محاضرات في العقيدة والدعوة-043-أهمية الحج|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم أجاب الدوات مشكولة وجزار الله خيرا لنتحدث معه عن موضوع بأهمية كبرة في هذا البقر ألا وهو موضوع الحجم حيث أهمية هو وحكمه و الحكمة المشروعية والشرود الواجب
كالفرها في من يكلف بأداعي هذه فريضة المباركة حي الله الشيخ حيكم الله وخيرا في الحقيقة تعلمون نفسكم الله أن فريضة الحد التي فرض على عباد مستطيعين فريضة لا تؤهمية كبرة حياة المسلمين
و لكن هناك بعض الأمور التي تغيب عن أفهم البعض في مجتمع المسلمين خاصة بعدما جفت منابع العلم الشرعي لدى كثير من الناس من تلك الأمور أن الحجة بأعتبار أنه ركما كان إسلام هناك بعض الناس
يظن أن الإسلام مجرد انتماء فقط و ليس له أصول والقواعد يثكز عليها حتى يقوم على حقكة فيظن أنه بدأ أدى الحجم مثلا لا يهموا أن يكون قد أطام الصراه وأنه إن كامل الزكاة قد أدىها وأنه
أيضاً بدأ احترم الإسلام فلا يحسه به ولا بشيء متشرعاته وماذا غير ذلك من أمور التي تعلمناها خاصة في هذا الزخم الكثير الآن في مجتمع المسلمين الذي نشبه عليهم في أمر الدين فافصل الدين
عن الحياة وصارات أمور وأمور أرجو أن تتفضل مشكلة بالتحدث عن هذه مسألة مسألة أن الإنسان علي أولاً قبل كل شيء أن يعتبر أن الحجة فريرة من فرائل الإسلام و ليس كلها فرائل الإسلام سلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وفي قوله تعالى ولله على الناس في الجلبيت لم استطاع إليه سبيلة وفي قوله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم
الصلاه وترتي الزكاة وتصوم طمضان تحج البيت إن استطاعت إليه سبيلة ولكنه هو التشريئ آخرة كان الإسلام تشريعه فإنه فرغ في السنة التاسعة هو العاشرة من الهجرة أي نمى الصلاة أي نمى التوحيد
الذي هو الشهادة منول ما بعث الله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى شهادة في الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أول ما بعث عليه الصلاة والسلام والسلام أول عاشرة أو
قبل ذلك على خلافه ولكن بالإجماع أنه آخر أركان الإسلام فرضية ثم أيضا للحج إنما أوجده الله على المستطيع من استطاع إليه سبيلة أي من وجده الزاد الذي يبلغه إلى الحج ذهابا وإيابا ويبقى
لمن يمونهم في بيته ما يدفيه ملا أن يرجع إليهم ويكون بعد سداد الديون والحوائد الأصليه إذا فضل شيء بعد ذلك كله وجبع وعنده ما يدفيه دهابا وإيابا لحجه ويكفي من يمونهم وجبع عليه الحج
وإلاها لا وكذلك إنما وجبه الله على المسلم مرة واحدة بالعمر وما زاد عن ذلك فهو تطوى وبناء على ذلك فإنه يجب على المسلم أن يهتم بدينه كله ولا يهتم ببعضه ويتشاهل أو يترف الزاد الآخر
فإننا نرأ ولا يكون له افتماع التوهيد وعقيده التوهيد ويخلاص العمل لله الذي هو الشرق قبول العمل فقبل أن يحدد يجب عليها النخلص في عبادته لله سبحانه وتعالى ويتبرى من الشرك لأنه ربما
يحدد وليس له حج وليس له دين لأنه يدعو أير الله ويبدح لغير الله ويانظر لغير الله يستغير بالأموات فهذا ليس له حج لأنه ليس له دين نصلا فعلى المسلمين يتنبه لهذا وأن ينبدوا الشرك بجميع
أنواعه وبجميع أسنائي فلا يتنبسوا بشيء من الشرك الذي يخليجهم من الدين وهم لا يشعروا تقليدا لغيرهم أو اتباعا لمن لا يصلح لهم فعلى المسلمين يصلحانيته ويصلح حقيته في كل عمل ولا سيما في
الحج وكذلك يكون بعضهم يحتم بالحج فالصلاة يدرك من الثاني من أرتان الإسلام فلا يكون له حج أيضا قد لا يكون عنده شرك عباده لغير الله ولكنه لا يصلي وتركوا الصلاة متعمدا هالمكرج من المله
قوله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكهري تركوا الصلاة في الحديث الآخر العهب الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر فكيف يأتي للحج ويهتم بالحج وهو لا يصلي إن الواجب على
