محاضرات في العقيدة والدعوة-060-دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على حين فترة من الرسل بينه
وبين آخر الرسل الذين قبله أكثر من 600 سنة بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام على حين فترة من الرسل فما قال جل وعلا يا آل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل واندراس
من السبل رسالات الأنبياء السابقة قد حرفت وغير فيها وبدل فيها ولم تبقى على أصلها وانتشرت الوثانية وعبادة الأصنام وذلك السبل بعد لم بيع عليهم الصلاة والسلام وبعث الله نبيه محمد صلى
الله عليه وسلم واحدا في الأرض إواجه أهل الأرض عربهم وعجمهم بل إواجه الجن والإنس فقلين رسالته صلى الله عليه وسلم عامة وبعثه الله سبحانه وتعالى في مكة واحدا ثم إنه صلى الله عليه وسلم
أخبره زوجه وخديجه رضي الله عنها بما حصل له من بدء الوحي وشكى ما وجد من الفزع فهدأته رضي الله عنها وسكنت من روعه واستدلت بصفاته الكريمة أن الله لا يخزيه أبداً قالت كلا والله لا
يخزيك الله أبداً إنك لا تصل الرحم تقري الله تحمل الكل تكسب المعدم تعين على نواب الدهر ثم ذهبت به إلى بن عمها ورقها بالنوفل وكانا نصرانياً قرأ في كتب تورات والإنجيل كان على الدين
الصحيح كان على الدين الصحيح كان عالماً بكتب السابقة فذكر لهما لقي وأسمعه شيئاً من القرآن الذي نزل عليه فقال هذا هو الناموس الذي كان ينزل على موسى يعني جبريل عليه السلام ويعني أيضاً
القرآن الذي سمعه ثم إنه هدأ من روعه وطمانه بأن هذا من عند الله عز وجل وأن هذا هو الذي كان ينزل على الأنبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم قمعاً وقمعاً بعد ذلك حتى أنزل الله عليه قوله
تعالى يا أيها المدهر قوم فانزل قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نبئ بيقرأ وورسل بالمدهر فقوله يقرأ "مسمي ربك" الذي خلق هذا تمبئ أهله صلى الله عليه وسلم وكان بذلك نبياً ثم
أنزل الله عليه سورة المدهر أمره بالإنذار أمره بالقيام والإنذار والدعوة إلى الله عز وجل فقام يدعو إلى الله في وسط كافر وثني عتات فلقي ما لقي من أذاه ولكن مع هذا أسلم من أراد الله
أهدايته من أفراد الناس أسلم معه أفراد قليل على خفية من قريش وتهديد من قريش أسلم حمزة رضي الله عنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلين قويين مهابين بإسلامه ما
قوى الله المسلمين أصاروا يخرجون إلى المسجد الحرام ويصلون معهم هادان الرجلان العظيمان معهم حمزة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه الجميع استمر رسول صلى الله عليه وسلم في دعوةه كان يستجيب
له الأفراد على خوفية وعلى خوف من المشركين وتهديدهم ولم اشتدى ضغط المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأصحابه خصوصاً الذين ليس لهم قبائل تحميه من المستعافين تسلط عليهم
الكفار أكثر من غيره فأذن صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبشة فراراً بدينهم وكانت الحبشة على دين النصارة وكان فيها ملك قالوا له أن نجاشي كان نصرانياً لكنه كان رجلاً عادلاً لا
يُبلَموا أحد عنده أاجروا إليه وهم قلا رجالاً ونساءاً فأواهم وأدافعاً عنهم النجاشي وعاشوا عنده آمنين متمستكين بدينهم أما قربوا منها وجدوا أن الخبر ليس بصحيح وأن قريشاً ما جالت على
كفره أم يدخلوا مكة إلا بأمان؟
أم يدخلوها إلا بأمان؟
واشتدد قريش على المسلمين فأذن لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة مرةً ثانية تسمى بالهجرة الثانية ففان رضي الله عنه هاجر إلى الحبشة الهجرتين ومعه رقية ابنة الرسول صلى الله
عليه وسلم أرسل المشركين رجولين عمر بن العاص قبل أن يسلم وطلب منه أن يرد المهاجرين الذين عنده فأبا النجاش أن يردهم ورد الرسولين خائبيم فأذن لهم بالهجرة إلى المدينة لما قدم ناس من
الأوس والخزرج للحج قدموا للحج وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يعرض نفسه على القباع في منازل هذا الحج فصادف أن جاء ووجد الأوس والخزرج عند جمرة العقبة قريباً من جمرة العقبة
