محاضرات في العقيدة والدعوة-072-فضل إصلاح ذات البين|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان نلتقي على ذكر الله وعلى أداء الصلوات الحمد لله على ذاله العنوان كما سمعتم هو في فضل الصلاح بين المسلمين وهو عنوان يحتاج إلى مجهود لضخامت الموضوع وأهميته ولكن إقنعوا باليسير ولا علا فيه بركة إن شاء الله أيها الاخوة إن الله جل وعلى يريد من المؤمنين أن يكونوا إخوة متحابين متعاونين على البر والتقوى فالإيمان يجمعهم والمحبة تربط بينهم ليست محبة لياجل الدنيا وليست محبة لياجل القرابة فقط وإنما هي محبة في ذات الله سبحانه وتعالى فالإسلام دين المحبة بين أتباعه فالمحبة في الله عز وجل الله ورسوله محبة المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ قلنا بلا يا رسول الله قال أفشوا السلام بينكم فالمؤمنون يتحابون في الله سواء كانوا في بلد واحد أو في بلاد متعددة ويتحابون في الله عز وجل سواء أنت عاصر في وقت واحد أو كانوا خلفا لمن سلف قال جل وعلا والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم ولما ذكر في سورة الحشر المهاجرين وذكر بعدهم الأنصار للهقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تهون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هم الصادقون ثم قال في الأنصار والذين تبووا الدارة والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلهم هذه الصفات ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم الذين جاءوا من بعدهم ويأتوا مساعة كلهم يرتبطون بالمهاجرين والأنصار ويدعون لهم ويسألون الله أن لا يجعل في قلوبهم غلا وحبدا وبغضا لهم فهذه الصفات المؤمنين وفي كل مكان وبناء على ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهم الذي يبدأ بالسلام راحل للمسلم يُضِل أخاه ويهجر ويبتعد عنه لأي سبب من الأسباب الدنيا وإن كان ولا بد ثلاث تيام من أجل أن يذهب ما في نفسه ثم يتراجع عن الهجر والسلم على أخيه وذلك لا يعرض بل يسلم خيرهما الذي يبدأ بالسلام وأن السلام يحل المشكلة لا دلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلامة بينكم هكذا المؤمنون تبطون برباط الإيمان ورباط المحبة من غير أنساذ تجمعهم أو قرابة تجمعهم إنما الإيمان هو الذي يجمعهم على المحبة فإذا حصل شيء من سوء التفاهم إذا حصل شيء من سوء التفاهم الذي يسبب القطيع أو يسبب التباعد بين القلوب فهنا يأتي دور الإسلاح إسلاح ذات البين والإسلاح ضد الإفساد قال تعالى والله يعلم المفسد من المسلح الإسلاح ضد الإفساد والمسلح هو الذي يسعى للجمع بين المتنافرين والمتباغمين متباعدين من المسلمين لأن لا تبقى فجوة بين المسلمين هذا هو المسلح الذي يرأب الصدع ويؤلف بين الناس ويزيل الأحقاد هذا له أجر عظيم قال الله جل وعلا لا خير في كذين من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إسلاح بين الناس وما يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله سوف نؤتيه أجرا عظيمة قال سبحانه وتعالى فاتقوا الله وأصلح ذات بينكم واضيع الله ورسوله كنتم مؤمنين أصلحوا لا تبينكم لا تتركوا خوانكم متباغين