محاضرات في العقيدة والدعوة-074-فضل العلماء ومكانتـهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:30:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعاله وصحابه يجمعه أما بعد فإن فضل العلمة ومكانة العلمة في
المسلمين فإن ذلك لا يجله مؤمن مؤمنون كلهم معترهون بها العلمة ومكانة العلمة وحاجت الناس إليهم فلا بد من وجود العلمة في المجتمع والمراد العلماء الربانيين العلماء الذين يخشون الله
سبحانه وتعالى لعلمهم أما مجرد العلماء الذين علمهم على ظاهر ألسنتهم وليس في قلوبهم شيء من خشية الله فهؤلاء وجودهم كعدمهم بل قد يكون عدمهم أحسن من وجودهم وإنهم يغلون الناس النبي صلى
الله عليه وسلم قال أخشى على أمة من منافق عليم اللسان وقال صلى الله عليه وسلم إنما يخشى الله وقال صلى الله عليه وسلم إنما أخشى على أمة ألعمة المظلين وحينما يمدح العلماء ويثنى عليهم
فإنما يراد بهم العلماء الربانيين الذين يخشون الله حق خشيته ويتقونه حق تقاته ويقومون بالإصلاح في مجتمعاتهم ويقودون الأمة إلى رشدها وصلاحها فهذه الأمة تسير على خطأ الأئمة الذين
يمثلون العلم النافع في عملهم وفي دعوتهم إلى الله عز وجل وفي ترشيد المجتمع في عقيدته في معاملاته في أخلاقه فاولاهم العلماء الذين يستحقون الثناء من الله ومن عباد الله فليس كل عالم
يحتسب إنما يحتسب العلماء الربانيون الصالحون المصلحون الذين ينشرون علمهم ويبلغونه ويبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله ها أولئهم العلماء والله جل وعلا قال قل هل يستو
الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكروا أولو الألباه ومن المتعلمين أو من هو عالم بلسانه دون قلبه وهذا هو الذي خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته لأنه يحرف الكلمة عن مواضعه
ويلتمس للناس المخرج عن عقيدته ودينه ويحدث لهم الرخص بدون تقيد باديلة الكتاب والسنة هذا هو يخش على المجتمع منه أما العالم الحقيقي فهو الذي ورث العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم
وقام به حق القيام كما قال صلى الله عليه وسلم العلماء ورثت الانبياء وإن الانبياء لم يورث دينارا ولا درهما إنما ورث العلم فمن أخذه أخذ بحظ واثر ولا يستطيع الشيطان إغلال الناس عموما
هو يظل بعضهم لكن أن يظل للناس عموما لا يستطيع مع وجود العلماء الذين يقاومونه إنما يستطيع هذا إذا فقد العلماء ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر وعلى سائر
الكواط العالم له فضل والمراد العالم الذي يمثل العلم حقيقة فيعمل به ويدعو إليه ويعلمه للناس ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وليس المراد من العلم التخزين
العلم في الصدور حفظ المتون ولا قوال حفظ النصوص هذا لا يكفي هذا يغني عنه تغني عنه الكتب الموجودة أن العلم محفوظ فيها إنما العالم المتحرك الحركة المثمرة في المجتمع الذي يدعو إلى الله
على بصيرة هذا هو العالم أما العلماء الذين اكتفوا بتخزين العلم في صدورهم ولم يقوموا بواجبه هؤلاء ذهبوا في وقتهم ولم يعود لهم ذكر ولم يعود لهم اثر لم يعود لهم اثر في الناس أما لا يمه
الذين مننا الله عليهم بالعلم والعمل ونفع المسلمين فذكرهم باقي الشن عليهم والدعا لهم ترحهم عليهم كما قال إبراهيم عليه السلام واجعلي لسان صدقا في الآخرين وبقيت كتبهم وفرن للمجتمع
المسلم سير عليها ويتوارثها وينقبون عنها إنما وجدت فينشرونها ويطبعونها من آثار نياتهم الصالحة لا يزال علمهم باقي وإن كانوا ماتوا من مئات السنين لكن لا يزال ذكرهم وعلمهم باقي إن
كانهم أحيا بين الناس وهذا شيء أم الموسوه مشاهد العلم كثيرون ولكن الذين لهم أثر أثر باقي ونافع قليلهم لكن معقلتهم جعل الله فيهم البركة والخير وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا مات
الإنسان إن قطع عمله هلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعوله جارية قطع ما تدوم الولد الصالح يموت لكن العلم لا يبقى علم ينتفع به هذا يبقى ويتوارثه الناس جيلا بعد جيل
وهها هي كتب الأئمة هالآن ها هي باقي كأنهم أحيا بين الناس والناس تقبلون عليها ويدرسونها ويحصلون عليها بأغل الأثمان هذا من إخلاصهم لله عز وجل من آثار إخلاصهم قال الله جل وعلا فأما
الزبد فيدهبوا جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال فعلمهم ينفع الناس فيبقى وأما الزبد فيدهبوا جفاءاً العلم الذي لا ينفع هذا يذهب جفاءاً مثل الزبد هؤلاء
