محاضرات في العقيدة والدعوة-044-أهمية العقيدة الصحيحة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
43:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان حياصل الدين العقيدة الصحيحة نبنية على الكتاب والسنة حياصل الدين واساسه فإذا صحة العقيدة وسلمت أننا يفسدها
أو ينبقصها فإن بقية الدين تمبني عليها أما إذا اختلت العقيدة فإنه لا فاعدت من الأعمال ولا يستقيم الدين إلا بالعقيدة الصحيحة المبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما
سار عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من لائمة والدعات لله عز وجل وما يبدأوا به الرسول دعوتهم تصحيح العقيدة فهول ما يقول الرسول لقومه يا قوم يعبد الله ما لكم من إله
وغيره ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين لما بعثه الله عز وجل يدعو إلى الله أول ما بدأ به تصحيح العقيدة فكان يدعو الناس إلى إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك
عبادة ما سواء من الأصنام والأسجار والأحجار والأحيا والأموات وغير ذلك من المخلوقين وبقى في مكة ثلاثة عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله وإلى تصحيح العقيدة قبل أن تفرض عليه الصلاة
والزكاة والسيام والحج مما يدل على أن هذه الأعمال لا تصحو إلا إذا بنيت على عقيدة صحيحة وهي إفراد الله جل وعلا بالعبادة ترك عبادة ما سواء لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق مناجله قال
تعالى وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون وقال صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد أي عبدوه ولا يشرك به شيء حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيء فالخلل في العقيدة إذا
كان يناقضها فإنه لا يغفر قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به أما الذنوب التي دون الشرك وإن كانت كبائر فإنها حرية أن يغفرها الله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك ما دون
الشرك لمن يشاء وكان يتعلمها الإنسان كما جاءت في القرآن وفي السنة وكما درج عليها سلف هذه الأمة بأنه إذا كان يجه للعقيدة قد يقع فيما يخالفها خصوصا كثيرا من الناس يمارسون أشياء تخل
بالعقيدة قد تفسدها وتغطيلها وقد تنقصها فإذا كان لا يعرف العقيدة الصحيحة ولم يتعلم فإنه حري أن يقع في الخلل في عقيدته وهو لا يدري مجاراتا لما يفعله بعض الناس أو إتباعا لدعات الغلال
الذين يدعون الناس إلى إفساد عقيدته كما قالت عالى الذين كفروا أولياءهم الطاوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ولا يكاسحاب النار من فيها خالق يخرجونهم من النور إلى العقيدة الصحيحة
والهداية إلى الظلمات إلى الشرك إلى البدع إلى المحدثات إلى الخرافات ويظلمات العياد بالله فهذا فيه تحذير للمسلم من أن تختل عقيدته وهو لا يشعر أو أن يثق بدعات الغلال قد قال صلى الله
عليه وسلم أخوف ما أخاف على أمة الأئمة المظلين وما أكثرهم لا كثراهم الله من هنا يتبين أنه يجب على المسلمان يعتاني بعقيدته وأن يتعلمها لمصادرها الصحيحة والحمد لله قد قلفت مؤلفات
مطولة ومختصرة في شرح العقيدة وبيانها ويمتوفرها فما على المسلم أن لا أن يطرأ أهل الكتب المفيدة لموضوع العقيدة حتى استقيم عليها ويحذر من ما يبادها ويفسدها فهناك نعم هناك ممارسات
ومارسها كثير من الناس وقد يتسمون بالإسلام ويقتصفون بالعلم أيضا ومارسون عشية فخالف العقيدة الأكبر ولا صر الشرك الأكبر مثل دعاء غير الله من الأولياء والصالحين والموتى وغير ذلك لأن
الدعاء هو العبادة دعاء هو العبادة يعني هو أعظم أنواع العبادة لأنه يتضمن العبادة من الخضوع والافتقار إلى الله والعلم بأنه لا ينفع ولا يظر إلا الله توقل على الله والرجوع إلى الله
