محاضرات في العقيدة والدعوة-088-مفهود العبادة في الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:33:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم بسائرين على هديه الى يوم الدين وما بعد فإن موضوعنا كما سمعتم مفهوم العبادة موضوع مهم يهم كل مسلم لأن العبادة فهي التي خلقت الله الخلق من أجلها وما قالت عانا
وما خلقته الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق من القوة المثيب فالله لم يخلق الخلق من أجل وما يقوى بهم أو أن ينتفع منهم لأنه غني عنهم غني
عن كل خلقه سبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى أحد إن الله هو الرزاق من القوة المثين وإنما خلقهم ليعبدوه ومصلحة العبادة راجعة إليهم وإلا فلو كفر الجن والإنس وكل الخلق فإن ذلك لا ينقص من
ملك الله شيئا ولا يضره شيئا سبحانه وتعالى إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرغى لعبادلك وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الارض جميعا فإن الله هو الغني الحميد وفي الحديث القدسي يا
عباد لو أن أولكم وأخراكم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا ولو أن أولكم وأخراكم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجري قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا
إذا فمصلحة العبادة راجعة إلى العباد إذا عبد الله حق عبادته أدخلهم جنته أكرمهم في الدنيا والآخرة كما في حديث معاد رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على شمار فقال لي
يا معاد أتدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال أتدري ما حق العباد على الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله أن لا
يعذب من لا يشركو به شيئا إذا فمصلحة العبادة ومن فعتها راجعة إلى العبادة أن لا يعذب من لا يشركو به شيئا فالعبادة فيها الغاية والحكمة من خلق الجن والإنس كما سمعتم في الآية وما حلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون والعبادة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى في التي أرسل بها رسولة لبيانها للخلق لأنه لا سبيل للخلق إلى أن يعرفوا هذه العبادة المطلوبة منهم إلا بواسطة الرسول
عليه الصلاة والسلام ولذلك بعث الله الرسول يدعون الناس إلى عبادة الله واحد ويبينون لهم العبادة الصحيحة والعبادة الفاسدة وهل من رحمته سبحانه وتعالى؟
قال تعالى وقالها إبراهيم وقالها كل رسول إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أول ما طلب من الناس وأول ما أمر الناس بالعبادة بعبادة الله وحده لا شريك له وعبادة الله هي أول
الحقوق الواجب على المخلوق قال تعالى إذا قيل لك ما هي آية الحقوق العشرة فإنك تقول هي هذه الآية وعبد الله ولا تشركو به شيئا إلى آخره لأن الله ذكر فيها عشرة حقوق بدأها بحقه سبحانه
وتعالى وعبد الله وثنى بحق الوالدين وبالوالدين إحسانا ثم جاء حق القرابة ثم حق حق الجيران حق يتامة حق يتامة والمساكين حق الجيران حق المماليك هذه الحقوق العشرة الواجبة على العبد كل
عبد منها فإنه مقالب بعبادة الله عز وجل وبما يستطيع من هذه الحقوق العشرة الشاهد من الآية أن الله بدأ بالعبادة وهي حقه سبحانه وتعالى على عباده فمن لم يعبد الله كان مستكبرا قال تعالى
وقال ربك مدعون يستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنما داخلين والذين لا يعبد الله عز وجل يكون مستكبرا والمستكبر في جهنم داره ومثواه ومن عبد الله وعبد معه غيره فهو مشرك
لا تنفعه عبادته لله عز وجل وليها لقال وعبد الله ولا تشكوا به شيئا فمن العبادة لا تصلح إلا إذا كانت خالصة لله عز وجل أما إذا خالطها شيء من الشرك فإنه هو قطيلها قال الله تعالى في
الحديث القدسي أنا أغن الشركة عن الشرك من عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة فمن كان يرجوه لقاء ربه فاليعمل العمل صالحة ولا يشرك بعبادة ربه أحدى ومن عبد الله ولم يشرك به لكنه عبده
على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه مبتدع لأن العبادة لا تكون عبادة صحيحة إلا إذا كانت على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كانت عبادة مخالفة لما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم أو كانت عبادة لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هي من بنات الأفكار والعقول وإملا الشياطين فإنها تكون عبادة مردودة مردودة على صاحبها لكن كما في الحديث الصحيح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ما هو رد إذا مردود عليه لا يقبل إذا فالعبادة التي أمرنا بها ووجبت علينا
لا تكون عبادة صحيحة إلا بشرطين شرط الأول أن تكون خالصة ليوجل الله عز وجل ليس فيها أي شائبة من الشرك على أكبر أو لا صعب ومن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحة ولا يشرك بعبادة ربه
أحدة أما إذا كان فيها شرك فهي عبادة الحابطة ولقد أحيى إليك وإلى الذين من أقبلك لإن أشركت ليحبطنا عملك ولا تكون أننا من الخاسرين بل الله فعبت وكم من الشاكرين ولو أشركوا لحابط عنهم
ما كانوا يعملون فالشرك يبطل الأعمال كلها ويفتطها والمشرك يكونوا خالدا مخلدا في النار حرام عليه الجنة إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أؤواه النار وما للظالمين من أنصى
مهما أتعب الإنسان نفسه بالعبادة والصلاة والصيام والحاجت إذا لم تكن خالصا لوجلها عز وجل من الشرك فإنها تكون عبادة باطلة وتعبا بالذائدة وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية
تسقى من عين آنية لماذا لأنها تعبد الله على غير صوابه تعبد الله على غير شريعته فعبادتها باطلة بل هل نبيعكم بالأخسرين أعمالا الذين ظلساعهم في الحياة الدنيا ظلساعهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنة جل هذا على أن لهم أعمالا حبطة أعماله دل على أن لهم أعمالا لكنها أعمال