متباعديه أصلحوا هذا الخلال اتقوا الله وأصلحوا لا تبينكم وقال سبحانه وتعالى والصلح خير خير كله فالمصلح بين الناس يقوموا بعمل جليل يتابع عليه ويؤجر عليه حتى إن الله أباح الكذب في إصلاحات البيت معنا الكذب محرم ولكن إذا كان فيه مصلحة راجحة فإنه يشرع ويؤمر به لأجل الإصلاح الذي يسعى للإصلاح يجوز له أن يكرب وأن يثني عليك فلا نحبه فلا يود اللقاء بك وإن كان لم يحصل شيء من ذلك ولكن لأجل أن يؤلف بين المختلفين والمتباغضين وأن نبي صلى الله عليه وسلم بينا لنا خطورة فساد لا تلبين حيث قال صلى الله عليه وسلم فإن فساد لا تلبين هو الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين الإصلاح بين المسلمين إصلاح بين الناس له دور كبير في تلاحهم المجتمع المؤمن وتراحمه وتناصره ولهذا يسعى المنافقون والنمامون والمغتابون يسعون بين المؤمنين للتفريق بينهم لأنهم قد جندهم الشيطان لهذا العرب وهم يحرشون بين المسلمين ينقلون النميمة ينقلون يغتابون في المجالس مناجلي أن يحدثوا التباغض بين المسلمين أما المؤمنون فهم على العكس يسعون بالإصلاح بين المتنازل والإصلاح سلاح ذات البين أو إصلاح عموما له مجالات كثيرة يبدعوا من الصلح بين المؤمنين والكفار إذا استدعى الأمر هذا "الأولى إذا كان المسلمون لهم مصلحة للتصالح مع عدوهم" "النبي صلى الله عليه وسلم صالح المشركين في صلح الحديب المعروف الذي سماه الله فتح مبينة "السلح الحديب الذي جرأ بين المسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم و بين المشركين الذين صدوا رسول الله والمسلمين عن أداء العمره رغم أن الصحابة ربي الله عنهم كريه هذا الصلح وأقول أنه غضاضة على المسلمين لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل هذا الصلح وجلس له واستقبل رسول الكفار لعقد هذا الصلح ومن الخطاب ربي الله عنه بهذا الصلح اشتكى إلى أبي بكر الصديق ربي الله عنه قال لي ماذا نعطي الدنيهة في ديننا ونحن على الحق وهم على الباطل قال أبو بكر ربي الله عنه إنه رسول الله فالزم غرزه إنه رسول الله فالزم غرزه رسول صلى الله عليه وسلم لا يقدم على شيء إلا في صالح المسلمين ولأنه يوحى إليه بذالف من ربه عز وجل جرى الصلح على كراهة من المسلمين وصارت عواقبه للمسلمين الله فتحا مبينة لأنه زال الكابوس عن المسلمين في مكة الذين كانوا يضايقون ويطاردون ويمنعون من الهجرة زال عنه هذا الكابوس وصار طلقى من أراد الهجرة يهاجر ولا يتعرض ولا يتعرض له وهاجر من أكابر المشركين آمنوا ودخلوا في الإسلام وهاجروا ومه مقدمتهم البطلان خالد بن الوليد وعمر بن العاص رضي الله عنهما أدور الكبير في نصرة الإسلام والجهاد في سبيل الله زال أيضا المانع أما يريد الإسلام من الكفار بهذا الصلح صار الباب مفتوحا فأسلم كثير من الكفار كانوا من قبل متمنعين بسبب الخوف من أهل مكة لما جرى الصلح فتح الباب لهم دخلوا في الإسلام عن رغبة وطواعية وهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتعرض لهم أحد توقفت الحرب هل من فوائد الصلح حيما توقفت الحرب بين المسلمين وبين الكفار بموجب هذا الصلح فصارت مصالح عظيمة ترتبت على هذا الصلح الصلح خير