محاضرات في العقيدة والدعوة-068-صفة الحج|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح بانفوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما
بعد فإن الحجة إلى بيت الله العتيق هو أحد واركان الإسلام هو الرقم صامس من أركان الإسلام بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على أقمس شهادة يا الله إله إلا الله وان محمد الرسول
الله ويقام الصلاة ويتائزكاه وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا فقد قال الله تعالى والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله آني عن العالمين
فالحج رقم من أركان الإسلام وقد فرض الله على عباده في السنة التاسعة من الهجرة قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم بسنة فلما فرض الله الحج على نبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة
على الصحيح أرسل صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه يحج بالناس في هذه السنة ولم يحج هو عليه الصلاة والسلام لأن المشركين كانوا يحجون ويطوفون بالبيت عراتا فارسل علي ابنى بطالب
رضي الله عنه معا ببكر الصديق ينادي في الناس أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يقوها بالبيت عريان وذلك لقوله إتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعد
عامهم هذا فنادي علي ابنى بطالب رضي الله عنه بما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان في السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم حجت الوداع وعلم الناس مناسكه وقال خذوا
عني مناسككم أي تعلموا مني كيف تحجونه وعلي لا ألقاكم بعد عام هذا فلذلك سميت حجت الوداع وهذا بعد فرض الحج لم يحج صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة بعد فرض الحج وإلا فقد حج عليه الصلاة
والسلام قبل ذلك لكن هذا قبل أن يفرض الحج فالحاصل من هذا أن الحج فريضه على هذه الأمة لقوله إتعالى والله على الناس فج البيت من استطاع إليه سبيلا وبين النبي صلى الله عليه وسلم الحج
الواجب والحج المستحب فبينا صلى الله عليه وسلم أن الحج الفريضه مرة واحدة العمر على المستقيف وما زاد عن المرة فهو تقوى وذلك من فضل الله سبحانه وتعالى وتخفيفه فإن الحج لما كان يحتاج
إلى سفر وقد يكون من مسافة رعيدة ويحتاج إلى ما أونه فإن الله سبحانه وتعالى لم يفرضه إلا على المستقيف ولم يفرضه إلا مرة واحدة في العمر وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم من هو
المستقيع فالمستقيع هو الذي يجد الزاد الذي يظلغه زهابا وإيابا ويملك المرض ولكوب الذي يحمله إلى بيت الله ولها ليقول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في تفسير قوله تعالى من استطاع إليه
سبيلا قال الزاد والراحل الزاد والراحل الزاد الذي يتجود به زهابا وإيابا يكفي لنفقته والراحل هو المراد بها المرقوب في كل زمان لحسبه سواء أن كان هذا المرقوب من الدواب أو من المخترعات
كالمراتب والطائرات والسيارات التي تبلغ إلى بيت الله عز وجل فإذا ملت الإنسان زادا وراحل ولا بد أن يكون هذا الزاد وهالراحل فاضلا عن كفايته وكفايت من يمونه في بلده وما يكون هذا الزاد
وهذه الراحلة فاضلة عن مؤونة أسرته التي يلجمه الإنفاق عليها لأن يؤمن لها ما يبفيها إلى رجوعه إليه ولا بد أن يكون ذلك بعد سداد ديونه الحال والمؤجلة فإن كان عليه ديون وليس عنده مال
يزيد عن وفاء ديونه فإنه يبدأ بسداد الديون وليس عليه حتى يسدد الديون التي عليه أو يؤمن لها من المال ما يسددها إذا حلت عليه ويؤمن كذلك النفق هذا هو المستطيع للحج أما من لم يكن كذلك
