محاضرات في العقيدة والدعوة-087-مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر وطرق علاجها|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة وصوتية لهم حاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان حين العطيجة وغادرها مالأكتب لتنسامة لطلبه ويكسمه بهيب وإنتك بهيب لسامة ويعلمه ويعمله بجوارته إما تفقل له هذه العقيدة أقول من عقب الشيء إلى شده واتما ولمراد بها هنا عقيدة التوحيد التي هي أساس الإسلام وعليها جميع الأعمال فهي الأساس لتقويه الدين وتصح به الأعمال والأقوال الركن العول من أركان الإيمان والركن الأرقان الإسلام فأول ركن من أركان الإسلام شهدت الله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن محمد الرسول الله وهي أول ما يدعو إليه الرسول عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم وكل رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لك من إله غيره فهي البداية وهي الأساس وهي المعتبرة بالصحة الأعمال أو بطلانها وإن كانت العقيدة صحيحة مبنية على كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم صحة معها جميع الأعمال إذا كانت موافقة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن العمل لا يقبل إلا بشرطه الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل يا لا يكون فيه شيء من الشرك وهذا معنى لا إله إلا الله الشرط الثاني أن يكون العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعة ولا إحداث في الدين وهذا من معنى شهادة أن محمد رسول الله فهذه هي العقيدة وهذه أهميتها في دين الإسلام ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم كإخوانه من النبي أول ما بعثه الله في مكة أول ما دعى إليه إلا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن مقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم من دماءهم وأموالهم إلا بحقها أمضى صلى الله عليه وسلم 13 سنة في مكة أبل الهجرة يدعو إلى توحيد الله وينهى عن الشرك ولقى في ذلك ما لقى كأخوانه من النبيين من الأذى وتحمل ذلك في سبيل الله عز وجل وإلا الله صلى الله عليه وسلم على ذلك صحابته الكرام والتابعون لهم بإحسان ومن جاء بعدهم من أئمة الإسلام يعتنون بهذه العقيدة وتأصيلها وتعليمها للناس دعوتي إليها والذب عنها وأثارهم في ذلك موجودة في موالفاتهم التي تقوموا على هذا الأساس وهذا من ما يدل على همية العقيدة هو أنها يبدأ بها أولا فإذا صحت التجهى إلى بقية الأعمال ولهذا لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن لما بعث معاذ ابن جبل إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوه مليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أول ما تدعوه مليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم ترد فيه قرائي فلم يطلب من معاذا يعلمهم بالصلاة والزكاة إلا بعد ما يجيب شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يانه لا فائدة من الصلاة والزكاة وسائر العمال بدون تحقيق الشهادةين وهذا مما يدل على أهمية العقيدة وما كانتها في الإسلام وأنها يبدأ بها قبل كل أمر بمعروف أو نهي عمون وهي عبادة الله أحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه كما قال تعالى وعبد الله ولا تشكو به شيئا أن يعبد الله والتنب الطاهوت والطاهوت هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى لأن العبادة لا تصح إذا كان معها شرك لا تصح إلا إذا كانت قالسة لله أزوجه أما الذي يعبد الله ويعبد معه غيره عبادته غير صحيح كما في الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال أنا أغن الشركة عن الشركة من عمل عملا أشرك معي فيه غير تركته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بريد ولا يأتي الأمر بالتوحيد إلا ومعه أنه عن الشرك لأن التوحيد لا يتحقق إلا متجنب بالشرك فهو ما متلازمة فلا يكفي أن الإنسان وإنسان يقول أنا أعبد الله