محاضرات في العقيدة والدعوة-066-شكر النعم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
53:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وإن نعم الله كثيرة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور الرحي وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن
الإنسان لظلوم كفى ومن نعم الله بل أعظم نعم الله عز وجل إرسال هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن
كانوا من قبل لفي قلال مبين فحالة العرب قبل بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم حالة الزياع بين الأوما ليس لهم كتاب فهم أميون لا يقرأون ولا يكتبون وليس لهم دولة تجمعهم بل هم متفرقون
إلى قبائل كل قبيلة تعتبر نفسها حاكمة فيما حولها ويتقاتلون فيما بينهم يغير بعضهم على بعضهم ويسمي بعضهم باوة ولا تقرأوا لهم حال فيما بينهم فكيف بهم مع غيرهم من أمام الأرض وكانوا
متفرقين بين الدولة ودولة الفرص هال من حيث السياسة حيث الديانة بعضهم يدين باليهودية وبعضهم يدين بالنصرانية وبعضهم لا نصراني ليس نصرانيا ولا يهوديا وإنما يعبد الأشجار والأحجار
والأوثان هكذا كانت حالتهم الدينية حالتهم الاقتصادية كانت حالة الضياع يأكلون ما هبّى ودب وما وقع في يديهم من أموال غيرهم يأكلون الميتات والمحرمات وغير ذلك هذه حالتهم الاقتصادية
وحالتهم الاجتماعية كما سمعتم حالت تنازع والتفرق والتقاتل والخوف حتى الأخ يخاف من أخيه وما العرب فليس فيهم نبي من دعهدي أبيهم اسماعي إلى أنبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم من بني
اسماعي وجعله خاتماً للمرسلين وإماماً للناس أجمعين شريعته شاملة لمصالح العباد صالحة لكل زمان ومكان هذا أكبر النعم على هذه الأمة المحمدية الله على المؤمنين إدبعت فيهم رسولاً من
أنفسهم يتلو عليهم آياته من قبل ما يعرفون قرآن ولا يعرفون كتابه يتلو عليهم آياته ويزكيهم يطهرهم تزكية هنا التطهير طهرهم من الشرك طهرهم من الأخلاق السيئة من النجاسات المعنوية هو ألمى
النجاسات الحسية ويعلمهم الكتاب وهو القرآن والحكمة وهي السنها النبوية والفق في دين الله عز وجل فأصبحوا أساتلة الدنيا بدل عن كانوا جهالة أجلافاً أصبحوا سادة الدنيا في العلم والتعليم
والفق وسائر الأمور التي كانت الأمم قد استافرت بها عنهم من قبل فتح المشارقة والمغارب حتى سقطت بأيديهم أكبر دولتين في وقتهم دولة الفرص ودولة الروم أصبحت المملكة هالاسلامية تشمل
المشارقة والمغارب كما قال جل وعلا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودينه وصار ما رقي من الأديان خاضعاً لدين الإسلام يدفعوا أهله الجزية ويعيشون تحت حكم الإسلام وإنه لذكر لك عن القرآن شرف
ذكر يعني شرف وإنه لذكر لك وعلي قومك وسوف تسألون عن هذه النعم هذه أكبر نعمة أن عملك عم الله بها على هذه الأمة ما تمسكت بها وسارت عليها كما قال صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما
انتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي أكبر نعمة يعيشها المسلمون إذا عرف قدرها وشكروا لله عز وجل هذه النعمة العظيمة شكروها بالقول والاعتقاد وبالفعل أما إذا كفروها زالت عنهم وكذبوا
لحالتهم الأولى ولكن الحمد لله أنهم لن يتفقوا على هذا فلا يكفروا الناس كلهم أو يكفروا المسلمون كلهم وإنما يبقى لدين الله من يقوم به لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من
خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى فالذي أنزل هذا القرآن تكفل بحفظه فلا تمتد إليه يد بالتغيير والتبدير والتحريف لأن الله حافظه قال تعالى فهذا القرآن محفوظ بحفظ الله
إلى أن ينتهي الأجل الذي أراده الله سبحانه وتعالى فيجب على هذه الأمة جماعات وافرادا أن يشكر هذه النعمة العظيمة فعلا أن يتمسكوا بها وأن يعوض عليها بالنواجه قال صلى الله عليه وسلم
فإنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجه وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة فمن