فإنه غير مستطيع ولا يجب عليه الحج ولو مات وهو غير مستطيع فلا إثم عليه لأنه لم يجب عليه حج فهو كان مستطيعا وتوفرت فيه شروط مباشرة الحج وأداء الحج ثم تأخر ولم يحج فإنه يقول آهما لأن
الحج يجب على الفور لمن استطاع إليه سبيلا فهو يستطيع من غير عدر شرعي فلو مات يكون آهما ويجب أن ينفذ الحج من تركته أن يُخل من تركته قدر ما يحج به عنه لأنه مات وقد وجب عليه الحج ولم
يؤده للا في دمته يخرج من تركته ما يحج به عنه فدل على أنه لا بد من أداء ذريضة الحج على المسلم المستطيع وأما من لم يستطيع فإنه لا يجب عليه حج والحج عبادة عظيمة الحج في اللغة هالقصد
وفي الشرع هو القصد إلى بيت الله العتيق لأداء المناسك التي شرعها الله سبحانه وتعالى من الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة والمبيت بمناء ليال أيام التشيق ورمي الجمار وطواف الإفاضة والسعي
بين الصفاء والمروة سعي الحج فالحج يتكول من أركان وواجبات وسنل هذه أفعل الحج على ثلاثة يقسام أركان وواجبات وسنل وسيات بيانها إن شاء الله تعالى وموضوع حديثنا هو بيان صفة الحج ومعنى
صفة الحج كيفية الحج أي كيف يحدد الإنسان فهذا يحدد المسلم تقول كيفية أو صفةه بمعنى واحد ولا بد أن تكون هذه الكيفية وهذه الصفة موافقة لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله عليه
الصلاة والسلام خذ عن مناسككم بمعنى تعلم مني كيف تحجون وكيف تؤدون حجكم على الوجه المشروع لأن كل عبادة من حج أو غيره لا تصح ولا تقبل إلي لتوفر فيها شرطان أساسيات شرط الأول لا حج وجل
ليس فيها شرك ولا رياء ولا سمعة ولا بدعة ولا خرافة تكون خالص لوجه الله الشرط الثاني أن تكون على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحج ولا بد وهو عبادة من العبادات لا بد أن يتوفر
فيها دان الشرطان الاخلاص والمتابع ولذلك قلنا بيان صفة الحج صفة الحج على الوجه الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فقد حج بالناس وعلمهم كيف يحجون وأمرهم بالاقتدائي به صلى الله عليه
وسلم وقد روى الصحابة رضي الله عنهم الذين حجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وعددهم يزيد على مئة ألف حج معه صلى الله عليه وسلم روى وصفة حج من حين تحرك من المدينة عليه الصلاة والسلام
متجهن إلى مكة إلى أن أدى المناسك ثم رجع إلى المدينة كما في حديث جابب ابن عبد الله رضي الله عنه المروى في الصحيح في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث طويل فصل فيه أفعال النبي
صلى الله عليه وسلم وأقواله في حجه عليه الصلاة والسلام وغير ذلك من الحديث وعتن العلم رحمه الله لهذا الأمر وبين صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم شرحوها الاحكام الفتهية في الحج فلامر
واضح والله الحمد فصفة الحج هي كيفية المطابقة لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمة وهي على نوعي الصفة الكاملة وصفة المجهة الصفة الكاملة هي التي تشتمل على الأركان والواجبات
والسنن والمستحبات هذه هي الصفة الكاملة أما الصفة المجهة هي التي تشتمل على الأركان والواجبات ولو لم يؤتى فيها بالسنم قيل الواجبة هذه تسمى بالصفة المدهية الحج الصفة الكاملة مشتملة
على الأركان أي أركان الحج وواجباته والأركان كان الحج أربعة الروكن الأول الاحرام الروكن الثاني الوقوف بعرفة الروكن الثالث التواف بالبيت الروكن الرابع السعي بين الصفاء والمروح سعي
الحج هذه أركان الحج التي لا بد منها وأما واجباته فهي الإحرام من المقات الذي يمر به الحاج في طريقه الواجبات ولا يتعدى هذا من واجبات الحج الواجبات سبعة أولا الاحرام من المقات الذي
