محاضرات في العقيدة والدعوة-081-كلكم راع|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:25:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالحة فوزان فوزان وصاحب البيت راع في بيته ومسول عن راعيته فكلكم راعن وكلكم مسول عن راعيته فقوله صلى الله عليه وسلم كلكم راعن
رعاية من تحت يده فلا أحد من المسلمين يقول أنا لست راعي لشيء بل كل استرعاه الله على شيء تحت مسؤولية ولأ أحد يخلو من هذا كله إنسان فإن عليه مسؤولية وسيسأله الله جل وعلى يوم القيامة
أما استرعاه عليه في هذه الدنيا هل قام بالرعاية كما أمره الله أو أهمل فالمحسن في رعايةه يجيه الله جل وعلى جزاء من عنده لا يعلمه الله والمسيء في رعايةه والمضيء لرعايةه جازيه الله
بالعقوبة التي لا يعلمها الله هو لأن مقتب السؤال يوم القيامة ونو سيترتب عليه سواب أو عقاب والرعاية تختلف تعمين الناس من عليه من هو مسترع على رعية كبيرة ومنهم من هو مسترع على ما دون
ذلك فأول شي إن الإنسان مسترع على نفسه الإنسان مسترع على نفسه أن يحفظها من ما يضرها قال تعالى وآهليكم نرى بدأ بالنفس فنفس كرعية لك قال سبحانه ونفس وما سواها فألحمها فجورها وتقواها
قد أفلها من زكاها وقد خابا من دلساها وإن نفسه إلى الطاعت والخيرات هذا يكون قد زكاها يعني طهرها طهرها من الإثم والذي يهمل نفسه ويرطيها ما تشتهي ويطلق لها العنان ها يقد دسها يعني
دنسها ودسها في التراب بدلاً يرفعها ويعتني بها والذي يهمل نفسه في المعاصي والمخالبات يكون قد ظلمها ظلم نفسه حيث إنه وضعها في غير موضعها فإذا لم يحفظ نفسه ويزكيها بالطاعة وترك لها
الحرية إما تريد فإنه قد وضعها في غير موضعها ويكون قد ظلم نفسه وأما الريعاية في عمومها فتشمل كل مسؤولية في هذه الحياة فإنها رعاية وأعظم الريعاية فإنها رعاية الإمام العام الإمام
المسلمين وليها لقال صلى الله عليه وسلم الإمام راعن راعن على رعيته على رعيته في أن يحوطها بنصيحته وأن يعمل في مصالحها وإنها يضرها وأن يسوسها بالحق والعدل ينفذ فيها أحكام الله يقيم
الحدود والقصاص يقيم العمر بالمعروف والنهي عن المنكر يفعني الأمة ما يضرها من داخلها ومن خارجها يقيم العدل بين الناس ينصف المغلوم من الظالم مسؤوليات الإمام عظيمة يقوم بالجهاد في سبيل
الله ونظم الجيوش والسراية ويديرها ونظمها سولية عظيمة سولية الإمام كثيرة سلاحياته كثيرة فوراعن على الأمة وسيسأله الله يوم القيامة الرعيته كل ما يحصل في الأمة من خلال أو من نقص أو من
ضرر فإنه مسول عنه مسؤولية الإمام العام هي أعظم مسؤولية وهو متحمل لمسؤولية عظيمة المتفرق والمغارب خافر رضي الله عنه على نفسه أنه لا يقوم بالمسؤولية نحو هذه الأمة المتسع والمتفرق حتى
قال لو عثرت دابة في العراق رأيت أني مسؤول عنها لماذا لم أوسع لها الطريق فهو رغب مسؤولية فلا إما المسلمين عليهم مسؤولية عظيمة نسأل الله أن يعينهم على حملها وأداعها ويجب على الرعية
أن نناسخهم وأن يتعاونوا معهم في أداع هذه المسؤولية التي هي في صالح الجميع صالح الرعي والرعيه وأن يجتهدوا في الدعائي لهم بالتوفيق والهداية والسداد وأن يقوموا بالمناصحة لهم بتعاونون
معهم وينبهوهم على ما يحصل خللها ومن خطاء لأنهم بشر لا يخيطون بكل شيء فإن في بلادهم يخفى عليهم شيء كثير فهحتاجون إلى مستشارين هتاجون إلى من يبلغهم عن أمور الرعية عن الخلل الذي يحصل
لأن المصلحة للجميع والخير يعمل الجميع والظرر يعمل الجميع فالسلام مواجبا لا بد من نصب إمام يقوم بها للأمر كما قالوا لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعه
فالواجب على الرعية أن تسمع وتطيع لولي الأمر في غير معصية قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق معصية الخالق وفي غير المعصية تجب طاعتهم قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أطيع
الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا لما خطب لما وعظ صلى الله عليه وسلم موعظة البليغة بعد صلاة الفجر وجلت منها
القلوب ويرفت منها العيون فقالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير
اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجه فأمر عند حصول الاختلاف بالجوم السمع والطاعه لولي الأمر كما أمر أيضا بالجوم سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم التمسك بها وإن هذا ضمان للسلامة بإذن الله فلا بد من وليل الأمر ولا تتم الولاية إلا بالسمع والطاعه والانطياد في غير المعصية والنبي صلى الله عليه وسلم قال
