محاضرات في العقيدة والدعوة-055-حقيقة التوحيد|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان النابد فإن الموضوع الذي نتحدث عنه في هذا اليطار المبارك موضوع المهم لكل مسلم ألاوه وموضوع توحيد العبادة الذي هو العقيد الإسلامية وهو الأساس الذي ينبني عليه الدين وتصحه معه الأعمال وينجوده المؤمن ورغم الله سبحانه وتعالى وإن موضوع كهذا الموضوع يجب الإهتمام به والعناية به ليعلم ويعمل به التوحيد أيه لفوه هو اتقاد وحدانية الله سبحانه وتعالى وانفراده سبحانه وتعالى فالتوحيد مصدر وحدة توحيداً بمعنى أنه اعتقده أن الله واحد لا شريك له وهو نوعاً اجمالاً نوعاً توحيد الرببية ويسمى بتوحيد المعرفة والإثبات ونعنى اتقاد وأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الراجق المحيي المميت المددر لكل شيء وضي إبارة المختصرة الموبيه هو توحيد الله تعالى بأفعاله بأفعاله سبحانه وتعالى من الخلق والرزق والإحياء والإيماتة وتدبير الأمور في السماء والأرض وفي الكون كله منوله إلى آخره فلا أحد يشارك الله سبحانه وتعالى يشيء من ذلك فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يقدر مع الله سبحانه وتعالى ويدبر مع الله بل هو الذي امهرد بذالك كله وهذا النوع "الكفار ترون بتوحيد الربويه" كما ذكر الله تعالى عنهم لا لك في آيات كثيرة منها قوله تعالى فهذا لك الله ربكم الحق فما ذا بعد الحق إلا الظلال فأنه تصره "الكفار ترون بتوحيد الربويه" "الكفار ترون بتوحيد الربويه" "الكفار ترون بتوحيد الربويه" "الكفار ترون بتوحيد الربويه" "الكفار ترون بتوحيد الربويه" "الكفار ترون بتوحيد الربويه" بأن يبين هل أحد الخلق مع الله سبحانه وكعال شيئا؟ أرون ما لا خلقوا من السلاوات أم لا؟ أرون ما لا خلقوا من السلاوات والأرض؟ وكما قال سبحانه وتعالى هذا خلق الله فأروني ما لا خلق الذين للدون؟ أروني ما لا خلقوا من الأرض؟ أم لهم شركوا في السماوات؟ أم آتي لهم في كابل؟ فهم على بينات من؟ والآية في هذا كثيرة لو تتبعناها لا استغرقك وقسم طويلاً ومن أرادة لارفتها فالقرآن موجود ولله الحمد بين أيدنا ومن ذلك نعرفوا ونعلموا أن المشيطين في هذه جهل وعليها بالأضرابهم ملايمة الكفر كانوا مقرينة بتوحيد الربويه إقراراً تاماً ولم يدخلهم لالكة في الإسلام ولم يخرجهم من حضرة الكفر والشرك فاليطرار بتوحيد الربويه وحجه لا يكفي ويعتراح الربويه لا يكفي حتى إبليس الذي هو رأس الكفر والدلال ولم ينكر توحيد الربويهة أحد من البشرية إلا من تظاهر بإنكاره في الزانب مهر وعماع كرافي به في الباطن كفرعون إدعى الربوبيه وجهدا وجود الرب سبحانه وتعالى ودعى أنه رب الناس كما حت الله تعالى عنه أنه قال أنا ربكم الأعلى فهذا الإنكار منه إنما هو في الزاهر لكنه مترفه في الباطن وقرارة نفسه أنه كارب في دور ربوبيه وإنما عراد أن غرر بالناس وإلا فكل عاقل يعلم أن أحد من الخلق لا يستطيع أن يدبر شيئا من أمور السماوات والأرض لا يستطيع أن ينبل الأفلاك الشمس والقمر ولقد آتينا موسى تسعى آيات بيناك أسأل بني إسرائيل إرجاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورة قال لقد علمته قال موسى عليه السلام لفرعون لقد علمته ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائح يعلن أنما جاء به موسى ولكنه كابرة وآلد في الزاهر كما قالت عالا وجه دورها واستيقلتها أنفسهم غلوا وهلوا فنظر كيف كان آقبة المفسجين وكل العالم من أولهم إلى أخيهم قرون به إلا من تظاهر بيجحود ما إثرافيه في الباطن لأن الرب سبحانه وتعالى الخالق الراجب هو الله عزي وجل لما نابر إبراهيم عليه الصلاة والسلام نابر الجبار المحط في ذلك لم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم رب الذي يحي ويميت آلى يعني الجبار أنا أخي ويميت وهانا من باب المغالطة لأنه لا يقصد أنه يوجد الحياة وأنه يوجد الموت لكنه يقصد ذلك كما لك المفسرون أنه يأتي بسخصين قد استحقق القتل فيطلوا أحدهما ويعفوا