فدعاهم إلى الله وقال هذا هو الرجل الذي تتهددكم به اليهود تقول ليبعث النبي ونكون معه فنقاتلكم اسبقوا إليه قبله فآمنوا به آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه وكانوا عدداً قليلاً
ثم ذهبوا إلى قومهم بعد الحج ودعوهم إلى الإسلام فأسلم عدد كثير من الأوس والخزرج ثم عادوا إلى الحج في السنة التي بعدها أكثر إما كانوا في السنة الأولى إزيدون على سبعين فبايع رسول الله
صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة البيع فانية وان ينصروا وان يمنعوا مما يمنعون منه أنفسهم وانساءهم وأولادهم فبعد ذلك أدن الرسول صلى الله عليه وسلم لياصحابه الهجراء إلى الإخوانهم
المدينة إلى الأوس والخزرج فهاجر العدد الكلير على خفية وعلى متاردة من الكفار وبقى الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بعد أصحابه أو بعد من هاجر من أصحابه ثم أدن الله له بالإجراء وأن
يلحق بيا صحابه فخرجه وأبو بكر صديق ربي الله عنه مختفيين مختفي في غير ثور وابحثت قريش عنهما في كل مكان ووضعت الأموال والجوائز لمن يأتي بهم أحياء وموت حتى إنهم جاءوا ووقفوا على الغار
وفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فأخذ الله أبسارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبهم وهم عند أقدامهم حتى قال أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه
لابسرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر فأعمى الله بصائر المشركين ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ورجعوا خائبين وما تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود
لم ترواها وبعد أيام وبعد أن يئس المشكول من العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ركب الرواحل خرج من الغار ومعهم الدليل ومعهم الطريق وذهبوا إلى المدينة وقدموها قدموا
المدينة بسلامة الله استقبالهم المسلمون الأوس والخزرج والمسلمون بالمدينة مبتهجين بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما كان من مبدأ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم كثرة المسلمون المدينة من المهاجرين والأنصار ووجد الدار والمأوى والخوان من الأنصار رب الله عنه وصار الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالجهات القتال بسبيل الله وهريض القتال لما صار
للمسلمين شوكة وقوة وصار مع الرسول صلى الله عليه وسلم قوة من أصحابه ورجال صدقوا معاهد الله عليه حصلت معارك في بدر وفي أحود الخندق في غير ذلك من السرايا والبعوث التي كان يبعثها صلى
الله عليه وسلم ثم إنه في السنة الثامنة بعد صلح الحديب خرج بيا صحابه صلى الله عليه وسلم يريد فتح مكة رمضان ومعه عشرة آله من جند الإسلام من سنين قليله ليس معه إلا أبو بكر حينما قدما
إلى المدينة في السنة الثامنة ومعه عشرة آله مسلح مدج جين بالسلاح فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم وبعد فكر مكة دخل الناس هيدين الله أبواجاء أنزل الله تعالى إسم الله الرحمن
الرحيم ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً بدلاً كانوا في الأول إسلمون أفراداً مستبعفين صاروا ياتون إلى الرسول أفواجاً ويعلنون الإسلامهم ويبائعونهم فانتصر دين الله عزي وجد إلا
جاء نصر الله والفتح مكة وأما قوله تعالى إن فتحنا لك فتح مبينة فهذا في صلح الحدية سماه الله فتحاً لما ترتب عليه من المصالح العظيمة وهو مقدمة لفتح مكة فدخل الناس في دين الله أبواجاء
ثم حجب الناس صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة ومعه مئة ألف أو يزيدون مئة ألف الذي خرج ثاني ثنين ما مضع عشر سنين إلا معه أكثر من مئة ألف حجب المسلمين ووادعهم صلى الله عليه وسلم
وسم يتحجة الوداع وأنزل الله عليه وهو واقفهم بعرفه اليوم كملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ورضيت لكم الإسلام بعدما أتم الله به الدين وأكمل عليه وعلى المسلمين