من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير أقد عصاني وذلك لأن المصلحة مشتركة للراعي والراعية بل إن مصلحة الراعية أكثر والراعي يكون عليه التعب ويكون عليه المسؤولية ويكون عليه الخطر
ويكون لكن يصبر لأنه على ثغرة عظيمة يحفظ الله به الأمه ويحفظ به دينها وأمنها والستقرارة فهي مسؤولية عظيمة وهو راع ومسؤول عن رعيته كذلك العلمة العلمة عليه استرعاههم الله على العلم
وعلى دعوة الناس على العلم على التعليم على الفتوة على القضاء على الأمر بالمعروف نهي عن المنكر فالله استرعاههم على العلم قال تعالى وقال سبحانه اللذين يكتمون ما أنزلنا من البينات
والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون إلا اللذين تابوا واصلحوا وبينهم يجب على العلمة أن يؤدوا ما استرعاههم الله عليه من حفظ العلم وتبليغه للناس
وأخذ الناس به سواء كان العالم قاضيا أو كان مفتيا أو كان داعيا إلى الله أو كان قائما على الأمر بالمعروف أنه عن المنكر فهم بعد ولي الأمر عليهم مسؤولية عظيم سؤولية العلم فالعلم ليس
القصد منه أن الإنسان يتعلم بنفسه يكون عالما وكفى بل لا بد أن ينشر علمه لا بد أن يوجه المسلمين هو الطريق الصحيح كل خطى يقع من العوام ومن الجهال فإن العلم مسؤولون عنه أمام الله لأن
الله استرعاههم على العلم على الدعوة وعلى تعليم على مسؤولية عظيمة أما أنهم يسكتون ويتركون الرعية تهيم في الجهل تهيم في الجهل وتختلط عليها الأمور يلتبس الحق بالباطل والسنة بالبدعة
تدخل عليهم الخرافات والبدع والشرور يكون منهم من يعبدوا غير الله يدعوا غير الله يذبح لغير الله يكون منهم من يستعمل نواقظ من نواقظ الإسلام وإن سكتون على هذه الأمور وإن سكتوا فإنهم
مسؤولون أمام الله لأن الله استرعاههم بالعلم وأمرهم بتبليغه وعدم كتمانه فيجب عليهم أن يقوموا بما حملهم الله سبحانه وتعالى وكذلك فا إمة المساجد والمؤذنون هؤلاء رعاة على ما ولاهم الله
عليه فالإمام استرعاه الله للإمامة في الصلاة أن يراعي أحوال المأمومين وأن يتقن صلاته وصلاتهم لأنه ظامن قال صلى الله عليه وسلم الإمام ظامن وقال عليه الصلاة والسلام يصلون لكم فإن أحسن
فلكم ولهم وإن أساء فلكم وعليهم فالإمام راعا على الإمامة أن يقوم بها على الوجه المطلوب أن لا يتغيب عن الصلاة أن لا يشق على المأمومين قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فلخفف فإن
فيهم الكبير ولمريض وذلحاجة فالإمام راعا في مسجده ومسؤول أعظم مسؤوله مسؤول عن الصلاة لا يشق على المأمومين لا يتأخر عنهم ويهملهم وإنما يكون حاضرا دائما وإذا قدر أنه عرض له عارض يقتب
أن يتغيب فإنه يوكل من يصلب الناس ويختار أحسن من يجد لينوب عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر وكل من يأم الناس في المدينة وإذا مريض عليه الصلاة والسلام وكل من يصلب الناس فلا يلقب
الإمام أن يهمل المسجد ويكتف بأنه يأخذ الوظيفها والراتب ويحضر بعض الأيام ولا يحضر غالب الأيام هل خيانة للأمانة وتضيع للرعاية التي استرعاه الله عليها كذلك عليه أن نرشد الناس إذا رأى
خللا في المصلين رأى تكاسلا في المصلين ينصحهم ويعظهم وياخد على أيد الكسالة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد ويتفقد المتخلفين ويهددهم بأنه سيحرق عليهم بيوتهم بالنار فالإمام
مسؤول عنه ليس الإمامه مجرد النهي صلي الركعات يخرج ولا ينظر إلى المأمومين حتى منه مسؤول عن الصحوف في الصلاة أنه مسؤول عن الصحوف في الصلاة أن يسويها وأن يقيمها وأن يحث كما كان صلى
الله عليه وسلم يحث على إقامة الصفوف على سد الهرج وعلى العتدال في الصفوف مسؤولية عظيمة استرعاه الله عليها فالإمامة في المسجد مسؤولية عظيمة كذلك المؤذن استرعاه الله على الأذان والوقت
وهو مؤتما ويؤذن مؤتما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مؤتما على الوقت فلا يتأخر عن الأذان ويأخر الأذان عن أول الوقت أو يتقدم ويأذن قبل الوقت علي أن يراعي الوقت لأن الأذان إعلام
بدخول الوقت فيؤذن عند دخول الوقت ولا يتأخر ولا يتقدم سيصلي أن ناس على أذانه سيصلون على أذانه ربما إذا بكر بالأذان قبل الوقت صلوا في خارج الوقت بسببه وكذلك إذا تأخر عن الأذان في أول
الوقت الناس يتأخرون في الحضور تأخرون في الحضور وربما تفوتهم صلاة الجماعة بسببه فعل المؤذن أن يشعر بمسؤوليته قد استرعاه الله على هذا العمل والأذان فيه فضيلة حظيمة لمن قام به قال صلى
الله عليه وسلم أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون والمؤذن يشهد له كل من سمع صوته وفي قوله تعالى ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله قالوا إنه المؤذن قال الله أنهم المؤذنون لأنهم
