذن الله هذه الجامعات في المملكة و منها
هذه الجامعة المباركة كلها تصب في ميدان واحد وهو نفع المجتمع المسلم سواء كان في المملكة و خارج المملكة هي جامعة للمسلمين عموما في مشارك الأرض و مواربها ولكن مقرها و مكانها أخص بأن
يكون أهله على أهبة الاستعداد و أهبة العمل و أهبة الاحتساب للاجر فالجميع كلهم والحمد لله كلهم يتعاونون وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان فالأمور بالتعاون
والمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه فنحن نتعاون في كل الجامعات و في كل الجوامع و في كل اللقاءات و في كل الأمكنة نتعاون إن شاء الله على البر والتقوى و في مقدمة ذلك طلب العلم لنهي أجيلا
متعلما بإذن الله فأساس العمل هو العلم فعلم بالعمل كما يصبت اليهود و ليس خاصا باليهود و إنما بكل علم لا يعملوا بعلمه فهو مغضوب عليه بأن من يعلم ليس كما لا يعلم ولهذا من أول من
تسعروا بههم النار يوم القيامة فعلمهم علم لا يعملوا بعلمه فيقولون يبدأوا بنا قبل عبدت الأوثان فيقالوا لهم ليس من يعلم كما لا يعلم فلا بد من العلم وبعد العلم لا بد من العمل وبعد
العمل لا بد من خلاص النية لله عز وجل و لأن هذه البلاد بالذات فيها قبلة المسلمين فيها المسجدان المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الثالث المسجد الأقصاء هذه مساجد الأنبيه عليه
الصلاة والسلام فالمسجد الحرام هو مسجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام المسجد النبوي هو مسجد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصاء هو مسجد الأنبيه من ذرية إسحاق ابن إبراهيم
عليه الصلاة والسلام و مساجد السساها الله وجل وعلا على أيدي أنبيائه كلها مساجد للإسلام وللمسلمين إلى أن تقوم الساعة تتبعها مساجد المسلمين في كل مكان هذه فرع عليها و الحمد لله هذه
مساجد الله جل وعلا و أن المساجد لله فلا تدعوه مع الله أحدى و إنما يعمرها أهل الإيمان ما كان للمشركين يعمروا مساجد الله شاهدين على أمهسهم بالكفر شاهدين على أمهسهم بالكفر أولئك حبطت
أعمالهم في النارهم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة و آت الزكاة و لم يخشئ إلا الله فلما كان العمل الصالح لا بد له من أساس و العلم النافع ف العلم
النافع لا يأتي إلا بالتعلم والتلقى لا يخذ من الكتب لا يخذ من المتعالمين و إنما يخذ عن أهل العلم الراسخين في العلم فهذا هو الأساس والمنطلق الجميع النحرص على نشر العلم النافع في مثل
هذه الجامعات و هذه الجامعة و غيرها من الجامعات إنما أسست لهذا الغرض لنشر العلم العلم الديني في الأساس ثم العلوم الأخرى التي يحتاج إليها المسلمون بحاجة إلى الطبيب بحاجة إلى المزارع
بحاجة إلى كل من عنده خبرة في أمور الدين والدنيا فلذلك أسست دور التعليم وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على المسلمين و لا يخذ بالمطالعة طالعة الكتب إنما يخذ العلم عن العلماء
المعروفين به و ينشر على الآخرين لأنه هو أساس العمل و موجه العمل والقائد إلى العمل فالعلم له مكانة عظيمة في حيات المسلمين فهذا يهتم به والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مروا أولادكم
