محاضرات في العقيدة والدعوة-052-حق الله على العباد|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
54:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحضرات الدكتور صالح فوزان فوزان وعلي أن يتقوى بهم ولا لحاجثه إليهم وإنما خلق الخلق ليعبدوه كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوه وهو
ليس بحاجث إلى عبادتهم وإنما هم المحتاجون إلى عبادة الله فهم المحتاجون إلى العبادة من أجل أن تربطهم بالله عز وجل ومن أجل حاجتهم إلى الله عز وجل فأنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني
الحميد فهم محتاجون إلى الله في الدنيا والآخرة محتاجون إلى جنةه أعفوه ومغفرته محتاجون إليه في كل حالة لا يستغنون عن الله طرفة عينة محتاجون إليه في كشفي غرهم وجلب النفع إليهم محتاجون
إليه في حفظه من ما يكرهون وما داموا محتاجين إليه فما هي الرابطه والصلاة التي تصلهم بالله من أجل أن يحقق لهم المنافع ويدفع عنهم المضاره؟
ما هي الصلاة؟
ليس هناك صلاة إلا عبادة الله سبحانه وتعالى ولهذا قال بعد هذه الآية ما أريد منهم الرزق إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين قال تعالى فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه واشكروا له إليه
ترجعون فلما كانت هذه العبادة هي الصلاة بينهم وبين الله ويرسطتها يرحمهم الله عز وجل ويرزقهم الله ويكرمهم الله الدنيا والآخرة كانت العبادة إذن هي حق الله على العبادة قال تعالى ذكر في
هذه الآية الكريمة عشرة حقوق ولهذا تسمى هذه الآية عشرة
ثم بحق الوالدين ثم بحق الأقارب ثم بحق اليتامة والمساكين إلى آخر الحقوق وقال سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما
حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرقوا به شيئا وحق العباد على الله فبين صلى الله عليه وسلم حق الله على عبادة وهو أن يعبدوه ولا
يشرقوا به شيئا فلما صلى الله عليه وسلم سمرت هذه العبادة وفائدةها فقال وحق العباد على الله أن لا يعزب من لا يشرقوا به شيئا فسمرت عبادة الله أنها تمنع عذاب الله أنها تمنع عذاب الله
سبحانه وتعالى وتجلب رحمته ومؤمنته ومحبته لعباده فهي الصلة بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى ولهذا كان دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام ودعوة أتباعهم إلى يوم القيامة أنهم أول ما يبدأون
بالدعوة إلى عبادة الله أول ما يبدأون الأمم وأول ما يبدأون الناس أن يطلبوا منهم أن يعبدو الله ولا يشكروا به شيئا فهذا نحن عليه الصلاة والسلام أول الرسل إلهل الأرض يقول لقومه يا قوم
يعبدو الله لا تشكوا به شيئا وإلى مدين أخاه شعيب قال يا قوم يعبدو الله ما لكم من إلهم غيره وهكذا بقية الرسول عليه الصلاة والسلام أول ما يدعون الناس إلى أن يعبدو الله سبحانه وتعالى
وأن يترك عبادة ما سواه من الأصنام وسائر المخلوقات لأن هذا هو حق الله سبحانه وتعالى الذي إذا أدوه فاز للدنيا والأهل فمهما فعل الإنسان ومن القروبات إذا كان في عنده خلل في حق الله
عنده شرك في عبادة الله فمهما عمل من الطاعات فإن عمله يكونها باء منذورة لا فائدة منه لأنه لم يؤسس على أساس صحيح وعقيدة سليمة لأنه لم يؤدي حق الله سبحانه وتعالى إذا وجد على الوجه
الصحيح وهو عبادة الله وحده لا شرك له صحت جميع الأعمال ونجى العبد من النار ودخل الجنة وإن كان عنده تقصير في بعض الأعمال أو عنده بعض المعاصي التي هي دون الشرك إن الله لا يغفر أن يشرك
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما يشرك بالله فقد افترى إزمن عظيم فقد ظل ظلالاً بعيدة إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار وفي الحديث من شاهد
أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاه إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل هذا لأنه حقق وأدى حق الله