يمر به وإن كان دون المقات ما يلي مكة فإنه يحرم من مكانه مقاته مكانه حتى أهل مكة يحرمون بالحج من مكة ثانيا الوقوف بعرفة إلى غروب الشمس لن واجبات الحج فإن صرف من عرفة قبل الغروب من
وقف في النار ولم يرجع لها يكون تاركاً لواجب من واجبات الحج الروكن الواجب الثالث من واجبات الحج المبيت بمزدلفة المبيت بمزدلفة بعد الانصراف من عرفة الواجب الرابع رمي الجمال في يوم
العيد آيام التشريف في يوم العيد جمرة العقبة في يوم التشريف الجمارة الثلاث صغى والنصة والخبرة رمي الجمال واجب من واجبات الحج الروق الواجب الخامس المبيت بمنا ليالي أيام التشريف
الليلة الحادي عشر والثاني عشر لمن تعجل في يومين وليلة الثالث عشر لمن تأخر اليوم الثالث عشر المبيت بمنا من واجبات الحج الواجب السادس الحلق أو التقصير الواجب السادس من واجبات الحج
الحلق أو التقصير بالنسبة للذكة أما المرأة فإن ما يجب عليها التقصير فقف هذا واجب من واجبات الحج الواجب السابع طواف الوداع الواجب السابع من واجبات الحج طواف الوداع هذه واجبات سبعة مع
أركان أربعة يتكون منها سفة الحج المجزة وما زاد عن هذه الأركان وهذه الواجبات من أفعال الحج وقواله فإنه سنة إن أتابها فله أجر وإن تركها فلا يسمى عليه من ذلك التلبية إذا نول إحرام
يلبها من سنة الحج تلبية من حين يحرم إلى أن يشرع في رمي جمرة العقبة بالنسبة للحج أو إلى أن يشرع في الطواف بالنسبة للمعتمد التلبية ومن سنة الحج الفعلية للطباع في الطواف الأول ما يقدم
ومعنى الإتباع أن يضع الردى فحت أبطه الأيمن ويجعل طرفي على كتفه الأيسر فيكون صدره وظهره وكتفه الأيسر كل ذلك مستورا بالردى ويكون كتفه الأيمن مكشوفا في الطواف الأول ويبدو للطباع مع
بداية الطواف وينتهيم عن تهاية الطواف أما ما يظنه أو يفعله بعض العوام أو كثير من العوام من أنه يضطبع ويخرج كتفة من حين يحرم من المقاتف هذا غلط هذا ليس السنة من سنة الحج والعمرة من
سنة الحج والعمرة أرامل في الطواف في الأشواط في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم أو طواف العمره وهو الإسراع في الخطى مع تقارب الخطى هذا يسمى بالرمل يعني يحرك نفسه ويسرع مع
تقارب الخطى هذا من السنة مكشوفا في الطواف القدوم وفي العمره في طواف العمره أمره إستلام الحجر الأسود وتقبيله إن أمكن أو الإشارة إليه كلما حذاه وأن يكبر أن يستقبله أن يستقبله ويكبر
ويستلمه ويقبره إن أمكن أو يشير إليه هذا من السنة ليس من الواجبات وكذلك من السنة ثلاثة ركعة الطواف بعد نهاية الطواف يصل ركعتين عند المقام إن تيسر أو في أي مكان من المسجد الحرام يصل
ركعتين بعد الطواف تسمعين بركعتين الطواف هذا من سنة الحج والعمرة كذلك شرب من جمزة وكذلك السعي شديد بين الصفى والمروة وإذا مر بالعالم الذي يلي الصفى أشرح إلى أن يصل إلى العالم الثاني
الذي بالتجاه المروة فما بين العالمين يسرع فيه الرجل أما المرأة ليس عليها رمل في الطواف وليس عليها ساعي في المسعى لأنها ضعيفة وإنما لفي حق الرجال صعود على الصفى صعود على المروة هل
من سنة السعي من سنة الحج والعمرة بين الصفى والمروة ألا هو الواجب أو الركن استكمال ما بين الصفى والمروة أما أنه يصعد على الصفى أو يصعد على المروة فهتان سنة ثم يدعو على الصفى هل من
السنة أيضا ويدعو على المروة هل من السنة ويدعو في أثناء الطواف ويدعو في أثناء السعي هل كل من السنة صحة طوافه لو سعى بين الصفى والمروة هو صامت صحة سعي وإنما الدعاء في الطواف والسعي
