محاضرات في العقيدة والدعوة-049-توجيهات لطالب العلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
47:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان الذي فضل العلم العاملين على غيرهم فقال سبحانه وتعالى هل هل يستو الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتبثر
أولو الألبات قال سبحانه يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات الله بما تعملون خبيب وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد سفضل القمر مكان في اتاب الله من
مدحة الله يكاد بها ذو العلم فوقسها يسمو فوقسها يسمو اي يرتده يقول ولست بمحسن فضله ولست بمحسن فضله وإن ذكرته فلست بمحسن فضله إن ذكرته فعن احصائه فقد كل عن احصائهم نظم والنثر ولست
بمحسن فضله إن ذكرته فقد كل عن احصائه نثر والنظم وكم في كتاب الله من مدحة الله يكاد بها ذو العلم فوقسها يسمو فهو يوم كانت عظيمة عند الله سبحانه وتعالى وقد علم هادم وميزه على
الملائكة الكرام بما علمه الله على الملائكة الكرام حتى عمرهم بك سدود له سدودة حية وتكريم والله سبحانه وتعالى جعل العلمة ورثة الاندية كما صحه في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أنه قال والعلم ورثة الاندية وإن الاندية لم ورث دينارا ولا برهما وإنما ورث العلم كما اخذه اخذ بحظ واتب وقال صلى الله عليه وسلم في الدين فالعلم بيزة عظيمة يمنوا الله بها على من يشاء
من عباده ولذلك فانه يجب الجد في طلبه والبحث عنه اينما كان وقد صحه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه وقال ومن سلك طريقا يلتمث فيه علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن
العالم اختفر له كل شيء حتى الشيطان في البحر وإن الملائكة اتواع ودنيحتها لطالب العلم رضا لنا يفنح ولا حديث ولا اتار بعد الآيات القرآنية في فضل كئيرة جدا لما يدل على شرف العلم وشرف
العلم بين الناس ومن ثم يتأكد الجد في طلب العلم والعلم لا يخذ بالتمنى وإنما يخذ بالجد في طلبه الشاعي في تحصيله بعد فوق الله سبحانه وتعالى ولها لطال تعالى وما كان المؤمنون لينفر كافه
فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة لي تفقعوا في الجين والينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم فحس على النفير في طلب العلم والنفير هو الذهاب والشفر في طلب العلم أين ما وجد ولها لكان السلف
الصالح يرحلون في طلب العلم يوم لا يجدون سيارات ولا طائرات ولا مرات ولا حتى ولا حتى بأحيوانات يسافرون عليها وإنما يسافرون على أرجلهم ويتعرضون للأختار ويقطعون المهامها والقفار في طلب
العلم ويرحلون في طلبه أين ما ذكر لهم يكل بلد ورحلاتهم في طلب العلم مشهورة معروفة وهذا كليم الله موسى عليه السلام لما يفرى الله له أنه نافع عبد من عباده آتاه رحمة من عنده وعلمه علما
ليس عند موسى عليه السلام رحل موسى في طلب العلم إلى هذا العبد من عباده الله يتعلم منهم ويذقال موسى لا أبرحوا حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمغي حقوبه يعني ثنين طويلة فخرج نبي الله عليه
الصلاة والسلام يبحث عن هذا العالم مع ما آثاه الله من العلم والحي والمنزل وكلام الله سبحانه وتعالى لكن العلم ليس لو حد مهما تعلمت فإنك لا تحيط بالعلم العلم جدني علما فالعلم ليس له
حد الله جل وعالى يقول وناه تيت من العلم إلا قليلا إنما العلم فبحر جاخر فخذ من كل قول أحسنه فحل موسى عليه السلام حتى وجد ذلك العبد العالم من عباد الله وقصتهم مذكورة في القرآن في