كما قال الله سبحانه وتعالى هذه الحالة الأولى حالة الثانية إذا كان المسلمون أقوى إذا كان المسلمون أقوى والكفار ضعفا طلب الكفار الصلح وإن جانحوا للسلم فجنح لها توقل على الله إنه هو السمي العليم وإن جانحوا للسلم يعني الصلح فجنح لها أما إذا لم يجنحوا والمسلمون أقوى فلا يججي المسلمين أي صالحهم ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم يعني الصلح ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولا يتركوا معمال هذا قضية الصلح بين المسلمين والكفار قضية الصلح بين المسلمين بعضهم مع بعض هذا أنواع نوع الأول إلى حصل بين قبيلة تيني أو طائف تيني من المسلمين اقتتال حصل بينهم اقتتال ويجب على المسلمين أن يصلحوا بينهم وإن طائف تيني من المؤمنين اقتتالوا فأصلحوا بينهم يبدونهم بالصلح إنهم إخوانهم ولا يتركواهم يقتتلون وإن طائف تيني من المؤمنين اقتتالوا فأصلحوا بينهم إن بغت إحداهما على الأخرى أبداً تقبل الصلح وتريد الاعتداء على الطائفة الثانية من المؤمنين يجب على المسلمين أن يقاتلوهم ما يسكتون عنهم إن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ينظم المسلمون مع الفئة المعتدى عليها ينظم المسلمون مع الفئة المبغي عليها ويقاتلون معها لرادع الباغين وكذلك إذا كان البغي على إمام المسلمين وشق عصد طاعة إلى أرادة جماعة من المؤمنين شق عصد طاعة إحجت الأمر بالمعروف إن أي عن المنكر بزعمهم كما هو مله بالمعكزلة إحجت الأمر بالمعروف إن أي عن المنكر وأن ولي الأمر مقصر وأن وأن فهل ولا يبغت بغات يجب على ولي الأمر ويجب على المسلمين قتالهم حتى يرتدعوا لأن لا يتسعى الخرق على الراقع ويحصل سف بيما ويحصل وياع أمن ويحصل جرائم فلأجل ذلك يجب قتال البغات ويشقون عصد طاعة لحجت الأمر بالمعروف إن أي عن المنكر وهذا منكر ليس معروفا هذا هو المنكر شق عصد طاعة هو المنكر قاتل التي تبغي حتى تفئى إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعادل وأحسطوا إن الله يحب المقسطين إعدل بين الفرقين إن الله يحب المقسطين العادلين وقاتل جل وعلى معللا هذا إنما المؤمنون إخوة فأصلح بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون هكذا تعالج الأمور بالإصلاح أولا فإن لم يجد الإصلاح فبالقتال حتى يكف الباغ والمعتل وإن كان مسلما إن هذه جريمة فيقاتل حتى يخضع لحكم الله عز وجل ثم يمسك عن قتاله ويكف عن قتاله وإذا بقي شي من شبهات أو من الشقاق فإنه يصلح بينهما حتى تفيئ إلى أمر الله يعني ترجع فإن فاءت فأصلح بينهما بالعادل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين هذا نوع عظيم من نوع الصلح كذلك من نوع الصلح أجصلاح بين الزوجين أجصلاح بين الزوجين إذا حصل بينهما سؤتتهم يصلح بينهما وإن امرأة خافت أولا يجب على الزوجين أن يصلح بينهما دون تدخل من أحد وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا دناها عليهم أن يصلح بينهما والصلح خير واخذرت الأنهس الشح وإن تصلح وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرة فيجب على الزوجين أن لا يبقى على النشوز والشقاق فلوصلح ما بينهما ومؤمنين من الرسول صلى الله