أنا أصلي أنا أصوم أنا أحد أنا تصدق ولا يمنع هذا أن أدعوه الحسن والحسين وعبد القادر واستغيث بالأموات هذا لا يقبل منه عمل ولا تصح منه حسنة واحدة حتى يخلص فلا يشرك بربه أحدة وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدة فدعو الله مخلصينا له الدين أي مخلصينا له الدعا فلا تدعو الله وتدعو معه غيره من الصحاب القبور والأموات والغائبين تستنجد بهم تدعو هذا وهذا إذا شرك أكبر يخرج من الملة ولا حول ولا قوة إلا بالله أو تعبد الله وتقول لا إله إلا الله ثم تذبح للقبور أو تنظر للأموات وغير ذلك فهذا تناقض وهذا لا يقبله الله سبحانه وتعالى كما سمعت في الحديث أما مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا في كثيرة تجب معالجتها وإلا فإنها سيكون لها آثار قبيحة على العقيدة فقد لا تبقى معها عقيدة إذا لم تعالت من مظاهر ضعف العقيدة التقليل من شأنها ويقولون من المتعلمين أو من الدعات حتى لا يهتمون بالعقيدة ويقولون العقيدة تنفر لا تنفر الناس لا تعلمهم العقيدة يتركوا كل على عقيدته ولكن يدعوهم إلى التآخي والتعاون ودعوهم إلى الاجتماع وهذا تناقب وإنه لا يمكن التآخي ولا يمكن التعاون ولا يمكن الاجتماع إلا على عقيدة واحدة إلا على عقيدة واحدة صحيحة سليمة وإلا فإنه سيحصل الاختلاف وكل يؤيد ما هو عليه فإنه سيجمع الناس إلا كلمة التوحيد لا إله إلا الله نطقا وعتقادا وعملا أما مجردا أنهم ينتسبون إلى الإسلام وهم مختلفون في عقيدتهم فهذا لا يجد شيء يكون الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعترفون بتوحيد الربوبية أعتقدون أن الله هو الرب وحلق هو الخالق هو الرازق هو المحي المميت المدبر ولكنهم في العبادة لا يخلصون العبادة لله وإنما كل يعبدوا ما استحسنى وإنهم تفرقين في عباداتهم وإن كانوا يعترقون كلهم بتوحيد الربوبية لكنهم في العبادة والتأله تفرقون منهم من يعبدوا الشمس والقمر ومنهم من يعبدوا المسيح وعزير ومنهم من يعبدوا الشجر والحجر ومنهم من يعبد ويعبد كل له آله وكان من أثر ذلك أنهم متناشرون أنهم متفرقون أنهم متباغظون أنهم متعصبون كل يتعصب لآلهاته ولهذا قال يوسف عليه السلام أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسمى أن سميتمها أنتم وأباكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرى لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فكانوا متفرقين متناحرين كل يتعصب لملته ونحلته وآلهاته وإن كانوا يقولون ربنا واحد لكن معبوداتهم متفرقة فلما دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد ويفراد الله بالعبادة واستجاب له من استجاب إجتمعه وصاروا إخوة متحابين وصاروا أمة واحدة وصار سلمان الفارسي وبلال الحبش صهيب الرومي وغيرهم من سهدات المسلمين صاروا إخوة إبن هاشم أشرف العرب صاروا إخوة متحابين متلاحمين بكلمة التوحيد التي واحدتهم هو الذي يدك بنصره وبالمؤمنين بالمؤمنين ما إجتمعوا إلا بالإيمان أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقتما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم ألّف بينهم بأي شيء بالعقيدها الصحيحة توحيد إلا إله إلا الله هذا الذي ألّف الله به بينهم ولا يؤلّف المسلمين اليوم ويردهم إلى وحدتهم وقوتهم إلا ما ألّف بين السابقين ولهذا قال الإيمان مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولى فعليهم بيصلح العقيده وبدون يصلح العقيده لا يمكن جمع الأمة يانه جمع بين المتضادات ولو حاول من حاول ولو عقدة المؤتمرات والندوات لجمع الكلمة هذا لا يمكن إلا بيصلح العقيده عقيدة التوحيد يقول الشاعذ إذا ملجرح رم على فساد تبين فيه إهمال الطبيب الجرح لا بد يعالج وينقع ويطهر ويرم على دواء نافع أما إذا رم على فساد فإن هذا إهمال من الطبيب فذلك الذي يريد أن يجمع الأمة ويلمها على غير التوحيد هذا الصحيح هذا مهمل فبطلت بذلك ما قولت إن العقيدة تنفر الناس والدعوة إلى التوحيد تنفر الناس ودعوهم إلى الاجتماع ودعوهم إلى الوقوف