سبحانه وتعالى فالله جل وعلى يدخله الجنة على ما عنده من العمل ولو كان عنده بعض النقص أو التقصير في بعض والواجبات التي يدون الشرك فإنه مرجو الله المغفرة مرجو الله الرحمة أما الذي أخل
بحق الله وأشرك بالله الشركة الأكبر كان يدعو غير الله أو يستغيث بغير الله أو يدبح لغير الله أو يصرف أي نوع من أنواع الإبادة لغير الله فهذا لا مطمع له في السعادة ولا طمع له في الجنة
ولا نجاة له من النار محقق إذا مات على الشرك الأكبر محقق أنه من أهل النار ولن يدخل الجنة أبدًا إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتحوا لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى
يلجى الجمل في سم الخياط إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة حرماء يعني منعه منعنباتًا حرم الله عليه الجنة جنة عليه حرام ومأواه النار ليس له مأوى إلا النار لأن النار دار
المشركين دار الكافرين عدة الكافرين لماذا لأنهم لم يؤدوا بحق الله سبحانه وتعالى الذي هو عبادته وحده لا شريك له ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذم إلى اليمن قال له إنك تأتي
قوماً من آهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد فيه قرائه صلى الله عليه وسلم لصاحبه معاذ رضي الله عنه رسم له منهج الدعوة الذي يسير عليه وبدأه بالدعوة إلى التوحيد الذي هو حق الله على عباده
لأن التوحيد هو الأساس وهو القاعدة التي يقوم عليها دين الإسلام ولا تصح الصلاة ولا الزكاة ولا سائر الأعمال إلا بعد تحقق هذا الأصر ولهذا بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الصلاة
والزكاة بعده من ما يدل على أنه ما لم يتحقق هذا الأصر ويقوم هذا الأصر ويوجد وهو حق الله سبحانه وتعالى فإنه لا فائدة من بقية الأعمال مهما أتعب الإنسان نفسه فيه فالتوحيد هو الأصر وهو
الأساس والتوحيد هو السبب في مغفرة الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فلما أن الجنة حرام على المشرك فإن النار
حرام على المواحد فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فالنار حرام على المواحد والجنة حرام على المشرك إنه من يشرك بالله فقد حرم الله ومقواه النار ومال
الظالمين من أنصار إذا كان كذلك أيها الاخوة وكان التوحيد بهذه المنزلة العظيمة وهذا المقام الرفيع فلماذا لا نهتم بالتوحيد لماذا لا نتعلم العقيدة لماذا لا ندرسها ولندرسها لأولادنا
لماذا لا ندعو إليها وننشرها بين الناس هذا التفريط بهذا الأصل ونسيان هذا الأصل والتساهل فيه تساهل بأصل الإسلام ولهذا كان العلماء من دعهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى وقتنا هذا وإلى
ما شاء الله كانوا يهتمون بتدريس العقيدة يدرسونها أولا ثم يدرسونها لأولادهم
ثم يدعون الناس إليها ويبينونها للناس فأنت إذا جئت إلى مجتمع أو إلى جماعة من الناس وعندهم شيء من الشركيات عندهم شيء من عبادة القبور والأظيحة عندهم شيء من أنواع الكفر من السحر من
الشعودة من الكهانة من الأمور التي تنافي العقيدة فيجب عليك أن تبدأ بدعوتهم إلى التوحيد وأن تنكر عليهم هذا الشرك وهذه الكفريات أما أن تدعوهم إلى الأعمال الأخرى أن تدعوهم إلى الصلاة
إلى الزكاة إلى النوافل إلى الطاعات وهم مقيمون على الشرك فهذه دعوة خاطئة لا فائدة منها حتى تبدأ بالأصل وتحقق هذا الأصل عندهم ثم بعد ذلك تتجه إلى إصلاح بقية الأمور ما يكفي أن الإنسان
يقول أنا مسلم أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ما يكفي هذا حتى يحقق هذا الأصل لأن كثيرا من الناس يقول لا إله إلا الله ويشهد أن محمد الرسول الله لكنه يفسد لا لك
بالشرك يقول لا إله إلا الله ثم يقول يا حسين يا عبد القادر يا فلان يا شاذلي يا ينادي الأموات يطلب منهم المدد يطلب منهم الحاجات هذا يكون قد أفسد معنا لا إله إلا الله ولا تنفعه لا إله
إلا الله لأنه كالذي يتوضى ويحدث يقول لا إله إلا الله توضى لكن أحدث هل تبقى يبقى وضوءه بعد الحدث لا فلا إله إلا الله أو شهادة لا إله إلا الله يجرد لفظ يقول باللسان وإنما هي كلمة لها