حبطة باطلة لماذا لأنها لم تكن على وفق ما شرعه الله سبحانه وتعالى إما بأن تكون عبادة شركية وأعمالا شركية وإما أن تكون أعمالا وعبادة على غير يهدى وعلى غير صواب فتكون عبادة مرضودة على
صاحبها وهذا من ما يجب علينا يا عباد الله أن نعرف التوهيدة تماما المعرفة وأن نعرف الشركة تماما المعرفة حتى نحقق التوهيد وحتى نثجنب الشرك فإن الذي لا يعرف الشيئ يخش عليه أن يقع فيه
ولهذا يقول حضيفة ابن اليمار ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة نقع فيه الواجب على المسلم أن يعرف الخير حتى يأتي به ويعرف
الشر حتى يتجنبه والله بينا لنا الخير وبينا لنا الشر بما إهبعت به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فما من خير إلا دل الأمة عليه وما من شر إلا حذر الأمة منه عليه الصلاة والسلام وما
توفاه الله حتى أكمل الله به الدين وأتم به النعمة وترك أمةه على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولا شك أن السنة الرسول داخل في كتاب الله عز وجل لأنها من كتاب الله كما
قال الله تعالى وما ينقق عن الهواء إن هو إلا وحي اليوهة فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من كتاب الله عز وجل ومن وحي الله عز وجل فلا بدأ للمسلم أن يحقق هذه الشرطين في العبادة أن يحقق
الإخلاص وأن يحقق المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم والإخلاص هو معنى شهادة لا إله إلا الله فانتحين ما تقول لا إله إلا الله أو خين ما تقول أشهد أن لا إله إلا الله فإنك تعلن أنه لا
يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى تعلن ذلك وإذا أعلنته وجب عليك أن تلتزم به هذا هو معنى شهادة لا إله إلا الله ألقل خلاص خلاص العبادة تعبد الله مخلصا له الدين أنا لله الدين
الخالص الله لا يقبل إلا الدين الخالص لا يكون لله من الأعمال إلا ما كان خالصا له وجهه سبحانه وتعالى أما الدين غير الخالص فإنه لا يكون لله وإنما يكون للشياطين شياطين الغنس والجن
ويذهب هباء منثورا كما قال تعالى وقدمنا إلى ما عملون عمل فجعلناه هباء منثورا لماذا؟
لأنه لم يبنى على الإخلاص لله عز وجل وأما المتابعه فمعناها أن تعبد الله على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة خالية من البداع وخالية من الخرافات تكون عبادة على وفق السنة
وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله معنىها إذا اعترفت برسالته وأقرأت أنه رسول الله وجب عليك أن تتبع أن تتبعه في عبادتك في أخلاقك في معاملاتك في جميع يمولك المطلوب منك فيها
المتابع أن تكون على وفق سنة رسول الله وإلا كانت أعمالا حابطة مرضودة عليك كما عرفنا في الحديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورت فلا بد إذن في العبادة من تحقيق هذه الشرطين الإخلاص
والمتابع وهذا الشرطان كما عرفنا هما مقتضى الشهادةين شهادة الله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله وشهادة من القرآن كما بقوله تعالى بلا من أسلم وجه لله وهو محسن أسلم وجه لله هذا
الشرط الأول وهو الإخلاص إسلام الوجه لله معنىه الإخلاص الإخلاص في العمل والعبادة وهو محسن هذا هو الشرط الثاني وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو المحسن إذا لا بد من
إسلام الوجه لله ولا بد من الإحسان في العبادة إسلام الوجه لله هو الإخلاص والإحسان هو المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نحن في كل ركعة من صلاتنا نقرأ شورة الفاتحة يجب علينا أن نقرأ
شورة الفاتحة في كل ركعة نافلة نوفريضة ولا تصح الصلاة بدون ذلك لأن قراءة الفاتحة رك من ركان الصلاة قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة لما لم يقرأ فاتحة الكتاب وفي هذه الصورة العظيمة
يقول جل وعلى إياك نعبد وإياك نستعين هذا عهد بين العبدي وبين ربه لا يستعين لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا به سبحانه وتعالى فأنت تعاهد الله في كل ركعة من صلاتك لا تعبد إلا إياه ولا
تستعين إلا به سبحانه وتعالى فيجب عليك الوفاء بأن تخلصى العبادة لله عز وجل وأن يتعلق قلبك بالله فلا تستعين إلا به ولا تتوكل إلا عليه فعبدوا وتوكل عليه ولا ترجوا إلا إياه ولا تخافوا
إلاه وسبحانه وتعالى خوف العبادة ولا ترغب ولا ترغب إلا إليه سبحانه وتعالى وإيا يفرهبون وإذا فرغت فنصب وإلا ربك فرغب ترغب إليه سبحانه وتعالى وتطلب من الحاجات حاجاتك في الدنيا والآخرة
لأنه هو قاض الحاجات جل وعلى هو الذي عنده ما تريد وما تطلب من الخير هو الذي يدفع عنك الشر هو الذي يسعدك في الدنيا والآخرة هو الذي يده الأمر له الخلق والأمر سبحانه وتعالى لكن مع
الأسباب لا بد أن تتوكل على الله سبحانه وتعالى هذا هو واجب المسلم في هذه الحياة إذا فالعبادة هي الأساس لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة فالإنسان الذي يعبد الذي أبا أن يعبد الله هذا
هو المستكبر كما عرفنا الإنسان الذي يعبد الله ويعبد غيره معه هذا هو المشرك الإنسان الذي يعبد الله مخلص له لا يشرك به لكنه على غير صورب وعلى غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هل
مبتدع وعمله مردود عليه؟
مردود عليه لا يقبل إنما يقبل العمل الخالص لوجه الله الموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله ما قال ليبلوكم أيكم أكثر
عمله لأن العبرة ليست في الكثرة إن العبرة بالحسن العبرة بحسن العمل لا بكثرة وليها نقال ليبلوكم أيكم أحسن عمله ما معنى أحسن عمله قال الهوضي بن عياد الرحمه الله ليبلوكم أيكم أحسن عمله
أخلصه وأسوابه أخلصه وأسوابه قيل يا أبا علي وما أخلصه وأسوابه قال أخلصه أن يكون خالصه واسوابه أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل وإنما يقبل ما كان خالصا صوابا يعني ما توفر في هذا الشرطان إنا جعلنا ما على الأرض زينة الله لنبلوهم أيهم أحسن عمله مثل آية الملك