ودعو العدو العدو يفرح بمثل هذا الكلام إنه يعرف إنه لا جد ولا فمن أعظم مظاهر وعف العقيدة التقليل من شانها لأن فيه من يقلل من شان التوحيد وشان العقيدة ويدعو إلى الالتفاف تحت مسما الإسلام العامة مع أنه لا يكون الإسلام إلا بالعقيدة الصحيحة التي هي رأسه وأسه لا يكون الإسلام وإن سمه إسلام فليس هو الإسلام كذلك من مظاهر وعف العقيدة في عصنا الحاضر عدم اهتمام كثير من الدعات بها دعات يدعون إلى الإسلام يدعون إلى الإسلام لكن أي إسلام يدعون إليه لا يدعون إلى العقيد قد يكون يدعون إلى الصلاة إلى الصدق إلى الأمانة إلى الأعمال الطيبة لكن العقيدة لا تأتي لهم على بها كيف يكون دعاتا بهذه الصفة هؤلاء ليس دعاتا إلى الإسلام بالمعنى الصحيح دعات إلى الإسلام يهتمون بأساس الإسلام ومنبع الإسلام وقوة الإسلام وهي العقيدة فلذلك لا تجد للدعوة للتوحيد في مناهجهم لا تجد لذلك ذكرا ولا اهتماما فهذا من مظاهر الضعف بربما أن أغلبهم لا يعرفون التوحيد المعرفة الصحيحة يانهم لم يدرسوا ولم يتعلموا وهم يدعون إلى الإسلام كيف يدعون إلى الإسلام وهم لا يعرفون أساسه ويعرفون أصله هجب على الدعات وفقهم الله أن يهتموا أن يتعلموا العقيدة هولة تعلمواها ويهتموا بها ويفهمواها وينظروا في واقع الناس اليوم وما وقع من الخلل في العقيدة ثم يقومون بيصلاحه قبل كل شيء هذا هو الأصل الصحيح وانهج السليم للدعوة إلى الإسلام وإلا فإن الدعات للإسلام والجماعات وجمعيات وجهود ومراكز لكن أين الأثر والشرك يعد في الأمة الإسلامية هالآن والأظلحة في كل مكان إلا ما شاء الله وعبادة غير الله تعلا جهارا نهارا من استغاثة بالأموات والذبح للأموات وربما للجن والشياطين والدعات ساكتون يدعون إلهي شيئاً ولذلك لم تثمر دعوته بينما إذا قام عالم واحد محقق ودعائل التوحيد نفع الله به الأمة وهو ما عنده أعوان ولا عنده أموال ولا عنده لكنه يدعو إلى التوحيد وإلى العقيدها السليمة يدعو إلى الله على بصيرة كما قال الله جل وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم وما أنا من المشركين يتبرى من المشركين هذه طريقة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى التوحيد التي أمره الله أي علنها للناس على بصيرة أنا ومن اتبعاً فأتباع الرسول يدعونا إلى الله على بصيرة أما الذي يدعو إلى الله على جهل أو على عدم اهتمام بالعقيدة فهذا ليس على بصيرة وإن كان عالماً إذا لم يهتم بالتوحيد فهو ليس على بصيرة فهذا من مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر أن كثيراً من الدعات والجماعات والجمعيات لا تعيرها اهتماماً لا تعلماً ولا تعليماً ولا دعوةً وإنما يهتمون لمخططات يضعون هالي أمفسهم ليست على أساس سليم فهذه لا تدي شيء وتغيع الجهود كلها ويبقى الناس على ما هم عليه لا حول ولا قوة إلا بالله كذلك من مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر عدم التركيز عليها في المناهج الدراسية المناهج الدراسية لا يركزون عليها ويجعلون لها الصدارة في الوقت وفي الحصص وفي الكتب المفيدة النافعة لا يركزون عليها في الغالب وإنما المناهج محشوه بمواد علوم دنيويه علوم دنيويه أو أمور تنسب إلى الدين من حسن التعامل حسن الجوار وصدق المعاملات وإلى آخره لكن نصيب العقيدة في المناهج الدراسية إلا من رحم الله نصيب ضعيف ونصيب الأسد لغيرها فهذا من ما أخرى المسلمين وأنشى جيلا جاهلا بالعقيدة يتخرج من الدراسات العليا وهو لا يعرف العقيدة المعرفة أن لا يقاه وكيف يرجى حين إذن أن العقيدة تنتصل وتنمو وهي لا وجود لها في المناهج وإن وجد لها ذكر فهو ذكر ضعيف لا يسمى ولا يغني من جوع ما فيه تفصيل ما فيه بيان ما فيه تركيز وحتى لو وجد في المناهج لو وجد في المناهج حيز للعقيدة فالغالب أن الذين يدرسونها لا يهتمون بها وإنما همهم إنما همهم تحدث مع الطلاب ومدح الإسلام ومدح الدين لكن من غير اهتمام بالعقيدة ولا فهم الله ولا معلومة الله أو همهم همهم أن ينجح الطالب وإنما قالوا ولو مع الضعف همهم إنه