النعمة وترك أمته على البيضاء ليلها كنهارية لا يزيه عنها إلاها قام بالامر بعده خليفته أبو بكر الصديق
ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه أولئهم الخلفاء الراشدون وأولئهم الصحابة مع إخوانهم من المهاجرين والأنصار وكل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويقال لهم الصحابة صحابة الرسول صلى
الله عليه وسلم وامتاز بها للسم على غيرهم ميزة لهم على سائر الأمة وأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم خير القروني قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم قال الراوة لا أدري لتر
بعد قرنه قرنين أو ثلاثة تسمى القرون المفضلة وأفضلها قرن الصحابة فهم أفضل الأمة على الإطلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظروا كيف الله جل وعلا بينا نشأتهم مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم شيئا فشيئا حتى تكاملوا كما قال الله سبحانه وتعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم يبتغون فضلاً من الله ورغوانا سيماهم في وجوههم من أثر
السجود صفات عظيمة ليصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم أصفتهم هذا موجود في التوراة من صفات صحابة الرسول رسول صلى الله عليه
وسلم فصار على طب الوصف الذي لكره الله في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام للك مثلهم أيصفتهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه السلام أيصفتهم كزرع
أخرج شطأه فأازره فاستغلض فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجراً عظيماً كزرع زرع أول ما ينبت ضعيف على قصبة واحدة ضعيفة
ثم هذه القصبة يخرج لها فراه يخرج شطأه ثم هذه الفراه تقوى وتساعد الأصل الذي هو القصبة الأول فأازره فاستغلض فاستوى أي تم على أحسن وجه على سوقه فاستوى على سوقه سوق جمع ساق كل سمبله
على ساق أستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار فاستحادها كده نشاء شيئاً فشيئاً كما قال صلى الله عليه وسلم أول ما بعثه الله سأله سائل فقال له من معك لهذا الأمر قال حرّ وعبد حرّ
وعبد فقط أبو بكر وبلال أضي الله عنهما حرّ وعبد ولهذا جاء في الحديث أوله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبا للغرب قال يا رسول الله ومن الغرب قال الذين
يصلحون إلى فسد الناس وهي رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس أو ليهم الغرب لأن مخالفين كثيرون وأعداءهم كثيرون في آخر الزمان ولا يثبت على الدين إلا الغرب بين الناس والغريب هو ما يعيش
مع غير جنسة ومع غير بلده هذا والغريب هذا يد على نشأة الإسلام أنه نشأ من قلة ثم زاد وزاد وزاد حتى تكامل ولما تكامل توفير رسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم
نعمتي ولما توفير رسول صلى الله عليه وسلم قام الرجال من الصحابه بحمل دينه والدعوة إليه ونشره في المشارق والمغارب والجهاد في سبيلة حتى بلغ المشارق والمغارب ومغارب رسول الله صلى الله
عليه وسلم ينشرون العلم والدعوة والجهاد في سبيل الله حتى استنار هذا الدين في مشارق الأرض والمغارب وبلغ مبلغ الليل والنهار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابة ربلي الله عنهم
وما أفضل القرون بقولي صلى الله عليه وسلم خيركم قارني وكل من جاء بعدهم فهو دونهم في الفضيلة ولا يسبقهم حسبك أنهم صحابة رسول الله الذين رأواه وأمنوا به وتلقوا عنه العلم وجاهدوا معه
صلى الله عليه وسلم آوه وأوه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه وأصحابة تكوّنون من المهاجرين والأنصاه المهاجرين الذين هاجروا لمكة ومن ديارهم إلى دار الهجرة لنصرة الإسلام والأنصار
الذين آوه المهاجرين آوهم عندهم حموهم وواسوهم بأموالهم وبيوتهم حتى صار لحمة واحدة ولهذا قال سبحانه لما ذكر قسمة الفيق ما ذكر قسمة الفيق ما فاء الله على رسوله من أهل القرى فلله
