محاضرات في العقيدة والدعوة-047-تأصيل الانتماء والمواطنة الشرعية|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي مغتبط ومسرور من هذا اللقاء المبارك مع إخواني لتواصي بالحق وهذا واجب على الجميع فهي فرصة عظيمة فنشكر الله سبحانه وتعالى ثم نشكر زارة الشعون الاسلامية ومعالي وكيل الوزارة الشعون المساجد وجميع من سوب هذه الوزارة القائمين على هالى أن نرفق الهام نسأل الله لنا ولهم التوهيق والإعانة لما فيه الخير والصلاح أيها الإخوة محاضرة بعنوان تأصيل الإنتما والمواطنة الشرعية فالإنتما هو الإنتساب وهذا كما جاء في قوله يتعالى منحسن وقولا من من دعاء إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين المسلم أنتسب إلى الإسلام ويصرح للك إنني من المسلمين وقال أني أول المسلمين فهذا هو رأس الإنتساب وأفضله وأما الإنتساب إلى البلد والقبيلة والوزرة إذا لم يكن على وجه الافتخار هلا باس به وأما معنى المواطنة أي حسن التعامل مع من يشاركهم السكنة في البلد الناس الحقيقة لا بد لهم من الاجتماع ورورة إنسانية الاجتماع ورورة لبن البشر فلا يمكن للفردا يعيش وحده لا بد أن يعيش مع بني جنسي للأنس لما بينهم والاتعاون على مسالحهم دينية والدنيوية فيحتاج إلى أن يحسن التعامل مع مواطنية مناجل الألفة تعاون التعارف تعالف ولهذا قال الإنسان مدني بالطبع لا يمكن أن يعيش وحده والاجتماع في خير فإذا كان هذا الإجتماع على حق وعلى الإسلام والملة فهذا أمر الله جل وعلى به في محكم فتابه قال " ألو أعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلوا فما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم الإجتماع رحمة والفرقة عذاب وأما حب الوطن فهو قضية طبيعية الإنسان يحب وطنه حب طبيعيا وطنه الذي نشأ فيه ودرج على أرضه حب ويحن إله حتى ولو بعود عنه ولها لا يقول الشاعر وكم من منزل في الأرض يا ألفه الفتاة وحنينه أبداً لأول منزل فهو لا يلام على هذا إلا إذا قدم حب وطنه على طاعة الله عزيه جل إن الله جل وعلى قال قل إن كان أباءكم أبناءكم وإخوانكم وأزواجكم عاشيرتكم وأموال نكترفتموها مساكن ترغونها حب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله وتربصوا حتى ياتي الله بأمره إن الذين توفاهم الملائكة الظالمي عنهسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنام السلعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعةً فتهاجروا فيها فولائك مأواهم جهنم وساءت مصير فإذا اقتلى منه دينه أن يترك وطنه فرارا بدينه وليأجل الجياد في سبيل الله هذا أمر مطلوب منه ويقدموا ما يحبه الله على ما تحبه نفسه ومن ذلك وطنه إنه يتركه لله عز وجل أو يتركه وطنه ويغادره طلبا للرزق وليس في ذلك ملامة عليه فالنسان لا يفارق وطنه إلا إذا أخرج منه ظلما أو خرج منه اختياراً لطلب الرزق ظلموا وأخرجوا من ديارهم ووعدهم بالنصر قال تعالى ولا ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا يقول ربنا الله ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض له الدمة صوامع وبيع وصلوات والذين ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف وناوا عن الممكن ورزية على غيرهم وليهذا قدم الله المهاجرين في الذكري والثناء على الأنصار رضي الله عن الجميع لأن المهاجرين تركوا أوطانهم وديارهم فراراً بدينهم مطاعة لله والرسولة وجهاداً في سبيلة وفي القرآن الكريم آيات كثيرة في شأن الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق بل يجلدينهم إذن محبة الوطن حبة طبيعية وقد تكون محبة دينية إذا كان الوطن من الحرمين الشريفين مكة والمدينة ولهذا لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وهاجر إلى المدينة وقف والتفتى إلى مكة عليه الصلاة والسلام وقال والله إنك لأحب البلاد ولولا