عن الآخر ويقال أماته والذي عفى عنه قال أحياة أما إجاد الحياة في الجسم وسلبها لن الجسمها لا يقدر عليه إلا الله لكن إبراهيم عليه الصلاة أراد أن يدمغه بخجة لا يقدر أن يكابر فيها هنا لا يستطيع الجبار أن يدعي أنه يأتي بالسنس من الله فبهت الذي كفر والله لا يهدل قوم الغاليمين فعرفنا لماذا أن جميع الأمام حتى الجبادرة والمعطلة يقرون بتوشيد الربوبيها لا يدخلهم في الإسلام إلا الله عز وجل الاندعاء فلا يدعى إلا الله عز وجل والصلاة والزبه والإن صلاتي والسكي يعني جبيحتي التي يذبحها تقربا كالرحية والهديوة النظر الصدقاه فلن صلاتي والسكي ومحياة ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين كل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء وكذلك الخوف والرجاء والرغبة والرهبة والتوكل والاستعادة وأن إنابه الاستغاته وجميع أنواع النظر من جبحة وصدقة وصلاة وصوم كل أنواع العدانة يجب إخلاسها لله عز وجل فلا يدعى غير الله عز وجل ولا يدبح غير الله عز وجل تقربا لله ولا يخاف ولا يرجى ولا يتوكل إلا على الله سبحانه وتعالى ولا يرغب ويحب لحبة العبودية إلا الله سبحانه وتعالى الذي هو توحيد العبادة هذا جهده أكثر الخلق أكثر الخلق جهد توحيد العبادة وعبد غير الله سبحانه وتعالى عبد الأسجار والأحجار والأبور والأذرحة والجن والشياطين عبد وأنواع كثيرة وحياة الناس اليوم وحياة العالم اليوم تعجب كثير من الوثالية التي لا تخفى هذا كل وشرك في توحيد العبادة وهذا النوع هو الذي دعت إليه الرسل عليهم الصلاة والسلام فإن الرسل كلهم دعو إلى توحيد الهي وهو إفراد الله تعالى بالعبادة لجميع أنواعها بأن لا يصرف منها شيء لغير الله فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فهو مشرك الشرك الأسبر المخرج من الله وإن كان يقول لا إله إلا الله بلسانه وإن كان يبدع أنه مسلم بجسانه فإذا كان يصرف شيئا من العبادة لغير الله كان يندر للقبور والأذرحة والأولياء والصالحين أو يذبح لهم أو يطفق قبورهم أو يتمسح بطربتهم فهذا هو الشرك الأكفى هذا صرف لعبادة لغير الله سبحانه وتعالى كل الرسل جاءوا يدعون إلى هذا النغة جاءوا يدعون إلى توحيد العبادة والطالبون الأول ينفرد الله بأنواع العبادة ولقد بعسل يقول الله جل وعلا ولقد بعسل في كل أمة الرسول أن يعبد الله وجسانه الطاهوت فمنهم هذا الله قل لهم الحقق عليه الظلالة أن يعبد الله يعني يخلصونه العبادة وجسانه الطاهوت والطاهوت المراد به ما عبدا من دون الله عز وجل ماقول من الطوريان وهو مجاوزة الحد فكل ما عبدا من دون الله من سجر أو حجر أو بسر إذا كان البسر راضيا بالعبادة من دون الله إذا عبده الناس وراضيه ذلك أو دعاهم إلى ذلك فإنه طاهوت أما الذي يعبد من دون الله وهو لم يرغب ذلك ولم يدعو الناس إلى ذلك فهذا ليس جطاهوت فقد عبد المسيح عليه الصلاة والسلام نبي الله وهو ينهى عن عبادة غير الله يقول إذا سأله الله يوم القيامة ويرقال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تخذوني وأميا إلى هين من دون الله قال سبحانك ما يكون ليان قول ما ليس لي بحق لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليست حقا للمسيح ولا لمريم ولا لأي مخلوق قال سبحانك ما يكون ليان قول ما ليس لي بحق إن كنت قلت فقد علمت تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علم ريوب ما قلت لهم إلا ما أمر تنيده عن إعبد الله ربي وربك وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرطيب عليهم وانت على كل شيء شيء إذا مسيح عليه السلام لم يرغب أن يعبد من دون الله وإن كان ينه عن ذلك كان ينه عن ذلك كما في قوله تعالى وهم لم يرغب ذلك ولم وكانوا ينكرون ذلك في حياتهم هؤلاء لا يتناولهم الظم لا يتناولهم الظم لأنهم بللوا الرسالة وأددوا الأمانة ولصح الناس ولكن الناس أساءوا من بعدهم إنما ما العبادة وهو راضن بذلك هذا هو الطاهود لأن العبادة الله لا تصح مع وجود الشرك حتى لو أن الإنسان