عليه وسلم لما كبرت وصار ليس للرسول صلى الله عليه وسلم فيها رغبة أراد أن يطلقها أراد أن يطلقها وصلحته وطلبت أن تبقى على عثمة الرسول صلى الله عليه وسلم أما للمؤمنين يتنال هذا الشرف وأن تهبى قبل منها الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ولم يطلقها هذا الصلح الصلح خير فإذا لم يحصل الإسلاح بينهما من أنفسهما وإن خفتم شقاق بينهما فبعتوا حكما من أهله وحكما من أهلها وفق الله بينهما إذا لم يتمكن الزوجين أن يصلح بينهما وحصل بينهما الشقاق واستمر فإن القاضي يشكل حكمين وإن أهل الزوج وآحد من أهل الزوجة ينظران في الأمر بين البقاء أو الفراق فإذا رأى البقاء بينهما أصلح أبقى بينهما وإذا رأى أن الفراق أصلح فرق بينهما فهل خطوات الإسلاح بين الزوجين كذلك الإسلاح أين أفراد المسلمين إذا حصل خلاهم بين أخوي من المسلمين فإن على من علم بذلك أن يتدخل بينهما ويصلح بينهما قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من الصدقات اليومية تعدل بين أثنين تعدل بين أثنين اختلفين هذا صدقة احتسب لك عند الله جل وعلى صدقة تعدل بين أثنين صدقة فالمسلم يسعب الإسلاح دائما وابدا حتى إن الذي يصلح يحمل شيئا من المال يمقابل الصلح يعطى من الزكات ولا يترك يتحمل الغرامة وحده ما يساعد من بيت المال فله نصيب من بيت المال وهذا الغارم الغارم لغيره الغارم ليصلح ذات البين والغارم لنفسه هو الذي عليه ويعدز عن تسبيده وسأعد من الزكاته وهذا لا يصلح إلا مع الفقر الغارم لنفسه لا يعطى إلا إلى كان فقيرا أما الغارم ليصلح ذات البين فيعطى وإن كان غنيا يعطى من الصدقة من الزكات ما يساعده على أداه الغرامة تشيعل له تشييع للمسلحين لدينا يصلحون بين الناس فالصلح بين المسلمين صلاح ذات البين باب عظيم من أبواب هذا الدين العظيم الذي جاء لجل التقالف بين المسلمين والتعابد والتناصر والتأخي والتراه فيجب على المسلمين أن يهتم دائماً وابداً بالإسلاح والنبي صلى الله عليه وسلم قال الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً أحل حراماً أو حرم حلالاً الصلح جائز ومن أنواع الصلح الصلح بين المتخاصمين عند القاضي إلا أراد متخاصماً أن يترافع إلى القاضي تدخل بينهما أحد المسلمين وأصلح بينهما سوى النزاع بينهما ولن يحتاج إلى التحافه هذا شيء طيب هذا شيء طيب يصلح بين المتخاصمين القاضي أيضاً له أن قابل الحكم قابل الحكم بالقضاء يعرض عليهم الصلح فإن قابل أصلح بينهما النبي صلى الله عليه وسلم لما تخاصم إليه الزبير ورجل من الأنصار في ماء في ماء إن يمشي مع قنات أو مع وادي أو مع الزبير كان هو الأعلى في المكان وألا انصار كان تحته النبي صلى الله عليه وسلم قال اسطي يا زبير ثم أرسل الماء إلى أخيك اسطي ثم أرسل الماء إلى أخيك كان هذا الحكم هو صل حالة من بعد الصل لكن كأنه ما رأى قال الأنصار يتكلم بكلمة سيئة قال أن كان ابن عمث في رسول الله رسول تحملها ولم يعاتبه ولم يؤديه تحمل هذا لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصبر ويتحمل الأذاء فلما لم يقبل الصلح قال اسطي يا زبير وحبس الماء إلى الجدر ثم أرسل الماء إلى أخيك أعطاه الحكم الشرعي