صورة الكهف وما لقيه موسى في سفره وترحاله من التعب وذلك في سبيل طلب العلم وعبد الله دون مسود يقول لو أعلم لو أعلم أن أحد مني أعلم بفتاد الله فبلوه الإدل وسافرت إليه فهذا من ما يدل
على همية طلب العلم ومن ما يؤكد على الإسلمين الذين عندهم لست طاعة لطلب العلم أن يجده في طلبه وتحصيله لأنه هو حيات القلوب ونور البصائر وهو الدال على الله سبحانه وتعالى والله جل وعالى
يقول وفوق كل العلم علينا والإنسان لا يحيط بالعلم فإن كان فإن كان قد علم ناحلة من نواح العلم فهناك نواح كهيره إذا علم فلن من فنون العلم فهناك فنون كهيره فطالب العلم لا يشعر فهناك
فطالب العلم فطالب الدنيا لا يشبع من الدنيا ولا يتحيه ما يعرف ما يحصل عليه من السروة بل لا يجال يطلب المال والسروة بل دائما يجد في طلب العلم وإذا بلغه أن عحدا عنده علم ليس عند ذلك
الطالب شعى إليه وسافر إليه ولياد صحب الحديث أن صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر من المدينة إلى مصر لرواية حديث واحد عند صحابي في مصر
ثم لطم راحلته وعاد أدراجه إلى المدينة ما يدل على اهتمام السلف الصالح لطلب العلم فهذا لما محمد رحل الى اليمن وإلى وإلى المشرق وإلى إلاد بعيدة لرواية الحديث وهذا غيره من العلم إذا
قرأتم في سيرهم وتراجمهم ترون العجب العجاب من سعهم في طلب العلم ورحلتهم فيه وأقرب شيء لنا سيرة الإمام محمد بن عبد الوهاف رحمه الله الإمام المجدد الذي لا تزال آذار دعوه فإنه لم يبقى
في بلده ولم يكتفي بما عند علماء بلده بل إنه أقل العلم عنهم ثم سافر إلى مسكة العراف ثم أراد السفر إلى الشام لكنا ولم يتمكن وفي كل ذلك يأخذ عن العلمة وينسف من الكتب التي يظهر بها
آدمها من أمثلت رحلات أولاد العلم إلى مشاهقهم أينما أدركوه فهذا من ما يدل على الهفمان بطلب العلم والعناية بتحصيله عن آهلة تحصيل العلم عن آهل العلم ولا يكفي أن الإنسان يطرى في الكتب
أو لقلذ الصفحات أو يستمع إلى لا شرطة لا يكفي هذا وليس هذا هو طلب العلم هذا نعم فيه فائدة في فيد الإنسان لكنه ليس هو الطلب المقصود العلم لا يُخذ الله بالتلقى عن آهل العلم وهذا من
آجاء طلب العلم أنه يأخذ العلم عن العلماء ولا يأخذه عن الكتب ولا شرطة ولا يأخذه عن طريق الشهب بدون فهم ودون تفكه يقول أحفظ أحفظ الصحيحين وأحفظ السنة وأحفظ نعم الشهب هذا شيء طيب لكنه
لا يكفي وإنما تصبح كنسخة من نسخة الكتب إذا حثوثها ولا متفهم معنا فإنك تصبح مثل الكتاب أو مثل الشريط شوء لا بد أن تعرف معاني ما أنزل الله على رسوله وخدود ما أنزل الله على رسوله وذلك
لا يكون إلا عن آهل العلم وعن آهل الفهم والفق ليدلوك على أسرار عليه النصوص التي تحفظها ويبينوا لفافقها ومعانيها وأيضا النصوص تحتاج إلى عناية برجاع بعضها إلى بعض والجمع بين أطرافها
وعن الحديث الذي يطييده هناك حديث أو آية مجملة هناك ما يفصلها ويبينها وفي القدال البحث الأثاني ربما يكون هذا الحديث له علا أو علا في سنده ربما يكون صحيحا لاتنه شال يانه مخالف لناه
أصح منه علوم دقيقة الكتاب والسنة وهالي لا يميزها إلا أهل العلم والبصير قال تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب لنه آيات مهكمات هون أم الكتاب واخره متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيب
يتبعون ما تشابه عنه يفدون طرفا من النصوص المجملة ويترخون النصوص المفسرى لها والمبينة لها هذا يفضي إلى الزيب في القلوب لأنه لا يخمراد الله سبحانه وتعالى من هذه النصوص وما هلفت
الخوارج الذي مثل هذا أنه يفتد اللون بالمتشابه من فتاب الله ويتركون المخكم يانهم لا يعلمون واخدوا العلم عن بعضهم لمن هم مثلهم في الجهل ولا التعالم فضلوا وأصبحوا نفسة على الأمه في
