محاضرات في العقيدة والدعوة-075-فضل العلماء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان أرسل رسوله بالهجل وهو العلم النافر ودين الحق وهو العمل الصائح النبينا صلى الله عليه وسلم كالخوانه من النبيين جاءوا بهذه نامة للعلم النافر بالوحيد المنزل من الله سبحانه وتعالى ودل عمل الصالح الموافق للعلم النافر تمشي عليه فلا يقبلوا عمل بدون علم ولا ينفع علم بدون عمل من لا بد من الأمر وقد بعلف الله رسوله صلى الله عليه وسلم وامره بدعوة الناس جميعا أرسله إلى الناس كافة مشيره ونبيرا وكان الناس قبل بحفته في جاهلية جهلة وولالة عمية قد اندرست آثار الرسالات السارقة السابقين هو عيسة إجل مريم عليه الصلاة والسلام وبينه وبين بعتتي نبينا صلى الله عليه وسلم 600 سنة وتزيد تسمى بالفترة بالفترة يا هلفتاب قد جاءكم رسولنا شكرا لكم على فترة من الرسل أن تقول ما جاء أنا من بشير ولا نذير قد جاءكم بشير ونذير الله على كل يكين قد كان الناس ضائعين تائهين العرب والعجم وأهل الكتاب والأميون كلهم في جهاله وجاهليه وكانوا من جميع النواح جائعين تائهين لا من ناحية العبيدة ولا من ناحية العبابة ولا من ناحية المعاملات والمكاسب ولا من ناحية الأفلاق والسلوك وكانوا ليس لهم طيادة كل قبيلة تخكم نفسها وكانوا متناحرين بينهم بينهم غارات وثارات ونهب وسلب وخوف شديد وموعدة الحسنة والجدال بالتي هي حسن وصبر ما مضت سنوات إلا وقد التأمى فمن الأمة المحمدي على الحق وخرج من جاهليتهم إلى نور العلم ونور الهداء وصار أمة عظيمة مهامة نباركة دعوة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك ذكرهم الله سبحانه وتعالى بذلك يقوله وكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألا فبين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى خفرة من النور فأنقلكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تحتدون فتحولت الأمة الإسلامية إذ كنتم آياته لتحولة أمة العلم ونور الهداء ولمحبه فيما بينه حتى كان قلبنيان المرصوص شد بعضه بعضه وكالجسب الواحد إذا اشتكامنه عظواً تداعا له ساهر الجسدي السهل والهم فكبعد أن كانوا مستبعين في الأرض كانوا هم الأقوية وهم السادة والقالف على العالم وهذا كله هذا كله فمره إستجابتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا كل ما عاد المصمون إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعادوا إلى علمانهم وسترشدوا بعلمهم ويرشاداتهم عادت لهم العزة والكرار وكل ما تفرق واختله عاد لهم ظياع وتفكك ولها لقال سبحانه ولا تكون كالذين تفرق واختله من بعد ما جاءهم البينات وولارك لهم عذاب عظيم صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكت به لن تضلوا بعد فتار الله وسلمته الوصية في آخر حياته صلى الله عليه وسلم قالوا سيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم وسيرفت لافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الكلفاء الراشدين النهديين من بعدين وقال عليه الصلاة والسلام محذرا ومنظرا افترقت اليهود على احداء وسبعين وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرق كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثي ما أنا عليه اليوم واصحابه فلا نجاة من هذا الاختلاق فلا نجاة من النار الا بالتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وللتزام بما عليه الفرقة الناجه التي على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحساب فما قال تعالى السارقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحساب ربي الله