هم العلماء والذين استحقون المدح والثنى والدعى لهم والاقتدى والاقتدى به الشيطان ما استطاع أن يُحدث الشرك في قوم نوح اللي بعد موت العلمة إلى عبادة الأولياء والصالحين تعلق بهم تصوير
صورهم ودعائهم حتى عبدوهم من دون الله قال لهم بلول صوروهم من أجل أن تتذكر أحوالهم وتقتدو بهم فغرس الشر ثم انتظر ولما مات العلماء جاء ثانيا إلى الجيل اللي لبعدهم وقال إن أباكم ما
صوروا علي الصور إلا ليعبدوها وبها كانوا يُسقون المطر فزين لهم عبادتها عبدوها ولما بعت الله نبيه نوح عليه الصلاة والسلام ينهاهم عن هذا الشرك حذروا منه قالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن
ودا ولا سواعا ولا يهوث ويعوق ونسأل هذه أسمع الرجال الصالحين الذين صوروا صوراهم فآل بهم الأمر إلى أن عبدوهم من دون الله عز وجل وتواصلوا بالتمسك بهذه العقيدة الباقلة بسبب إملاع
الشيطان وفقدان العلماء الذين يقاومون هذا الشرك لا يقام الشرك والبداع والمحدثات إلا العلماء أما إذا فقد العلماء فإن شياطين الإنس والجن ينشطون في إظلال الناس وترويج الشرك والبداع
المحدثات تغيير الدين باسم الدين باسم الإصلاح سمونا الدين إصلاح تطوير إلى غير ذلك خداعا للناس فما ينشطون شياطين الإنس والجن في ترويج الشرك تغيير الدين إلا إذا فقد العلماء العلماء لا
يغيرون شيئا ولا يتكلمون ولا ينصحون هؤلاء وجودهم كعدمهم وهم والأموات سواء لا نفع فيهم إنما العلماء هم الذين يتعلمون العلم أولا ويتلقونه من مصادره ومن أهله تلقونه من مصادره الصحيحة
من الكتاب والسنة على أيدي أهل العلم هؤلاء ثم بعد ذلك يقومون بنشر والدعوة ليوتعليم الناس نفع الناس وإشتاء الناس هؤلاء هم العلماء وبقاء المجتمع مربوط ببقائهم فإذا فقدوا فإن المجتمع
مهدد بالزوال مهدد بالخطر من هذا يتبيّل لنا مكانة العلماء حاجة الناس إليهم ولما لاثن الله عليهم فقال يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلمة وقاموا به علمًا وعملًا وتعليمًا
ويفتاءًا وإرشادًا فأ الله رفعه ورفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلمة درجات لا يعلمها إلا الله درجات متفاوتة على حسب علمهم وعملهم وإصلاحهم فلعتبار بالعلماء المصلحين الذين
يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله وكفى بالله حسينة أولى هم العلمة والعلم لا يحصل العفوان أو تلقائياً كما يقوله أهل الظلال والتعلم لا بد أن يكون على العلماء ما
يكون على الجهالة والمتعالمين أو أهل الظلال إنما يكون تعلم على أيد العلماء الصالحين المصلحين ولا يكون العلم يأتي بدون تعلم وما يظن الصوفية ومن يقولوا نشتغل بالعبادة نشتغل بالذكر
والعبادة ويفتح الله عليك العلم يتيك العمت القائية هكذا يقولون وزهدون في العلم وزهدون في كتب العلم ويقولوا للناس اشتغلوا بالعمل العلم يلهيكم عن العمل يقولوا العلم يلهيكم يشغلكم عن
العمل ولا يعلمون أن العمل لا يكون عمل صالحاً إلا بالعلم المؤسس على العلم نعمل العمل مطروف ولكن لا يكون العمل صحيحاً إلا إذا كان مؤسساً على العلم النافع تعلم العلم قدم على العمل
تعلم أولاً فمعمل قال الله جل وعلا فعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنين البخار رحمه الله كتب ترجمة في صحيحه على هذه الآية فقال باب العلم قبل القول والعمه ثم
ذكر الآية فعلم أنه لا إله إلا الله استغفر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنة فلا بد من العلم أولاً ليكون العمل صحيحاً فالعمل إذا لم يكن مبنياً على علم صحيح يكون ضلالاً لأنه على غير هداع على
غير دليل ويكون ضلالاً كما أن العلم بدون عمل يكون
إذن فلا بد من العلم والعمل أما من أخذ العلم وترك العمل كاليهود فإنه يكون مغبوباً عليه وأما من أخذ العمل بدون العلم فإنه يكون ضلاً وهذه طريقة النصارة طريقة المنعم عليهم هم الذين
جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح ولهذا في آخر صورة الفاتحة التي نقرأها في كل ركع ركن نركان الصلاة لكل ركع وفي آخرها إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم نصب عليهم لأنهم
يسيرون عليه ويلازمونه صراط الذين أنعمت عليهم عرفناهم الذين جمعوا بين العلم والعمل من النبيين والصديقين والشهد والصالحي طريقتين طريقة العلم بدون عمل وطريقة العمل بدون علم فقال غير
المغبوب عليهم وهم الذين أخذ العلم وترك العمل ولا الظالين وهم الذين أخذ العمل وترك العلم سماهم الله ظالين ومن قبلهم مغبوب عليهم لأنهم عرفوا الحق ولم يعملوا به وامثاء الآخرون فهم عبد
الله على جهل وظلال إذن فلا بد من العلم أولا والعلم من الكتاب والسنة ولا يبين ما في الكتاب والسنة إلا أهل العلم المتخصصون فيتلق العلم عنهم أما المبتديوه فهذا لا يأخذ العلم من الكتاب