يدعون إلى الصلاة حي على الصلاة حي على فلاح فالمؤذن مؤتمن كذلك من من استرعاه الله من من استرعاه الله المدرسون المدرسون في المدارس المدرسون في المساجد المدرسون في حلق القرآن تحفيذ
القرآن هذه رعا يسترعاههم الله عليها يجب عليهم أن يقوم بالتدريس على أحسن ما يرام وأن يتقن تعليم القرآن تعليم العلم ولا يتكاسل أو يهمل أو يتسامح مع من يتكاسل أو يفرط من الطلب لأنهم
رعية استرعاههم الله عليها استحفلهم عليها ولا يحابي مع أحد من الطلاب أو يظلم أحدا من الطلاب بل يلزم العدل بين الطلاب فإنه مسئول عنهم يوم القيامة هذا عمل جليل وهذه رعية تحت يده هو
مرب لطلاب الشباب فيكون عنده شعور بهذه المسئولية وكذلك مدير الدائرة الوظيفية المكاتب المدير مسئول عن منسوب الدائرة التي هو رئيس عليها فعليه أن الريعاية للدائرة التي ولي عليها مع
الموظفين الذين يعملون تحت يده يلزم العدل بينهم ويلاحظ من عليه خلال ويشجع من يقوم بالعمل على الوجه المطلوب ويراعي الدوام أيضا ما يتسامح مع أحد تأخر عن الدوام أو يُعطي إجازات لا يسمح
بها النظام هو مسئول عن هذا لأنه راعي على هذا العمل استرعاه الله على هذا العمل ومسئول عن رعيته يوم القيامة وكذلك صاحب البيت مسئول عن أهل البيت الذين يسكنون فيه هو راع على بيته مسئول
عن رعيته في أن يطهر بيته من وسائل الشر وسائل تدمير الاخلاق من الفضائيات والانترنت ومع جدا في هذا الوقت من الأمور والوسائل التي تجلب الشر لا يدخلها إلى بيته لتفسد من فيه تغير
أفكارهم تغير سلوكهم يتلقنون منها مبادئ الشر والظلم والعدوان فإنها غالبها غالب هذه الوسائل الإعلامية غالبها شر فعلي أن يتحفظ وأن يتعاهد بيته وأن يعمر بيته بالذكر والطاعة ويشغل أهل
بيته بطاعة الله والذكر أو على الأقل أن يسلموا من الشر أن يسلموا من الشر لأنهم مسئول عن ما يدخل هذا البيت وكذلك يا أمرهم بالصلاة يا أمرهم بالصلاة آل جل وعال وأمر أهلك بالصلاة واستبر
عليها وقال عن إسماعيل عليه السلام وكان يأمر أهله بالصلاة والزكات فيأمر أهل بيته بالصلاة ويمنعهم من المخالفات التي تضر بهم عاجلاً وآجلا قال تعال يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم
واهليكم ناراً وأنناس والحجارة عليها ملائكة غلاض شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يمرون هو أنفسكم وأهليكم أول شيء نفسك فامياً تقي أهلك من أضرر العاجل والآجل كما تقي نفسك هذه
لعاية استرعاك الله عليها وعلم في بيتك أن تجعله بيتاً مسلماً أن تجعل بيتك بيتاً مسلماً يسمع منه ذكر الله يخرج منه أهله إلى الصلاة ولا يسمع فيه للخير أنت مسؤول عن هذا البيت ومن فيه
قلوا أو كثروا والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته ولي الأمر والسلطان لا يدري عن ما في بيتك ولا أنناس يدرون عن ما في بيتك أنت المسؤول عنه وما يدور فيه فعلك أن تهتم بهذه المسؤولية
العظيمة وكثير من البيوت من الشرور والمخالفات وأنها تؤوي الكسالة والذين لا يحظرون الصلاة وقد قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع سبع سنين تأمره بالصلاة وهو بنسبع وتعلمه
الطهارة ويتربع على العبادة كيف بالذي يبلغ العشرين والثلاثين من العمر وتتركه في بيتك لا يصلي ولا يخرج للمسجد المسؤولية عظيمة مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وثريقوا
بينهم في المضاجع أنت مسؤول عنهم في الصلاة ومسؤول عنهم في مضاجعهم لأن لا يناموا جميعا وهم أبنى العشر لأنهم بله سن المراهقة وربما يحصل فيتنا من بعضهم لبعض فرق بينهم في المضاجع
تراعيهم حتى في مراقدهم ووقت نومهم فانت مسؤول عن أهل بيتك ما فيه من النساء ما فيه من الدرية ما فيه من الضيوف أنت مسؤول عن كل ما هو داخل بيتك والناس لا يعلمون ما فيه داخل بيتك حتى
ولي الأمر ما يدري أما فيه داخل بيتك لا يدري إلا أنت فانت المسؤولة ما من الله عز وجل عن هذا البيت ثم إنا الأم تتعاون مع الأب على تربية الأولاد لا يكون الأب يبني والأم تهدم لا بد أن
يتوافر ويتعاون على تربية الأولاد والأم خصوصا ما يتعلق بالبنات تربيته على الستر على الحشمة على المحافظة على الصلاة الأم عليها مسؤولية لأنها أدرى بعمال النساء وبعمال البنات أدرى من
الأب فهي عليها مسؤولية نحو بناتها ونحن نشاهد نحن نشاهد مع الأسف بنات لبعض المسلمين يظهرنا بملاهر لا تليق بالمسلمين بملاهر تشبه بنات الغرب ونساء الغرب لسبب همال الأم أو ربما أن الأم