تاريخ الإسلام ولا يرى على المسلمون يعانون منهم بسبب بصورهم في فهم كلام الله كلام رسوله صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يرجعوا إلى أهل العلم إلى الراسفين في العلم الذين يردون المتشابه
إلى المخكم والراسفون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا كل المخكم والمتشابه كل من كلام الله فيردون المتشابه المجمل المطلاق المنسوه يردونه إلى المخكم فيه تبيّن المقصود منه لا
كما فهمه أهل الجيب وإنما كلام الله يفسر بعضه بعضه وحديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفسر بعضه بعضه لكنها لا يحتاج لبصرة ويحتاج لردوع لا أهل الخبر واهل العلم الذين يميزون بين
المخكم والمتشابه يردون المتشابه إلى المخكم ويفسرون كلام الله بعوه ببعوه ويفسرونه بسنة رسول الله وكلانك السنة بعوها ببعوه ويردون بعوها إلى ذاق ولا يغربون كلام الله أو كلام رسول بعوه
ببعوه كما يفعلوا واهل الجيب واهل الجهة وهذا يحتاج إلى ردوع إلى العلمة وتعلم على يجيب وهذا من عذاب طالب العلم أنه لا يستقل بنفسه وبفهمه بل يرجع إلى من هو أعلم منه وافقه منه فيستفيد
منه وكلالك من عذاب طالب العلم تلمل عليه فهذا موسى عليه السلام لما لقيا الخبر قال له هل أتبعك يهرب عليه عرفه مع انه رسوم الله وكليم الله والخبر لما لقيا قال أنت موسى قال نعم قال أنت
موسى بني إسرائي قال نعم ومع هذا قال له موسى هل أتبعك على أن تعلنني توفم موسى يقول على أن تعلنني لما علمت رشدة يعرض عليه عرفه ويطلب منها نتفضل عليه يعني يتعلم عليه أو يأخذ عنه هذا
العلم الذي عنده هل أتبعك على أن تعلنني لما علمت رشدة قال له حظر أنك لن تستطيع معي صبر اليوم طالب العلم يحتاج إلى صبر وعدم عجلة وهذا ملادات طالب العلم يصبت ولا يستعجن مع معلمه إنك
لن تستطيع معي صبر وكيف تصبب على ما لم تحطي الخبر ما لقال موسى قال ستجدني إن شاء الله صابرا ستجدني صادرا يجد فرد المشيئة إلى الله سبحانه وتعالى لأن الإنسان لا يذكر نفسه لا يذكر
الإنسان نفسه بل يستعند الله ويرد الأمر إلى الله ستجدني إن شاء الله صادرا لأنه جاء يسمد من فلا يأسي ما لم يخالف ما لم يأس الله عز وجل أنه إذا أصلا الله فلطاعت لمخلوق في ما صيت
الغالب فلعلى طالب العلم أن يحضع لأوامر معلمه أن يحضع لها ما دامة أمنها في سبيل طالب العلم ولا يفرض رأيا على المعلم وإنما يفضع لأمره ولا عطيلة أمره فكاننا ما لكره الله سبحانه وتعالى
من مسيرة موسى عليه السلام مع مع الخبر
ثم بينما كان موسى والخضر جالي خين عند السفينة جاء طاهر فغط من قاره في البحر غط من قاره في البحر ثم رفع قال الخضر لموسى يا موسى نعلم وعلم كفي علم الله إلا كما أخل هذا الطائر من
البحر.
هل نتأديد أن أنه طالب العلم لا يفرد علمه تحصيله مهما بلد.
فإنه لا يفرد ولا يظن لله بلد شيء من العلم.
وكل ما شعر طالب العلم أن علمه قليل فإنه يتع في طالب العلم.
لكن إذا شعر أنه صارعا وأنه متبهران.
وأن غيره لا يفهم مثل فإنه فينا إذن يضيع.
ويجل.
وفي الفتمة من قال أنا عالم فهو جاهل.
الإنسان دائما بحاجة إلى إلى طلب العلم.
والمجيد.
ولهذا نبينا صلى الله عليه وسلم أمره الله.
فقال له وقل ربي جدني علمه.
فهذا من طالب العلم.
من عداد طالب العلم.
أنه لا يشعر أنه بلها غاية تكفيه من العلم.
بل يرى نفسه دائما بحاجة إلى العلم.
وبحاجة إلى التزود.
أما إذا أعجب بنفسه.
وعجب بعلم وظن عنه أحدا لا يبلغ مبلغه.
فإنه وحين إذن فإنه وحين إذن يكون جاهلا.