أن قومك أخرجون منك ما أخرجتوا فمحبة مكة والمدينة هذه محبة دينية فوق المحبة الطبيعية أما بقية الوطن فمحبة طبيعية لا يولام علي الإنسان إلا إذا قدم محبةها على ما يحبه الله ورسوله وللوطن بلد الإسلام لها حق على المواطن لها حق على المواطن والساكن فيها من ذلك أن الله أوجب عليه أن يدافع عنها من أرادها بسوء فإلا حصرة البلد حاصرها العدو حصرة البلد والوطن من العدو وجب على كل من يستطيع الجهاد والدفاع أن يجاهد دفاعا عن وطنه وعن محاربه وعن حرمات المسلمين ومتلكات المسلمين فرضعين على كل مسلم يستطيع الدفاعا بلده إذا حصرت وهو يستطيع الدفاعا عنها ولا يستسلم وهو يقدر على المدافع يقص ما يمكن وكذلك يجب على كل مسلم أن يخافظ على مرافق بلده ولا يعتد عليها مرافق العامة التي هي من مصالح البلد واهله يحترمها ولا يعتد عليها ولا يؤذي المسلمين فيها ويدافع عن مرافق البلد العامة كالمراعي ومحل الاحتطاب وغير ذلك من ما يحتاجه البلد أن يعتد عليه أحد لأن البلد بحاجه لذلك وكذلك جاء النهي من الرسول صلى الله عليه وسلم للذين جاء النهي للذين يدنسون مرافق البلد هوا يضائقون المسلمين فيها قال صلى الله عليه وسلم اتقوا لاعينين قالوا ومن لاعينان يا رسول الله طريق الناس وضلهم طريق الناس وضلهم شوارع البلد طرقات البلد يجب أن تصان وأن لا يجعل فيها العراقيل التي تؤذي المارة التي تؤذي المارة الذين يدون المؤمنين والمؤمنات بغير مكتسب فقد احتملوا بهتانا وإثمى مبينة وقال صلى الله عليه وسلم اتقوا الملاعين الثلاث البرازه الموارد قارعة الطريق والظل والموارد المراد بها موارد موارد المياه لا تطلع فيها العراقيل او الانجاس او القادرات تعقل الناس من ورود الماء او ورود البهائم كالانهار والسواق والابار والقدران وغير ذلك هل ما الذي يريده الناس يجب ان يصان ان تصان جوانبه من ان يوضع فيها ما يمنع الناس او يؤذيهم او يعرقلهم او يقدر ذلك عليهم فإنما فعل ذلك فهو ملعون تقول ملاعين يعني التي توجب اللعنة على من اعتدى عليها ولأن الناس يلعنونه إذا آذاهم فيها موارد قارعة الطريق هي الجادة المسلوكة التي يتطرقه الناس لا يجوز لأحد ان يضع فيها ما يعرقل السير ويؤذي الماره بل انه جاء الشرع وجعل ثمقيتها من شعب الإيمان والله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وادناها إيماطة الأذى عن الطريق والذي ينحى الأذى عن الطريق عن طريق المسلمين له أجر عظيم وثواب جزيل ولو الشجرة او شيء يعرق للسير لا يجوز الإنسان أن يضع وإذا وضعه غيره فإنه ينبغ له أن يزيله يحصل على الأجر العظيم في زالة الأذى عن المسلمين في طرقاتهم وظل الذي يستغل به الناس من الشجر والحداق مرافق التي يتنفس فيها أهل البلد تريحون فيها ويستغلون بها الشيارها هذا لا يجوز لأحد أن يقدره عليهم أن يوسخه عليهم أن يغيره لأنه من صالح المسلمين فالذي يتعرض للظل النافع هذا متعرض للعنة في حين النوتثير من الناس هداهم الله إذا جاءوا إلى ظل والسخوه وخلفوا فيه المخلفات وغير ذلك ويوسخونه أيضاً بالنجاسات بحيث إذا رحل من المكان إذا هو قد تركه لا يصلح لمن يأتي بعده وليس هذا من خصال المسلمين مفروض أنه إذا انتفع بالظل ورتفق به أن يذكر إخوانه فهنا يحتاجون إلى هذا الظل فلا يترك فيه وسخا ولا يترك فيه مخلفات ولا يترك فيه ما تعطله أو ينقص انتفاع به على أخر فهذا واجب على المسلمين أن يحترم مرافق البلد ويحافظ عليها وينموها فكيف بالذين يدمرون مرافق البلد تدميراً ويهدونها هداً بيالمتفجرات وإن ذلك حتى المساجد لم تسلم منه يكون فيها القنابل ويقتلون الناس في مساجدهم ويودمروا مبانيها ومرافقها ويدعون أن هذا من الجهاد في سبيل الله وأنهم مجاهدون ولا حول ولا قوة إلا بالله العليه العظيم فهيجب التنبه لها لو تنبيه من يجهل هذا الحكم ويغرر به ويرقى في باله أن هذا من الجهاد وأن فيه