محاضرات في العقيدة والدعوة-070-عظمة الله|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان فتحدث عن عظم سلاه الله جل وعلى الله عظم من كل شيء واكبر من كل شيء واجل من كل شيء يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه ولكن نقول ما نسر الله على ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعلم عظمت الله إلا الله جل وعلى ولاتنه بينا لنا بينا لنا ما يدل على عظمته يتدري ما تتسع له عقولنا وإلا فإن عظمت الله لا يحاط بها ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى تعرف إلينا لنا تدريكه عقولنا من عظمته وجلاله وتدريائه من أجل المجله ونعظمه ونعبده حق عبادته سبحانه وتعالى والسيخ الإمام المجدد حمد من عدل وهاجرح من الله في ثلاث الوصول فإذا قيل لك دمع رفس ربك وقل بآياته ونخلقاته ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن نخلقاته السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهنا فبهذا عرفنا شيئا من عظمته الله سبحانه من خلال آياته الكونية الآيات الكونية من الليل والنهار من آياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته العظيمة وما بسه في هذا الكون من شماواته وأرضه وما فيهنا من المخلوقات الهائلة وما بسه في البدل والبحر المختلفة الأجناس التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى كيف خلقها وأحاط بها ورجقها ودبرها سبحانه وتعالى آلة من ما يقول على عظمته الله جل وعالى من المخلوقاته ما ذرأه في هذا الكون من البراري والبحار والجبال والأشيار والأنهار وغير ذلك من ما لا تُحيط به العقول ولا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وليها لا يقول الشاعب فا يا عجبا كيف يصل إلى أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد ويقول الآخر تأمل في نبات الأرض وانظه إلى آثار ما صنع المليك عيون من لجين ناضرات بأحداث هي الذهب السديك على قضب الزبرجة ناطقات لأن الله ليس له شريك فإلا تأملت في هذا الكون تدبرته عرفت عوام تخالقه وحتمته ورحمته وعلمه وقدرته سبحانه وتعالى ولينظر مالة السماوات والأرض وما تغني الآيات ونظر عن قوم لا يؤمنون أولا يتذكروا في خلق السماوات أولا يتذكروا فيما خلق الله السماوات والأرض وينظروا مالة في السماوات والأرض فالله جل وعلى أمرنا أن نسفتر أولا ينظروا في ملكوث سماوات والأرض وما خلق الله من شيء ما خلقت هذا الباطلة سبحانك فقنا عذاب النار ما خلقت هذا الكون العجيب باطلا ليس له نتيجة بل إنه يدل على ما وراءه من ما أراده الله وما ينتهي ليه هذا الكون ويعقبها يوم آخر أو يوم القيامة الذي فيه الجزاوة والششاب فعلى العاقل أن يسفتر في خلق السماوات والأرض والبر والبحر وتلالك يتفتر في آيات الله المقروعة المسلوة القرآن الكريم يعدث بذلك عوامت الله سبحانه وسعاله الذي ستلم بهذا القرآن وأنزله وجعله كتابا مستملا على مصالح العباد ماضيا وحاضرا ومستقبلا ما فرطنا في الكتاب من شيء وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هي واثن من الله وما ينتقوا عن الهواء إن هو إلا واثن يوثن فتابنا انزلناه لليك مبارس يدبر آياته ويتذكر أول الألباب فالقرآن مذكر فما قال سعاله وذكر بالقرآن فليس الغرغ من حفظ القرآن وتلاوة القرآن مجرد السلاوة والتغني بالسوط وإنما المقصود التدبر في آياته وأسراره وما تضمنه من العجاير والله جل وعاله تعرف إلينا في هذا القرآن ذكر لنا شيئا من أسناعه وصفاته ونعرفه بها ونعبده حق عبادته قال الله جل وعاله فلا تمر على الآيات مرور المستعجل الذي يريد أن يختم القرآن كمرة أو عددا من المرات ويتدبر ويستفيد ويخرج لنتيجة فالقرآن لا يمل ولا يخاطب أسراره ولكن كل يقول يقدر ما عطاه الله