العبرة بحسن العمل لا بكثرته فربما يكون العمل كثيرا كثيرا لكنه لا يقبل ولا ينفع كما قال تعالى حسبه الغمان ما حتى إذا جاءه لم يجدوا شيء مثل الذين كفروا بربهم عمال كرماد يشتدت بالريح
في يوم عاصف لا يقدون مما كسبوا على شيء لا لك هو الظلال البعيد قال تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه بأمانثورة هل كفار والمشركون ربما أو كثير منهم يقدمون بأعمال كثيرا للدار
الأخرى لكنها على غير أساس وعلى غير هدى فلا تنفعهم يوم القيامة كما قال تعالى هل لا نقيم لهم يوم القيامة وزنة إذا العبادة الصحيحة هي ما توفر فيها الإخلاص لله عز وجل والمتابعة للرسول
صلى الله عليه وسلم وهذا من ما يدل دلالة واضحة الإبادة إذا داخلها شرك فإنها لا تصحب مثل الإنسان الذي يصلي على غير طهاره الإنسان لو صل الليل والنهاره لم يتوظى وهو قادل على الوضوه هل
تصحه صلاته ما تصح صلاته كذلك المشرك لو عبد الله ليلة ونهارا لكنه لم يخلص العبادة لله فإنه لا تصحه عبادته فالشرك في العبادة مثل الحدث في الصلاة سوى مثل الحدث في الصلاة كما لا تصحه
صلاة المحدث فذلك لا تصحه عبادة المشرك والشرك نجاسه وطهارتها بشهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله الطهارة من الشرك تكون بالتوحيد بشهادة الله إلا الله والطهارة من الحدث تكون
بالما أو بما يقوم مقامه عند عدمه والعجز عن استعماله وهو التيمه أما بدون طهارة فلا تصحه صلاة وأما بدون إخلاص فلا تصحه عبادة وإذا عرفنا مقام العبادة ومكانة العبادة في الإسلام وعرفنا
شروط العبادة الصحيحة وعرفنا مبطلات العبادة وهذا أمر نهام من جدا لكل مسلم بقيا نعرف ما هي أنواع العبادة العبادة يتصور بعض الناس أنها محدودة بأنواع مخصصة محدودة بالصلاة الصيام أركان
الإسلام الخمسة نعم هذه عبادات عظيمة لكن العبادة أوسع من ذلك العبادة التي أمر الله بها أوسع من ذلك كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الأعمال والأقوال الضاهرة والباطنة وهو عبادة ولهذا
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الضاهرة والباطنة الصلاة وعبادة لكر الله عز وجل بالتسبيح والتهليل والتكبير عبادة
التفكر في مخلوقات الله عز وجل وفي عظمة الله وفي آيات الله عبادة قلبية الخوف والخشية والإنابة والرغبة والراهبة والتوكل هذه كل عبادات قلبية تكونوا على القلب وتكونوا على اللسان
وتكونوا على الجوارح تكونوا العبادة أيضا بدانية وتكونوا العبادة مالية تكونوا العبادة بدانية مثل الصلاة والصيام وذكر الله عز وجل هذه عبادة بدانية تكونوا العبادة مالية تكونوا مجموعة
الأمرين عبادة مالية هو بدانية مثل الحج هالحج يشتم العبادة المالية هو العبادة القولية هالبدانية الجهات بسبب لله يكونوا ماليا ويكونوا بدانيا إذن العبادة اسم جامع كما يقول الشيخ رحمه
الله ما يحبه الله ويرضا من الأعمال والأقوال الظاهرة كالصلاة والحج والجهات والصدقات هذه عبادات ظاهرة والباطنة يعني في القلوب كخشية الله والخوف من الله والرغبة لله عز وجل تعظيم الله
عز وجل تعظيم شائر الله ومن يعظم شائر الله فإنها من تقوى القلوب تكونوا العبادة في القلوب وتكونوا العبادة على الألسم وتكونوا العبادة على الأبدان والجوارح تكونوا العبادة في الأموال
تكونوا العبادة في كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالمسلم دائما في عبادة المسلم دائما في عبادة في عبادة الله وعلى فراشه إذا ذكر الله عز وجل يكونوا الله قيام وقعودا وعلى جنوبهم
ويتفكرون في خلق السماوات والرض يكونوا في عبادة وفي سيارة يمشي يذكر الله عز وجل تفكر في آيات الله يخش الله يكونوا في عبادة وفي متجره يبريع ويشتري ويذكر الله عز وجل ويرصح للمسلمين
ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يكونوا في عباده وفي الشارع يكون في عباده في أي مكان ليست العبادة مقصورة على مادام الإنسان في المسجد وإذا خرج من باب المسجد ترك العبادة لا هو في عباده
داخل المسجد وفي خارج المسجد وفي بيته وفي سيارته وفي طائرته وفي أي مكان ولها ليقول سبحانه وتعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعات فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع لا لكم خير لكم إن كنتم
تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في العرض وابتغوا من فضل الله وذكروا الله كثيرا لا لكم تفلحوا انتشروا في العرض لطلب الرزق ولكن لا تتركوا العبادة وذكروا الله كثيرا لا لكم تفلحوا
تذكروا الله وانتا تبيع وتشتري تذكروا الله وانتا تمشي في الطريق تذكروا الله وانتراكب تذكروا الله في كل أحوالك بالقلب واللسان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكروا الله على كل
أحيانه هذا هو المسلم دائما في عباده وحتى العادات إذا نوابها الإنسان التقوي على الطاعة تكون عبادات العادات الأكل أن تتاكل الطعام إذا أكلت الطعام وأن تتنوي بذلك التقوي على عبادة الله
الإنسان حينما يأكل وجبة السحور ليجل الصيام سحوره عبادة إذا تتنوي بهذا الأكل التقوي على الصيام في النهار النوم إذا نام الإنسان أول الليل من أجل أن يقوم آخر الليل للتهجد والوطر وصلاة
الفجر النوم هو يكون عبادة إذا نام الصائم يقصد بنومه أن يتقوى على الصيام فنونه عبادة إذا التصل الإنسان بزوجته ويريد إعفاف نفسي ويريد إعفاف أهله ويريد الإقتصار على ما أحل الله فإن
ذلك عباده كما قال صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم له صدفه قالوا يا رسول الله ياتي أحدنا شهوته ويكون له في ذلك أجر قال نعم رأيتم لو وضعها في حرام أيك أكان عليه وجب قال نعم إنسان
إذا نوا بالعادات التقوى على طاعة الله صارت عبادات يوجر عليها ويثاب عليها طلب الرزق البيع والشراء والحرث والزراعة والاتجار والوظيفة إذا نوا بها أن يتقوى بها على طاعة الله وأن يقوم
بخدمة المسلمين ويطرحاجات المسلمين بعمله هذا يكون عباده يوجر عليها فالمسلم إذا استحضر النية يكون في عبادة دائما بكل أحوالي صلة الأرحام باللوالدين الإحسان لليتام والمساكين رحمة
