محاضرات في العقيدة والدعوة-061-دور طالب العلم في حماية مجتمعه من الانحرافات الفكرية|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان أما بعد أيها أليخها الكرام أيها الطلبها الذين جاءوا لطلب العلم من بلاد مختلفة ومن بلاد بعيدة أسعد الله سعيكم وبارك فيكم وفقكم للعلم النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله على بصيرة مدير الجامعة بالنيابة وسائر القائمين على هذه الجامعة المباركة من مدرسين ومن موظفين وكل من يعمل في هذه الجامعة لأداعي رسالتها التي يسست لأجلها وقد ولله الحمد ظهرت آثارها وتبينت ثمارها كل يشهد بذلك نسأل الله أن يبارك في جهود القائمين عليها إنهول يسرنا أن نرى هذه الجامعة وهي تؤدي واجبها وتحتظن نخبة من أبناء المسلمين للمشارك الأرض ومغاربها لينهلوا من هذه الدين وعلمه من الكتاب والسنة ثم يذهبون إلى بلاد وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين وارجو أن تكون هذه الجامعة بطلابها ومدرسها والقائمين عليها أن يتحقق فيها هذا الوصف المذكر في هذه الآية الكريمة التي بينات الخطة للدعوة إلى الله سبحانه وبينات أن الدعوة إلى الله أمر الواجب فلا يقتصر الإنسان على نفسه بل يدعو من حاوله ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم وأنذر عشيرةك الأقربين ثم يتمدد الخير إلى بقية المحتاجين إلى هذه العلم والمتطلعين إلى هذه السمرات التي يأتي بها إليهم من جاء إلى هذه الجامعة وغيرها للمصادر العلم ثم يذهبوا إلى قومه منذرا ومحذرا وداعيا إلى الله وفي إذنه وبهذا ينتشر العلم وينتشر الإسلام فالإسلام أولا يقوم على الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ثم بعد الدعوة الجهاد في سبيل الله بقيادة ولاة أمور المسلمين آذنا تقوم عليه الدعوة في بلاد المسلمين وفي غيرها فالمسلم بصفة عامة والعالم بصفة خاصة إنما يريدوا إن قال من يشاء الله إن قاله من البشرية من الظلمات إلى النور ومن الظلال إلى الهدى فالعما إلى البصيرة هذه مهمة طلبة العلم يتفقه في الدين وهذا يدل على أن الذي يدعوه لا بد أن يتسلح بالعلم أولا والعلم لا يحصله إلا بالتعلم على أيد العلماء الذين يحملونه سأخلف عن سلف فهذا هو طريق وأنها تقوم على العلم النافع تقوم على البصيرة أدعو إلى الله على بصيرة والبصيرة هي أعلى درجات العلم فلا يسلحوا أن يدعو لهذا الدين ما لا علم عنده لأنه يسيء إليه ما أكثر من ما يفعله ويحمله ما لا يحتمل فالله جل وعلى إنما أوجب الدعوة على العلماء الذين تحملوا هذا العلم وإذا خذ الله مثاب الذين أوتوا الكتاب هذه المهمة الأطالب والعالم والدعية إلى الله سبحانه وتعالى أنه ينقذ البشرية من الظلال إلى الهداء ومن العما إلى البصيرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لبن عمه بن عباس ربي الله عنه إذا سألت فسأل الله إذا سألت فسأل الله فإن الأسؤال إنما يكون من من يملك إجابة السائل وإعطيه ما سأل إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله وعلم أن البشر لو اجتمعوا على أي ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإذا استعمالوا على أي ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليه وسلم رذعة الأقلام وجفة الصحف هذا هو الإيمان بالقضا والقدر لأنه يقوي المسلم وإحمله على الاستمرار في نشر الخير والدعوة إذا لم يقبله طائفة قبلته طائفة أخرى وإذا لم يقبله الحاضرون قبله البعيدون الذين تبلغهم هذه الدعوة وهذا العلم فهذا العلم مثل المطر أيما حل نفع بإذن الله سبحانه وتعالى إلا مهمتكم أيها الإخوة في هذا الأمر مهمة عظيمة وقد هياتم أنفسكم لتحملها بإنظمامكم