لما لم يقبل الصلح بالأول ما قال الله حبس الماء لما ابن يقبل الصلح أعطاه الحكم الشرعي وهو أن الأعلى يحبس الماء فلما أرسل الماء إلى أخيك ولما لم يقبل الأنصاري الصلح النبي صلى الله عليه وسلم حكما للزبير بحقه بحقه الكامل الأول أعطاه بعض حقه صلح ويرحقه الكامل وشرعا هذا الدليل على أن القابي يعرض الصلح أولا قبل أن يبين الحكم الشرعي فالصلحه مطلوب كذلك ما يذكره الهقها بباد الصلح من كتب الفق إذا تصالح المدين ودعين أو تصالح المدعي والمدع عليه وفي واحد يدعي على آخر أن له حق عنده والآخر يمكن هذا ما يذكر شيء ما يذكر شيء كان الحكم الشرعي أن يقال للمدعي البينة فإذا لم يأتي ببيينة يقال للمدع عليه الحلف إحلف لكن المدع عليه لا يريد التقادي والذهب إلى المحاكم وتصالح مع المدعي لصلح عن الإنكار إذا كان هناك مدعي ومدعن عليه وليس هناك بيينة يجوز شرعا أن يتصالح المدع عليه ويسلم من الخصومات ويسلم من التعب هذا الصلح عن الإنكار وإذا كان الصلح عن إقرار كان المدع عليه معترفا بالحق وقال أنا ما استطيع التسديد أو ما أشبه ذلك لكن أخفر عني بعضه وعطيك الباقي خفر عني من الدين وأنا أعطيك الباقي لا مانع من ذلك هذا يسمى بالسقاط وهو نوع من الصلح لكن لا يسمى صلحا يسمى إسقاطا فالحاصل أن الصلح مطلوب دائماً وابدا مهما أمكن مهما أمكن فالصلح ولهذا قار صلى الله عليه وسلم قاعدة عام في هذا الحديث الصلح جائز بين المسلمين إلا صلح أحل حراماً حلالاً هذا الحديث قاعدة عظيمة فا يجب على المسلمين أن يقوم بالإصلاح دائماً وابداً حتى تزول الشقاقات والنزاعات ويعود الوئام والالتئام بين المسلمين وهذا شأن المسلم أنه يسعى بالصلح إذا رأيت أيضاً بين إثنين أو بينه أكثر من إثنين ملاحاتاً وإتهامات في با بينهم كحالة بعض الدعات اليوم وعال طلبة العلم بينهم نزاع وشقاق وإتهامات وقد يقدح بعضهم في بعض لو أن محتزباً تدخل بينهم وأصلح بينهم وجمع بينهم وسوى النزاع بينهم كان هذا عمل عظيم كان هذا عمل عظيم ولا يتركون يقدح بعضهم ببعض ويتراشقون بالتهم ويتراشقون ما يجوز هذا خصوصاً بين طلبة العلم الصلح بين المسلمين هذا دائماً وابداً مطلوب كل ما وجد النزاع أي نزاع لا يجوز يضع نزاع بين المسلمين جماعات أو أفراداً أو زوجين يجوز نترك النزاع هي استشري ويترتب عليه عواقب وخيمة فلو أن المسلمين استعملوا الصلح دائماً تدخلوا في كل نزاعات وأصلحوها لم تثلوا قوله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم واقيع الله ورسوله إن كنتم مؤمنين هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح قلوبنا وقلوبكم قلوب المسلمين ويجعلنا وإياكم من المصلحين الله جل وعلا قال الذين يمسكون بالفتاب وأقاموا الصلاة إن لا نغيع أجر المصلحين ومن الإصلاح يا عباد الله بل من عظم الإصلاح الأمر بالمعروف النهي على المنكر هذا من عظم الإصلاح ويجب علينا أن نسعى بالصلاح دائماً وابد وأن نحذر من جند الشيطان من المنافقين وأصحاب الأغراض السيئة وصلنا اليوم لما حدثت هذه الوسائل الشيطانية التي تحرظ على الشرط تحرظ المسلمين باهم على بعض يجب علينا أن نسعى بالإصلاح وأن ننها عن تصديق هذه الشائعات وعن