محاضرات في العقيدة والدعوة-064-شبهات حول دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان من يجد لها دينا فقد جعل الله بكل فترة من الزمان بقايا من أهل العلم يدعون إلى كتاب الله ويبصرون الناس ويدعون من ظل إلى الهدى وينشرون الخير ولكوله تعالى إنا نحن لزلنا الذكر وإنا له لحافظه ولكوله عليه الصلاة والسلام لا تجال طائفة من أهل الحق ظاهرين لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خد لهم ولا من خالفهم حتى ياتيان الله فبارك وتعالى ومن هؤلاء الأئمة المجددين الشيخ الإمام العلمة الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فإنه قام بتجديد هذا الدين في هذه البلاد وامتدف جديده إلى خارج هذه البلاد لأن كل علم النافع وكل معلم صفت نيته وطابة سريرة فإن الله سبحانه وتعالى يجعل له أثرا حميدا على الأمة مهما فهما تكالب ضده الأعداء فإن الشمس لا تسكر في رابعة النهار مهما فعلوا وقالوا ضد هذا الإمام ودعوته فإن الله ناصر دينه ومظهر الحق على الباطل ولو كرها ذلك من كرها هذه سنة الله عز وجل أنه يمتح العباد ويبثلهم بدعات الظلال الذين يقومون في وجه الحق واهله ولكن العاقبة تكون لاهل الحق والعقوبة تكون لاهل الحق فالرسل عليه الصلاة والسلام لهم عداة يصدون عن دعوتهم كما قال الله جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكذاب ربك هاديا ونصيرة قال سبحانه وتعالى وليقتلفوا ما هم مقترفون أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل عليكم الكتاب مفصلة فالذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه الحق فهذه سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه أنه كل ما ظهر داعيه للحق يقف في وجه دعات من الظلال ولكن الحق ياهل طريقه ويبقى واما دعات الظلال وينقطع واثرهم ويخفى خبرهم فاما الزبد ويدهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض هذا الإمام هو الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ابن علي بسليمان المشرفي التميمي وولد في بلاد نجد عام ألف ومائة وخمس عشر للجرى ثم إنه نشأ في بئة علمية بين آبائه وأعمامه والعلم المتأل موجودين في وقتههم كثيرون فأخذ عنهم العلم وتلقى عنهم علومة الشريعة ثم إنه لم يكتف بل رحل إلى بلاد الحجاز وصل إلى مكة والتقاب العلماء ذهب إلى المدينة والتقاب العلمائها واستفاد منهم ثم إنه عاد من الحج وذهب إلى بلاد الأحسى فتلقى عنهم الفقوا وحمل كتبا كثيرا نسخها إلى العراق ذهب إلى العراق والتقاب العلماء العراق وتلقى عنهم العلم في الفق واللغة وغير ذالث حين إنه أخذ علم الحديث عن المحدثين خصوصا الشيخ محمد حياة السندي المدني فأخذ العلم من هذه البلاد ومن البلاد الأخرى وما في طلب العلم ما بين هذه البلاد ثم إنه هم بسفر للشام وفيها العلمة وفيها الحلابلة هم بسفر للشام ولكنه لم يسر له السعوبة السفر والخطر وكاد أي يموت للطريق ورجع إلى بلاده وقد تظلع بالعلم فقها وتوحيدا وتفسيرا وحديثا ولغة وهكذا وهكذا من يريد الدعوة إلى الله إنه لا بد أن يتعلم أول فعلم أنه لا إله إلا الله استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل القول والعمل والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وهذه أمور لا يتقنها إلا العالم دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن لا يتقنها إلا العالم المتظلع بالعلم فارحمه الله أدرك هذا فتظلع بالعلم أولا واخد من مختلف