ينجح الطالب ولا وليس همهم في الغالب أن يكون فاهما للعقيدة فاجتمع عدم تركيز عليها في تخطيط المناهج وجتمع ضعف المدرسين أو عدم اهتمامهم بها وانشغالهم بالأفكار والأشياء وأفسقافات دون أن يهتم بالعقيدة ويلقنوها للطلاب تلقينا صحيحاً ويختبروهم فيها ويعلمونهم الإهتمام بالعقيدة ويبينون لهم أهمية العقيدة في بلادنا ولله الحمد المناهج فيها نصيب كبير للتوهيد والعقيدة ولكن نرجو الله أن يهيئ لها معلمين ورجالاً مخلصين فيفهمون العقيدة ويوصلونها إلى الطلاب فليس المقصود وجود الكتب هذا طيب لكن المقصود وجود المدرس الذي يفهم الطلاب العقيدة ويوظفها لهم هذا هو المهم كذلك من مظاهر ضعف العقيدة التأثر بما يبثه أعداء الإسلام وأعداء التوهيد من تهوين للعقيدة ورمي لها بأنها تشدد يرمون العقيدة بأنها تشدد وأنها تكفيرية وأنها من منابع التطرف يقولون هذا في الفضائيات وفي الكتابات في الصحف والمجلات بأن العقيدة وأهل التوهيد أنهما هل تطرف وأهل غلو فيتأثر بهم من يسمع هذا الكلام فيزهد في العقيدة أو لا يحب الكلام فيها لأن لا يتهم بأنه متطرف وأنه غالي وأنه تكفير وأنه إلى آخره يا عباد الله هذا أمر لا يجوث العقيدة لا مساومه عليه مهما قال القائلون مهما قال القائلون ومهما أثارى الأعداء من الشبه ويقولون خلوا عندكم إنسانية خلوا عندكم محبه للبشرية لا تكره الناس كره الآخر هذه الأفكار الخبيثة من هو ضعيف الإدرات فيزهد في العقيدة العقيدة عبادة لله عز وجل العقيدة ولا وبرأ ولا أقول للمؤمنين وبراء من المسلكين العقيدة فارقة بين الحق والباطل بين الشرك والتوهيد بين الكفر والإيمان وإلا إذا ضعفت العقيدة وضعفت مداركها في الناس حصل الظلال والفساعد الكبير في الأرض بسبب ترك العقيدة المسلم يتميز بعقيدته ولكن مع هذا يكون عنده حكمة ويكون عنده فقن في دين الله ويكون عنده رغبة في هداية الناس ودعوتهم إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ليس الغرض من تعلمنا للعقيدة وما تمسك بها أننا نصبح وحشن وأننا نكفر الناس وأننا لكن مهمتنا أننا نحمل هذه العقيدة حملا صحيحا ونبينها للناس ونوضحها للناس بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن نحن لا نريد الشر للبشرية نريد الخير للبشرية نريد لهم الخير نريد لهم الإيمان نريد لهم التوحيد نريد لهم النجاة من النار هذا الذي نريده للبشرية النصح لعباد الله لا كما يتصورون أننا ننغلق وأننا نبغض البشرية وأننا وأننا نحن نبغضه الله ورسوله نوالف الله ونعادف الله ولكن نبذل جهدنا وعلمنا وإمكانياتنا في إخراج الناس من الظلمات إلى النوه فنحن أنفع للبشرية من الذين يداهنون في دين الله ويساومون على دين الله ويريدون بذلك كما يقولون يريدون التأخي لبن الإنسان والإنسانية وإلى آخر الإنسانية الصحيحة الإنسانية الصحيحة هي في عبادة الله سبحانه هي في اتباع أوامر الله هي في تركمانها الله عنه ليست الإنسانية بالبهيمية والشهوانية ليست البهيمية الشرك بالله عز وجل ليست الإنسانية الشرك بالله تعالى ليست الإنسانية بالبدع والمحدثات الإنسانية الصحيحة هي عبادة الله فحده لا شريك له كما شرع الله لنا على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذه هي البشرية الصحيحة أما ما عداها فهو البهيمية ما عداها هو الجافة وإن كانوا يسمونه بالتقدم والرقي والحضارة الحضارة والرقي والتقدم بالإسلام بالدين الإسلام الذي هو دين الله جل وعلى الذي هو دين الأنبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي فيه الحضارة والرقي والتقدم والخير للبشرية ما خلقهم لياء أن يعبدوا هلانا وهلانا وما يهوون خلقهم لعبادته وتكفل لهم بالأرزاق والهداية قال تعالى وهو لا تنفعه عبادة العابد أو طاعة المطيع ولا تنفعه معصية العاصي وشركة المشرك وإنما هذا يرجع للعباد فالله أمرهم بعبادته لمصلحتهمهم وإلا فإن الله غني عنه فإن الله لغني حميد ولكنه يأمرهم بعبادته وطاعته لمصلحتهم يصلتهم بالله عز وجل يرزقهم ليعافيهم ليهديهم ليدخلهم الجنة والله