تصديق هذه الأراجيف والأكاذيد فإنها من عظم أنواع الإصلاح ولا نروجها الله جل وعلى قال في مطلع صورة الحجرات يا أيها الذين آمن إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهاله وتصبحوا على ما فعلتم نادمين والفسق هاليوم يصدحون ويصرحون في هذه الوسائل المنتشر بين الناس بشر والتفريق بين المسلمين تحرظ بعضهم على بعض تحرظ الشعوب على ولاتية تحرظ المسلمين بعضهم مع بعض تحرظ الأخ ضد أخي وهكذا أجب علينا أن نتقى هذه الوسائل وأن نتحادرها ونحن نصدقها ولا نطمع إليها أبداً لأن الذي يريد الإصلاح ما يأتي بطرق خفية ويندس الذي يريد الإصلاح يظهر في المساجد في المجالس ويعد ويذكر ويامرب المعروف وينه عن المنكر وإذا سمع أن هناك خلافاً بين أخوين يذهب إليهم ويصلح بينهم أما هذه الوسائل فهي وسائل دس وسائل شيطانيه علينا أن نحذرها ونحذر منها أفق الله الجميع لما يحب ويرضى وأن يجعل أن وإياكم من الصالحين المصلحين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين جزء الله شيخنا خير الجزاء وجعل ما قدم في زاني أحسناته هناك يوليخوة جزء الله جزء الله جزء الله جزء الله جزء الله جزء الله جزء الله جزء الله هناك عادة ل بعض المصلحين في هذا المنطقة وإذا حظروا وهناك إصام بين أثنين من الجماعة قالوا عليك يا فلان ذبيحة فيلزمنهم بذلك فهل هذا من الشرع؟ لا هذا ليس من الشرع الإلزام لا الأسلاح ما فيه الإلزام الأسلاح بالتراضي بالتراضي لا بالإلزام ولا يغرم أحد من المال نعم لأن مال المسلم له الحرمة لا يلزم ويغرم لبائح وكذا نعم إذا كان شخص دائمة تكبر ودائمة الخطأ نوصح وغرشد ولكن دون جدوا هل يهجر ويعامل بالمثل لا ما يهجر ما يهجر له حق فيؤدي حقه وأما الحق الذي عليه هذا الله يحاسبه عليه أد الذي عليكم وسأل الله الذي لكم نعم من ظلمني بعتده عليه هل يصح لي ندع عليه ومن أفضل في ذلك؟ ألا أفضل للا تجه على من ظلمك لأنك إذا دعوت عليها فاتحقك وإذا صبارت وتحملت فأجرك على الله من عفا وأصلح فأجره على الله نعم لا تؤسل النصيحة معه والموعظة ولكن الاستهزة بالدين خطيرة أن يخرجه من الدين وخرجه من الملة فأن تتبين له خطورة هذا وأن يترك هذه الخاص له الذمين لا يستهزي بالدين أو بأهل الدين إن هذا خطر على عقيدته ربما يرتج عن دين الإسلام بذلك نعم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب المسلم يهجم العقافة بخلاف أحسن بالأخوة في هذا الحديث أي أخوة الدين أو أخوة القرابة وهل يترتب على ذلك توقف للأعمال على الكبول؟ كلكم تعرفون أن المراد هنا ألوخوة في الدين ليست الأخوة في القرابة المراد الأخوة في الدين وهي أقوى من أخوة القرابة الأخوة في الدين أقرب من أخوة القرابة بدليل أن الكافر لا يجوز لقريبه المسلم أن يوده ونحبه لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباء أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرة نعم هذا أيام المتقاصمين حتى وقت محاولة الإنسلاح ما هو توجيب إحرابكم الله ما ندري هذا التهام أكل أحد نبي يرغى عن المسلحين والقولات ما كل يرغى وهذا التهام نبرأ إلى الله من ما ندري نزع الشيطان بيني وبين زميله وأكبر مني سمن