من الفهم والإدراف كل يستفيد العام والمتعلم والعالم كل يستفيد من هذا القرآن بحسب مقدرسه وما عطاه الله ولا سنشعمه صغار القلب إن في ذالك لذكره لمن ثان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد والله جل وعاله قال لله الأسناع والحسنة الله الأسناع الفسنة وهي أسنة كثيرة لا يعلمها إلا الله ولكنه ذكر لنا منها ذكر لنا منها أسنا في القرآن واخبر عن نفسه سبحانه وتعالى من ذلك قوله تعالى لهما في السماوات وما في الأرض منذ الذي يشكع عنده إلا بإدنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفه ولا يفيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يأوده حفظهما وهو العلي والعظيم هذه آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله عز وجل لما تشتمل عليه من التعريف لله عز وجل ففيها سمان زمل تشتمل على نفي ويثبات نفي الكمال تشتمل على نفي ويثبات إثبات الكمال الله عز وجل ونفي النقائص والعيوب عنه فقوله الله لا إله إلاه إلا معبود بحق سواه بلا وعلا وما عداه فإن عبادته باطلة من كل معبود من شجر أو حجر أو حي أو ميث أو جن أو إنس أو ملف أو نبي أو ولي فأهجر أو شجر كل ما عبد من دونه فهو باطل على كل شيء ما خلال الله باطله وكل نعيم لا محالة زائله فلا معبود بحق إلا الله لا إله إلاه ففي هذا إذ قال للشرك ويفقال لكل ما عبد من دون الله الجوجل هذه جملة عظيمة فقضي على الشرف وصدس التوحيد فهي تشتمل على نفل ويثبات الله لا إله إلاه على إثبات التوحيد لله ونفل الشرك والشريط عن الله سبحانه وتعالى فكل من يعبد غير الله فإنه يسير في ظلال وفي هلات وعبادته باطلة وتعب عليه وعذاب عليه لأنه يعبد من لا يستحق العبادة ويترك من يستحقها وهو الله جل وعلا الحي القيوم هذا إثبات الحي أي الذي له الحياة الخاملة التي لا يعثريها نوم ولا موت ولا جوال المخلوقات كيها حيات حركة وإم حيات نمو ولا تنها حيات مهوبة من الله وحيات زائلة وتعتريها النقائص أما حيات الله جل وعلا فإنها لا فيها تريها نفس النوعي القيوم أي الذي قام بنفسه واستغنى عن غيره وقامت به المخلوقات أو قام بالمخلوقات بمعنى أنه أقامها وخلطها ورجقها ودبرها فهو القائم على عباده سبحانه وتعالى فهو الغني في ذاته المغني لغيره وما سواه فهو فقير إلى الله جل وعلا يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحمد يا أيها الناس هذا عامل الملوك والصعاليك والأغنية والفقرى والجن والإنس كلهم فقرى إلى الله ولو كان عندهم أموال قارون أو الأموال القارون الله هو القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره سبحانه وتعالى وعلى هذه الاسمين الحي القيوم جميع الأسنى والصفات فالحي يجتمع على جميع صفات الله من السمع والبصري والحياة والقدرة والقيوم يجتمع على جميع صفات الأفعال من الخلق والرزق والأخي والإيماتة جميع الأسنى والصفات فدور على هذه الاسمين الحي القيوم ولهذا قيل النهاله هو الإسم الأعظم الذي لا دعي الله به أجال لا تأخذه سنة ولا نوع السنة هي النعاس والنوم هو النوم المستغرق والنوم والنعاس نقص الذي ينعس أو ينام هذا نقص في حياته حياتناق صحيحة ليها النوم والنوم موت والموتة الصغرى النوم موتة صغرى هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلموا ما جرحتم بالنهار سمار الله النوم وفاتا فهنا نقص في حيات المخلوقات أنها يعتريها النوم والنعاس أما الله جل وعالى فإنه لا يعتريه حياته نقص لا نعاس ولا نوم والله جل وعالى لا ينام فلا ينبغي له أن ينام كما في الحديث الصحيح عن النوم بل عن النعاس وهو نبادي النوم وهو القائم على عباده سبحانه وتعالى فقوله لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفع نفع عن نفسه النقص بعد إثبات الكمال له