المصادر وعن من يجد من العلمة ولم يقتن عبد القليل بل لم يقتف لحفظ العلم في صدره بل إنه جمع من الكتب المفيدة التي نسخها بقالمه جمع من الكتب الذخيرة الطيبة والزاد الباطي معه هكذا يكون العالم والذي يريد الدعوة إلا الله سبحانه وتعالى أن تسلح بالعلم ويستعد أولا ثم إنه رجع ووجد والده قد انتقل من بلده العينة إلى حريمنا قاضيا فيها فذهب إليه وبدأ يدعو إلى الله عز وجل هناك وجعل دروس يلقيها لأنه في أثناء تجواله ورحلاته في مختلف هذه البلد رأى معليه الناس من الجهل بالتوحيد واختلال العقيدة وما هناك من مظاهر الشرك وعبادة غير الله عز وجل فلم يسعه السكوت كما وسع غيره من العلماء الموجودين في وقته هناك علم كثيرون في بلاد نجد ومتظلعون ولكنهم لم يقوموا بها للواجه بل سكته علام عليه الناس بل منهم من كان يؤيد معليه الناس ولكنه رحمه الله لم يرضى بهذا الواقع ولم يرضى فأن يسكت ويترك الأمة ويتتخبط في ظلال وفي شرك وجهل وعبادة لغير الله فقام يدعو إلى الله عز وجل بالدروس وبالتأليف وبالكتابة وبالمواعظ التي يرقيها في المساجد وفي المجالس فلما رأى الفسقة الذين في بلد حريمنا هذا العالم وما يقوم به وينكر عليهم ويقتلوه ودبروا له لغتياله ثم إن الله نجاه منهم وعاد إلى العيينة التي هي بلده فدعى أميرها إلى أن يناصره ويعينه على هذا الأمر فاستجاب له وأعانه وصار له ظهيراً ثم إن الشيخ رحمه الله أظهر دعوته وأنكر الشرك الموجود بل إنه هدمى القبة التي كانت مبنية على قبر زيد بن الخطاب رضي الله عنه التي توجد في العيينة في محل معركة اليمامة ومسلمين وبين مسيلمة الكذاب وأتباعه من المرتدينستشهد رضي الله عنه في هذا المكان ودفل فأقام عليه المشركون عادتهم أقام عليه بنية وصاروا يطوفون بقبره ويدعونه من دون الله فلما وجد الشيخ رحمه الله من يساعده ويعينه وهو الأمير قام وهدم هذا المشهد الشركي هدم القبة بيده ثم إنه شرع في إقامة الحدود على من يستحقها جاءتهم رأى قد زنت وعترافت عنده بزينة وكررت الاعتراف قلبت منه أن يقيمه وعليها الحد بالرجم هرجمها اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك أمير الأحساء لما بلغ خبر الشيخ وما قام به بلغ أمير الأحساء وكان أمير الأحساء له نفول على أمراء نجد وما يعطيهم العطيات ويعينهم بالمال فلما بلغ هذا الخبر قال لأمير العيينة إما أن تطرد هذا المطوع يسمونه المطوع إما أن تطرد هذا المطوع وإلا قطعت ما أعطيك من المال فالأمير لم يتحمل لم يتحمل هذا الأمر وما قاله أمير الأحساء الشيخ رحمه الله وقنه وهدأ من روعه وأخبره أن الرزق بيد الله عز وجل وأن من قام بهذا الأمر فإن الله يعينه ويخلح عليه من المال أكثر من ما فقد ولكن الرجل لضعفه لم يصمد بل إنه تفاعل مع تهديد أمير الأحساء فأمر الشيخ بالخروج من العيينة نزولا على رغبة طاغية الأحساء فهرج الشيخ منها ونزل على تلميده الشيخ بن سويل ونزل على تلميد ذرعا بالشيخ وخافا من البطش ولكن مرأة الأمير دلعية دخل الإيمان في قلبها والتوحيد في قلبها وأحبت هذا الشيخ هذا العالم فعرضت أمره على زوجها محمد بن سعود ورغبته في مناصرته وأن يقوم معه وأنه غنيمة ساقه الله إليه وخصه بها فاليبادل إلى مساعدت هذا الإيمان وهذا الدعية فلما ألحت عليه قال يأتيني قالت لا إذا طلبته قال الناس طلبه ليبقش به إذهب أنت إليه فذهب الأمير إلى بيت بن سويل وفيه الشيخ فوجد صاحب البيت خوفا لا على نفسه وإنما على الشيخ دخل وسلم على الشيخ وسأله عن أمره وماذا يريد