سنة فهالي وكلالك من سنة الحج الدعاء في عرفة وقت الوقوف هذا سنة لو جلس في عرفة ولا دعاء وقوفه صحيح لكن يدعو هذا أفضل كذلك من سنة الحج أن يقف المزدلفة بعد صلاة الفجر ويدعو قبل أن
يفيد لمن هذا من سنة الحج جيدا هذا من سنة الحج صلاة المغرب وصلاة العشاء في المزدلفة ويصل هذا من السنة ولو صلا في الطريق صحة هذا من سنة الحج وإنما الواجب المبيت في مزدلفة أما كونه
يصلي فيها الصلاةين جمعا وقصر العشاء هذا من السنة الحج في مزدلفة كذلك وقوفه بعد الفجر ودعاءه في مزدلفة هذا من السنة إلى آخر السنة سنة كثيرة سنة الحج وهي سنة أقوال وسنة أفعال فمن
أتابها أو أتى بشيء منها فلهؤجر ومن تركها فلا يثم عليه أما الأركان فلا بد من الاتيان بها لا بد من الاتيان بالأركان فمن ترك الإحرام لم يصح حجه ومن ترك الوقف بعرفه فاته الحج هذه السنة
ومن ترك الطواف طواف الإفاضة أو السعي فإنه لا يهود يرجع ويأتي به ولو في آثناء السنة ولو تأخر فلا يتم حجه إلا بالاتيان به الطواف والسعي طواف الإفاضة والسعي بين الصفى والمروة من
تركهما أو ترك واحدا منهما لم يتم حجه إلا به أما من ترك الإحرام نية الإحرام لم ينعكب نسكه مثل الذي يصلي وهو لم يكبر تكبرت الإحرام لو صلى إنسان ولم يكبر تكبرت الإحرام ما صحق صلاة ولا
تنعكب كذلك من حجه ولم يحرم يعني لم ينوي الدقول فإنه لا ينعك الحجه أنه لم يحرم أو لم يقف بعرفه نقول ما صحح حجه فاته الحجه هذه السنة تخلل العمره ويحج من قابل أو ما يسمى بالفوات أما
من ترك السعي الطواف أو ترك السعي أو تركهما فإنه لا يتم حجه إلا وياتي بالتواف وياتي بالسعيد أما من ترك واجبا من واجبات الحج فإنه يتغوره بدم وحجه صحيح من ترك الوقوف يعرفه إلى غروب
الشمس انصرف قابل غروب الشمس ولم يرجع إليها وبت الوقوف تقرض عليه دم فإنه يتقرر عليه فدية جبران لهذا الواجب أما من ترك واجبا فإنه يكون عليه يكون عليه فدية وهي دب شات تجي في الأرحل أو
ياخذ سبع بدن أو سبع بقرة ويوزعه على الهقرى في الحرم ولا يأكل لنه شيئا ينكفار ولا يعطيه الأغنيان إنما يعطيه لهقراء الحرم ولا يحمله يطلبه عن الحرم ووزع الخارج الحرم ما يدفع الله جعله
لمساكين الحرم هل الجبران أما فدية النسف التماتع والقران فلا باس أن الأسان يفرب بلحم منه إلى خارج الحرم إنما هذا في دم الجبران هذا خاص بفقراء الحرم أما لم يستطع أن يدبح فإنه يصوم
عشرة أيام بدلا من الفدية كما أفتى الصحابة جدالك قياسا على قوله تعالى فسيام ثلاثة أيام الحد وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة بدلا زبح النسف في حق العاجز يصوم عشرة أيام النسف اللى
التماتع والقران وكذلك من ترك الواجب ولم يقدر على الفدية الحاجدة وصل إلى الميقات وصل إلى الميقات الذي في طريقه والمواطيت خمسة كما بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل ناجد قرن
المناجل وهو المسمى الآن بالسيل سيل الكبير خلاف السيل الصغير الذي عند الطائف لا السيل الكبير ويسمى قرن المناجل ومن جاء على طريقه فإذا مر به من يريد النسف يحرم منه ولأهل المدينة ومن
جاء عن طريقه ذل حليفه وهو واد العقيق ذل حليفه المسمى بأبيار علي تسمية بأبيار علي ليست أصلي حاد إنما أصلك اسمه الأصلي ذل حليفه أو واد العقيق وهو الوادي المبارك كما في الحديث هذا
لأهل المدينة لأهل الشام والأهل المصر والمغرب الجحفة وهي مكان قريب من رابط مكان قريب من رابط سما بالجحفة وكان قرية
ثم إنها هدمت وحربت لكن اسمها باطن الجحفة ومن أحرم من رابط فإنه يكون محاذي للجحفة إذا كان الطريق عن طريق رابط يحرم الرابط وإنه محاذي للجحفة وإلا أصل المقات هو الجحفة الآن جعل طريق