الكبر بهذه النعمة أننا نترك التمسك بها ونحدث بدعا في الدين بدعا في الدين ما أنزل الله بها من سلطان فإن الله سبحانه أخبرنا عن الأمم السابقة التي كفرت بنعم الله عليها ما ذحل به قال
تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وعوفوا بعهدكم وإيايا فرهبوا ذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنني فضلتكم على العالمين ظلهم بيرسال الرسل وإنزال التوراة والإنجيل
عليهم هذه النعمة عظيمة أن الله لم يكن غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم فإذا غير الناس النعم بكفرها وعدم شكرها غير الله عليهم وسلبهم هذه النعم فأثنى الله على الشاكر من
عباده فأثنى على نوح عليه السلام أول الرسل فقال إنه كان ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا أثنى عليه بالشكر وكذا الله جل وعلا يثنى على كل من شكر نعمته وقام بحقها فإن هذا إلا
خلق الأولين فألا غير عليهم فبلادهم أرسل عليهم الرحل رح العقيم تنزع الناس من الأرض ترفعهم إلى السماء ثم تنكسهم على رؤوسهم تدقوا أعناقهم جزاءا على كفرهم بها ذهن نعمة وأنهم كذبوا
نبيهم هودا عليه السلام لما ذكرهم بنعمته سبحانه وتعالى إنهر سلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نخسل مستمر تنزع الناس كأنه معجاز نخل منقع لهم اجشام كبيرة والله بسعطاه من الخلق بسطة لهم
اجشام كبيرة ونعمة الله دمر الله عليهم وللكافرين آمثالها صالح عليه السلام لك رقومه بنعمة الله قال أتركون فيما هنى آمنين في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هظيم وتنحتون من الجبال بيوتا
فارهين فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيع أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يسلحون قالوا إنما أنت من المسحر مسحور أنت مسحور فأتي بآية يعني معجزة فأتي بآية إن كنت من الصادقين قال
لهذه ناقة لها شرب لكم شرب يوم المعلوم ولا تمسوها بسوء فيا خلكم عذاب يوم عظيم فعقروها فأصبح نادمين فأخذهم العذاب قال تعال فيهم فتلك بيوتهم خاوية بيوتهم إلى الآن خاوية في الجبال
منحوطة في الجبال ديار ثموت التي تسمى مداين صالح عبرة أبقىها الله وعبرة لمن يعتبر وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل فلا تعقلون وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المنبوذة في الأرض
يرحلون في الشيطاء إلى اليمن للتجارة والصيف يرحلون إلى الشام للتجارة هذا من نعمة الله عليهم لم يشكروا فليعبدوا رب هذا البيت هو الكعبة الكعبة من نعم الله على العرب لأنها بيت البيت
الذي بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعمة بعد القرآن هل يعبدوا رب هذا البيت ما قال هل يعبدوا هذا البيت؟
لأن العبادة لله سبحانه وتعاله هل يعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف أطعمهم من جوع أغناهم من الفقر وأمنهم من خوف هذا أكبر النعم فالصحة في الأبدان والاستقرار في
الأوطان هذا من أكبر النعم على المسلمين يجب شكرها هذا مكبرية لما لم يقبلوا هذه النعمة قال الله جل وعلا فيهم وضرب الله مثلا مقارية يعني أهل مكة كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من
كل مكان فكافرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وكذبوه جاءهم رسوله ومحمد صلى الله عليه وسلم فكذبوه كفر واده النعمة أماذا حل بهم حل بهم أن الله أزالهم وفتح
مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وزالت سلطة قرية ورش على هذا البلد بأنهم كفروا نعمة الله عليهم وهذه صنة الله في خلقه فنحن إذا لم نشكر نعم الله علينا كما ترون فإن الله
بالمرصات سبحانه وتعالى الذي حل بمن قبلنا كفروا بنعمة الله يحل بناء ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين فعلينا أن نخاف الله سبحانه وتعالى الشكر يا عباد الله ليس