يدعو إلى دار السلام يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم والله يدعو أولئك يدعو ويدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه فوحين ما أمرى الخلق بعبادته إنما أمرهم لمصلحاتهمهم أما لو كفروا جميعا فإنهم لن يضرر الله جل وعل ولو صلحوا جميعا لن ينفع الله عز وجل فهو النافع عبار الغني الكريم سبحانه وتعالى فكيف نزهد بعقيدة هذا شانها كيف نذهب إلى غير الله نعبد غير الله نترف الحي الذي لا يموت ونعبد الأموات والرمم البالية في القبور أين العقول أين المدارك ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله الذي خلقوا له فبولوا برق النفس والشيطان فمن لم يكن عبدا لله صار عبدا للشيطان قال تعالى قال تعالى وأنعبدوني هذا صراط المستقين ألا معهد إليكم ألا معهد إليكم يا بني آدم ألا تعبد الشيطان إنه لكم عدوه مبين كيف تعبد عدوك وأنعبدوني هذا صراط مستقين فمن ترك عبادة الله ابتل يا بعبادة الشيطان وحين إذن لا يدري أين يذهب ولا أين يصيح وما يشرك بالله فكأنما خر من السماء وتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق هذا ما قال الشرك بالله عز وجل فنحن إذا نظرنا إلى المجتمعات البشرية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونظرنا إلى اجتماع المسلمين بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم عرفنا الفرق بين الكفر والإيمان وبين الشرك والتوحيل فهذه مظاهر سببت ضعف العقيدة في وقتنا أو إنعدامها في بعض البلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله فلا بد من لفته لا بد من لفته تنصادقه من المسلمين نحو عقيدتهم في تعلمها في تعليمها الدعوة إليها المحافظة عليها ولا تحفظ هذه العقيدة إلا بأمره الأمر الأول العلم العلم بالعقيدة الصحيحة وهذا لا يحصل إلا بالتعاله والدعوة وكذلك السلطة التي تحمي هذه العقيدة فإذا توفر العلم والسلطة فإن العقيدة تكون في عز وأمام وحماية أما إذا لم يكن هناك علم أو كان هناك علم وليس هناك سلطة فإن العقيدة تضعف فلا بد لعز العقيدة ولا بد من أمر العلم النافع والسلطة التي تحمي هذه العقيدة من عبث العابثين فإذا لما قام شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذه البلاد بالدعوة إلى التوحيد والظم إليه الإمام محمد بن سعود بالجهاد في سبيل الله وحماية الدعوة أثمرت هذه الدعوة من ما تعيشون الآن في ظله ونسأل الله أن يستمر وأن يبقى وأن ينتشر في البلاد الأخرى وعلى السلطة التي تحمي هذه الدعوة وهذا التوحيد فلا بد من الأمرين وهذا من ما تقوم به العقيدة ومن ما يعالج به ظاف هذه العقيدة تضاف العلم مع السلطة العلم الذي وضح الحق من الباطل والسلطة التي تنفذ الحق وتقمع الباطل ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد لهذه العقيدة عزتها ومكانتها وأن يفبتها في قلوبنا وفي بلادنا وأن ينشرها في بلاد المسلمين ولكن هذا لا يحصل بالتمنى فهي موجودة ومتوفرة وللها الحمد لكنها في الرفوف وماذا تغني إذا كانت في الرفوف بدون أن ينتفع بها ويشرح ما فيها للناس ويوضح ثانيا الدعوة الدعوة إلى هذه العقيدة وتبصير الناس وتعليم الناس هذه العقيدة أما مجرد أنك تعرف التوحيد وتعرف العقيدة الصحيحة وتسكت فوجودك كعادمك فلا بد أن يُجعل للعقيدة الصدارة في مناهج التعليم فلا بد أن نطرح الأفكار التي تُلاد هذه العقيدة وهي تُروَّج الآن مع الأسهر تُروَّج الأفكار المُرادة لهذه العقيدة إذا كانت نريد أن تبقى هذه العقيدة وإلا إذا لم نقم بهذا فإن الله جل وعلى قال وإن تتولَّو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون ومثال نخشى أن تُسلب هذه النعمة من هذه البلاد والله لا يُضيع دينة إلا فإن الدين والعقيدة لا تضيع بيد الله بل يُهيِّئ الله لها من يقوم بها وإن تتولَّو يستبدل قوما غيركم يا يُهلَّذين آمن وما يرتدَّ منكم عن دين سوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فإذا لم ننتبه لعقيدتنا نسأل الله سبحانه وتعالى أي