فضيلة إحيان أنه من التدمير الله لا يحب المفسدين هذا من الإفساد في الأرض الله لا يحب المفسدين فضلاً عن ما يحصل من قتل الأجرياء قتل النفوس التي حرم الله قتلها إلا بحاجة فهم يرتكبون جراء بل قد يقتلون أمهسهم فجرون أمهسهم ويقولون هذا شهادة كيف يكون قاتل نفسه شهيداً والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن قاتل نفسه في النار الله جل وعلا قال ولا تقتلوا أمهسكم إن الله كان بكم رحيمة عدوان وظلمة فسوف نصله نارة وكان ذلك على الله يسيرى وفي الحديث الصحيح أن من قتل نفسه بسمه في يده تحسه في نار جهنم قتل نفسه بحديده حديدته في يده يجأ بها نفسه في نار جهنم ومن تردى من جبل فقتل نفسه تردى في جهنم والعياذ بالله فقاتل نفسه تكبل لكبيرة كيف يقول إنه شهيد مستوجب للنار كيف يقول إنه في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في النار والله إنما جعل الشهادة بالقاتل في سبيله يقتل قتلوا ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمهاته ولا تقول لمن يقتلوا في سبيل الله أمهاته ومتوعد بالنار ولا حول ولا قوة إلا بالله ولما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية والرجل شجاع والرجل يقاتل كلا وكلا أي لالك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ومارفع في هذا إلى قول الله وقول رسول صلى الله عليه وسلم لا إلى قول المخرفين والظالين والمخرفين الذين يغسلون أدمغة الناس ويرطونهم هذه الأفكار الخبيه تدميرهم لمصالح البلد ولمرافق البلد أجد لم تسلم منه أي نهوم والجهاد في سبيل الله إذا كان من بال في الطريق أو تحت شجرة يستظل بها الناس قد استوجب اللعنة فكيف بالذي يدمر المرافق تدمير على من فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله وما هؤلاء يتوبون إلى الله عز وجل ويعرف من هو صديقهم من عدوهم ويتعلم العلم النافع الذي يهديهم به الله إلى صراطه المستقيم ولا يتلقوا معلوماتهم عن أناس مظلين حسن المواطنة يكون بكف الأذأ عن جيرانك وعن مواطنيك وبذل الندأ والمساعدة والإعانة لهم على مصالحهم وحسن التعامل معهم في البيعي والشراء والمعاملات وحسن المعاشرة والصداقه معهم إذا كانوا من المسلمين إنهم إخوانك وحتى إذا كان المواطن من الكفار فإنه ودخل في بلاد المسلمين بموافقه من ولي الأمر أو حتى من بعض يفراد المسلمين لمصلحة وليس فيها مظر على أحد فإنها يفسن إليه مادن في بلاد المسلمين حتى يخرج منها لأن دين الإسلام دين الوفاء قال تعالى وين أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون وكذلك المعاهد وكذلك الدبل ماسيون الذين يتون برسائل ومهمات وكذلك التاجر الذي يأتي لبيع تجارة هولي تسويق أمواله بإذن من ولي الأمر فهذا أيضا لا يمسس بسوء حتى يخرج لأنه في كفالة المسلمين وفي ذمة المسلمين فلا يزود لأحد أن نعتد عليه وقد قال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا بالوالدين إحسانة وبذي القربة واليتام والمساكين والجارذ القربة والجاري الجنوب الصاحب بالجمب وبن السبيل فجعل الجوار له حق من الحقوق العشرة الملكورة في هذه الآية وقد قال صلى الله عليه وسلم الجيران ثلاثة جار له ثلاثة حقوق وهو الجار القريب المسلم له حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام وجار له حقان وهو الجار المسلم غير القريب له حق الإسلام وحق الجوار وهو الجار غير المسلم له حق الجوار فهذا الدليل على أن الكافر إذا كان جارا لك فإنك تحسن ولي له حق الجوار ولا تؤذيه هذا من المواطنة الشرعية التي أمر الله جل وعلى بها وكذلك لا يجوز الاعتداء على إذا من دخل فيك ذالة ولي الأمر أو أحد من المسلمين فإنه يجب أن يحترم دمه وماله حرمة حتى يخرج من بلد المسلمين والله جل وعلى قال ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المسلم