هو باللسان فقط الشكر له أركان ثلاثة فإذا فقد واحد منها لم يحصل الشكر الأركان الثلاثة الأولى تحدث باللسان تحدث بنعمة الله باللسان وذكر النعمة يا جل القيام بشكرها قال الله جل وعالى
للنبيه أما بنعمة ربك أحدث لما ذكر عدد نعمه عليه ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك والا فهدى ووجدك عائلا فآغنا فأما اليتيما فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث إذكر نعمة الله
يا بني إسرائيل ذكروا نعمتي التي آنعمت عليك فلا تضف النعمة إلى غير الله لا تضفها إلى نفسك ولا إلى أحد بل الله هو المتفرد بهذه النعمة التي وصلت إليك فشكرها أولاً يتحدث بها باللسان
وذكرها باللسان الله الرقن الثاني العتراف بها باطناً في قلبك لأن هناك من يذكر النعمة ويحمد الله باللسان لكنه لا يعترف أنها من الله بل يرى أنها بحوله وقوته وجهده وكده وعمله وحذقه كما
قال قارون لما ذكره قوموا قارون آتاه الله آتاه الله من الخزاء والأموال الشيء العظيم والتيناه من الكنوز ما إنما فاتحه لتنوع بالعصبة أول القوة الجماعة ما يحملون المفاتيح فاتيح الخزاء
من كثرتها إذ قال له قومه لا تفرح يعني فرح الأشر والبطر تكبر إن الله لا يحب الفرحين وبتغي فيما آتاك الله الدار الآخر ولا تنسيبك من الدنيا وحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفسادة في
الأرض إن الله لا يحب المفسدين ماذا كان جوابها المسكين قال إنما أوتيته على علم عنده ليس لله فضل في ذلك أنا حصلت بكد وكسب وخبرة بالصنايع وخبرة بالتجارة ما قال هذا من الله قال هذا أو
أنا مستحق له عند الله ما هو فضل من الله أنا مستحق على الله هذا هذا حق كما يقول كثير من الناس هل حقوقنا؟
هل حقنا ما يقول هذا فضل من الله سبحانه وتعالى ومن من الله يحمد الله على ذلك وينظر إلى من حاوله من الفقرة والمساكين وإلا غيرك قد يكون غيرك أحذق منك وأعرف منك ولكن الله ابتلاك تحنك
بهذا المال وهذه النعمة هشكل الله عليها الامر الثالث وهو الركن الثالث نركان الشكر صرفها في طاعة الله جل وعلى في طاعة المنعم لا تصرفها في المحرمات في الإسراف في التبذير في الأسفار
إلى البلاد الكافرة للشهوات المحرمة تصرفها في طاعة الله عزي وجل لا تصرفها في فتح المحلات التي تنتج الشرور تنتج المعازف والمزامير وتنتج الأغاني وتنتج الآثار والمحلات التي لا تنتج
للشر تفتح للناس باب شر تنشر الشر بمصانعك ومحلاتك هذا من كفر النعمة كفر بالعمة الله جل وعلى قال لنبيه سليمان لما علمه وعطاه من الملك ما عطاه قال له إعمل آل داود شكرا وقليل من عبادي
الشكور لما أعطى داود عليه السلام وعطاه الله أنه علمه صناعة الدروع ورواحها شهر وأسلنا له عن القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزر منهم عن أمرنا نذقه من عذاب أليم يعملون
له ما يشاء من محارب وتمهثيل وجفان كالجواب قالوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور فسمى العمل الصالح بالمال الصالح سماه شكرا لله عز وجل وهذا يدل على أن العمل السيء من المال فتح
المحلات الفاسدة المنتجات الفاسدة الأسفار المحرمة الشهوات المحرمة التي يمثق الأموال فيها هذا كفر كفر للنعمة الله سبحانه وتعالى ضرب الله لنا مثلا بقوم سبع في اليمن لقد كان لسبع وهي
قبيلة في اليمن لقد كان لسبع إن آهي جنتان عييمين وشمال كلوا من رزق ربكم وشكروا له بلدة طيبة ورب غفور بلدة طيبة بلد سبع ينفها واد كبير وقد عملوا له سدا يجمع السيول ثم يصرفونها على
مزارعهم فذكرهم الله بهذه النعمة جنتين عن يمين الوادي عن شمال الوادي تثميران الثمرات الكثيرة لقد كان لسبع إن آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم وشكروا له بلدة طيبة ورب غفور
فأعرضوا أعرضوا عن شكر الله عز وجل وأمر الله كفروا نعمة الله وبطروا فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العارم أصلط الله على هذا السد جردانا الجرد الصغير ينقب في هذا السد وهم لا يشعرون حتى
خرقه فنهار السد وسالة المياه عليهم ومزارعهم فأصبحت كأل لم تكن أرسلنا عليهم سيل العارم بسبب إنهيار السد الذي نمت عليه هذه المزارع وهذه تنوعة به هذه الثمار سلط الله عليهم جندا ضعيفا
