محاضرات في العقيدة والدعوة-086-مسؤولية العلماء والدعاة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن اهتدى بهداه وسار على نهج إلى يوم الدين أما بعد فإنه كان في الأمم الشابقة كانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسوسون الأمم كلما مات نبي خلفه نبي قال تعالى ثم رسلنا رسولنا تترى يعني متتابعه كلما مات نبي خلفه نبي يقوم بالدعوة إلى الله وبين الهدى من الظلال ويخراج الناس من الظلمات إلى النور ولما كان نبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ليس بعده نبي خلفه جعل الله العلمههم خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم يخلفون في دعوتي ونشر الخير في الناس والنهي عام الشر كما قال عليه الصلاة والسلام والعلماء ورثت الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درامة وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ واثر فالعلم يقومون بالدعوتي إلى الله وتبصير الناس ونشر الخير الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يقومون بذلك مقام النبي صلى الله عليه وسلم في أمته يعني هم الورثة الذين ورفوا النبي صلى الله عليه وسلم فالعلماء في هذه الأمة بمثابة الأنبياء في بني إسرائيل من ناحية تبلغ الدعوة إلى الناس ووراثة العلم والقيام به العلم وعملا وتعليما هؤلاء هم العلماء الذين يتعاقبون في هذه الأمة جيلا بعد جيل وببقائهم يبقى هذا العلم وبذهابهم يذهب العلم فقال عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينتزع هذا العلم انتجاعا من صدور الرجال أو لا يقضغ العلم قضلا من صدور الرجال وإنما يقضغ العلم بموت العلم فهذا لم يبقى عالم كخذ الناس رؤوس جهالا فأفتو بغير علم فظلوا وأظلوا هذه الأمة أمانة لها من الظلام وأمانة لبقائها وهم سيستمرون بحول الله وقوته إلى أميات يا أمر الله جل وعلى فما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله طبارك وتعالى فسيبقون بإذن الله إلى أن يأتي وعد الله سبحانه وتعالى وإنما يقل العلم في آخر الزمان يقل ويكثر الجهل ويكثر التعالم دعو العلم يكثر القرّة ويقل الفقها ولكن العلم لا يفضل وله موجود ولله الحمد فإذا رجع الناس إلى علمائهم واستفاد منهم فإن هذه علامة خير للأمة وظمانة بقائن للأمة فالعلماء هم رفق الأنبياء وما زال العلماء من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا وإلى ما يشاء الله لا يزال العلماء هم المرجع لهذا الدين ولهذه الأمة وإنما يكتفي بالمطالع بالكتب أو يكتفي بإجتهاده هو وتفكيره هو علي أن يرجع الاهل العلم والبصيرة ربما يخيلوا إليه أنه على حق وأنه مصيب وأنه عالم فإذا رجع الاهل العلم تبين له أنه ليس على شيء وعنوان هذه الكلمة مسؤولية العلماء والدعات لا شكى أن مسؤولية العلماء كبيرة جداً نحو الأمة فالله لم يعطيهم العلم من أجل أن يترفعوا به على الناس أو أن يختجنوا في صدورهم أو أن يطلبوا به الدنيا لا أطاهم العلم أمانة حملهم العلم أمانة يؤدونها إلى غيرهم نلاها يمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فهذا العلم أمانة اهتمنهم الله عليها يجب عليهم أن يبين للناس وأن يوضحوا للناس ولا سيما في فترات الجهل والحاجة والفتم فإنه يجب على العلم أن يبين للناس كما قال الله جل وعلى وإذ أخذ الله ميثاقاً للي نأوث الكتاب لتبين الناس ولا تكتبون فنبدوه وراء ظهورهم واستروا به فمن قليلا فبئس ما استرد هذا في علم بني إسرائيل الذين أوتوا الكتاب ومثلهم في هذه الأمة من آتاه الله العلم فكتمه فإنه يكون مثل العلماء بني إسرائيل وأن التواب الرحيل فلا يليق بالعالم أن يكتم العلم وأن يسكت وهو يرناس في ظلال ويرناس في