فالدعاء يتضمن كل هذه الأمور مع الله أحدى قال سبحانه قال ربكم ادعوني استجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيد خلون جهنما داخلي قال تعال فدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
وكثير من الناس من يدعو غير الله في المهمات والملمات والشداية يدعو وينادي ويستغييف بغير الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم من يتنبه لهذا الأمر فإنه خطير جدا من الناس من ينبح لغير الله
للتقرب إلى المخلوق إلى العموات إلى الأظرحة ينبح لغير الله ويشرك بالله الشركة الأكبر لأن التقرب بالذبيحة إنما يكون لله عز وجل لا يتقرب بذلك إلى غير الله والإن صلاة ونسك ومحياية
ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين والنسك هو الذبيحة قال تعال فصل لربك وانحر فجافة جعل أن نسك قرين للصلاة وجعل النحر وهو الذبيح قرين للصلاة كما لا يصلي
لغير الله كذلك لا يدبح لغير الله بعض الناس يدبح لغير الله يدبح للأموات يدبح لهم من أجل الشفاء والعلاج كما يزين لهم شياطين الإنس والجن يدبحون لغير الله عز وجل وفي السنة لعن الله من
دبح لغير الله كما في حديث علي رب الله عنه فأششلك الأكبر هذا يبطل العقيد من أساسها وذلك بأن يصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من دعاء أو ذبح أو نظر أو غير ذلك وما أكثر ما
تقع هذه الأمور عند الأضرحة الموجودة في كثير من بلاد المسلمين ربما يقتر الجاهل بالالك لاسيما وأنه يرغب ويقال له يحصل للكلاه ويحصل للكلاه فينبح لغير الله وينظر لغير الله ويقول هذا من
باب التوسل بالصالحين وكذلك من ما يخل بالعقيدة الشرك الأصغر وكذلك يقوال الظاهرة مثل الحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم أن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرف قال عليه الصلاة
والسلام لا تحلف بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو اليسمت الحلف بغير الله شرك لكنه شرك أصغر إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به كما يعظم الله عز وجل فإنه يكون شركة أكثر وهذا من ما يجري
على كثير من الألسنة الحلف بغير الله والنبي يحلف بالنبي يحلف الكعبة يحلف بالأمانة هذا شرك شركه قد يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب ما يكون في نية الحالف وواقع وكثير من من لا يعرفون
حقيقة التوحيد فهي الحلف بغير الله عز وجل ومن ذلك ما يكون في القلوب من الريع الريع في الأعمال لأن يودع العبد العبادة صورتها أنها لله وهو يراء بها الناس ليمدحوه أو ليثن عليه أو غير
ذلك من المقاصد هذا ليه والعياد بالله وقد قال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخبف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الخفي الشرك الخفي والشرك الخفي
هو الريع لأنه في القلب لا يعلمه إلا الله يقوم الرجل فيصل فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه يرى فيهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون فالريع وخطير قد خافه النبي صلى الله عليه
وسلم على أصحابه لأن كل إنسان يحب الثناء ويحب المادح ويحب المظهر الحسن ربما يحمله ذلك على الريها في العبادات كونه يتجمل بجسد الثياب واللباس والطيب والمظهر الحسن هذا مطلوب مطلوب جمال
الهيئة والمظهر أما كونه يتجمل بالعمال عند الناس وهو لا يريد وجه الله وإنما يريد الناس هذا هو المصيبة الكبرى أخوه ما يخاف عليكم الشرك الخفي إلا وما هو يا رسول الله قال الرياء سمي
الرياء لأنه من الرؤية يريد أن يراه الناس وكذلك السمعة السمعة مثل الرياء وهو أن يحب أن يسمعه الناس يسمعون الدعاء أو يسمعون أقواله التي ظاهرها أنها طيبة وذكر لله وهو يريد أن يمدحونه