ونفس المعاهد والمسامن فهي نفس حرم الله قتلها بدليل أن الله أوجب في قتل المعاهد الكافر ما أوجب خطأاً ما أوجبه في قتل المسلم ومن قتل مؤمن خطأاً هتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلى قوله تعالى وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق هدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله كان الله عليما حكيما ومن أوجب في قتل الكافر المعاهد خطأاً ما أوجبه في قتل المسلم من الدية والكفارة أما من قتل المعاهد متعمداً فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وأن ريحة لا يوجد من مسيرة سبعين سنة أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالذي دخل بلاد المسلمين بإذن من ولي الأمر أو من خويل له الإذن فإنه يكتسب حرمة النفس وحرمة المال ولا يؤذى حتى يخرج من بلد المسلمين فهذا من المواطنة الشرعية حتى ولو كان المواطن كافراً له حق الإقامة في بلد المسلمين له ما داماً مقيماً فيها فلهو حق المواطنة الشرعية فهذه أمور يجب على المسلمين أن يعرفوها يجب أيضاً تعمير البلاد يجب المشاركة في تعمير البلاد وإصلاح مرتفقاتها وهذا من الحسان للمسلمين والله يكتفى بما تبدله الدولة خصوصاً إذا كانت الدولة قليلة ذات اليد فإن المسلمين يشاركون في تعمير مرافق البلاد في مساجدها في مدارسها في شاركون في هذا فهذا من المواطنة الصالحة والتعاون على البلد والتقوى وفيه أجر عظيم أي والخوة وإما يعمر البلاد ويصونها طاعة الله ورسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن هذا من ما يعمر البلاد ويصونها قال تعالى ومعروف ونهي عن المنكر ولله عاقبة الأمور فهذا من ما يعمر البلاد الطاعة والعبادة إحسان فيما بين العباد وبين الله وإحسان فيما بين العباد بعضهم مع بعض هذا من ما تعمر به أبطان المسلمين ومن ما يدمر البلاد والعياد بالله الظلم فإن الظلم يدمر البلاد العامرة بأنواع الظلم وكائي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم آخرتها وإلي المصير كائي من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معقله أصر مشيد أفا لم يسير في الأرض وتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا فتلك مسهكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً وكننا نحن الوارثين فالبلاد يتدمرها المعاصي والذنوب دمرها الكهر والشرك بالله عز وجل فهيجب علينا أن نعمر بلادنا بطاعة الله ويعمر البلاد وهو يصلاحه للبلاد ولا تفسدو في الأرض بعد يصلاحها فهذه كلمات مختصرة أظن الوقت لا يتسع ليكشر منها وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لصالح القول والعمل ويرزقنا وإياكم العلم النافع شكرا الله لشيخنا والدنا صاحل معالي فضل الشيخ صالح بنفوزان وفوزان على هذه الكلمات وهذه التوجيهات الرائعة ونفع الله بعلمه وعمله سوف أتعاملوا معها حسب أولوية ورودها إلى المنصة سؤال الأول مع للشيخ من الدكتور أكرن بن يوسف القواسمي الأسدر المساعد بجامعة القصيم يقول كيف الرد على معما أن مصطلح المواطنة نشأة وتطور في الغرب نتيجة الصراع مع الكنيسة فهو من مفرزات العلمانية بدليل أن مصطلح المواطنة لم يريد في القرآن والسنة فالمسلمون لهم مواطنتهم بموجب الشريعة وهم لهم مواطنتهم بموجب معهم عليهم من دينهم ومن عاداتهم وتقاليدهم فارقوا بين هالة وهالة في فرق بين الولى والبرى و بين المواطنة المواطنة من المعامة من التعامل الدنيوي المواطنة من التعامل الدنيوي مواطنة دنيوي لكن لا تحبهم في قلبك بل تبغيظهم ولا يمنع هذا أن تعاملهم بالحسان كما قال تعالى ولا يجري منكم شنعان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا وأقربوا للتقوة نعم يجب أن نقف ضدها ضد الانحرافات كل بحسب ما يستطيع كل بحسب استطاعته ولا يجوز لنا أن نرضى عنها أو أن نتركها أو