حيره ويرناس بين يدي الأعداء والمتعالمين وأهل الأهواء وأهل الظلال يراهم ولا يبين الحال فإنه مسؤول أعما آتاه الله إن الذين يكتمون ما أنزر الله من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب ألين أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهداء والعذاب بالمغفرة إن الذين يكتمون ما أنزر الله به من الكتاب ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب ألين ذلك بأن الله نزر الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاط بعيد هذه مهمة العالم ومسؤولية العالم في الأمة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العابد يعبد الله عزي وجل ولكن العالم أفضل منه العابد يعبد الله للصيام والصلاة والذكر وتلاوة القرآن والعالم أفضل منه لأنه يعلم الناس الخير ويدعوه من الخير فهو أفضل عمله أفضل من عمل العابد لأن عمل العابد نفعه مقصور ومقصور عليه فهو مثل النجم نوره مقصور عليه الكوكة وأما العالم فهو مثل القمر نوره يتمدد في الكون ويشرق على الناس ويستفيدون منه فنفع العالم متعدي ونفع العابد قاصر عليه لذلك صار العالم مثل القمر وما الفرق بين الكوكب وبين القمر فرق واضح وما ذاك إلا لأن العالم ينفع نفسه ويمفع غيره فنفعه متعدم والشيطان لا يتسلط على المجتمعات إلا إلى فقد العلم أو سكته فإن الشيطان يتسلط على المجتمعات ما تسلط على قوم نوح ونشر فيهم عبادة أصنام إلا بعد ما فقد العلماء فيه لما هلف العلماء ونسخ العلم جاءهم الشيطان وزين لهم عبادة الصور المنصوبة فعبدوها من دون الله ووقف وجود العلماء ما قدر الشيطان أن يدعوهم إلى عبادة العلماء وقال الأصنام عبادة الصور ما قدر بوجود العلماء حتى مات العلماء أحين إذل سنعة الخرصة للشيطان فأغوى الجهال فعبدو هذه الصور وقال إن أباءكم ما نصبوها إلا ليعبدوها وبها كانوا يسقون المطر فعبدوها من دون الله وحدث الشرك في الأرض بسبب ذلك الشاهد من هذا أن الشيطان لا يتسلط على المجتمع وعلى المسلمين إلا بفقد العلماء أو بسكوت العلماء عن بيان الحق فالواجب على العلماء عظيم لأن الله حمله هذا العلم وحمله مسؤوليته وأن يقوم به في أنفسهم وأن يقوم به في غيرهم على الله جل وعلى وما كان المؤمنون لينفر كافه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين والينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون أولا يتفقهم في الدين ويسافرون لطلب العلم أينما وجدوا ثم إذا تفقه فإنهم ينشرون فقهم وعلى الناس وعلى الأمة ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون فيؤخذ من آله الآية أنه لا بدا قبل أن يتكلم الإنسان قبل أن يتكلم لا بدا أن يتعلم وأن يكون كلامه ودعوته وتوجيهاته عن علم بكتاب الله وعلى الله عليه وسلم ما يتكلم عن جهل وعن اجتهاد شخصي لا بدا يتعلم أولا ويتفقها أولا ثم بعد ذلك يتكلم وينشر علمه الذي أعطاه الله ينشره على الناس ويدعو الناس إليه والمسأل الثانية يؤخذ منها لمسؤولية العالم وأنه لا يقتصر على نفسه ويختز العلم والفق في نفسه ولا يبينه للناس وجاء في الحديث أن من علم علما وكتمه قلج ما يوم القيامة بالجام من الناس والعياد بالله الكتمان خطر وعظيم وشره كبير لأنك إذا لم تبين العلم للناس ولم تبين ما يجب فإن الناس يظلون وتكون أنت السبب الذي لم تبين لهم الناس الآن كما ترون يعبدون القبور ويعبدون الأضرحة ويتعبدون إلى الله بالبداع والتصوف والخرافات وعلماءهم موجودون وساكتون وربما يشجعونهم على ذلك فهذه والعياد بالله هذه زلة خطيرة من هؤلاء العلماء الذين سكتوا على الشرك وسكتوا على البداع والمحدثات حتى تنامة وكثرت وصارت هي الدين في كثير من البلاد إذا غيرت يقال غير الدين لأن الناس