الضعفة كل هذا من أنواع العبادة فالعبادة في الإسلام ليست محنودة بل هي عامة في كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالمؤمن دائما في عبادة لله سبحانه وتعالى ليست العبادة مقصورة على أفعال
معي وليست العبادة مقصورة في أمكنة معينة كالمساجد نعم المساجد من أفضل مواطن العبادة وهي بيوت الله سبحانه وتعالى وهي أحب البقاع إلى الله عز وجل والجلوس فيها عبادة وانتظار الصلاة فيها
عبادة لكن ليست العبادة قاصرها على المساجد بل العبادة شاملة يكل حياة المسلم أين مكان؟
وليهذا يقول صلى الله عليه وسلم التقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تتمحها وخالق الناس بخلق حسن كل هذا من أنواع العبادة التقلها حيث ما كنت في أي مكان تستشعر تقوى الله عز وجل في
أي مكان أنت مع الناس أو أنت وحدك في ظلمه لا يراك إلا الله سبحانه وتعالى إتقل الله دائماً وابد حيث ما كنت وإذا صدرت منك سيئة ولا بد أن الإنسان تستر منه بعض الأخطاء أو كثير من
الأخطاء فهو هناك العلاج والحمد لله أتبع السيئة الحسنة تمحها تبع إلى الله عز وجل بادر بالتوبة وإفعل الحسنات هذه الحسنات تمحوا السيئة إن الحسنات وعقم الصلاة تطربين نار وزلفاً من
الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة ذلك ذكرى للذاكريد وخالط الناس بخلق حسن إنسان بحاجة إلى مخالطة الناس إلى التعامل مع الناس وفي أثناء إذا لك لا بد أن يلاقي من الناس شيئاً من التعاب أو
من المشقى أو من الأذاء فعليك أن تخالقهم بخلق حسن إدفع باله ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع باله هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمين وحسن الخلق هالا من أعظمان وعن إذان
أن تحسن خلقك مع إخوانك المسلمين مع الظعفة والمساكين وحفظ جناحك للمؤمنين الرحيمون يرحمهم الرحمن يرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهري والحماة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظمين وعي العبادة أن تأمر بالمعروف يعني بالطاعات والخيرات هذا هو المعروف
تأمر نفسك أولاً وتأمر إخوانك وأهل بيتك ومن تتصل به تأمرهم بالمعروف بطاعة الله سبحانه وتعالى وتنهى عن المنكر عن المعاصي والمخالفات تنهى نفسك أولاً ثم تنهى إخوانك وتبدأوا بنفسك ثم
بياهل بيتك ثم بالأقربها الأقرب ثم بعامة المسلمين لأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اجتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهري والحماة وليس الإحسان لا الناس والإحسان لا المسلمين
مقصوراً على الإحسان المالي بل الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة هذا أعظم من الإحسان بالمال فلا تمرك للتأكيد قال لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله والآيمة
المسلمين وعمته نصيحة كون إنسان ناصحاً لنفسهي ناصحاً لإخوانه لا يغش ولا يخدع ولا يخون ولا يكرب ولا يغتاب ولا يسعب النميم ولا يفسد في الأرض وإنما يكون أداة صلاحة هذا هو المسلم هذا هو
المؤمن هذه هي العبادة الصحيحة ومن أنواع العبادة هذه هي الكتابة التي يقرأها الناس كتابة في الصحف في المجلات في الرسائل في الكتب لمن كان عنده المقررة لمن كان عنده المقررة العلمية على
الكتابة هذا آئرى من عظمين وعيل عبادة مغل العلم تعليم الجاهل تنكر الغافل هذا من عظمين وعيل عبادة تعليم العلم الناهع والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى هذا من انواع العبادة تعاون على
البر والتقوى إعانت المحتاجين إعانت المستظعبين بل المعونات المالية والمعونات البدنية وسائل المعونات النافعة أن نصيح هذه من التعاون على البر والتقوى الأمر بالمعوث أنه يعني متر هذا من
التعاون على البر والتقوى قضاء حاجات المسلمين هذا من التعاون على البر والتقوى ومن أنواع العبادة إذن العبادة والحمد لله شاملة لكل ما شرعه الله سبحانه وتعالى من هذا الدين الكامل قال
صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان الدين واسع وشامل ومتنوع ومؤسر وسهل وليس لشرط ذلك أن تستقص كل أوامر الدين
ولكنك تأتي بما تستطيع لا يكلم الله نفسا إلا وسعا أن تأتي بما يستطيع كان هذا الدين يسر والحمد لله دين يسر دين سماحه تاتيب منه بما تستطيع لا يكلم الله نفسا إلا وسعها والعمل اليسير مع
الإخلاص يكون كبيرا عند الله سبحانه وتعالى يقول صلى الله عليه وسلم إتقل النار ولو بشقي تمرة نصف تمرة إذا كان بإخلاص ونية صالحة يقي من النار بإذن الله عز وجل نصف تمرة إذا كان بنية
صالحة ولنسان ما يجد غيره ما يجد غير نصف تمرة وبل له المخلص لله ينجيه من النار جاءت مرأة إلى أم المؤمنين عايشة بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيه شيء كثير ما وجدت الله ثلاث تمرات
عضتها لهذه الفقيرة فأعضت كل إدمت من إدمتها واحدة ورفعت الثالثة لتأكلها فستطعمت منتها هذه التمرة منها يعني تشوفت إلى آخرها منها فشقتها بينهما ولم تأكل شيئا فعجبت عايشة رضي الله عنها
من هذا العمر لأنها كانت فقيها تنمس رضي الله عنها وكانت رضي الله عنها حريصة على حعل الخير وعلى التفقه دين الله جعلتها لمن بالها فلما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرت له ذلك وذكرت
ما صنعت هذه المرأة قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد أم قدها من النار أو قد أوجد الله لها الجنة بهذه التمرة هذه التمرة التي شقتها بين البنتين أوجد الله لها بهذه الجنة فقد المسلم
يحصل على الجنة بعمل سهل يسير لماذا؟
إذا كان خالصاً لوجه الله إذا كان هذا العمل خالصاً لوجه الله وكان هو لا يستطيع غير ذلك هذا ما يسور وعادة مدهوده لا يُكَلِّه الله نفساً إلا وسعى فما بالك بالإنسان الذي يبدل الخير
الكثير ويبدل الأموال الكثيرة ويبدل الإحسان الكثير هذا خير وأحسن ولهذا جاء حقراء الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكن إليه ويعملون للجنة جاء الفقرة يسكن للرسول صلى الله