والسنة على طول أنه ما يدري إنما يأخذه عن طريق العلماء الذين يشرحون له كتاب الله وسنة رسوله ويبينون له كيف يعمل هكذا يكون العلم النابع لا يأخذ العلم من الكتب فقط أو من الجهال أو من
العباد الذين عندهم عبادة وورع لكن ما عندهم علم ما يأخذ عنهم العلم يأخذ العلم عن العلماء المتخصصين متخصصين به معروفين به هكذا يخذ العلم النافع الذي يكون مؤصلا مبنيا على أصول صحيحة
هذا هو العلم النافع وهذا الذي كان عليه علماء هذه الأمة وعلماء الأمام السابقة كانوا يأخذون العلم عن علماء ويتوارثونه فقد جعل الله العلماء ورثة الأنبياء وش معنا ورثة الأنبياء أنهم
يقومون بعد الأنبياء متعليم الناس كما أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وعلمون الناس ما أنزل الله عليهم ولكن كل نفس ذلكة الموت الأنبياء يموتون عليهم الصلاة والسلام أم الرحمة الله أن
جعل العلماء ورثة الأنبياء يقومون مقامهم في العلم والتعليم ولذلك استحقوا ونسموا ورثة الأنبياء فلا يستهان بالعلماء كما نسمع من بعض الصحفيين يهوينون من شان العلماء ويقدخون فيهم أو
يقولون العلمة هو بوقف على أحد نعم العلمة هو بوقف على أحد لكن العلم يُخذ من أهله لا يُخذ من الجهالة ويُخذ من الكتب ويُخذ من العباد وينصلحت نياته مجرد صلاح النيه وما يكفي لا بد من
العلم الذي بعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق أرسل رسوله بالهدى وهو العلم النافع ودين الحق وهو العمل الصالح إذا لا بد من الهدى ودين الحق العلم
النافع فهذا من ما يبين لنا أهمية العلم نعم عرفنا أهمية العلم منين ناخذ العلم من العلمة من ورفة الأنبياء ناخذ العلم عنهم فلا يستهان بالعلماء أو يقلل نعم نتركه الذي لا خير فيه نتركه
لكن العلم الخيرون الطيبون ما نتركه لياجل الهوى مناجل الهوى وقاله لا نُعلن نعم فيه من يصدون أن الناس عن العلمة نحن نعرف هذا أن الأعدة أو الجهال أنهم يصدون الناس عن العلمة ويقللون من
شانهم ويقولون العلم ليس وقفا عليهم فيصدون الناس عن علمائهم ويأخذ العلم عن غيرهم يضلون ويضلون لأن من ظل في نفسه فإنه يضل غيره كما أن من اهتد في نفسه فإن الله يهدي به غيره فلا نايتفت
لهذه الأقوال أو يوصفون بالتشدد فيه من يصف العلماء العاملين يصفون بالكتاب والسنة يصفهم بالتشدد والغلو والتطرف كل هذا من اجل التنفير عن أهل العلم فلا نايتفت إلى مثل هذا ويذكر يعني
يقدح في العلماء ويصفهم بالتشدد لما ذا لأنهم لا يوافقون حلما يريد يخصون للناس الرخص السائبة التي لا دليل عليها ويفتحون لهم المخرج يصفونهم بالعلماء المتمكنين وواسع الأفق والمتفتحين
إلى غير ذلك ويصف العلماء المتمسكين بالكتاب والسنة بالمنغلطين يسميهم بالمفتحين ويفهمون المجتمع ومسائرة العالم إلى غير ذلك طيب لذا صار العالم يسير إلى جهنم نحن نسير معهم لا نحن نسير
مع الحق ومع أهل الحق إلى طريق الجنة لكن هذا يحتاج إلى أمرين ويحتاج إلى صبر لأن تعلم شاق وطويل لا بد من الصبر على مشقة وعلى طول وقته لا بد من الصبر وكذلك بالضرورة يحتاج إلى عمل
والعمل ينمي به الله العلم ويبارك العلم بالعمل العمل الصالح هذه أمور لا بد أن نعرفها ونحن كما تعلمون نعيش في وقت فتاة شرور دعوات مظللة أحجاب جماعات كل يدعو إلى نفسه كل يدعو إلى نفسه
وإلى طريقته وإلى منهجه حتى تقسم الناس فرقا واحزابا وتقاطع وتعادو بينه هذا ما يريده الشيطان الله مرنا أن نكون جماعة واحد على صراطه هذا صراط مستقيما التبعو ولا تتبع السبلة وتفرق بكم
عن سبيله لا لكم والصاكم به لعلكم تبتقون ولما ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم فتراق الأمم طرقت اليهود على 71 فرقا وستفترق هذه الأمة على 73 فرقا كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا
رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابه ما ينجو إلا من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال صلى الله عليه وسلم إن نتاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تظلوا بعد
كتاب الله وسنتي وقال لي يا صحابه فإنه ما يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفى الراشدين المهديين من بعد فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالا فلا طريقة إلا طريق واحد ما
كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تبعوهم بإحسان بإحسان بإتقان لأن فيه من يدعي إنه سلف هو أنه هذا منهج السلف لكنه ولا يعرف مدهب السلف لا يعرف مدهب السلف لأنه لم يدرسه ولم