هي التي أن الأم هي التي تعود البنات على هذه المظاهر السيئة في شعوره انا في تكشفه انا في ملابسه انا يلبسنا ملابس غير محتشمة تعود البنت على هذا العمل السيئة فالأم مسؤولة عليها
مسؤولية نحو الأبنا تشارك فالأب عليها مسؤولية أكثر من ناحية الذكور والأم عليها مسؤولية أكثر من ناحية البنات والإناث وكل منهم يتعاونون على هذا الأمر وكذلك المرأة راحية في مال زوجها
لأنه يغيب والبيت فيه أموال وفيه أثاف وفيه طعام وشراب وفيه ومن المسؤول عنه وحفظه المسؤول عنه المرأة راحية في بيت زوجها وما فيه من المال وما فيه من الأثاف وما فيه من الطعام والشراب
وما فيه من الملابس وما فيه من المصالح الأم لأنها مقيمة في البيت هي المسؤولة عما بداخله راحية في مال زوجه مسؤولة عرايتها المسؤولية أيها لخوة عامة وارعاية عامة وكذلك من الرعاية التي
يسترعي عليها الله جل وعلى الناس الأمنات الأمنات والوداع قال تعالى والذين هم لأماناتهم معاهدهم راعون راعون يراعونها ويحفظونها والأمانة لا تقتصر على الوديع كما يظن بعض الناس إن
الأمانة إن كتود عن شخص شيء من المال أو من الطعام والشراب أو الأمانة عامة فيما بين العبدي وبين ربه بعبادة الله عز وجل إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فا بينها يحملنا
وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولة الأمانة المراد بها أمانة التكاليف الأمر والنهي والواجبات وترك المحرمات هذه الأمانة التي تحملها الإنسان واجبال أن يحملناها وخفنا
أشفقنا منها والإنسان تحملها بما فيها من المسؤولية وما فيها من الرعاية إنه كان ظلوما جهولة فما بينك وبين الله من أداية الصلوات الخمس والفرائض يخلاص التوحيد لله عز وجل بحسن المعاملة
هذا أمانة كذلك من الأمانة التي يجب عليك حفظها الأسرار الأسرار التي تودع عندك وتوسى بحفظها لا تفشها ولا تظهرها بل اكتمها وحفظها لصاحبها وكذلك من الأمانة وما لا تتمنوك يشروم منك
ويجلت لهم هذا السعر كذلك أخذوه يصدقونك هذه أمانة عليك أنك تصدق ولا ترفع القيمة غير حقيقية لأجل تغرر بالناس وتخدع الناس لا تجحد ما في السلعة من عيوب بل بينما فيها إن هذه أمانة وعدم
النصح المعاملة هل من الخيانة؟
الله استرعاك على هذا الشيء على بيعك وعلى شرائك وعلى معاملاتك استرعاك على هذا الشيء ومن الأمانات أيضاً الوداع الوداع المالية التي تودع عند الإنسان يحفظها قال صلى الله عليه وسلم أدل
أمانة إلى من يتمنك ولا تخن من خانك الله جل وعلى قال إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها فالأمانة أنواع كثيرة وهي من الرعاية التي استرعاك الله عليها فعلك أن تكون راعياً لأمانتك
لا تؤديها نحو الله ونحو الخلق لا تخن في شيء من ذلك إذن لا يضن أحد من الناس أنه ليس مسترعاً وليس عليه رعاية بل كل عليه رعاية ولها لقال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسؤول عن
رعيته كلكم راعن هذا خطاب للجميع لكن الرعاية تختلف منها ما هو كثير ومنها ما هو قليل ومنها ما هو عام ومنها ما هو خاص ولا أحد يسلم من الرعاية حسب ما حمله الله سبحانه وتعالى فهذا
الحديث حديث عظيم جامع وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعايةه ثم فصل فقال الإمام راعن ومسؤول عن رعايةه وصاحب البيت راعن في بيته مسؤول عن رعايةه والمرأة
راعية في مال زوجها ومسؤولة عن رعايةها فكلكم راعن أكد ذلك في أول الحديث وفي آخره كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعايةه فلنتق الله والنستع بالله والنعلم ما حملنا ونسأل الله يعيننا وإياكم
على ما حملنا وأن نقوم بواب ما أوجب الله علينا فإن الأمر عظيم والمسؤولية عظيمة ولكن مع إعانة الله وتوفيقه وأنها تسهل بإذن الله ونسأل الله يمدن وإياكم بنصره وعونه وتوفيقه ونسأله
سبحانه أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يولي على المسلمين خيارهم ويكفيهم شر شرارهم وأن يكفيهم شر أعدائهم المتربد صين بهم أن ينصر دينه ويعليه كلمته وينصر أولياءه ويخذل أعداءه إنه على
كل شيء قدير صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يا جمعه جزى الله شيخنا خير الجزاء على محاضرته التي بينا فيها أهمية المسؤولية والعناية بها وأن كل مسلم ومسلمة عليهم مسؤوليات
يجب أن يقوم بها ولا تبرأ الذمم إلا بالقيام بها وهنا مجموعة كبيرة من الأسئلة في مختلف الموضوعات سنقدم إن شاء الله تعالى كالعادة ما يختص منها بالمحاضرة ثم بقي وقت قرأنا إن شاء الله
تعالى شيئا من الأسئلة التي يحتاجها الناس ونعتذر لجميع الإخوة والأخوات الذين لم تعرض أسئلةهم فالعبرة بأهمية السؤال وكونه يخص أكثر الناس فضيلة الشيخ إن إني أمر أمر أهلي بالصلاة بصلاة