مزافلة ينطلق من طريق رابط إلى الجحفة وجعل فيه مغاسل وجعل فيه استعداد في الجحفة فالإحرام لكم من الجحفة هل هو الأصل يهرم من قديم من اليمن سواء من أهل اليمن أو من غير وهو يريد الحجة
والعمرة يحرم من يلم لم ولأهل العراق ذات عرق ومن جاء عن طريقهم وهو من يسمى بريع الظريبة ذات عرق هذه مواقيت وقتها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم يان
نحين وقت هذه المواقيت ما فتحت البلاد ما دخلت العراق ومصر والشام واليمن ما دخلت فيه في الإسلام في ذلك الوقت ومع هذا وقتها صلى الله عليه وسلم يان الله أطلعه على أنها ستدفل في بلاد
الإسلام فوقتها لهم صلى الله عليه وسلم نعم اليمن في عهد الإسلام دخل كثير منها في الإسلام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أما الشام وأما مصر أما العراق هذه لم تدفل في الإسلام في
عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذه المواقيت لتلك الجهات ومن مر عن طريقها يجب على من يريد الحج أو العمر هنوحرم منها وليجز له أن يتجاوزها وهو غير محرم لقوله صلى الله عليه وسلم هن لهم
يعني لتلك الجهات ولمن مر عليهم من غير أهلهم من من يريد الحج أو العمره فلا يسع المسلم ولا يجز له أن يتجاوزها وهو غير محرم إذا كان يريد الحج أو العمر سواء مر بها ماشيا على الأرض أو
مر بها في الجوء في الطائرة أو حاذاها من البحر لا يجز له تجاوزها إلا وهو محرم لأنها لمن واجبات النسف علي فإن تجاوزها واجب عليها الرجوع وليحرام لهم أما إذا أحرم تجاوزها وأحرم بعد ما
تجاوزها فإنه لا يفيده الرجوع إليه لأنه أحرم لكن يتقرر عليه الدم والفجير أما إنتجاوزها وبقي غير محرم ثم نبه أو تنبه وهو غير محرم ثم رجع إليها وأحرم منها فقد استدراف ولا شيء عليها
أما إن أحرم بعد ما فجاوزها فإنه يتقرر عليه الفدية ولا ينفعه الرجوع والإحرام هو نية النسف نية الدخول في النسف يقال أحرم إذا دخل في النسف أما نية الحج أو نية العمر فهو من حيم نشاء من
أهله هو ناوي للحج أو ناوي للعمر وإنما يسمى إحراماً نية الدخول والشروع في النسف كما أن المصلي إذا خرج من بيته جائل المسجد في طريقه ما دخل في الصلاة لكن إذا نوى الدخول في الصلاة وكبر
تكبرت الإحرام فإنه يقول قد شرع في الصلاة كذلك المحرم ويتجنب محضورات الإحرام ومحضورات الإحرام معروفة للنسبة للرجال وبالنسبة للنساء سواءاً على جسمه كلها أو مخيطات على بعض جسمه
كالشراري والطاقية والفنيلة هل على بعض الجسم أو على جميع الجسم كالثوب تجنب المخيطات كلها ويتجرد منها ويجعل مكانها الإزار والرداء ولا يغطي راسه طيلة ما هو محرم يكون راسه مكشوفاً هذا
بالنسبة للرجل أما المرأة فإنها تحرم بذيابها ليس لها ملابس مخصوصة إلا أنها لا تغطي وجهة بالبرقع والنقاب وتغطيه بغيرهما من الشيلها والثوب أو العباءة عند مرور الرجال بها تغطي كفىها
بالثوب ولا تلبس على كفىها القفازين ملمت من المرأة إلا من شيئين من الملابس أن نقاب على الوجه والقفازين على اليدين أي ما هو مخيط للوجه أو مخيط للكفين خاصة أما الغطافة تغطي وجهها
وكفىها عن الرجال بغير ما نهية عنه المرأة الطيب بعد الإحرام بعد مية الإحرام تجنبان الطيب بجميع أنواعه تجنب الرجل والمرأة لحالة الإحرام قص الشعار ولا تحلق رووسكم حتى يبلو الهديو محل
تجنبان قص الشعار أو إزالة الشعار بأي وسيلة وجميع أنواع الشعار ممنوعه في الإحرام بعد الشروع لا يُفَل منها شيء لا بقص ولا بحلق ولا بإزالة إلا عند الظرور لحتاج الإنسان إلى إزالة
