محاضرات في العقيدة والدعوة-076-فقه الدعوة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان أما بعد فإن الدعوة إلى الله عز وجل هي مهمة الرسل عليه الصلاة والسلام قد بعثهم الله بالدعوة إليه يدعون الناس إلى الله سبحانه وتعالى ليرجعوا إلى دينه وإلى عبادته التي خلقهم من أجلية بعد ما اجتالتهم الشياطين فأشركوا في عبادة الله سبحانه وتعالى من رحمته سبحانه وتعالى أنه أرسل الرسل يردوهم إلى عبادة ربهم لينال كرامته وثوابه ولينقذوهم من الظلال إلى الهدى ويخرجوهم من الظلمات إلى النور لحاجتهم إلى ذلك وأما الله جل وعلا فإنه غني عنه وليس بحاجة إليهم ولا إلى عبادتهم ولكن هم المختاجون إلى الله يا إيه الناس أنتم الهقراء إلى الله والله هو الغني الحميد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني الحميد فالحاجة إنما هي بهم إلى الرجوع إلى عبادة الله سبحانه وتعالى لينال كرامته وينجوم من عذابه قال الله جل وعلا في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكما أنه أرسل الرسل للدعوة إليه سبحانه فقد أمر المؤمنين بذلك فقال جل وعلا وينهونا عن المنكر وأولئك هم المفلحون فالله جل وعلا كلف الرسل وكلف المؤمنين بدعوة الخلق إلى الله سبحانه وتعالى ودعوة معناها طلب رجوع العباد إلى ربهم سبحانه وتعالى الدعوة معناها طلب أي طلب رجوع العباد إلى ربهم سبحانه وتعالى ليغفر لهم يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم الله جل وعلا يدعوهم ليغفر لهم من دنوبهم ويوخراهم إلى أجل مسمى والله يدعو وقال تعالى عن الكفار أولئك يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم تذكرون ورسل يدعون وكل مؤمن يدعو إلى الله سبحانه وتعالى إذن فالدعوة أمر لازم وفرض حتم لحاجة الناس إليها وليقامة الحجة على الناس لأن لا يقول أحد منهم يوم القيامة لم يبلون شيء ولم أدعى فالله جل وعلا شرع الدعوة حكمة عظيمة أولا ليهتد من أراد الله هدايته وثانيا لتقوم الحجة على من عانت رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما ولكن الدعوة إلى الله تحتاج إلى فقه وبصيرة تحتاج إلى فقه بأن يتعلم الدعي من هجد دعوة الذي يسير عليه حتى تكون دعوته موافقة لما شرعه الله سبحانه وتعالى أما الدعوة بغير فقه وإنها تضر أكثر من ما تنفع إن كان فيها نفع وإذان تقوم على أصول مستمده على أصول مستمده من الكتاب والسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أول هذه الأصول قال الله جل وعلى لنبيه عليه الصلاة والسلام أقول هذه سبيل أدعو إلى الله أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين على بصيره على علم فقبل أن يشرع الدعي ويباشر الدعوة لا بد أن يتعلم كيف يدعو الناس ولماذا يدعو الناس فهذه سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وسبيل من اتبع الدعوة إلى الله على علم وبصيرة أما الدعوة إلى الله على غير بصيرة ولا سبيل من اتبع هذا أصل عظيم الأصل الثاني الاخلاص لله عز وجل في الدعوة بأن يكون مقصوده وجه الله سبحانه وتعالى ورض الله وإن قاذ وإن مدعوه من الظلال والهلاك ويخراجه من الظلومات إلى النور يكون هذا لمقصوده لا يقصد بذلك رياءا ولا سمعة وإنما يقصد بذلك رض الله عز وجل وامتثالة أمره ونفع الخلق هذا هو المقصود من الدعوة أما من يقصد بالدعوة الرية والسمعة ليظهر عند الناس أو ليرى مكانه أو ليمدح فهذا عمله باطل ودعوته مخالفة لدعوة الحق فإنه يبطيله ويفسده ولا يكون همه طلب الدنيا طلب الأجر يعني طلب الدنيا طلب المال وإنما يكون قصده الأجر من الله سبحانه وتعالى