أن نقرها بل ننكرها وندافعها بحسب الاستطاعة مع كل واحد قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم مونكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبي قلبه إلا ميستطع مرأى منكم مونكرا فليغيره يغيره بيده فإن لم يستطع فبي لسانه فإن لم يستطع فبي قلبه وذلك أضعه الإيمان يجب أن تنكر المونكر توجيهات والتوجيهات السيئة بحسب ما تستطيع ولا ترضا بها ولا تسكت عنها وانت تقدر على بيانها ولا تسكت عنها وانت تقدر على إزالتها نعم الحقيقة في بعض الأسرة تكون خارجة عن موضوع المحاضرة وموضوع الدورة ولكن سأتجاوز هنا لسؤال من الأخ عبدالله تويجري لعل الشيخ يعطينا إجابة فيه لأهمية يقول الأخ عبدالله عزيز فضيلة الشيخ انتشر عندنا بكثرة تأخير صلاة الفجر حتى قبيل طلوع الشمس بربع ساعة وكذلك العصر يؤخرونها ساعة توقيتوا الصلاوات مضبوط بالحساب الذي يوزع على المساجد ويكون بواسطة شؤون المساجد كما هو معلوم فيتمشى على موجبة ولا يتأخر المسجد عن المساجد الاخر وكان لي المسلمون جميعا ولا يتأخر منهم أحد يحصل الاختلاف بين المسلمين هذا أمر لا يجوز الاختلاف إذا سمعت المساجد الاخرى قد قيمت فيها الصلاة تقيم الصلاة فالظهر والعصر والفجر وكل أوقات الصلاة ولا يجوز الشدود والمخالف والاختلاف لا سيما في أمر العبادات فإن هذا مدعات الاختلاف القلوب مدعات للتفرق وهذا ما يريده أعداءنا فهذا من الفقه والحكمة تأخير المقال عن المقامية فضلة الشيخ وعلى طلبة العلم وكل من عنده استطاعها نبين لأن لا يتغلغل هذا الفكر في أبناء المسلمين ونترك المجال للمخربين يغسلون أدمغت شبابنا وأولادنا ونحن مكتوه العيدي يجب التنبه لها المساجد وفي غيرها أكرم أيضاً لو سألنا أخر يقول ما هو رأيكم بكتاب الوطنية في التشريع الإسلامي للباحث بدر ابن علي عبد القادر إن كنتم اتطلعتم عليه فضل الشيخ اللهم اطلع عليه ولا يقدر حكم عليه وانا لما اطلع عليه نه لا خبدايز بن سليمان التويجر يسأل ويقول هل عدم نصح المحدثين وإقرارهم أو السكوة عنهم يستحق لعنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعنى الله من آواء من أواه يعني منع الوصول إليه منع من وجب عليه حد شرعي كهد القصاص حد السرقة حد القتل فالذي يؤويه ويمنع من إقامة العدل فيه هالملعون لعنى الله من آواء محدثة ويجب تعاون على تنفيذ حكام الله عز وجل وتنفيذ حدوده لأنها رحمة للمسلمين وتطهير للمجتمع وعمارة للأرض لحد يقاموا كما في الحديث لحد يقاموا في الأرض خير لها من أن تمطر 40 صباحا فالحدود من رحمة الله بالمسلمين ولا يجد ليحدى أن يعترضها ولا أن يشفع فيها إذا بلغت الحدود السلطان فلعنى الله الشافعة والمشفعة ولما أراد أسامة بن زيد حب الرسول صلى الله عليه وسلم وابن حبه أراد أن يشفع في امرأة وجب عليها حد السرقة قطع يدها وجاء أهلها إلى أسامة يطلبون منه الشفاعة عند الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم واجب على من عنده علم أن يتكلم وأن يكتب وأن ينكر صلى الله عليه وسلم واجب على من عنده علم أن يتكلم وأن يكتب وأن ينكر فكأن المفجر نفسه يقول أنا لا أفعل ذلك إلا لمصلحة وهي الجهاد في سبيل الله ومحاربة طواغية الأرض وأن رسول صلى الله عليه وسلم حدد ذلك بالإنتحار قصد نسأل الله سلامة والعافية يا أخي هل هؤلاء ينفذون جرائمهم في بلاد المسلمين أو في بلاد الكفار الكفار ربما أنهم الذين دربوهم على هذه الأمة إنما يعملون هذه الأعمال في بلاد المسلمين يخربون ويقتلون ويروعون في بلاد المسلمين فكيف يكون هذا من الجهاد في سبيل الله هذا من الجهاد في سبيل الشيطان تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات التدنيس بل قد تصل إلى الهدم الواجب عظيم في هذا المسجد الأقصى جمع مساجد المسلمين لكن المسجد الأقصى هو أحد المساجد الثلاثة التي يشدوا إليها الرحال