الفريقة وأشدد عليهم في هذا الأمر يقول لكن بعض الأحيان أجد ابن نائن ويقصر وبعضهم يكذب علي بعض الأحيان خوفا من الضرب يقول ف وأنا أرى نفسي مقصرا في ذلك خصوصا في قيام الليل وحفظ القرآن
هل ترون أني أديت الأمانة يا شيخ بأمر ابناء بالصلاة والتشديد عليهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لا شك عن الوالد متحمل مسولية عظيمة نحو أولاد هواها
البيتة فعليه أن يقوم بما حمله الله وأن يصبر لا بد من الصبر ولا يكفي أن نكتوقلهم فإذا استيقظوا تكلموا تذهبوا تخليهم لا بد أن أن يقوموا وأنت عندهم يقوموا للوضوء والصلاة ويستصحبهم
للمسجد معك تصبر على هذا مرة مرتين ثم يعتادون هذا الشيء أما إذا أعتادوا منك التراحي وأعتادوا منك عدم الحرص وتكتفي بأن نكتوقلهم فقط فإنهم سينشاءون على الكسل وعلى الكلب وعلى ما ذكرت
إن أنهم يتاخرون بعدك فصبر عليهم ومرة مرتين يتعودون ويعرفون الجد منك المهم ومعرفون منك الجد إذا عرفوا منك الجد والحزم إن حزموا إذا عرفوا منك التساهل والتراحي تكاسل وتراه فعليك
بالصبر والاحتساب وأما قضية صلاة الليل والصيام التطوع فهذا فيه خير كثير ولا تحرم نفسك من قيام الليل ولو قليلا ويكون في آخر الليل وتختمه بالوتر لا تحرم نفسك من هذا وكذلك الصيام
المستحب صوم يوم الإثنين والخميس كل يسبوع ثلاثة يام من كل شهر على يام التي يستحب صيامها كعشر للحجة وصوم شهر المحرم وأكدوا التاسع والعاشر وما زاد من الصيام وما زاد من الصيام فهل يجوز
لي أن أتصرف في هذا المال وأصرفه في مصارف الخير وهي لا تدري؟
وإذا حصل منها نسيان أو حصل منها قفلة لنقص عقلها إنها لا تواخذ جزاكم الله خيرا وهذه سائلة تسأل تقول جزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول أنا إمام مسجد وقد وكلت أحد الحفاظ للقرآن الكريم في
المسجد أثناء سفري ولكنه رفض أخذ المكافئة هل أخذ المكافئة وأضعها في المسجد أم أضعها في يدي عامل النظافة أم ماذا أصنع بها؟
إذا شافرت لغرض ومكافئة أهلك لأنك أنت إمام المسجد ومسموح لك بالسغر وإذا أردت أن تتصدق منها وتتبرر منها فهذا راجعني لك لكن هو حق لك لأنك لم تترك الإمامة تكاسلا أو عدم مبالات وإنما
تركتها لعابة وقد أنابت من يقوم عنك الحمد لله إن قبل ياخذ شيء من المكافئة له ذلك وإن لم يقبل فالمكافئة أهلك تصر فيها أنت جزاكم الله خيرا وهذا كذلك إمام مسجد يقول أنا إمام جامع
وأعتمد غالبا في خطب الجمع على الخطب الجاهزة من كتب الخطب إذا كانت الخطب التي تعتمد عليها خطب جيدة ومفيدة ومناصلة فلا بأس الحمد لله حصل المطلوب نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول هل
من التفريق في المضاجع بين الإناث البالغات إذا نمن في حجرة واحدة جزاكم الله خيرا وهذا يقول هل إذا بلغ الإنسان أهله ونصحه لا بد ما يكفي إنه يامرهم لا بد إنه يلزمهم يامرهم ويلزمهم
ويؤدب من ليقصر في الطاعة قال صلى الله عليه وسلم وضربوهم وضربوهم عليها لعشر ما يكفي الأمر هذا الأمر إنه ما يكفي للمميز اللي بلغ سبع سنين هذا يمر مجرد ولا يضرب أما من بلغ عشر فإنه
يؤمر فإذا تأخر وتكاسل فإنه يضرب على ذلك نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول أذهب إلى صلاة الفجر في وقتها ولا أوقض أهلي إلا بعد أن أعود إلى البيت فأوقض زوجة للصلاة فهل علي شيء في ذلك نعم
لا فضل أن نكتوقضهم من أول ما يوازن المؤذن لا فضل أن نكتوقضهم أول ما يوازن المؤذن ليصل الصلاة في أول وقتها ويدرك الفضيلة ولا تتركوا ملا أن ترجب مع أنه ينبغي أن تقوم أن تقبل الأدان
وتصلي من آخر الليل وتوقضهم ليصل ويوتر معك هذا أكمل وحسن نعم جزاكم الله خيرا وخيرا وهذا سائل يقول في هذا الزمن عندما يولد المولود ويكون فيه بعض العيوب كان يكون هناك ثقب في قلبه أو
عينه أو كذا يقولون إنه مصاب بعيوب خلقية فهل هذه الكلم صحيحة نعم نابس خلقية يعني خلقه الله كذا خلقه الله كذا فيه نقص في خلقته على كل شيء قدير ويجري هذا من باب الابتلا والامتحان يجري
هذا في بعض المخلوقين يجعل فيه شيء من النقص من باب الابتحان والابتلا لوالده فهذا بقضاء الله وقدره وخلق الله وفيه نقص خلقي لا بس بذلك بالتعبير نعم يعني النقص قد يكون خلقي في الجسم
وقد يكون النقص معنى جزاكم الله خيرا وهذه سائلة تقول واليدة لها أو تأخذ مبلغا من الظمان الاجتماعي وقد افطررت مرة لأخذ مبلغ مائة ريال دون علمها معنية إرجاعه وقد أرجعته دون أن تعلم
فهل علي شيء ما داملك أرجعتها الحمد لله وكذلك تقول عمتي أختي أبي هل يجوز لها أن تكشف أمام زوجي وكذلك بنتها من غيره تكشف له بنتها من غيره لان ربيبة نعم هاب السؤال ورد على الرسول صلى