يتعلمه هذا ما يكفي للدعى قد يفهم وينسب للسلف سلف شيئا ليس من مدهبه لجهله فلا بد أن تعرف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن تعرف ما عليه الخلفى الراشدون أن تعرف ما
عليه المهاجرونة والأنصار ليجل أن تتبعهم بإحسان بإتقان لا مجرد دعوة وانتساب مع المخالفة بسبب الجهل بما ذهبهم ومنهج إذن لا بد من تعلم العلم أن نافع على منهج سليم وعلى أيدي علمائه
المتخصصين فيه لا بد من هذا وإلا ما يكفي الانتساب والدعى ولا يجمع الناس إلا منهج السلف الصالح الذي جمع السابقين على اختلاف لغاتهم وألوانهم وبلادهم جمعهم وجعلهم أمة واحدة ما الذي
جمعهم هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتمسخ بالكتاب والسنة وما حصل الاختلاف والتفرق إلا بالإخلال بذلك ولا اكتفى بمجرد الانتساب من غير علم من غيره معرفة إذن فالأمر مهم
جدا ونحن بحاجه للعلم والعلمة خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه فتنة الشهوات وفتنة الشبهات وذلك بالتمسك بكتاب الله سنة رسولة وما كان عليه حلفائه وصحابته والتابعون لهم بإحسان فالأمر
مهم جدا واشتدت حاجة المسلمين في هذا الزمان بالذات كثرت الفتن وكثرت دعات الغلال احتى اشتدت حاجة الناس للعلم الصحيح وحاجة الناس إلى الرجوع للعلمة ولخبية بسيرهم وأقوالهم لا بد من هاله
ولا يعصمنا من ذلك إلا التمسك بكتاب الله سنة رسولة وكيف نتمسك بكتاب الله وسنة رسولة إذا عربنا هدية السلف الصحيح الله جل وعلا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم أدعو إلى الله يعني لا أدعو
إلى حزب أو إلى جماعة أو إلى شخص أو إلى مذهب أدعو إلى الله فقط يجب ان تعرف هذا أدعو إلى الله تخلص النية في دعوتك ما تدعو إلى مذهب معين أو شخص معين غير الرسول صلى الله عليه وسلم أو
جماعة أو حزب أو غير ذلك تدعو إلى الله الشيء الثاني على بصيرة على علم الدعيه لا بد يكون على علم والعلم لا يحصل عهوة ونما يحصل بالتعلم على بصيرة ثم قال أنا ومن التبان شيخ الإسلام
محمد بن عبد الوهاب عند هذه الآية أدعو إلى الله قال فيه الإخلاص في الدعوة فإن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله يدعو إلى نفسه أجل يتبعه الناس وعظمونه تدون به يحصل على
مكانه ولا يدعو إلى الله فهي يجب الإخلاص في الدعوة إلى الله عز وجل ولا يكفي لا بد أن يكون على بصيره على علم على علم بما يتطلبه الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى نحن كل مسلم يحب العلم
إذا سمع الثناء عليه وعلى آهله يحبه ويود أنه يحصل عليه لكن كيف يحصل عليه؟
يحصل عليه بالتعلم تعلم على يدمان على يد العلم المحققين المتمسكين به لا على يد المحتالين والمتفتحين كما يقولون بل على يد المتمسكين والتمسك يحتاج إلى صبر لأنه سيقاومه الناس وسى
يتكلمون عليه وسى يصفونه بالأوصاف يصبر هذا منه على حق يصبر كما قال صلى الله عليه وسلم ومن يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ليه؟
لأنه يحتاج إلى صبر وإلا فإن الناس سيزلقونه عن الحق وزهدونه ويعيرونه يتكلمون في حقه لكن ما دام على حق لا يهمه ذلك بل يعتبر هذا في سبيل الله عز وجل يحتاج إلى صبر بعد ما يتعلم ويعرف
تاجل صبر على العمل سير على ما تعلمه من العلم الناجر وهذا يكون غريبا في آخر الزمن كما قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغربها والغرب يا رسول الله
قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون مع فسد الناس هؤلاء هم الغربا لأنهم سيكونون غربا بين الناس الغريب هو من يعيش في غير بلده ويعيش مع غير آهله وأهل وقن هذه صفة أهل
آخر الزمان الذي يتمسك بدينا يكون غريبا واشد غربا منها الذي يدعو إلى الله ويبصر الناس وحذرهم من الفتن يقولون هذا من غلق وهذا متشدد وهذا وهذا إلى آخر فلا يهمه هذه الأمور يجب أن نتنبه
لها وأن نجعلها بين أعيوننا وأن نحذر من الفتن ومن دعات الظلال ومن المتعادمين الذين يدعون العلمهم ليس علمه ومن علماء الظلال الذين عندهم علم لكنهم يدعون إلى غد وليعملون به الله جل
وعلى وصف أو شبه شبها الذين أعطاهم الله العلم ولم يعملوا به بالحمار يحملوا أسفار مثل الذين حملوا التوراتة ثم لم يحملوها يعني لم يعملوا بها كمثل الحمار يحملوا أسفار ولكنه لا يدرما
فيها فهو يقاس من ثقلها وتعبها ولكنه لا يستفيد منها كمثل الحمار يحملوا أسفار ولكنه و العياد بالله لم يعمل بعلمه فشبهه الله بالكلب وتلو عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها
فأتبعه الشيطان فكان من الغاوي ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبعها وه فمثله كمثل الكلب شو عالم شبهه الله بالكلب ليه؟
أنه لم يعمل بعلمه مثله كمثل الكلب تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث فهذا عبار يجب أن نعرفها ينحذر منها ونتجنب أهلها وهي تكثر في آخر الزمان تكثر الفتن ألا إمه السابقون عرض لهم فتن ولكنهم
قاوموها بالكتاب والسنة ونصرهم الله كالإمام محمد مع الجهمية ومع المعتزلة ومع قاومهم وثبته الله ونصره عليه ظورب وسجن وعذب ما صرفه ذلك عن التمسك بالحق فالنهاية نصره الله وأخذ لهم شخل
إسلام بن تيمية ماذا لقي من أعدائه من السجن والطرد ولكن الله نصره عليه بقي علمه وذهب جهلهم وجورهم وبقي علم هذا العهل العاقبة للمتقين لما قالوا لفرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوه الأرض
شخص يصفون موسى وقومه أنهم يفسدون في الأرض فالنهاية أغرقهم الله جميعا بأنهم كذبوا بآياتنا وتمت كلمة ربك الحسنة على بني إسرائيل بما صبر ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كان يعرشوه
هذه العاقبة لكن بعد الصبر والثبات نسأل الله عز وجل أي وفق نواياكم للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص أحسن الله إليكم مبارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين هذه عدة أسئلة
وردتنا هذا السائل يقول في هذا الزمان الذي نعيشه كثورة الفتن فهي كقطع الليل المظلم نسأل الله تعالى أن يجنبنا وإياكم مظلات الفتن ومن هذه الفتن دعات على بواب جهنم يدعون إلى الضلال
والبدع من الصوفية والروافظ ل12 وغيرهم فهل يجوز أخذ العلم من هؤلاء أو فهل يجوز أخذ الفقه من هؤلاء فهل يجوز أخذ العلم من هؤلاء أنهم يظلون من تتلمل عليهم ويدسون علي الشرق ومعروه هنا
أن المتعلم يقلد العلم ويقلد معلمه ويقتدي به هل لا يُخذ العلم عن هؤلاء بل يُحذرون ويتجنبون يُخذ العلم عن أهل العلم المتمسكين به عن أهل العلم السلام عليكم وهذا سائر يسأل عن معنى
إبارة العلماء الربانيين ما معنىها السلام عليكم الكتاب الذين يعلمون الصغارة العلم قبل كبارة ربونهم شيء فشيء يدرجونهم بالعلم شيء فشيء ما تعطيه العلم دفعه واحده يتركه ولا يمسك منه شيء
لكن أعطه مسأله مسأله صوي صوي حتى يتمكن من العب هذا هو الرباني اللي ربي الناس التدريج السلام عليكم وهذا سائر يقول نحبكم في الله شيخ ويقول طالب علم يعلم الناس كتاب الله عز وجل ويقرئ
الناس لكنه وللأسف عنده قلة أدب وسوء في الأخلاق فهل نقرأ عليه لنأخذ من علمه أو نتركه سلام عليكم وهذه سائلة واجأتني الدورة الشهرية لمدة ثلاثة أيام ثم توقفت وذهبت اليوم الرابع إلى مكة
وأخذت عمره وفي نفس اليوم إذا أحرمت بالعمرة وهي حايم الحرام صحيح لها أن تحرم وهي حايم ولكن لا تؤدي العمره بالطواه السعي حتى تطهر إذا طهرت وقتسلت أدت العمره أما إذا أدت العمره والحيظ
لم ينقطع فهذا غير صحيح غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال لعيشة لما حاولت إفعل ما يفعل الحاج رير أن لا تطوف بالبيت حتى تطهري إذا كانت أدت العمره ويحايم فهذا غير صحيح وعمرتها
باقي عليها لكن تقول أنها قضتها بعد الطهارة بعد العمره الأولى التي أدتها وهي حايم العقد غير صحيح لأنها محرمة ما تزال محرمة ولا يجوز العقد على المحرمة بل لا تجوز خطب المحرم حتى تتحل
من إحرامية إذا كان العقد وقع قبل أداء العمره بعد الإحرام وقبل أداء العمره هذا الوجه الصحيح سن الله إليكم وضارك فيكم هذا يسأل عن إفتاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم بالإطعام على
الحامل والمرضع هل هو زيادة على النصح سن الله إليك هرم ولمريغ المرض المزمن يقدم فيديا بدلا الصيام يطعم فيدية طعام مساكين وكذلك الحايم والمرضع يقول بن عباس رضي الله عنهما الآية لم
تنسخ وهي باقية في حق الكبير الهرم والمريغ المزمن والحامل والمرضع أخذوا من هذا؟
نعم لا بأس طيب لأن هذا من تحسين التلاوة من قبط التلاوة أوعد التجويد لا بأس لكن لا يغالي فيها لا يغالي في التجويد والمدود والغنة والتمطير والتقطيع بل يعتدل يعتدل في التجويد لا يترك
التجويد نهائيا ولا يغالي فيه ويتكلف فيه ألا هو المقلوه؟
والبقية السؤال؟
أنية تكون قبل الفجر؟
سواء من أول الليل أو من آخر الليل المهم تكون قبل قلوع الفجر؟
نعم يجب عليها القلوع ليس عليها كفارة يجب عليها القلوع بدل اليوم الذي أفقرت فيه نعم هل يطعمان عن كل يوم مسكين؟
هل هذا صحيح؟
نعود بالله من الظلال لا يجود له أن يفقر بالأكل والشرب متعمداً فكيف بالجماعة؟