ألفوها ونشأوا عليها ولو أن علماءهم إتقوا الله عز وجل وقاموا بالداوة إلى الله ونشر العلم الصحيح لما وجدت هذه البداع و هذه المحدثات و هذه الشركيات لها مكانا في بلاد المسلمين إنما هذا بسبب سكوتها للعلم وتفريطها للعلم الله تعالى لما ذكرى أن أهل الكتاب شماعون للكدب أكالون للسحد قال بعد ذلك لو لا ينهاهوا الربانيون والأحبار عن قولهم الإذن وأكلهم السحد لبئس ما كانوا يصنعون أنكر سبحانه وتعالى على الربانيين والأحبار سكوتهم عن هؤلاء الذين يسمعون الكدب ويأكلون السحد ورام أنكر عليهم وقال لبئس ما كانوا يصنعون سكوتهم لبئس هذا السكوت ولما عتدى جماعة من بني إسرائيل على حرمات الله عز وجل الذين حرم الله عليهم الصيد في يوم السبت حرم عليهم السمك في يوم السبت وكان السمك يكثر في يوم السبت من باب الابتلة والامتحان لهم احتانوا عليه وأمسكوه بالشبات في يوم السبت واخذوه في يوم الأحد وظلوا أنهم لم يصيدوه يوم السبت وإنما احتانوا عليه بالشبات جاهوا وقع في الشبات فإذا صار يوم الأحد أخلوه احتالوا على ما حرم الله سبحانه وتعالى فلما قام بابوا علمائهم وامكروا عليهم وإذ قالوا وامكروا عليهم هذا هذا الصنيع وهذا الاحتيال على ما حرم الله قالت طايفة منهم لما تعلون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظالموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقوا فالله جل وعلا أنجى الذين ينهون عن السوء وهم العلماء الذين امكروا واخذى الذين تعدوا على حرمات الله اخذهم بعذاب بئيس وما هو العذاب فهذا فيه شاهد أن العلماء إلى انكروا وبين أن هذا سبب لنجاتهم وإذا سختوا أو ما لأوا المجرمين فإن هذا سبب لها لاكهم مع المجرمين والله جل وعلا يقول واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العطار فالذين ظلموا استحقون العقوبة والذين سكتوا ولم ينكروا يستحقون العقوبة معهم أيضا يانهم لم يؤدوا واجبهم ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم وحاجة العالم الحاجة إلى العالم عند هذه الحوادف وعند هذه الجرام تشتد يشتدح الحاجة إلى العالم في هذه المواقف يجب أن يكون له موقف صحيح ماذا كان موقف الإمام محمد رحمه الله لما جاءت الفتنة بالقول بخلق القرآن وقف واحدة رحمه الله وصبر على الغرب والحبس وأبا أن يقول لخلق القرآن وقال القرآن منزل غير مخلوق فبت على هذا وضربوه وحبسوه وصبر أكانت العقباله ونسر الله الدين وحافظه بهذا الرجل في هذا الموقف العظيم وفي هذا الحدث العظيم وقتدابه الناس من بعده أصار حجة وإماما يقتدي به الناس فيجب على العلم عندما تحدث هذه الحوادف أن يكون لهم موقف ينصرون بهدين الله عز وجل ويبينونه للناس ولا يجاملون ولا أشد من ذلك إذا سكت في مقاب المال يأخذونه فيشترون بآيات الله فالواقف على العلم عظيم ولا سيما في مواقف الشدة الإمام ابن تينية لما كثرة الشر في وقته كثرة الشرك كثرة الفتن وظهرت بوادر الجهمية والمعتزلة في وقته واستبدلا الكتاب والسنة بعلم الكلام وعلم المنطف ماذا كان موقف سيخ الإسلام بن تينية؟ إن موقفه معروف لكل واحد منكم ولكل من قرأ كتبة وهو رجل واحد قام في وجه أمة حتى أعز الله دينه ونصر كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبقيا هذا الدين كما جاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطت هذا الرجل المصلح والإمام المجاهد الذي كما تعلمون آثاره وكما تعلمون ما قام به من الجهاد في سبيل الله فكانت آثاره على الأمة حميدة وبيّن الحق ووضح الجادة وهدى الناس للسراط المستقين حتى تتدابه أجيال وأجيال وأجيال ورجل واحد وتتلمد عليه آئمة قام من بعده بهذه المهمة كالإمام بن القيّم والإمام بن كثير والإمام الذهبي