الشعار لعلاج أو لإجرى عملية ضرورية فلا بأس بإزالة الشعار يفضي يكون عليه فدية هم كان منكم مريضا أو به ألم الراشد ففدية من صيام أو صدقة أو نصف فمن احتاج إلى إزالة الشعار وهو محرم
يزيله ويفضي على التخير إما لبحشات وزعها على الفقراء أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاعن من الطعام ويتجنب الرجل والمرأة الجماع ودواعيه فالتعالى فمن فرض فيه إن
الحج فلا رفت ورفت هو الجماع ودواعيه من الكلام فيه والمداعبة والمباشرة غير ذلك إذا جنب كل منهما الجماع ودواعيه من القول أو الفعل كل هذا يدفل في الرفاق عقد النكاح لا يجوز للمحرم يعقد
لنفسه ولا لغيره النكاح وهو محرم الخطبة لا يخطب لنفسه مراه يقول الواحد جوجني بنتك أو وفتك أو يخطب لأحد آخر يقول فلان يريد بنتك يكون وسيط لا ما يخطب ومحرم تجانب كل ما يدور حول الجماع
من مباشرة وكلام وخطبة وغير ذلك ومداعبة وغير ذلك وعبد نكاح وغير ذلك هذه محبورات اللحام معنى محبورات ممنوعات ممنوعات على المحرم كذلك من ما يحرم على الرجل والمرأة المحبورات اللحرام
قثل الصيدة يا أيها الذين آمنوا لا تقتل الصيدة وأنتم حرم يا عمدا فجزاء مثل ما قتل من النعر يحكم به دواء عدل منكم هد ينبالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك الصيامة يذوق
وبالامرة المحرم لا يقتل الصيد ولا يعين على قفلة ولا يشير إليه ويأمر أحد يقول الراحز بحيث الغزال أو الطيرش في المحل البلاني أو ينفر الصيد ما يجوز هو ما ما يتعرض له بدا لا بالقول ولا
بالجعل لا تقتل الصيد وانتم حرم ثم إذا حل من الحرام يقتل الصيد ويأكلوا قال تعالى وإذا حللتم فاستاد إلا في الحرم داخل الحرم ما يقتل الصيد أبدا لا للمحل ولا للمحل أما فارج الحرم فيجوز
للمحل أن يصيب للمحل يعني غير المحل أما المحرم فلا يصيد لا داخل الحرم ولا خارج الحرم حتى يحل من إحرام هذا هو الإحرام وهذه محبوراته على سبيل الإفتصار والإجمال وهو الرقم الأول من
أركان الحج إذا وصل القاصد إلى مكة الحج وصل إلى المقات الذي في طريقه بينه يخير بين أنساكن ثلاثة إما التمثع وإما القعال وإما الإفراد التمثع معناها يحرم بالعمرة من المقات يحرم بالعمرة
من المقات في أشهر الحج وأشهر الحج شوال فإذا أحرم بالعمرة متمتعا بها إلى الحج من المقات ووصل إلى مكة فإنه يطور طواف العمرة ويسعى بين الصدى والمروى سعي العمرة ثم يحلق أو يقصر للعمرة
ثم يحل من إحرامه يلبس ملابسه وتباح له مكان ممنوعا بحقه وقت الإحرام من الطيب والنساء وإجالة الشعر قص الأواضر تغطية راسه واللبس الملابس المخيطة وإنه يتمثع ما بين العمرة والحج عاديا
فإذا صار يوم ثمانين يحرم بالحج ويؤدي مناسك الحج ويلبح شاتا فديس التمثع سمية متمثعا لأنه جمع بين النسوخين في سفر واحد حج وعمرة في سفر واحد هاله التمثع أما القرآن فمعناه أن يحيم
بالعمرة بالعمرة والحج معنى من الميقات بالعمرة والحج من الميقات ويبقى في إحرامه إلى يوم العيد يبقى في إحرام من الميقات إلى يوم العيد إلى أن يرمي جمرة العقبة ويحلق راسه أو يقصر لكن
إذا وصل إلى مكه وقارن يطوف طواف القدوم اسم طواف قدوم وهو سنة لا علاقة له بالحج وإنما هو طواف قدوم سنة ولو ما طاف وراح المنا وعرفاه ما طاف ما أدى طواف القدوم لا حرج عليه لأنه سنة
يبقى في إحرامه ويطف بعرفه وينزل مزدلفه وينزل منا ويرمي جمرة العقبة ويحلق راسه أو يقصر ثم يباح له أن يلبس تيابه ولكن ما يجامع زوجته ويقربها لما يطوف طواف الإفاضة ويسعى بينصفه
والمروة فإذا رمي الجمرة وحلق راسه هل يسمى التحل للأول يباح له المحضورات الحرام كل شيء إلا النسة فإذا أبدى طواف الإفاضة والسعي مع الرمي الجمرة وحلق الراسة وتقصيره وإلا التحل للساني