وفق نوائيكم جميعاً لصالح القول والعمل أن يرزق نوائيكم العلم النافع والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعي الله صاحب ببعاني الشيخ صادح بالفوزان بالفوزان خير الجزاء على ما تفضل بها بهذه المحاضرة الطيبة النافعة مع الشيخ القول السائل هل هناك ضوابط أو قواعد للتفريق بين الشرك الأصغري والشرك الأكبر وجزاكم الله خيراً نعم هناك فوارق كبيرة بين الشرك الأكبر والشرك الغصة وإن كان كل منه ما شاء لكن الشرك الأكبر يخرج من الملة يخرج من الملة ويقتل الإيمان يصبح الإنسان كافراً مشركة والشرك الأصغر لا يخرج من الملة لكنه ينقص العقيده وينقص الإيمان وهو وسيلة إلى الشرك لا يتهاون به هو ينقص الإيمان وينقص العقيده وأيضا هو وسيلة إلى الشرك الأكبر نعم أنا مدرس لمادة التوحيد في الصفر السادس الأبتدائي ما نصيحتكم لي اتجاه الطلاب لكي يثبت العقيدة في نفوسه كما سمعت يا أخي أولاً لا بد أن تكون على علم بالعقيد لا بد أن تكون فاهد للعقيدة على الوجه الصحيح ثانياً لا بد أن تهتم بتوضيخها وإصالها إلى الطلاب بالوجه السليل ثالثاً لا بد أن تشرح مقرر التوحيد الذي بأيديهم توضيحه لهم وتبينه لهم ولا تترك منه شيئاً تقول هذا غير مهم لأننا مع الاسف نسمع أو قد عايشنا وقت الطلب من يقسم المقرر إلى مهم وإلى غير مهم ومراكز الأسئلة في المتحان ويترك بقية الكتاب ويخرج الطلاب لم يفهم الكتاب نوصي المدرس أن يتقي الله وأن يشرح الكتاب بكامله حسب استطاعته وإمكانياته أن يشرحه ولا يقسمه إلى مهم وغير مهم ويلغي بعض الأشياء قد يكون الذي ألغيته هو المهم قد يكون الذي ألغيته هو مرتبط ولا يفهم الذي تهتم به لا يفهم الله بالذي حذفته لأن العلم ترابط بعضه مع بعضه نعم هذا زعيل من الانترنت من ليبيا يقول ما هي الطريقة الصحيحة للعمالية لتقوية العقيدة في قلب المسلم طريقة الصحيحة ويخلاص النية لله عز وجل في العلم والعمل والتعلير ثالثاً الأمانة في توصيل المعلومات لطلاب لأن تتوظح لهم ووضح لهم العقيدة الصحيحة لا سيما إذا كان يديهم كتاب مقرر لا بد أن تعتني بهذا الكتاب بشرحه ولا تقتصل على فهمك ولا تقتصل على فهمك عولا مجرد قراء الكتاب لا بد أن تراجع الشروح كلمة للعلم حول مسائل هذا الكتاب حتى تفهمه وتفهمه لطلاب نعم نجد كثيراً من من يدعون الناس إلى التوحيد في الدول الإسلامية يتفرقون وينقسمون إلى جماعات وكلهم يدعون إلى التوحيد الأسف معنى العقيدة تجمعوا ولا تفرقوا ما أظن هذا صحيح ما أظن أن المتفرقين يدعون إلى التوحيد لو كانوا يدعون إلى التوحيد ما تفرقوا لكنهم يدعون إلى أفكار وإلى مناهد كل له منهج كل حزب بما لديهم أريحون وإلا لو كانوا يدعون إلى التوحيد دعوة صحيحة لجتمع ولا تآلف لأن التوحيد هو الذي ألف بين من قبلنا وهو يؤلف يؤلفنا ويؤلف من بعده إنما الجهر بالتوحيد أو عدم الاهتمام به هو الذي يفرق الدعات نعم قل السائل عن الشيخ إنه يحبك بالله من الفرق بين عقيدة المرجع والخوارج وكيف نعرف عقيدة أهل السنة الجماعة صحيحة عقيدة المرجع متناقلة مع عقيدة الخوارج الخوارج متشددون والمرجع متساهلون الخوارج يكفرون بالذنوب التي دون الشرك والخوارج والمرجع يقولون الذنوب لا تضره ما دون الشرك لا يضر عنده ولو كانت كبايا صحيبها مؤمن كامل الإيمان لا تضره المعاصل والعمل ليس من الإيمان العمل إنما هو قول واعتقال أو اعتقاد فقط أو معرفة بالقلب فقط لو لم يعتقد لأن المرجع فرق فرق إن كفير لكن المهم أنهم على النقيق من الخوارج والخوارج متشددون غالون والمرجع متساهلون وكل الطايفتين على غلق نعم قول السائل فضيلة الشيخ كيف يمكن الجمع بين قول النبي عليه الصلاة والسلام ستبتلك أمة إلى 73 فرقة وأن نجمع كريمة الأهمة على قول الواحد "التجوز الصلاة في مساجد التي فيها قبور صلاة صورية فقط وذلك لتأليف قلوب أهل القبور ثم دعوتهم لتركع عبادة القبور قد نفعت هذه الطريقة على قول من قام بهذه الطريقة ونهى عن اتخاذ القبور مساجد ونهى عن البناء على القبور الذي يصل عند القبور مخالف لنهي الرسول