محاضرات في العقيدة والدعوة-083-مخالفات في العقيدة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة وصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله أب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعيه المابعد فإن العقيدة هي أصل الدين العقيدة الصحيحة المبنية على الكتاب والسنة هي أصل الدين وأساسه فإذا صحة العقيدة وسلمت من يفسدها فإنا بقية الدين تمبني عليها أما إلى خطلة العقيدة فإنه لهائدة من الأعمال ولا يستقيم الدين بالله بالعقيدة الصحيحة المبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما سار عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من العمة والدعات لله عز وجل دعوتهم تصحيح العقيدة فهول ما يقول الرسول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله وويره ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين لما بعثه الله عز وجل يدعو إلى الله أول ما بدأ به تصحيح العقيدة فكان يدعو الناس إلى إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه من الأصنام والأسجار والأحجار والأحيا والأموات ويرلالك من المخلوقين وبقية في مكتى ثلاث عشر تسنه يدعو الناس إلى توحيد الله وإلى تصحيح العقيدة أبل أن تفرض عليه الصلاة وعلى تكاتو والصيام والحج لما يدل على أن هذه العمل لا تصح إلا إذا بنيت على عقيدة صحيحة وهي إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق مناجله قال تعالى وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدوه وقال صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيء حق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكو به شيء فالخلل في العقيدة إذا كان يناقضها فإنه لا يغفر قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويأخر ما دون ذلك لمن يشه أما الذنوم التي دون الشرك وإن كانت كبائر فإنها حرية أن يغفرها الله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك ما دون الشرك لمن يشه فهذا دليل على أن العقيدة هي لصل وهي لساس وهي التي يجب أن يتعلمها إنسان كما جاءت في القرآن وفي السنة وكما درج عليها سلف هذه الأمة لأنه إلا كان يجه للعقيدة فقد يقع فيما يخالفها صوصا وأن كثيرا من الناس يمارسون أشيا تخل بالعقيدة قد تفسدها وتغطيلها وقد تنقصها فإذا كان لا يعرف العقيدة الصحيحة ولم يتعلم فإنه حري أن يقع في الخلال في عقيدة وهو لا يدري مجاراتا لما يفعله بعض الناس أو إتباعا لدعات الظلال الذين يدعون الناس إلى إفساد عقيدتهم كما قالت عالى الله ولي الذين آمنوا خيجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أو لياءهم الطاهد خيجونهم من النور إلى الظلمات أولئك صحاب النار من فيها خالق يخرجونهم من النور من العقيدة الصحيحة والهداية إلى الظلمات إلى الشرك إلى البدع إلى المحدثات إلى القرافات ويظلمات ولياله بالله فهذا فيه تحذير للمسلم من تختل عقيدته وهو لا يشعر أو أن يثق بلعات الظلال قد قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف على أمتي الأهمة المظلين وما أكثرهم لا كثرهم الله من هنا يتبين أنه يجب على المسلم وأن يتعلمها لمصادرها الصحيحة والحمد لله قد قلفت مؤلفات انطوله ومختصره في شرح العقيدة وبيانها وبيان ما يضادها أو يسدها ويمتوفره فما على المسلم أن لا أن يطرأ هذه الكتب المفيدة في مووع العقيدة حتى استقيم عليها ويحذر من ما يبادها ويسدها قل أمر ليس بالهييم قال أمر مهم جدا نعم هناك ممارسات ومارسها كثير من الناس وقد يتسمون بالإسلام ويتصقون بالعلم أيضا ومارسون عشية تخالف العقيدة من ذلك الشرك الأكبر ولا صعب الشرك الأكبر مثل دعاء غير الله من الأولياء والصالحين والموتى وغير ذلك بيان الدعاء هو العبادة دعاء