له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وعديدا فكل ما في السماوات وما في الأرض فإنه ملك الله وعديد الله إن كل ما في السماوات والأرض إلا هذا الرحمن عبده جميع المخلوقات فإنها عباد لله جل وعالى كلها مجبر ومخلوق جامدها ومتحركها كلها ملك الله جل وعالى وملك الله جل وعالى فإنه ملكم ثابت دائم لا يتغير ولا ينقص له ملك السماوات والأرض هم تدام لخفش تملك تملك مجرعه لا قصر ولا تطع من الغانة معه بناء ممكن صغير. والله جل وعالى يملك ما في السماوات وما في الأرض. من الذي يسفع عنده إلا بإنه من عظمه سبحانه وتعالى أنه لا أحد يتقدم للشفاع عنده إلا دادا يأجن له بخلاف ملوك الدنيا فإن الشفاع يشفعون عندهم ولو لم يأذن بل ولو لم يرضب. أما الله جل وعالى فلعظمته لا أحد يشفع عنده. للملائكة ولا الأنبية ولا الأولياء لا أحد يشفع عنده ولا بإنه. من عظمه سبحانه وتعالى. من ذا الذي يشفع عنده إلا بإنه اي لا أحد يشفع عنده إلا بإنه. فهو تطلب منه الشفاع لأنها ملكة. قل لله الشفاعة جميعا. فتطلب الشفاع من الله. تقول الله ما شفع في نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين. تطلبها من الله. ولا تطلبها من المجرع أو من المخلوق. تقول يشفع عند الله. بل تطلبها من الله جل وعالى. من ذا الذي يشفع عنده إلا بإنه. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. يعلم ما بين ايديهم لما مضى. ويعلم ما خلفهم من المستقبل. فهو يعلم الماضي ويعلم المستقبل. لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى. وبهذا اثبات ساعات علم الله جل وعالى. واعلم الناس واعلم الخلق. اذا علم شيء ان فعله مشدود. وموهوب له من الله. لا علم لنا. الا ما علمتنا. اما علم الله جل وعالى فانه علم ذاتي. واعلم محيط لكل شيء. واعلم لا بداية له. ولا نهاية. على علم الله جل وعالى. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ولا يفيتون بشيء من علمه. الا بما شاء. المخلوق لا يعلم شيء ان الا ما علمه الله. لا الامبية ولا الملايفة ولا الملايفة يقول سبحانك لا علم لنا الا ما علم فن. وامر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان يقول رب زدني علم. الله جل وعالى يقول له وعلم فما لم فكن تعلم. وكان فاضل الله عليك عظيم. فالعلم كله لله. وما عند المخلوق فانه علم يسير وهو من الله جل وعالى. ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسعى كرسيه السماواس والارض. هذا من عظمته جل وعالى. الى كان هذا عظم كرسي. والكرسي موضع القدمين فما جاء في الحديث. كرسي. وسعى السماوات والارض. السماوات والارض. للنسبة للكرسي تسبعة دراهم ألقية في ترس. سبعة دراهم ألقية في ترس. ان كرسي يوسع من السماوات والارض. وسعى كرسيه السماوات والارض. العرش أعظم من الكرسي. والكرسي في العرس سحلقة ألقية في أرض ثلاثة. فالعرس هو أعظم المخلوقات. وهو سق المخلوقات. والله جل وعالى فوق العرس. الرحمن على العرس استوى. فإذا كان الكرسي يسع السماوات والارض. والعرس يسع فما عظمت الله جل وعالى الذي هاله مخلوقاته. هذا يدل على عظمت الله جل وعالى. وسعى كرسيه السماوات والارض. ولا يأوضه شفره بهم. الله جل وعالى يحتظ السماوات والارض. يحتظه ما من الزوال. ومن الخلال. إن الله يمسك السماوات والارض أن تجولى. ولا إنزالت إن أمسكهما من أحد من بعد. إن يعنينا فيه ما أحد يمسكهما غير الله جل وعالى. إن اي ما أحد يمسكهن غير الله جل وعالى. فهو يمسك السماوات والارض. أن تجولى. ولا يشق عليه ذالك. ولا يأوضه شفرهما. اي لا يفتله ولا يكربه. شفر السماوات والارض. هذا يسير عليه سبحانه وسعاله. جل على عظمت الله جل وعالى. ولا يأوضه شفرهما. شفر السماوات والارض. وقال في الآية الاخرى