عليه وسلم لا يسكن الفقر ولكنهم يسكن العمل قالوا رسول الله ذهب أهل الدثول بالأجور يعنون الأتجار أصحاب الأموال قالوا صلى الله عليه وسلم وماذاك؟
قالوا لأنهم يتصدقون ولا نتصدق ويرتقون ولا نعتق ويفعلون ذهب وتلى من أموالهم قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون
أحد مثلكم إلا من عمل مثلما عملتم قالوا بل يا رسول الله قال تحمدون الله وتكبرونه تسبحونه دبرا كل صلاة ثلاثة وثلاثين وتقولون تمام المئة لا إله إلا الله لو لا شريك له سبحان الله
والحمد لله الله أكبر ثلاث كلمات تكررها ثلاثة وثلاثين كم يكون المجموع تسعن وتسعين كلمة تختمها تمام المئة لا إله إلا الله دولا شريكا ففرقوا بذلك ورجعوا مستدفرين ووجدوا الفرج لكن لما
سمعوا أثرياء الصحابة بذلك صاروا يعملوا مثل عملهم فجأوا الفقرة مرة ثانية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله سمع إخواننا ما نقول فقالوا مثلنا قال ذلك فالله يأتيه من
يشعر وأنفق العموال وأتي بالأذكار الشرعية وأقام الصلاة وآت الزكاة وكثر من الأعمال الصالحة هذا زيادة خير لكن المعدم والفقير أيضا يلحق إذا قدم شيئا ولو يسيرا حالصلي وجل الله لحق
ونجابه من النار ودخل به الجنة وهذا من فيسير الله سبحانه وتعالى من هذا الدين بما استطيع وما يسهل عليه بعد أداع الواجبات التي لا بد منها أداع الواجبات لا بد منها والواجبات ليست ثقيلة
والحمد لله خلص صلوات تتبهن الله اليوم والليلة في أوقات مناسبة لا تأخذ من الإنسان كثيرا وقت ولا تعطيله عن عمل ولا تحرمه من راحة ولا كما ميزانه عند الله وثوابها عند الله كبير وكذلك
الجمعة للجمعة ورمضان إلى رمضان قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة للجمعة ورمضان إلى رمضان تفارت لما بينهنا إذا جنبت الكباية وإلا عمل وإلا إخلاص ولا يهلك إلا من ضيّع نفسه
وترك العمل ولم يلتفت إليه هل هو الضاعة الحاصل أيها لخوا أن العبادة والحمد لله يسره وعبادة شاملة وكل ياتي منها بما يسر الله له بعد أداع الواجبات التي لا بد منها ياتي بما يستطيع من
النواف وإذن الله عز وجل ولا يهلكوا على الله إلا الهالكون وإذا لم يحلر الإنسان منها فإنها تعوقه عن الطاعة وأو تفسد عليه العبادة إذا فعل عبادة ربما تفسد عليه عبادة هل واجب علينا أن
نخاف من هذه البتنة وأن نحلر منها وأن نلزم طريقة الصواب والمنهج الصحيح ونكون على هجر رسول صلى الله عليه وسلم الذي ترك عليه أمته واخبرى أن من تمسك به نجار قال صلى الله عليه وسلم إن
تاركم فيكم ما إنتمسكتم بي لم تظلوا اتاب الله وسن فيه وقال صلى الله عليه وسلم ستكون فتن قالوا ما اللخرج منها يا رسول الله قال اتاب الله فيه خبروا نبأوا ما قبلكم وخبروا ما بعدكم إلى
آخر الأوصاف التي وصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم كتاب الله عز وجل واخبرى أن التمسك به هو النجاة من الفتن تمسك بتتاب الله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم فسيرا اختلاف
كثيرا فعليكم بسنة فيه وقال صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في خطبه إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن المسلم مادام على قيد الحياة فإنه معرض
للفتن معرض للاخطار ولكنه إذا اتصم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله جل وعلا وعده بالنجاة فعليكم إذ كنتم عداة فألا فبرينا قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فأنقلكم منها مهما كثرة الفتن والشرور فإن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بين ايدينا لمن يريد النجاة طريق النجاة موجود والحمد لله فإننا إلا أن نرجع إليه ونتمسك
به ونتعلم ما فيه ونعمل بما فيه هالا وطيق النجاة مهما كثرة الفتن والشرور فإن أمام الطريقة الواضح ومن يطع الله والرسول فولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقة أقول قولي هالا واستغذر الله لي ولكوه وأصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى عالي وصحبه يا جمعين وأترك المجال إذا كان هناك شيء من الأسئلة يقول السائل ما حكم
من طرك عمل المشروع من أجل الناس حتى لا يقال له مؤمرائي هذا لا يجوزنا الإنسان يترك العمل من أجل الناس حتى لا يقول مرائي ويخلص لله عز وجل ولا يؤثر عليه الشيطان ويقول يخش عليك من
الرية يخش عليك من كده ويخلص لله عز وجل ولا عليه من أحد يقول السائل فالممثلة التي تعمل التنهيل المحرام وكل من يعمل بالمعاصي فإنه مادام على ناله فإنه يعبول الشيطان.
نعم.
يقول السائل.
ما تكون نهي للتحريم? ما تكون من الكراهة? وهل الصراف بين السواري نهي تحريم? أو نهي الكراهة? الأصل في النهي انه للتحريم.
ولا يقول للكراهة إلا إلا إلا دل دليل على ذلك.
لا بد من دليل يد العلان النهي للكراهة فراهة التنزيل.
وإلا إلا إذا لم يكن هناك دليل فالاصل النهي انه للتحريم هذه القاعدة الأصولية التي ذكرها العلماء قحمهم الله.
والصلاة بين السواري قال العلماء إنها مكروها لكن إلا دعت الضرورة إلى ذلك.
إن كان المسدد ضيقاً ودعت الضرورة إلى الصف بين السواري فلا منع من ذلك.
إنما يكره الصف بين السواري إذا كان المسدد واتعاً وليس هناك الضرورة لأنها تقطع الصفوف والمطلوب اتصال الصفوف.
وقال لا يكن في الصفوف فرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمراصة الصفوف.
يقول الساءل.
كل ما أمر الله به فهو عبادة.
وصلة الأرحام من ما أمر الله تعالى بها.
واكد ذلك في آيات كثيرة.
ولعنا الذي يقطع رحمة.
هل عسيتم انت وليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم.
أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أقصها.
صلة قطعة الرحم.
وصلة الرحم هذه من ثبائل الأعمال بل هي من الواجبات وهي عبادة لأنها تدخل في القاعدة كل ما أمر الله تعالى به فهو عبادة.
نعم.
والأرحام المراد بهم من تجمعك بهم قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم.