الكامل فوبيح له كل ما تان محضورا عليه بالإحرام حتى المرأة هذا القارل ويلبح تيابه كالمتمتع لا فرق بينه وبين المتمتع إلا أن المتمتع كحل من العمرة ثم أحرام بالحج وهذا بقي ناوي للحج
والعمرة مكثر نيني دخلت العمرة بالحج ولهم طواف واحد وسعين واحد أما المتمتع فقد فصل بين العمرة وبين الحج بتحل أما المحض فهو الذي ينوي الإحرام بالحج فقط ليس معه عمرة لا قبله ولا معه
نو الإحرام بالحج فقط من الميقات وذلك القارن يبقى في إحرامه إذا وصل لنك يطوف طواه القدوم وهو شنه ثم يخرج إلى مناء عرفاه أدي المناسك لكن ليس عليه فدية لأنه لم يجمع بين نسوكيني إنما
أحرم بنسوك واحد وهو الحج فليس عليه فدية واجبة هذه هي الأنسان السلامة التي يخير فيها الحاج حينما يصل إلى الميقات وأفضلها التمتع ثم يليه القيران ثم يليه الإفراد بالحج هذه صفة الحج
على سبيل الإجمال فإذا فرغ الحج واراد السغر إلى بلده فإنه لا يخرج حتى يطوف للوداع حتى يطوف للوداع سبعة أشواط وهذا فما ذكرنا واجب من واجبات الحج بقوله صلى الله عليه وسلم أو في حديث
بن عباس الرضي الله تعالى عنهما يقول أمير أن يكون آخر عهدهم البيت إلا أنه خفف عن المرأة الحاير فالحاير ليس عليها خوف وداع سافر بدون وداع أما المرأة غير الحاير فيجب عليها الوداع
كالرجل أو من واجبات الحج لا ينفر أحد من مكة بعد الحج إلا بعد أن يرى أما لو قاف للوداع ثم أقام في مكة أو بات بها أو تاج رباع واشترا بعد الطواف نقول إن تقض وداعه لا بد من إعادة لأن
الوداع معنى آخر شيء حيث تسافر على طول وداع ثم أقامت بمكة أو نمت بها في الليل فإنه ينتقذ الوداع لا بد من إعادته عند السبار وعلى فرحال بصط الكلام في الحج يحتاج لا كالسات كثيرة لكن
هذا مختصر مجمل لصفة الحج وأنساكه وبالله التوفيق صلى الله وسلم شكر الله لكم وأثابكم وضعف أجرككم هنا عدة أسئلة السؤال الأول يقول فضلة الشيخ إننا نحبك في الله ولدع الله أن يجيك عننا
خيرا فهل يأتن؟
نعم يأتن وعليه بالمبالوم بالحج ويستفر الله عن التاخير نعم لأنه إذا أسر وجبه عليه الحج فورا بلا يجيز للتاخير أثابكم الله وقد نويت هذا العام أن أحج عن وارد أولا فهل عمر صحيح؟
لا تبدأ عن واليدة تحج عن واليدة فيك أولا لأنها حق بالبر من الوالد ببر الوالدين واجد لكن الوالدة آكت وقد أوصى النبي صلى الله وسلم ببرها ثلاث مرات وأوصى ببر الوالد مرة واحدة لما سؤل
صلى الله عليه وسلم سهل أسائل من أبر يا رسول الله قال أمه قال من أبر قال أبا فحق الوالدة آكت فتبدأ بها يعم صلى الله عليه وسلم رجل مدين لشركة بالتقصير ويشدد في كل شهر من راتبه ويبقى
ما يكفيه ويكفي أولاده فهل يجب عليه الحج؟
نعم إذا كان راتبه يتشعر لسداد الدين ونتشعر للنفق على أولاده ويبقى بقية بعد ذلك تمكنه من الحج فإنه يجب عليه الحج بأنه موسط شكر الله لكم ما تأبي ولم يحج لأنه غير قادر وأريد الآن الحج
عنه فهل أحج عنه أم أتصدر؟
حج عنه فهل من البر به؟
هل من البر به؟
نعم أثابكم الله؟
رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن والده أو أجراكته فريضة الله الحج ما ولا يستقيعه تستبات على الراحلة أثى أحج عنه؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم حج عن أبيك واعتلمه وفهي رواية أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضية؟
قال نعم قال الله أحق بالقضى يقول السؤال هل إحرام الرجل من المقات الذي يمر به واجب؟
أم أن له أن يحرم من مقات آخر وبخاصة إذا زعك ضرورة مثل عمل ونحوه؟