والإمام بن عبد الهدي غيرهم وغيرهم مما هو معروف من آثارهم وكتبهم ورسائلهم والحمد لله وعبد الوهاب رحله الله ونحن نعيش ولله الحمد على آثار هذه الدعوة ونسأل الله أن يثبتنا وإياكم والمسلمين عليها ثم ممتدت آثارها إلى خارج هذه البلاد إلى الأمصار وهتدابها أناس وهو رجل واحد قام في وجه أمة حتى نصره الله سبحانه وتعالى ولقوا تعبا ولقوا لوما وتوبيخا ولقوا تهديدا ولم يلتفتوا إلى هذا بل راقب الله عز وجل ووقفوا له وقفت صدق ونصرهم الله وأعزهم وجعل لهم ذكرا في العالمين هذا كله بسبب الصدق مع الله سبحانه وتعالى وقيام العلمة بالعلم والنصيحة والتعليم والإرشاد والتبيين للناس نعم يجب على العالم قبل أن يدعو الناس أن يصلح نفسه أولا حتى يكون قدوة حسنة وإلا فإن الله تعالى يقول يا إيه الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ويقول جل وعلى لبني إسرائيل فيجب على العالم أولا أن يصلح هو في نفسه وأن نصلح أهل بيته وأولاده كما قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأنذر عشيرةك الأقربين قال تعالى يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وشعيب عليه السلام يقول لقومه وما أريد أنخالفكم إلى ما أنهكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيق إلا بالله عليه توكلت وإليه أريد فيجب على العالم أن نصلح نفسه أولا ويستقيم على طاعة الله حتى يكون قدوة حسنة وحتى يصدق قوله فعنه ثم أولاده وأهل بيته ثم أقاربه ثم جيغانه وأهل بلده ثم ينتشر الخير إلى البلاد الأخرى شيئا فشيئا هكذا يكون العالم وهذا موقف العالم ولا سيما عند الحاجة إليه وعند حدوث الفتن وحدوث الشرور ثم يجب على المجتمع أن يصغي للعلمة شيبا وشبابا يجب على المجتمع المسلم أن يصغي للعلمة وأن يتقبل من العلمة لأنهم هم الدعات للله عز وجل على ضصيرة ولا يجوز أن يتنقص العلمة أو ينقص من قدرهم أو من علمهم أو يتدخل في نياتهم ومقاصدهم وأن يذم عند الناس ويتهم عند الناس هذا فعل أهل الظلال وفعل أهل الأهوى وفعل الجهال يجب أن يحترم العلماء وأن يعرف لهم مواقفهم وأن يتقبل قولهم وأن تقبل نصيحتهم وأن يقتدابهم لأنهم هم ورفت الأنبياء ولهم قدر عظيم عند الله سبحانه وتعالى لا يجوز تنقصهم الحق من قدرهم كما يفعل بعض المتعالمين بعض الجهال وبعض المغرظين الذين ينالون من أهل العلم ويتكلمون فيهم ويحذرون من بعضهم أو يحذرون من من خالفهم كل من خالفهم يعتبرونه مخالفاً ومبتدعاً فيحذرون منه وهذه علامة شر وعلامة ظلال وعلامة هلاك إذا وجدت فالواجب علينا جميعاً أن نحترم علماءنا وحتى لو أخطأ العالم في بعض المسائل فإن هذا لا ينقص من قدره قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاتم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطف له أجر واحد وهو مأجور على كل حال لا يجوز لنا أن تنقصهم ولو حصل خطأ غير مقصود لا يكون هذا سبيل لتنقصهم والحق من قدرهم هم ليسوا معسومين العسمة إنما هي الرسول صلى الله عليه وسلم أهم ليسوا معسومين أحصل منهم خطأ يانهم بشر ولكنهم لا يقصدون الخطأ وإنما يقصدون الحق وإذا أخطأه فإن الله يغفر لهم بنيةهم وقصدهم يغفر لهم ما وقع منهم من الخطأ وعلينا أن نوقر علماءنا وأن نحترم علماءنا حتى نكون أمة واحدة كما قال سبحانه وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون فإذا رجعنا إلى أهل العلم واخذنا عنهم واصغينا لإن صائحهم وتعلمنا منهم فهذه علامة النجات أما إذا اختلفنا وعلينا نقصدنا أهل العلم فهذه علامة هلاك ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئت لهم عذاب عظيم وإذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانه إن الاختلاف على أهل