بقيمة العلم جاهلا بشفرة العلم.
وقد يحرم بسبب ذلك.
بسبب العجاب بنفسه.
يحرم من التزود.
ويحرم من التعلم.
ويقف عند حده الذي بلوا ولم يبلغ الأشياء يسير.
ولهذا يقوله.
العلم إلا عطيته فلك عطاك بعضه.
ما يعطيت العلم كله.
وإنما يعقيته بعضه.
وهذا البعض يختلف.
قد يكون يسيرا.
قد يكون كثيرا.
قد يكون متوسطا.
لكن على كل حال هو قليل.
النسبة لعلم الله سبحانه وتعالى.
وبالنسبة لما عنجل الله على رسوله.
صلى الله عليه وسلم.
فعلى طالب العلم أن يصل في طلب العلم.
والله يفجر.
ويواصل الطلب.
ولا يقف عند حد مهما يمكنه التزود.
ولها لا يقوله.
ولها لا يقوله الشاعر.
اطلق بالعلم ولا تفجره.
فآفة الطالب ان يفجره.
اما ترى الحبل بتكراره.
الصهرة الصناق قد اشرى.
فالعلم طالب العلم اذا استاف عليه.
الاستاف عليه طلب العلم.
او استافك عليه مسألة.
من المشاهد.
فلا يأسف.
ويتركها.
بل يحال ويخاول.
حتى يفهمها.
ولو افضل ذلك منه جهجا وافضل وقتا فانه في سبيل الله.
ولا شك أن طالب العلم لا حصل على المسألة بعدما شقه فانها تكون اشبت في ذهن.
اما لو حصل المسألة بسهولة فانها تلهب بسرعة.
اله شيء معروف ومجرد فعلى طالب العلم انه يصبر.
ولا يأس اذا لم تفهم المسألة اليوم تفهمها من الغد او بعد الغد او بالسنع القادمة.
فلا يأس من حصل هذه المسألة التي صعبة عليه.
فو هذا الفن.
هذا الفن الذي صعبة عليه.
ويروى ان ان تحت طلبة العلم صعبة عليه علم النهو.
لان علم النهو صعب في اول الامر.
صعب في اول الامر.
وعلم الفرائر صعب استاجل صبر واحتاجل الى تأني.
صعبة عليه علم النهو.
وكاد اي يأس.
هدين ما هو جالس ونفتشل.
وإذا ب.
فمعادت وحملت الحبة هو صاحب.
ثم تسكف.
ثم ترجعو تحملها.
في النهاية ظهرت للنملة.
ظهرت على جدار.
ومعها حملها.
فحين الان تذكر قال هذه النملة صبرت وحاولت.
وتعبت حتى ادركت مطروبها.
افلا اصدر وحاول فحاول حاول حتى صارى من ايامة هذا الفن.
التصارى من ايامة هذا الفن.
فالعلم وانما يوخذ الصبر والجلد.
ومطمامينا.
وعدم الياس.
كذلك من اداق طلب العلم ات تأكد مع المعلومة.
مع المعلومة.
إذا جلت إليه.
الله جل وعلا أدب الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
فقال يا ايها الذين آمنوا لا تقدم بين يدي الله ورسوله.
تقول الله إلا الله سميع عليم.
يا ايها الذين آمنوا لا ترفعوا وصواتكم فوق صوت النبي.
ولا تجهروا له بالخطب.
وكذلك المعلم.
يعني العلم ورفت الانبي.
فعليك ان تتأدد معهم.
وتهبع ل.
وتهبع لهم خضوعة محتاج.
وخضوعة قالب عند معلم.
هذا جبريل عليه السلام جاء الى صلى الله عليه وسلم بحظرة أسحابة.
دخل عليهم.
فرأوا رجلاً اشكل عليهم.
رجل شديد بياغ السياس.
شديد سواد الشعب.
لا يرى عليه اثر السفر.
ولا يعرفه منه احد.
فيفقنا.
لا اؤمن عن المدينة.
فيعرفونه.
ولا عليه اثر السفر.
حتى يقولون ان حتى يقولوا ان هذا جاء من بعيد.
اشكل عليهم.
جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم.
هم ينظرون الى.
وا اسمد رقبتيه الى رقبتي النبي صلى الله عليه وسلم.
ووضع يديه على فخ لي.
تأدباً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال يا محمد اخبرني.
هو يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم.
اخبرني عن الاسلام.