الله عليه وسلم وهو أن هند بنت عتبة زوجة بيسوفيان جأت للرسول صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن أبا سوفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي فقال صلى الله عليه وسلم فأخذوا من
ماله قال صلى الله عليه وسلم خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف بالمعروف من غير زيادة فإذا كانوا محتاجين حاجة لا بدنا إنها تأخذوا من ماله لأنها إنما اخذت شيئاً واجب عليه هو وهو كفاية زوجته
وولاده ولم تظلمه في هذا وليس في هذا خيانه إنما هذا أخذ بحقها وحق أولادها جزاكم الله خيراً وتقول جاءتني منحة أرض باسم والدي وقد توفي والدي الله الميت لازم تراجع المحكمة لإخراج صدق
حصر وراثة لإثبات حصر الوراثة الذين هم لأنه قد يكون هناك وراثة لم يذكروا أو عصبها لم يذكروا نعم جزاكم الله خيراً وهذا شاب يقول أعيش لوحدي ووالدي تزوج من إبراأة غير أمي وقد ألزمته
زوجته أن يضع الدش في بيته ولما نصحته مراراً ولكنه رفض ولا يلتفت إلى ما أقول له قال حتى أنه طردني من البيت فماذا أصنع أنت أديت الواجب لما نصحته وبينت له ولم يقبل أنت أديت الواجب
ولكن إذا كنت في البيت فلا تجلسن ذا عند هذه الفضائية لا تجلس عندها إعتزل في حجرة أخرى أو مكان آخر وإن كنت أستطيع أنك تنعزل عن البيت وتسكن وحدك فإنه يلزمك هذا أنك تبعد عن مواطن الشر
فإن كان ما تستطيع أنك تستقل ببيت وسكن من مالك تبقى في بيت والدك لكن تكون في غرفة بعيدة عن الشر أما إذا كنت أستطيع إذا كانوا صغاراً وانت الكبير البالغ فإنك تقوم عليهم وتتولى شئونهم
تأخذ بهذا التفويض من المحكمة الشرعية تتولىهم من ناحة دينهم وتربيتهم وتتولى أيضاً أموالهم تحافظ عليها لهم نعم لا تجوز إطالة الأظافر لا للمرأة ولا للرجو ومن خصال الفطره وسنن الأنبيا
تقليم الأظافر بالحيوانات والسباع هذا ناحية الناحية الثانية الأظافر إذا طالت يتلبد تحتها الوسخ وربما تظر بالصحة وبما نا تظر بالصحة وأيضاً ربما يدخل يكون تحتها نجاسة وبما يدخل تحت
الأظافر نجاسة وكذلك الجنابة جزاكم الله خيراً حسب الاستطاع هذا كانت لا تستطيع القيام فإنها تصل جالسة إما على كرسة وإما على الأرض تصل جالسة قال صلى الله عليه وسلم أصل المريض قائماً
فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلا جم وفي رواية فإن لم يستطع فمستلقياً هذا حال حسب الاستطاع سوى جلس على كرسة أو جلس على على الأرض نا جزاكم الله خيراً يقول نا إذا كان لا ابنى
ليس لهم مكافئات فإنك ترقيهم حاجتهم ترقيهم حاجتهم والبنات إذا كان لها المكافئات تكفي لحوائي جهن فلا ترقيه النشيئاً لأنهن مستغنيات هل من النفقة هل من النفقة فالذي ليس له مكافئات
جزاكم الله خيراً يقول أو تقول يا شيخ نحن أخوات و لنا أخ من الرضاعة يمر علينا بين فترة وأخرى و يسلم علينا بالمصافعة وبالتقبيل فهل يجوز هذا إذا كانت الرضاعة ثابتة و مستوحية للشرود
فإن و أنه أخ لكنا و الرضاعة تحرم الولادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة فهو محرم لكنا و يسلم عليكنا وتكشفنا له وجوها كن وأما التقبيل فيكون على
الرأس لا يقبل على الوجهة و على الخد أو على الفم و إنما يقبل و إذا صليت بهم فإني أقصر في الصلاة و بعضهم ينزعج من هذا فما توجيهكم و إذا أميت زملاء و قصرت الصلاة بعضهم يتضايقوا من
قصرها أو من قصر الصلاة لأنهم يتمون نعم هو يرجع في يوم يعني هو يرجع إلى بيت في يومه نعم نعم له القصر و ينبههم قبل أن يصلي ينبههم يقول أنا سأقصر الصلاة لأنني مساهر وأنتم أتم لأنفسكم
بعدما وسلم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه في حجة الوداع لما صلى في المسجد الحرام و معه المكي و غير المكي قال يا أهل مكة أتموا لأنفسكم فإن قوم سفر فتنبههم على هذا ولا حرج في
هذا و ليس فيه غرابة هل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم تزاكم الله خير نتوقف الأذان إسم الله الرحمن الرحيم سائل يقول شخص صافر من جدة إلى الرياض ثم عاد في نفس اليوم و حضر صلاة
الظهر في مطار الرياض فقصر وجمع الظهر مع العصر علم بأنه سوف يأتي إلى جدة قبل صلاة العصر فهل فعله هذا صحيح نعم فعله هذا صحيح لأنه مساهر وله أن يجمع جمع تقديم أو جمع تاخير و قد جمع
جمع التقديم الحمد لله صلاة و صحيح إن شاء الله ولو كان يصل إلى جدة قبل العصر لأنه جمع الصلاة مع الظهر وهو مساهر وقت الجمع هو مساهر نعم جزاكم الله خير و هذا يسأل يقول إنه منتدب إلى