فأذاني بكلام الأرضار وفيه شيء من الكبر فهجرته وهجر منذ أشفق والآن أنا نادم على هجره وأخاف أن وجهه وأقع في معصية أكبر أفوديوني جزاكم الله وخيره لا لا لا تخف راجعه وسلم عليه وطلب منه المسامح والتسامح بينكم وانت على آجر إن شاء الله نعم ما واجب نحو منه بخرية لا يصلون في المسجد وأعمابهم تفوق الخامسة الخمسين أنا مؤذن المسجد أنت مسؤول عنهم ما دمتنت المؤذن الإمام والمؤذن مسؤولون عن جماعة المسجد أن يناصحهم أن ينكروا عليهم إذا لم يمتذلوا فإنهم يبلغون أولات الأمور يبلغون الهيئات يبلغون مركز الهيئة لتستدعيهم وتجري معهم ما يلزم ولا يجوز السكوت عليهم سكوت عنهم حرب خدعه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الكذب بين الزوجين لأجل سلاه العشرة فلاف مسائل فقط ما له الرابع؟ مين جابه الرابع هذا؟ ما عكم زكاة الجاه والتمكين وما هو دوها في ترابط المجتمع؟ زكاة الجاه الشفاعة هالحسنة أن تشفع لي إخوانك شفاعة حسنة عند المسئولين هي مسالحهم إذا كانوا احتاجون إلى من يشفع لهم ياجل مسلحة شرعية هاله من زكاة الجاه؟ نا أنا أعرف بعض الأشخاص فعنون في عردي وفي استخامتي أنا أرقابرهم بانتسلمه وكأنني لا أعرف سين ولكنهم يزيدون في السبي والشخص فهل لي أنه دافع عن نفسي وأنك تسيئ الظن بهم استمر على حسن تعاملك معهم وهذا الذي يبلغك عنهم هذا كما قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمن إن جاكم فاسقوا بنبائل وتبينوا أن تصيبوا قوما مجالة إذا خفت الفتنة من الاقتراب هل يجوز لي أن تجنبهم من غير هجر؟ أرشدنا حبيتك الله إلى كيفية التعامل مع الأبناء في هذا الزفر أولاد الذين لم يبلغ الحلم أمانة في عناق آباعهم أن يربوهم على الخير وأن يكفوهم عن الشر قال صلى الله عليه وسلم أولادكم بالصلاة لسبع أضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع عليك أن تربيةهم على الخير وتعودهم على الخير حتى يألفوه وينشأوا عليه وتستعين بالله عز وجل ولا تهمل ثم يصعب عليك بعد ذلك العلاج عليك أن تبدأ معهم من الصغط وأن تحافظ عليهم وأن تُعودهم وأن تستصحبهم معك إلى المسجد وتربيهم على الخير فإذا ألفوه نشأوا عليه وسهلا قيادهم لك إذا تركتهم وأهملتهم حتى كبروا فإنك لن تستطيع ردهم بعد أن يكبروا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لسبع وأنه دخل مرحلة العقل قبل السبع ليس عنده عقل لما بلغ السبع ميز صار دخل مرحلة العقل والفهم يفهم ما تقول له مره بالصلاة كرر عليه ألزمه بداله نعم سلاحلة البين من أفراد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شامل لكل ما هو معروف وشامل لكل ما هو منكر فكل معروف يؤمر به وكل منكر ينهان هناك سنة كثيرة الشيخ تسأل عن كمية العزة في المنطقة فعندنا حيث أنه إذا مات ميت فتقريباً يكون أهل القرية كلهم أقارب له ويهمهم أمره فيجتمعون كونهم جميع أهل الميت في هذا البيت ربما ياتي ابناء الميت اخوانا من السفر اجتمعون في هذا البيت كونهم من أهل الميت فيجلسون ثلاث أيام يجلب لهم الأكل من غيرهم ليس من أهل الميت إنما من غير أهل الميت فاكنهم يجتمعون فايأكلون من هذا الأكل هاله هذا اعتبن من النياح هذه