إلى هذه الجامعة المباركة تنهلون من علومها وتأخذون العلم عن مشائفها ثم ترجعون إلى بلادكم وبشرين ومنبرين فينتشر الخير على عيديكم الدين ينتشر بإذن الله إلى ألم تقوموا به اختار الله له أناس آخرين وإن تتولوا يستبدل قاوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم فدين الله منصور ودين الله محمي بنا أو بغيرنا ولكن يجب أن لا نهم لحظنا من هذا الأمر العظيم فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضه هذا بالنسبة لعموم المؤمنين وهو كذلك بطريقنا أخص هو في العلماء أخص فأنهم يشد بعضهم بعضه يا إخوان تعلمون ما يعجه الساحة هالآن من التناكر والتدابر والتقاطع والتماس العيوب لابناء المسلمين وللعلماء بخاصة فعليكم أن تحاول إزالت هذه الغشاوة وأن تقفوا في وجه هذا الزهف الماكل وأن تبين للناس حقيقة هذا الدين وأنه دين الرحمة ودين التواصل ودين الإجتماع فاولائك هم الظالمون تمثل هذه الآية الكريمة مع إخوانكم وإنما هو بالتناصح وتصحيح الخطى المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضه ما ظرنا الآن إلا التمزق والاختلاف والتنابز بالألقاب وما يبلغنا من تفرق المسلمين وتشتت المسلمين إلى جماعات وأحزاب ويلافئات كل في أفيرقة كل حزب بما لديهم فرحون كلنا سنادنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإن شغل فيها كثيرون اليوم فأنتم تعالجون هذا وللله الحمد إذا تبين له الحق ألا يسعه إلا أن يقبل الحق وما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسولي ليحكم بينهم لا يقول سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ويحملون هذا العلم وهذا الدين عن من سبقهم من آبائهم وأعدادهم ومن علمائهم تحملونه تحمل صحيحا وينشرونه في الناس ويحمل كما بالحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فالعلم أنزله الله من السماء رحمه للمؤمنين وحجة على المعاندين وهو باقن لا أن تقوم الساعة فعلينا أن نحمل هذا العلم وأن تدبر هذا القرآن وأن تدبر سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وسيرةه أما من أريد الإفساد فإن طريقته أنه يبحث عن النقائص والعيوب ويشهرها ويفرق بين المسلمين هذه طريقة المنافقين الذين يظهرون الإسلام وهم يمكرون بالمسلمين في الداخل فإن كما وصفه الله سبحانه وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يأمرون بالمعروف وينعون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الذكاء ويطيعون الله ورسوله ولا إكس يرحمهم الله وعاد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم فمن كان يريد هذا فعليه أن يسير على ما سار عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن تابعهم من أهل العلم والدين طريق واحد لا ينحرف عنه إلا هالك فالله أمرنا أن نسلك صراطه المستقيم والكتاب والسنة والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين فهذا الذي أمرنا الله به وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم به يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والسالحين وحسن أولئك رفيقة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم والظلين نحن نقرأها فرضاً واجباً علينا في كل رفع لما لا لأنها ترسم لنا الطريق الذي نسير عليه في التعلم والتعليم والدعوة إلى الله والتعامل بين المسلمين فايا منهج الربان نسير عليه في حياتنا وفي دعواتنا وفي جميع تصرفاتنا وهو أطراء الصراط المستقيم يعني المعتدل وما عداو فهي طرق منحرفه على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليك ما بينا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حينما