جدة لمدة شهرين و يريد أن يؤدي العمر فهل يحرم من جدة أم يعود إلى ميقاته الذي جاء منه؟
إن كان يوم يأتي من بلده ناوين العمره جال العمل أناوين العمره فلا بد أن يرجع إلى الميقات الذي تعده و يحرم أما إذا كان مان و عمره يوصل إلى جدة مان و عمره جاء العمل فقط لكن بداله أن
يعتمل يحرم من الميقات من المكان الذي نوى من يحرم من جدة من مكان نيته المكان النية نعم جزاكم الله خيرا وهذا سائل يسأل عما وقع في حج العام الماضي من تأخر بعض الحجاج عندما دفعوا من
عرفات إلى المزدلفة و لم يصلوها إلا بعد نصف الليل و بعضهم وصلوا قبيل الفجر فهل عليهم شيء؟
ليس عليهم شيء يعني أنهم ما تركوا المبيت لمزدلفة اختيارهم وإنما لأن الطريق السير منعهم وتأخروا من أجل ذلك فهم معذورون جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن منكرات بعض الأعراص من ملابس النساء
ومن موسيقا وغير ذلك وتأخر في الانصراف يقول هذا لا شكرا أنه أمر مخيف ما يجري في الاستراحات وفي قصور الافراح لمناسبات الزواج أو العزائم اللي يجتمعون لها والدعوات اللي يجتمعون لها لو
كان الأمر يقتصر على أنهم يحضرون ويأكلون الطعام ويتحدثون بعضهم مع بعض ثم ينصرفون إلى بيوتهم فلا باس بذلك فلن يصحب هذا منكرات في النساء أو منكرات عند الرجال فهذا أمر لا يجوز السكوت
عنه ولا يقراره والذي يعلم يحصل في هذه الاحتفالات منكرات لا يجوز له أن يأذن لنسائه أو أولاده الذهاب لهذه الاحتفالات التي فيها منكرات فألواجب علي الجميع أن يتوبوا إلى الله عن هذه
العمال وأن يطهر هذه الاستراحات هذه القصور من المنكرات وأن يقتصر على ما أحل الله سبحانه وتعالى لأنهم مسلمون وألواجب عليهم شكر النعمة هذه الأمر التي تجري فيها كفر للنعمة وفيها تعرض
للغضب الله وغاوات تعرض للعقوبات العاجلة ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلى المسلمين أن يكفوا عن هذه الأمر نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول في بعض المساجد مساند يستندوا إليها المصلون
الذين يجنسون في الصف الأول وبعض الأئمة إلا إذا كان بين ظهره بين المصحف جدار يفصل بين ظهره بين المصحف جدار والمصحف من وراء الجدار هل يساوي هذا الشيء نعم هذا سائل يقول ما هي السلفية
الحقه السلفية الحقه ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحب قال صلى الله عليه وسلم ستفتلك هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار
إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه وقال جل وعلا والسابقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وراضوا عنه قال صلى
الله عليه وسلم فإنه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ومسكوا بها وعظوا عليها بالنواجه وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة فلا شك أن السلفية الصحيحة هي التي تنطبق عليها هذه الأحاديث الشريفة أن يكون المسلم على ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ومع عليه المهاجرون ولأنصار والذين
اتبعوهم بإحسان جزاكم الله خيرا وهذا يقول ما حكم الإتيان بالطفل إذا كان دون السابعة إلى المسجد لا فاعدت من الإتيان به إلا إذا كان يخاف عليه إذا كان يخاف عليه لو تركه يجيبه معه لكن
يلتزم بأن لا يحصل منه ضرر على المسجد ولا على المصليه يلتزم بهذا ويحفظ الطفل أن يحصل منه ضرر على المسجد من وسخة ونجاسة أو على المصليين بأصوات أو شيء يشوش عليهم إذا كان يخاف عليه
وإذا جاء به يضبطه هلا باسم ذلك جزاكم الله خيرا يقول لديه أبناء وبناء في مدارس تحفيغ القرآن يحصلون على مكافئات هذا من صلاحيات الأبل هو أن ياخذ من مكافئاتهم وإذا أخذوا جعله في
مصالحهم وأنفقه عليهم فهذا أحسن نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول حديث النبي صلى الله عليه وسلم الله وعلم الطائفة هي التي تتمسك بما كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم التي أخبر عنها
بقوله من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب أمن التصف بهذه الصفة فهو الطائفة هالمنصورة في أي مكان ما له مكان معين في أي مكان من الأرض جزاكم الله خيرا وهذا يقول أو يسأل عن بر
الوالدين يقول هل زوجة الوالد تدخل في هذا البر؟
جزاكم الله خيرا وهذا يقول روية عن مجاهد جلوس النبي صلى الله عليه وسلم على العرشة مع ربه عز وجل وأن ذلك هو المقام المحمود فهل هذا صحيح؟
نعم الواجب على الدعاة أنهم يحصون الشباب على الارتباط بالعلماء من هيئة كبار العلماء وغيرهم من من عندهم علم وعندهم التقوى لله عز وجل ولو لم يكونوا من كبار العلم إذا كانوا عندهم علم