والرسول والذي القربى واليتام والمساكين وبن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما أتاكم الرسول فأخذوه وما نهاكم عنه بنته واتقوا الله إن الله شديد العقاب والذين اخرجوا من
ديارهم وأموالهم يبتعون فضلا من الله وللوانع الذين وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون شهد الله لهم بالصدق أخرجوا من ديارهم ما قال خرجوا قال أخرجوا أخرجهم الكفار ولهم يبون ديارهم
يبون بلدهم وهذه فضيلة لهم أنا هم أخرجوا من بلدهم ومواطنهم وبيوتهم ومع هذا صبر أخرجوا من ديارهم صبروا على الإخراج ما جامل الكفار أخرجوا من ديارهم يبون فضلا من الله ورضوان هذا قصدهم
تركوا أموالهم وأولادهم بديارهم يبون فضلا من الله ورضوان ينهدفوا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هذا في المهاجرين هل حاز أحد على هذه الفضيل غير المهاجرين الذين شهد الله لهم من
فوق سبع سماوات أبداً من بعدهم لا وفضل لكن ما يصل إلى درجتهم
ثم قال في الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقشح نفسه فأولئك هم المفلحون
هم المفلحون أما من جاء بعدهم من التابعين وأتباع التابعين إلى أن تقوم الساعة على الإيمان وعلى فهم دونهم في الفضل جاء من بعد المهاجرين ونصر يقولون ربنا غفلنا ولإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إلن تراؤه الرحي هذا الذي يجب علينا يجب على كل مسلم أن يتصف بهذه الصفة يجب علينا أن يتصف بهذه الصفة ومن أصول أهل السنة والجماعة
سلامة قلوبهم وألسنتهم ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من يبغيض الصحابة ويكفرهم وأن العانهم ويدمهم فهذا ليس من المسلمين لأنه ما أبغضهم لأشخاصهم وإنما أبغضهم لصفاتهم وما
قاموا به من صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته وحمل هذا الدين من بعده ونشره في المشارق ولمغارب ما أبغضهم الله لذلك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحبهم فبحب أحبهم ومن أبغضهم
فبغضي أبغضهم فالذي يبغض الصحابة يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال ليغيض بهم فلا يغتاب من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كافر أو منافق ليغيض بهم الكفر لا
يغتاب من صحابة رسول الله ويبغضهم ويسبهم ويتنقصهم إلا كافر أو منافق وإن كان يزعم أنه مسلم المسلم لا يغض الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يسبهم وإنما يعتقد فضلهم ويدعو لهم
ويترحم عليه ويحبهم حباً شديداً لحب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسب أصحابه لا تسب أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد
أحدهم ولا نصيفه لو أن الإنسان تصدق بمثل جبل أحد من الذهب ما يساوي هذا المد من الشعير فلقوا به صحابين صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نصف المد ولا نصيفه جبل من الذهب لا يساوي
المد من الشعير أو نصف المد من الذي جعله هكذا فضل الصحابة رضي الله عم فالصدقة منهم أفضل من الصدقة من غيرهم بهذا الفضل العظيم فمن هو الذي اتنقص الصحابة أو يسبهم أو يحط من قدرهم إلا
من ليس في قلبه إيمان بل في قلبه حقد وغل الله جل وعلا يقول ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمن ربنا إن ترواهم رحيل فواجبوا الصحابة وحقهم علينا وأن نجلهم وأن نحبهم وأن نقتد بهم وأن
نتبع آثارهم إنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله يحبهم والرسول صلى الله عليه وسلم يحبهم وكل من في قلبه إيمان فإنه يحبهم إليهم إلا من ليس في قلبه إيمان إما كافل وإما
مناثب سأل الله العافي فنحن نذكر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثناء والدعاء والإجلال ترحكم عليهم تعظيمهم كما يجب من غير قلوب ومن غير تساهل بل نحبهم كما أمرنا الله بذلك
وأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم ولما قاموا به من أعمال جليلة لن يقوم بها غيرهم من من جاء بعدهم أيضاً من حقهم عليهم أدعونا أن لا ندخل فيما حصل بينهم من الاختلاف في آخر الأمر بسبب
دعات الظلال والأعدى الذين دخلوا في مجتمعهم ونشروا الفتنة من دسائس اليهود حتى قتل عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد ونشبت الفتنة فلا ندخل فيما تشجر بينهم ولا نخطي أحداً منهم وندعو
لهم بالمغفرة لأنهم جرما جرى بينهم بغير اختيار وإنما هي فتنة اشتعلت بينهم جلبها أعداء الله وليأنهم مجتهدون والمجتهد إذا اجتهد فأصل فله أجراً وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد والخطأ
مغفور فما فعلوا ما حصل من بعضهم إلا عن اجتهاد عن اجتهاد تحر للحق ويريد نصرة الدين ما فعلوا هذا عن عداوة ولا عن محبة للدنيا أو محبة للرياسة نزههم الله عن ذهب وإنما الأعداء اندسوا
بينهم وأول من اندس ابن سبأ اليهودي حرض على عثمان رضي الله عنه ونضم إليه السفهة من بعض البلاد ثم في النهاية جاءوا كأنهم يريدون التفاوض مع عثمان ويريدون التفاوض مع عثمان هذا الذي
يظهروا وهم يريدون قتله ويريدون التفاوض وجاءوا في وقت الحج لما كانوا الصحادة أكثرهم في الحج جاءوا يريدون التفاوض مع عثمان رضي الله عنه وإنتهوا يريدون التفاوض معهم بينما انقضوا عليه
في الليل تسوروا عليه وقتلوه شهيدا رضي الله تعالى عنه هذا ما حصل ونحن نترضى عنهم ونترحم عليهم وندعو لهم ولا ندخل أبدا ونخطي أحدا منهم ولا ندخل فيما شجر بينهم ولا نتلمس الأخطى لبعضهم
كما يفعل المنافقون فلان من الصحابة فعل كذا ولا ندعو الكذا لا يجوز هذا لا يجوز أن لأنهم صحابة رسول الله مغفور لهم ما حصل منهم فهو ومغفور لهم لسابقتهم في الفغل ولسحبتهم لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ونحن لا أبدا ما نتلمس لهم المعائب لا لجماعةهم ولا ليافرادهم ولا نطعن في الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بالإجماع ويبتت ليابي بكر بعد الرسول ثم
من بعده لعمر ثم من بعد عمر لعثنان رضي الله عن الجميع ثم من بعد عثنان لعلي بن يابي طهل رضي الله عنه على هذا الترتيب على هذا الترتيب ولهذا يقول شيخ الاسلام بنتينية رحمه الله ومن طعن
في خلافة بعضهم فهو ظل من حمار أهله هذا بجماع المسلمين وإنما قدموا من قدموا لفضله وسابقته في الإسلام أن نحن لا نطعن في خلافتهم ولا نشكوا في فضلهم ولا نقدم إلا من قدمه الله ورسوله
بالفضل هكذا نعتقد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستمع لما ينشر في الكتب من الكاذيب على الصحابة أو الطعن في بعضه ولا نستمع إلى ما يلقى في بعض الفضائيات كل هذا من الباطل
ومن الطعن في الإسلام هذا من الطعن في الإسلام وهو من دسائل ولكن لا يضر الإسلام ولا يضر الصحابة وإنما يضرون أنفسهم أو يضرون من خدع بهم من المسلمين فلنكن على حذر من هذه الدسائس وهذه
التشكيكات وهذه الأعمال الخبيثة التي يريدون أن يتنقصوا صحابة رسول الله إما جماعتهم وإما أفرادهم أو يطعنوا في خلافتهم أو غير ذلك إنما يريدون تقويظ الإسلام لأن الصحابة هم الواسطة بين
رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا الدين وبل لون إياه حملوا القرآن حملوا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول فإذا طعنوا في الواسطة دعوا طعنوا
في الدين وهذا قصدهم قبحهم الله نكن على حذر منهم ولا ننحاز لبعضهم ننحاز لأهل البيت ونهجر البقية أو نبغض البقية أهل البيت فالصالحون منهم من الصحابة لهم فضل القرابة وفضل الصحبة بعضهم
له فضل الصحبة والقرابة وبعضهم له فضل القرابة من من جاء بعد الصحابة له فضل القرابة أن نحبهم ونجلهم ونحترمهم لوسية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بقوله ونحبهم لحب الرسول صلى الله
عليه وسلم ونحترمهم لاجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولياجل فاضلهم وما كانتهم وليانهم إخواننا في الدين أما نغلوا فيهم أو نقدمهم على من هو أفضلوا منهم أو نعتقد لهم العصمة وأنهم معصومون