ويقولون يذكر الله كثير الذكر فلان فلان يطلب العلم يعلم العلم فلان يفعل كذا وكذا يجمل صوته بالقراءة من أجل أن يمدحه الناس كل هذا من نوع الرياء من السمعة هذا من السمعة ومن راء الله
به لأن الجزاء من جنس العمل ومن سمعه سمع الله به وأول من يدخل النار يوم القيامة فلان رجل آتاه الله علما فعلمه لكن علمه رياء لم يعلمه لياجل الله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول الله له
ما عملت فيقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمت فيقول الله له كذبت ولكنك تعلمت العلم وعلمت ليقاله وعالم وقد قيل ثم يسحب به ثم يؤمر به يسحب إلى النار والعياج بالله والثاني رجل آتاه الله
مالا كثيرا أجعل يتصدق ولا يترك مجالا من مجالاة الخير إلا وأخرج فيه من المان لكنه يريد المده لا يريد سواب الله هذا يتابه يوم القيامة فيقول له ماذا عملت بمالك ويقول يا ربي ما تركت
بابا تحب أن ينفق فيه إلا انفقت فيه يقول الله له كذبت ولكنك فعالت ليقاله وجوات وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار والعياج بالله والثالث والثالث رجل جاهد في سبيل الله قاتل الكفار
وأبلى في قتال الكفار لكنه لا يريد وجه الله وإنما يريد يقاله وشجاع وجريه فيه تابه يوم القيامة يقول الله ماذا عملت فيقول يا ربي جاهدت فيك حتى قتلت استشهد جاهدت فيك حتى قتلت وفي نيتها
الناس يندحونه يقاله وجريه يقول الله لو كذبت ولكنك قاتلت ليقاله وجري وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار هذا هو الريى يا عباد الله النحذر يدخل الريى أعمالنا ولكن ثق من الإنسان بشر
فقد ياتيه الشيطان ويوسوس له حب الثنى وحب المده أيه تظاهر بالعبادة ليمدهه الناس وهو أصله لا يريد الريى أصله بدأ العمل لا يريد الريى لكن جاءه الشيطان في أثناء العمل وأغراه بحب المده
والثنى فدخل في قلبه شيء من ذلك فهذا وستعاد من الشيطان ترك الريى هو أصل لخلاص لله العمل إنه لا يضرب وأما إن استمر معه الريى فإن عمله يضطل يعني الريى يضطل العمل يعنيه لم يقصد به وجه
الله سبحانه وتعالى والله إنه ما يقبل ما أريد به وجهه فهذا من ما يخلوا بالعقيدة وديخفى على بعض الناس هناك أشياء يمارسوها الناس وهي تخلوا بالعقيدة مثل الزهاب للسحرة والكوهان لياجل
العلاج عندهم والتداوي عندهم بحكمة أنه أصيب بالمرض فيريد يعالج هذا المرض لا حرج عليه بالعلاج قال صلى الله عليه وسلم تداوى يا عباد الله ولا تداوى بحرام لكن إذا تعالج بالأمور المباحة
فلا لهم عليه قال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائم فلا أنزل له دواءا علمه من علمه وجهه لا من جهه لا لو عليه ذات داوى بالدواء الذي أنزله الله سبحانه من الأدوية المباحة والرقية
الشرعية والأدعية لا لو عليه في ذلك هذا سبب من الأسباب المباحة أما لو أنه أراد أن يتعالج بأمر المحرم فهذا لا يزوز أن يتعالج بالزبح لغير الله عند الكوهان والسحرة أن يتعالج بالطلاسم
أن يتعالج بالأمور الشيطانية من أجل الشفاء فهذا تداوى بأعوى من الحرام وهو الشرق ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا أو عرافا صدقه بما يقول قد كفر بما أنزل على محمد صلى الله
عليه وسلم رواه هل السنة ورواه مسلم في صحيحة من أتا كاهنا لم تقبل لو صلاة أربعين يوما رجوز الذهاب إلى الكوهان من أجل العلاج أو من أجل سقالهم عن المغيبات أو عن مستقبله ماذا يكون متى
يتزوج متى يسافر متى متى إذاب إلى الكوهان أنا شرق بالله عزوجه فهذا لم يتوقل على الله ولم يؤمن بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى كذلك قد يصاب الإنسان بالسحر والسحر مرض الخطيل