يصلي الليل والنهار ويحرج كل شنة ويعتمر كل شهر ويتصدق بأمثال الجبال من الأموال لو كان يفعل ذلك مع أنه يشرك بالله فإن عمله باطل كما قال تعالى ولقد وهي إليك وإلي الذين من قبلك هل أخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولقد وحي إليك وإلي الذين من قبلك لين أشركك ليحبطن عملك ولتكون من الخاسرين بل الله فعبد وكم من الشاكرين ولما ذكر رسله أو دنة من رسله في سورة الأنعام قال سبحانه وتعالى لحبط عنهم ما كانوا يعملون. لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. والشرك يخبط جميع الأعمال والعياد بالله. لا يصح معه عمل. ولهذا قال ان يعبد الله واجتنبوا واجتنبوا الطاهود. وقال تعالى ولاتشركوا به شيئا. لأن العبادة لا تصح مع وجود الشرك. مع وجود الشرك فيها. وهذا هو معنى لا إله إلا الله. هذا هو معنى لا إله إلا الله. لأن لا إله هذا نفيم لجميع المعبودات وإبطال لجميع المعبودات والجميع الشركيات إلا الله هذا إفراد لله سبحانه وتعالى فكلمت لا إله إلا الله مثل قوله أن عبد الله وجتنبوا الطاهود. عبد الله له ومعنى الإسباد إلا الله. ويتنبوا الطاهود له ومعنى النفى لا إله. وكما في قوله تعالى والقال إبراهيم إلا الله إلا الله. إنني براء مما تعبدون. هذا هو معنى النفى في لا إله إلا الله. إلا الذي فطرني. هذا هو معنى الإفبات في لا إله إلا الله. هذا هو توحيد العباد. وهذا النوع هو الذي دعت له الرسل. قال نفح عليه الصلاة والسلام لقومه إعبد الله ولا تشركوا به شيئا. إعبد الله ما لكم من وقال صالح لقومه إعبد الله ولا تشركوا به شيئا. وقال شعيب لقومه إعبد الله ولا تشركوا به شيئا. إذن دعوات الرسل كلها منصبت على على الأمر لتوحيد العبادة. وتوحيد العبادة هو حق الله سبحانه وتعالى على العبيد. كما في حديث معاذ الذي في الصحيح قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماب. فقال يا معاذ قلت لبلك يا رسول الله. قال تدري ما حق العباد ما حق الله على العباد. وما حق العباد على الله. قلت الله ورسوله أعلم. قال فإن حق العباد قال فإن حق الله على العباد. أي عبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله. قال لا يعزب من لا يشرك به شيئا. إذن حق الله على العباد هو أن يعبدوه. ولا يشركو به شيئا. لا تقذ عند قوله أن يعبدوه. لأن هذا ما يكفي. ولا يشركو به شيئا. لا بد من الأمرين. من وجود العبادة. وهذا الحق. حق الله جل وعلا هو أول الحقوق. أول الحقوق حق الله سبحانه وتعالى. ثم ياتي بعده حق والدين. ثم ياتي بعده حق القرابة. ثم حق اليتامة والمساكين. كما في آية الحقوق العسرة وهي قوله تعالى وعبد الله ولا تشرك به شيئا. وبالوالدين إحسانة. وبذ القربة واليتامة والمساكين والجارذ القربة والجاري الجنب والصاحب بالجنب وبن السبيل وما ملتت إيمنه. هذه عشرة حقوق في هذه الآية. أولها حق الله سبحانه وتعالى. وكما في قوله تعالى في قصة لقمان ويرقال لقمان لبنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم. وصينا الإنسان بوالده. حملته أمه وهنا على و. فذكر حق الله أولا ثم حق الوالدين. لأن حق الله مقدم على كل الحقوق. وكما في آية الوصايا العشر. من آخر سورة الانعام. قلت تعالى أتل ما حرم ربكم عليكم. أن لا تشيكوا به شيئا. وبالوالدين إحسانة. ولا تقتلوا أولادكم من إملاق. نرزقكم ويياهم. ولا تقربوا الفواششة. ما ظهر منها ومبطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق. ذلك قصاكم به. لعلكم تعقلون. ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتيه أحسن. حتى يبلوها شده. أوه الكيل والميزان بالقصة. لا نكلف نفس الله وسعها. وإذا قلتم فعدلوا. وبعهد الله أوه ذلك قصاكم به. لعلكم تذكرون. وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبلة فتفرقوا بكم عن سبيله. لا لكم وصاكم به. لعلكم تتقوم. هذه وصايا عشر. يقول أجمعت عليها الشرائع. أجمعت الشرائع السموية على هذه الوصايا العشر. هي في التوراة وفي الإنجيل وفي القرآن. وأولها الوصية بحق الله سبحانه وتعالى. وعهد الله أوه. وإذا قلتم فعدلوا ولو كان لا قربى وبعهد الله أوه. فهذه الوصايا العشر. أول وصية فيها. الوصية بحق الله سبحانه وتعالى. إذا من علاقة بين توحيد الرببية الذي عرفنا. بين توحيد الولهية. نقول نعم. العلاقة ان توحيد الرببية دليل وبرهان لتوحيد الولهية. فإذا كان الله هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميذ وهو المدبر لجميع شؤون الكون فإنه هو الذي يستحق العبادة. فتوحيد الرببية برهان على انه يجب ان لا يعبد إلا الله سبحانه. يقدر على اللحيا والإماطة هذا لا يصلف للعبادة. وإنما الذي يصلح للعبادة هو الله سبحانه وتعالى. وهكذا في القرآن الكريم نجد ان الله سبحانه وتعالى يذكر توحيد الرببية ليستدل به على وجوب توحيد العبادة. كما في أول آية في القرآن. وهي قوله تعالى كما في أول كما في أول سورة في أول نداء في القرآن. اول نداء في القرآن في سورة البقرة. وهو قوله تعالى يا ايها الناس عبد ربكم. الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض في راشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات لزقل لكم. فلا تجعل لله اندى دوانتم تعلموا لا حظوا معي انه سبحانه أمر أولا بتوحيد العبادة. عبد الله. يا ايها الناس عبد ربكم. هذا توحيد العبادة. ثم استدل عليه بقوله الذي خلقكم. هذا توحيد الرببية والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض في راشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات لزقل لكم. فلا تجعلوا لله اندى دا. يعني شركة. وانتم تعلمون انه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر هذه الأمور إلا الله سبحانه وتعالى. فهل هذه المعبدات التي يعبدها الناس قديما وحديثا. هل هي تقدر على خلق شيء في السماوات أو في الارض? تقدر على خلق لا. لا تقدر على خلق ذرا. اذا هي لا تصلح للعزان. اف من يخلق كما لا يخلق? اف لا تلكرون? والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا. وهم يخلقون. اموات غير احياء وما يشعرون ان ايان يبعثون. يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا لها. ان الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابا ولو يسمعون. ويسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذهم. وعف الطالب والمطرو. ما قدر الله حق قدره. إن الله لقوي عزيز. فالذي يشرك مع الله احد من خلقه لم يقدر الله حق قدره. حيث انه ساوى الظعيف العاجز بالقلق. القادر سبحانه وتعالى. ساوى بينهم. ساوى بين الخالط والمخلوق. ساوى بين القادر والعاجز. ساوى بين الربي والعبت. ما قدر الله حق قدره. فالمشركون ما قدر الله حق قدره. إذا لو قدروه حق قدره لم يشركو به احدا في عبادته سبحانه وتعالى. فالذي يستحق العبادة هو الذي يخلق ويرزق ويحيى ويوميت ويدبدر الأمور هل الأصنام هل الأصنام تقدر على تدبير شيء في السماوات أو في الأرض سوى ان كانت أصنام جاء جمادات أو كانت أصنام من البشر كالذين يعبدون الاولي والصالحين أو كانت من الشيء أو من الملائكة أو من جميع المخلوقات كلها كلها لا تقدر على خلق شيء في السماوات ولا في الأرض. إذا فتوحيد الروبوبية هو برهان على توحيد الولوية وهو وسيلة وطريق إليه. فمن وقف مع توحيد الروبوبية وترك توحيد الولوية هال لا اعتبر موحدا ولا اعتبر مؤمنا ولا اعتبر مسلما لان الكفارة كانوا كانوا قرون بتوحيد الروبوبية ولم ينفعهم ذلك وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعترفون بمعترفوبه من توحيد الروبوبية ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم أملت ان وقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم من ندماءهم وأمولهم إلا بحقها أو إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله سبحانه وتعالى ما انهم يعترفون بان الله هو الخالق الرازق المحي المميت الرسول يطالفهم يعني يقول لا إله إلا