وعندهم تقوى وخشية لله جزاكم الله خيرا وهذا يسأل عن الجهات ويقول هكذا أنه يرى أن بعض العلماء لا يتكلموا عن الجهات فهل في هذا تقصير؟
وإذا استطاع المسلمون الجهات واجب عليهم أن يجاهدوا أما إذا لم يستطيع الجهات فإن هؤلاء يجب عليهم حتى يستطيعوا ولهذا مكة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عسرة سنة ولم يؤمر بالجهات
وإنما يؤمر بالدعوة والصبر ولم يؤمر بالجهات إلا بعد ما هاجر إلى المدينة وصار عند المسلمين قلوا واستطاعوا للجهات أما ما دام المسلمون لا يستطيعون الجهات إنه لا يجب عليهم قال تعال
فاتقوا الله ما استطعتم لا يكله الله نفسا إلا وسعى هذا من ناحية الناحية الثانية يا أخ أن الجهات من صلاحيات ولي الأمر من صلاحيات ولي الأمر هو الذي يقوم به ويأمر به وينظمه ويتولاه أو
يوكل من يقوم عليه هو من صلاحيات ولي الأمر ما هو بالمسألة فوضى كل يحمل السلاح ويقول أنا أجاهد في سبيل الله بدون نظام وبدون ارتباط بولي الأمر وبدون أيضا استثماء من الوالدين وأخرظ
الوالدين الرسول صلى الله عليه وسلم قال حي والدك قال للرجل إنجا يريد أن يغزق إذا كان ولي الأمر أمر بالجهات ونظم الجهات وانت عندك استطاع أنك تنظم للغز لا بد أنك تستاذ والديك أيضا
الحمد لله كفيتنا إياها الله عظم هذا سائل يقول أنا يمني مقيم في جدة وذهب إلى اليمن لغرض الزيارة والعمل وأنو البقاء هناك فهل أقصر الصلاة أم أتمها؟
يا أخي إذا ذهبت إلى بلدك فإنك إنتهي السفر إذا وصلت إلى بلدك إنتهي السفر إنما السفر فيما بين البلد بين الرياض رأى ذهابا وإيابا فإنك تنظم للغز لا بدون تنظم للغز أما إقامتك في الرياض
للعمل أو إقامتك عند أهلك في اليمن فإنك لست مسافرا لا في اليمن ولا في الرياض إنما تكون مسافرا في الطريق ذهابا وإيابا نعم هذا أجبنا عنه قريبا منذ دقيقة هو دقيقتين وأن هذا من صلاحيات
ولي الأمر أن تحت رعيه تحت ولي أمر فلا يجب عليك جهاد إلا إذا نظم الجهاد وقاده ولي الأمر وأمر به ووافق والدك على ذلك نعم هل هو مثل الخلاف الذي حدث بين الصحابة؟
نعم جزاكم الله وخيرا وأن هناك مجموعة كبيرة من الأسئلة جاءت حول هذه الموضوعات ونرغب من فضيلتكم أن تبين الحكم الشرعيل الشباب بيناه وكررناه الحمد لله والذي يريد الحق قال حق بيناه أما
الذي يريد أن يغالط ويريد أنه يفتع من عنده؟
نحن ما نستطيع أن نرد الناس نعم جزاكم الله وخيرا وهذا يسأل عن أمر إذا رأيت ظلم من ولي الأمر فهل يجوز لي أن أدعو عليه؟
لا يجوز لك أن تدعو عليه لأن الواجب انك ترفع تظلم للجهات المختصة والحمد لله الآن ديوان المظال المفتوح ووزارة العدل مفتوحة وتتقبل الاعتراضات فبإمكانك أنك تتقدم الولي الأمر بشكوة
وتذكر المظلمة التي حصلت عليك إن كانت من ولي الأمر أما إن كانت هي حكم حكم عليك به فهناك جهات تنظر في الحكام هناك جهات تنظر في الحكام وترفع ما فيها من خطأ أو من خلق نعم جزاكم الله
خيرا وهذا هذا وسواس عليه إن إذا تبول وقضى حاجته يستنجي أو يستجمر ونشف المخرج ثم يستنجي بالماء
ثم يتوضى ويصليه ولا يلتفت للوسواس حصل نكطة مع حصل نكطة حصل كده علي وسواس لا يلتفت ليه نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول الموظف الذي يخرج من عمله لقضاء بعض أغراضه ومصالحه الخاصة أحيانا
يخرج بإذن من مسؤوله المباشر وأحيانا يخرج بدون إذن من مسؤوله الموظف ما خوذ منه وقته للعمل اشتري منه وقته للعمل والدوام وياخذ مقابل في هذا فعليه أن يوفر وقته للعمل ولا ياخذ شيء من
الوقت لمصالحه الخاصة أو حاجاته الخاصة إلا عند الضروره إذا عرضت له حاجة ضرورية تقتضي إنه يخرج يستأذن من مديره يخرج أما إذا كان المسأل ما هي الضرورة وأيضا شيء يداوم عليه كل يوم كل
دائم يخرج هذا لا يجوز الحاجة ما تدوم بعض الأحيان تعرضه تزول ولا يعود نفس التساهل في العمل نعم جزاكم الله خيرا وهذا لديه هذا له نظام من استقدام له نظام والفيز لها نظام تبعه نزارة
العمل فلا يجوز له انه يخالف النظام نعم جزاكم الله خيرا وهذا يقول إنه والده في حياته فأعقل ولد خمسين ألفا والبنت خمسة وعشرين ألفا وهذه الأبو أموال جعلها كالهبه منه في حياته للذكر
مثل حظ الأنثائين فهل فعله صحيح هذه أمر أهلديها غنم تقول أثناء حلبها للأغنام شغلتها شات فغضبت ورمت الشات بعصات فوقعت على رقبتها من أعلىها فماتت فهل عليها شيء؟
عليها أن تغمن الشات لصاحبها عليها قيمة الشات لصاحبها فإن سمه فلا بس نعم جزاكم الله خيرا وهذا يسأل يقول لا تحل زكاة الوالد لولده ولا العكس ولا زكاة الولد لولده حرام ما تحل لك لأنك
ابنها فعليك أن تدفع أن نقود