محاضرات في العقيدة والدعوة-063-سيرة الخليفتين عثمان وعلي رضي الله عنهما|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وفمن وعلي عن الصحابة أجمعين أيها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع لا شك موضوع مهم جده لا سيما ما يتعلق بالخلفاء الراشدين تعال عنهم فال الله سبحانه وتعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رخماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورغوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع افرج شطأه فآزره فاستغلق فاستوا على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيمة وقال سبحانه والسابقون الأولون من المهاجلين والنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وربوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوذ العظيم إن الصحابة لهم فضل عظيم وتعلمهم منه وجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثناء الله عليهم وثناء الرسول عليهم فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه الصحابة جمع صحابي الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن به ومات على ذلك هذا هو تعريف الصحابي الصحاب يشتركون في فضل الصحبة التي لا يساويهم فيها أحد من الأمة ولكنهم يتفاضلون فيما بينهم وأفضلهم الخلفاء والراشدون ثم بقية العشرة بشرين بالجنة ثم هم يتفاضلون فيما بعد ذلك الله فضل بعضهم على بعض بما فعلوا وبما قدموا للإسلام والمسلمين وأنبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم خصوصا بقوله صلى الله عليه وسلم وصنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار أفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثنان ثم علي على هذا أجمع المسلمون بهذا الترتيب في الفضيلة وإن كان حصل خلاه في علي وعثناني هم أفضل ربي الله عنهما جميعا لأمور كثيرة وأما في الخلافة فلا شكا أنهم على هذا الترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثنان ثم علي في خلافة واحد من هؤلاء فهو أظل من حمار أهلة لأن المسلمين أجمعوا على ترتيبهم في الخلافة لا أحد يشك في هذا الترتيب الذي أجمع عليه الصحابه واجمع عليه من بعدهم من هذه الأمة وعثمان ربي الله عنه هو عثمان ابن عفان ابن اب العاص ابن أمية ابن عبد شمس ابن عبد مناف القرش الأموي ربي الله تعالى عنه وارضه أسلم قديما فهو من السابقين الأولى سابقين إلى الإسلام فهو أسلم قديما وهاجرى الهجرتين الهجرة إلى الحبشة لما ضائقهم المشيكون في مكة ابن لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة فرارا بدينهم عند النجاش ملك الحبشة وكان رجلا لا يضلم أحد عنده كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فهاجروا بزوجاتهم وأهليهم إلى الحبشة فرارا بدينهم ثم هاجر رضي الله عنه مع المهاجرين الهجرة الثانية إلى المدينة النبوية وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان لإبنة ثالثة لزوجتك إياها ولهذا يسمى ذا النورين لأنه تزوج بنتي الرسول صلى الله عليه وسلم من فضائله رضي الله عنه أنه جهز جيش العسرة في غزوة تبوك لما احتاج المسلمون إلى من يجهزهم الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه رضي الله عنه جهز ثلاثمائة بعير بما يلزمها من عتاد غير ذلك من ماله الخاص واتى بألف دينار من الذهب فوضعها في يد النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها ويقول ما ظرع اثنان ما فعل بعد اليوم ولما قتل عمر رضي الله عنه قتله المجوسي أبو لألوها المجوسي غدراً ويصل بالمسلمين صلاة الفجر عند ذلك لما أحس بالوفات رضي الله عنه وقيل له أوصي يا أمير المؤمنين عاهد إلى ستة من العشرة