فنقبه ولا تحتقر كيدا الضعيف لضعفه فكم أفسد الجردان من سد ماربه لا تحتقر ولا تحتقر كيدا الضعيف لضعفه فكم أفسد الجردان من سد ماربه فأهلك زنزارعهم والديارهم ثم تفرقوا في البلاد وصار
يضربوا بهم المهال في التفرق تفرقوا في الجزيرة العربية أحد الراحل الشام أحد استوطن المدينة هو أحد الراحل العراق بدلا إن كانوا مجتمعين في سبا ومززقناهم جعلناهم أحاديف ومززقناهم كل
ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور فهذه عاقبة كفران النعمة وعدم شكرا وعليهم أن الله أمنا السبل بينهم وبين الشام وجعلها محفوفة هذه السبل بالثمار والمزارع يأكلون ولا يحملون معهم
الزعب وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها وهي قرى الشام قرى ظاهرة وكانوا لا يحملون الزعب لأنهم ينتقلون من قرية إلى قرية ويأكلون من البلد التي ينزلونها وجعلنا بينهم وبين القرى
التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيرو فيها ليل وآيام آمنين وماذا قالوا في مقابل ربنا بعيد بين أسفارنا؟
يقولون الله ملين من هذه النعمة نريد بر ما في شيء بر قاحل ما في شيء ما نريد هذه النعم ربنا بعيد بين أسفارنا وقالوا ربنا بعيد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم ولقد وجعلنا بينهم وبين القرى
التي باركنا فيها وهي أرض الشام قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيرو فيها ليل وآيام آمنين فقالوا ربنا بعيد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم ظلموا أنفسهم بكفر النعمة ولم يشكرواها فهذه عاقبة من
كفراء النعمة الله عز وجل ولم يشكرها توقير الطعام عدم الإسراف في الأطعمة ونبدها إذا أكل منها الشيء اليسير ينبذ الباقي في القمامات الموائد الكبيرة يوكل منها الشيء اليسير والباقي يلقى
في القمامات هذا من كفر النعمة من كفر النعمة التي يخشى علينا من عقوبتها النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا ساقطت لقمة واحدكم فاليأخذها فاليأخذها واليومط ما عليها من الأذة واليأكلها
فالنجمها الواحدة بالأطعمة الكثيرة والموائد العظيمة التي تهرق وتنتر في القمامات ثم ليأكلها وراء صلى الله عليه وسلمة تمرة في الطريق فأخذها بيده الشريفة وقال لولى أني أخشى أن تكون من
الزكات لا كالتها لكن رفعها من الطريق ومنعها من أكلها أن تكون من الزكات لأن الله حرم على محمد والمحمد الزكات هذا من تقدير النعمة وتوقير النعمة وعدم إهدارها فليكن لنا بذلك عبرة وعظة
يا عباد الله والنخشى أن يصيبنا ما صاب من حولنا من التمزق والتفرق والفقر والفاقة وصعوبة العيش وصعوبة الحياة ونحن في أمن وأمان ورزق وافر ونعمة عظيمة ومعرفة للحق وعقيدة صحيحة هذه نعم
عظيمة يجب علينا أن نشكرها شكراً حقيقياً وليس شكراً باللسان فقط نشكرها باللسان نشكرها بالقلب نشكرها بالتصرف فيها أن تصرف فيها تصرفاً حسنًا ولا نبطر ولا نتكبر بأن نعم الله عز وجل
وربما أنكم بحاجه للنوم والراحة ونكتب بهذا وما قل ودل خير مما كثرة وأمل صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي جزا الله فضيلة الشيخ خير الجزاء على هذه الكلمة سألنا الله
جل وعلى أن ينفعنا بها فضيلة الشيخ هذا سائل يسأل يقول نرغب من فضيلةكم توجيهاً حولا أهمية العناية بكتاب الله جل وعلى تلاوةً ومدارسةً وحفظاً وعملاً هذا أمر واجب ولكن هذا له موقت آخر
عندما إن شاء الله يقام الحفظ لحفظ القرآن سيكون الحديث هذا الموضوع إن شاء الله نا إن شاء الله فضيلة الشيخ فهذا سؤال يقول فيه صاحبه من نعم الله جل وعلى علينا في مجتمعنا نعمة الوحدة
والاجتماع ووجد من يشقط طاعة في هذا الباب وينزع طاعة ولي الأمر تأثرم بعض الأفكار الواردة فهل من توجيه في هذا الباب عقيدة المسلمين من أصولها الجماعة لزوم الجماعة والسمع والطاعة لولي