معنى ولها مدلول فإذا قال لا إله إلا الله تلفض بها فلا بد أن يحقق معنىها وأن يعمل بمقتضها بأن يترك عبادة غير الله عز وجل يترك الشركيات يترك العتقادات الباطلة يترك نواقظ الإسلام حتى
تنفعه لا إله إلا الله وإلا فإنها تكون لفظا لا معنى لها المشركون لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا
على آلهاتكم إن هذا لشيء يرات ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله لو كان المقصود أنهم يتلفضون بها فقط سهل ذلك عليه لكن علموا أن المقصود
أنهم يتركون عبادة الأسلام وأن يقتصروا على عبادة الله وهم لا يريدون ذلك يريدون أن يبقوا على عبادة الأسلام مثل قوم نوح لما قال لهم نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام يا قوم عبد الله ما
لكم من الله ماذا قالوا وقالوا لا تدرن آله تقوم ولا تدرن ودن ولا سواع ولا يغوث ويعوط ونسرة هذه معبداته يقول لا تطيع نوح بأن تفرد الله بالعبادة وتترك عبادة ود وسواع ويعوث ويعوط ونسرة
فهموا أن معنا لا إله إلا الله ترك عبادة ود وسواع ويعوث ويعوط ونسرة لكن المغفلين في هذا الزمان يخقهون هذا المعنى فهم يجمعون بين المتناقظات يقولون لا إله إلا الله ثم يقولون يا المدد
يا الحسيد المدد يا رسول الله المدد يا عبد القادر المدد يا فلان يا فلان ويدبحون عند القبور ويطوفون بالأضرح يطوفون بها كما يطاف بالكعبة رجاء البركة دفع الضرط يقيمون عندها أياما كما
يقيموا الحجاج في منا وعرفات ومزدلها يقيمون عند القبور أياما يتعبدون لها ويدبحون لها كما يدبح المسلمون الهدي في منا أيام الحج هل هؤلاء المسلمون بالله عليكم وهم يقولون لا إله إلا
الله ويكررونها لكنهم لا يفقهن معنى ولا يعملون بمقتظاه وجمع بين المتناقظات والعياد بالله فهم لم يحققوا ولم يؤدوا حق الله على العباد الذي هو عبادته وحده لا شريك له فهذا أمر عظيم الله
عن المشركين قال جل وعلا إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكدرون ويقولون أين لتارك آلهاتنا لشاعر مجنون؟
يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم إذا قيل لهم لا إله إلا الله قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله استنكروا وقالوا أين لتارك آلهاتنا لأن لا إله إلا الله معناها إبطال
عبادة ماس والله فهم فهموا معناها لكنهم لم يقبلوا العمل بمقتظاه أما والله هؤلاء الموجودين الآن وقبل الآن من عباد القبور ومن الصوفية والولات وغيره والله إنهم لا يحمون ما فهمته
المشركون من معنى لا إله إلا الله ولذلك يقولون هذه الكلمة ثم ينقضونها بأفعالهم فهم يجمعون بين أن نطغب لا إله إلا الله وبين عبادة القبور والأضرحة لا يتركونها فهؤلاء لم يحققوا معنى لا
إله إلا الله ما فهم معنىها ولا عمل بمقتظاه إنه مما يجب علينا أيها الإخوة أن نهتم بهذا الأمر أن ندرس معنى لا إله إلا الله ونعلم أنها ليست مجرد الفاض وحروف أو أن الإنسان يتكلم بها من
أجل أجر والثواب الذي يهتب عليها من غير فقه في معنىها ومن غير عمل بمقتظاه وإلا فلو رددها عدد الأنفاس صباحا ومساءا في الأوراد وهو لم يقلع عن عبادة القبور وعبادة الأولي والصالحين
فإنها مجرد الفاض يقولها وإنما يتعب نفسه بغير فائدة لأنه لم يعمل بمقتظاء هذه الكلمة ولم يفقه معنىها لم يتعلم عقيدة التوحيد فالإخلال بالتوحيد ينشع عن أحد أمره ومعرفة ما يضاده من
الشرك والكفر وإما من أجل العناد والاستمرار على عوائد الناس وما كانوا عليه من دين الأب والأجداد من غير اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وجد الناس وجد البلدان وإذان يعبدون هذه الأصنام
وهذه الأغرحة ويقول أنا مثل آباء وأجداد أنا على دين آباء كذلك ما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترهوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإننا على آثارهم مقتدون فهو إما معاند ولكنه لا يعمل