العلم واختلاف على ولاة الأمور يسبب العداوة والبغضة ويفكت المجتمع ويفرق الكلمة ويخلث الشرور فعلينا أن نجتمع جميعا كما قال تعالى واتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واتصبروا إن الله مع الصابرين نعم علينا أن نكون أمة واحدة وأن نجتمع وأن نعترف العلمائنا وأمراعنا وولاة أمورنا بالفضل وندين لهم بالطاعة والإمطياد حتى يتم أمر هذه الأمة وما نسد الطريق على المغرضين وعلى أألذين يريدون تفريق كلمتنا ويضعاف قوتنا وما أكثرهم وهم محيطون بنا فعلينا أن نحذر من هؤلاء علينا أن نتعاون علينا أن نتناصح علينا أن نتعالف علينا أن نجتمع كما أمرنا الله جل وعلى قال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين هتوابهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إليش تتا منه عول فداعاله سائر الجسد بالسهر والحمة المسلمون جسد واحد وبنيان واحد كما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه باواء قال عليه الصلاة والسلام إن دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت لا تدابر ولا تناجشوا وكون عباد الله إخوانا المسلم وأخ المسلم لا يحقره ولا يخلله ولا يسلمه بحسب مرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم إذا كان المسلم مُنو كان جاهلا لا يجوز احتقاره لا يسخر قوم من قوم وإذا كانوا خيرا منهم فكيف بالعالم الذي هو القدوة علينا أن نرجع إلى الحق والصواب ولا نلتفت إلى الشائعات وإلى الأقوال المغربة التي تريد تفكيك هذه الأمة حتى يسهل لعدوها أن يسحقها وأن يلتهم ما عندها من خيرات ويحتل بلادها وإذا لا يقدرون على أن يحتل بلاد المسلمين لو أن المسلمين اجتمعوا وصاروا يدى واحدة وصاروا قوة واحدة لن يستطيع الكفار إنما تسلط الكفار على المسلمين لما اقتله ولما تقاسموا ولما تشتتوا تسلط الكفار عليه فعلينا جميعا نتنبه لهذا ولا يقود المجتمع للخير إلا العلماء "الذين يبينون للناس الحق ويهدونهم إلى الصراط المستقين " "التناجعت في شيء فردوه إلى الله والرسول " "إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر " "ذلك خير وحسن تأويلة " "لا من الظلام فلا يحسن الرجوع " "إلى كتاب الله وسنة رسوله إلا العلماء " "الذين هم ورثت الأنبياء " "نسأل الله عز وجل أن يجمع كلمة المسلمين على الحق " "نسأله سبحانه أن يرينا الحق حقا " "ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطلا باطلا " "ويرزقنا اجتنابه " "الله معلمنا ما ينفعنا " "وانفعنا بما علمتنا " "سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا " "إنك أنت العزيز الحكيم " "وصلى الله وسلم على نبينا محمد " "وعلى آله وصحبه يا جمعي " "ما الفن مساء التي قد يلد فيها الخلاف " "ما إذا أخذ كل برائه " "او كل نبدع أنه علم " "فإن هذا علامة شر وعلامة تفرق " "علامة تشتت " "لا بدل الناس من مرجع " "يرجعون إليه من أهل العلم " "فيرجعون إلى أهل العلم المعتبرين " "المعروفين بالعلم والثقة والدين والتطوى " "ولا يحصل بينهم أبدا ما يحصل بينهم طبار " "ولا يحصل بينهم خلاف " نعم نعم هذا موجودة والإنكار موجودة والله الحمد للعلمة ما سكت عن الريبة بل بيّن تحريمه وكتبه وخطبه ودرسه العلمة ما سكت عن المنكرات بل نصحه وبيّنه وما سكت عن المنكرات ما زالوا ولله الحمد هنا صائحهم ودروسهم ومواعظهم وخطبهم وما زالت هيئات هيئات الأمر بالمعروف ونهي عن المنكر تعالج هذه الأمور "لأن في من يدعى أنها لمن الجهاد بي سبيل الله " "كي كأنهم ينوبون عن الله عز وجل ويملحون الشهادة لمثل هؤلاء " فلا تستغربوا إذا العلمة اهتم بها الجانب وانكروا وبين للناس خطى هؤلاء وخطى هذه الأفعال وتخطيت هؤلاء الذين