والسماوات مطلويات بيمين. في يوم القيامة فطوى السماوات السبع وتكون في يمين الرحنان. وتطوى الارضون السبع وتكون في شماله وكل فلتا يديه يمين سبحانه وتعالى. فطوى السماوات والارض يدى الرحنان جل وعالى. السماوات الواسعة والارضين كلها فطوى. سكون في يد الله. فالخرض لفي يد احدنا. ولله المثل الاعلى فما ظنكم بعظمت هذا الرب الذي يطوى السماوات بيمين. والارضين. سماوات مطلويات بيمين. سبحانه وتعالى عما اشيكون. ثم خسم الآية بقوله وهو العلي. العلي يعني المرتفع على عبادة. المرتفع بذاتف المرتفع عليهم بقدره. المرتفع عليهم بخهره سبحانه وتعالى. فالعلو له ثلاثة سمعان كلها ثابتة لله. علو والذات هو القاهر فوق عبادة. في الشماء سبحانه وتعالى ثم خسم هذا العظيم. بعظمة الله سبحانه وتعالى. وقال في سورة الافلاص. لما قال المشيكون لنبي صلى الله عليه وسلم سفلنا او انسب لنا ربف. قال المشيكون لنبي صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربف. فانزل الله تعالى اسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد. الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يفل له قبول. سورة الافلاص فعبل ثلاثة القرآن. هذه السورة على افصارها فعبل ثلاثة القرآن في الفضل. والاجر لانها تشمل على صفة الرحمن سبحانه وتعالى. فدلوا على عظمته. الله احد من اسمائه الاهد المتوحد سبحانه وتعالى بالميث والمتوحد بالعظمه والمتوحد العبادة. الله الصمد الذي تصمد اليه الخلاق وتقصده بحوائجها. كل يفتقل لله سبحانه وتعالى. من الظره للمجره. كلهم يحساجون الى الله جل وعلا. فهو الذي تصمد اليه الخلاق وتقصده بحوائجها. لم يلد ولم يولد. لم يلد. الله منزه عن الولد. لان الولد فزء من الولد وشديهم بالولد والله جل وعلا لا شديها له. ولان الولد يحتاج للولد من المخلوقين والله غلي عن خلقه. فليس بحاجه الى الولد. ليس بحاجه الى الولد. والولد فزء من الولد يشبه الله جل وعلا لا شديها له. ولها لقال رد على المسريفين وجعلوا لهم العباده جزءا. حيولة دم. الله منزه عن ذلك سبحانه وتعالى. لم يلد. ولم نولد ليس له بداية سبحانه. ليس له بداية ولا مهاية. جل وعلا. لم يلد ولم ولم يقول له كف ونحد. لا يشابهه أحد. هذا نفيل المماثلة. ان الله جل وعلا لا يشابهه أحد من مخلوقاته. وإن كانت في المخلوقات الصفات لفضها مثل الصفات الرب مثل اليد والواجه والرحمة هو والقدرة والصامع والبصر نخلوقين فيهم صفات بهذه الأسما. لكن صفات المخلوقين تليقوا بهم وعلى قدرهم. وصفات الخالق تليقوا به وعلى وعلى قدره جل وعلى. فهي وين اشترتت مع أسما وصفات المخلوقين في اللفظ فإنها تختلف بالحقيقة والفيذية. ولها لقال سبحانه ليس كمثله شيء وهو البصير. النخلوق سميع البصير ايضا. لكن ليس السمعة السمعة وللس البصر فالبصر. ولم يكله فهو نحد. اي لا احد يكافيه ويماثله سبحانه وتعالى. لا تضرب لله الأمثال إن الله يعلم وانتم لا تعلمون. فهالي السورة فدلك على عظمت الرد سبحانه وتعالى وتعرفك بربك. وانه كامل في اسمائه وصفاته. وانه لا بداية له ولا نهاية. وانه غني عن الولد. منزه عن الولد. في هذا رد على النصارة الذين يقولون المسيح ابن مريم اليهود الذين يقولون عجيل ابن الله. ورد على المسريفين الذين يقولون الملائفة لناس الله. الله لم يتصيب ولد. ولم يكل له شريك فيلم. هذا يدل على عظمته سبحانه وتعالى. وما دام ادعرفنا عظمت الله من خلال ما سمعنا ونسنع. ونطرح فما الواجب علينا الواجب علينا ان نعبد الله وحده لا سريك له ولا نشريك معه غيره من من لا يملك لنفسه نفع ولا موت ولا حيات ولا مصور. وانفرد الله جل وعلا بالعبادة والخوف والرجع والرغب والرهب والتوقل والاستعال والاستعانة والصلاة والزكات والصوم والسائر العبادات