أشرح له الشيخ الأمر وقال هذه دعوة التوحيد دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم من قام بها فإن الله عز وجل يعينه ويساعده ويقويه فدخل هذا الكلام الطيب في نفس الأمير وقتنع وبايع الشيخ على أن يناصره بايع الشيخ على أن نصره الجهات ومن بداية ذلك بدأ ظهور الدعوة أنتشرت في بلاد الدعية ثم انتشرت في البلاد الأخرى ثم عند ذلك اشتد حنق الحانقين على الشيخ وأجلب عليه بخيلهم ورجلهم وإنه رحمه الله صمت وثبت وصار يدرس الطلاب ويكتب الرسائل والكتب ويرسلها ويكاتب الأمر يدعوهم إلى الله ويفتي المسائل التي تعرض عليه ويأم الناس في الصلاة والخطبة والجمع والعياد فسار مرجعا للمسلمين ثم لما وجد الأعداء أن أمر الشيخ يظهر وينتشر ظهر قيدهم ومكرهم واراد أن نتفئ نور الله بأفواه وياب الله وإلا يتم نوره ولو كره المشركون ثم إن الشيخ رحمه الله أمر بالجهات فجهزت الجيوش لغز من شد عن دين الله وأبا يقبل الحق وأصر على الشرك وعلى الباطل فقامت راية الجهات في سبيل الله وقام قائم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقام تحكيم الشريعة بدلاً من العوائد القبالية والأعراف القبالية آم حكم الشريعة الصافية في هذه البلاد وامتد نور الدعوة إلى ما جاور الدعية من البلاد وقام الجهاد في سبيل الله جاهدون من صد عن سبيل الله وقام أن يقبل الحق وأما من آمن بالله وقبل الدعوة ولم يمانع في طريقها فإنه بقيها على عزه وعلى مكانته وزاده الله عز ورفعة وأما الذين صد عن سبيل الله فإن الله نصر أهل الحق عليهم فانتشرت الدعوة حكم آل سعود فيما حولهم من البلاد بدلاً كان أميراً على قرية واحدة صار أميراً لجميع بلاد نجد بل إنه امتدى الحكم حكم آل سعود وحكم الشريعة والتوحيد امتدى إلى الحجاز وإلى اليمن وإلى بلاد الشام واستغرق أغلب جزيرة العرب في أدوار آل سعود من أمرا آل سعود امتدى سلطانهم على أغلب جزيرة العرب وانتشر التوحيد وظهرت العقيدة وانتفع الناس بالنور وزالت عنهم العقائد الباطلة واراحهم الله من الطواغيت الذين يتصدرون عليهم ويأكلون أموالهم باسم العلم وباسم الرئاسة الذين يسيطرون على الناس بالخرافة ويأكلون أموال الناس بالباطل ويترأسون عليهم بالإثن والعدوان جال هذا كله ولله الحمد من آثار هذه الدعوة المباركة إلا ثواب الله عز وجل لا يريد يمدحه الناس ولا يريد يترأس علي الناس ولا يريد أن يجمع أأأ الأموال بل كان ينفق الأموال ويستدين كان يستدين وينفق في سبيل الله وينفق على طلبة العلم وعلى من جاء يطرب العلم وسكن عنده وينفق عليهم بما تسر له وإذا لم يستطع يستدين وما ترحمه الله وهو فقير ما عندهم و لكن عنده الأجر والثواب ونشر العلم ومتدت الدعوة وظهر دين الله عز وجل كما قال جل وعاله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليضهراه على الدين كله ولو كره المشركون هذه دعوة الشيخ باختصار وهذه كتبه ومؤلفاته تنطق بما ذكرناه هذه كتبه ورسائله ومؤلفاته قد دون فيها ما عنده من الحجج وما عنده من البراهين وما عنده من العلم الغزير وما عنده من كشف الزيف وكشف الشبهات دون هذا كما تقرأون في كتاب التوحيد وتراجمة العظيمة المدعومة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وكلامها للعلم تجدونها لفي كتابه كشف الشبهات شبهات التي اعترضت دعوته ونادى بها أهلها أجاب عنها وكشفها وأبطلها وزيّفها في هذه الرسالة المختصرة ورد على من اعترض عليه بردود وبين بطلان شبهاتهم في رسائلة كثيرة تجدونها في