خطت خطاً معتدلاً ثم خطت عن يميني خطوطاً وقال للخط المعتدل هذا صراط الله وقال للخطوط الذي عن يميني وشماله قال وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه انظروا إلى قوله على كل سبيل منها شيطان تجدون أن الدعوات المنحرفة وعن الدعوة السليمة وعن منهج المستقيم ويستد هذا كل ما تأخر الزمان حتى يكون القابض على دين في آخر الزمان كالقابض على الجمر من شدة ما يلقى من الأذى يتنابزونه من هنا وهناك كل يدعوه إلى السبيل المنحرف نسأل الله العافية والمعافات وما أسست ما بنيت المساجد دول ما بنيت المساجد للصلاة فقط إنما بنيت للدعوة إلى الله للصلاة أولاً تجمع الناس ثم الدعوة إلى الله والتواصي بالحق المساجد منارات ومدارس تشيع النور في المجتمعات وكل حارة أو كل بلد ليس فيها مساجد فهي مظلمة وتسيطر عليها الشياطين ولهذا شرع الألان لأنه يطود الشياطين ويدعو إلى الصلاة فلو تأملنا هذا واتدبرناه وذعو عاملنا به لما رأيتنا الآن إلا القليل مننا لا نقول الكل ما لرأيتنا لا نتنابز بالألقاب لا يعاد بعضنا بعضاً من أجل خطاء نرتكبة قبل أن يبين له ويناصحه فإذا أصر فلو حق في أن يدعوه فلو يتوب إلى الله عز وجل ويرجع إلى صوابه لكن لا يتبع هذا أدى أو أفعال سيئة فلو يكون هجراً بالحق هجر جميل وهجرهم هجراً جميلة وهو هجر الذي لا يتابع معه فهذا ويكون مجتمع صافي كله ما يمكن هذا أم حسبكم أن تتركوا فهذا الناس لا يتركون بدون ابتلاً وبدون امتحان ولكن الحمد لله طريق واضح والمنهج واضح أمامنا إلا من أغواه هواه فإنه لا ينظر إلى الطريق ولا إلى الصراط وإنما ينظر إلى ما يمليه عليه هواه أو ما يبروه إليه إخوان الشياط أما من يريد الحق فالحق واضح لكن يحتاج إلى صبر هو واضح وبين لكن يحتاج إلى تمسك ويحتاج إلى صبر يحتاج إلى صبر يا بني أقن الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور والله جل وعلى يقول بسم الله الرحمن الرحيم والعصف من الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فلا يكفي إن الإنسان يصلحوا في نفسه ويقول ما علي من الآخرين لا عليك أن تبلغهم أنت أنت ناصحاهم أن تدعوهم إلى الله عز وجل وأما أنت سكت وأنت ترى الناس على طريق ماهلك هذا أمر لا يجوز ولا تقول إنهم لا يقبلون أنت بلغ وأدم عليك وسيصلحوا الله بك ولو عددا قليلة قال صلى الله عليه وسلم لأم يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعه فئة قليلة كمن فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ودامت تعلم أنها على طريق صحيح وأنها على طريق مسقيم وليس بعد كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وسيرة ليس هناك منهج صحيح غير الكتاب والسنة ولكن الكتاب والسنة لا يكفي أن وجودهم حتى يقان بدراستهم وبمعرفة معانيهم ويكون الإنسان على عقيدة سليمة وعلى عقيدة صحيحة وعلى نية صحيحة فالإنسان لا يكفي أنه يعرف الحق كمن من يعرفون الحق ولكنهم لا يعملون به اليهود عندهم علم لكنهم لم يعملوا به النصار عندهم عمل لكن ليس عندهم علم ومهو لله الحمد فعندها العلم النافع وعندها العمل الصالح هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق بالهدى العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح أرسل رسوله بالذلك بالهدى ودين الحق بالعلم النافع وبالعمل الصالح ليظهره على الدين كله ودخل الناس في دين الله أهواجه لا لطمع إعطونيه ولا لسياط يخشون منها وإنما قبل هذا الحق لأنه وجد فيه الخير والصلاح والهداية والطمانين فاستراح وإليه واتبعوه عن قواعية واختيار فهذا الدين لم ينتشر بالسلاح إنما السلاح للمعتدين الذين يقاتلونكم وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم وللالك الذي لا يقاتل من الكفر لا يقتل كالشيخ الكبير والراهب في الصومع والمرأة ولكنهم لا يؤذون المسلمين ولا يدعون إلى الكهر وإنما هم على الكهر لكن لا يدعون إليه الناس ويضلون الناس بذلك فهذا الدين إنما جاء بهداية البشر وصلاحهم وفلاحهم دين لا ينتصل بنفسه لا بد له من حمله يقومون به خير قيام أنت لو ملأت بيتك بلا سلحة آلف التاكة وانت لا تحسن استعمالها ولا تستعملها يدخلوا عليك السراق ويقتلونك وياخذون مالك وعندك الأسلحة هذه الأسلحة عندك لكن ما تستعملها كذلك هذا الكتاب والسنة ويقتلونك ويقتلونك هذا سبيل المؤمن يريد الخير للبشرية لا يريد له الشر إلا من وقف في وجه الخير فلا بد من إزالته هذا هو المنهج السليم على كل حال شباب المسلمين هم عدةها بعد الله سبحانه وتعالى فعلى المسلمين أن يعتنوا بشبابهم أن يعتنوا بشبابهم بالتعليم النافع والعمل الصالح والتوجيه السليم أن لا يتركوهم ليعدائهم وأعداء الإسلام والمسلمين من دعات الظلال الذين يتجولون بينهم ويقتنصونهم في الرحلات في الاستراحات في كل مكان لا تتركوا أولادكم فريسة لها أولى عليكم بأنتم مثل الذي يعيش بين السباع ومعه غنم إذا نام عنها أكلتها السباع إذا تركتم أولادكم وأهملتمهم الأم تخرج لوظيفتها قد يكون من آخر الليل تتركت صبيها للمربية أو لدور الرعاية أو ما أشبه ذلك والأب لا يأتي إلى بيته إلا للأكل والشرب فقط وإنما يسرح ويمرح بين الملاهي وبين أصدقاء السوء فالينا طلب الدنيا مشغول بالدنيا ليله ونهاره هذا الذي حصل على كثير من الناس اليوم فالينا أن نرجع إلى صوابنا وأن نحمي شبابنا أن تغلق الدكان تغلق الصندوق على الأموال على الذهب والفضلة وتحافب عليها وتجعل الحراص إن أبناءك أغلى لماذا لا تحرصهم؟ لماذا لا تتابعهم؟ أين يذهبون؟ لماذا لا تحرص على تعليمهم؟ لماذا لا تستصحبهم؟ لا تستصحبهم للمساجد؟ لماذا لا تحظيرهم في دروس العلم؟ أنت ما تدري عنهم؟ تجي آخر الليل وتذهب إذا ملاأت باطنك بطعام تذهب إلى شغلك "الأولاد ما تدري عنهم" صلحوا أو فسدوا ما ريضوا أو صحوا ما تدري عنهم لأنك مشغول بالدنيا والأم موظفة تخرج إلى عملها آخر الليل وتترك الأولاد للمربيات والمربيين هذه طريقة صحيحة للتربية يا عباد الله اتقوا الله في أولادكم فإنهم سيذهبون خسارة عليكم يكونون حسرة لا تعجب كأموالهم ولا أولادهم لما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزق أمهسهم وهم كافر نسأل الله العافيه ليس الكلام على جمع الأموال الكلام على تربية الأولاد الأولاد هم الثروه الحقيقي ذهبت إلى غيرك توازعها الورفة وقد يكونون أعداءك تقول لهم أموالك لكن أولادك إذا صلحوا نفعك الله بهم حيا وميتا وصاروا أثرا صالحا بعدك فاليكم العناية بأولادكم يا إخوان أولادكم أولادكم يا إخوان البنات خطر على المجتمع قال صلى الله عليه وسلم ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء قال عليه الصلاة والسلام واتقوا النساء فإن فتنة بني إشرائيل كانت في النساء في خطبة حجة الوداع يقول صلى الله عليه وسلم واستوصوا بالنساء خيرا ين تقوموا عليهم وتحفظوهم وتصونونهم من الضياع وإلا فإنها ستكون حسرة عليكم كما لكر الله في المنافقين وتكون الأموال حسرة عليكم وتلابي إلى غيرك حظكم منها التعب وحظوا غيركم منها الفائدة تعتقوا الله وعملوا لآخرةكم أكثر من ما تعملون لدنياكم فروتكم الحقيقي هي أولادكم وبناتكم اعتنوا بهم وإذا علم الله من قلوبكم إذا علم الله من قلوبكم الصدق أعانكم وأصلح أولادكم وإذا علم الله من قلوبكم غير هذا سلطى أولادكم يكونون عليكم حسرة ولا حول ولا قوة إلا