الأعمام هو العمات والأخوال والخالات وبن الأعمام وبن الأخوال والأخوات وبن الأخوال وبن الأخوات كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأم كالأعمام والعمات والأخوة والأخوات والأجداد أو من جهة
الأم كالأخوال والخالات والأجداد آباء الأمهات إلى آخره فإنهم من لوي أرحامك.
شرك الأسغر هو الذي لا يخرج من الملة.
ما ورده النصوص تسميته شركة.
الشرك الأسغر هو ما ورده النصوص تسميته شركة.
لكنه لا يخرج من الملة.
ما ورده النصوص تسميته شركة.
أسغر أنه سهل.
هو خطير.
يكفي أنه شرك.
أنه شرك.
والشرك خطير.
حتى ولو كان صغيرا.
والواجب على المسلم أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من الشرك.
لا تبري.
والأسغر.
وخطر الشرك الأسغر على المسلم شديد.
المسلم لا يشرك بالله الشرك لاكبأ.
المؤمن لا يشرك الشرك لاكبأ.
لكنه قد يشرك الشرك الأسغر.
وهو مؤمن.
ويكون هذا الشرك يؤثر على أعماله وهو لا يدري.
وربما يبطل عمله.
ما قال صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأسغر.
فسؤل عنه قال الرياه.
الرياه.
وقال صلى الله عليه وسلم الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السودة.
على صفات سودة في ظلمة الليل.
يريد بذلك الرياه و السمعه.
ما أشبه ذلك.
لأن هذه أمور تصدر من المؤمن.
وهو لا يدري.
أو يدري ويتساهل فيها.
وهي خطيرة جدا.
كالمرض الذي إذا تساهل فيه الانسان فتك به.
وربما يقضي على حياته.
لم تساهل مشرك الأسغر.
ويقالها لأسغر.
لا هو خطير جدا.
أما كونه تحت المشيئة في الآفرة.
أو يدخل في قوله إن الله لا يغفر أن يشرك به.
فهذا موضع خلاف بينها للعلم.
والله أعلم يعني توقف في هذا.
إنما أمره خطير جدا.
عموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به.
يقتضي أن الشركة لا صار يدخل في هذه الآية.
لكن إذا نظرنا إلى أنه لا يخرج من المله.
لا يخرج من المله.
إنه يكون أخف من العكبر.
أخف من العكبر.
لكن فيه خطوراته كما لكرنا.
نعم.
يقول السائل.
حديث لا تصوم يوم السبت.
لا تصوم يوم السبت إلا مختلف عليكم.
ما صحت عن الحديث.
وما قولكم في من يقول بأنه لا يجلس يوم السبت.
وإن كان من أيام البيض.
وحتى لواتك يوم عرفة إلى أخ المفنى.
الذي يعرفه أنه علمناه عن صيام يوم السبت.
لم يهبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
لكن يكره إفراد بالسبت.
يكره إفراد بالسبت بالصيام.
إفراده يعني أن يصام واحده بالصيام.
أما إذا صام يوم السبت.
طبعا لغيره.
مثل أيام البيض.
صار واحد منها يوم السبت.
لا بأس دي ذلك.
أوافق يوم عرفة.
صامه من أجل يوم عرفة.
لا بأس دي ذلك.
إنما إذا أفرده لأنه يوم السبت فقط.
هذا هو المكروه عند هذا العلم.
لأنه يتشبها باليهود.
لأن السبت هو يوم اليهود.
الذي تعظيمه اليهود.
ففي صيامه يتشبهم بهم.
وفي الحديث إذا ثبت.
فعلا عنه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا كل حال يكره سوم يوم السبت.
كراهية التنزيه.
لا كراهية التحريم.
كراهية التنزيه.
يكره صيامه من وفردا.
أما إذا صيما تبعا لغيره كان يكون صادف أيام البيض.
أو صادف يوم عرفة.
أول يصام يصوم صيام ودخل فيها السبت.
ألا بأس دي ذلك.
يقول السائل لقد قامت شركة بتوزيع الدطاقة الذهابية على المواطنين.
وذلك كالتالي.
وذلك مقابل استلامه بطاقة فيها تخفير الله ولأسرته بمكدر ثلاثين في المائة.
في المستوصفات والمستشفيات الأهلية والفلادك وجميع الخدمات العامة.
وهذا الدفع يقول سنوينيا سراء استفاد الشخص من الخدمة أم لم يستفد.
وايضا في حالة وافات الشخص تقوم الشركة بدفع مبلغ وقدره على خمسة وعشرين آنف ريال.
لأسرة الملكو.
أعطي دون جزاكم الله خيرا عن إمكانية استخدام مثل هذه بطاقة.
الذي يظهر لي أن هذا نوع من التامين.
والتامين قد صدر فيه من حيات كبار العلماء.
قرار بتحريمه بجميع نواعه معدى التامين التعاوني.
التامين التعاوني أن يكون هناك صندوق.
يتبرع المحسنون بلا موال ويضعونها فيه للمنخوبين.
الذين يحصل عليهم شيء من الهرامات المالية.
يساعدون من هذا الصندوق.
هذا يسمى التامين التعاوني الذي لا يقصد منه الاستثمار المالي وإنما يقصد منه الأجر والتعاون يعانك المنخوبين.
هذا هو الذي أجازه علماءنا.
أما بقية واحد تامينات هي محرنا لأنها مبنية على مخاطرات وعلى غرر وعلى أكل للأموال بالباطل.
فالذي يظهر لي أن هذا من التامين المحرم.
لما فيه من الجهالات والغرر وأكل المال بالباطل.
نعم.
يقول السائل ما حكم جوائز التي تقدمها المحلات التجارية.
إذا من اشترى منهم بمقدار يعطوه جائزة أو يعطوه كرت ثم يقومون باستحف فقد يحصل على جائزة فبيرة قد تكون صغيرة.
هذه مسابقات محرنا لأنها أغن فيها شيء من استجلاب الزبائي والتغرير بهم وربما فهذا فيه استهلا كل ياموال الناس وتغرير تغرير بالناس وهذا لا يجوز لأنه قد يشتري أو يأتي إلى هذا المحل ليس
له رابة في الشراء إلا من أجل يحصل على هذا الجائز.
هذا لا يجوز لأن فيه أكل المال بالباطل وفيه أيضا تغرير بالناس وفيه إضرار بيا صحاب المحلات الأخرى.
لأن هذا يأخذ الزبائي عن المحلات التي لم تعمل هذا العمل.
يكون هذا فيه إضرار بياه للسوق أيضا.
تجنب هذه الأمور.