فالرسول الله عليه وسلم اجابه.
قال اخبرني عن.
لما اجابه قال فدف.
فعجب.
قالوا كيف يسألوا ثم يصدق? هل دليل علم انه يعلم كيف جاء يسأل.
حجبنا لها.
يسألوا ويصدقون.
ثم قال اخبرني عن الامان.
اخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن الامان باركاني.
قال فدف.
اخبرني عن الاحسان.
اخبره صلى الله عليه وسلم عن الاحسان.
قال اخبرني عن الساعة.
قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها.
بيعلم من الساعة.
يعني علم الساعة هند الله جل وعنه.
لا يعلمها ملف المقرب ولا نبي مرسة.
وهذا فيه تعديب لطالب العلم.
انه لا يسأل عن شيء.
لا يسأل عن شيء خارج نفاق العلم.
او يفترض ات اله.
يفترض ات اله.
ليست استطاعة المعلمة نجيب عليها.
او لا يناسب السؤال عنها.
لا يناسب السؤال عن الساعة.
يعني علم الله.
قال ما المسؤول عنها? بيعلم من الساعة.
الى ان استكمل المهمة التي جاء من اجلها ثم اخرج.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اثدرون ما للساعة.
قال الله ورسوله اعلى.
قال انه جيبريل.
ات يعلمكم دينكم.
يعلمكم دينكم.
بهذه الطريقة.
طريقة الادب.
طريقة العرض.
طريقة المسترحد.
معانه عالم.
لكن جاء بصورة المسترحد.
ليعلمهم كيف يقلبون العلم.
وكيف يتأدبون مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
وهذا يسريع على كل متعلم مع معلمه.
اقتداء بجيبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم.
فانت اذا احتقرت المعلم تصر من علمه.
كل من احتقر معلمه فانه يصر من علمه.
اما اذا تواضعت له وتادبت معه فانك تستفيد من علمه.
هذا من اداب طالب العلمه.
ان يتادب مع معلمه.
وان يحترمه.
وان يرى انه بحاجه الى علمه.
وان لا وان لا يفهم معلمه بالأسئلة التي تخرج عن نطاق الموضوع الذي يدرسه على معلمه.
تكون أسئلةه معصورة في الفن من الذي هو يريد يفهمه على معلمه.
ولا يشتت فهم المعلم او ذهن المعلم.
يشتته في الاسئلة المفترا وهو الاسئلة البعيدة.
هذا من اداب طالب العلم.
كلالك من اداب طالب العلم.
ان يبدأ بالأسهل فالأسهل.
لا يلهب الى اعلى العلمه.
وانما يبدأ من من المسائل الصغار.
ويتدرج من الى الى المتوسطات.
الى الفضار.
شيئا فشيئا.
وطلب العلم مراحل.
ولا يخذ جملة واحد.
فيبدأ في المختصرات.
اولا.
الفنون.
مختصرات في الفنون.
ما يقول هذه قليلها وهذه.
لا.
هذه هذه مفاتيح.
هذه مفاتيح للعلم.
كل علم له مختصرات.
فتبدأ المختصرات.
في التفسير.
مختصر في الحديث.
مختصر في الفق.
مختصر في علم الفرائط.
مختصر في علم النحو.
مختصر في اصول الفق.
مختصر في مصطلح الحديث.
وهذه المختصرات العلم يؤلف هذه المختصرات.
وعن خبرة.
يريدون منها ان الطالب يترقى شيئا فشيئا في العلم.
الله جل وعلا يقول وليس البر ينتهى البيوت من ظهورها ولكن البر من افتقى وات البيوت من ابوابها.
هذه ابواب طلب العلم.
انت ما تدخل البيت من الصطح.
انت ما تدخله من الداحة.
حيالك العلم.
لا تدخله من فروعه.
وانما تدخله من اصوله.
لا تحتقل هذه المختصرات.
فان فيها مفاتيح للعلوم.
تترطى منها شيئا فشيئا.
وهذا يحتاج لصبر.
الناس يقول اين هذا? جالسنا احفظ المختصر
ثم اللي بعده ثم اللي بعده.
هل ما هي الطريقة التعلم? لازم ان تأخذ العلم مرحلة مرحلة مع الصبر والانتغار والاتقان.
يا تأخذ العلم في يوم ليلة وفي سنة.
او حتى خمفيزا.
اللي اين يحتاج الوقت? يحتاج الاصبر.