عنهم رضعا وعد لهم جنات تجري تحتها لانهاء فالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم من ظهور الفرق ولفتلافات ولكنه أكبر أن هذه الفرق لا يسلم منها من النار والعذاب إلا من تمسك بما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من الكتاب وسنه فالنزاع والخلاف يقع والتفرق يقع ولكن يجب عند ذلك النجع جميعا لكتاب الله وإلا سنة رسول الله وما وافق الكتاب وسنه فهو الصوار وهو الحق فناهد به من قوالنا افتلافاتنا وأرائنا نعرفها على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما شهد له الكتاب وسنه بالإصابه أخذنا به وما خالف الكتاب وسنه وإن كان قد يصر عم يريد الإجتهاد ويريد الحق لكنه لم يوفق الصوار فنحن نتركه ولا ناخذ إلا بالصوار فلا ناخذ وقال أهل العن قضية وسلمه وإنما ناخذ منها ما وافق الكتاب وسنه لأنه هو الصوار وهو خطأ فنتركه هذا ما أمر الله جل وعلى به عند الاختلاف وهم شيء ورأس الأمر هو العقيد فعلينا أن تنست بالعقيدة الصحيحة الصادر اللهود من كتاب الله ومن سنة رسول الله ويعقيدة التوحيد اللذي تعني الإخلاص لله بالعبادة وترك عبادة ما سواه فناخذ بالعقيدة الصحيحة من الإيمان بالله ورسول والإيمان بكتب الله والملاركة والكتاب والنبيين والإيمان بالقدر خير وشك ناخذ الإسلام كله وإنها إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويطام الصلاة ويتا وزكا وصوم رمضان حد بيت الله الحرام وما يتبع ذلك من خصال الحميدة والطاعات فإنها مكملة للإسلام والإيمان وليدو الإسلام كله ولا تتركوا منه شيئا وأنتم تقدرونه أدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطاة إنه لكم عدوم مبيه نعم هناك شياطين من شياطين الانس والجنن وليدون أن رضلون عن صراط الله المستقين وليدون أن نترك الكتاب والسنة نرد بالمناهج البشرية والأنظمة البشرية حتى نعرض عن كتاب الله سنة رسول فنهلك هذا ما يريدونه لنا ويخططونه ليلا ونهارا فعلينا أن نتبصر هذا الأمر وأن نجعل إيمان وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من اتبعه وسار على نهكه ومن خالفه فإن ننعنرفضه كائنا من كافه لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرد الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرة هو قدوتنا عليه الصلاة والسلام وأما من هتنا فهو الكتاب والسنة وأما جماعتنا فهم الفرقة الناجه التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن توفرت فيه آلج السفات فهو أخونا وحبيبنا ونحن وياه جسد واحد وأمة واحدة وأما من خالف هذا المنهج النبوي وحاد عنه يمنتنا ويسرع فإننا لا نلتبط إليه والإيمان مالك بنانس رحمه الله قال لا يُسلِف آخر هذه الأمة إلا ما أصلحها أولا وما هو الذي يصلحها أولا؟ ليس هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فكذلك لا يُسلِف آخرها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السريل والسراط المستقين الذي ندعو الله جل وعلى في كل صلاة فلفي كل رتعة أنا قول إهدنا عن السراط المستقين أي دلنا وأرشدنا وثبتنا إلى الطريق الصحيح الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم السراط المستقين أي المعتده سراط الذين أنعمت عليهم والذين أنعموا الله عليهم بيناهم الله بقوله ومن يُطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا وكفى بالله عليما غير المغبوب عليهم وهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوه من اليهود وغير فكل من عرفوا الحق ولم يعمل به رقبة عنه فإنه مغبوب عليه لأنه عصى الله على علم وعصى الله على رصيرة فأضله الله على