وإنه بي صلى الله عليه وسلم قد سحر عليه الصلاة و السلام على يد اليهودي ولكن علاجه إنما هو بالأمور المباحة علاجه بالرقية السرعية علاجه بلادويا المباحة ما أنزل الله دار الله أنزل له
دواءاً كفر بالله ويفساد للعقيدة قال صلى الله عليه وسلم ليس منه من تكهن أو تكوهن له أو تطير أو تطيير له أو سحر أو سحر له لا يجد الذهاب للسحر بحال من الأحوال وعملهم كفر بالله ولكن
الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر تعليم السحر وتعلموا إنما نحن فتنة وما يعلمان من أحد فيقول إنما نحن فتنة فلا تكفر أدل على أن السحر كفر تعلمه وتعليمه وفتنة فتنة فتنة فتنة وعوده
بالقرآن بالإخلاص والمعودتين فشفاه الله عز وجل هذا هو طريق العلاج من السحر السحر يعالج بالقرآن بالأدويا بالأدويا المباحة ولا يجوز إنه يذابين السحر ليتعالج عندهم فكيف يعالج المرض
البدني بالمرض العقدي والعياد بالله؟
كيف يعالج مرضه بدنه بمرض قلبه؟
هذا من الانتكاس؟
آله أن يتوكل على الله ولا يقنط من رحمة الله وأن الشفاة بيد الله وأن الفرج قريب يحسن الظن بالله مع فعل الأسباب المباحة وطريب مجيب ولا يأس ولا يقنط لكن يحافظ على عقيدته أكثر من ما
يحافظ على حياته وعلى بدنه فإنه إذا فسدت عقيدة خسر الدنيا والآخرة وظل ظلالا مبينة يجب التنبه لياله قدالك من ما يخلب العقيده التطير وهو التشاء بالأشياء التشاء بالطيور التشاء بالأشخاص
التشاء بالدواب والبطاع هل هو التطير؟
ويدل على الله في العقيده لأن المؤمن يتوكل على الله ويعتمد على الله ولا يتطير قال صلى الله عليه وسلم "الطيرة شرك" قال ابن مسعود ربي الله عنه وما مننا إلا يعني يقع في نفس الإنسان بشر
فقد إذا رأى شيئا يقره وأن يتشاء به ماذا يعمل عليه أن يتوكل على الله ولا يترده الطيرة عن شغلة لا ترده الطيرة عن شغلة بل يتوكل على الله عز وجل وفي الحديث مردته الطيرة فقد أشرك فعلي
أن ينظي ويتوكل على الله كذلك استعمل الدعاء ولا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك اللهم لا ياتي بالحسناتي إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك أبها ذا
تزول عنه يزول عنه التطير بإذن الله مردته الطيرة عن شأنه فقد أشرك أما من لم ترده توقل على الله ودعى بهذه الأدرية أينا لا تضره كذلك من الشرك أيضا أقول لو لله وأنت لو لله وأنت ما شاء
الله وشئت وما أشبه ذلك لو لا فلان ما حصل كذا لو ما حصلت على الوظيفة لو لا فلان ثاننا حاصل على الوظيفة هو اللي ردن آلة من الشرك لا صحب من الشرك في الألفاض فعال المسلم يتجنب كلمة لو
هذه قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعند الله ولا تعجزا فإن أصابك شي فلا تقول لو أنت وأنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل ما شاء الله ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن
لو تفتحوا عمل الشيطان عليك أن تتجنب كلمة لو وأنت توقل على الله سبحانه وأن تعلم إن الله لو قدر لك هذا الشي لحصل ولما لم يقدره لم يحصل قال صلى الله عليه وسلم وعلم أن الناس لو اجتمعوا
على أن ينفعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي أدكتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشي لم يضروك إلا بشي أدكتبه الله عليك وما أصابك لم يكل يخطيك وما أخطأك لم يكل يصيبك فعلى المسلم أن يعلق
قلبه بالله عز وجل وما أصابه من خير فمن الله وما أصابه من ما يكره فهو أيضا من الله لكن بسبب دنوبة وما أصابك من سيئة ومن نفسك وما أصابتكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم علي أن يحاسب نفسه
ويتوب الى الله هذه أمور ينبغي للمسلم يراعيها كذلك من ما يخلّب العقيدة التبرّك بالآثار تبرّك بالآثار والأششار اعتقاد البركة في هذه الأشياء البركة من الله سبحانه وتعالى وتنالوا من