بقية العشرة المبشرين بالجنة أتشاروا خليفة من بعده للمسلمين وهم عثمان وعلي وقلحة والزوبير وسعد ابنى بوقاص أوي الله عنهم أتشارر هؤلاء الستة فيما بينهم وقع اختيارهم على عثمان رضي الله عنه يانه أفضلهم فبايعوه بالخلافة وتتابع المسلمون بعدهم على مباعته رضي الله عنه ومتخلافته بإجماع من الصحاب الشورة الستة بمباعة بقية الأمة له يعني أهل الحلو العقب بايعوه رضي الله عنه فتمت باعته صار خليفة المسلمين الثالث وسار على سيرة من سبقه إن الصحابة ومن فضائله رضي الله عنه أنه جمع المسلمين على مصحف واحد يسمى بالمصحف العثمان ودالك أن الصحابة تفرقوا في الأمصار وكل واحد منهم معه مصحف كتبه خاصا به وكانوا مختلفين في القراءات فلن يطرأ بما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها مختلاف في القراءات فعند ذلك أدرك حديثة ابن اليمن رضي الله عنه أدرك هذا الاختلاف في قراءة القرآن بين الصحابة وهذا الاختلاف في المصاحف فجاء إلى عثمان رضي الله عنه فقال له أدرك الأمة قبل أن يختلفوا واختلاف اليهود والنصارة فجمعهم عثمان رضي الله عنه على مصحف واحد آخرة التي عرى الله جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم والتي هي على لغة قريش التي نزل القرآن بها فأمر زيد ابن ثابت وجماعة معه من الفقات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب المصحف فهو أثماني على الرسم المعهود الآن وأمر ببقية المصاحف فخرقت وبقية هذا المصحف الذي هو مصحف المسلمين إلى اليوم وإلى ما يشاء الله عز وجل فجمع الأمة على مصحف واحد فشية التفرق بينهم وهذا من فضائله رضي الله تعالى عنه ومن مشاريعه العظيمة هذا بعض مناطب عثمان رضي الله عنه وسار بالمسلمين أستيرها الحسنة وتوسعت المملكة الإسلامية في عهده تشرت الفتوحات وفاضة الأموال فغاض ذلك اليهود غاض اليهود انتشار الإسلام وشبأ اليهود أظهر الإسلام خدعة تظاهر بالإسلام وجاء إلى المدينة فجاء ليشكك المسلمين في أمر عثمان ويلت مثله المعايب فلما انتبها له هرب عن المدينة وإلى بلاد نخرى وسار ينشر رأيه الفاسد ويشكك في خلافة عثمان وفي تصرفاته ويثير المسلمين عليه اجتمع عليه أهل الفتنة من صغار السن ومن الجهال ومن الحاقدين اجتمع عليه فمجاء إلى عثمان ربي الله عنه يريدون التفاوض معه في الضاهر في الأمور التي انتقدوها عليه أحاصر بيته على أنهم يريدون التفاوض معه هالظاهرهم وهم يظمرون غير هذا يظمرون قتل عثمان ربي الله عنه فلما صار في الليل إحدى الليال تسور عليه بيته فقتلوه رضي الله عنه شهيداً وصبر رضي الله عنه على الفتنة ولق ربه راضياً مرضياً شهيداً في سبيل الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن مقتله أخبر عن هذه الفتنة وحين بشره بالجنة فقال له على بلوة سيبك أخبره أنه سيبتل فوقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم فقتل شهيداً رضي الله عنه مقدوراً به وقد أخبرنا في الحج يعني اختاروا هذا الوقت وقت ذهاب المسلمين للحج ليقدروا بأمير المؤمنين نفذ قضاء الله وقدره واختار الله له الشهادة في سبيله بقى المسلمون بلا خليفه وما يريدون من علي بناب طالب رضي الله عنه أن يتولى بعد عثمان ولكن علي تهرب منهم واباً يقبل فألخوا عليه مع بعض كبار الصحابة لما رأو أن الخليفة تقتل وتدارك الأمر واشاروا على علي رضي الله عنه باللتزام بهذا الأمر إن قاداً المسلمين من هذه الفتنة فقبل رضي الله عنه البيعه بايعوه بعد عثمان رضي الله عنه وصاره الخليفة الراشد الأخير من الفلغة الراشدين ولكن بقية أمامه مشكلة مشكلة الأولى الذين يطالبون بدمع ثمان ويطلبون القصاص من القتلة وقال لهم رضي الله عنه ويطالبون بدمع ثمان وطالبون بالقصاص ويطالبون بالصفحين بين علي وأهل الشام