قصده ما عند الله جل وعلا وكل رسول يقول لقومه يا قوم لا أسألكم عليه أجرا فإن هذه ليست دعوة إلى الله إذا كانت دعوة لمدهب أو لرئيس أو لعالم أو لقبيلة أو غير ذلك لا تكون دعوة إلى الله عز وجل فيجب على من يدعو إلى الله أن يلتزم بهذا الشرط الأصل الثالث من أصول الدعوة تدرج في الدعوة شيئا فشيئا فيبدأ بالأهم ثم المهم ولا يأتي بالدعوة دفعة واحدة ويطلب من المدعو أن يقوم بجميع أمور الدين وهو جاهل لا يدري بل يتدرج معه ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن يدعوهم إلى الله قال له إنك تأتي أو من من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقتا توخذوا من أغنيائهم فتردوا إلى فقرائهم فاقبل منهم وإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب رواه البخاري ومسلم النبي صلى الله عليه وسلم رسم لمعاذ بن جبل مع أنه عالم من أعلم الصحابة ربي الله عنه اختاره النبي صلى الله عليه وسلم وميزته بالعلم والحلم والصبر ومع هذا رسم له الخطة التي يسير عليها وبين له حال المدعوين من أجلي أن يتلطف معهم ويتدرج معهم شيئا فشيئا ولا يفاجئهم بإلواجبات ولأن الأعمال إذا لم تكن مرتبة حسب لاهمية فإنها قد لا توجد ولا تنفع فالذي يصلي أو يزكي أو يفعل العبادات لكنه لا يعرف التوحيد ولا يعرف معنى الشهادتين لا تنفعه أعماله التي يقوم وما بن على غير أساس فإنه ينهار فالذين يدعون الناس إلى إصلاح الأعمال إلى أداء الواجبات وترك المحرمات وحسن التعامل ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام أول ما يدعون أقوامهم يا قوم إعبد الله والأصل والمهم ثم يبني عليه بقيّة أمور الدين شيئا فشيئا الله عليه وسلم إنك تاتي قوماً من أهل الكتاب في هذا الدليل أن بعض العلماء احتاجون إلى دعوة وهم علماء لأن عندهم انحراف في عقيدتهم فيحتاجون إلى دعوة وإن كانوا علماء ألاصل الرابع الرفق والمدعوين، الرفق بالمدعوين والتلطف معهم يا إن هذا أقبل وأظماً يقبول الحق أما إذا كان معه عنف وقسوة فإن هذا ينفر من الحق ويحمل المدعو على المكابرة ولهذا لما أرسل الله موسى وهارون عليه الصلاة والسلام إلى أكفر خلق الله فرعون الذي إدعى الربوبية وقال أنا ربكم الأعلى وقال يا يو الملأ ما علمت لكم من إله غيري وإذهب إلى فرعون إنه طغى فقول له قول اللينا لعله يتذكر أو يخشى ودل على أن المدعو لا يجابه بالعنف والقسوة وإن كان قد وصل في الكهر إلى أعلى مرتبة في الكهر فإنه باشر بالقول اللينا ولعله وليها لقال جل وعلى لعله يتذكر فدل على أن القول اللينا يرجى منه أن المدعو يتذكر ويخشى الله سبحانه وتعالى وهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما بعثه الله لا قوم يعبدون الأصنام والتمثيل ومنهم أبوه أبو إبراهيم وكان يصنع الأصنام ويبيعه ومع هذا لا طفه في الدعوة فتبعني أهدك صراطاً سوية يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصية يا أبتي إن يا خاف وإي يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليه في كل مرة يقول يا أبتي يا أبتي من باب الرفق به والعطف عليه والين الكلام معه لعله يقبل منه فدل على أنه لا بد من الرفق في الدعوة ولين الكلام مع المدعو فإذا ما إذا ما تمرد ولم يقبل فحين يذن ينتقل المجال معه إلى المجادلة بالتي هي أحسن إذا كان عنده جدال ومناقشة فالداعي يجادله بالتي هي أحسن حتى مع الجدال لا يجادله بعنف وإنما يجادله بالتي هي أحسن هي أحسن ليرد ما عنده من شبهات وما يدليبه من شبهات ليذهب ما علق في دهنه أما إذا كان الجدال بغير التي هي أحسن فهذا يحمل المجادل على