علم وخثم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه أم يهديه من بعد الله أفلا تذكروه ولا الظالين أي غير طريق الظالين وهم الذين يعبدون الله على جهل أخذ العمل وترقوا العلم والذين قبلهم أخذ العلم وتركوا العمل والذين قبلهم أخذ العلم والعمر هذا الفرق بين الطواعي في السلام فالأول فالأول منعم عليهم والسانون مغبوب عليهم والسارثون ضلون وعياد بالله هذا علمنا الله هذا الدعاة في آخر سورة الفاتحة نردده في آخر كل ركعة فعلينا أن نتأمله وأن نعمل به ولا أكون مجرد قراءة من غير فهم ومن غير تدبّر لماذا الله فرض علينا هذا الدعاة بكل ركعة من صلاتنا فريبة لنا بلا لماذا؟ لأننا بحاجة إليه لأن الظلال في آخر الزمان والمظلون يكفرون ونحن نسأل الله أن يهدينا سراطه المستقيم الله جل وعلى قال هناك أحزاب هناك أشخاص هناك أفراد يريدون أن يلون عن السراط المستقيم ويزينون لنا لأن الطرق الأخرى البديلة ليه لكون فنحن بحاجة إلى أن نسأل الله أن يهدينا السراط المستقيم ويجنبنا طريقة هؤلاء فقد وصف رم رسول الله صلى الله عليه وسلم محذرا منه فقال دعاث على أبواب جهن من أطاعهم قدفوه فيها ومن دعى إلى الحق ودعى إلى المنهج السليم ودعى إلى التمسك لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع السلف الصالح فإنه هو الذي على أسراط المستقيم ومن دعى إلى غير ذلك فإنه إما من المغذوب عليهم وإما من الظالين والنبي صلى الله عليه وسلم ذكره فقال كلها في النار إلا واحد إثنتان وسبعون في النار والناجه هي واحدة وهي من كان على معليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يجب أن تنبني هذا الأمر وهذه الفرقة الناجه هي على عقيدة التوفيد الخالص لله عز وجل واتباع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تعبد ربها على رصيرة تترك البدع والفرافات والمحتذات وتعبد الله على وفق ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله وهذا هو طريقه الواضح البيل الذي لا يزيغ عنه إلا هالك وهذا لا يحصل عظوة معرفت منهج الرسول ومنهج الصحابه لا يحصل إلا بالتعلم وعلينا أن تعلم العقيدة الصحيحة والسيرة النبوية التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وسيرة أئمة الإسلام والدعات لله والمجددين لهذا الدين أن نعرف هذا كله وندوسه حتى نعرفه على وصيرة أما الامتساب من غير تحقيق ومجرد الدعوة من غير معرفة ومن غير دليل ومجرد الدعوة من غير تحقيق فالقرآن لا يتغير والسنة لا تتغير والحق لا يتغير ولا يتبدل وإن تغير الناس وإن تغير الزمان وبهذا تظهر كلمة الإمام مالك رحمه الله لا يسلق آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولى فمن زعم أن الأمة تصلح بغير منهج السلف الصالح فإنه إما كذب وإما جاهل فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا وإياكم الصراطة المستقيم لا سيما يعباد الله وأننا في وقت تلاطمت فيه أمواج الفتن في الجوء والفضاء وفي الأرض وفي كل مجال الفتن تروج الآن فعلينا أن نرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله وأن نخلق من هذه الفتن المتلاطمة التي تروج وتدخل على الناس في بيوتهم بواسقة الفضائيات بواسطة الانترنت بواسطة الوسائل الدقيقة الخديدة التي يضلون بها الناس إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فعلينا أن نخذر من ذلك ألم تعلموا أنهم جعلوا قنوات للسحر تعلموا السحر ألم تعلموا أنهم جعلوا قنوات للإباحية وفساد الأخلاق ألم تعلموا أنهم جعلوا قنوات للخرافات والشرط وعبادة غير الله سبحانه وتعالى ألم تعلموا أنهم جعلوا قنوات لسبب الدين وسبب