لا يجوز له ذلك عليه التوبة إلى الله وعليه قضاء اليوم وعليه الكفارة هل مغللة؟
ويعدك رقبة؟
هل لم يستطع يصوم شهرين متتابعين؟
فهل لم يستطع الصيام؟
أنه يطعم ستين مسكين نعم أقبلوا على تلاوة القرآن والعبادة وأجلوا طلب العلم إلى ما بعد رمضة هل سيرة السلام الصالح؟
نعم فالكتابية يشترط أن تكون عفيفة عن الزنا نعم سن الله ويليكم سائل يسأل يقول ما حكم شراء السيارة على نظام التعجير المنتهيب التمليك؟
هل هذا لا يجوز هذا عقد باطل هنا نجمع بين عقدين مختلفين في العقد له شروط له أحكام فلا هو بيع خالص ولا هو تعجير خالص أو عبدٌ باطل سن الله ويليكم يقول أعمل في عمل يضطرني دائماً إلى أن
أكون مسافراً فماذا علي في شهر رمضان؟
المسافر يُفطر المسافر يُفطر مدة شفره أو له تعالى فمن كان ميضاً وعلى سبر هيدة من يام وخر إذا كنت تُسافر في رمضان يعني يضطرك العمل لهذا من تبحاجه للسفر سافر وأفطر وتقضي من يام وخر
نعم سن الله ويليكم يقول إذا قرأت القرآن في نهار رمضان ثم بلعت رقي بنية الشفائب تلك التلاوة فهل علي قضاء في ذلك اليوم؟
لا بل عريق ما في شيء من الغرورية ما تب العريق بعد؟
هذا من الغرورية ولا يتكلف الإنسان هذا التكلف نعم سن الله ويليكم وهذا يسأل يقول ما رأيكم في من يطعنوا في علماء الدعوة النجدية وخاصة في كتاب الدرر السنية ويقول عنهم أنهم من الغلاه
وأنهم تكفيليين لأنهم ما يوافقون على رأيه يطعنوا فيهم لأنهم لا يوافقونهم على رأيه فهو يرى رأيًا غير رأيهم وللالك يطعن بهم لأنهم خالفوا على رأيه وهذه طريقة تهل الظلال اللي يطعنون في
من خالفهم منهل الحق نعم سن الله ويليكم بعض الدعاه الذين يهملون توحيد وينشغلون بأمور أخرى وهم من العلماء هل يجوز أخذ العلمي عنهم؟
يجوز أخذ العلم عنهم لكن المنهج هذا لا تأخذوا عنهم لا تأخذ عنهم المنهج الدعوي الذي يهتم بغير التوحيد لا تأخذوا عنهم أما أخذ العقيدة عنهم ما إذا كانت سليمة وأخذ الفطع عنهم لا بس لكن
لا تأخذ المنهجهم في الدعوة نعم وين وجدت من هو أحسن منهم؟
إذهب إلي نعم سن الله ويليكم يقول إذا أغمي على رجل وسط النهار فهل يصومه؟
ألغما إذا كان كل النهار مغمن عليه لا يصح سومه لعدم النية لأنه عادم للنية أما إذا أفاق جزءا من النهار فإن صومه صحيح يوجود النية نعم عن الرجل الذي يحتلم في النهار رمضان ماذا عليه
عليه الارتسال عليه الارتسال من الجناب هو أما صومه وهو صحيح لأن الاحتلام يغير اختياره نعم سن الله ويليكم هذا سائل يسأل عن من يتهمون علماء هذه البلاد المباركة بأنهم مدهنون وأنهم
علماء سلطان ما توجيهكم لهم السن الله ويليكم سن الله ويليكم يقول هل يجوز للإمام أن يتابع قراءة صلاة التراويح في صلاة المغرب وصلاة الفجر حسن الله ويليك في الفروض يجب قراءةه في
الفريضة يحسيبه من القراءة في صلاة التراويح هذه الطريقة مبتدعة ما كان السلاح يعملون هذا صلاة التراويح تستقل لقراءة القراءة من أوله إلى آخره يجب يقرأه لجل يحصل على الأجر يجب يقرأه
التراويح من أوله إلى آخر هذه قراءة أخرى لا تدخل في قراءة التراويح سن الله ويليكم هذا سائل يسأل عن الآلية الصحيحة لدراسة علم العقيدة وما هي الكتب التي يبتدئ بها المبتدى أولا نختر
المدرس المتقن للعقيدة سن الله ويليكم و هذا سائل يقول في هذه البلاد المباركة كثور أهل العلم والعلماء إلا أننا نجد في هذه المدينة وجدة نجد شحن في وفرة العلماء الراسخين هل هناك أحد من
علماء جدة تنصحون بجروس تتمد على يدي؟
هل يكتف يطالب العلم بطلب العلم عن طريق الأشريطة والكتب؟
أم يلزمه أن يحضر مجالس أهل العلم؟
لاستميد من الكتب ولا شرطة لكن لا تعتمد هذا طريقة اللي طلب العلم لا بد من العلماء لا بد تاخب العلم عن العلماء تلقي العلم بالتلقي ما هو بالقراءة والمقالعة إنما هو بالتلقي عن العلماء
نعم سن الله ويليكم يقول من كان لديه مالا وقد بلغا نصاب ثم أقرضه شخصا قبيلة مضي الحولي
ثم أعاده الرجل المقترض هل يزكيه أم لا؟
إذا حال علي الحول حتى لو ما أعاد له في ذمة المدين يزكيه فكيف إذا أعاده يزكيه على كل حال؟
نعم سن الله ويليكم يقول رجل أفطر عدة أيام قبل سنين
ثم تاب الآن فماذا يلزمه؟
يلزمه القضا والإطعام عن كل يوم سبب التاخير نعم دخل الوقت أحسن الله يليكم الأذان نعم الله واتبه الله واتبه أشهد أن محمد وسول الله الله واتبه الله واتبه لا إله إلا الله لا إله إلا
الله نعم أحسن الله ويليكم وبارك فيكم في علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين هذا سائل يسأل يقول ما المقصود بتتبعي الرخص ولو شرحتموها أحسن الله يليكم مع التنفيل المسافر والمريض والقصر