المسلم أن يتفقد دينه أولا فيقيمه أولا اتداء بالتوحيد وبعده الصلاة وباشرة وبعده إذا كان من من تجد عليه الزكاة أم يودي الزكاة ثم صيام رمضان ثم الحج حتى يتكام لدين المسلم تصح جميع
عباداته وعليه كلالت أن يتفقها في عبادة قبل أن يؤديها تفقه في صلاة تفقه في زكاة تفقه في صيامه تفقه في الحج يؤديه على الوجه المسروع ويؤدي المناسك كما أداه عليه الصلاة والسلام نتخذه
القدوة الله جل وعلى قال وأتم الحج والعمرة لله فايتمامهما الاتيان بمناسكهما على الصفها المشروع على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله لله المراد بالإخلاص لله من الشبك والمية
الباطلة ونقصودا به وجه الله سبحانه وتعالى وهذا في جميع العبادات يجبوا إتمامها على الوجه المشروع ويجبوا إخلاصها لله عز وجل ولاة من الحج خاصة لأن كثيرا من المسلمين يهتمون بالحج
ولكنهم لا يهتمون لذقيتي أمور دينه وربما يقوله بعضه من الحج يكفر كل ما يصطر من الانشاء قبل وبعد فإذا حج الإنسان فإنه يكفي وهذا جهل عظيم فإنه الحج إنه الرقن الخامس نارتان الإسلام
فعلى المسلم المتقنى دينه كله وأن يهتم بأمور دينه كلها وأن يتمسك دينه من أول حياته إلى آخر حياته مثي نبلغ التكليف إلى أن يتوفاه الله عز ويكون حجه على الوجه الصحيح المؤدي للفريضة
التي عليه أما أنه يحج وهو لا يعرف من الدين إلا الحج وأيضا لا يأتي بالحج على الصفة المشروع هذا إنه له التعام وكما تفضلكم أن الحج أول ما يتكلم بعد الإحرام يقول للبيك اللهم للبيك لا
شريك له ما معنى لا شريك له معنى هنفي الشرطة ويخلاص التوحيد لله عز وجل في الحج وغير في هذا التنبيه للمسلم ولاسيما المحرم أن يخلص عمله لله وأن لا يدفل فيه شيئا من الشركيات والبدع حتى
يسده عليه ويكون تعابا بلا فائدة وإذا كانت على المسلم ينفضل بذكر الشروط إجمعنا نعم والحج يسترط له خمسة شروط أولا من يكون المسلم بافره فأما الصبي فإنه يصح منه الحج ويكون نافله في حقه
وإلى بلغ يجب عليه حج الإسلام وثانيا أن يكون حقلا لأنه إم بلغ إذا لم يكن عنده عقل فإنه لا يجب عليه الحج كما لا تجب عليه السائر الواجبات لجواله عقله وثالثا أن يكون مسلما فإنه لا يصح
الحج إلا من مسلم كسائر العبادات وإنه لا يصح الحج وإنه لا يصح الحج إلا من مسلم كسائر العبادات وإنه لا يصح الحج إلا من مسلم كسائر العبادات تزارف الله وخيراً وحفظك من كل صور ومكرو و
الحقيقة هذه العبارات الطيبة والهوائد العظيمة الجماة يحتاجها كل مسلم ومسلمة خاصة لهذا الجمال الذي انتشهرت فيه الثقافات واختلاق الثقافات لذكرين المسلمين وأصبح الناس الآن مع رسول
الشديد يطلقون تعلماتهم وأفكارهم من خارج هذا الدين القويم وإنه لا يصح الحج إلا من مسلمك وإنه لا يصح الحج إلا من مسلم كسائر العبادات وإنه لا يصح الحج إلا من مسلمك أجاب الداوة مشكورة
للتحدث حول موضوع كبير وذي أهمية كبرة في حيات المسلمين ليعرفوها ويحيات أولى مسألة الحج والحجات بسرح الحصة موضوعنا هو عن الكان الحج وواجباته وما يسند له حتى يتميز أمر هذا الدين ويتضح
لكل دعينينا ويعلم الجميع أن مسألة حكام الحدي وعمرة مسألة قد بوت فيها وانتها أمرها منذ أكثر من أربعة عشرة قلنا من الزمن ولم يعود لمفكر أو منظر أن يقول الكلمة في أمر هذا الدين
ومعرفين بالتجرد الله عز وجل ولا يحملهم الهواء على أن يقول شيئا نعاكس ما جاءت به نصوص الشرعية ومعرفين بالتجرد الله عز وجل ولا يحملهم الهواء على أن يقول الكلمة في أمر هذا الدين ولا
يجدوا أي حرج ولا أي وشقة وعانت في تعليم دين القويم فقام الدين إسلام على وجه الصحيح حجا الناس وحجا عظيما واستجاب المسلمون له حتى إنه قد حجم أرسل الله صلى الله عليه وسلم وفي أول حجة