وأنهم ينسخون ما شاءوا من الوحي ومن الشرع ويتركون ما شاءوا فهذا من البقل ومن الغلو في الدين فهذا هو وجبنا نحو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل وأن يبصر نوعيكم في
ديننا وأن يرجق نوعيكم محبة نبينا ومحبة أصحابه ومحبة المؤمنين رموما وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعي ونسأل الله فعلا ونسأل الله " ما هو المنهج الصحيح بالتعام مع
الرافضة " " الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " " خصوصا من يخالطوننا في بعض أعمالنا " لا شك أننا هذا من لبتله والامتحان ولكن من اقتصر شره على نفسه ولم يجهر بما عنده
نحن نتركه ولا ندخل معه في شيء أما إذا أظهر شره فنحن نمنعه من ذلك وندحظوا شوقهاته ونرد عليها نعم صلى الله عليه وسلم يسأل يقول " لماذا يعظم الرافضة " " بعض الصحابه ويسبون أكثرهم "
لظلالهم الواجب حب جميع الصحابة من أولهم إلى آخرهم ولماذا لا يحبون بعضهم؟
" لأنهم يقولون إن الصحابة كفروا بعد رسول الله " " إلا أربعة " " إلا أربعة علي بسلمان " " والمقداد " " وذن أموذر " " والبقية يقولون كفروا وعياد الله " " أنا قلته لكم في الجواب الأول
" " إذا أظهروا شرهم وشبهاتهم " " فلا بد من الرد عليهم " " في الفضائيات وفي غيرها " " ولا يجود السكوت عنهم " " ينشرون شرهم " " فهيؤثر على الجهال وعلى نعم " " إذا كي يقتربوا من أهل
السنة " " أول انتدعوهم إلى الهداية " " وأتبيل لهم " " فإذا قبلوا سلم عليهم " " وإذا لم يقبلوا فتركوا " " نعم " " ما هو واجبنا أكسن الله إليك " " نعم " " الذين يفكلمون للصحابة " "
لا يفلون من أحد أمري " " إما أن يكونوا منافقين " " يبغيظونهم " " وإما أن يكونوا جهالا " " يقرعون ما كتب بدون تميز " " أو يسمعون ما قيل " " بدون تميز " " ويوثل ذلك فيهم " " الواجب
أن نكون " كما جاء في الكتاب السنة مع صحابة الرسول أن نقتد بهم وأن نحبهم وأن نترحم عليهم ونستغفر لهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون " ربنا غفر لنا " " ولي أخواننا " " الذين سبقون
بالإيمة " " إذا كان عندك دلة صحيحة " " والمخالف خالفة " " إنك ترد عليه " " بمخالفاته للدليل الصحيحة " صلى الله عليه وسلم يسأل عن حكم تكفير كعامة الشيعح هل هم يكفرون أم لا أحسن الله
إليكم نجد أن بعض المغرضين والتغريبيين استغلون أسماء بعض الصحابه والصحابيات في تمرير مشاريعهم التغريبية فما هو أيضا واجبنا اتجاهة مثل هذا واجب أن نبين خطأ هؤلاء ونبرع الصحابية خديجة
ونبين مكانتها وأن هذا تدنيس لسمها ينسب إليها السهور ينسب إليها ما جرى في الاحتفال من منكرات ينسب إليها خديجة هذا من إهانة أم المؤمنين ومن تدنيس اسمها وإلا هي برأةها الله من ذلك ولا
يدنيسوا لكن يدنيسون اسمها عند الناس نعم أن يسمى مؤمن هدى الشعراوي ما يسمى هدى خديجة نه يسمى منتدا هدى الشعراوي لأنه على منهج هدى الشعراوي نهب على منهج خديجة رضي الله عنه نه حسن
الله إليكم يقول من يقول بعضوا إخواننا من يقول إخواننا من الشيعة من أجل الدعوة إذا تابو إلى الله في من يقول النصارة إخواننا والمسيحيون إخواننا هل لجهلهم عولي عنادهم لا يجوز تقول
أهلها ولا أخواننا إنما إخواننا أهل الإيمان وأهل الإسلام والمؤمنون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض نعم ما علمنا من قادت هذه البلاد والله الحمد لله الخير؟
ونحن نعيش تحت أغلهم وحكمهم ولا ما نقول إنهم معسومون وأنه لم يحصل منهم أخطاء أخص منهم أخطاء لكن نقول فيهم خير كثير ونسأل الله لهم الهداية والمزيد من فضلة وأولا يريدون شق عصطاعة
الذين يقولون هذه المقالات يريدون شق عصطاعة وتفريق المسلمين هذا قصدهم وأظنهم مدفوعون من الكفار ومن العدو نحن نحذر منهم فرقون جماعةنا ويشقون عصطاعة فنارا لا نرضى بهذا أبدا هم يعيشون
الآن يعيشون تحتظل هذه الحكومة والدولة ويكفرون النعمة يعيشون تحتظلها ويكفرون النعمة نعم ويكفرون النعمة يعيشون تحتظلها ويكفرون النعمة يعيشون تحتظلها لا لا لا لا لا لا لا سن الله