هذا واجب على مسلمين وأن يكون البيع وشرا نزيه وشريفا لا يكن في هذه الأشياء التي جوز تخفيرات هي نوع من الجوائي زيغا.
لكن ربما يقول أنا مثلا أنا خفض من السمن أنا ليحق التخفير لأن يبيع بالثمن الكامل أو أبيع بالثمن الأمقص ربما يقول هذا هذا في ظاهر الأمر لكن الواقع أنه ما فعل هذا إلا وقد عرف أنه يكسب
وهذا من باب الاحتيال لا من باب الحقيقة وما يمكن خفض يخسر أبدا لا بد أنه كسبان أو يخفض ويسحب من الزبائن كثير بسبب أنهم يشترون بكثرة إلى راود التخفير يشترون سلاع بكثرة حتى ينفد ما في
محله ويكون كسبان من هذا الطريق.
فالحاصل أن هذا أيضا فيه ما فيه.
وإن كان في نظر أحف من الأول لكنه فيه ما فيه.
والإنسان يبيع يشتري بيع النزيه ليس فيه شبهة بنسبة لالتخفير.
ما يتجنبون الشي هذا.
بلغ من جسع بعض التجاني عندنا في جدة أن يرسلوا بعض عمالهم بهدايا مجانية كما يزعمون يطرقون البيوت على الناس وعلى العوائل ويطولهم ذلك.
ويخاف أن يدخل بعض المفسدين من هذا الطريق.
فانتهفوا الحرومات.
نرجو ترجي نصيح.
كلها عمل فاسدة ويمغلت الجار أن يبتصروا على المعاملها الشريفة همزيها.
وأن يبقوا في محلاتهم ويبيعوا ويشتروا على الطريقة التي ليس فيها إلتواءات وليس فيها شي من هذه الأمور.
هذا هو الاتجاه الصحيح في البيع والشراء.
أن لا تدخل له هذه الأمور.
يترتب على ما ذكره السائل أنهم يطرقون الأبواب وقد يترتب على هذا المفاسب مع بعض الميوت.
فهذه مكرات يجب منعها ويجب رادع من يعمل هذا العمل.
وإذا كان هذا يخشى منه شي من ترتب هذه المكرات هو عمل محرم بلا شك ويجب منعه ورادع من يعمل بهذا الشيء.
إذا كان عندهم كرم يحسنون على الهقرة والمساكين يعينون المجاهدين بسبب الله.
هذا إذا كان عندهم كرم عندهم بل الأموال.
أما هذا التلاعب وهذا العمل التاذيه هذا يجب منعه.
فمالشكم في ذلك لم يهبت في شهر رجب خاصية على غيره من الشهور.
وكي غيره من الشهور إلا أنه شهر محرم من الأشهر الحرم العربعة التي لكرها الله سبحانه وتعالى.
منها أربعة حرم إن عدة في الشهور عند الله 12 شهر في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض.
منها أربعة حرم.
شهر رجب الفرد وشهر بالقعدة والحجة والمحرم ثلاثة سرد وواحد فرد كما يقولون.
وقد اختلف العلماء هل تحريم هذه الأربعة باقا أو ما يسوخ.
الصحيح أنه ما يسوخ.
أنه مصخ.
وبعد ذلك لم تكن محرم بعد النصف.
وعلكم حال ليس لشهر رجب خاصية.
لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خصه بصيار ولا أنه خصه بصلاة ولا أنه خصه بحتفال الإسرى والمعراج بل لم يثبت أن الإسرى والمعراج كان في رجب.
ما أثبت هذا وإنما هذه تخرصات.
وحتى لو هبت أن الإسرى والمعراج في رجب فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعمل بهذه الليلة أو في هذا الشار لم يعمل شيئا لمناسبة الإسرى والمعراج.
أبدا وله علىه الصحابة.
وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الغولة الراشدين المهديين المعدي.
الذي عنده رغبة في الخير عليها يتحرس سنة ويعمل بها.
كما ذكرنا ذكرنا أن العمل لا يقبل إلا إذا توفر فيه شرطان الاخلاص.
عمل متابعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يهتبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب خاصية على غيره من الشهور فإحبات عبادة فيه من صلاة أو صيام أو احتفال أو صناعة أطعمة أو إردانك كل
هذا من البداع المحدثة وكل بداعة ظلالة.
نعم.
يقول انتشفى في الحصر الحاضر نوع من قصوات الشعب بين الشبار قص الشعر حتى بالنسبة للفتيات لا يجوز ويجب ان اقتناوه وشعر الرأس أمر النبي صلى الله عليه وسلم إما بتركه كله وإما بحلقه كله
أخبه كله أما نخذ بعضه ويترك بعضه هذا والقزع وهذا فيه تشبه بالنصارة يعني فيه طائفة من النصارة يسمون بالشمامسة يقول السائل هناك شركات لا تملك سيارات ولكنها تبقى بين المشتري وبين
شركات السيارات فتشتري من أجل المشتري وتقصط عليه وتزيد في السلعة نعم هل نسأل الكثير السؤال عنها؟
والجواب فيها تكرر وهو واضح والحمد لله لا يجوز للشركة ولا للفرض ولا لأي أحد أن يبيع شيئا إلا وهو يملكه إلا هو يملكه فقد جاء جاء أحد الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم يسأله عن الرجل
ياتيه ويسأله البيع ليس عنده يذهب ويشكريه من السوق ثم يبيعه لا قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك يذهب ويشكريه من السوق ويعطيه له فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا تبع
ما ليس عندك فدل هذا على أنه لا بد أن تكون السلع عند البائع قبل العقد سيارات أو غير سيارات بيع حاضر أو بيع مؤجل لا بد أن تكون السلع عند التجار أو عند البائعين في حوزتهم وملكهم
وسيطرتهم قبل أن يعقدوا عليها للمشتريين والمستدينين هذا سلم يسمى بالسلم تكون السلعة من غبطة بالصفة بالأوساط السيارة من غبطة بالصفة هذا لابس به بشرطين أولا أن يسلم الثمن في مجلس
العقل قبل التغرق الشرط الثاني أن تكون السلعة والمؤجله من ضبطه بالصفة معروفة بالصفة ثابتة فيه بحيث إذا حل الأجل يستطيع المستدين أنه حظرها على الأوساط المطلوبة يجب أن البيع مؤجل يكون
فيه نيزة على البيع الحال حتى ولو كان السمن أقل لا بس بذلك يقول الساهد أصحاب القوارب صياد الأسماء يصلون في قواربهم فالموج يحرك القوارب وقد يتجد غير الكبنة فما حكم صراتهم إذا كانوا