الأمر قال لما وعظهم صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغة وجلة منها القلوب وذربت من العيون قال يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوسنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد فإنه من يعيش منكم فسيرا اختلافاً تهيراً فعند الافتراب والاختلاف نلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين وأن نبي صلى الله عليه وسلم يقول وعليكم بالجماعة ومن شذَّ في النار قال عليه
الصلاة والسلام من فارق الجماعة قيد شبراً وقد خلع ربقة الإسلام من عونقه يعني انه شذَّ عن الجماعة وفارق الجماعة وعرَّ الله نفسه للخطر والهلاف فلا بد من لزوم الجماعة ولا بد من السمع
والطاعة لولي الأمر ولا بد من الصبر ولو حصل علينا ما حصل لأن الصبر على المشقه خير من التفرق وشق عصى الطاعة وتفريق الجماعة وذيفا ابن اليمان بالفتن التي ستحصل في آخر الزمان قال ما
تأمرني إن أدركني ذلك قال أنت لزامة جماعة المسلمين وإمامها قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عضل على أصل شجرة حتى ياتيك الموقف وأنت على ذلك فلزوم
الجماعة هو النجاة فاعتصم بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فاصبحكم بنعمته إخوانا كنتم على شفى خفرة من النار فأنطدكم منها فهذه النعمة
التي تحدثنا عنها قريبا من النعمة الإجتماع بين المسلمين وصوى أن يكون هناك من يرعى أمورهم وينظم شؤونهم ويحمي أمنهم واستطرارا هذا من أكبر النعم جزاك الله وخيرا شيخنا وهذا سائل يقول
كيف يحافظ المسلم على صفاء القلوب مع إخوانه وأصدقائه ويتغلب على حضوضه الشخصية وبالخصوص مع محاولات الشيطان في النزغ بينهم يفلت يده من الدين أو يزين له المخالفات أو يزين له التفرق لا
يلتفت لها هذا لأن هذا من المفسدين في الأرض والله حذرنا من دعات الغلال علينا أن الله جل وعلا قال "وعتصموا بحب لله جنيعة ولا تفرق" وحب الله القرآن والإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم
جميعاً ما هو واحد الأثنين جميعاً جميعاً جميعاً نا ويكثرنا النقاش والجدال من غير فاعدة مرجوة إذا كان في صوت المرأة فتنة فخاطب الرجل عند الحاجة بقدر الحالة ولا تتبسط معه بالكلام ولا
تتبرجنا ولا تخضعنا بالقول فلا نحن للشاء فيطنع الذي في قلبه مرض وقلنا قولاً معروفه فالمرأة تكلم الرجل بقدر الحاجة ولا تتبسط معه بالكلام أو تضاحكه أو ما شما يالك يلا يطمع بها نا أحسن
الله عليكم شيخنا وهذا سؤال حولا الوسطية والاعتدال وأهم الأسباب المعينة على تحقيق الوسطية والاعتدال التي أرادها الله جل وعلى لهذه الأمة أعظم الأسباب هو تعلم كتاب الله بسنة رسولة
ودراسة العقيدة الصحيحة عقيدة هل السنة والجماع هذا ما يخسر الله بالتعلم تعلم العقيدة الصحيحة التي بينات هذه الأمور ووضحتها فلا بد من التعلم ولا بد من دراسة العقيدة الصحيحة التي نعرف
بها هذه الأمور تزاكم الله خيرا وأحسن عليكم سؤال يقول ما هو دور طالب العلم في نشر الأخلاق الكريمة في المجتمع وتحقيق المحبة بين أفراده وكيف يمتثل قول الله جل وعلى وإنك لعلى أليا أن
يعمل بالتتاب الله وسنة رسول الله ويقد وترحسنا لغيره فلا يأمر الناس وينسى نفسه فأمرون الناس بالبير فنسونا أمخسكم وأنتم تتلون الكتاب فلا تعقلون فعلا طالب العلم يكون قدوة حسنة في نفسه
أبل أن يدعو الناس يمتثل هو والذي يمتثل في نفسه فإنه يكون داعيا لله ولو لم يتكلم إذا نظروا بليه ونظروا إلى عمله فإنه يكون داعيا بارك الله فيكم هذا سؤال يقول صاحبه تأملت في آيات الله
عز وجل فرأيت جميع الأنبياء دعوتهم واحدة التوحيد إلا أنه أشكل علي في قصة الوطن عليه الصلاة والسلام إذ يبدوه الله جل وعلى بذكر فعلهم بذكر الفاحشة ولم يذكر التوحيد في هذه القصة أرجو
إزالة هذا الإشكال بارك الله فيكم هذا السهل يقول والد العزيز زوجتي تعاني من مرض المس منذ أكثر من سنة فهل من نصيحة توجهها لها وكذلك لها نصيحة الرخية الشرعية من القرآن والسنة والدعية
الشرعية والكثير من الدعاء الله قريب مجيب سبحانه وتعالى ولا تيأس أنت ولا زوجتك من الشفاب إذن الله