إليكم يقول أرجو توضيح موقف المسلم من الفتنة التي الحدثت بين الصحابة وهل من المناسب أن يتكلم عنها في بعض القلوات تبين المنهج الشرع في ذلك أو بعض الأشرة التي خرجت تبيع من تلك الفتنة؟
سمعتم في أثناء الكلم أن من وصول أهل السمنة والجماعة عدم الخوض فيما شجرة وما يقال عنهم كما قال الشيخ تقي الدين بنتينية ما ينسب إليهم إما أنه مكذوب ولا أصل له وهذا هو الغالب وإما أنه
عن اجتهاد والمجتهد مغفور الله إلى كان قصده الحق فالفن ما ينسب إليهم وهو على فرض أنه صحيح فهو مغفور لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه مغفور الله أخبر أن الله طلع على أهل بدر
فقال إعملوا ما شئتهم فقد غفرت لكم والله جل وعلى قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجر رضي الله عن المؤمنين رضي عنهم وذكر المهاجرين والأنصار وذكر أن المهاجرين أخرجوا
من ديارهم وأمالهم تونفظا من الله وليضانه إلى قوله أولئكهم الصادقون وذكر الأنصار وقال في خطام ذكرهم ومن يوقع شخص نفسه فأولئكهم المفلحون أنت استثنين تقول لا فيهم ناس ماهم صادقون فيهم
ناس ليس من المفلحين تستدرك على الله سبحانه وتعالى كفى بها لو ظلالا يا أخي ما الله كاللفك أنت بحث أبحث عيوب نفسك كان أنك صدق أبحث عيوب نفسك أنت ناس عموم فضلا عن صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنما أرد على هؤلاء في الفضائيات أو في الكتابة أو في التالف شي واجب عند من يستطيع هذا وأما من لا يستطيع فإنه يسكت ويحمد ربه على العافية ويسكت لمسك لسانه نعم أولى صحبة
الصحابة في الجنة هل يشرع أن ندعو الله جل وعلا بأن نرافقهم في الجنة وكيف نصلوا إلى هذا؟
نعم نقول الله مجمع بيننا وبينهم في الجنة تحت لوائي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم احسرنا معهم وجمعنا بهم وفي الحديث من أحب قوما حوشيرا معهم قال صلى الله عليه وسلم أنت مع من
أحبت المرء صلى الله عليه وسلم إليكم يقول ما حكم تهنيئة الكفار بأعيادهم حيث أنها بدأت تنتشر فتوى الإباحة في بعض الشخص في جنة الله العافية لا يجوز إنتهنيئاتهم بالباطل هل باطل هذا زور
سما الله وعياد الكفار بالزور قال جل وعلا والذين لا يشهدون الزور والزور هي أعياد الكفار سماها الله زورا نشهدوها ولا نحضروها ولا نساعدهم عليها ولا نهنيهم بها ولا نأكل من طعامهم فيها
ليصنعونه وفيها لا نشاركهم بأي وجه من الوجوه نتبرأ منهم ومن دينهم ولغ أفتب هذا ما تفكر في العواقب ولا تفكر في الأدلة نعم مالأراد أن يطلب العلم وهو الآن مستجد في الجامعة فبما ذا
تنصحه حفظك الله؟
أخي مدان في الجامعة هو يطلب العلم يستمر في الجامعة ويدرس دروسه ويتقنها وهو في طلب العلم مدانه في الجامعة هو يطلب العلم نعم وحب السنة أذناء إيقامة بدولة الإمارات ولما رجعتوا إلى مصر
وجدت اختلاهم في المناهج فمن ألزم وبما لتنصحني حفظك الله من تسعى في الإسلاح؟
ماذا معرفت الحق؟
تسعى في نشره وتعليمه للناس والدعوة إليه وجزاك الله خيرا نعم حسن الله وليكم يقول نسأل عن حكم العمل في البنوك ومن يذهب إليهم هل يعدوا متعاوين معهم؟
الله جل وعالى وسع الرزق وسع المجالات الكسر والبنوك تتعامل بالرباء وقد قال صلى الله عليه وسلم لعنى الله آكل الرباء وموكله وشاهده وكاتبه فلعنى آكل الرباء ومن أعانه على ذلك والموظف في
البنوك يعينها على ذلك البنوك الربوية البنوك الربوية تجنبها ولا يشتغل فيها نعم صلى الله عليه وليكم يقول سماعة الوالد رفر الله لك ما توجيهكم في من يقول بأن إظهار العقيدة الباطلة
للرافضة عبر القنوات الفضائية وبياماهم علي من باطل أنها تسبق الفتنة بين أصحاب الوطن الواحد معنى ذلك كان هناك هم أحنا ما بدأناهم يا أخي هم اللي بدأوا هم اللي سببوا الفتنة نسكت عنهم
ومالذين إذا أصابهم البغي هم ينتصيرون نعم صلى الله عليه وليكم يقول كريمة وجهية لأولياء الأمور والأولياء الأمور الطلبة الذين يبتعثون إلى بلاد الكفر وهم في سن المراحقة وأيضا نصيحة