والحب والعمرة نفرده جل وعلا بعباداتنا القولية والفعلية والقلبية كلها نفلصها له سبحانه وتعالى ولا نلسفت الى غيره. شما يفعل المشريفون اديما وحديها الذين يلسفتون الى غير الله ويسعلقون على غير الله من الامواس والاضل ويدعونهم من دون الله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. شلبوا على الله جل وعلا. فالله لا لم يأمر باستخاد الشفع بينه وبين عباده. بل امر عباده ان يعبدوه مباشرة وان يدعوه مباشرة بدون وسائر. ووقريب مجيب سبحانه وتعالى. فهذا ما تعجبه ما توجبه معرفة عوامة الله جل وعلا اننا نفريده بالعبادة وحده لا شريك له ولا نلسفت للعبادة الى سواه. ابدا من اي شيء ان كان لا من الملائكة ولا من الرسل ولا من الاولى ولا من الاشيا والأموات ولا من الجن. بل لا نعبد الا الله جل وعلا. يانه هو المستحق للعبادة. وكل ما عداه فهو مخلوق وفقير الى الله جل وعلا. ليس له من الامري من الامري شيء. وكذلك اذا عرفنا ربنا جل وعلا فان هذا يوزب عليك ان نذكره ونسكره ونحمده ونسبغفره ونكثر من ذكره وتعظيمه وتسبيحه جل وعلا نلهج دائما بالفره. طياما وقعودا وعلا جنوبنا. ما شين وراتبين دائما وابدا. وعلا فرسنا. وفي جو في الليل وفي كل في كل لحظة نستيطر ننكر الله جل وعلا. فنداهم على لكره سبحانه وتعالى. لاننا عرفنا عظمته وجلاله وسبرياءه فاننا نعظمه وننزيه ونقدسه ونسبحه. نسبح له السماوات السبع. ومن تسبح له السماوات السبع والارظين وجميع يسبح له السماوات السبع والارظ ومن فيهم وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسليحه. إنه كان حليما فهورا. فكل شيء يسبح بحمد الله. من الناططين والجمادات والأطفال والأحجار والجبال ولكن لا يعلم دالث إلا الله. أما نحن فلا نسمع ولا ندري. ولكن الله ولها لقار ولكن لا تفقهون تسليحه. لكن الله يعلم دالث. ألم ترى ان الله يسبح له منه السماوات والارظ? والطير صافات. كل قد علم صلاته وتسليحه. والله عليهم ما يفعلون. وإمي شيء إلي الله يسبح بحمده. فدن آدم أو لا بلالك أن يكثر من تسديح الله وسنزيهه وتعظيمه. لأن ذكر الله صحيح به القلوب. الذين آمنوا سطمعين قلوبهم بلكر الله. ألا بلكر الله سطمعين القلوب. مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله مثل الحي والميت. الذي يذكر الله هذا حي. والذي لا يذكر الله هذا ميت. وإن كان يتحرك. ويأكل يشرب. لكنه ميت موتا قلبيا. أشد من موت البدا. أشد من موت البدا. هذه حياة معنوية. وهي الحياة الصحيحة. ليست الحياة الحياة البدا. وهي حياة بحينية. لكن حياة القلب هي الحياة الحقيقية. ولكن الإنسان إذا جاهل عظمت الله جل وعلى فإنه اتجر على ربه جل وعلى. وكان الفافر على ربه رهي رب. اتجر على عظمه الله. لأنه يجه العظمه الله جل وعلى. ويغفل عنها. فالمشرك حين ما دع غير الله وعبد غير الله. هذا لم يقدر الله حق قدره. الله جل وعلى يقول وما قدر الله حق قدره. فالمشرك ما قدر الله حق قدره. وللال فسوى وعبده معه لانه ما قدر الله حق قدره. وكذلك الذي يجحد اسماء الله وصفاته. وينكرها من الجهمية والمعتزلة والاشاعرة. ويؤولونها على غير معناها. ويخرفونها هؤلاء ما قدر الله. حق قدره. فلنهم فنقص الله جل وعلى. يجحد اسماءه وصفاته. ما قدر الله حق قدره. حرفوها عم نعانيها. كما قال فعاله وذر الذين يلشدون في اسمائه سيججون ما كانوا يعملون. إن الذين يلشدون في آياتنا لا يحققوا علينا. افهم يلقى في النار خير اما يأتي آمن اليوم القيامة اعملوا ما شئتهم. انه بما تعملون بصير. الذي يجحد اسماء الله وصفاته. او يفسرها بغير فسيرها ويؤولها هذا ما قدر الله حق قدره. وكذلك الذي يظن ان الله يديل الباطل على الحق. وان الحق يزول واي. ويدهف. وان الباطل يستمر هذا ما قدر الله حق قدره. فان