الله فدل على انهم ليس مسلمين وليس وانهم لم يعترف بانه لا إله إلا الله ولهذا لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجأ يعني لما طالبه من يخلص العبادة لله وان يترك عبادة الأسلام تاجب من ذلك قالوا أجعل الأسلام الآلهة إله واحدة يعني يطلب مننا أننا نترك الأسلام ونترك عبادة الأوثان ونخلص العبادة لله هذا شيء عجاب لم يعرفوه بل أنكروه غاية الإنقار إذا فالفاصل بين المؤمن والكافر هو الاعتراف بتوحيد الربوبية بتوحيد الولوهية أما توحيد الربوبية فالكل المؤمن والكافر والمشرك والموحد كله معترهم بتوحيد الربوبية لكن افتراق الطريق هو عند توحيد العبادة هذا هو الذي ظل فيه أكثر الأمم وهذا هو الذي أوجب لجميع أو لكثير من الخلق أو جب لهم دكول النار ولم ينفعهم اعترافهم بتوحيد الربوبية نحن عندما نصلي عندما نصلي إذا قرأنا سورة الفاتحة التي قراءتها ركما في كل ركعة ماذا نقول نقول إياك نعبد وإياك نستعين نعهد الله سبحانه وتعالى هذا عهد بين العبدي وبين ربه يعاهد الله في كل ركعة من صلاته فريظة أو نافله لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا فمن الناس من يفي بهذا الوعد ويقلص العبادة لله سبحانه وتعالى ومن الناس من لا يفي بهذا الوعد فيشرك مع الله في عبادته جاعما أن أحد يجلب هذا أمر عظيم أيها الإخوة الكرام يجب أن نتفقنا له لأنه هو الأساس المصحح لجميع العبادات وولما يجب على العبد أن يتعلمه هو توحيد العبادات يعرف كيف يعبد الله سبحانه وتعالى يعرف ما الذي يصحح العبادة هو ما الذي يبطلها قال تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله واستافر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فأمرى بأن يعلم أن لا إله إلا الله قبل كل شيء ومعنى فعلم أنه لا إله إلا الله يعني تعلم تعلم معنى هذه الكلمة تعلم معنى هذه الكلمة لأنها ليست لفظا يقال باللسان من غير معرفة لمعنىها ومن غير عمل بمقتلها كثير من يقول لا إله إلا الله لكن هل يخلصون العبادة لله هل يفون بمعنى لا إله إلا الله هذا لا يمكن أن يقوم به إلا من عرفه أولا إلا من عرفه أولا حتى يمكن أن يقوم به أما الذي يجهى المعنى لا إله إلا الله فهذا حري أن لا يفي بمعنى هذه الكلمة وأن لا يعمل بها لأنه جاهل بمعنىها والجاهل لا يمكن أنه يعمل عمل صحيحا وهو على جهل ولهذا في آخر سورة الفاتحة أيضا إهدن الصراط المستقيم من هم الذين أنعمت عليهم من هم الذين أنعموا الله عليه هم الذين لكرهم الله في قوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حسن أولئك رفيقة فأولئهم أهل معنى لا إله إلا الله وهم أهل توحيد العبادة غير المغضوب عليهم من هم المغضوب عليهم المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولا يعملوا به كاليهود مثلا وكل عالم لا يعملوا بعلمه فهو مغضوب عليه بحسب ما ترك قد يكون الغضب والعياد بالله غضب شديدا أو قد يكون غضب دون ذلك بحسب ما ترك من الحق الذي يعلمه ولا الضالين من هم الضلون هم الذين يعبدون الله على الجهل وعلى الظلال كن صار مثلا وكل من تعبدا على غير علم وعلى غير طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظان لأن الظلال معنى الظياع عن الطريق الصحيح الانسان إذا كان يمشي مع طريق في البر مثلا ثم إما هو ترك الطريق إما هو يظل عن الطريق وربما يقع في مهالك وربما يقع في مخاطر فنحن ندع الله عز وجم أن يهدينا طريق المنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم وطريق الظلالين المنعم عليهم هم الذين جمعوا بين العلم والعمل وغللونهم الذين أخذوا العمل وتركوا العلم هذا سبيل النجات ونسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يهدينا وإياكم في صراطه المستقيم وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول يتبعنا أحسنة أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولونا الباب إذا كان في شيء من الأسلح والله الوفط وصلى الله وسلم على نبينا محمد