يبررون هذه الأمور ويدعون أنها من الدين وأنها من الجهاد بي سبيل الله نعم "لو كان قصده حسنًا ما طعمت في داوة الشيخ محمد من عبد الوهاء " هذا قصده سيء ما الذي ينقيمه على الشيخ إن كان أدرك على الشيخ خطى أن يبينه لنا يبين لنا خطى الشيخ الحمد لله كتبه موجود مؤلفات موجود هاتلي خطى من أي كتاب أو أي رسالة من الرسائلة عليه رحمة الله بل هي مملؤة بالتحقيق والعلم والنصيحة بحيث إذا قرعتها تجد في قلبك النور وتجد في قلبك محبة الخير والدعوة إلى الله عز وجل ولكن ما هو بغريبة الرسول صلى الله عليه وسلم التهم وقيل فيه ما قيل من قبل الأعداء إن ساحر وإنها مجنون وإنه وإنه فما ذكر الله جل وعلى لالك بالقرآن قالوا إن شاعب أمعلم ومجنون وغير ذالك من الأقوال وقالوا في الأنبياء من قبل إنهم يريدون أن يتسلطوا على الناس وأن يأخذ السلطة وأن وأن قالوا هذا في موسى وهارون عليهم السلام وتكون لكم الكبرياء في الأرض يريدوا أن يتفضل عليكم وأن يترفط على الناس هذا ليس بغريب وما قيل هل قيل في الأنبياء عليهم السلام والسلام ولكن نرجع إلى قوال الشيخ وكتاباته ونشوف فإذا كان فيها خطى فنحن نبين هذا الخطى ونوضح للناس أما إذا كانت وهي كذلك ولله الحم كلها خلاصة طيبة من كتاب الله وسنة رسوله وهذه السلف الصالح فلا يسع المسلم إلا نعترف بالحق وأن يدين بالحق لأن لا يظل ويبتلى بعمل بصيرة لأن الإنسان إلا تبيل الله الحق ولم يقبله يبتلى والعيان بالله بالزير يبتلى بالزير ونقلب أفئدتهم وأفصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ولذرهم في طغيانهم يعملوا فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبه والله لا يهد القوم ألف أسقين يجب على المسلم أن يقبل الحق قبل أن يبتلى بالباطل وعمل بصيرة والزيغ والعياد بالله لا يأخذوا الهواء أو يسمع كلام الناس أنت إذا سمعت من يقول عن الشيخ محمد بن عبد الوهاد كلاما سيئا لا تقبله حتى ترجع إلى كتب الشيخ ترجع إلى مقالات الشيخ وكتبه ورسائله وتعرف هذا الكلام الذي سمعته على كتبه ورسائله لترى أن هذا افتراء عليه وأنه باطل أما أنك تتقبل بدون أن ترجع إلى كلام الشيخ فهذا من الهواء والعياد بالله نعم أما إذا تكلم فيها العلم وبينها فإنها تطفها بإذن الله فالفتا ما يتكلم فيها كل حد وإن ما يتكلم فيها أهل العلم وأهل البصيرة الذين يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يتكلمون ما يخب كل واحد بالفتن ويتكلم ويفتي ويقول هل أتوز أن يهجر المسلم أخار أو أن يهجر المبتدئ وإذا كانت جائزة فما هي أغابقها حيث عندنا في بريطانيا يهجر بعض الشباب بعضهم ويقول أنه أولئه المبتدئة وليس بدعته من ناقية العقيدة وإنما من ناقية العزبي أو الجماعة أو غير ذلك نعم المبتدئ يهجر إذا ثبت أنه مبتدئ لكن من هو الذي يعرف البدع من السنة ما يعرفها للعلماء ما يعرف البدع من السنة إلا العلماء أما القلبة والمبتدئون والمتعالمون فلا يعرفون البدع من السنة ولعندهم كل من خالفهم ولا موافقهم هو مبتدئ ولو كان المخالف على الحق وهذا على الباطل أما من كان على الكتاب والسنة فإنه يجب التباع والاكتبه والنظمام إليه أما من خالف الكتاب والسنة وعمل بغيرهما فهذا يجب الافتعاد عنه ولكن من الذي يبين هذا إلا أهل العلم أما أن كل واحد يقول لفاني أنه مبتدئ لا لشي إلا أنه لم يوافق على كلاك هذا ليس بصحيح إذا اختلفنا بشي نرجع لا للعلم الذين يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسوله بيلولنا من هو المبتدئ من السنة ثم بعد ذلك نكون على بصير ربما يحرم حلالاً أو حل حراماً أو يعتقد الحق باطلاً وباطلاً حقاً بجهله الواجب على الرجال والنساء أن يتعلموا قبل الدعوة إلا الله قال تعالق