بالله كمن والد يتمنى أن يموت ولده ليستريح منه كثير يتمنون أن يموت أولادهم أن يقتلوا ليستريح منهم لأنهم أصبحوا عذابا عليهم كما قال الله سبحانه وإنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا فنحن في وقت لا يصعكم أنت تهملوا أولادكم أنت تساهلوا في أمرهم أنت تكلوا على تربية المربية وتربية الخديم وما شبهلاله على تربية المدرسة على تربية دور الرعاية هم أمانة في أعناقكم أنتم المسؤولون عنهم وإذا صالحوا فإنهم يكونون خيرا لكم ونعمة عليكم وإذا فسدوا يكونون حسرة عليكم ويكونون خسارة عليكم فالأمر يسدعي مننا ومنكم ومن جميع المسلمين أدأ الاهتمام بهذا الأمر بأمر الأولاد بأمر الدورية بأمر البنات خصوصا لأن البنات عورة ويقتنف صهنة لآب البشر فحافظوا عليهم وهو أنتم المسؤولون الله ابتلاكم بهم فأصبروا عليهم وربوهن التربية الحسنة صونوا هنا أسترقوا هنا حافظوا عليهم فإنهم في أعناقكم تساهلون عنهم شكرا لكم معالي الشيخنا وردت الكثير من الأسئلة وصنعوا ما تيصرى منها إن شاء الله معالي الشيخنا يقول كيف نوفق بين قولكم فقكم الله أن الدعوة لا يتولىها إلا العلماء وردتهم والناس هنا طلبت العلم معهم علم رجعوا بالعلم أما ما رجعوا هو جاهل هذا لا يصبح للدعوة إنما طالب الذي رجع بعلم أستفاد نعم يقول حسن الله ويريكم هل الخوارج كفاء وهل ما يسمون بالدواعش الآن يطلق عليهم خوارج أو بينهم فرق ليس الخوارج كفارا يقول لا سؤال علي رضي الله عنه عنهم قالا كفارنهم قال من الكفر فروا ما فعلوا هذا إلا أنهم يكرهون الكفر وفروا منه لكن لم يحسنوا الطريق التخلص من الكفر ومن العدى سلكوا طريقا غير الطريق الصحيح فظلوا والعياذ بالله يقول هل يجوز مماشات المنحرفين والأكل والشرب معهم وضحك معهم بحجة الدعوة والنصيحة إذا كان النصاد في الدعوة والنصيحة وأنه لا يسكت معهم وإنما يبين لهم فإن هذا صحيح يقول سماحة الشيخ حفظكم الله ما نصحتكم نطلبة العلم الذين يحلقون لحام واسبلون فيابهم ويربسون ما لا يوليق بطالب العلم أين العلم الذي يطلبونه؟ ما داموا لا يمتفلون لا يمتفلون ما أمر به العلم وما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه يصنىها عن الإسبال والإسبال ما نزل عن الكعبين ما نزل عن الكعبين فهو في النار كما قال صلى الله عليه وسلم وما كان من الكعبين فما فوق فإن هذا لا باس به هذا ليباس مشرعي هذا مسألة الإسبال فالرسول أمر بإعفاء اللحة ويرسالها وإكرامها فاللحة لا يتعرب لها لا بقص ولا بنتفن ولا بحلق ولا بتخفيف وإنما تترك لأنها جمال للرجل وفارقة بينه وبين المرأة أكرمهم الله بهذه اللحة فا يسمت رجولة وسمة شهامة فلا يزيلوها من وجوههم حتى تكون وجوهم كوجوه النساء نعم هذا سؤال تكرر كثيرا يقول كيف يعالج طالب العلم ما عنده من الضعف طلب العلم يقول حيث أني كل ما حبيته متنى تفلت مني وشرحات لا يبقى ما إلا نادر يقول كيف يعالج الفتور في طلب العلم والضعف في طلب العلم عالج هو بالجد والاجتهات لا تستلم للفتور والكسل بالعليك بالجد والاجتهات ومصاحبة المجدين والمجتهدين الذين يعينونك على طلب العلم صحيح نعم هذا ساليا يقول من عكف على أشرطة العلماء بالسماعي والتفريق والتعليق على المطون الموجودة عنده هل يكون عالما بذلك لا ما يكفي هذا هذا يقول في قرية وجدت مساجد فيها قبور فمن الواجب عليه هذه القبور وزهاب إلى أهل الحل والعقد لهزالتها وبيان مفاسدها هذا لم ينتثلوا فأنت بلغت أديت الأمانة وعليك أن تواصل النصيحة لعل الله أن يجعلك تصادف رجلا يقوم بنصرة هذا الدين من ولاة الأمور نعم البيضع ما خالف السنة من عملا ليس عليه أمرنا فهورت هذا الساليا يقول ما حكم الطارب الذي يقصر الصلاة في طريق طلب العلم مدة السنة 2 و3 ويقول أنا مسافر لا يا أخي إذا أقمت أكثر من أربعة أيام في السفر أقمت نويتي قامت أكثر من أربعة أيام في السفر فأنت مقيم يلزمك الإتمام والصيام في رمضان والسفر انقاطع بهذه الإقامة كيف نعرف أن هذا المؤمن؟ أقولنا نشهد ليههد لا نشهد أما يطلق أنه مؤمنه هذا يطلق عليه بما يظهر منه لكن الشهادة لا تشهد له أنه مؤمن لأن هذا إلى الله سبحانه هو الذي يعلم ما في الصدور وما في القلوب وانت إنما تحكمه على الظاهر نعم هذا يقول ما حقيقة هجر المتادع وما حدوده؟ وإذا كان المبتدع يرتدع بهجره فإنه يهجر وكذلك العاصي إذا لم يرتدع عن معصيته الله بلا يهجر فإنه يهجر هذا طالب يقول أنه عندي موقع في الفيسبوك للدعوة إلى التوحيد والسنة علم بأن المتابعين كل عشرات الآلاف من دول العالم يستنفم نصيحتكم ولي أمثال من طلبة العلم من أصحاب المواقع هذه المواقع وموقع له في الشيخ للدعوة والتوحيد والسنة إذا كان عنده علم وعنده معرفة وبصيرة جزاه الله خيرا هذا طيب نعم هذا طالب يقول الشيخ سوالي إذا كان الطالب رجع إلى بلده وجد مساجد الدعون النحمساجد السلافية مخالفة يعني مخالفة منهج السلاف هل يجوز لطالب علم أن تكون دعوة في هذه المساجد بالحكمة والموعظة الحسنة نعم يدعو إلى الله في هذه المساجد إذا لم يمنع يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسنة نعم هذا السالي يقول كيف نواجه الفتم في هذا الزمن السؤال الثاني هذا السؤال أيضاً تكرر شيخنا يقول ما هي الأمور التي تعين طالب العلم في الثبات على طالب العلم ما هي الأمور التي تعين طالب العلم على الثبات في طالب العلم صدق النية وصلاح النية هو الصبر على طول المدة والمذاكرة وطالب العلم يحتاج إلى مدة ويحتاج إلى صبر هذا السؤال بعد طلبة العلم يقول شيخنا نريد منهجية محتصرة في طلب العلم نصير على ظوءها هل أنتم عليها الآن في هذه الجامعة تتلقون العلم عن العلمة والمدرسين وحضور الندوات الإسلامية وحضور المحاضرات هذا الطريقة لطالب العلم نعم السالي يقول كيف يواجه الطالب يقول كيف يواجه الطالب العلم الأمانة التي على عاتقه في الدعوة إذا كانت من طب الحكومة تمنع هذه الدعوة يقول في مجتمعنا الآن يقول طواف كثيرة فكيف نميز أنفسنا بين تلك الطوايف تعرض مع عليه تلك الطوايف على الكتاب والسنة فما وفقها فوحق ونخالفها فوباطل عندك الكتاب والسنة نعم يقول حفظكم الله ما حكم الكاهن يبني المسجد لأنه الذي عنده قدرة المساجد لا تبنى إلا بمال طيب حتى قريش المشيكون من قريش لما رادوا بناء الكعبة يجمعوا لها من المال الطيب ولكن لا يكفي لبنائها على قوعد إبراهيم فقصرواها وبنوا ما يستطيعون منها وهم كفار يعلمون أنه ما يجعل في المساجد لمال طيب حلال نعم لكن سؤاله شيخ يقول ماذا نفعل بهذا المسجد الآن مش فيه المسجد الذي بناء هذا الكاهن يقول هل نهدمه هو هل نهجره بأعلمة بلدكم فهم أدرى بالواقع يفتونكم في ذلك نرجم فضلتكم النصف لطلع بالجامعة وكذا موالد فيها بحصن خلق حصن المعاملة هنما شوف عليهم للخير والآداب الصحيحة وأرجو الله يزيدهم من السيرة الحسنة وأطلب العلم والعمل بما علمو هنا إساليا في علماء الشافعية هم أدرى بكتب مدهبه هناك بعض طلبة شيخنا يقول نحن نأتي هنا إذا رجعنا إلى بلادنا هل نتبع المدهب البلاد ونفتبه أو نفتب الحق الذي تعلمنا هنا ورجحه المشاعر أخر سؤال نحتن به يقول شيخنا نريد نصيحة تحتمم به لطلع العلم أن يصمم الله عز وجل من الفتن بلادنا إلى بيت تدخل على الإنسان في بيته بالاستئذان فالأمر شديد لكن عليكم أن تحفظوا أنفسكم وألا تدخلوا بيوتكم هذه الوسائل وألا تدخلوا في جوالاتكم هذه الأمور