بقيادة معاوية بنبي سفيا رضي الله عنه لا يريدون الطعن في خلافة علي ولكن يريدون القصاص من الظلمة الذين قتلوا أمير المؤمنين رضي الله عنه ويطالبون المعركة بين هم بين آهل الشام وبين جيش علي رضي الله عنه وصارت الغلب آهل علي رضي الله عنه عند ذلك أهل الشام رفع المصاحف هل الرماح مطلب التحكيم طلبوا التحكيم بين هم وبين علي علي رضي الله عنه أدرك أن هذه خدعة ألم يطبى ولكن في جيشه من إنخدع بهذه الخدعة فألزم علي رضي الله عنه بقبول التحكيم أحصل التحكيم عند ذلك وهرت الخوارج هذه المسكلة الثانية وهرت الخوارج الذين يكفرون علي ويقولون إنه حكم الرجال والله جل وعلا يقول إن الحكم إلا لله وأنت حكمت الرجال فكفروا علي رضي الله عنه خرجوا عليه ويشقوا عاس الطاعة أسموا بالخوارج وكانوا عددا كثيرا تجمعوا وكانوا من أشد الناس عبادة وتلاوت للقرآن وصياما ولكنهم جهال إنما أخلوه من أنفسهم ومن بعضهم مع بعض حملهم التشدد والجهل على الخروج على ميل المؤمنين وشق عاس الطاعة فانتدب لهم ابن عمه عبد الله ابن عباس بي الله عن حبر الأمة فناظرهم ناظرهم وأجاب عن شبهاتهم رجع منهم عدد كثير وصر البقية الكثيرة على القتال وعلماءهم عليه عند ذلك قاتلهم علي رضي الله عنه في وقت النهروان فنصره الله عليهم وقتل منهم مقتل عظيمة قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن مقتل الخوارج وأن له الجنة فعلي رضي الله عنه لما انتهت المعركة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن فيهم رجلا صفته كذا وكذا له ثدي كثدي المرأة فأرسل علي رضي الله عن من يتفحص القتلة فوجد هذا الرجل الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ورققت بذلك بشارة النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن آبي طالب أنه هو الذي يقتل هذه الفئة الضال لها الباغية الخوارج هذه من فضائله رضي الله عنه وهو علي بن آبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عمر رسول صلى الله عليه وسلم وعند الرسول صلى الله عليه وسلم لأن آبي طالب كان فقيرا فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وربه رضي الله عنه وتربه في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه من فضائله أيضا وهو أول من أسلم من الصبيان وهو أول من أسلم من الرجال الأحرار أبو بكر صديق وهو أول من أسلم من الموالي زيد بن حارفه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ببنته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فانجبت له الحسن والحسين سيدة شباب أهل الجنة رضي الله عن الجميع ورابع الخلفة الراشدين ومن فضائله أنه من السجعان المجاهدين في سبيل الله شهد المعارك كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا غزو التبوك وإن الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه عند آهله في المدينة وإلا فقد شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فاتكا شجاعا فارسا قويا له مواقف في المعارك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا أيضا الذي قتل في المبارزة بارز المشركين مع حمزه ومع أبي عبيده في بدر بارز جماعة من فرسان المشركين ونصرهم الله عليه وهو الذي في غزوة خيبر لما طال الحسار على المسلمين شق عليهم الحسار قال النبي صلى الله عليه وسلم لا أعطي أن الرائط أغدا رجل أن يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه بشهرات عظيمة تطلعوا الصحابة رضي الله عنهم كل يريد هذه البشار هايهم يحصل عليها وأصبح يعني أمسوا ليلتهم يدوكون أيهم يعطاء الرائع غدا ليحصل على هذه الفضائل العظيمة قال عمر ربي الله عنه ما تطلعت للإمارة إلا في هذه الليلة يريد بذلك أن يحصل على هذه البشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الأوصاف العظيمة فلما أصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مبكرين كلهم يرجو أن يعطاء الرائع فقال صلى الله عليه وسلم أين عليه ابن أبي طالف قال يا رسول الله إنه يشتكي عينيه صابه الرمد فادعابه وجئ به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه من ريقه الطاهر الطيب الكريم فبرئت عيناه كأن لم يكن به وجع وهذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أعطاه الرائع وقال في العلا رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعه من الإسلام ثم أدعه إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليه من حق الله تعالى فيه فوالله لا يهدي الله بك رجولا واحدا خير لك من حمر النعم فمضى علي ربي الله عنه بالمسلمين يحمل الرائع وحاصر حصن القرائق حصن اليهود في خيبر وفتح الله على يديه وصر المسلمون على اليهود وسقطت خيبر بيد المسلمين وكان ذلك على يدي أمير المؤمنين علي بن ياب طالب ربي الله عنه هذا من عظم فلائله وبشارة النبي صلى الله عليه وسلم له أما نهايته ربي الله عنه فهو أن الخوارج وكثلا آباءهم وأخوانهم في النهروان أراد الثائر منهم فتأمروا على قتل السلاف علي ومعاوية وعمر بن العاص أن يقتلوهم في صلاة الفجر وندبوا لكل واحد منهم واحد من الخوارج فأما علي ربي الله عنه فنفذ فيه قلاء الله وقدر قتله الخارج عبد الرحمن ابن ملجم قتله وهو ينادي للسلاة ويوقض النيام لسلاة الفجر تخبى له وضربه على رأسه ربي الله عنه فإن ذلك أصيب ربي الله عنه بجراحة عظيمه على إثرية وعندوا في شهيدا رضي الله عنه بيد الخوارج هم كانوا معه في الأول ثم خرجوا عليه ثم قتلوا وأما الذي ذهب إلى معاوية فإنه طعناه في موضع غير مقتل ونجى منه معاوية وأبرأه الله من الجراحة وأما عمر بن العاص رضي الله عنه فلم يصادف أنه حضر في هذه الليلة كان خلف خارجة خلف خارجة يصلي من المسلمين صلا بهم فقتله الخارجي في صلاة الفجر قتل خارجة وهو يصلي بالمسلمين آله قصة نهاية أمير المؤمنين عالي بن يابي طالب واستشهده في سبيل الله عز وجل راضي مرضي وفي لدينه وليومته رضي الله تعالى عنه وأرضاه فهتان الخليفتان عثمان وعالي كل منهما قتل هذا بيد الشيعة على يده هؤلاء الجماعة هؤلاء الخوارج الذين حاصروا بيته قتلوا يعني بأمر من الشيعي عبد الله بن سبق الذي جاء وهو يهودي تتباهر بالإسلام وهو يهودي التشيع دسيسة يهوديه دسيسة يهوديه ودسيسة مجوسية يهنشيعة ينقسمون إلى قسمين إلى شيعة من قبل اليهود وشيعة من قبل المجوس كلهم يريدون الحق على الإسلام والمسلمين والقضاع للإسلام ولكن يأب الله إلا يتم نوره فالله ناصر دينه إلى أن تقوم الساعة مهما حاول هؤلاء والإسلام ينتشر ويزيد ويدخل الناس فيه أفواجة رغم محاولت اليهود والنصار والمجوس وسائر الكفرة الإسلام والله الحمد يأخذ طريقه إلى القلوب ولا يزال يدخل فيه الأعداد الكبيرة الذين يسلمون المال ولا طمعا في رياسه وإنما يسلمون اختيارا لأن الإسلام يأخذ قلوبهم فيرغبون فيه عن رغبة وعن طواعه ومحبة لله والرسولة والحمد لله هذا الدين بخير ولو كاد له المشركون هؤلاء الخلفاء الثلاثة كلهم قتلوا عمر بن الخطاب وينقتلوا هؤلاء فإن الإسلام لم ينقتل الإسلام باقي وللله الحمد ولم ينقطع ذكرهم والدعا لهم والتراضي عنهم إلى يوم القيامة لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الذين أوسى بسنةهم والاقتداء بهم ذكرهم باقي والدعا لهم باقي والتراضي عنهم باقي ومساعة كلما ذكروا والحمد لله رب العالمين نسأل الله جل وعلى أن ينصر الدين ويعليا كلمته وأن يخذ الأعداء صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله أصحابه أجمعه