الله بل هي حجة الأولى والأخيرة أكثر من مائة ألف من مسلمين إذن ماذا عن أركان الحج؟
وماذا عن الواجبات الحج؟
وماذا عن مسلمنات الحج؟
ومهي الأحكام المتردبة على هذه الأحكام والواجبات والسنن عندما تقوم أو تجاءت أخر بعضها فلم يتمكن الإنسان أو لم يقوم الإنسان بها هذا سؤال كبير موجه لواحد من علماءنا العفاظ أن نشود
إلهما الحمد لله بالتحقيق العلمي والمعرفة الواقعية والمعروفة في العصر الحديث صديق التشرف الدفتور صالح من وزاء الوزان تفضل أمشكول بالإجابة عن السؤال الأول عن أركان الحج فلتفضل مشكوله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي ما بعد فإن فالحالة أفعال الحد تنقص إلى أركان وواجبات وسنة فأما الأركان فهي أربع
والركن الأول الإحرام وهو نية دخول النصف سم يلالك بالإحرام لأن المحرم تحرم عليه أشياء كانت مباحة وعرفنا معنى أنه نية الدخول في النصف والشروع فيه فأما نية الحجم في الجملة فقد نواه من
سين خرج من البندي لكن الكلام على الإحرام وهو نية الدخول والشروع في النصف وهذا ما يسمى من الإحرام سم يأحراما لما ذكرنا لأنه يحرم على الإنسان أشياء كانت مباحة له قبل الإحرام ثانيا
الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة في اليوم التاسم والوقوف بعرفة على قسمه ما يكون النهار في الليل لأن وقت الوقوف يبدأ من زوال الشمس على الصحيح في يوم عرفة في يوم التاسع وينتعيذ طرع الفجر
ليلة العاشب فهو ينقسم إلى ليل ونهار فمن وقف في النهار وجب عليه أن يستمر واقفا أيباقيا في عرفة إلى أن تغرب الشمس ولا يجوز له الإنسارات من عرفة حتى تغرب الشمس لأنه صلى الله عليه وسلم
وقفا فيها نهارا ولم ينصرف حتى غربت الشمس وقال خذوا عني مناسككم الحج الطواف للبيت طواف الإفاضة قد قال الله جل وعلا وليطوه بالبيت العتيق وقد طافى أن نبي صلى الله عليه وسلم هذا الطواف
صبيحة العاشب من الحج في يوم العيد وقال خذوا عني مناسككم الرقل الرابع السعي لين السفى والمروة صلى الله عليه وسلم وقال خذوا عني مناسككم مناسك الحج وأنما الوقوف بعرضه وإنه إذا تركه
فإنه يفوته الحج في هذه السنة ويخرج من خرامه بعمرة وأما لطية الأركان فإنه لا يتم حجه إلا بها فإنه ترك طواف الإفاضة فلا بدان يؤديه وإذا ترك السعيد أيضا فلا بدان يؤديه ومثى أجده صح
حذلك وإنه يكون الطواف والسعيد في السبيحة اليوم العاشب هذا أفضل وإنه يكون الطواف والسعيد في السبيحة اليوم فسنن الأقوال مثل التلبية ودعى عارفة ودعى في الطواف والسعيد ودعى في المسلطة
وكل هذه السنن وأقوال وكذلك سنن الأفعال مثل الرمل ومثل للصباح في الطواف هذه سنن أفعال مثل ركحتي والطواف هذه سنن أفعال مثل التلبية ومثل للصباح في الطواف والسعيد في المسلطة ومثل
للطواف والسعيد في المسلطة واخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالها حابسة نهية قالوا لا يا رسول الله إنها قد أفاضل قال لها فنفري قال لها فنفري إذن أدل على أن أواف الوداء يسقط عن
الحالة وفي الحديث أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أمر أن يكون أسر عهدهم للبيت إلا أنه قفف عن المرأة الحالة ومن ترى تواديبا من هذه الواديبات الشبعة فإنه يجبره بدن ومن ترى تسمنة من
سنة الحدي فإنه لا شيء أعليه فإذا راجعنا إلى تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه طاف طواف الافاضح في صبيحة يوم العيد فطاف طواف الوداء عند السهر عندما راجع السهر منهياً بدالك حجه
صلى الله عليه وسلم أحسن كما تعلمون أن الناس في يوم العاد وأنطوه طاف الافاضح فذلك اليوم شق عليهم كريباً فإنه يجب أن يتلعب إلى تلعب إلى عشر أو يجب أن يجب أن يتلعب إلى عشر أو يجب أن
يتلعب إلى عشر أو تلعب إلى عشر أو يجب أن يتلعب إلى عشر فلا مان عندها في هذه الحالة أنه يكتب بطواف الافاضح في آسر الأمر عن طواف الوداء سيطوف طوافاً واحداً يمويه للافاضح نعم وإنه