وهو مساجد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب على المسلمين أن يدافع عنه لكل ما أوتوا حتى يخلصوا يجب على المسلمين عموما لا على فرد من الأفراد فقط كلهم بحسب استطاعته ومقدرته ولو بالبيان والتوضيح ولو الاتصال بالمسؤولين وولات الأمور حثهم على العمل على تخليص المسجد الأقصى فيجتهد المسلم حسب ما يستطيع من إنكار هذا المنكر العظيم ومطالبة تخليص المسجد الأقصى من أيدي اليهود ولن يخلص المسجد الأقصى إلا المسلمون أبداً لن يخلصه إلا المسلمون الصارقون كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما يكون في آخر الزمان وأن المسلمين ينتصرون انتصرون على اليهود ويقتلونهم شر قتله حتى إن أحدهم لو اختف خلف الحجر والشجر فإن الحجر والشجر ينادي يا مسلم هذا اليهودي خلفه تعال فاقتله فالفرج قادم إن شاء الله والفرج قريب والله جل وعلى لن يضيع المسجد الأقصى لن يضيعه أبداً ولا يخفى عليه أعمال هؤلاء الأرجاس لا يخفى عليه ذلك ولكنه سبحانه واخرهم إلى أجل مسماً ولا يتكون إلا بولي أمر لأنه لا جماعة إلا بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعه فهذا شيء ضروري ما يكفي أن المسلمين اجتمعون بدون قيادة مسلمة توجهه ومترشدهم ولذلك مبايعة ولي الأمر أمر غروري والصحابة لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشتغلوا في تجهيزه تجهيز جنازة حتى بايعوا الخليفة بايعوا ببكن الصديق رضي الله عنه ولما بايعوا اتجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليه ودفنه نعم ناه شكلنا أن الشبهات خطيرة جدا أعظمها والعياد بالله فتنة الشبهات في العقيدة هذه أخطر ثم فتنة الشهوات بالمحرمات ويطعمها وغير ذلك ولا أقوال ولا فعال المحرمة كل هذا من أعظم الخطر على المسلمين والشباب بخاصة يجب أن يوخذ بايدهم وأن يربوا يربوا على الخير وعلى الإسلام وعلى الطاعة وعلى البعد عن الشهوات المحرمة يربوا في البيوت على أيدي الوالدين يربوا في المدارس على أيدي المدرسين يربوا قبل المدارس في المساجد على أيدي الأئمة والخطبة يربوا على يد المجتمع ككل يجب العناية بشباب المسلمين وهل لا يتركوا لمروج التخريب ومروج الشهوات والشبهات نعم هل هم عذاب غير مفهوم السؤال من الضمير يعود إلى من لكن لا يقصد أهل الغلو هل هم عذاب أو رحمة دنيوية أو أخروية سؤال غير واضح هل الغلو ليس رحمة إنما هم عذاب شقة على أمهسهم وعلى المسلمين ليس رحمة نعم هل خوارد أم الذين يخرجون عن طاعة وليأمر المسلمين يشقون عصى الطاعة ويقاتلون المسلمين ويكفرون المسلم بالمعصية التي دون الشرك الكبيرة التي دون الشرك يكفرون وبها يجمعون بين جريمتين جريمة التكفير بالكبائر التي دون الشرك وجريمة شق عصى الطاعة وتفريق الجماعة وجريمة ثالثة وهي قتل المسلمين أخبر صلى الله عليه وسلم أن الخوارد يقاتلون أهل الإسلام ويقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثام تسلطهم على المسلمين وعلى مجتمعات المسلمين وأول من قاتلهم أمير المؤمنين علي بنوابي طالب رضي الله عنه ثم توالى من بعده الخلفاء وأولات الأمور في قتالهم إلا أنه مع الأسف هناك لا يزال من يتعاطف معهم بحجة وجود مخالفات من بعض المسؤولين ما هو توجي فضلتكم ويقاموا الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما يكون من الأولات مخالفات قالوا يا رسول الله أفلا نو نابيدهم قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ولا يجوز الخروج عليهم وأن شق عصى الطاعة بسبب ما يحصل منهم من القصور والتقصير ما لم يخرجوا عن الإسلام لأن في البقاء على طاعتهم مجمع الكلمة مصالح وفي الخروج عليهم مفاسد أكبر من الصبر عليهم ولا شكى أن ندر على المفسداتين بارتكاب أدناهما أن هذا قائد الشرعي افتكاب خف الضررين لدفع عليه على الضرر ومعاصيه مع ضررها على أنفسهم وانا