هو العبادة يعني هو أعظم أنواع العبادة بيان هو لتضمن العبادة من الخضوع والاختقار إلى الله والعلم بأنه لا ينفع ولا يظر إلا الله توكل على الله والرجوع إلى الله فالدعاية ضمن كل هذه الأمور ولهذا قال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحد قال سبحانه قال ربكم دعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنم داخري قال تعال فدعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون فدعاهمية وعظيم وكثير من الناس من يدعوا غير الله يدعو ينادي ويستغييف بغير الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم من يتنبه لهذا الأمر فإنه خطير جدا من الناس من يلبح لغير الله للتقرب إلى المخلوق إلى العموات إلى الأضرحة يذبح لغير الله فيشرك بالله الشركة الأكبر لأن التقرب بالذبيحة إنما يكون لله عز وجل لا يتقرب بذلك إلى غير الله قال تعالى والإن صلاة ونسك ومحياة ومناتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين والنسك هو الزبيحة قال تعالى فصلي لربك وانحر فجعل النسك قرين للصلاة وجعل النحر هو الزبح قرين للصلاة فلا يصلي لغير الله كذلك لا يذبح لغير الله بعض الناس يذبح لغير الله يذبح للأموات لاجل أن ينفعوها ويدفعو عنه الضرق أو يشفو المربع الذي فيه أو فيه أو لاده يذبح لهم من أجل الشفاء والعلاج كما وفي السنة لعن الله من ذبح لغير الله كما في حديث علي رب الله عنه وذلك بأن يصرف نوع من أنواع العبادة لغير الله عز وجل من دعاء أو ذبح أو نظر أو غير ذلك وما أكثر ما تقع هذه الهمور عند الأضرحة الموجودة في كثير بلاد المسلمين فالجاهل بذلك لا سيما وأنه يرغب ويقال له يحصل لك اله ويحصل لك اله فا ينبح لغير الله وينظر لغير الله ويقول هذا من باب التوسل بالصالحين هذا شرك وإن سميته توسلا فهو شرك والأسمى لا تغير الحقائق وكذلك من ما يخل بالعقيدة الشرك الأصغر وهو يكون بالأقوال الظاهرة مثل الحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بآبائكم من كان حالفا فاليحلف بالله أو اليسمت الحلف بغير الله شرك إلا إذا قصد تعظيم المحلوف به كما يعبد الله عز وجل فإنه يكون شركة ناكرة وهذا من ما يجري على كثير من الألسنة الحلف بغير الله والنبي يحلف بالنبي يحلف بالكعبة يحلف بالأمانة وكذلك شرك قد يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب ما يكون في نية الحلف وواقع وكثير من من لا يعرفون حقيقة التوحيد ولا يطرأون النهي عن الحلف بغير الله عز وجل ومن ذلك ما يكون في القلوب من الرياء الرياء في الأعمال بأن يودي العبد العبادة صورتها أنها لله وهو يراء بها الناس ليمدحوه أو ليثن عليه أو غير ذلك من المقاصد وقد قال صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الشرك الخفي الشرك الخفي الشرك الخفي هو الرياء يا النه في القلب لا يعلمه إلا الله يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته اللي ما يرى من نظر رجل إليه قال تعالف ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراون ويمنعون فالرياءه خطير فقد خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه يان كل إنسان يحب الثناء ويحب المادح ويحب المظهر الحسن ربما يحمله ذلك على الرياء في العبادات يسده بالثياب والليباس والطيب والمظهر الحسن هذا مطلوب مطلوب جمال الهيئة والمظهر أما كونه يتجمل بالعمال عند الناس وولا يريد وجه الله وإنما يريد الناس قال هو المصيبة الكبرى أخوه ما يخاف عليكم الشرك الخفي الوما هو يا رسول الله قال الرياء سمي رياءا لأنه من الرؤية يريد أن يراه الناس وكذلك السمعة السمعة مثل الرياء وهو أن يحبا يسمعه الناس يسمعون دعاءه يسمعون أقواله التي ظاهرها أنها طيبة وذكر لله وهو يريد أن يمدحونه ويقولون يذكر الله