لا يستطيعون الصلاة اللي في القوارب يستطيعون الخروج للساحل والصلاة ويؤدون الصلاة في القوارب على الصفة المشروعة التجاهي للقبلة والركوع والسجود غير ذلك لا بس بذلك صلون في القوارب وإذا
حرفت فيه من القواربهم يتجهون للقبلة إذا حرف السفينة أو المركب أو عن التجاه القبلة فالمصلي يدور يدور إلى القبلة صلاة صحيحة إن شاء الله هذه هي أمور النظامية يرجع فيها إلى نظام الدولة
نظام الحكومة إذا كان نظام الحكومة لا يجيز الشيها لو يمنع من فها لا يجيز لا يجيز هذا الشي فإنه لا يجيز شرعاً لأن فيه معصية ليولي الأمر وفيه أيضاً كذب وحتيال وفيه ما فيه من الغرر
والجهالة وغير ذلك يقول السائل المواشي الميضة بعض الجزارين وأصحاب المطاعم يربحون هذه المواشي وإبيعونها للناس فما الحكم أن يربح الشات المريضة والحيوان المريض يبيع للناس على النظاحية
على النظاحية هذا غيش قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشة ما ليس منها وهذا غيش ظاهر إذا كان يبيعها على النظاحية هذا غيش ظاهر وإذا بيل للناس قال هذه مريضة فيها مرض كذا وكذا هذا
تمنع المريض فهذا لا يجيز بأي حال من الأحوال لأن فيه غشة وفيه مخالف هذا لنظام ولي الأمر الذي جعله من مصلحة المواطنين للشفاد على صحتهم وعلى سلامتهم هذا لا يجيز بحال من الأحوال وهذا
غيش ظاهر وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم على بائع طعام فالنبي صلى الله عليه وسلم أدخل يده بالطعام فوجد فيه أسفله بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام قال صلى الله عليه وسلم ما هذا يا
صاحب الطعام قال أصابته السماء يا رسول الله يعني أصابه المطر قال أفلا جعلته ظاهرا حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا وهذا غيش ظاهر ويكون عليه هذا الوعيد الشديد صاحب هل هيجود التسمي
باسم عبد الموجود وعبد المنعم وهل من أسماء الله الموجود والمنعم؟
موجود ليس من أسماء الله بطعاً ليس من أسمائه الموجود وإنما هذا من التعبيرات علماء المنطقة علماء الكلم أما الموجود ليس من أسماء الله حزوجل والنعم من صفات الله وتعالفه هو الذي ينعم
على عباده ويرطيه أن نعم فعلاً ينعم على عباده سائر يقول أنه أثناء مضاعبته لزوجل وهي زوجته رضع من فديها وكان به حليباً فمن الحكم؟
هذا عباث الواء هو لا يترتب عليه حكم شرعي من ناحية أنه يثبت الحرمة لأن الرضاع إنما يثبت الحرمة هي حدود شرعية أن يكون في الحولين أن يكون الرضاع في الحولين وأن يكون خمس رضاعات أكثر
أما هذا الرضاع الرضاع الكبير هذا لا يثبت الحرمة رضاع الكبير لا يثبت الحرمة عند جماهير آهل العلم لا يثبت الحرمة وقضية سالم مولى أبي خليفة مع سهلة بن سويل آهل قضية خاصة لا عموم لها
وإنما هي قضية خاصة قضية عين لا عموم لها جماهير آهل العلم على أن رضاع الكبير لا يثبت الحرمة ولكن هذا من باب العباث يتركوا هولي أنوا عباث نعم يقول الساعة القول النبي صلى الله عليه
وسلم من تشبه هذه قوم فهو منهم هل هذا يشمل أمور الدنيا والدين أم هو خاصم بالدين فقط يشمل تشبه بالكفاء لا يجوز في أمور الدين هل أشد تشبه بهم في أمور الدين هل أشد كلها لكن تشبه بهم في
أمور العادات والتقاليد المشي اللباس العكل الشرب تشبه بهم في أمورهم الخاصة بهم هذا لا يجوز يسمى له قول الرسول صلى الله عليه وسلم من تشبه هذه قوم فهو منهم نعم قول الساعة المال فرق
بين الحيث والاستحادة الحيث هو أدام الذي ينزل هيوقات معلومة وليس هو نتيجة مرض وإنما هو نتيجة طبيعة وجبلة جعلها الله في المرأة هاله هو الحيث وأم الاستحالة فهو دم نتيجة المرض نزيف
والحيث يكون من قاعد الرحم وأم الاستحالة فتكون من عرقا في أدن الرحم وهي نزيف والحيث يقول له صفات أو يكون له رائحة منتنة أو يكون ثخين غليظ أو يكون أسود أسود لونه أسود هذه صفات الحيث
أما الاستحالة فدمها يكون دم أحمر يكون دم أحمر ويكون أيضا دم خريف أم الاستحالة من النساء من تكون معها الاستحالة دائما ومنهن من يكون غالب وقتها الاستحالة والحيث يمنع من الصلاة ويمنع
من الصيام ويمنع من الوضع له أحكام أما الاستحالة فإنها لا تمنع من الصلاة فالتجب الصلاة على المستحالة لا تترك الصيام ولا تترك الاستحالة والوضع يكره ولا يحرم فيها فهو هناك فارق كثيرة
حقيقة وحكمة ونات فارق حكمة وفارق حقيقة بين الحيض والاستحالة محل تفصيل لا لك في كتب الفقر هل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها في الأسواق والطرقات وأماكل العام والسيارات نرجو إضاح ذلك
بالتفصيل هذا ما يحتاج إلى إضاحه على واضح لا يجوز لها أن تكشف وجهها عند الرجال حتى في المسجد ما تكشف وجهها عند الرجال الذين ليسوا محارم لها ولا في البيت ما تكشف وجهها عند الرجال
الأجانف ولا في السوق ولا في السيارة ولا في الشارع ولا في الدكان ولا في أي مكان ما دام فيه رجل غير محرم لها في أي مكان فإنها تغطي وجهها حين إذن حرام تشوفوا حرام لأن ستر الوجه هاله
الحجاب أو هو من أعظمها نواع الحجاب الذي أمر الله تعالى به حجاب المرأة أن تسكر جميعا جسمها بما في ذلك وجهها وهو أشد الذينة التي ثفت من الرجال فيجب عليها ستر وجهها عن الرجال الذين
ليسوا في أي مكان.
نعم.