عادة سيئة ركبة الناس اليوم هذا الاجتماع وهذه الأطعمها الكثيرة هذه لا داعي لها والعزى لا يتطلب هذا العزى دعى للميت ودعى للمصاب أحسن الله عزاك وجبر الله مصيبتك فهافر لميتك تقولها له إذا لقيته في المتجر في السوق في التلفون في الجوال ولا حاجة إلى الاجتماع هذا أن يكلف هذه التكاليف الباهر أيضا ثلاث أيام مالا تعطى للعمال ثلاث أيام هذا من الاحداد تعطيل العمل على الميت هذا من الاحداد الذي نهى عنه الشرع الاحداد إنما هو للنسى لزوجات الأموات أما الاحداد بتعطيل العمل هذا لا يجوز الرجال فهم صعب العزاء الآن صعبه جدا ولو أنهم أخذوا بالسنة تخفيف العزاء لا سهل على الناس الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إن الله أشهد أنه محمد الرسول الله الله أكبر الله أشهد أنه محمد الرسول لا إله إلا الله هذا ما ورد عن السلف ما ورد عن السلف أنه معطلون مساجد البلد يدهجون إلى المسجد الذي فيه الجنازة الجنازة يصلع يصلع عليها أهل المسجد الذي فيه و لا تعطل المساجد الاخرى و صلاة علي جنازة فرض كفاية إذا قام بها من يكفي الحمد لله حصل المقصد لو صل عليها واحد مسلم واحد كفاة والبقية سنة تعطيل المساجد لا يجوز حرام تعطيل المساجد كيف تبه يرتكب محرم وتواه وتعطل لأدري أدائي سنة لأدري أدائي سنة المبالغات في العزاة يلنا إن الاجتماع إلى أهل الميت و صنعة الطعام هل من النياحة كما قال بعض الصحابة كانوا يعدون الاجتماع إلى أهل الميت و صنعة الطعام من النياحة قال هو أحد الصحابة في وقته و كانوا يصطفون في المسجد أو يصطفون في المقبرة لأجن العزاة هذا مظهر هذا مظهر مهو طيب العزاة ما استدري كل هذا والعزاة ما هو بواجب يجب عليهم أن يكتبوا سؤالهم إلى دارة لفتاة ينظر فيه إن شاء الله سألسل يقول نقوم ببناء مسجد ما كان مسجد قديم الواجب أن تمسكوا عن الحفر و أن تكتبوا سؤالا إلى دار لفتاة هل هو الجار الآن يكتب سؤال عن المقبرة التي حصل فيها أو القبور التي عثرة عليها يكتب عنها تقرير إلى دار لفتاة وتنظر فيه إن شاء الله لكن أمسكوا عن الحفر الآن " هم الجاهلية هم الذين يمنعون النسى والصغار من المراف " " لما ترك الوالدان والأقربون " " والنساء نسيب مما ترك الوالدان والأقربون " " مما قل منه أو كفر " " نصيبا مفروضا " " الله جعل للنساء نصيبا كما جعل للنجال نصيب " " و لم يفرق بين الرجال والنساء إلا أنه يختلف المراف " " نصيب النساء يختلف " " نصيب المرأ يختلف عن نصيب الرجل إذا كان في درجة واحدة " " ولكن هل من التفاصيل لكن الحرمان مطلقة هذا لا يجوز " " يصلى الله عليه وسلم " " في الإسلاح بين اثنين " " من الصحابة رضي الله عنهم " " أذكر ما فهنتوا من هذا " " لأثار أرغان الحديث " " أجاد " " أجاد جوابك " " أجاد جوابك " " أجاد جوابك " " أجاد جوابك " " أجاد جوابك " " المسلمون كل أو قاتهم سواء " " يحفظونها فيما ينفعهم " " لا في وقت العطلة " " ولا في غير وقت العطلة " " المسلم مسلم في كل زمان وفي كل مكان " " يتعامل مع دينة " " ولا يتعامل مع عادات الناس " " مع ما يجري في عصر في بعض العصور " " من التساهل ومن لا يحفظ المسلم دينة " " ولا يتجارع مع الناس "