يتلعب إلى عشر أو يجب أن يتلعب إلى عشر وإنه يتلعب إلى عشر أو يجب أن يتلعب إلى عشر أو يجب أن يتلعب إلى عشر يجب أن يتلعب إلى عشر أو يجب أن يتلعب إلى عشر على أنبسين ما ذا يقال
الامتحاري الله جل وعلا أمرنا أن نبتج بنبيه صلى الله عليه وسلم و النبي صلى الله عليه وسلم لم يطفل على طهاره ناعه دعنه أنه طاف على غير طهاره و لذلك كان يصلي بعد طواف ركع طواف بر
الصلاة تشترف لها الطهارة و في حديث موقوفا على بن عبدال صحيح الإسناد وله حكم الرهي أنه قال طواه بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه الطواه بالبيت صلاة يعني أنه يشترت له الطهارة لأن
الصلاة يشترت له الطهارة والله جل وعلا أو النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عايش لما خاص إفعلي ما يفعل الحاج قايرا لا تطوفي بالبيت حتى تطوري حتى تطوري إفعلي ما يفعل الحاج منه لحرام
والوقوف يعرضا والمزدلذا ورمي الجمال لكن الطوافك يشرت له الطاره قايرا لا تطوفي بالبيت حتى تطوري ولما حاضر صحية قال أحابسةنا هي أدل على أن الحاير إذا حاضرت قبل طواف لفاضح أنها تنحبس
حتى تطور وتغتسل فتطوف فهذا هو الفقم الشرعي أنها لا تطوف وهي حاية فإذا كانت تضر للسفر والسفر اليوم هم السفر الماضي الذي كان على الإبيل كان استغرق أشهر من المسافات البعيدة ولا يمكن
المراهل قام في مكة هناك رخص لها من رخص من العلمة لأن تتوظل وتجعل على المخرى شيئا حاضرا وتطوف لجل الغرورة لكن اليوم ليس لامر كذلك اليوم تسهرت الأسفار جو وبر وبحر فإذا كان بالإمكان
أن تشاهد وإذا طهرت يأتي بها وليها وتطوف فإنه لا لا لها أن تشاهد أما أن تطوف ويحاية فهذا لا يجوز ولا وفت فيه من أفتح فإنها تنتظر حتى تطور ثم تطوف وإن ساهرت أبل ذلك وتعهدت لأن ترجع
إذا طهرت ويأتي بها وليها وتطوف طور الإفاضة والرجوع اليوم سهل يصير لها ذلك وإلا فإنها تنتظر لأنها حجت عليها أن تكمل حجة ومن اكمال الحجة وإنها تنتظر لأنها تطوف طواف الإفاضة نعم هذا
معرصة في الشديد نسمع من يحاول من باب إفعله الحرج أنها تستدفل كما قلون وتطوف ويحاية العادة وإذا أراد أن يخب مره بعض العلماء قل لك تدبح شاتاً إذا أرادنا أن ننزل القولة والصلاة
والصلاة والحرج على طواف الحايم أو قار حابساتنا هي أو كذلك قال صلى الله عليه وسلم غيراً لا تطوف للأيت حتى تطور إذا نفعل والحرج محصوراً في الوقت الذي قاله فيه الرسول صلى الله عليه
وسلم وفي اليوم وفي اليوم الذي قاله فيه في الوقت وفي الحالة التي قالها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تعد إلى غيرها عم مواضعه وتحميل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمد إفعل
ولا حرجها بفي أعمال يوم العيد إذا قدم بعضها على بعض الرمي مثلاً رمى قبل أن يطوف أو طاف قبل أن يرمي أو حلق راشه قبل أن يطوف أو قبل أن يرمي ترفيذ أن يرمي الجمار أولاً وإذا قدم بعضها
على بعض في هذا اليوم فلا حرج يعلن ما يعلن الله من ذلك ما نتقول لها أولاً متعبين لا أمهس من تعبين بي؟
نقول أن استلام الحجر وتقبيله سنة بسنة للطواف وليس واجبي فإن تمكن من استلامه وتقبيله بدون حرج أو بدون فعل محضور لأن بعضهم يزاح من نساء يحصل فيتنا وإذا كان يطوفي أقصى المطار من بعيذ
أو في الدور الثامي أو في الصدح فإنه يشير إليه إشاره واتكفي والحمد لله فتقبيل الحجر والستلامه سنة إذا أمكنت وتكفي إليه إشاره ولو من بعيد كلها الحصات عند المقروم بعض الناس يعني يحاول
أن يتسكل بالمطار وسل عنده ولو ولو ولو وضيخ آناسته طائفين وكذا هذه لا تكون صلاة هل تكون مبارغة وأحتجاز للمطار والطائفين فالصلاة طواف تجوز وإذا كان يتسكل بالمطار هلا حقول هل معنا
دهنيا وعقبيا وقلبيا