المتمسكين بهذا الدين وتلقي بهم بالألقاب المنفرة هذه الفتن يا عباد الله فعلينا أن نخذر منها وأن نخذر منها وأن نخمي أمكسنا وكيوتنا وأولادنا يا أيها الذين أمن قو أمكسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والفجارة عليها ملائكة غلال وشدات لا يسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فالمسلم لا يقمئن في هذا الوقت وإنما يكون حدراً غاية الحدر على نفسه وعلى أولاده وأهل بيته وعلى إخواني المسلمين ويكون أخود ما يكون إلى معرفة إلى معرفة الحق من الباطل والهدى من الظلال وهذا لا يسر لله بالتعلم الصحيح وسرك منهج العلم الصحيح أسر الله يوخفنا وإياكم يصالح القول والعمل وإعيلنا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بضاً الله أرين الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرين الباطل باطل وارزقنا اتنابه جزء الله الشيخ خير جزاء وسلاله العثيم ينبعنا بما سمعنا والآن جادر الأسلة سائل يقول يا شيخ أحبك بالله كيف تكون زيارة القبور وزيارة الميت من الأقالب والدعاولة كيف تكون زيارة القبور على باسمين؟ باسم الأول زيارة سنين على من هجر رسول صلى الله عليه وسلم حيث قاد عليه الصلاة والسلام دور القبور وإن أتو الكتروا دلاثة ودالكة بأن يزورها الرجاز خاصة وأنها نسى فلا يدورها أن تزور القبور والسلام لعنا الظواهر زوارات القبور المتخذين عليها المساجدة والسرد زيارة خاصة للرجاء وتكون لغرضي الغرض الأول الاعتباء تذكير بالآخر والغرض الثاني أدعوه والدعا للأمواز در رحمة والمرجرة لأنهم بحاجة إلى الدعاء لهم لأنهم القطعات عماله وأنها ينفع بإذن الله هذه هي الزيارة الشرعية ولا تكون بسهر أيضا هذه هي الزيارة الشرعية هذه هي الزيارة المحرمة والبدعية هذه هي الزيارة التي يقصد بها التبرق إلى أمواز ودعاء إلى أمواز والاستغاه بها هذه هي الزيارة بدعية شركية لا تجوز أتحرمها الله ورسول فإذا كان يزور القبور يجب التبرق بها والاستغاه بيرصحابها وطلب الخوائج منهم فهذه الزيارة بدعية شركية والليارب الله فعلينا أن نعلم هذا الأمواز فلا ممكن زيارة القبور ونحن لا نجيزها مطلقة لا بد من آل التفصيل على وفق اكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم سائل آخر يقول ما حكم الكتابة ورش البوية على القبور من أجل أن يعرفها الزاير إذا زار قليب الميت نحن نبي صلى الله عليه وسلم عن الكتابة على القبور وانتج سيصها وتبخيرها لأن هذه الأمور تسبب الغلوبها ودعاها من دون الله تبقى القبور علىها لها كما دونها لا يبتب عليها ولا تجصص ولا ترش البوية لأن البوية مثل المتل التجصيص لا يجب تلوين لها حتى تتميز عن غيرها وانتج سيصها وتبخيرها ونحن لا تبخيرها إذا كان ليس من المسلمين فنعم أما إذا كان من المسلمين فإنه تلزمه طاعت وليامر المسلمين وليس من حامي شرق البيعه من كل واحد يباية إذا باية أهر الحل والعحت وأهل العرب فالباقون يتبعونهم لأنهم يدون واحد المسلمون يدون واحد ومعهد أن الناس كلهم يبايعون القليل إن ما يبايعه يباير القليفة يبايره العلمة ودو الشهن والقالة وأهل الحل والعب ويكون عمبقية المسلمون المسلمون جسد واحد ويدن واحد ما عهد أنه لازم كل واحد باية يبايع أن يبايعه أهل الحل والعب من الأمراء والعلمة نعم نبي صلى الله عليه وسلم عمره بطاعت ولاة الهمور وإن حصل من لهم خالبات في دينهم أو في دنياهم مخالبات لا تصل إلى حد الكفر ونباطظ الإسلام أما دامت دون الكفر فإنها لا تخلع طاعته بل تجب طاعته من الصبر عليهم وإنجاره وإن ظلمه لما في ذلك من المصلحة وجمع الكلمة وحق للدماء أما الذين يزعمون أنه إذا عصا