الله لا يتبرّك بآثار الصالحين والأماكن التي حلّ فيها أحد من الأنبياء ومن الصالحين فإنها بقاع أو مباني ليس عندها نفع ولا ضرح وإنما هذا بيد الله والبركة من الله جل وعلى فلا يتبرّك
بالأسجل إلا ما جعله الله مباركاً وكذلك الطواه بالبيت العتيق والصلاة عند البيت العتيق والدعاء إن الله جعله مباركاً فإن الله في هذه البقاع والهي أمكنه من الله لا من المكان ولا من
الكعبة ولا من الحجر الأسود ولا من المقام إبراهيم وإنما هذه أمكنه للعبادة والذي ينزل البركة والخير هو الله جل وعلى يعتقد أن الخير من الله لا من البقاع ولا من الأشجار ولا من الأحجار
ولا من المباني وإنما هو من الله وإذا أمره الله أن يعبده في مكان معين فإنه يلهب ويعبد الله في مثل المسد الحرام والمسد النبوي والمسد الأبصى هذه أمكنه للعبادة من صلى فيها أو يعتكف
فيها فإن الله جل وعلى يضاعف له صلاته ويبارك له في أعماله أما هي إنها ليس عندها مخلوقات ولهذا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين بعد فتح مكة كان معه ناس من الصحابة حديث
عهد بالإسلام أسلم قريبا ولم يتعلم العقيدة تماما يمروا على قوم عندهم شجرة قوم من المشركين عندهم شجرة يتبركون بها يعكفون عندها وينطون بها أسلحتهم يعني يعلقونها بها للتبروا قالوا يا
رسول الله إجعل لنا ذات أنواع فما لهم ذات أنواع سمون شجرتهم ذات أنواع فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواع فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب من هذه المقالة وعريه
ذلك في وجه عليه الصلاة والسلام المقالة الله أكبر الله أكبر الله أكبر إجلالا لله سبحانه وتعالى إنها السنة يعني التقليد قلتم والذي نفسي بيده كما قالت منواع إسرائيلة لموسى إجعل لنا
إلها لأن بني إسرائيل لما أن جاهم الله من البحر وأغرق عدوهم جاوزنا ببني إسرائيل البحر أتوا على قوم يعكفون على أصنام الله يعكفون على أصنام الله يتبركون بها فمن جهلهم قالوا لموسى عليه
السلام إجعل لنا إلها كما لهم آله فهو فضلكم على العالمين وإذ أن جيناكم من آله في العون يسومونكم سؤال عذاب لآخر الآيات فاتبرك بالأشجار والأحجار هذا من أمر الجاهلية وقال له الله
مباركا وامر بأن يُعبد الله فيه فهذا له حكم آخر لكن مع الاعتقات بأنه لا ينفع ولا يضر إنما الظار والنافع هو الله ولهذا لما استلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحجر الأسود وقبله اقتداء
بالنبي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله عنه إلا أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك مثل مثل اقتداء ما هي بتبرك فان تحين ما تقبل
الحجر أو تستلمه أو تشير إليه إنما تقتد بن بي صلى الله عليه وسلم لا أنك تطلب من الحجر الباركة أو النفع إنما هو مشعر من مشاعر الله سبحانه وتعالى فالعقيدة مهمة جداً وينبغ العناية بها
وينبغ تجنب كل ما يخل بها ولا يغتر الإنسان بما يفعله الناس أو ما يفتيبه بعض الناس لا يغتر بهذا بل عليه أن يتبع الحق ويصحح عقيدته ويهتم بها وهي مصدر الخير وهي الصلاة بالله عز وجل
الله جل وعلى أمرى أن لا يدعى إلاه أمرى أن لا يطاع إلاه سبحانه وتعالى أمرى أن لا يذبح إلاه أمرى أن لا يندر إلاه لا يسجد إلاه لا يصل إلاه لا يتؤدأ أي عبادة من نوع العبادة إلا لله
أقول إن صلاتي ونسكي ومحياية ومماكي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ولا أيرى الله يا بغي رباً وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الله عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى
ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون وفق الله الجميع لما يحبه وير الله صلى الله عليه وسلم على نفسه