الصلاة والمسافر والتيم عند عدم الماء من الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته أما الرخص التي هي أقوال العلماء قال له لا يجوز الأخذ إلا ما قام عليه الدليل منه ما قام عليه
الدليل هو قول صحيح وفتوى صحيحة أما ما خالف الدليل فإنه خطأ لا يجوز الأخذ به عليك بالصبر والتحمل علي ما ينالك منهم وانت ما جور إن شاء الله ووالدك له أن ياخذ من مالك وياخذ من راتب له
ذلك أنت ومالك لأبيك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر هذا من البر إلى والد وحتسد الأجر من الله صبحانه وتعالى ولا لا تكره هذا نا أحسن الله إليكم وهذا يسأل عن مقاطعات المنتجات
الإسلامية ماهلا الله أباح لنا أباح لنا التجارة وأباح لنا السلع وأباح لنا ولا نقاطع لنا الحرامة الأمور المحرمة والسلع المحرمة لن نتركه أما المباحات ولا نحرم على نفسنا شيئا أباحه
الله لنا رسول صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بك ومع الكفار يشتري منهم ويستدين منهم ولا المسلمون ما زالوا يتاجرون مع الكفار والشركات وإتعاقدون معهم هذا من ما أباحه الله صبحانه وتعالى
ولا نحرم على نفسنا شيئا نحله الله لنا يصبح الظرر علينا نحن هو الظرر على الكفار الظرر علينا حرمنا نفسنا من ما أباح الله لنا أحسن الله إليكم هذا سير يقول الجهماية؟
الجهماية حسن الله إليكم هذا من الألقاب التي يحدثوها فيما بينهم ولا فيها هاله الصلاة كل من خالفهم في شيء عدواه ولاقبواه ويتركوا هذه الأمور أما الانتساب للسلافية ولكن لازم تعرف
السلافية ما يتبعوهم بإحسان لازم تعرف تتقن مدهب السلاف يجي أن تتصير عليه ولا داعي انك تقول أنا السلافية تزكي نفسك لا تقول هذا تمسك بما عليه السلاف ولا تزكي نفسك أنا أقول ما خالف مع
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو من الفرق المخالفة كلها في النار لا واحدة متوعدة بالنار منهم من هو في النار انباب الوعيد وهو مسلم ومنهم من هو في النار لأنه كافر اختلهون
المخالف يختلف في حسب المخالفة وكونه في النار ألا يختلف المسلم قد يدخل النار بالذم يعذب بالنار والكافر يدخل النار لكن المسلم لا يخلد بالنار والكافر يخلد وليده بالنار لا ترونه في
اليقظة لا ترون ربكم يعني في اليقظة أما في النوم ممكن أن يرى ربه في المنام هذا ممكن وهذا شيء حصل للرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه في أحسن صورة وكلمه ربه قال له بما يختسم الملأ
الأعلى هل رؤية منام؟
أما الرؤية بالعينها لما يكون الله ليهل الجنة إذا دخل الجنة رأوا الله عز وجد أما في الدنيا فلا أحدير الله يعينه لكن يراه بالرؤية ممكن هذا نعم لذي عليها أكثر العلمان وهلازكات في
الذهب المعدل للبس والزينة لأنه للاستعمال المعدل للاستعمال لا ليه النمو والتنمية ولأن هذا يحرج المرأة إذا كلها تنها الزكيح ليها كل سنة وهي فقيرة من أنت؟
صن الله لك تضع بعض النساء المكياج يقول تضع بعض النساء المكياج وتقوموا بترقيق الحاجبي بالمكياج حتى يصبح كأنه مرسوم عند حضوري ليلة الزواج لمدة ثلاث ساعات وبعد ذلك ألوير صحيح الحاجب
لا يعبث به يترق لا تعبث بحواجبها وهي جميلة خلقها الله جميلة ورسمها سبحانه جميلة فلا تغيرها بشيء أما أن تتزين بالمساحيط في وجهة وهي إلا في الحاجب لا تتعرض له وارسل الرسول يدعونا إلى
التوحيد ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدوه نبي صلى الله عليه وسلم قال لمعال ليكون أول ما تدعوه مليه شهدت الله إلا الله وأن محمد الرسول الله والعناية
بالعقيدة أهم شيء صحيح العقيدة أول تعليم الناس العقيدة الصحيحة لأنها الأساس الذي يقول لك دعي إلى الأخلاق ولا تدعو إلى الحقيقة العقيدة تنفر الناس وتفرقه هذا كلام باطل هؤلاء حزبيون
هذا منهج الحزبيين اللين يريدون تجميع الناس دون نظر إلى عقائدهم ومذاهبهم هذا مذاهب باطل حسن الله ليكم يقول أنا متزوج منذ ثماني سنوات ولم أرزق بأطفال وبعد الفحوصات قال الطبيب أنه لا
بد من عملية أطفال أنابيب فما رأيوا فضيلتكم يونيك الله عن هذا تزوج مراءة ثاني اتخذ علاج هل ما أنزل الله داني اللي أنزل له شفان وإذا ثبت أنك عقيم وليس لك ذرية حسن الله ليكم يقول ما
هو الكتاب الأكثر صحة عند المحدثين بعد صحيح البخاري ومسلم هل هو سنة النسائي أم سنة أبي دود ويسأل حسن الله ليكم عن كتاب الأغاني اللي أبي الفرج الأصفهاني ويأتي بجتاب وهش يماهي طيبة
نعم لكن على العموم كتاب أدب أو كتاب دين نعم صن الله ليكم يقول هل يجوز للأب أن يكره ابنته البكر من الزواج حيث أنني قرأت هذا ال.
.