مؤلفات الشيخ في الدرر السنية وغيرها تجدون هذا مدونا ومحكوظا ولله الحمد وهكذا الحق يبقى كما قال الله جل وعلى وأما ما ينفع الناس وينكث في الأرض فقد بقيت كتبه وكتب تلاميذه وكتب أتباعه محفوظة ومعتنى بها ولله الحمد وتلاشت شبهات المشبهين وكتبهم وذواعت ولم يبقى لها أثر ولاعين وما بقى منها فهو مغمور لا يقبل إلا من أهل الباطن وأما الحق فهو واضح ولله الحمد اعترضوا على الشيخ بشبهات وهذا ليس بغريب فإنهم اعترضوا على الرسل عليه الصلاة والسلام اعترضوا على الرسل كما قال جل وعلى وما يفترون وليس انهم يقولون قولا عاديا بل قولا مزخرفا يغر الناس البسطاء الذين ليس عندهم تمكن من العلم زفرف القول مزخرف مذهب ملبس ملمع لكنه باطن والباطن المهما لمع ومهما الباس جيب يعنيه باطن ما ينفع زفرف القول غرورة غرورة لياجل انتحان الناس وبتلاء الناس هكذا وقع للشيخ رحمه الله فله أسوة بمن قبله من المرسلين وبمن قبله من الأئمة والمصلحين ماذا قالوا في الإمام محمد ماذا قالوا في الأئمة الأربعة بل ماذا قالوا في الصحابة والتابعين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا في شيخ الإسلام بن تعمية وبن القيم وغيره من الأئمة المصلحين ماذا قالوا فليس هذا خاص طلب الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذه سنة الله خلق أنه يبتل عباده يبتليهم بمثل هؤلاء الذين يدعون إلى الظلال إلى جانب الذين يدعون إلى الحق وإلا لو كان ما هناك اللى من يدعو إلى الحق ما حصل في الناس ما يحصل من الخلال لكن هناك دعات للظلال وقال سبحانه وتعالى وجعلناه مئمة يدعونا إلى النار وقال سبحانه وتعالى أولئك يدعونا إلى النار فالله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه وقال في الشيطان إنما يدعو حزبه ليكون من الصحاب السعيد فالشيطان وأعوانه يدعونا الناس إلى النار لا يقولون لهم تعالوا إلى النار يقولون تعالوا إلى الحق عندنا الحق وعندنا العلم وعندنا البراهين ويزويرون على الناس فالبسيط والجاهل يغتر بهذه الأموه ويظنها حقا وهي سراب فسراب بطيعه احسبه الله مان ومان حتى إذا جاءه لم يجده شيء وأن نبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه تكثر الفتن ويكون هناك دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها قيل صفهم لنا يا رسول الله قال هم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسناتنا ومن بلادنا ولغتهم لغتنا ويتكلمون بألسناتنا وهم يدعون إلى النار يدعون إلى الضلال وهذا شيء أم مشاهد وتسمعونها الآن تسمعون الآن دعوة الضلال في وسائل العلام في الفضائيات تجدون الدعوة إلى الضلال وترويج القبورية ترويج القرافات وترويج الشرك بلا عز وجل باسم التوحيد ما يقولون هذا الشرك يقول هذا هو التوحيد وهذا هو الدين وهذا هو السنة لأجل أن يلبسوا على الناس يوحي بعضهم إلى بعضهم يقرف القول غرورة ولو شاء ربك مهفعله من شبهاتهم التي عرضوا بها دعوة الشيخ قالوا إنه أتاب ماذا الماذاهب الماذاهب للسنة 4 كما تعلمون الماذاهب الحنفي الماذاهب المالفي الماذاهب الشافعي الماذاهب الحنبلي هم قالوا إنه بن عبد الوهاب أتاب ماذاهب خامس خارج عن الماذاهب الأربعة يسمونه الماذاهب الوهابي والجواب عن هذا سهل كلهم يعانكم تعرفون إن الشيخ رحمه الله ما جاء وإنما هو في الفقه على ماذاهب الإمام أحمد بن حمد ولكنه إذا ترجح عنده القول بالدليل أخذ به ولو لم يكن في ماذاهب الإمام أحمد لأنه لا يتعصب للشخص وإنما يتعصب