الله جل وعلى لا يلقوا بحكمته ان يرفع الباطل على الحق رفع مستمرا. وان حصل شيء. وينحصل شيء على اهل الحق من الهزيمة او من النتبه. فان هذا شيء موقص. فإذا تابوا الى الله ورجعوا الى الله اعاد الله لهم العزة والكرامة. وللله العزة وده رسوله. وللمؤمنين ولا سن المنافقين لا يفقهم. فالذي يظن ان ان الباطل يعلو على الحق يستمر ويدهب الحق ينفطع ويرادق الباطل هذا ما قدر الله حق قدره. لانه اتهم الله هذا العز. ان ينصر الحق. وان ينصر اولياءه. لكن قد يحصل شيء على اهل الحق من النقص او من الهزيمة او من النتبه. إذا حصل منهم خلل. فإذا اصلحوا خللهم عادت اليهم عزتهم وعازي اليهم مكانهم. والباطل يذول ويضمحل. وان ارسفع فهو مثل الدخان يعلو ثم قليلا قليلا ثم يذهب. لكن الحق يبقى دائما وابدا. والعاقبة للمتقين. والعاقبة للتقوى. وهذا الشيء معروف من سنة الله سبحانه وسعاله في هذا الكون. ولما سخلف المنافقون. سخلف المنافقون عن الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء شغلتنا اموالنا واهلون استغفر لنا. تقولنا بيأسناتهم ما ليس في قلوبهم. قل فما يملك لكم من الله شيئا انا راد بكم ضرن او راد بكم نفع. بل كان الله بما تعملون صبيرا. بل ضنانتم ان لين قلب الرسول والمؤمنون الى اهلهم ابدا. جالوا الرسول ما يقول الرسول. يقولوا محمد. محمد. ومن معه راح ولاهم راجعين. لان الكفار سيتغلبون عليهم. ولحنا براشين معهم. نقش من الهلاف. بل ضنانتم ان لين قلب الرسول والمؤمنون الى اهلهم ابدا. وضنانتم ضن السوق. وكنتم قوما بورا. ضن السوق. ضن بالله ضن السوق. فالذي يظن ان الله يديل الفافرين على المؤمنين ويزول اينان ويزول الحق ويبقى الباطل هل ضنى بالله ضن السوق. فهل لا فهؤلاء لم يقدر الله حق قدره. وفلال الذي يجهد البعث والنشور هذا لم يقدر الله حق قدره. لانه وصف الله دلعبث. وانه خلق هذا الخلق عبثا لا نتيجة له. فحسدتم ان ما فلقناكم عبثة? وانكم الينا لا ترجعون اتعال الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرس الكريم فالذي يجهد البعث والشساد والجنة والنار ويقول ما فيه للحياة الدنيا هذا ما قدر الله حق قدره. بل وصفه بالعبث. لان الله خلق هذه السماوات وهذه الارض وهذا الكون وهؤلاء الناس وانهم ليس لهم مصير وليس لهم عاقبة هذا عبث وما خلقنا السماوات والارضة وما بينهما باطلة لا لتظن الذين تفهوا فوالل للذين تفهروا لنا ام نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمحسدينة في الارض ام نجعلوا المتقينة الهجاء لو كان ما فيه جزع ولا حساب صار والناس سوى المؤمن والكافر ام حسد الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءا محياهم ومماتهم ساءما يختمون فهؤلاء لم يقدروا الله حق قدره. فلا بد من يوم كل يوقفوا على عمله. المحسن يجازا بالسانه والمسيء يجازا بإساءته. وليس هذه الدنيا دار جزء. الدنيا هذه دار عمل. واما الجزء فله دار اخرى وهيا يوم القيامة. هذه شكمة الله سبحانه وتعالى. انه جعل دارا للعمل ولا شساب فيها وجعل دارا للجزاء والشساب ولا عمل فيها وهي الدار الآخرة. هذه شكمة الله جل وعاله. وهذه الاعمال التي يعملها الناس من كبر وإيمان وشر وخير وطاعس ومعصية لا بد يكون لها جزء. عند الله سبحانه وتعالى. فلا يجعل المحسنين في المسيئين. ولا يجعل المحسنين في المجرمين. ابدا. هلا لم يقدر الله حق قدره من زعم هذا الزعم الخديث في حق الله جل وعاله. فهذه امور مختصر فلكتر بعظمة الله سبحانه وتعالى. وتذكر عظمة الله ليش هو المقصود لذاته وانما هو مقصود اللي غيره وهو ما بعده. إذا تذكرت عظمة الله فما لفعمل? فعمل للقاعات والعمال الصالحة والإتفار من ذكر الله والإتفار من فعل القير. وفجشن المعاصل والذنوب والشتيئات أعطيني