ها؟
يقول حسن الله ليك هل يجوز للأبي أن يكره ابنته البكر من الزواج حيث أنني قرأت هذه المسألة في أحد في إحدى الكتب لا يكره بكره ابنته على الزواج سواء أن كانت بكرنا وخيبا البكر يوخد رايا
ولا تزوج بمن تكره مدامت عاقلة مدركة لمصالحها ولا يجوز إجبارها على الصحيح من أقوالها للعلم نعم أحسن الله ليكم يقول هل ي.
.
أبكر كما بالحديث البكر تستألا تستادا ويدنها صماتها والثيب تستأمر لا بد من أخذ رايا نعم صلى الله ليكم يقول ما هو الضابط الذي يستطيع العالم من خلاله إطلاق لفض فلان مبتدع وهل كل من
أتابدعة أصبح مبتدعى أولا نطلب والعلم نطلب والعلم وطركوا عنكم التبديع والاشتغال بشيء لم تصلوا إليه إلى الآن نطلب والعلم وبعدين تعرفون ما هي البدعوة وما هي السنة نعم صلى الله ليكم
وهذا سير يقول هل وسائل الدعوة إلى الله توقيفية أم أنها اجتهادية المنهج المنهج الدعوة توقيفية تدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعيظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن الله رسم لرسوله المنهج
الذي يسير عليه الدعوة والهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني هذا منهج توقيفي أما الوسائل وهي استخدام الوسائل التي تبلغ الدعوة للناس هذه ما هي بتوقيفية هذه تتجدد مثل
الآن المجرهون هذا هذا ما كان موجود في الأول مثل لذاعة ما كانت موجودة في الأول إذا استخدمت للدعوة إلى الله جاز هذا لا بس نعم ويسأل أحسن الله لك عن استخدام الأناشيد الإسلامية كوسيلة
من وسائل الدعوة إلى الله أما أهل السنة ليس عندهم أناشيد دينية أبد لكن عندهم الإنشاد الإنشاد الشعر لا بس أنشد الشعر عند الرسول صلى الله عليه وسلم فالإنشافي فرق بين الإنشاد والأناشيد
الإنشاد جايز وأما الأناشيد فهي مبتدعة إذا نصفت إلى الدين البعض يستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من لم يتغنى بالقرآن فليس منه يقول يستدلوا بهذا الحديث على جواس قراءة
القرآن بالمقامات الموسيقية ويقول بأن لفظ يتغنى الوارد في الحديث واسعة جدا هذا كلام باطب يتغنى يعني يحسن صوته وحسن صوته بالقرآن ما هو بغني لا يحسن صوته بالقرآن وأما المقامات هذه
مقامات غنى أغاني لا يجوز استعمالها للقرآن والعياب نعم أحسن الله إليكم يقول هل يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها الخلع إذا كان متهاونا في الصلاة يجمعها في وقت واحد ولا يصوم ولا يزكي رغم
أنها نصحته كثيرا فلم يسجب أن تطلب الفراق منها يجب عليها أن تطلب الفراق منه ولا تبقى عند رجل لا يصلي ولا يصوم والعياب بالله نعم نحسن الله إليكم وهذا يسأل عن قول الله جل وعلا وتأكلون
التراثة أكلة لما معنى الآية المال تحبون المال حب جما وتأكلون التراثة أي المال الموروث المورة وإنه لحب الخير لشديد سماه الله خيرا والإنسان يحب المال بطبيعته لكن لا يحمله حبه للمال
على أن ياخذه من غير حل أن ياخذ الربا أن ياخذ القمار بل يفتصر على ما باح الله سبحانه وتعالى ولا يلام على أنه يحب المال إلا إذا أثره على دينه نعم أوليكم يقول هل صيام النفل محدد بوقت
معين بمعنى أنه ينوي قبل الزوال أو بعده نعم بعض العلمة يقول بعد الزوال لا ينوي النفل صوم النفل لا ينوي بعد الزوال والصحيح أنه لا بهاس ماذا منه لم يأكل ولا يشرب بعد الفجر فلا هو أن
ينوي صوم التطوع قبل الزوال أو بعد الزوال نعم صلى الله عليه وسلم يقول بيت أرضا بالتقصيط أو بيت أرضا بأخساط شهريه كل شهر الفيريال والمشتري ملتزم بالسداد كل شهر فهل علي زكاه في ذلك
المال علم أن إجمالي المبلغ مائة وخمسة وثلاثين الفريال نعم لا بد من الزكات أبنين الذي لدي لك عند الناس تزكي إذا حال عليها الحول تزكي لأنه ملكك حال عليه الحول إلا إذا كان المدين
معسرا أو مماطلا ولا تدري هل تحصل على حقك منه أو لا فهذا لا تزكي حتى تقبضه أما إذا كان المدين موسرا أو باذلا وحال الحول على الدين فإنه يجب عليك إخراج زكاته لأنه مثل المال الذي عندك
نعم لعلنا نختم محسن الله عليك بهذا السؤال يقول ما توجيه فضيلتكم لبعض طلبة العلم الذين شغلوا بالكلام على بعض العلماء الربانيين وعلى بعض طلبة العلم والطعن فيهم وتبديعهم كما يبدع
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين وغيره رحمه الله فما توجيهكم لكل هولى يحسن الله إليكم هذا من الفتنة والعياب بالله هذا من الفتنة ومن الشيطان الواجب عليهم أن يطلب العلم عن العلماء ولا
يشتغلوا بالتبديع والتفسيق والتبهير اشتغلوا بطلب العلم وبعد ما يحصلون على العلم النافع يعرفون ما هي البدعة وما هي السنة ومن هو المبتدع ومن هو السنة إذا تعلموا أما الآن لا يزالون
طلبة علم أو مبتديين لا يشتريون