لأبناءنا التعثين هناك هؤلاء القصار والصغار والذين لم يدركوا شيئا يتمسكون به من دينهم وأفلاقهم لصغرهم فإذا أبعثوهم أو سكتوا عن بعتتهم فإنهم ضيعوهم وسيسألون عنهم يوم القيامة لأنهم في
ذمتهم وهم المسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى أن يُحافظوا على دينهم مادى مبتلوا بالبتعاث وباشروا عليهم أن يتمسكوا بدينهم وأن يحذروا من الفتن ويحذروا من دعات الباطل لأنهم أصبحتوا
بين ذئاب يعيشون بين ذئاب فعليما يحذروا ويقتصروا على المهمة التي ذهبوا من أجلها نعم صلى الله عليه وليكم يقول إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون منه دينكم نعم هذا يقالها بعض
التابعين أو بعض السلف صحيح العلم دين لا يُخذ من كل من هبُّدَب يُخذ عن من هوثِقَه يُخذ عن أهل العلم لا عن أهل الجهة يُخذ عن أهل التُقى لا عن علماء الظلال نعم صلى الله عليه وليكم
يقول هذا هو السنة نعم رسول صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يستغيذ في خطبة الجمع رفع يديه ورفع الحابرون أيديهم وأمّنوا على دعائه نعم صلى الله عليه وليكم يقول نعم يقول ما حكم قول
المسلم لأفيه المسلم أنت كآفر وإن وصل به الحد إلى ترك الصلاة والتهاون فيها وعجم الزكات أيهما لي وصل به الحد القائل ولا المقول فيه المقول فيه ما يصلي نعم يقول ترك الصلاة في كهر قال
صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر ترك الصلاة فهو يقول له له لأفضل حديث الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة كهر بنص الحديث فأتب إلى الله حاول على الصلاة نعم صلى
الله عليه وسلم يحصل لي موقف يتكرر إذا كنت في زيارة المسجد النبوي وأسمع عند القبر من يسب وذاذكر وعمرض الله عنهما ماذا أعمل هل أضربهم أو ماذا أحصل الله إليكم حصل الله إليكم يقول
يأتين الزبون يريد بضاعه قد لا تكون موجودة عندي أو تكون موجودة ولكنها ليس كافية للكمية التي يريدها الزبون فأنا أتباع معه ثم أوفرها له بعد الاتفاق على السعر لعلم بسعرها هل هذا من بيع
ما لا أملك نعم هذا من بيع ما لا تملك قد جاء حكيمة بن حزام أضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حزي حكيم يتاجر يبيع ويشتري يا إله النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول
الله إن الرجل يأتيني يسألوني البيع ليس عندي ثم أذهب وأشتريه من السوق قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول يستدل بعض أهل الضلال في القدح في الصحابة رضي الله عنه بحديث
الحود وفيه أصحابي أصحابي عندما يقول إن صلى الله عليه وسلم أصحابي أصحابي فتقول الملائكة إنك لا تدريما أحدث بعدك نعم أهل الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ما نصاب الأموال
بالريال السعودي لأجل الزكات صلى الله عليه وسلم يقول المعرفة الصحابة رضي الله عنهم فرض عين أم فرض كفاية ما يتسر هذا لكل يحدث هذا للمحديثين والعلماء ولكن حسبنا أن نترظى عنهم وأن ندعو
لهم وأن نقتدي بهم وأما إحصاءهم وما يعرفت عددهم هذا من اختصاص من اختصاص المحديثين نعم صلى الله عليه وسلم يقول هؤلاء لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون المشايخ ولا يضرون إلا أنفسهم ولو
فرضنا أن بعض المشايخ عنده بعض الخطأ هذا يسأل يقول هنا يحضر في هذا الجامع كثير من طلاب المنع في جامعة الإيمان ونصيحتكم لهم في بلادهم صحةنا لهم أن يتقوا الله أن يتزود بالعلم النافع
ثم إذا ذهبوا إلى بلادهم يدعون أهلها وينشرون العلم بينهم وقال الله جل وعلا وما كان المؤمنون لينفر كافة ولو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم
حسنا الله إليكم لعلنا نختم هذا المجرس رأيتم حسنا الله إليكم باستسقائل على الله عز وجل أنغيث البلاد والعباد الله مسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين اللهم سق يا رحمة لا سق يا عذاب
ولا هدم ولا بلاء ولا غرق