يحتاج الاتقان وحفظ.
ولا تقول انك فهمت المسألة.
وانتما فهمتها.
حتى تتيقن ان تفهمتها.
وتختبر نفسك كده.
متسأل عما اشفل عليك.
ولا تتجاول ولا تتجاول مسأله الا وقبئ في انت.
حتى تبني عليها بناء صحيحا.
بمعلومات.
هذه بعوى اداف قالب العلم.
الذي يريد ان يطول العلم بالطريقة اما الذي يريد ان يأخذ العلم جميعا دفعة واحدة من اراده كل فرقه كل بلشت من اراد الشيء كل فانه يفرم منه كل.
اما اذا افده شيئا وشيئا فهلي يوم به ان نبقنا.
لكن اخذ العلم شيئا وشيئا احتاج الاصبر.
احتاج الاصبر.
يحتاج الى تعني اتروي في الامور تفبذ.
فالعلم لا شك لانه ان تعلم العلم شق ولكن المشقه كما قال الشاعر اما ان طلب العلا شهر اللياني فعليك هذا الصبر و الشافع رحمه الله يقول وما لم يلق للا التعلم ساعة تجرع تأسى الجهلي قول
حياته.
قول حياته.
فهذا يجب ان يجب ان اردت العلم يجب ان تصدق.
على التعب على السهر.
على السفر.
على المواصل على الملافرة.
ويلة العلم ما يتيك عفوا او يتيت جهجا فاتيك العلم جهج على طول.
بيوم ليلة تخرج عالم.
تقرد تتاب ولا تفهمه.
وتخرج على الناس على انك عالم تفتي.
تفتي وتتلم في المسائل الصعبة.
وانت لم تتعلم في الحقيقة.
وانما خوي ليليك انك تعلم او انك فهم.
فعلى كل حال.
وطلب العلم شريف.
وطلب العلم.
طريق الى الجنة.
كما قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا الى الجنة.
ومجتمع قوم في بيت مميوت الله.
كذلك.
طلب العلم ينبر ان يكون في المساجد.
او في حصول الدراسية.
وفي شلق الذكر.
ما يكون طلب العلم في الرحلات.
والاستراحات والمحلات الخفية.
طلب العلم يكون علانية.
يكون بمحور من المسلمين.
يكون في بيت الله عز وجل.
مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون في تاب الله.
ويتدارسونه بينهم.
ما معنى يتدارسونه بينهم? يعني يحلون الهواه فقاط لا.
تدارسونه.
الهواه.
ويتدارسون معانا.
ويتبقون في معاني هو مداركه.
يتدارسونه بينهم.
الا نجلت عليهم السكينة.
فشيتهم الرحمة.
حبتهم الملاعب.
هل تريد افضل من هؤلاء افضل من هذه المجايا في بيت من بيوت الله.
يتلوا كتاب الله وتتدارسه لفضه ومعنى.
وتخفوك الملاعكة.
وتنزل عليك السكينة.
ترشات رحمة الله سبحانه وتعالى.
لان فضائل ومجايا.
طلب العلم في بيوت الله عز وجل.
التي اصبح تغلق الآن.
ولا تفتح للو الصلاة فقط.
بينما كانت العصول الاولى منارات علم.
مدارة.
الآن افضلت تغلق.
الا للصلاة فقط.
هي دنيا للصلاة.
لكن دنيا ثاني طلب العلم.
تلقت العلم.
فلو احية المساجد.
خصوصا في ايام العطل.
الى الى الى الى الى الى ايام العطل.
المتاحة.
نظاميا.
وغير نظامي مع العلمان.
وفي بيوت الله عز وجل.
طلب العلم ما يكفي فيه ايام الدراسة.
والفصول الدراسية.
ويخلص لاختبار خلاص.
لا.
ما يكفي هذا.
وتعلم العلم ليس للنجاح.
واخر الشهادة.
وإنما تعلم العلم.
وتحصيل العلم.
والاستفاد منه.
وليس له وقت المخدد.
او زمان المخدد.
فكل ما ظهرت ووجدت مجرفة من مجالس العلم على العلمة.
فانك تنتهذوا.
وتنظم اليه تشهيد منه.
وفق الله الجميع.
لما يحب ويرضى.
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا وإياكم ما ينفعنا.
وينفعنا بما علمنا.
ودعا متقبلا.
وصلى الله وسلم