للحق فهو حنبلي ولكن إذا كان الدليل مع غير أحمد وفي غير ماذاهب أحمد إنه يأخذ به لأن الإمام أحمد رحمه الله يأمر بهذا يأمر أن نتبع الدليل ولا نأخذ قوله ولا قول غيره قال رحمه الله عرف عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سوفيان منه سوفيان سوفيان الثوري رحمه الله الإمام الجليل يذهبون إلى رأي سوفيان يعني يتركون الدليل يذهبون إلى رأي العالم والله تعالى يقول فاليحذر أتبري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أي بعض قول الرسول صلى الله عليه وسلم يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك هذا قول الإمام أحمد فالشيخ الإمام محمد ربن عبدالوهاب هو على ماذاهب الإمام أحمد إمام أهل السنة ولكنه لا يتعصب لماذاه بأحمد بلمتها وجد الدليل مع غيره أخذ بالقول الذي عليه الدليل وهذا موجود في فتاواه وفي رسائله موجود معروف مدوّن هذا في الفقر أما في العقيدة فهو على عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم وإنما هو حنبلي سلفي حنبلي في الماذاهب سلفي في العقيدة لا يقول إلا بما قاله الأيما من قبله ولا يفتئ إلا بما قام عليه الدليل والتضح عليه الدليل وهذا منهج الأيما رحمه الله كله ما جاء الإمام بماذاهب المزيد وإنه هو المزهب المزهب كما جعمه من حيث القوائد ولكن من حيث الدليل هو يتبع الدليل مع منك سوى كان مع ماذك ولا مع أبي حنيفة ولا مع الشافعين ولا مع غيرهم أيضا حتى لو كان مع سوفيان الثوري أو مع ابن المبارك أو مع الأوزاعي أو مع غيرهم من الأيما هو يتبع يتبع الدليل هذا شأن العالم المحقق فإذا بطل قولهم إن ابن عبد الوهاب جاء بماذاهب جديد وأن هناك الماذاهب الوهاب نقول كذبتوا ما فيه ماذاهب الوهاب لا في الفروع ولا في العقيدة إن كنتم صادقين أبريزو لنا ماذاهب الإمام ابن عبد الوهاب أبريزو لنا إلى جانب الماذاهب الأربعة حتى يكون ماذاهبا خامسا التوحى بذلك كذبهم الحمد لله وهذه كتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب تصرح في أنه هنبلي وأنه يتبع الدليل وأنه على منهج السلة في العتقار توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء الصفات الإيمان بالله وملائفته وكتبه ورسله واليوم الآخر لقد قدر خيره وشره وقد كتب رسالة في هذا مختصر دون فيها عقيدة رسالة كتبها إلى أهل القصيم لما سألوه عن عقيدة وهي موجودة هي مجموعة الرسائل في الدرار السنين وموجودة في مؤلفات الشيخ المطبوعة على مفراد هذه الرسالة موجودة تتكون يمكن من صفحتين فقط لكنها ملخص لما لعقيدة الشيخ رحمه الله وما يدعو إليه ولما دخل آل سعود للحجاز في عهد الإمام سعود بن محمد ابن سعود لما دخلوا الحجاز كتب الشيخ الإمام عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ابن الشيخ كتب ما عليه مذهبهم ودعوتهم في رسالة موجودة هالآن في الدرار السنين واضح فيها ماهم عليه من المعتقد وماهم عليه في الفق والفتوى وماهم عليه من ناحية الأئمة والعلمة وأنهم وقرون العلمة ويحترمونهم ويأخذون بأقوالهم إذا وافقت الدليل موجود في رسالة الشيخ عبد الله بن محمد لما فتحوا بلاد الحجاز ورساله مطبوعة مستقله ومطبوعة مع درار السنين راجعوها حتى تعرف هذه الفرية وأن الشيخ وتلاميذه أولاده وتلاميذه ومن جاء بعده ليس لهم مذهب مستقل وإنما هو مذهب الأئمة في العقيدة وفي الفق ولم يأتي بما ذهب مستقل هذه شبها الشبها الثانية قالوا إن الشيخ كفر المسلمين نقول ما نهما المسلمون الذين كفرهم