بالصلاة لسبع أضربوهم عليها لعشر و فرقوا بينهم المضاجع هذا تعليم تعليم عملي يبدأ من سنة التمييز الصلاة تحتاج إلى طهارة الطهارة تحتاج إلى معرفة بيحكامها والعلم النافع لا يأتي إلا
بالتعلم والتعلم لا يكون الله على أهل العلم الراسخين في العلم المعروفين به بذلك يحصل الخير يتم تنم البركة في المجتمع المجتمع الجاهل هذا سرعان ما يتفرق وسرعان ما يتطاح فيما بينه لكن
إذا كان في علم راسخون فإن هذا مما يثبت المجتمعات و يوصلها و يوجهها و نحمد الله جل وعلا أن نحكومتنا الرشيدة همعتانية بهذا الأمر و عرفت قدر العلم ففتحت له هذه المدارس هذه المعايد هذه
الجامعات إدراكم منها لأهمية العلم و جعلت له ميزانية وخمة كل هذا لمعرفتها بحاجة المجتمع إلى هذا العلم و معرفتها بأن العلم لا يحصل و تعلم من أهل العلم فالحمد لله نوفق حكومتنا لهذا
المرفق الهام الذي هو أساس المجتمع و منطلق الخير ولكن الشأن فينا نحن هل يكون عندنا همة يكون عندنا رغبة نوجه ابناءنا نوجه من تحت إيدينا إلى طلب العلم النافع و أن ينشر الخير في جميع
المعمورة فهذا الدين و لله الحامد محفوظ إننا ننزلنا الذكر و إن له لحافظون محفوظ بحفظ الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خللهم ولا
من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ولكن أكثر الناس لا يشكرون والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله و صحابه يجمعين و أيضا هناك بعض رأسي التي وردتني
سنستعرض منها ما يسمع بالوقت الأول نبدا بمداخل إذا كانت فضل مع الشخص يارل ملاهر وبحمد ورحمة الله حقيقة شرفنا باللقاء بسماحة الوالد وساعدنا كثيرا و نسأل الله جلو علان يكتب خطواته في
مزانح سناهة سماحة الوالد نلاحظنا ابناءنا يتخطفون من بين إيدينا بارك الله فيك هذا السؤال مهم و ملح أيضا فنحن كما ذكر الشيخ نتخطف من حولنا و من جميع الجهات ولكن يقول صلى الله عليه
وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنتي فبأيدينا كتاب الله القرآن الكريم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انتمسكنا بكتاب الله وسنتي فلا يظروا و إن أفلت
تأيدينا لا قدر الله من هذا الحبل المتين فإننا نكون من أول الحالكين و النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة و سنة الخلفاء إنه ما يعيش منكم فسير اختلافا كثير فعليكم بسنة و نحن
والحمد لله على طريق واضح و منهج سليم فلن يظرنا من يتربص بن الدوائر إذا تمسكنا بحبل الله و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيل ذلك مصاكم به لعلكم تتقون
فهاله مسألة مهمة جدا لا شك أننا نتخطف من حولنا ولكن معنا سؤال من حد الحضور معر الشيخ في نظركم مساب الرئيس المخلب الأمن أي إن كان نوعه وبذات الأمن الفكري و كيف نواجه ذلك و أن الفكري
مهدت بلا شك و ذلك من دعات الظلال و من صحاب الأفكار الهدامة هذا شيء معروف و مشاهد ولكن معنا ما يدفع هذا كما ذكرنا وهو أن نتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و أن نحصنا
أبناءنا و نعلم أبناءنا التمسك بهذا الكتاب وهذه السنة المطهرة و نشئ أبناءنا على ذلك من سنة التمييز كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم و كل مولود يولد على الفطرة و يل إسلام كما قال جل