ولي الأمر أو خالف دون المخالفة دون الكفر أنه يخرج على أهل مدهب الخوارج وهل مدهب المعتزلة أهل الظلال هذا مخالف لما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر شيئاً من ما يحدث بعده من مخالفات في ولاة الأمور من ناحة الدين أو الدنيا وذلك لن نابدهم يا رسول الله قال لها ما أقام فيكم الصلاة وفي ذلك اسمع وأطع وينضرب ظهرك واخذ مارك وفي حديث ناخر ما لم ترى كفراً بواحاً يعني ظاهراً عندكم فيه من الله سمطان اي خجة خجة ظاهرة تجب السلام الطعري ولي الأمر وإن لم يكن بالمستوى هذا أصل عظيم يأتي معرفته يفققوا اجتماع البسمين ويشقوا على سطاع ويأتي بالحلر من هذا سألنا خلقوا يعلق بعض أصحاب الشاحنات والسيارات وفي بعض البيوت خراق وسلاسل يزعمنا النهاية تفعضر وثجرب النفع وربما علق وجل داد هذا كله من التماعي بالمحرمة لا يدوث تعليف هذه الأشياء لدفع العين أو لدفع الشارع أو لدفع الجين ومعلم أن بعض القادمين لهذه البلاد من السائطين يعليقون على الشاعنات شيئاً من هذه الأمور وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة الافتاق وأرسلت إلى وجارة الداخلية لأجل قاطع هذه المعلقات وأرسلت أيضاً إلى مراتز الهيئات من أجل تتبع هذه المعلقات وقاطعها من السيارات التحليل منها سألنا خلقوا إن تشر عند كثير من الناس التفاخر بالانساب وما كان عليه الأجداد هذا من أمور الجاهلية التي جاهل اسلام بها الطالحة وهي التفاخر بالآبة والأجداد قال صلى الله عليه وسلم أربعم في أمتي من أمور الجاهلية أبطعوا في الأنساب والفقر بالاحساب واللياحة على الميت للستسعى بالنجوب هذه أمور الجاهلية التي يده تركها ويبتعاد عنها لأن ما ينسب إلى الجاهلية كله وحرام كله منهي عنها وهو كبيراً من كبائل الدموق قال الله جل وعلاً يا أيها الذين آمنوا لا يسخق أوم من طور أساء يكون خيراً منهم ولا نساء من نساء أساء يكون خيراً منهم ولا تلوزو أنفسكم ولا تنابزوا بلا القهر بسلسل اسم الخسوق باب الإيمان سماه خسوقاً بسلسل اسم الخسوق بعد الإيمان ومن لم يتوب فأولئكهم الغالمون سماهم غالمين الذين يشتغلون بادي يغمون تنقصون عن ساب الناس ويمدخون عن سابه إنه بعض الظن يسخ ولا تجسسوا ولا يرتبعكم بعده أي يحب واحدكم أي يأكل لحم آهيه ميتاً فكرتموا واعتقوا الله إن الله تواب الرحيل يا أيها الذين آمنوا إن خلقناكم من ذكر وأمثل وجعلناكم شروب وقذائل لتعارفوا إنه أكرمكم عند الله أتقاكم فالمقصود من معربة الأنساء سلت الأرحال والتعارف ويس المقصود بذلك الافتفار بها بتعارفوا أن يعرف بعضكم بعضه يعرفوا أرحانه وقبيلة فيصلها ويحسن لها هل هو المقصود ليس المقصود التفاق بها واتكبر بالأنساء واحتقاء الآخرين والطعن في أنسابه سألنا أخر يقول بظيرة الشيخ انتشر الآن ما يسمى بالمزاياً مزاياً الأبل ويقول فيه تفاخر وإصراف فما حكموا شاركة بذلك لا تكوذوا المشاركة بذلك فيما فيه من المكرات من ذلك الأمال تطويلة بغير فعيدة الله جل وعلا ألو لا تأكلوا وامانكم بينكم بالباطل يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا وامانكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضي منكم ولا يجوز في العوض على المسابقات لأنه من القمار إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إلى سبقه إلا في ثلاث إنصل أو ففن أو هذا والمراد إلى مت المسابقة على ثيل أو على الإبل أو على بريمائه أو على بريمائه لأنه التدرب على الجهات في سبيل الله لا يجوز أخذ الجواهز علي من المسابقات لأنه أكل المال بالباطل وهو داخل في الميسر والقمار سائر يقول بعض الناس يبخفرون بيوتهم بما يسمى الجاوني ويقولون أنه يطريد الشيطان وحماية من السحر والعين وكذلك يرشون الماء مع الملح فما حكموا ذلك وإذا كنت فيه اعتقاد أنه يطريد الجن أو أنه يمنع الحسد والعين هذا اعتقاد من باطل ولا عيلس يجب التوكول على الله سبحانه وتعالى والاعتصام بالله و الذي مريد يطرد الشياطين عن بيته منه وضره بذكر الله عز وجر بصلاة الليل تلاوت القرآن لسيما سورة البقرة وعليه وسلم أن الشيطان يفكر من البيت الذي تقعه فيه سورة البقرة و لا يتقه البقرة الذي مريد يحمي بيته يحميه بذكر الله بتلاوت القرآن وبصلاة الليل وبالعبال حتى يكون بيتا مستنيرا و يكون أهله أهل صلاة و أهل تقنى سألنا أخر يقول لقد ظهرت و انتشرت ظاهرة العجابة و هي عشق النساء النساء والرجال والرجال فما هي نصيحة؟ هل من السنة ترتيل الدعاة و يطالته و ما هي السنة و بذلك؟ هل يتقل على المؤمن؟ أهل صلاة الله و عليه وسلم أيكم أم الناس يخفف فإن فيهم الكبير والمرير والحاجة إذا صلى لنفسه يطول ما شاء أنه في المافات إمام براءة أقوى للمؤمن هذا في إطراءة القرآن كيف بإطراءة الدعاة؟ يختصر الدعاة ولا يشق على المؤمن أظهرت ظاهرة هذا الآن في رمضان يسرع في التراويح صراعاً مدهلة بحيث يفرأ منها فيه ربع ساعة و عشق الدقاء وأما بموت فيجعله نصف ساعة أو صاعة أو طيب من الساعة هل فيها في السنة؟ نعم يقول ماذا عذكر الصلاة البعضية تعليقها بلوحة في المسجد تجاهة و قبلها؟ يا رخواني المساجد لا يكتب فيها فتابات لا على اجتراء ولا بتعليق تكون المساجد ما فيها فتابات لأن هذه يسغل المسالين و ينظرون عليهم في الصلاة و المساجد تكون خالية من ما يسغل المسالين أو من الناس لأنها بيوت عبادة و بيوت مشور و ذكر لله سبحانه ليست بيوت مفافره مظاهر تصام المساجد عن هذه أموه فتابات المعلقة و فتابات على الهدرام لأنها تشمل المسالين و لأن فيها زخرة و قد يكر و زينة أم لا يجالي في المساجد و بيوت الله لأن هذه العبادة و من أرادة أن يعلم الناس الأفكار فإنه يعلمهم بقولة لأن يقر عليهم كتاب من كتاب الموتوخ يعلمهم الذكر بعد الصلاة يعلمهم التسبيق والتكبير والتهليل ثلاث و ثلاثين هل يعرفت رجل أن يدعي الدعوته للصلاح ولكنه يكتب و يقول ما ينافي ذلك مثل الطعلك للأمور و حتى الخروج عليهم و القدعه في أي السبار العلماء فهل يعرفت ليبع لذلك أنه و حد يرى منه و أوبلغ فيه و ليلاور هذا ليس دعية للصلاح و إنه ما هو دعية للظلال و إلى الفتنة فعلي أن يتقي الله عز وجد و يعلم أن هذه طريقة الخوارج طريقة المعتزلة أهل الظلال علي أن يتوبر الله من هذا العمل و عليك أن تناصحه فإذا لم يمتك الوسطمر فإنك تبلغ عنه ينهال من انكار الممكنة نه فلو فلو ماذا بالخوارج؟ أما الذين احملون السلاح أو يدعون الناس لهذا أولا يأسك من الخوارج الطعن سائلنا أخرا يقول ما حكم الجهاد بسبب لله وهل هو باقي إلى قيم الساعة و على من يجب و من الذي يامر به الجهاد لرواة سلام الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رسول الله عليه وسلم و عموده الصلاة و ذروة سنعمل الجهاد إسلام الله و قال عليه الصلاة والسلام الجهاد معظم جهاده الامة حتى يقاتل آخرها الدجاة لكن لا بد من شروط لا بد من شروط إلا توفرت وتب الجهاد و إذا لم تتوفر فإن الجهاد وأجل إلا أن تتوفر الشروط هل من ناحية؟ ناحية الثالثة أن الجهاد انصلاحيات الإمام الإمام المسلمين وهو الذي يأمر به وهو الذي يجهز الكيوش وهو الذي يؤمن الأمره هذا من صلاحياته؟ ما هو صلاحيات كل وعاله؟ قال الله جل وعاله و إذا استمع قال الله جل وعاله ما جاي هو الذي نأمنه ما لكم إذا قيل لكم إنفر في سبيل الله إذا قلتم لنا يعني إذا أمركم الإمام استمباركم قال النبي صلى الله عليه وسلم و إذا استمتعتهم فانجروا يعني استمباركم فانجروا معه لجهاد في سبيل الله أن رد صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يستالينه بالجهاد كما هو الصحيح يستالينه بالجهاد فقال له صلى الله عليه وسلم أحي ينبال ذلك قال نعم قال ففيه ما بجاه فهذا الكذيف يدل على مسأله مسألها الأولى أن الجهاد صلاحيات الإمام و لهذا جاءه رجل يستال من النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم هو ولي الأمر وهو الإمام في وقته و كذلك من يأتي بعده من الأولاد فإنهم يقومون مقامة بهذا الأمر يناطل الجهاد بهم الأمر الحالي أنه لا بد من إلن الوالدين لأن حق الوالدين بعد حق الله و لأنه لا بد من إلن الوالدين لأنه يستال فيه و الأمر الثاني أنه لا بد من طاعت الوالدين و إذن الوالدين الله هو علم الله هو أفطى في هذا يهابه بدون ولي الأمر أمر المسلمين هو أفطى في هذا و عصى الله سبحانه وتعالى حيث عصى ولي الأمر ربما يكون آبا عصى والدين يكون عاطى الوالدين و كيف يكون شهيدا وهو عنده هذه المعاصل نعظم أنه يكون شهيدا والله علم لأنه عنده معصية عظيمة نعصية الولى معصية الوالدين نعصية الثانية معصية ولي الأمر فهي لم يأمر ولي الأمر بالبهاء إلى هنا أو هنا فهذا الأمر والمسألة ليست من ثلاثة مسألة له ووابط الأولاد أمور و نحن راعية تحتراعي أجب أن نسمع ونطير ولا نخرج عن طاعة واليامر نعم نلسى في الإسلام ما يسمى بالأناشيد الإسلامي ولا التمتيلة التمتليات الإسلامي وإنما هذه أمور حدثت فالإسلام ليس فيه تأناشيد ولا يس فيه تمتليات ولا مصرحيات ولا سينما ولا غداية وإنما فيه الخير وفيه تعلم العلم النافع وفيه العمل الصالف وفيه الأفراق الحسنة وفيه طلب العلم ليس فيها هذه ملهيات هذه الغرب منها تسليت الحضور والناظرين والمستمعين إليها ليس الغرب منها وإنما غرب منها التسريح ما قول فضيلاتكم بمن يقول إن المنهج السلفي منهج عقيم هم هو التفضل النصوص بعيدا عن الميدان بعيدا عن المهج نامل توجيهكم نصيحة لضاهرة سيئة بين النساء في الزوجات ولا براح وهي لبس العار الذي لا يسترس والتديع والسواتين وعلى الرجال من النساء وقال عليه الصلاة والسلام "واتقوا النساء" فإن فتنة هذه إسرائيل كانت في النساء قال سرقال الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء فالواجب على أولاد أمر النساء أن يتقوا الله في نساء إمان يمنعهن من المنكرات ومن عدم الإحكشان ومن اللبان وعلى المسلمات يتقين الله في أنفسهن لا يتنساقح لهم وراء العوائد وتقليد كلانها وعلان عليها أن تبتقي الله في نفسها وأن تنصح ليها خواتها وأن يلتزمن بالسطر والحجاب والحياة والعفة عند القروج وأن يتزلنا الرجال ولا يكون مفتلقات بالرجال سألنا آخر يقول ما هو ردكم على من يدعي أنه مضروم ودالك بحجة بلث الوضاعي والتبرع بلا مال للدول الأخرى والعمل عند التجارة والمتاجر أو عند الشركات كان الناس العاد طريب يستغيون ويختلفون يستغييلون عند أسحاب العمل بالأجرة فكلا والله هوا وحسوه لو أحسيت المضفين وإلو المضفين كم تجد نسبة المضفين في المجتمع؟ ولو نبغت إلى الأثرية وجدتهم مهما مضفين فبار الأثرية مهما مضفين هالأمر مهما قاصل على الوضع ولا باللسك وأسعول الله إفنه وربما أخذت منه وأرده أحيانا وأحيانا لا أستضيع فهل يحل لي ذلك؟ هل تنفق عليها منه ولا سأخذ شيئا لنفسه؟ نعم! سالنا أخر يقول ما حكم ما يسمى بالتقشير الكريستالي وهو عبارة عن جهاز نالي حديث يقوم بإزارة الطبق الخارجية للجلد وهو ما يفعله بعض النساء لغرب ثبيض الربشره ويمفقنا عليها لا موال الطائلة