الشيخ بينولنا إن كنتم تريدون أن الشيخ كفر عباد القبور هؤلاء كفرهم الله وكفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرهم علماء المسلمين بالإجمع فالذي يدعو غير الله أو يعبد غير الله أو يستغيث بغير الله من الأموات ويستجير بالأضرحة والقبور أو يتعبد بالبدع والقرافات ويخرج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لم ينفرد الشيخ رحمه الله بتكفيره وتظليله وإنما هذا كفره الله في القرآن وكفره الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة وكفره المسلمون العلم بالإجمع أن من دعا غير الله أو ذبح لغير الله أو نذر لغير الله أو استغاث بالأموات استغاث بالأموات وطاف بقبورهم وطلب منهم المدب هذا مشرف عند الشيخ وعند غيره من الأئمة فلم يكفره الشيخ ما كفر مسلما يقول لا إله إلا الله بحق ويعبد الله ولا يشرك بالله ما كفر مسلما ولله الحمد فبطلق أولهم إنه يكفر المسلمين نقول الشيخ يكفر المشركين وكتبه موجوده وردوده معروفه وكلامه مدوّن أنه لم يكفر إلا ومن كفره الله في القرآن أو كفره الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة أو أجمع العلماء على تكفيره وهم عباد القبور الذين يبنون المشاهد على القبور ويعبدونها من دون الله مضاهاتا للات والعزا ومنات الثالثة الأخرى وضاهاتا للأوثان والأصنام التي كانت الجاهلية على الله جل وعلا ويعبدون من دون الله ما لا يضرّهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله أقول أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا بالله سبحانه وتعالى عما يشركه سماه شركا ونزه نفسه عنه وهم يقولون شفعاء هكذا عباد القبور يوم يقولون إحنا نريد منهم الشفاء إشفعوا لنا عند الله إحنا ندبح لهم ونستغيذ بهم هذا هو الذي قاله المشيكون من قبل هذا نفس الشيء وقال سبحانه وتعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء قال جل وعلا الى الله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلفا إن الله يحكم بينهم فيما فيه اقتلهم إن الله لا ينفعهم وهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون اعترفوا على أنفسهم أنهم يعبدونهم هل الذي يعبد غير الله هل هو مسلم هم اعترفوا يقولون ما نعبدهم اعترفوا أنهم يعبدونهم ومن عبد غير الله فهو كافر وهذا هو الذي قاله الشيخ وقاله غيره من عمة الإسلام وإنما كفر المشركين الذين يعبدونه غير الله عز وجل ويدبحون ويدرون ويطوفون ويستغيثون بالأموات هذا هو الذي كفره الشيخ وهذا لم ينفرد به رحمه الله وإنما دعى إلى ما دعى إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من دعوة التوحيد والنهي عن الشرك والله جل وعلى يقول فعبد الله ولا تشركو به شيء وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذا الذي دعى إليه الشيخ عبادة الله وحده ونهي عن عبادة ما سوى وهذا معنى لا إله إلا الله لإنما معنى ها النفي والإثبات النفي الشرك وإثبات التوحيد ليس هذا هو معنى لها إلا الله هذا دعوة الشيخ عن الشرك وأمرى بالتوحيد هل هذا تكفير للمسلمين هذا تكفير للكفى الذين يعبدون رير الله عز وجل وها هم الآن موجود الآن موجود الآن صنيعهم مع القبور والأضيحة فكيف يغالطون وهم الآن على ما كانت عليه الجاهلية في أهدي أبي لها وأبي جاهل هم على ما عليه الجاهلية يعبدون غير الله عز وجل ويدعون غير الله تماما مثل ما عليه الجاهلية بل أشعر من ما عليه أهل الجاهلية سبحان الله يقولون تكفرون أنا