به جريا على العادات والتقاليد الباطلة وإما أنه جاهل لا يدري ما معنى التوحيد ولا ما معنى العقيدة وكل الأمرين الجاهل والعناد كلهما مصدر الشقاء
إذن علينا أيها الإخوة أن نعرف معنى هذه الكلمة لا إله إلا الله معنىها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى هناك معبودات كثيرة لكنها معبودة بالباطل لا يعبد بحق إلا الله وجميع
المعبودات غير الله فإنها معبودة بالباطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل أخ وأن الله هو العلي الكبير فإذا عرفت معنىها معنى لا إله إلا الله تنفي جميع ما عبد من
دون الله وتثبت العبادة لله وحده لا شريك له هذه الكلمة تتكون من نفي وإثبات نفي جميع ما يعبد من دون الله وإبطاله واعتقاد بطلانه ثم إثبات العبادة لله عز وجل هذا معنى ولقد بعثنا في كل
أمة الرسول أن نعبد الله وجتنب الطارود هذا معنى لا إله إلا الله أن نعبد الله هذا معنى إلا الله وجتنب الطارود هذا معنى لا إله إلا الله وجتنب الطارود هذا معنى النفي عبد الله هذا معنى
الإثبات هذا معنى لا إله إلا الله فمن يكفر بالطارود ويؤمن بالله هذا معنى لا إله إلا الله يكفر بالطارود هذا معنى النفي لا إله ويؤمن بالله هذا معنى إلا الله تفسير الكلمة في القرآن
العظيم وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم فإن كان يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فهو لم يكفر بالطارود فلا تنفعه لا إله إلا
الله وكذلك أوله صلى الله عليه وسلم لما سأله أبوه ريره من أسعب الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبها خالصا من قلبها الإخلاص فمعنى لا إله إلا الله
الإخلاص في العبادة والإخلاص معنى ترك عبادة ماس والله ويفراد الله جل وعلا للعبادة وكما سمعتم في الحديث فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتري بذلك وجه الله لم يقتصر على
لا إله إلا الله فلقال يبتري بذلك وجه الله فإن كان يقول لا إله إلا الله وولا يبتري بذلك وجه الله وإنما يقول لا إله إلا الله مجاملة أو نفاق كما يقولها المنافقون فإنها لا تنفعه لأنه
لا يبتري بالتلفض بها وجه الله وإنما يقصد بها غرضا من غراض الدنيا إذا فحق الله سبحانه وتعالى على عباده حق عظيم ولا يمكن أن نفهمه ولا يمكن أن نؤديه على الوجه الصحيح حتى نتعلم معنى
التوحيد ومعنى الشرك حتى نتعلم معنى لا إله إلا الله ونفقه مدلولها ومقتضاها ونستحظر هذا عند النقض بها الإنسان عندما ينقب لا إله إلا الله يجب عليها أن يستحظر معنى وأن يعتقد مدلولها
وأن يصير على نهجها في أمور عبادته دائما وأبدا هذا معنى لا إله إلا الله وحقيقتها ومدلوله ولا يمكن أن تعرف هذا إلا إذا درست كتب العقيدة كتب التوحيد التي أولفت في هذا الشام وتفهمت
معانيها وحققت مدلولها حين إذن تكون من من يعبدون الله على بصيرة وعلى عقيده فإن لم تفهم معنىها ولم تدري مدلولها فإنك تكون من الذين يعبدون الله على جهل وعلى ولاد وما يفقون أكثر من ما
يصيبون كثرا في الناس اليوم تساهل في تعلم التوحيد تعلم العقيده فربما بعضهم يقول هذا أمر ثانوي الناس مسلمون تعلمون المسلمين التوحيد الناس مسلمون نقول يا سبحان الله لا يكون المسلمين
حتى يعرف التوحيد من قالك إنهم مسلمون وهم لا يعرفون التوحيد لا يكون الناس مسلمين حتى يعرف التوحيد ويعملو به لا يكون الناس مسلمين حتى يعرف التوحيد ويعملو به ما يكفي أن يقول أن الناس
مسلمون أن الناس مؤمنون حتى يعرفوا معنى الإسلام ومعنى التوحيد ويقوموا بذلك قياما صحيحا نحن نخشى أن نقع في الخطى والخلل والظلال ويجب علينا أن نتعلم ونتفقى في عقيدتنا حتى نؤديع
عباداتنا على الوجه الصحيح وعلى الأساس السليم والاعتقاد المستقيم إنه أمر له أهميته وله خطره وله مكانته في الدين أما أننا نتعلم أمورا جانبية من أمور الدين أو من أمور الأخلاق