كثير الذكر فلان فلان يطلب العلم يعلم العلم فلان يفعل كذا وكذا يجمل صوته بالقراءة من أجل أن يمدحه الناس كل هذا من نوع الرياء من السمعة هذا من السمعة ومن راء الله به لأن الجزاء من جنس العامل ومن سمعه سمع الله به وأول من يدخل النار يوم القيامة ثلاثة رجل آتاه الله علما فعلمه لكن علمه الرياء لم يعلمه لياجل الله فهذا يتابه يوم القيامة فيقول الله له ما عملت فيقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمت فيقول الله له كذبت ولكنك تعلمت العلم وعلمت ليقاله وعالم وقد قيل ثم يسحب به ثم يؤمر به يسحب إلى النار والعياذ بالله والثاني رجل آتاه الله مالا كثيرا أجعل يتصدق ولا يترك مجالا من مجالات الخير إلا وأخرج فيه من المال ولمده لا يريد سواب الله هذا يتابه يوم القيامة فيقول له ما ذا عملت بمالك فيقول يا ربي ما تركت بابا تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه فيقول الله له كذبت ولكنك فعلت ليقاله وجوات وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار والعياذ بالله والثالث والثالث رجل جاهد في سبيل الله قاتل الكفار وأبلى في قتال الكفار لكنه لا يريد وجه الله وإنما يريد يقال هو شجاع وجري فيه يوم القيامة يقول الله ما ذا عملت فيقول يا ربي جاهدت فيك حتى قتلت استشهد جاهدت فيك حتى قتلت وفي نيتها أن الناس يمدحونه يقال هو وجري يقول الله لو كذبت ولكنك قاتلت ليقال هو وجري وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب إلى النار هذا هو الرياء عباد الله نحذر ندفل الرياء عمالنا ولكن حكم الإنسان بشر فقد ياتيه الشيطان ويوسوس له حب الثناء وحب المده أن يتظهر بالعبادة ليمدحه الناس وهو أصله لا يريد الرياء أصله بدأ العمل لا يريد الرياء لكن جاءه الشيطان في أثناء العمل وأغراه بحب المده والثناء فدخل في قلبه شيء من ذلك فهذا انتاب إلى الله في الحال واستعاد من الشيطان ترك الرياء وواصل لخلاص لله في العمل وأما إن استمر معه الرياء فإن عمله يقتل لأن الرياء يقتل العمل لأنه لم يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى والله إنما يقبل ما أريد به وجهه وحده لا شريك له فهذا من ما يخلوا بالعقيده ودخل على بعض الناس هناك أشياء يمارسها الناس وهي تخلوا بالعقيده مثل الزهاب للسحرة والكوهان ياجل العلاج عندهم والتداوي عندهم بحكم أنه أصيب بالمرض فيريد يعالج هذا المرض لا حرج عليه في العلاج قال صلى الله عليه وسلم تداوي يا عباد الله ولا تداوي بحرام لكن إذا تعالج بالأمور المباحة فلا لو معه قال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائاً قال لا أنزل له دواءً بالتداوى الذي أنزله الله سبحانه من الأدوية المباحة والرقية الشرعية والأدعية لا لو معه في ذلك هذا سبب من الأسباب المباحة أما لو أنه أراد أن يتعالج بامر المحرم فهذا ليس جزء أن يتعالج بالذبح لأنه فهذا ليس غير الله عند الكوهان والسحرة أن يتعالج بالطلاسم أن يتعالج بالأمور الشيطانية من أجل الشفاء فهذا تداوى بأعوى من الحرام وهو الشرك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فرافاً وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنة ورواه مسلم في صحيح من أتاكاين لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو عن مستقبله ماذا يكون متى يتزوج متى يسافر متى متى يذهب إلى الكوهان أنا شرك بالله أزوجه لأنه ذهب إلى الذين يدعون علم الغيب ليسألهم عن مستقبله وعن أموره هذا لم يتوكل على الله ولم يؤمن بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى كذلك قد يصاب الإنسان بالسحر بالسحر مرض خطيل وقاد أصيبه النبي صلى الله عليه وسلم قد سحر عليه الصلاة والسلام على يد اليهودي ولكن علاجه إنما هو بالأمور المباحة علاجه بالرقية الشرعية علاجه بالأدوية المباحة ما أنزل الله دان الله ما أنزل له دواءاً أما علاج السحر بالسحر فهذا كفر كفر بالله ويفساد للعقيدة وأنه إذا ذهب إليهم فقد رضيه بعملهم وعملهم كفر بالله وعلمون الناس السحر تعلموا السحر وتعلموا إنما نحن فتنة وما يعلمان من أحد فيقول إنما نحن فتنة فلا تكفر أدل على أن السحر كهر تعلمه وتعليمه وكذلك العلاج بيه ولا يجد الإنسان يذهب للسحر يتعالج عنده من السحر النبي صلى الله عليه وسلم سحر وافر عليه السحر عليه الصلاة والسلام لأنه بشر يصيب ما يصيب البشر من المرض ومن الجراح ومن فاصابه السحر عليه الصلاة والسلام لكنه تعالج بالرقية أتاه جبريل عليه السلام فرقاه وعوده بالقرآن بالإخلاص والمعودتين فشفاه الله عز وجل هذا هو طريق العلاج من السحر السحر يعالج بالقرآن بالأدعية بالأدوية المباحة ولا يجوز إنه يذاب للسحر ليتعالج عندهم فكيف يعالج المرض البدني بالمرض العقدي والعياد بالله كيف يعالج مرض بدنه بمرض قلبه هذا من الانتكاز علي أن يتوكل على الله ولا يقنط من رحمة الله وأن الشفا بيد الله وأن الفرج قريب يحسن الظن بالله مع فعل الأسباب المباحة والله جل وعلى قريب مجيب ولا يأس ولا يقنط لكن يحافظ على عقيدته فإنها إذا فسلت عقيدة خسر الدنيا والآخرة وظل ظلالا مبينة يجب التنبوه لهذا قدانك من ما يخلب العقيدة هتطير وهو التشاء بالأشياء التشاء بالأشخاص التشاء بالدواب والبقاع هل هو التطير وهو يدل على ضعف العقيدة لأن المؤمن يتوكل على الله ويعتمد على الله ولا يتطير التطيرت شرك قال ابن مسعود ربي الله عنه وما مننا إلا يعني يقع في نفس الإنسان بشر فقد إذا رأى شيئا يكره وأنه يتشاء به ماذا يعمل علي أن يتوكل على الله ولا يترده الطيره عن شغلة لا ترده الطيره عن شغلة بل يتوكل على الله عز وجل وفي الحديث مردته الطيره فقد أشرك فعليا ينظي ويتوكل على الله كذلك استعمل الدعاء بأن يقول الله ما لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله خيرك ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك بهذا تزول عنه يزول عنه التقير بإذن الله مردته الطيره عن شأنه فقد أشرك أما من لم ترده توكل على الله ودعى بهذه الأدعية فإن لا تظهره كذلك من الشرك أيضاً قول لو لله وأنت لو لله وأنت ما شاء الله وشئت وما أشبه ذلك لو لا فلان ما حصل كذا لو لا فلان ما حصلت على الوظيفة لو لا فلان ساننا حاصل على الوظيفة هو اللي رداً هذا من الشرك الاصدر من الشرك في الألفاض فعال المسلم يتجنب كلمة لوه عليه قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعنج الله ولا تعجزاً فإن أصابك شي فلا تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قول ما شاء الله ولكن قول فإن لو تفتحوا عمل الشيطان عليك أن تتجنب كلمة لوه وأن تتوكل على الله سبحانه وأن تعلم إن الله قدر لك هذا الشي لحصل ولم يقدر ولم يحصل وعلم أن الناس لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي أدكتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشي لم يضروك إلا بشي أدكتبه الله عليك وقال وعلم أن ما أصابك لم يكل يخطيك وما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابه من خير فمن الله وما أصابه من ما يكره فهو أيضا من الله لكن بسبب دنوبة وما أصابك من سيئة ومن نفسك وما أصابتكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم علي أن يحاسب نفسه ويتوب إلى الله كذلك من ما يخل بالعقيدة التبرك بالآثار تبرك بالآثار والأشيار اعتقاد البركة في هذه الأشياء البركة من الله سبحانه وتعالى وتنالوا من الله وتطلب من الله لا يتبرك بآثار الصالحين والأماكن التي حل فيها أحد من الأنبيا أو من الصالحين فإنها بقاع أو مباني ليس عندها نفع ولا ضرر وإنما هذا بيد الله والبركة من الله جل وعلى فلا يتبرك بالأشيار أو الاحجار أو المباني أو الامكنة ما جعله الله مباركاً إنه يتبرك بالكمائي زمزم إنه مبارك وكذلك الطواه بالبيت العتيق والصلاة عند البيت العتيق والدعاء إن الله جعله مباركاً تنالوا البركة من الله في هذه البقاع والأمكنة من الله لا من المكان ولا من الكعبة ولا من الحجر الأسود ولا من المقام إبراهيم وإنما هذه أمكنة للعبادة والذي ينزل البركة والخير هو الله جل وعلى ويعتقد أن الخير من الله لا من البقاع ولا من الأشجار ولا من الأحجار ولا من المباني وإنما هو من الله وإذا أمره الله أن يعبده في مكان معين فإنه يلهب ويعبد الله فيه مثل المسد الحرام والمسد النبوي والمسد الأبصى هذه أمكنة للعبادة من صلى فيها أو يعتكف فيها فإن الله جل وعلى يضاعف له صلاته ويبارك له في أعماله أما هي إنها ليس عندها مخلوقات ولهذا وعلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين بعد فتح مكة كان معه ناس من الصحابة حديث عهد بالإسلام أسلم قريبا ولم يتعلم العقيدة تماما لما مروا على قوم عندهم شجرة قوم من المشركين عندهم شجرة يتبركون بها يعقفون عندها وينوتون بها أسلحتهم يعني يعلقونها بها للتبرق قالوا يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواق فما لهم ذات أنواق سمون شجرتهم ذات أنواق فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواق فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب من هذه المقالة الله أكبر الله أكبر إجلالا لله سبحانه وتعالى إنها السنة يعني التقليد قلتم والذي نفسي بيده كما قالت منوا إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهما لها لأن بني إسرائيل لما أنجاههم الله من البحر وأغرق عدوهم جاوزنا ببني إسرائيل البحر أتوا على قوم يعقوه على أصنام الله يعقوه على أصنام الله يتبركون بها فمن جهلهم قالوا لموسى عليه السلام إجعل لنا إلها كما لهما لها قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغير الله يا بغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين وإذا أنجيناكم من آلف العون يسومونكم سوء العذاب لآخر الآيات فاتبرك بالأسجار والأحجار هذا من أمر جاهلية ولا يجزي التبرك بالمخلوقات إلا ما جعله الله مباركا وأمر بأن يعبد الله فيه ولهذا ليه حكم آخر لكن مع الاعتقات بأنه لا ينفع ولا يضر إنما الظار والنافع هو الله ولهذا لما استلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحجر الأسود وقبله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله عنه والله إني لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولولا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يقبلك ما قبلتك مثلا مثلا تقتداء ما هي بتبرك فانتحين ما تقبل الحجر أو تستلم أو تشير إليه إنما تقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم لا أنك تطلب من الحجر البركة أو النفع إنما هو مشعر من مشاعر الله سبحانه وتعالى ينبغ ينتعلم آلة فالعطيدة مهمة جدا وينبغ يتجنب كل ما يخل بها ولا يغتر الإنسان بما يفعله الناس أو ما يفتيبه بعض الناس لا يغتر بهذا بل عليه أن يتبع الحق ويصحح عقيدته ويهتم بها لأنها هي أساس الدين وهي مصدر الخير وهي الصلاة بالله عز وجل الله جل وعلى أمرى أن لا يدعى إلاه أمرى أن لا يطاع إلاه سبحانه وتعالى أمرى أن لا يذبح إلاه أمرى أن لا يندر إلاه لا يسجد إلاه لا يصلى إلاه لا تؤدي أي عبادة من أنواع العبادات إلا لله لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ولا أيرى الله يا بغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس لله عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله وسلم على