وعلا فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها فلا تبديل لخلق الله للك الدين القيم فنحن متخطفون أبناءنا كما تعلمون تتخطفوهم الأفكار بسائل الوسائل الدقيقة الجوالات
المحطات المواقع في الصحوف والمجلات و دعات الظلال الذين يتدسسون بيننا و ينشرون أفكارهم فالأمر خطير جدا أنت مثلا تغلق على أولادك بالليل على مراقدهم تطمئ لكن يتصل بهم وهم على مراقدهم
تقزوهم الأفكار وهم في جو في بيتك فرحمة الرميحة فضل وكما يعلم سماحة الشيخ أنه شرف العلمي من شرف المعلوم فانرأى فضلاتكم توجيه كلمة توجيه للطلاب ولس يما في هذه تخصات بإخلاص النية هو
أن تكون طلب العلم الشرعي واللغوية اللغة العربية أن يكون مرتابطا بصراحنية هذا أولا و أيضا كلمة لأبنائكم الآخرين في تخصوات الأخرى بأن ما يشمل زملاءهم من فضالية العالم يعطون منه و أن
كان باختلاف شرف المعلوم حيث أن تخصوات الشرعية واللغة العربية لها شرف المعلوم هذا طلب نصيحة و أيضا هناك تساءل يرد من الطلاب حقيقة في قسق الصلاة أن الجامعة مترامت الأطراف وبين
أطرافها أكثر من في بعض الأحيان من مئتين كيلومتر فهل الطالب والطالبة القصر الصلاة وجامعها ولس يما إذا كانت المدة أربع سنوات أو خمس سنوات طيلة بقائه في الجامعة و حق ذاكم مباهي شيخ
نعم بالأشك أن الجامعات كما تفضلتهم أنها متباعدة نسبيا فما دام الإنسان في الطريق بين جامعة و أخرى أو إلى أي اتجاه يريد المسافة 80 كيل فاكرة ولهو أن يقصر الصلاة في الطريق ولهو أن
يجمع بين الصلاة في وقت إحداهما جمع تقديم أو جمع تأخير هذا إذا كان يسير في الطريق ذهاباً و إياباً فعلاً في بلد أو في جامعة مدة طويلة تزيد على أربعة يام فليس له القصر ولا الجمع لأن
السفر قطع بالإقامة فعلي أن يقئ صلاة الحابر يتم الصلاة و يصلي كل صلاة في وقتها ولا يقصر ولا يجمع نعم هذا الواجب المدرسين وواجب الخطب في الجواهر معه وواجب الدعات إلى الله عز وجل كل
عليه واجب في أن يقاوم هذه الافكار الهدامة الغازية أن يبين للشباب واللطلاب خطورت هذه الافكار التي تتخطفهم و أن يحثهم على التمسك بدينهم وعلى طلب العلم النافع وعلى أن يسير على ما سار
عليه أباء و أن يحذرهم من مخاطرها و أن يحذرهم من شرورها وين لهم ما فيها من اخطار ويحذرهم من دعات الظلال الذين ينتسبون للعلم وهم بخلاف منهج العلم وإنما يتسمون به ليخدع الناس فهناك
علم ظلال والنبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أخشى على أمة الأمة المظلين وططورة عظيمة أتي من دعات الظلال ومن علماء الظلال خشية الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الأمة ولسيما في آخر
الزمان فعلينا أن نحذر ونتحذر من هذه الغزو الفكري الموجه نحو شبابنا ونحو بلادنا علينا أن نقاومه أن نبينا خطره لمجتمعنا ولي أولادنا على الدعات أولا على خطباء الجوامع على المدرسين في
الفصول أن يتنبه لهذا الأمر في مزان حسناتك وحقيقة الجامع اليوم تحت فيه وترفع من شأن العلم وأهله بحضور مثلك واستضافة الشيخنا وليس بغريب على جامعاتنا جامعات المجمعة الشيخنا بحكم
إشرافي على وحدة التوعية الفكرية وهذه الوحدة موجودة الآن في جميع جامعاتنا المباركة في هذا البلد المبارك أريد من سماحتكم أنت الأب الكريم لنا نصيحة ووجهها للقائمين على وحدات التوعية