المكافر وجادلهم بالتي هي أحسن فهذا من أصول الدعوة وأساليب الدعوة الأصل الخامس من أصول الدعوة هو الصبر الصبر وعدم الياس لأن بعض الدعات قد ينشط في أول الأمر ثم لا يصبر على الاستمرار وربما يئس ويترك الدعوة فهذا مخالف لمن هج الرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام كانوا يدعونا إلى الله ويصبرون فهذا نوح عليه السلام دعى قومه وصبر عليهم ألف سنة إلا خمسين عام وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا أول الرسل نوح عليه السلام وآخرهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صبر في دعوته للكفار وعباد الأسلام وكانوا يقابلونه ويواجهونه بأبشع المعاملة وكان يصبر على ذلك الله يأمره بالصبر أصبر كما صبر أول العزم من الرسل ولا تستعجل لهم إبراهيم عليه السلام ما ذلاق في سبيل الدعوة وصبر على ذلك حتى نصره الله وعباد الكيد أظرمو له النار العظيمة والقوه فيها وهو صابر ومستمر على دعوته لهم فقال الله للنار يا نار كون بردا وسلاما على إبراهيم وارادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين وصبرون عليهم الصلاة والسلام على ما ينالهم في سبيل الدعوة ولا يأسون من الهداية لمن أراد الله هدايته أما من لم يصبر فإنه لا يستمر على الدعوة وينقطع من أول الطريق وإنه أيضا لا يستمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خرج مرة مهموما من أدى قومه ووقوفهم في وجهه خرج مهموما لا يدري أين يذهب حتى نزل عليه جبريل ومالك الجبال يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يطبق عليهم الأخشبين الجبلين العظيمين المحيطين بمكة أن يطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل أستأني بهم يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيء لم يأس عليه الصلاة والسلام وفي النهاية هدى الله الكثير منهم الذين كانوا يؤذونه هداهم الله وصاروا من أخص يصحابه وذلك بسبب الصبر والتحمل حتى لما فتح الله عليه وصار المشركون تحت قبضته الذين كانوا يؤذونه ويضائقونه وأخرجوه من مكة قال لهم وهم تحت قدمه في المسجد الحرام وهم متعلق بباب الكعبة قال لهم يا معشر قريش ما تظنون أن نفاعل بكم قالوا خيرا وقال ذهبوا فأنتم الطلقاء فمن عليهم وحلم عليهم وعفى عنهم وهم قد آذوه وعملوا معه الأفاعيل ومع هذا قال ذهبوا فأنتم الطلقاء فكان لعفوه صلى الله عليه وسلم معظم الأثر وصاروا من خواص يصحابه وصاروا أبطالا مجاهدين في سبيل الله عز وجل وظهر من ذرياتهم من حمل هذا الدين في المشارق والمغارب وجاهد في سبيل الله إذا فالداعية لا يأس ولا يقنط ويواصل الدعوة ويصبر وهو على خير وعلى حق حتى يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قال وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرجة مع الكرب وأن مع العسري يسرى فالداعية إلى الله يصبر على المكارة ويصبر على المجابهات والألة وإنما يكون مفروشا بالمشاق لكنه يصبر على ذلك لأنه لا يريد بداعوته الإكرام من الناس والمنزل في الناس وإنما يريد وجه الله سبحانه وتعالى فيصبر على ما صابه قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله جعل من هذه السورة أصولا عظيمة للدعوة أولا العلم الذين آمنوا أولا العلم ثانيا العمل به وعمل الصالحات فالعلم بدون عمل لا ينفع كما أن العمل بدون علم لا ينفع لا ينفع العلم إلا مع العمل الثالثة تواصل بالحق هذا هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى الرابعة تواصل بالصبر إن الذي يدعو إلى الله يضايق ويقابل بما يكره ويطول عليه الوقت فيحتاج