والعبادات دون أن نهتم بأمر العقيدة فإننا نشتغل بالأطراف ونترك الأصل ونترك الرأس المصححة لهذه الأعمال ولذلك ما زال المسلمون يقررون العقيدة في مدارسهم ويدرسونها لأولادهم وفي مساجدهم
إلا أننا نخشى أن نصيب هذه البلاد ما أصاب غيرها من التساهل بأمر التوحيد وأمر العقيدة والجهل بحق الله سبحانه وتعالى فتقع هذه البلاد فيما وقعت فيه البلاد الأخرى من الشرك بالله عز وجل
والظلال كما تسمعون أو كما رأى بعضكم في تلك البلاد من الشرك بالله عز وجل والجهل بالدين وعبادة الأضلحة والقبور لا بد أن هذا بلغكم أو رأيتموه بأبصاركم إذا كان أحد منكم أدسافر إلى هناك
السبب في هذا ما هو السبب في هذا أنهم تساهلوا في أمر التوحيد ولم يدرسوا ولم يهتموا به فوقعوا فيما وقعوا فيه أما هذه البلاد والله الحمد لأنها كانت تهتم بالتوحيد وبتدريس التوحيد فإنها
سلمت من ما وقعته البلاد الأخرى ولكننا نخشى في يوم من الأيام إذا تساهلنا وإذا غفلنا وإذا سرت فينا هذه الدعاية وهي أن التوحيد أمر جانبه وهناك ما هو أهم منه كما يقولون الناس مسلمون
ولا يحتاجون لا تعلم العقيدة هذا شيء بديه يقولون العقيدة هم بديه عند المسلمين بديهية هذا كلام والعياد بالله يجب إلى شرح ليست العقيدة بديهية هذه العقيدة بالأمر الذي يعرف بالانتساب لا
بد من الدراسة ولا بد من التعلم ولا بد من المعرفة والتحقق ولا بد من التفقه في العقيدة حتى تبقى لهذه البلاد هذه النعمة العظيم التي مننا الله تعالى بها عليها بين سائر البلاد الأخرى من
أن التوحيد هو المنهج وهو الأساس فيها وأنها خالية ولله الحمد من الأبرحة ومن القبور التي تعبد من دون الله بسبب العناية بالتوحيد ومقاومة هذه الشركية فإذا تكاسلنا وغفلنا وأثرت علينا
هذه الدعاية التي تروج وأن يقول المسلمون بحاجة إلى الاتحاد وإلا التجمع ويقولوا لا تذكروا العقيدة لأنكم تنفرون الناس تنفرون المسلمين إذا ذكرتم العقيدة كل على عقيدته كل له دينه هذا
كلام والعياد بالله باطل هذا معنى أن العقيدة لا قيمة لها وأنه يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم فقط أو يكفي أنه يتلفر بلا إله إلا الله دون أن يعرف معنى يقول لا إله إلا الله يعمل ما شاء
من المخالفات ويقول إنه مسلم يا سبحان الله ما هذا التناقض الإسلام ليس مجرد دعوة ولا إله إلا الله ليس مجرد لوض يقول باللسان حتى يحقق معنىها ومدلولها وحتى يكون المتكلم بها حتى يكون
على فتح في معنىها يعرف ماذا تعني وماذا يراد بها يعرف ما يغادها وما يخالفها حتى يكون من أهل لا إله إلا الله على الحقيقة هو حق الله سبحانه وتعالى على عباد هو الحق الأول الذي ليس قبله
حق إنساء للحقه حق الله مقدم وعبد الله ولا تشركو به شيء ثم قال واب الوالديني تحسان قال تعالى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه واب الوالديني إحسانة ثم قال وآتل القربى حقه ولمسكينة وبن
السبيل وما قال ولا تقرب مال اليتيم إلا بالته أحسن إلى آخر الحقوق التي ذكرها الله في سورة الإسراء بدأها بحقه سبحانه وتعالى وختمها بحقه بدأها بقوله وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه
وختمها بقوله ولا تدعو مع الله إله آخر فتلقى في جهن مملوماً مدحوراً التوحيد هو أول الأمر وآخر الأمر وهو الأساس وهو القاعدة للدين أصل الدين هو التوحيد حق الله سبحانه وتعالى إذا أديت
حق الله على الوجه الصحيح فإنك تؤدي بقية الحقوق أما إذا لم تؤدي حق الله فلا فائدة من أداء بقية الحقوق ولا تؤجروا عليها ولا تستفيد منها هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا
وعليكم العلم النافع والعمل الصالح والبصيرة في دينه وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها لخوا وهذه فرصة عظيمة ومعنا واردنا الشيخ صالح بأن نسأله بعض الأسئلة التي
يحتاجها الكثير وخاصة أن بعض الناس يحتاج إلى مرجع موثوق به وإلى مرجع كما رجع العلماء وفقهم الله يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هناك إبراهة أنتوف يا ابنها ودفنا وهي لم