هذه سبيل أبعو إلى الله على بصيرة أنا ومن التبعي على بصيرة فقال جل وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هيحسن من الذي يستطيع يدعو بالحكمة والجدال بالتي هيحسن والموعظة إلا أهل العلم لا بد في الداعي والداعي من التعلم أول فإذا تحصل الإنسان على العلم الذي واهله للدعوة إنه يدعو إلى الله على أنما قل الذي ذكره الله والموعظة الحسنة والجدال بالتي هيحسن نعم أما أن المناهج تتهم لأنها تعلم للرهاب وتعلم هذا من قبل المغربي والعداء الدين ولهب غريب هذا دي دنهم في كل وقت الإسلام ويتهمون العلم والعلم ويتهمون المناهج فلا هو غريب إذا امبر واحد أو اثنين أو عشرة بهذه التوما فلا مهب غريب هذا من قديم هذا يدول على حق في أمهسهم يدول على شر كامن في أمهسهم ولكن نسأل الله يكبطه وأن يرد كيدهم في نحوره والمناهج والإله الحمد قائمة الآن فإلا وحصل فيها تغيير وغير صحيح وتغيير ملفة للناور فالواجب عدم السكوت الواجب على الطلبة والواجب على المدرسين والواجب على العلمة أن يرفع لولي الأمر عن هذا التغيير وهو لا يرضى إن شاء الله إذا جاتوا الشكايات من الناس حين والمجربين فإنه لا يرضى بإذن الله لا يرضى بهذا التغيير نعم يقولوا قضيرة الشيء لقد حضرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء هل مؤسسة واحدة كل ما يصدر منها متشاهدة هل مؤسسة الشر هذه ومؤسسة للحاد ومؤسسة الزير هذه واحدة كل ما يصدر منها حول المناهج أو يصدر منها حول النساء أو يصدر منها حول تحكيم الشريعة كلها أمور واحدة تصدر من شركة واحدة مصنع واحدة فلا نستغرب منه مثل هذه الأمور وملا يستطيع ولا يصل نحن نعطيهم الملاحظات والأشياء التي يراها نعم هذا الشيء موجود ونحن و لله الحمد ما زلنا على جادة صحيحة وعلى منهج صحيحة وعلى عقيدة صحيحة وفي بلد و لله الحمد بلاد الإسلام و بلاد الحرمين لا زلنا و لله الحمد في نعم لكن علينا أن نحافظ على هذه النعمة وأن نحذر منها الأعداء والأشرار نحذر من كيدهم وشرهم علينا جميعا أن نهتم بنصرة هذا الدين والحفاظ على هذه النعمة كلهم بحسب استطاعاته قال صلى الله عليه وسلم مرأة منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلته وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرضه ومسلم يستنكر بحسب استطاعاته ومقدرةه ويبين بحسب علمه وما أشكل عليه يسأل عنه آهل العلم ويحصل التعاضد والتناصر والشباب إلا شك إنهم الآن صاروا في مهاب الرياح بين الدعاياة المظللة والحزاب والجماعات الشادلة فعليهم أن يثوبوا إلى رشدهم وأن يرجعوا إلى المنهج وأن التسير علي هذه البلد من دعوة الشيخ محمد من عبد الوهاب لا وقتنا هذا وهو منهج الكتاب والسنة والحكم بالشريعة والعقيدة الصحيحة ودراسة العلم النافع من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلمه ولزوم أهل العلم والأخذ عنهم والتلقى العلم عنهم وسؤالهم عما أشكل ولا نتفتل هذه الأحزاب وهذه الخلافية وهؤلاء المتعالمين الذين ظهروا يبدعون العلم وأنهم يفهمون الأمور أكثر من العلمة ويفهمون الأمور أكثر من العقل وأهل الرائع هؤلاء لا نتفتليهم أبدا ولا نعيرهم أي اهتمام نحن ولله الحمد على جابدة واضحة صحيحة نسير عليها ونتمسك بها ونحافظ عليها ولا نقبل من أي واحد أنه يحدث عندنا شيء يخالف ما لحن عليه من منهج الكتاب والسنة والسير على طريقة السلف الصالح نسدها ويجب عليهم أن يقبلوا على طلب العلم النافع على طلب العلم سواء كان في المدارس أو المعاهد أو الكليات أو طلب العلم في المساجد على أيد العلمة لا مجات لهم من الفتن إلا بهذا الأمر الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ويكون لانك بواسطة أهل العلم البصيرين بالعلم نعم