واجب أن يحرم من المقات الذي يمر به ولا ينسيف أن إحرام من مقاتنا يحرم من المقات الذي مره به ولا يفرى الإحرامه ويريد الحج حو العمر الله عليه وسلم هن لهن ولمن أتع عليهن من غير أهلهن
من ما يريد الحج أو العمره واجب على من يريد الحج أو العمره أن يحرم من المقات الذي يمر به في طريقه ولا يترك الحرام والساوحر من مقات آخر هذا لا يوجد يعني لا يجوز له لا يجوز له ويكون
عليه سبيه الله عليه وسلم يحرمون من المقات الذي يحرمونه في طريقه ويقولون هذا محاذي لجده تماما فهذا الذي ياتي من سواكه على طول يحرم من جده بأنه لا يمر بمواقعه أما الذي ياتي من جوانب
السودان الجنوبية والشمالية للا بده حال مواقعه فلا يجوز له تعديه يحرم من عندها نعم شكر الله ولكم يقول من ذهب إلى مكه من أول دقائله فهل له أن يعتمر عمره عن أبيه أو أحد أقاربه نعم
يقول من ذهب إلى مكه من أول دقائله فهل له أن يعتمر عمره عن أبيه أو أحد أقاربه لا بأس يحرم عن أبيه وعن أحد أقاربه سوى أن في أشرحة جوه غيره شفر الله لكم أخبرته قائلاً لبيك الله مع
عمره لكني لم أرددنا لنفسي وإنما يشبلت بتذكيرهم فما صحة عملي؟
عملك صحيح وقول لبيك الله مع عمره أو لبيك الله مع حجنا لسنا هالسنا طرقه لا يواسر إنما الكلام علم نية نية النسك وهي في القلب يلا بد منه نعم يقول السؤال من أراد الحجة والعمرة فهل
يلزمه الصلاة ركعتين في المقات نفسه وهل هناك دعاء المخصوص يقوله؟
أم إذا صار الوقت ما هو ووقت فريضة؟
فإنه لا يفرع للإحرام أو قبل الإحرام صلاة القاصة الله هاله الصحيح؟
نعم أهامكم الله كيف يتلفظ من يريد الحجة والعمرة بالنية وهل فم تدعاء؟
ما يتلفظ بالنية لا يجيز التلفظ بالنية فالنية بدعة الحجة وفي غير لكن يتلفل بالنسف الذي نواه فيقول لبيك الله مع حجا أو لبيك الله مع عمره أو لبيك الله مع عمرة وحجا إلى كان قارنة أو
لبيك الله مع عمرة متمتعا بها إلى الحج تلفل بالنسف الذي نواه أما نفس النية نويت الحج أو نويت الإحرام فهذا لا دليل عليها نعم إذا علم أنه متساقط بعضه لا يغسل لأن غسل يسبب شقوط الشعب
أما إذا كان الشعر ما يتساقط فلا باش أنه يختشل ولكن يرفق في عرك الشعر يرفق لأن لا يتسابق شيء نعم شكرا الله لكم ماذا تفعل المرأة التي حضرت الدورة في أثناء أدائها للحج؟
لا باش المرأة إذا حضرت الدورة قبل الإحرام "النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسمى بنت عميس أن تحرم وهي نبسه ولدت في الميقات" "وهي حاجة مع النبي صلى الله عليه وسلم" فأمرها أن تحرم وعائشة
رضي الله عنها حاضت بعدما أحرمت فقال لها إفعل ما يفعل الحاج قرى أن لا تطوفي بالبيه حتى تطوري فالحيئ لا يؤسر على الحاجة "مثابكم الله هل شرائي لهدي التمتر من الشركات التي تبيعه?" "إن
شاء الله الشركات المعمدة من جهة الحكومة" "أما الذين يدعون أنهم يجمعون الهدي يتبخون هنابث عن الناس" "التزيف لا يجمع" "المامعم تعميد فاسمي من الحكومة لا يجوز عطاهم الدراهن يشرومة"
"عثل على ناس يحتالون" "يعطون الناس قسائم" "مزيفه ياخلون منهم دراهن" "قبض على ناس يفعلون هذا الفعل والعياد بالله" "شكر الله لكم" "ماذا لو تمكنتم الشرائي الهدي في منا?" "ثم لبحته"
"مع أنني قد اشتريته مقبل من أناس المفوقين" "ماذا لو أنني تمكنتم الشرائي الهدي في منا?" "ماذا لو تمكنتم الشرائي الهدي في منا?" "إن الحج في هذا العام كما تعلمون سيكون في فصل الشتاء"
"فهل يجوز لي أن ألبس شرابات?" "إن الحج في هذا العام كما تعلمون سيكون في فصل الشتاء" "إن الحج في هذا العام كما تعلمون سيكون في فصل الشتاء" "إن الحج في هذا العام كما تعلمون سيكون في
فصل الشتاء"