تحضره لأنها في منطقة أخرى فأوسط شخص أن يقف على قبر ابنها ويبلغه سلامها ويقول إن أهلك قد سامحوك وحالهم كذا وكذا فهل هذا جائز أم لا أفيدونا مأجورنا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجب
رعزاء هذه الوالدة وأن يخلف عليها بخير من ما فاته ولا دعي لنا توصي واحد يقف على القبر ويبلغ الميت بأن أهله قد أعفه أو سامحه وعنه لا دعي لها لا يعفون عنه ويستغفرون له ويدعون له بدون
إنهم يرسلون تعفوا عنه وتسامحه وتدعو له في مكانها ولله الحمد وهذا ينفع هو يصل إليه بإذن الله إذا تقبل الله ذلك ولا دعي أن ترسلها حد أو توصي حد يقف على قبره ويبلغ هذا البلاء نعم
سامحنا عن السماح لزيارة النساء بزيارة قبر رسول صلى الله عليه وسلم فما رأيكم في ذلك لا أصل لهذا الذي السمعته ما سمح بزيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولن يسمح إن شاء الله
لأن هذا منكر ألا يجوز نعم فهذا يعم قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر غيره لا يجوز للنساء أن تزور القبور ولا يمكن أن يسمح لهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمح لهم بما فيه
معصية للرسول صلى الله عليه وسلم نعم وما كا بعض الجران يستهزئ بالشباب الصالحين ببعض الكريمات المزعجة ويستهزئون بليحاهم وقد نصحناهم فرما يستجيبوا لهذه النصيحة بل استمروا على هذا
الاستهزاء فما الحكم في ذلك وفقكم الله تعالى الاستهزاء بالمسلمين سواء كانوا من الشبابة وغيرهم الاستهزاء بالمسلمين محرم وكبيرة من كبائر الذنوب فتعالى لا يسخر أيها الذين آمنوا لا يسخر
قوم من قوم عسى أن يكون خيرا منه ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم نهى عن السخرية بالمسلمين رجالا ونساء فمن يسخر بأحد من المسلمين فقد عصى الله سبحانه وتعالى وعصى رسوله صلى الله
عليه وسلم لأن المسلم له حق وله مكان عند الله والمسلم عظيم عند الله سبحانه وتعالى لا يجز لأحد أن يحقرة أو أن يؤذيه أو أن يسخر منه قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا
يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى آله من قلبوا فكهد وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا يعني يوم القيامة يجاز الله هؤلاء
الساخرين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك يضحون هل ذوب الكفار ما كانوا يفعلون؟
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحون هؤلاء الساخرين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحون هؤلاء الساخرين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحون أو من تدينا كبار السمن أو غير ذلك إن هذا في
خطر إنما الذي يسحرون من المؤمنين هم المنافقون الذين يلمزون المطوعين الصدقات والذين لا يجدون إلا جودهم فيسحرون منهم ساخر الله منهم ولهم عذاب أليم فلا يجوز السخية واللمز ويلل كله مزة
لومزة لا يجوز هذا أبدا لا في حق الشباب ولا في حق غيرهم والواجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى نعم فضلت شيخ يقول السائل هل كل مواحق ندخل الجنة أم لا أفيدون وفقكم الله
كل من لا يشرك بالله شيئاً يدخل الجنة لكن إن كان عنده ذنوب ومعاصي فو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وادخله الجنة بدون عذاب وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يدخله الجنة بعد ذلك فما آله إلى
الجنة وما آله إلى الجنة إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء نعم ووساوس وهل صلاة صحيحة أم لا صلاة كصحيحة إن شاء الله والوساوس تركها علاجها تركها وعدم الاهتمام بها مع
الاستعادة بالله من الشيطان في أول صلاة قبل قراءة الفاتحة إنك إذا استعالت بالله من الشيطان فإنه يبتعيد عنك بيدن الله ووساوس فلتركها ولا تختن بها وستزول بيدن الله نعم فضل الشيخ ما
رأيه كافي من دائما يطلب في ذلك