صلاة عليه وسلم صلاة هوير صحيح لأنه يكتب الفشات فهو صلا صلاة منهين عنها لا تكون صحيح وليس هذا هو طريق التاليه طريق الدعوة هذه مداهنة هذه مداهنة في دين الله لا يجوزه أنت بيلي له منه لا يجوز البناء على القبور لا تجوز الصلاة عند القبور لا يجوز تعظيم القبور تعظيما يخرج عن الشرع هين قبله فالحمد لله وإلا ميقبله أنت لا تتنازل عن شيء من الدين علشان يفرحونه بهذه الشبكة قاوعتهم ومشيت معهم فرحوا بهذه إذا كان عندي نقص في العقيدة فكيف أعالج ما كان عندي من نقص وجزافه الله خير نحن يقول هنا لك من يقول نحن نجمع المسلمين أولا ثم ندعوهم إلى التوحيد بعد تجميعهم وتكتيرهم ما يمكن تجمعهم ولا يتعوني تجمعهم وهم على عقائد مختلفة ما يمكن هذا هذا تنافع ما يسمعون إلا على التوحيد وعلى العقيدة الصحيحة إذا كنت أريد جمع المسلمين تجمعهم على العقيدة الصحيحة التي يؤله الله بها بين قلوبهم نعم ما حكم الطواف على القبور لأجد دعوة إي الله وهل هذه المسألة خلافية أنت ترتكي تنهى عن الشركة وعن البدع وتفعلها من أجل التألف هذا لا يجيز والتألف ليس بهذه الطريقة تألف بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسنة هل تنصحون بإنشاء قنوات علمية لقنات المرض العلمية لتصدي لأهل البدع كالجفر يغيره من الظلال الذين ينشرونه سمومهم عبر الفضائيات وهل من كلمة خصوص التصدي لها البدع وجزاكم الله وخيرا أن يوجد قنات إتولاها أهل العلم تشرح فيها العقيدة الصحيحة ويبين ما يضاد العقيدة من الشرك والبدع إذا وجدت قنات لهذه الصفة هذا عمل جليل وهذا يضاد القناوات الأخرى ويسبد عليها الطريح نسأل الله أنحقق هذا نعم شيخنا الكريم سمعت عن فرقة الجامية التي يحضر منها هل هذه الفرقة موجودة الآن أمان هو الشيخ محمد الجامي أعد السؤال سمعت عن فرقة الجامية أو الجامية التي حضرت منها هل هذه الفرقة وجود وأمان هو الشيخ محمد الجامي وذهب إلى الجامية الإسلامية مدرسا في الجامية الإسلامية وفي المسد النبوي وداعيا إلى الله سبحانه وتعالى وما علمنا عليه إلا خير وليس هناك جماعة تسمى بالجامية هذا من الإفتراء ومن التشويه هذا ما نعلمه عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه نعم لكن لأنه يدعو إلى التوحيد وما يدعو عن الأفكار المنحرفة صاروا يعادونه ويملقبونه بهذا الأقل نعم سمعت الشيخ هناك من يقول لا تضيقوا على الشباب وتحذرواهم من قراءة بعض الكتب ككتاب دعات الظلالة فإن الشباب يميزون بين الحق والباطل يتركواهم يقرأون وهم يميزون فهل هذه الحجة صحيحة هذه حجة شيطانية يعني انضيع الشباب نقول له مقرأه وما شئتهم من الكتب التي فيها الظلالة وهي الإلحاد لكم الحرية ولا نضيق عليكم هذا ما هو تضيق هذا حماية هذا حماية ما هو تضيق هذه من الحماية لهم ومن النصح لهم من الشبق عليهم ومن التحصين لهم من التربية لهم نعم نصيحتكم لمن يماشي من يطعن في هذه الدولة المباركة بل قد يصل بهم الأمر إلى تكويرها ما نصيحتكم لهذا الشاب ونصيحتكم للطعني نخلص السال ما حكم شراء إقامة في بلد الإسلام من الملكة العربية السعودية لغرض الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام هذا من فرنسا هذا مسألة نظامية يرجع فيها إلى النظام والإقامة لها نظام لا أود من التقيود به والتمشي عليه نعم وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم الراشية والمبتشة ورش والسحة ولا يجوز دفعها ولا أكلها ولا السعي فيها وهذا الموظف فوقه موظفون يأخذون على يده يرفع بشأنه إلى المسؤولين يأخذ على يده وامتاله ولا يتركون على هذا الأمر وهذا من انكار الممكن ومن النصيحة للمسلمين أن تكتف هذه الفكرة الكرة الرشوة وأصحاب الرشوة هل استغاثها بحي قادر موجود تجوز وجزاكم الله خير؟ نعم لا بس بذلك نكتستعين بياخيك الله جل وعاله قال وتعاون على البر والتقوى قال صلى الله عليه وسلم الله وفي عون العبد ما كان العبد وفي عون يا عبد فالاستعانة بالمخلوق في ما يقلر عليه في الأمر المباح هذا بس بذلك قال الله تعالى عن موسى عليه السلام استغاثه الذي ينشيعته على الذي من عدوه فالاستغاثة بالمخلوق في ما يقلر عليه في أمر المباح لهذا بذلك وهو من التعاون على البر والتقوى نعم وضعف العقيدة هو ضعف الإيمان وهذا يوصف بن عنده عدمة إيمان بالعقيدة أنه ضعيف الإيمان ضعف العقيدة يحصل من أحد أمره إما من عدم الإيمان أو ضعف الإيمان في القلب وإما من الجهل الجهل بالعقيدة يضعيفه أو لا توجد معه العقيدة الصحية فلا بد من الصدق مع الله وإفلاص النية ولا بد من التعلم صحيح تحب له الهدائه إذا كنت مدام لك تحب له الهدائه تدعوه إلى الله مدام لكتكره لكفره فلا تداهنه تتنازل عن شيء من الدين أو من الدعوة إلى الله من أجل يرضاه والمدانة معناها التنازل عن شيء من الدين ليجل يرضى الناس تدفع الزرارة مع التمسك بالدين تدفع الزرارة عنك فأجابهم إلى ما قالوا وتكلم لما طلبوا منه وندم رضي الله عنه واجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره إما حصل فقال له صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مقمئنا بالإيمان يا رسول الله قال إن عادوا فعد وانزل الله تعالى من كفر بالله من بعد الإيمان إلا من أكره وقلبه مقمئنا بالإيمان هذه المدارات لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين وما يفعل ذلك ليس من الله شيء إلا أن تتقوم منهم تقاتم هذه المدارات لا تتنازل عن شيء من دينك يقلبك وفي عقيدتك واما دفع الزر حتى تدفعه عنك بما لا يكون نقصا في دينك وعلى حساب دينه وانا أخذ عمول على ذلك فما حكم هذا العمل وإن تقديم دراهم هنا تعطيه بدلها في بلدك وتافل عليها عمله كما ذكرت الذي يشكى إن أمكن أن نكترسل الدراهم مع أحد النامين يسلمها ليهلك هذا هو الطريق السلم وإذا لم يمكن بإمكانك أن تصرف الدراهم هنا تصرف العمل هنا تقيمة الحوالة لا يوخذ عليها شيء تقيمة الحوالة لا يوخذ عليها شيء من دراهم هنا وإذا لم تفهم الشيء هذا ما يفهم كم من من أخذ الانتياذ ودرجة الشراف الأولى هو ما يفهم وكم من من أخذ مقبولا أو لم ينجح حتى ولكن عنده معرفة هو إدراك ليس بالإدراك بالشهدات إدراك والمعرفة الحقيقية العلمية ظهر أحد الدعات في بعض الصحف يقول ما من أحد إلا وقع في شيء من الهواء حتى الأنبياء فما رأي فظرتك بهذه الكريمة إذا كانوا الأنبياء ما سلموا منه واتهمهم بالهواء فما بالك بالبقية هذه من جملة شرهم وصحافاتهم وتناولهم ليومور الدين عليهم من الله ما يستحقوا سائلة سماحة الشيخ تقول استخدمت حبوب يقاف الدورة فتبكت الدورة عندي فأصبح الدم الذي فيه صفة الحيظ ينزل سبعة أيام أو ثمانة أيام وبقية الأيام ينزل فيها دم ليس فيه صفات الحيظ قد يبلغ شهراً كاملا فما حكموا الصيام والصلاة في ذلك عليكم راجعة الأقبة إلى قرروا أن الدم زيائد عن صفات الحيظ إذا أردت أن أدعوا غير المسلمين في بلدي إذا كان عندك علم وبصيرة عرفت كيف تدعو الناس ورد في صحيح مسلم عن بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعا بلا مرضين ولا مطر نرجو التوضيح وليفاد عن هذا الحديث هذا الحديث من المسكلاة ومن المتشابه والمجمن والأصل أن الصلاوات هي مواقيتها أنه لا يجوز الجمع إلا للسفر أو للمرض أو للمطر ثلاثة تعالى للسفر للمرض للمطر بين المغرب والعشى وما عدى هذا لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع فهذا من الحديث المشكلة هو نرجع إلى الحديث الواضحة وإلى قوله تعالى المهم ثبوت هذا الدعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم يثبت تركه يحتاج إلى مراجع هل سأقول أنه لم يقص شعره بعد العمرة فما حكمه عمله؟ ما تمت عمرته لنه يذهب ويلبس ملابس الإحراء ويبادف ثم يقص شعره أي مكان وإن كان حصل منه جماع لجوجته أي إنه يفدي في مكه يدبح فيديو في مكه وازعى علىه قراء الحرب نختب هذا السؤال سمعت الشيخ هل المرأة تجهر بالصوتي في الصلاة الجهرية حين تصلي الوحدها في البيت وإثابكم الله؟ المرأة لا تجهر بجهر لبيجة المرأة لا تجهر ما علم أنها تجهر في الصلاة الجهري وإنما تسجل إلا ما نحتاج