وهم على عبادة غير الله هل الذي يدعو غير الله هل هو كافر ولا مسلم كل يقول إنه كافر وإنه مشهد وهم يقولوا لا إنه نبقى على ما نحن عليه لا تقولون لنا شيء واللي يقول شيء كافر المسلمين هذا من فرد به الشيخ محمد من عبد الوهاب حمم بل هال دعوة الرسول ودعوة الأئمة من بعدهم ما دعى إلى شيء خارج عن دعوة الرسول وهو الدعوة للتوحيد والنهي عن الشرك قالوا من شبهاتهم قالوا إن الشيخ يقتل المسلمين هالفرعا المسألها التي قبلها إنه يقتل المسلمين يستحل دماءهم وأموالهم نقول حاشا وكله هالمسأل هذه فرعا على التي قبلها وهي أن المشرك إذا أبا أن يترك الشرك وصد عن سبيل الله ليس من حقه أن يقتل هذا يقتل وقال جل وعلا فقتل المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وحصروهم وقعدوا لهم كل مرصة ها انتابوا وقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيله إذا أمرنا بقتل المشركين إذا استطعنا وقوين على ذلك لإعلاء كلمة الله وليزالة الشرك الله جل وعلا أمر بقتل المشركين الشيخ محمد بن العبد الوهاب ما قاتل إلا المشركين الذين أمروا بقتل المشركين وإيضا ما قاتل هم ابتداء هم الذين عتدوا عليه وهم الذين قاموا في وجهه وصد عن دعوته ومنعوا الناس من قبول الدعوة هل يتركهم الشيخ يهلكون الناس ويهلكون العباد والبلاد وهو يقدر على قتاله هذا واجد أوجبه الله سبحانه وتعالى قاتل المشركين أغزوا في سبيل الله أاتل من كفر بالله الله جل وعلا أمر بقتل الكفاة وقتل المشركين لأنهم يعبدون غير الله عز وجل والدين إنما هو لله عز وجل فمن دانا لغير الله وجب قتاله إلا ميقبل يجب قتاله وإلا لو ترك لم يظهر الإسلام الإسلام ما يظهر الله بالدعوة والجهد بالدعوة إلى الله والجهد في سبيل الله هذا هو الذي دعت الله به رسوله فالشيخ رحمه الله محتد على أحد ولا قتل مسلما ولله الحمد وإنما يقتل المشركين والمشركين الذين صدوا عن قول الحق وأن له الكتب في الدعوة إلى عبادة القبور ودعوا الناس إلى البقاء على الشرك هؤلاء هم الذين يجبوا قتالهم في كل زمان وفي كل مكان فقاتلهم الرسل وقاتلهم الا إما هو والخلفاء وقاتلهم أولى تؤمر المسلمين في مختلف الأزنين لم ينفرد الشيخ بقتال هؤلاء الذين أصر على الشرك وبقوا على الكهر ورادوا أن يحموا عقيدة المشركين وينشرواها في البلاد فأين المسلم الذي قتله الشيخ؟ هل الشيخ قتل من يعبد الله ولا يشرك به شيخ؟ أبدل هل جاهد الشيخ المسلمين الذين يعبدون الله ويوحشدونه ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويتمسكون بالدين حاشة وكلة؟ بل إنه كان يناصرهم ويؤيدهم ويعينهم على التمسك بالدين أما من عانده وكفر وأشرك فهذا لم ينفرد الشيخ بقتاله كل من يقدر من ولاة الأمور على قتال المشركين فإنه يجب عليه بأمر الله سبحانه وتعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنا ويكون الدين كله لله هذا أمر الله جل وعلى هل هذا أمر الشيخ ولا أمر الله هذا أمر الله جل وعلى أمر الله جل وعلى قاتلوهم حتى لا تكون فتنا يعني يفتنون الناس ويصدونهم عن الدين حتى لا تكون فتنا ويكون الدين كله لأن الله خلق الخلق لعبادة وما خلقت جن والإنسة إلا لي عبدون فمن عبد غير الله فإنه يجب قتاله يجب دعوة هو الشيء فإنه متفر ورجعه الحمد لله وإلا يجب قتاله ما هو بسنة وإنه ما هو واجد بل الجهاد في سبيل الله عده بعض العلمة ركنا من الكلام الإسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ومع في ذلك كتابه السنة وما