إلى صبر وتواصل بالصبر لقمان قال لبنه يا بني أقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور وهذه على سبيل الإختصار هي أصول الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فالواجب على أهل العلم أن يمتثل هذه الأصول ويسير عليها إذا كانوا يريدون لدعوته وأن يدعوهم أن تثمر ولعملهم أن ينفع وأن ينال رض الله سبحانه وتعالى والناس بحاجه إلى الدعوة كل بحاجه إلى الدعوة الكافر يدعى ليدخل في الإسلام ويخرج من الظلمات إلى النور ومن النار إلى الجنة والمؤمن يدعى إلى تعلم العلم النافع والتفقه في دين الله ويدعى إلى الشبات على دينه والحذر من الفتن يبين له ذلك ويدعى إلى الشبات على دينه والصبر على المحن والتمسك بالدين مهما كاللفه الثمن العاصي يدعى إلى التوبة فلا أحد يستغني عن الدعوة إلى الله لكن ذلك بحسب ما ذكره الله سبحانه وتعالى من الخطوات فمن ضيع هذه الخطوات وهذه الأصول لا تكون الدعوة ناجحة لأنها دعوة لم تبنى على أصول صحيحة فلا تثمر ولا تفيد فالواجب على الدعاة إلى الله أفراداً وجماعات وجمعيات أن يسير على منهج الدعوة الصحيحة وعلى أصول الدعوة الصحيحة المستمدة من كتاب الله ومن سنة رسول الله وليكن منهج الأفراد في الدعوة والجماعات ليكن منهجهم على وفل الكتاب والسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا الله بلقتدائ به قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فهذا هو المنهج السليم المجتمل على هذه الأصول المستمدة من الكتاب والسنة ومن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومن سير الأنبياء من قبله كما ذكرها الله في كتابه الكريم نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم للعلم النافع الله جل وعلا قال لنبيه عليه الصلاة والسلام وأنهدفه الحق وأما المتمانع والمتكاس العن قبول الدعوة بعدما يتبيّل له الحق فهذا يدعى بالموعظة الحسنة يخوف بالله عز وجل ويذكر له أن من بلغه الحق ولم يقبله فإن العقوبة عليه شديدة كما حصل للأمم السابقة فيعظه بما جرى للأمم السابقة المرتبة الثالثة ولم يقصوه ولا يكون هم المجادل لا يكون هم الداعية أنه يتغلب فقط وإنما يكون همه أن يظهر الحق ويندح الباطل يكون هذا هو همه لا يكون همه أنه يظهر على الخصم بل يكون همه ظهور الحق له وليغيره وجادل هم بالتيه أحسن هذه طرق الدعوة وهذه خطوات الدعوة فعلا الدعات لله أن يترسم هذه الخطأ التي رسمها الله جل وعلا للدعات لا يأخذ الدعات من المناهج البشرية التي ترسمها وكل جماعة أو كل حزب يرسمون لهم منهجا يسيرون عليه من قبل أنفسهم إن المنهج الصحيح للدعوة هو الماخود من الكتاب والسنة ومن سير الأنبياء عليه الصلاة والسلام هذا هو المنهج السليم المثمن وليس المنهج الاستلاحي الذي يضعه هؤلاء فالنرجع في منهجنا وطرقنا في الدعوة إلى ترسم خطاء الأنبياء عليه الصلاة والسلام لتكون الدعوةنا على بصيرة ثم لنعلم أن الدعية احتاج للعلم لأنه قد يعترضه المجادلون الذين احتاجون إلى جدال بالعلم فإنه حينئذ يسهل عليه مجادلة هؤلاء ويخصمهم بالحق أما إذا لم يكن عنده علم فإنه لا يستطيع يجادلهم وينهزم أمامهم وتكون الخسارة حينئذ على الدعوة بسبب هذا الداعي الذي لم يتسلح بالعلم فلنكن من هذا الأمر على بال الذي من نافع الذي نسير عليه في دعوتنا ماخوذا من منهج الأنبياء الذي قصه الله في كتابه وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ناخذ من سيرته في الدعوة أكبر منهج وأصح طريقا لدعوة الناس والله الموفق والهذه إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا