محاضرات في العقيدة والدعوة-085-مسؤولية الشباب تجاه دينهم ووطنهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان وكلا الجامعة والمدرسون وكل ما له عمل في هذه الجامعة المباركة ثم عن تميها ألخوة الطلاب سلام عليكم جميعا
ورحمة الله وبركاته ولكن كما يقول على قدر ما نستقيع لما تؤملون فانتم الحمد لله أنتم في مقدمة صفوف الشباب الذين سيقودون هذه الأمة بيد الله وسيدافعون عنها دافعون عن دينها أولا
ويدافعون عنها لا سيما في وقت لا يخفاكم ما يكتنف المسلمين من الأعداء ومن الحاقدين على هذه البلاد بل على الإسلام عموما ولكن الحمد لله بايدكم السلاح الكافي والسلاح الذي بإذن الله
أنتصرون به على عدوكم إذا تمسكتم به وحملتمه حملا صحيحا وأي شيء أعظم من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي شيء أعظم من ما عليه سلف هذه الأمة وأي إمةها من منهج القرآن والسنة وسيرة
السلف الصالح هالكل بين أيدكم ولله الحمد إذا حملتموه بجد وصدقة فو السلاح الفتاك وما عداه فهو أراجيف وأباطيل وأكذير لا تقوم أمام الحق بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فيداه وزاهق إن
الباطل كان زهوقة الحق هو في أيدكم الآن بين أيدكم فحملوه حملا صحيحا وقبل ذلك تعلموا هذا الحق وعملو به ولن يقف أمامكم أحد بإذن الله إنه السلاح الرباني الذي انتصر على أمام الكفر جميعا
في أقتار الأرض ورتفع عليها فالله جل وعلا أنزل القرآن والسنة على نبي الهدى صلى الله عليه وسلم هذه الأمة بعد نبيها جيلا بعد جيل ولا يزال والحمد لله يضيع وينتصر ويمتد ألم تروا أنه بلغ
مشارق الأرض ومغاربها ومغاربها في زمن القصير ودخل الناس فيه أفواج لا لطمع دنيوي وإنما لما يسوقهم من الرغبة إلى هذا المعين الصافي وهذا المولد العلب الذي لا يأتي الباطل من بين يديه
ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فهذا الحق وهذا الدين وهذا القرآن وهذا المنهج هو لا يزال غضا طريا كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولحافظون فهذا السلاح الفتاك الحق المضيء البين
النور الكاسح هو بأيديكم إذا تمسكتم به حقا تعلمتمه أولا ثم تمسكتم به ثانيا ثم دعوتم إليه ثالثا بلغتموه لأهل الأرض فلا يبقى أمامكم ولله الحمد أي عائق وأي معنع ما دمتم تحملون هذا
النور الذي لا يقفوا أمامه أي عائق فهو متكامل ولكن الشأن وأنتم إن شاء الله من خيرة ما يحمله الأجيال السابقة أدو ما أوجب الله عليهم وبلغوه وبقى دوركم أنتم الأمر انتها إليكم الآن وهذه
الجامعة ولله الحمد هي مصدر هذا الحق بمناهجها وبتعليمها هذه الجامعة هي الوريثة لهذا الحق ولا أقل من شؤون الجامعات الأخرى في هذه البلاد وغيرها ولكن لكون هذه الجامعة في هذه البلاد
التي هي قلب العالم الإسلامي هذه الجامعة التي في قلب العالم الإسلامي وهي قريبة من المسجد الحرام والمسجد النبوي من مهبط الوحي هي أجدر وأولى بهذا الحق وأن تبلغه للناس فالمسؤولية علينا
جميعا عظيمة لكنها تسهل مع تيسير الله سبحانه مع النية الصادقة مع العمل الصالح مع الإخلاص لله في القول والعمل وكل هذا ما يسور بإذن الله من يسره الله له ما يسور ولله الحمد يحتاج مننا
إلى عزم يحتاج مننا إلى فهم ثم يحتاج مننا إلى جد وجتهاد يحتاج مننا إلى إخلاص ونية صالحة ونرجو أن يكون هذا كله متوفرا فيكم وفي إخوانكم المسلمين في أي مكان ولكن أنتم الأجدر في هذا
لأنكم في قلب العالم الإسلام هذه المملكة خصها الله سبحانه وتعالى خصها الله بالقيام بشؤون الحرمين الشريفين الذين هم يضطوا أنظار المسلمين الذين يفدوا إليهم كل مسلم من مشارق الأرض
ومغاربها يتوجهون في صلواتهم إلى هذه الكعبة المشرفة التي ولاكم الله شؤونها والقيام على شؤونها وتهيئة الوصول إليها لكافة المسلمين لا فرق بين عربي وعجمي لا فرق بينهم كل مسلم وله الحق
لأنكم ولاكم الله على هذا الشأن مكنكم منه والله جل وعلى أعلم لا يجعل هذا الأمر إلا لمن يقوم به ويستحقه وإن تتولّوا استبد القومة غيركم ثم لا يكون وامفالكم لكن أنتم أول مسؤول عن هذا
لأنكم في مصدره ومحل نجوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم أول العالم بالقيام بها للحق والنهوب به والدعوة إليه والعمل به تقودون المسلمين قدودون العالم الإسلامي تضيعون لأنفسكم
وليخوانكم بهذا الدين الذي جعله الله نورا يهدي به من يشاء من عباده وهمتنا عظيمه يا لخوة مسؤوليتنا كبيرة أمام الله سبحانه وتعالى فهيئوك لأمر لو فطنت له فربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
فنحن والحمد لله قد نحن والحمد لله قد هيئنا الله لحملها للحق لأننا في مصدره وفي منبعه وجيران بيت الله الحرام مصدر رسوله صلى الله عليه وسلم يفدوا إلينا العالم الإسلام من المشارق
والمغارب نعمة عظيمة لكنها مسؤولية كبيرة فأنتم والحمد لله في هذه الجامعة تتهيئون لحمل هذا لحمل هذا الدين وحمل هذه الرسالة بعد من سبقكم سلفا أنتم جيل المسلمين في هذا الوقت أنتم
المسؤولون عن الإسلام في هذا الوقت أنتم الورثة لهذه المسؤولية العظيمة فيكم من مختلف الأقطار الإسلامية جاءوا يطلبون العلم ويستضيعون بالنور يرجعون إلى بلادهم دعاتا وهداتا بإذن الله
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة فأنتم على موقف عظيم ينظروا إليكم المسلمون في كل مكان ماذا توجهون هم بي أنتم قدوا لمن وراءكم أن تظرون منكم الخير تظرون
منكم كل خير أعظمه هو هذا الدين الذي تحملونه وهذا العلم الذي تريثونه فكونوا عند حسن الظن وما فرقتم أنفسكم له وهيئتم أنفسكم له وجئتم من أجله تكونون دعاتا على الحق إن شاء الله تخلصون
العالم الإسلامي من ما يتهدده من ما لا يخفاكم اليوم العالم الإسلامي مهدد بين الكفرة وبين الأعدة ولكن إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم وإن تتولّوا استبد القومة غيركم ثم لا يكون
أمثالكم ونتحملوا مراحا فقيلا ولكنه يسهل من الله حمله إذا صلحة النيات وخلصت لله عز وجل الله جل وعلى ينصر من ينصره إن الله ينصر من ينصره وما ينصره إن الله لقوي عزيز ينصره يعني ينصر
دينة والله جل وعلى غني عنه ولكنه وكل إلينا وكل إلينا القيام بهذا الدين ووكل إلينا تبلغ هذا الدين والدعوة إليه وهو سيسألنا يوم القيامة عن هذه المسؤولية وهي كرامة من الله عز وجل لنا
إلى عرفنا قدرها وقمنا بحقها وهي كرامة عظيمة من الله سبحانه وتعالى أنتم الآن تتعلمون هذا العلم لأجل أن تقوم بهذه المهمة تتهيئون لها إنفرت من بلادكم تتفقه في الدين ولتنذر قومكم إذا
رجعتم إليهم كما أمركم الله سبحانه وتعالى وهو تشريف من الله لكم اختاركم الله لهذا فسكروا نعمة الله وعرفوا قدرها وقوموا بحقها وشرف عظيم لكم خصكم الله به فعرفوا قدره قوموا بحقه وفق
الله الجميع وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم إحسان إلى يوم الدين وخصوصا شباب هذا الوطن والأمة الإسلامية والحقيقة للأسلاء كديرة ومتنوعة وفيها ما له علاقة بهذه المحاضر وأيضا هناك
مجموعت من الأسلاء لا اتجاهها المهم وسنطرع ما نستطيع مما ورد علينا من هذه الأسلاء حسب ما يسمح به الوقت أسؤال أول سماعت الشيء ما قولكم في من يقلر بشأن الاهتمام ببلاد الحرمين والتوعيد
والشنة وينهى أنهتم بها الوطن كبير ونجعها جلها إبامنا في الأمة الإسلامية بلا شكى أنها لوقع هناك من يخلل هناك من يرجف هناك من يقلل من شأن هذا الدين هناك من يصد عنه وهذا من عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لا يهم أهل الحق ولا يفتو في عهده ولا يقلل من اهتمام بل يزيدهم قوة وصلابه ويحفزهم على أن ندافع عن دينهم وعن بلادهم وعن عقيدتهم ولو قام واحد بهذا الأمر
فكيف إذا كانوا مجموعة كبيرة من أبناء المسلمين لا شكى أن الحق سينتصر وأن الباطلة سيندهر بل نقره بالحق على الباطل فيدمه فإذا هو زاهق وزهق الباطل إن الباطلة كان زهوقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أول ما بعثه الله كان رجلا واحدا في عالم الطريب في كبر وشرف وثنية ويلحات يموج به العالم وهو شخص واحد واجتماع حوله أصحابه الواحد والآخر هزم الله بهم الباطل ونصر بهم
الحق كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيجه فتراه مصفرا ثم يجعله فطانه هذا هو الباطل أعمل الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع سجد يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فأزره أستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وأنتم
ورثتوا هؤلاء ورثتوا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من للدين هي عن الوقت إلا الله سبحانه ثم أنتم من يقوم به إلا أنتم أنتم أمام أعداء الآن كفرة وملاحدة ومنافقين ودعاص ضلال ولكن إذا
قمتم بهذا الحق فسينهزم أمامكم كل من على وجه الأرض من الأعداء بإذن الله عز وجل كمن هزم برسول الله هذا أحده والطلبه يقول هناك بعض من ينتسبون إلى العلم الله ربط الحمد لله واضحة أولا
خلاص النية لله عز وجل ونشره بينه ونشره بين الناس لا يستقيم لكم أمر إلا بهذا أولا العلم ثانيا العلم
ثم أنتيجة النصر من عند الله عز وجل بالنسبة للتواصل الإجتماعي أو في وسائل التواصل الإجتماعي وهي تثير الشكوكة في الولاء والفراء والإنتماعي لوطن الإسلام في المبنة العربية الشعودية
ولولات الأمر فما توجيه سماحتكم أولياء الله مخبتهم ومنصرتهم والبراءة من الخفار والمسرطين وعجاء هذه الدين لا يستقيم الدين اللي بالولاء والبراءة الذي ليس عنده ولا أن وبراء ليس عنده
دين وليس عنده فرقان الله يجعلكم فرقانا ما هو الفرقان أن تفرق بين الحق والباطل بين المسلم والكافر بين العدو والصديق فرقان من الله في قلبك بسبب تقوى الله جل وعلا أما الإنسان الذي كل
الناس عنده سوى هالكما في المثال يقولون في المثال العامي من كان الناس عنده سوى فليس لغلته دوى نعم سماحت الشيخ هذا سؤال من من شوم المعاد العلم في عبر يقول سماحتكم يا ذلك نعم الشرع
والدين لا يوحد من الشبكات إنما يوحد عن المصادر الصحيحة عن الكتاب والسنة وعن العلمان الراسخين وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أو الألاعود ولو ردوه للرسول وإذا أول الأمر منهم لعلمه
الذين يستمتعونه منه فالأمر يرد إلى العلمة في أمور الدين وإذا الأمر في أمور السياسة أمراء المسلمين يرد إليهم الأمر في أمور السياسة والقيادة وأما أمر الدين أمرهم العلم يرد إليهم هذا
المسكل نعم نرحب بالشيخ أن يكون معنى في حيات كبار العلمة أن يكون عضوًا فيها ونسأل الله له التوهيد والسداد والإعانة هذا شؤال أيضا من من شو ببارتة استغاسة طالبات يقول هناك من يجاهد في
الأحاديث صحيحة هذا يعتبر من الخوارج والخوارج قائف خللهم الله عز وجل ولم تقم لهم قائمة ولله الحمد على مدار الزمن ولا يهمنا هذا يولمنا كثيرا ما نظاه من محاولة التقليل من قدر علماء
الفضلات والمشكلة الكبرى ما نظاه من انسياف ضعاف العقول خلف أم ذلك أولا على مواقع التواصل الاستماعي فما توجيه لنا وللحظرين في احترام وتبير علماءنا هذا ليس شيئا جديدا الذين يقللون من
شعن العلماء والدعات إلى الله ومن شعن أهل الدين لهم سلف الذين يلمزون المتوعين من المؤمنين الصدقات والذين لا يجدون إلا جهتهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب عليه يكفي هذا هذا
سؤال من قدية الشريعة من أحساء يقول يمرفوا عند بعض الأساتلة الذي يتكاسل عن نصرة الحق وعن نصرة ياهل الخير إنما يضور نفسه وسوف عوض الله ألهم خيرا منهم فالله جل وعلا لا يضيع هذا الدين
ولا يضيعها لهذا الدين ومن سخرا منهم أو قلل من شعر إنما يستر من ناسه ويقالر من شخن له فالدين منصور بلا شخن منصور ولو جرع عليه ما يجري بعض الحياة لكنه منصور قال ابن القيم رحمه الله
والدين منصور ومن تحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن الله هذا سؤال من منصوب المعاد العلم في العالضة في منطقة جازان يقول يتجه بعض الشباب من طلاب العلم إلى التصنيف والتحلسب وقبولي الرعي
ورفضه حسب الميول والتوجهات فما نصيحتكم لامدالها أولا نحن ما عندنا تصنيف عندنا صنف واخد خزب واخد هم خزب الله عز وجل أولا لك خزب الله ألا يم حزب الله هم المنحون أما أغير خزب الله أو
خزب الشيطان أولا لك خزب الشيطان فالله له خزب وهم المؤمنون وانصارها للدين والشيطان له خزب وهم منصار الفهر والإرخار وأهل السخرية بإذن المؤمنين هؤلاء حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم
خاسرون أول الله سبحانه وتعالى هؤلاء خاسرون كما حكم الله عليهم بالخصخان العادي والآلي نعم سماحت الشيخ هذا سؤال من أحد منصوب المعاد العالي للقباء وهو لخسعيد محمد شكرا شكرا وتقدير
لسماحت الشيخ صاح البزان حفظه الله وهو فقه السؤال الإخوى على الحدود من جيوشنا الذين يرابطون للدفاع عن ديننا وعقيدتنا ووطننا وقيادتنا وعلماننا ومجتمعنا وهم على ثغر عظيم وخطير ومهم
يحتاجون إلى الدعاء مننا وإلى توجيه المجتمع بدعائلهم ومعازرتهم فما هو التوجيه في ذلك من سماحتكم نعم هؤلاء في موقع العظيم يرابطون على حدود المسلمين ويكافعون عن ملاد المسلمين وعن
المسلمين فهم من المرابطين إشاء الله نرثوا لهم ذلك الذين الذين قال الله جل وعلا فيهم يا أيو الذين آن نصبر وصادر ورابطوه يعني داومه المرابطة المداومة على القاعة ومنها المداومة أو من
أهمها المداومة على حدود المسلمين هؤلاء نردولهم حواب المرابطين لأن المرابط إذا صلحت نيته فإنه يجري عليه أجره إلى يوم القيامة ولو ماهس يجري عليه أجره يجري عليه أجره الرباط إلى يوم
القيامة نسأل الله يُكبِّك أفضانا وان يمصرهم وان يُسبِّد رميهم مشهاما وان يُعينهم وان يُقوِّي قلوبهم وان يمصرهم وان يمصرهم المعهد العلمي في الرياضي يقول يُدرِّسنا مُدرِّس في مادة
شرعية وقد استفدنا منه كثيرا لكن يُحذِّرني منه بعض جملاعي بسبب أنه يقول إنه جامي فهل هذا يمنع الاستفادة منه وأيضا ما هي الجامية التي يذكرونها ويطواحونها لا نعرف الجامية هذا اسمي
بتكرور هم ولا نعرِه إن كان منصوبا إلى أخينا محمد أمان الجامي فنحن نعرِه عالمٌ داعيه إلى الله ما عرفنا عليه منه إلا الحق وما أتربنا منه إلا الخير ولكن أنتم تعرفون إنه أن هناك من
يخترِع الألقاب السيئة سماحة الشيخ الوالد هذا سؤال من الدكتور عبد الله البنك ريطان من كلية العلوم الاجتماعية نوصيكم بتقوى الله سبحانه وتعالى بما أصاكم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
عليكم بتقوى الله والسنع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإن هناك اختلاف كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فمسكو بها وعوضوا عليها بالنواجب وإياكم ومحدفات الهمور فإن
كل محدفة بدعة وكل بدعة وكل ولالة في النار هذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اوصيكم بتقوى الله إلى آخر هذه اللسية الرسول صلى الله عليه وسلم لكل مسلم لكل جمال ومكان نعم سماحة
الشيخ عبد الله ما حكم ذكر الأخطاء أو الاستهزاء لولات الأمور والحكام أو من يولونهم مسئلية وكذلك العلماء سواء في المجالس أو خطى بالجمعة أو في مواقع التواصل الاجتماعي والسائل هو الشيخ
عبد المحسن بالسعيد الجحطاني من منسوب المعهد العالي للقباء يرجعوا وبالفعلهم عليهم ولم يضروا الله ولم يضروا المسلمين شيئا والواجب احترام ولا تأمور المسلمين والواجب الدعا لهم الواجب
الدعا لولات أمور المسلمين يقول الإمام وأثنت إمام أهل السنة رحمه الله لو أعلم أن لدي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان يان السلطان لا صلح صلحة الأمة من تصر الدين والدعاء له ليس لشخصه فقط
وإنما دعاء له والدين والمسلمين ومن أصوله للسنة والجماعة الدعاء لولات الأمور في خطى بالجمعة وفي كل مناسبة يدعى لهم بالنصر والتعيد وأن أولات الأمور إلى نصرهم الله وعزكم الله وفقهم
هذا لمسلحة المسلمين ولمسلحة هذا الدين سمحت الشيخ هذا سؤال من مركز دراسة الطالبات نرجو منكم التوجيه حول تساهل بعض الناس في سفك الدماء المعصومة وكيف الرد على من يتهم العلماء علماء
يهل السنة والجماعة بهذه البلاد بأنهم يصدرون فتاة متشددة وتدعو إلى سفك الدماء هذا كسابتين لسلاة التي مرت هذا من الخوارج فهو لا يحب أن يمكر آهل الخير بالخير ولا يدخب أن يثنى على
أولات أمور المسلمين لا يحب أن يثنى على أولات أمور المسلمين فلا عبرة به ولا بقوله وإنما يرجع وبانه على نفسه فلا بدا من الحرص على الصلاة والانتظار لأننا نحصل على وجول عظيم وتواب كبير
من خلال الاستماع إلى سماحة الشيخ ومن خلال انتظار الصلاة فلا تتهاونوا بهذا أيها الاخوة جميعاً وفقاً الله وياكن ما حبه يضاء على سؤال يقول ما هي الأضرار التي تحدث عندما يحمل النص
القرآن ما لا يحتمل وهو من الطالب عبد الله سبيع من كلية الشريعة القرآن الكريم نحفظ من ذلك سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى سينتقم منه عاجلاً أو آجلاً ولا يوره إلا نفسه القرآن له
تفاصيل موذودة موذوبة متوارثة عند المسلمين فنكتفي بها ونرجع إليها ونستفيد منها ولا نحل التفسير للقرآن من عندنا أو من عند أي كائن كان القرآن نحفظ نصف ومحفوض تفسيره وبيانه والحمد لله
تولى هالأئمة فبار من أئمة المسلمين تفسيرهم مشهورة تفسير بن جريد وهالا هو أكبر التفسير أوسعها تفسير محي الدين تفسير محي الدين البغوي الحسين من المشعود البغوي رحمه الله تفسير كثير
هذه تفسير مشهورة ومعروف في عصرنا الحال تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله ومنتقن من هذه التفسير هذه التفسير التي يرجع إليها ويعتمد عليه نعم أنشفع المرطان ابنائف على تحقان
كلية الطلب يقول لابد لعب على بعض الطلاب التجبه التام بغير المسلمين من قصرات الشعري واللباس أفيدون أمك وجيهكم أدافكم الله لأمتالي ها ولا هالواجب مدرسين أن يلاحظوا على الطلاب وأن
يناصحواهم وأن يزيلوا ما ما يرون فيهم من المخالفات نعم هؤلاء فيهم آية من كتاب الله يقرأونها ويعملون بها وما كان المؤمنون لينفروا كافة يعني طلب العلم ينفروا يطلب العلم ما يمكن ان قيل
المسلمين يجون يطلبون العلم لكن يأتي منهم طائفة لو لا نفر من كل فرقة لنهم طائفة والطائفة أقلها واحد ولا حد ليكهرين ولو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون هذه هذه أسئلة من بعض العلم في الدرعية يقولون في سؤال الأول ما سبه استداف شباب المملكة أكثر من غيرهم شباب المملكة لأنهم موضع القدوة لبعالم الإسلام لأنهم
في بلاد الحرمين و لأنهم يحملون العقيدة الصحيحة عقيدة التوحيد و لأن العلم والله الحمد يوخذ من عندهم في الغالب فلا بد أن الأعدة يتنقصون على البلاد ليزهد فيها أمام العالم الآخر غير
هذه البلاد و لأكل أن يصرف الناس عن الوفود لطلب العلم في آله البلاد نعم كما شباب أنه يتعلم أولا تعلم على أيد العلم و من الكتب الموثوطة ثم يرجع إلى بلاده و يبلغ ما تعلمه من الخير و
ينشره في قومه واهل بلاده نعم نقول لهم بيّنو لنا بيّنو لنا في هذه المناهج وهذه الكتب هذه الأخطاء التي تكبرونها أما مجرد الإرصاء أن تلصقوا بها هذه التهم هذا غير مقل حد يدولنا ما
تقولون في هذه الكتب و نحن على استعداد أن نعدل و نزيله نتحداه في هذا نعم هذا سؤال آخر يقول بعض المنتسبين للتعوى يجرم الوساطية والاحتدال و ينكر على من يقتل رجال الأمن في بلادنا عرس
الله و يحرّم نظاهات فيها ولكنه يؤيد هذه الأعمان في بعض البلدان الإسلامية فما توجيهكم حفظكم الله ما لا يجوز في هذه البلاد لا يجوز في البلاد الإسلامية الأخرى بلاد المسلمين واحدة و
المنهج المسلمين واحد في كل بلد فلا يختلف من بلد إلى بلد المسلمون كلهم على منهج واحد و ما مرجعهم واحد وهو الكتاب والسنة و مع عليه سنه الأمة نعم السؤال الآتي هو من الطالب علي جابل
يشكروا سماعتكم و يقول كيف نعنفوا دعات البلدان بهذا العصر الذي يموتوا بالتداة و خصوصا في مواقع التواصل الاستماعية أول شيء لا بد أن تعرفوا أين تعلموا و من إنتلق أو العلم هذا أول شيء
ثانيا تعرفون من هجه الذي يسيرون عليه من يقتدون به من يقلدون في هذا يقلدون عمة الإسلام و علماء الإسلام أو يقلدون غيرهم لا بد أن تميز هؤلاء من غيرهم حتى يعرف أصرهم و من هجهم سيراتهم
نعم هذا من التنجيم من التنجيم و من الاستدلال بحوال النجوم و مساراتها و هذا من الوثانية من اقتبس شعوبة من النجوم فقد اقتبس شعوبة من الكفر زاد ما زاله يقول بعض السلام النجوم مخلوقات
ليس عندها خير ولا شره إنما هي مخلوقات السخرات أما الخير والشرفة و بيد الله سبحانه وتعالى و المنجمون هؤلاء أون كفره أو ظلان أو جهال لا يعتمج على قوله نعم هذا سؤال من أحد طلاب كلية
شريعة اسمه محمد عميد العنزي يقول ما توجيه سماعتكم لطلاب العلم أو غيرهم أدى يرون من يخطيون من من يسمون بالضعاد جهارا و نهارا و نهارا
ثم ينكرون عليهم جهارا و نهارا و نهارا فما رأيكم بهذا الفعل و ما هو الأولى فعله أم تمكوا ذلك؟
توجيهكم عبضكم الله ما فهمت السؤال السؤال يقول المناك من يخطى من من يشمون أفسه يشمون أفسه بالضعاد ماهو من يشمون أنفسهم بالضعاد يدعون إلى أنفسهم فما قال الشيخ محمد من عبد الوهاب رحمه
الله عند قوله إتعالق هذه سبيل أدعو إلى الله قال فيه الإخلاص في الدعوة و يدعو إلى نفسه و لا يدعو إلى الله و لتنبه لهذا نعم و ظن سؤال يقول ما رأيكم تفضل على أخطاهم و ما يقولونه هل
يكون مثل ما يقعلونه جهارا و أمام الملأ أو بأي طريق أخطب؟
أرد عليهم بتولاه أهل العلم أخطاء إذا خبتك عنهم وتعرض علىه للعلم و هم الذين يردون عليه ولا نسمح لأحد أن يردوا يرد عليه وتردون ما نسمح لهذا لأن هذا فوضى فوضى علمية نعم هذا سؤال من
عمي في مركز دراسة الطالبات نحن نسأل الله لهم الصلاح والتوهير و يتمسكنا بالحياة والعفة والنزاة والستر عليهم بالتستر والفجار عليهم بالمحافظ على الصلاة والمحافظ على الدين محافظ على
طلب العلم النافع هذا ما نصيبه أخواتنا الطاربات نعم هذا سؤال يقول نبى بعضاء الطلبة والموظفين تساهلون في مسائلة عدة منها الصلاة مع جماعة المسلمين والإسبال التياب فما نصيحتكم في ذلك
أن يتقوا الله سبحانه وتعالى من طلبة علم هم أولى بعمل بالسنة فلا يسبلوا ثيابهم لا تنزل عن الكعبين فلا تنزل ثيابهم عن الكعبين و أما المحافظة على الصلاة هذا أول ما يجب عليهم بعد توهيد
الله سبحانه وتعالى ما الصلاة مع الجماعة في المساجد هذا سؤال من المعهد الإسلام في جيبوتي وما الآن خليبين مننا في الوقت وغيرك معاهل أخرى بيننا و بيننا و بيننا تصليها ست وخمس عاد
ولذلك سادوث عليهم إن شاء الله في أوقات التراسة يقول أسؤال لإخوة في المعهد الإسلام في جيبوتي كيف يمكن عمايتها بكرة الشباب في الملدان الإسلامية والبعض عن مواقل التضغف تعلينهم الكتاب
والسنة والكتب النافعة على أي العلمة لا بد من عمرين الأمر الأول أن يكون الكتاب فتابا موذوقا من كتب ياهل السنة والجماعة ثانيا أن يكون المعلم متمسكا من دينة وعارفا ليفتع الدينة
ومعتقده السلامة المدرس والسلامة الفتاب الذي يدرس هذا سؤال يقول أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوم جماعة المسلمين وإمامهم فما هي الجماعة وما يكون إمام المسلمين الذين يعيشون في
دلان غير الإسلامية إمامهم ولي يؤمنهم من المسلمين ياهل الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسولة وأول الأمر منكم يعني من المسلمين فيلزمون طاعت ولي أمرهم من المسلمين في كل مكان ينفى
هذا النجاة من الفتن والشرور والمخالفات ولما ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم لخديفة من اليمان ما يكون من الفتن قال لخديفة ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين هذا يكون سلامة من الفتن بإذن الله يكون المسلم مع المسلمين ومع إمام المسلمين في مكان وفي بلده أمد من كل يدي شريعة أحسن الله وإليكم سمعت شيخ هل
يمغي لطالب العلم المقالبة بترك المنفصات والمؤكرات أم الاعتماد عن الكتب والمعالبات السابقة بشت الفنون ياهو بالخطة الجديدة بعوها فيه إرعاب للمستوى التعليم للطلاب بدعو أنهم أطل استعاب
لجيل السابق أولا لا يجوز للمدرسين أن يعملوا ملخصات وعندهم كتب مقررة لا بد أن يدرس هذه الكتب ويبينوها للطلاب ولا بد لالطلاب أن يتلقوا شرحها من أساتلاتهم ولا يكون هناك ملخصات تحول
بينهم وبين الكتب ولا يعود المدرس الطالب على هذه الملخصات التي تحجبه عن العلم وعن الانتفاع بالكتاب المقرر ما ضر الطلبة لهذه الملخصات أنت تجنبوها لا تبخلوا فيها وبتعدوا عنها وسأل
الله السلامة منها وعليكم بتبصير المسلمين والنصيحة لمن يقبلها في بلادكم وعلى الله جل وعلى توفق هذا سؤال يقول ما هي القرق السرعية في إن كان منتر كما بينا أنه بالسلام عليكم مراءة منكم
منكرا فليغيروا بيده وهذه لأهل السلطة هم اللي غيرون بيده أهل السلطة أو نواب أهل السلطة فما لم يستطع فبلسانه عليه يمتل المنكر بالسانه يقول هذا منكر وهذا لا يجوزه ويرشد إلى السواب وإن
الحق يدعو إلى الله هال الانكر باللسان فما لم يستطع لا بيده ولا بلسان يمكن المنكر بقلبه ويبتعد عن مخالطة أهل المنكر ومجالسةه يا أخوان مش ليس العتناد على الكتب الحنبي الحنبلي والحنفي
المالكية والشافعية لسه الاعتماد على الكتاب الاعتماد على الدليل فما قام عليه الدليل يعمل به من أي كتاب من الملاهب الأرض وما لا دليل عليه لا يعمل به إذا كنت تعرف الدليل تمشي على
الدليل إذا كنت لا تعرف الدليل إسأله للعلم عن هذا القول والإسم دكان مكوبا أما إذا لم يكن مكوبا فأفوا السؤال مطبخ شكرا الله لسماحة بما نصيحك لفعه الطلاب الذي لا يكون أكبر أهمهم من
تخصصهم هو الشهر مطبخ ناسين دورهم الكبير في التفاع عن دينهم ووطنهم وإفالهم المسلمين فمن خلص النية لله وفقه الله وعانه ومن لم يخلص النية لله وكان همه غير ذلك هذا من سؤال عبد الرزاق
عادم عمر من كلية لغة العربية يقول ما هو الضابط الذي تغرب فيه بين الغلوب والتكفيل والإفراق والتبليق يا أخوان عندكم مقررات في العقيم عندكم مقررات يحموها وامشو عليها وهي تميز لكم ما
يصح وما لا يصح مقررات بأيديكم منذوقة مختارة والله الحمد تمشون عليها تعملون بها نعم هذا سؤال يقول ما نصيحتكم للمدخنين وما توجيحكم لهم كله يعرف حتى المدخن نفسه يعرف أن الدخان ضاره
هذه واحدة كل ما فيه ضرر وما فيه هدم للصحة حرم ذلك قالت يلا وعلا ولا ترقب إيديكم إلى التهلكة والإنسان مسؤول عن نفسه يوم القيامة يسأل عن جسمه فيما أبلاه أول ما يسأل عن جسمه فيما
أبلاه أبلاه في المخدرات والمسكرات والمفاترات يسأل عن هذا ويخاسب عليه يوم القيام فأليه أن يخافظ على جسمه ويتخل المواد الصحية النافع والمغذية ويترك المواد الضاره والمواد القاتلة
والمواد التي لا خير فيها لا يبخل إلى جسمه شيئا يضره أو يكون سببا للقضاء على حياته نعم ضهر ذلك جليا من خلال وسائل التوافل الاستماع والإعجام الجديد فكيف يتعامل معها طالب العلم بشكل
خاص والمسلم بشكل عامل وسؤال من كلية الشريعة بدون يسمى يبتعد عنها أو لاده وينصح بالبتعاد عنها نعم وغيبة حاك بما يكره كما قالنا بالصلاعي وسلم ولا يرتب بعضكم بعضه خرام الغيبة خرام نعم
هذا سؤال ولعلنا نختم به لأن الوقت أزفاء يقول تصل قراراتهم حكيمةهم ومتميزة من ولي أمرنا حبيض الله واسبتت قواتها وكفزتها إلا أن هناك من يقود حملات التشكي والتشوي في كل ما يخدر وخصوصا
في ما يتعلق بأمن وأماني البلاد أو ثولية من يراه ولي الأمر كفقا لبعض الأعمال والسؤال جاء أنا من وكالة الجامعة لشون المعاهد العلمية لا شك أن هناك من ينفر هناك من يبغض الخير ويبغض
أولات الأمور المسلمين ويبغض هذا ليس بغريب حتى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وجسط على عيد المنافقين وعلى عيد ضعاف الإيمان فعليهم أولا يتوب إلى الله عز وجه ويعلموا أنهم مخاسبون عند
الله سبحانه وتعالى عنهانه وسيتحملون إثمهم وإذن من أظلوا ليحملوا ووزارهم كامل