الفكرية في الجامعات السعودية نحن الآن بتوجيه من صاحب السمو الملكي لامير محمد بالنائف حفظه الله ولي العهب ووجه على جامعات كلها بأن تفتح هذه الوحدات وحدات التوعية الفكرية نحن في
الجامعى أُنشأة هذه الوحدة وإنشأ في كل كلية أيضا وحدة فرعية لها لكن أريد منك حفظك الله توجيها أبويًا كريمًا حول هذه الوحدات وماذا تحرص عليه أن تعمل في مجالها؟
ورك الله في هذه بشر عظيمة أنها فتحت هذه القنوات في الجامعات لمقاومت هذه الفكرة الظال والفكار الظالة فعلى القائمين عليها أن يستعين بالله عز وجل ويصبروا وأن يقوم بما أُكِل إليهم بما
أُجب الله عليهم أولًا وبما أُكِل إليهم ثانيًا فإنه صار في ذمتهم وتحتم سؤوليتهم وكذلك لا يقتصر كل واحد على مجاله خاصة بل يستعين بالله ثم بإخوانه الآخرين يتناسحون ويتواصون ويأخذ
بعضهم من بعض التوجيهات ويشتركون في حل المشكلات التي تعترضهم ويتشاوروا وحبَّذا لو فتحوا اجتماع بينهم شهريًا أو سوعيًا أو حسب الحاجة اجتماعون فيه ويتشاورون ويعرضون المشاكل التي عندهم
ويتدرسوا حلها بكون هذا من التعاون على البر والتقوى ومن تحصين المجتمع كيف ترون مسؤولية الواردين تجاهل ابناء في هذا الشيء؟
فهو المدرس الثاني بعد الوالد ثم المجتمع فيما بينه بعلمائي وبأفراد يتعاونون على حل مشاكلهم في مقاومة الافكار المنحرفة لأنهم صفن واحد فالله جل وعلا وصف المؤمنين بأنهم يقاتلون صفن
واحداً فكذلك يقاومون الافكار الظال لا صفن واحداً لا تختارقهم الافكار الظال له المشبوها لا تختارقهم يكونون صفن واحداً الواحد قليلًا بنفسه كثيرًا بإخوانه نعم " الضاهرة الالحاد "
الضاهرة الالحاد وإن كانت موجودة في السابق لكن مع التواصل الاجتماعي ومع النت ومع القنوات أصبح من يظهر ويشكك في بعض الأحكام الشرعية الثابتة يشكك في الربوبية ويشكك في انتماء المسلم
إلى دينة وهذا الآن أصبح في متناول كل أحد فالأمر خطير على عقيدتي وأديان أبناءنا وابنتنا كلمة التوجيهة الصاحب الفضيلة نعم يجب على الوالدين أولاً في البيوت أن يخرجوا هذه القنوات
الهابطة لما تبثه بين أولادها ونسائها من أفكار ظالة أن يخلو البيوت من هذه المواقع الخبيثة أن يخلوها وأيضاً أتابع أولادهم إذا خرجوا من البيت من يصاحبون من يجالسون الاستراحات هذه فيها
شر كثير فعليه من يراقب أولادهم لأنها مسارح في الغالب وما يكلها لكن فيها فيها مباءات ظالة استغلها الأشرار ويغزونها فعلى الآبى أن يتنبه لذلك وأن يراعوا أبناءهم في البيت وخارج البيت
فهم تحت مسؤوليتهم ورقابتهم ومرعاً غنماً في أرض مسبعة ونامعنا تولى رعيها الأسد فأنتم الآن في حضائر سباع وكلما تنتبه لأولادكم ولمن تحت إيديكم تحافظوا عليهم لا شك النعمل إن شاق لكن
يحتاج إلى الصبر ومن صبر أعانه الله عز وجل إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع الصابرين هصبروا استعينوا بالله وصبروا فعليكم بالصبر والاحتساب وكل ما اشتدى الخضر يستد
الحذر لا شك أن كل مسلم وكل مؤمن فهو رجل أمن في هذه البلاد فليس الأمر مقتصراً على الرسميين وكل عليه واجب النحوة إخوانه نحو أبنائه نحو مجتمعه أن يكون عضو صالحاً مصلحاً في هذا المجتمع
لو يحصل تلاقي بين الجيران وبين أهل البلد وعرض للمشاكل وتدارس لحلها