عليه إجماع المسلمين من قتال المشركين الذين أبوا أن يقبلوا الحق وأن ينقادوا للحق ويريدون أن ينشروا الشرك والكفر في البلاد هذا هو الذين قاتلهم الشيء رحمه الله أما أنه يقتل مسلما كما يقول هؤلاء والله ما قتل مسلما واحدا فكيف يقتل المسلمين وإنما القتال للمشركين والكفار الذين يريدون الإبقاء على المشاهد وإبقاء على الأضرحة وإبقاء على عبادة غير الله عز وجه هذا هو الذي دعى إليه الشيء وأتل من أجله لا من أجل ما يقولون إنه يريد الرئاسة ويريد الأموال ويريد الشهره ويريد ويريد الله جل وعلى قيض لها أولاما رد عليهم غير الشيء في ردود على هؤلاء من غير هل نجد ومن غير بل من غير أهل الجزيرة رد عليهم أناس في مصر رد عليهم أناس في السودان رد عليهم أناس في الهند في الباكستان رد عليهم أناس كثيره والردود موجودة رد عليهم أناس في العراق رد عليهم أناس في الشام كلهم ردوا على هؤلاء وكتبهم معوظة وموجودة فألحق والله الحمد وابح والله يقيض لدينه من ينصره وإن تتولى ويستبدل قوما غيركم ثم لا يكون أنثى يا أيها الذين آمنوا ما يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافر يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم ذلك فضر الله يوتيه من يشاء والله واسع عظيم هذا هو الذي دعى إليه الشيخ وهذه الشبهات أو أعظم الشبهات التي أثيرت حول دعوته وقد رد عليها هو رحمه الله ورد عليها ورد عليها غيرهم من مختلف البلاد الإسلاميه والردود موجوده مطبوعه منتشره والله الحمد ما عليكم الله أن تسألوا عنه وتقتنواها وتقرأونه وهذه سنة الله لخلق أن الله يقيض الحق أنصاراً وأعواناً مهما تضخم الباطل ومهما أرغى وأزبد فإن الله يقيض أنا أتحدى من يقول إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب أتا بمذهب جديد أتحدى هن يأتي بهذا المذهب أتحدى من يقول إن الشيخ يكفر المسلمين أتحدى هن يبين إن الشيخ قتل مسلم واحدة أتحدى من يقول إن الشيخ يقتل المسلمين أتحدى من يقول إن الشيخ يكفر يكفر المسلمين أتحدى هن يأتي إن الشيخ كفر وأحداً من المسلمين وعباد الأضرحة والمشركين وهؤلاء يكفرهم القرآن والسنة وإجماعه للعلم غاية ماهو إن الشيخ قام بهذا الأمر صبر وحتسب وغيره من العلماء سكتوا وأرأى أخلدوا إلى الراحة يمكن يقولون إن الشيخ في وقته علماء ولماذا هو يقتص لهذا الشيخ؟ نقول هذا فضل الله يوته من يشاء في علمه نعم في علمه وعلمه فطاحه في بلاد نجم لكنهم لم يقوموا بهذا الأمر بل أخلدوا إلى الراحة وعينيتهم بكتب الفق ولم يعتنوا بالعقيدة ولا بأمر التوحيد حرمهم الله من ذلك والله جل وعلا مننا على الشيخ وأقامه هؤلاء يمكن ما عندهم صبر ما عندهم تحمل ما عندهم عصاب ما أقول إنهم يحبون الباطل كلهم لكن يقول إن أخلابهم يمكن ما عنده صبر ولا عنده تحمل أو عنده يأس فعظهم عنده يأس يقول ما هو نافع ولا ما حنا بقوين هؤلاء ولا ولا الشيخ رحيمه الله أعطاه الله القوة في الإيمان والقوة في العلم والقوة في الحجة وتحمل الأدى وصبر وقام بهذا والأمر وفضله على هذه البلاد وعلى بلاد المسلمين لا ينكر وله من الأجر مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعى إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا وفضل الله يوتيه من يشاء والله يقيد لهذه الأمة بمنه وكرمه في كل قر من يقوم بهذا الدين ويدعو إليه كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يؤنون والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين