محاضرات في العقيدة والدعوة-089-مكانة العلماء وحاجة الأمة إليهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وضع مهم جدا وقوم وضع بيان مكانة العلمة وحاجة لهم إليه ورد على من يقلل إنشانهم ويقول هم رجال ونحموا رجال
لهم استهادهم ولم استهادنا شبهات التي يريدون فيها أن يفصل بين المسلمين وبين علمائهم حتى يسهل عليهم نشر الغلال والمداعي بالفاسد فرودب التنبيه الحلمة لهم أدرهم ومكانتهم عند الله
سبحانه وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين حال الله سبحانه وتعالى قل هل يسهوا الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتلفكوا غلو للبهر وقال سبحانه وتعالى الذين آمنوا
منكم والذين أعوثوا العلمة درجات الله بما تعملونه خبير يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أعوثوا العلمة درجات لا يعلمها إلاه وسبحانه وتعالى درجات عند الله وكلامك من ما يدل على فهو
العلمة أن الله قرم شهادةهم بشهادةه وشهادة ملائكته على أعظم مشهود به والتوحيد وأنه لا إله إلاه والملائكه وول العلم آمن بالتستقل لا إله إلاه العزيز الحكيم وما هذا إلا لشرفهم شرف
العلماء ومكانتهم عند الله شرفهم الله بالعلم والإيمان على غيره والرسول صلى الله عليه وسلم قال والعلمة ورثت لنبيه كفر يا لشرف أن العلمة ورثت ورثت لنبيه أي شيء تركات والأموال لا العلم
ولها لفاله صلى الله عليه وسلم وإن العلماء لم يورثوا ديناراً ولادها وإنما ورثوا العلم أمن أفعله أفعل بحظ وافره وقال صلى الله عليه وسلم فضل العلم على العالم فضل القمر على سائل تواكب
لأن العلم يشبه القمر لأنه يُنير لنفسه ويُنير للناس فنفعه يتعدى فنوره قاصر على نفسه ولا يتعدى نفعه للناس ومن ما يدلكم على ميزة العالم على العابد على العابد الذي يعبد الله عبادة
عظيمة لكن العالم أفضل من وذلك فيما يفرر النبي صلى الله عليه وسلم عن من كان قبلنا أن رجلاً قتلتس عن وتسرين نفسه ظلماً وعدواناً فوقع بنفسه وليتوب إلى الله عز وجه ولكنه تعاظم جنبه ولا
يدري أن تقبر توبة أو لا تقبل أو له توضى وإسله توضى فذهب إلى عابد من العباد جاهل عابد لكنه جاهل مسأله فقال إنه قتلتس عن وتسرين نفسه بغير حق فقال هذا العابد الجاهل لا ليس لك كتوبة
فهضب أولاً قتل العابد وكمن بها الميح ثم ذهب إلى عابد من العلمان فقال إنه قتل بمئة نفسه غير حق وإليهم وعمد الله مع توب إلى الله وهاجر إلى الأرض الطيبة وابعد عن أرض السوب التي نبت
فيها فخرج الرجل تابة إلى الله خرج مهاجراً وريب الأرض الطيبة فحضره النوتب الطريق أختصمت فيه ملائكة الرحنة ملائكة العالم ملائكة الرحنة يقول إنه جاء تائباً لله وريدون أن يستلمون وأن
يقضيهم وملائكة العالم يقول إنه لم يعمل خير القدر يريدون أن يخبروا إليهم ملائكة يحكم بينهم فقال قيسوا ما بين البلداتين العرض السوق والأرض الطيبة فإلى أيهما كان أقرب كان من أهلها
فقاسوا ما بين البلداتين فوجدواه إلى الأرض الطيبة أقرب بشرب ومانت جعل ينوغوا بصدره إلى الأرض الطيبة لما عجر عن المشي صار ينوغوا بصدره إلى الأرض الطيبة فطبضتهم ملائكة الرحنة وانظروا
إلى فتو العالم وفتو الجاهل لتدريك فضل العلم والعلمة فكيف بغير العباد والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً انتزعه لصدور الرجال وإنما يقبض العلم يقبض
العلمات فإذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالمة اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتو بغير العلم فضلوا وأظلوا ظلهم في عبسه وأظلوا الناس ادل على أن وجود العلمة المجتمع أمانة من أولى بإذن الله
وإنما يقبض العلم بالمشكلات والمعملات ويخلونها على ووقاً من الكتاب والسنة ومن العلم النبو ويحصلوا بلالك والخير الكثير للجميع فإذا فضلوا تخذ الناس رؤوساً جهالاً ليس عندهم العلم
ورؤوسهم فسؤلوا لأن الناس بخاجة للسؤال سؤلوا فأفتو بغير العلم وظلوا وأظلوا فهذا لن يبير مكانة العلمة وحادث المجتمع لي ويبير مفضلهم وأنه يجب اتقرامهم ومعرفت قدرهم والمقصود بالعلماء
الذين جمعوا غير العلم والعمل اتقوى الله سبحانه وتعالى وخشية الله كما قال جل وعلا إنما يخش الله من عباده العلماء وعلمه القلب خشية الله جل وعلا إنه خشية من عمله قلوبه فما اجتمعه عنده
العلم الغاهر والعلم الباكل فهذا هو العالم فأخذ بالعلم الغاهر فقط دون العلم الباكل فهذا غرره أكثر من نفعه قد يكون منافقا قلقال منه صلى الله عليه وسلم وإنما أخشى على أمة منافقا عليما
اللسان وقال صلى الله عليه وسلم إنما أخشى وإنما أخشى على أمة الأئمة المظلين المظلين فالمراد بالعالم الذي مدحه الله ومدحه الرسول صلى الله عليه وسلم مراد به من جمع بين السفتين علم
الله العلم الباكل خشية الله سبحانه وتعالى مع العلم الكتاب والسنة والفق الكتاب والسنة وتلك لنة يمن الله بها على بعض أو على خواصي عباده يوت الفدمة من يثى ومن يوت الفدمة ومن يوت
الفدمة من يوت الفدمة من يوت الفدمة من يوت الفدمة لا ينفع نفسه ولا يفع نفسه ربما لغر نفسه وغر الناس لا نعنى بالعالم هذا الذي يخذ العلم من الكتب دون الرجوع الهل العلم بدون تلغتي
العلم عن العلم واخذ العلم من مصادر وإنما نعنى العلم الذي حمل العلم عن أهله فلقاهوا عن أهله وبلغه للناس هذا هو العلم الذي أثنى الله عليه وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويذنى
عليها هل الأرض والسماء ويستاهروا له كل شيء حتى الهيطان بالبحث تستاهروا للعالم الذي هذا وصفه كانت بنو إسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلفه نبي فلما ختمت الرسالة والنبوة لبحمد
صلى الله عليه وسلم وانه لا يأتي بعده نبي إلا أن تقوم الساعة فإن العلم يقومون بميراث الرسول صلى الله عليه وسلم ويقومون بهداية الأمة للطريق الصحيح وإلى بر لنام فهم فلفاء الرسول صلى
الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت وإن العلمة ورفت الأمبياء فالعلمة في هذه الأمة بمثابة الأمبياء في بن إسرائيل فأن الأمبياء في بن إسرائيل يسسون الناس بالعلم وعلم هذه الأمة أذن يسسون
الناس بالعلم وإن كان الأمبياء أفضل منهم ولكنهم يقومون مقام الأمبياء في حمل العلم ونفع الناس به تعليم وإفتاء ودعوة ويرشابا وتأليفا أولئهم ورثت الأمبياء وهم العلماء وهم مصادح الدجة
والنجوم التي يهتدي بها الناس بولومات البر والباءة هولئهم العلمة ورفت الأمبياء فما دعو موجودين فالأمة بخير وإذا فقدوا حق على الأمة الضيع والهلاك ولا حول ولا قوة إلا بالله فالذين
يتنقصون العلماء ويحبطون من قدرهم ويزهف دون الناس فيهم ويصفونهم بالوصاف الغليمة ويصفونهم بالعمالة ويصفونهم بالمداهنة معاولة الأمة السلاطين بزعمها ويصدرنا أن يحول بين العلماء وبين
الناس حتى تسنح لهم الفرصة في نشر الأفكار الخليفة ولا يقبل من العلماء بيان لهذه الأفكار هذه السبوحات هذا ما يريده أعداء الله ورسوله وصمعوا إلى ما جاء في مثل هؤلاء كان النبي صلى الله
عليه وسلم في مرجعه من غزوة تبوك لزل في منزل للراحة لزل المسلمون معهم اجتمع نفر من جملة العلماء وكانوا أهل ديمه وأهلي منه وقال رجل منهم ما رأينا نخلق الرأينا هؤلاء أكلب آلسنا وارغب
بطولة وأجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصف هذا والبقيه سكته ولم ينكر عليه إلا شارباً إلا شارباً أنكر عليه وقال له كدبت ولكن كمناهق لا أخبرنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقال له عوذ إذ الناس وبي الله وعنه يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فسلقه الوحيد ونزل على رسول صلى الله عليه وسلم خبرهم وقال الله جل وعلا ولا يسألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض
ونلعب قول أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول كانوا مؤمنين فلاصمين لكنهم كفروا بعد إيمانهم ليسوا منافقين من الأول هلولاً من المؤمنين؟
وقالوا يا رسول الله إنما هو حديث الركب نقطع به الطريق رسول صلى الله عليه وقال كان كبيرهم ممسكاً بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبلها يقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب
ورسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه بل يطرأوا عليها به الآيه ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول لا تعتهوا أنتفرتهم بعد إيمانكم ورسول متجه ورفب راحلته حتى إن الشيارة نام هذا
الرجل الذي يعتده رسول الله يلتفت إليه يا الله أمره أن يقول لهم قول الله وآياته ورسوله كنتم تستهذي قول لا تعتهوا قد تبرتهم بعد إيمانكم وهذه الآية تتناول كل من استهزى بالعلمان استهزى
بالعلم الشعير تتناوله الآية فهو واقعا في هذا الوعيب الشبيب ومتصفهم بهذا الوصف القبيه الذي يستهذي الرسول استهذي بالقرآن استهذي العلم والعلمة واقعا في هذا الخطر ولا حول ولا قوة إليه
بالله هو ما هو ما لتنقص العلماء يسبب العلماء يدي يشخاصهم وإنما يسبوهم من أجل العلم الذي يحملونه يسبوهم من أجل وصفهم لا من أجل يشخاصهم لذلك ما له هذا الحكم ولا حول ولا قوة إلا فيه
العلي العظيم يجب على العلم أن يرديه هو أن ينشره وأن يدرس هذا العلم والبيينه للناس يحمله لمن بعده لا بد له من خاملة ولا بد من محمول عنه وهم العلماء لا يخذ العلم من الكتب إنما يخذ
عنه للعلم يقول بعض السلم إن هذا العلم دين هذا العلم مثل النسر هذا العلم فهذا يكون العلم خلفا بعد الأقصلة ويجب أن يختار من العلماء وأن يرده خدرهم وأن يتلقى عنهم العلم قال جن وعاله
بسألوا هل الجدل إن كنتم لا تعنقون هم الذين يحملونه حل هذه الأمورة هذه المساكة يرجعوا إليهم واللههم أهل الضلال يوجهونهم على رغباتهم ليكون سلاحا يطعنون بهن إسلام والمسلمين فأهل العلم
الله شرفه ومدحه الرسول صلى الله عليه وسلم شرفه ومدحه يأتي من نقصهم ويزهد فيهم ويصفوا من أفاف البعيمة هذا مفالف لله والرسولة مخادم لله والرسولة غشل المسلمين فأجل التنبّر مثل هاله
الأمور لا نقول إن العلم لا يختار العلم بشر يفطي وانصيه ولكن إذا أخطأ فإنه ينبّر ولا يوفر عنه الخطأ إنما يُفر عنه الصور أنا صلى الله عليه وسلم لجتهد الخافي بافا له واجرا وإذا اجتهد
فأخطأ فهو يترن واحد ولا يأثم في هذا لأنه لم يتعمل ما يريد الحق لكنه لم يصادفه بعد الجهد وإجتهاد هل يكلمه؟
قاله الإنام موحنيه رحمه الله في وقته والإنام موحنيه أقدم اللهمه الأربع كان في عصق الكابريه أخذ عن الكابريه هو من القرون المفضلة ويقال إنه أخذ عن الصحادة فوإنما من أتباع الكابريه
وإنما من الكابريه من بسيه لما قال رحمه الله إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس
والعين وإذا جاء عن التابع فهم ريجال ونحن ريجال هم زملة كلهم علمه هم ريجال يعني ريجال علمه هم ريجال ونحن ريجال هذه المقالة يقولها الجهالة الآن والمتعالمه يفتون ويقولون ويقير لهم هذا
خطى هل يخارف معليه علمه الأمه؟
هم ريجال ونحن ريجال ها سبحان الله تقيص نفسك على بحنيفه وعلى التابعين وأتباع التابعين تقولهم ريجال ونحن ريجال أين الثراء؟
أين الثراء؟
أين الثراء؟
أين الثراء؟
يجب على الانسان يعني فقدر نفسه ورحم الله مرأا عرف قدر نفسه يجب أن تنبه هذه الأمور يجب احكيرام العلم وعاد العلمة وعدم تنقصهم ولو حصل من بعض الخطى العسمة إلا ما هي اتتاب الله وليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم أما العلمة قد يخطيون ولكن صوابهم أكثر من خطايا وابنهم لم يتعمل الخطى وقهروا يمكن يقول هذا الجاهل يقول أنا أنا ما تعاملت الخطى أنا مجتهد نقول لست من أهل
الاجتهاب ما لست من أهل الاجتهاب الاجتهاب كلها وشروط ذكرها أهل العلم وصول الفقب أم تلست من أهل الاجتهاب؟
أم تخسبك أنك عملي أن تسأل أهل العلم ولا هجب أن نتنبه لهذه الأمور وأن نخاف الله جل وعلا في ديننا وفي أمتنا وأن نأخذ العلم من مصادره وأن نتنبه لما نعزل على وقت الحسن الله صلى الله
عليه وسلم إمام التدعين أن عزل بعض تلانيلة لما اختلفوا معها في بعض مساء إن عزلوا عنه وكولوا لهم خلقة مع بعضهم ونعزلوا عن إمام التدعين الحسن البسري رحمه الله ماذا كانت خالقهم؟
صاروا خوارت يقاتلون الصحابة ويكفرون الصحابة بسبب المجالهم عن أهل العلم واقتصارهم على أخذ العلم عن ما ليس من أهل العلم صاروا خوارت الغلال أمر ربي صلى الله عليه وسلم بقاتلهم وقال إن
أدركتهم لا أقتلنا هم قاتل عادة مع أنهم يترون القرآن ويخفون الأحاديد ويصلون الليل وصومون النهار لكن لم يكونوا على جادة واضحة إن العلم صاروا في هذه المنزل وصاروا يقاتلون المسلمين
ويكفرون عمرهم يكفرون المسلمين بسبب الإمعزال لما نعزلوا عن أهل العلم وهذا هو نفس الواقع من اعتزل عن أهل العلم وأفله عن غير أهل العلم حصل له من الفلل ما يحصل فهم قللوا ومستفقوا وعبن
لانك أنه يخرى من العلم الصحيح يظن أنه عالم وهو ليس بعالم هو جاهل ورقب يصع من العلم الصحيح الله جل وعلا قال وليس البر بأن تأتي البيوت من ظهوره ولكن البر من اتقاه واتبوط من الوابها
العلم له أبواب له أهل وخملة فات البيوت من أبوابها لا تأتي من الصطوح ومن أعلى العلم أأت العلم من أبوابه من قصوله من صغار المساعد إلى كبارها العلمة هذه أبواب العلم إلى أخطيتها هذا
البر فإنك تظل ولو في الفكرة ولو لم تحمل السلاح يكون فكرة من حرب ولا ترى الهل العلم قدرا وربما تتكلم في خط العلمة وربما لا تتكلم ولا تحمل السلاح وإنك تكون في نفسك وفي قلبك هذه
الفكرة هم خليفة هيكب على المسلم إنك تنبه إذاك لا بد من الافتباط العلمة إما في الدراسة على العلمة في المساعدة وإما في الدراسة في دور العلمة في مدارس، في العاد، في كليات وأما أنه
ينعزل ويطرب العلم من غير ياهله ويأتيه من غير أبوابه فالعلمة يقولون من ضيع الأصول، فرما الوصول، فرما الوصول، لا يصل أبدا ولا يدراه في أي واد يهلك هيكب أن تنبه إذاك وأن ناخذ العلم من
أهله ما دام موجودين ومن مصادره والحمد لله إينا يدين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن الذي يبين كتاب الله وسنة رسوله هم العلمة ما أقول نحن ممتدئون وناخذ العلم من الكتاب
وكتاب الله وسنة لفهمنا ونرجع الله للعلم يشرحوننا ودينوننا معنى الآيات وعنى الحديث الأمور لها أمضقة ولها مثلا أنت إلى أصابت شيء من العهات ومن الأمراض إذا أردت أن تشتري سلعه هل
ستتسأل التجار والمهنة والخبرة؟
إذا كان هذا في أمور الدين وفي أمور الدنيا وفي أمور الأبدان فكيف بأمور الدين؟
ولهذا قال في الحتمة يفسد الدنيا أربع نصف طبيب ونصف نحويل ونصفه فقيه أربع نصف طبيب هذا يفرب الأبدان ونصفه فقيه هذا يفسد البلدان ونصف نحويل هذا يفسد اللسان يفسد اللغة العرب أنه لا
يعرفها فالواجد أن ناثل العنة عن أهله ولن ناثله عن أهله إلا يحترمناه عرفنا قدرة أنفسه وهذا العن كما قال ابن عباس ربي الله تعالى عنهما لا يؤتاه مستحد ولا مستحد لا ينعلوا مستحد ولا
مستحد هذا الطريق الصحيح وفق الله الجميع لما يلحب وهي الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعي جزى الله فضيلة الشيخ صالح وفوزان الفوزان ما ذكره ونفع نوائيكم
والمسلمين آجمعين بعلمه وجعل نوائيكم ما يستمعون القول فيه اتبعون أحسنه هذا سائل يقول ما هي أهم الوسائل التي تزيد من تلاحه ويطلاب العلم والعلماء لاسيما في زمن الفتن أعظم الوسائل أن
الإنسان يعرف قدر نفسه ويعرف حاجاته أو العلمه ويعرف قدر العلماء ويعرف تحق بسلك التعليم سلك التعليم على العلمة في المساجد أو في المراحل الدراسية عند المدرسين في المدرس ورائرية لا
ينجم منها إلا أهل الحديث وأهل العلم الذين عرفوا وعلموا أن القرآن كلام الله ليس مخلوقا وإنما وكلام الله فابا ونقولوا القرآن مخلوق وصبروا على الهذا ومنهم من كتر ومنهم من سجل ومنهم من
عجر مثلما محمد صبروا حتى ثبت الله الحق على "قال أبو هرير رضي الله عنه حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم ويعاءين من العلم أما أحده ما فقد بثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا وأشار
إلى رقبته هل هذا من كتم العلم؟
لا قالوا أن الزراب الذي لم يبين أنه حديث الفتنة على حديث التي وردت في الفتنة فلو بينها للناس لصار عليه خطر أن يقتلوا وكتم العلم إذا كان لدرعي مفسدة أعوام يكتم وأنه يجب نشر إلا إذا
دعت الغرورة إلا تتناني ولهالا لما قالم لي صلى الله عليه وسلم لمعاد ابن جبن رضي الله عنه قال رضي الله عنه ما أتدري ما حقق قال الرسول صلى الله عليه وسلم لها تدري يا معاد ما حقق الله
على العباد وما حقق العباد على الله قال خلط الله ورسوله أعلم قال حقق الله على العباد يعبدوه ولا يشيكوا به شيئا وحقق العباد على الله لا يعذب من لا يشرق به شيئا قال معاد ألا أفبر
الناس يعني بأن الله لا يعذب من لا يشرق به شيئا قال لا تخدرهم فيتكلوا تسهلهم في المعاصل فأمره بكتم هذه المسألة لأن يفضي نشرها إلى تساهل الناس ويتكفلوا على جانب الرجاء ويتركوا جانب
الخوف إذا كان بيان شيئ من العلم يفضي إلى مضرها فإنه نفتم وعن يقول حدث الناس بما يعرفون تريدون أن يكلم الله ورسوله فالأمور التي لا تتحملها عقول الناس لا تأتي بها وإن كانت حقا قال لا
يكلموها فإنكلموها كلم الله ورسوله يقطون الناس على قدر مداركهم وعلى قدر ما يفهمون ولا يتالى بشيئا يقول فضيلة الشيخ كيف الجمع أو كيف يجمع طالب العلم بين طلب العلم في الكليات الشرعية
التي تتطلب استذكارا ومراجعة وبين طلب العلم في مجالس العلم في المساجد العاصل أنه يعتني بدراسها النظامية التي هي اختبار وفيها نجاح ورسوب يعتني بدراسها النظامية وفيها خير الدراسها
النظامية فيها خير يا مقررات فقه تفسير وحديث ومصطلح وعلم قران العلم رغه وبلغه ونحو فيها خير إذا فاهمها فاهمها قد قوتي خيرا كثيرا فإن كان عنده زيادة من الوقت فلا بس أوه العطل فهي
تلطى عن العلمات المساجد دقيقة الوقت يكون وقته كله في العلم وقتها الدراسها النظامية وفي العطل ونعم يقول معالي الشيخ صالح أني وحبك في الله ومرحبا بك في محاولة الخرج أسر الله رب العزة
والجلال أن يمدة في عمرك على طاعته والسؤال هل يكفي طلاب العلم قال صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن له سلطة وليش هو من والله ولي الأمر فإنه ينفر المنطر ببعين بالوعد والتنكيل والرشاء
والنصيحة وكذلك من رافعه من المسؤولين وأهل العلم من أجل يسع في إجالته فإذا لم يكن عنده علم ولا عنده سلطة فإنه ينكره بقلبه فنعنى أنه يبغض من فعله ويبتعد عن مكان المعاصل والنكرات
يبتعد عنه نعم نشر العلم ليس مقصورا على التنوات نشر العلم والحمد لله له مجالات كثيرة فمن لم يظهر بالقنوات يظهر بالمساجد على المناضر وفي المحاضرات فرق نشر العلم كثيرة وحمد لله ماهي
مقصورة على أهل هضايك نعم يقول أحسن الله إليك يقول هناك من يزعم وأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لم يتلقى العلم عن العلمة وإنما تلقىهم الكتب فلا ذا صحيح وبما ذا نرد عليه يقول ما
نصيحةكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن وموقفهم من تدبر القرآن يضافة إلى حفظه أولا يتبيب الشهر الأول شيء يكتبيب الحمد فإذا حفظ القرآن فإنه يسعى في فهله وتفسيره من تفسير الصحيحة
وعلى عيد العلمة نعم يقول جزاك الله خير الجزاء هل الخشة المذكورة في قوله يتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء هم علماء الفق الذين حفظهم الله وسدد خطاهم أم تشمل أيضا علماء العلم
التطبيقية كالطب الحندسة إذا أخلصوا أنية فيها لله؟
وستغادوا اعتبرها من آيات الله لكن هذا قليل هذا قليل منهم نعم أقول في ظل الهجمات على العلماء وأهل العلم والتشكيك بهم وأريد أن أرد علىها أولا لكني لا أعرف فبما ذا تنصحونني بما أبدأ
به من العلوم من أجل الرد على هولاء المشككين في أهل العلم عليك عمتلت خطم عليك عمتلت خطم بالمدارس والمعايب والكليات براصعة نظامية أو تلتخط بخلقات العلماء بالمساجد وتعتني بالحفظ
وتعتني بفهم ما تحفظ على يد العلماء هذا هو الطريق الصحيح لتلقق العلم نعم يقول هناك من عندما كلانك مصور لا نعتني بفن واحد من فنون العلم نترك الغنون الآخر ينفنون العلم يخدم بعضها بعضه
والبلاء تدرس في العلم الحديث تدرس في العلم التفسير تدرس في الفتح وفي وصول الفتح لا أريد أن يكون لك من كل فن وكل لك مشارفة بالتعلم والحمد لله العلمة ما قصروا معنا اللغولنا مختصرات
ونفراً ونظمة ولغولنا متوسطات ومطولات فأشان في اهتمار فيها لو وسير مع الطريق الصحيح يقول تطلعنا على فتوة أو بيان هيئة كبار وعلماء في المظاهرات لكن هناك من يقول إن البلدان اللي تقوم
فيها المظاهرات يبيحوا دستورها ونظمةها تلك المظاهرات فما قولوا فضيلتكم أمرة مظاهراتهم لهم أليس الآن كما تعلمون لم يستخدم أمرهم ولم يهدى واضعهم وانسان ينظر في العواقب ويخكم على
الأمور في عواقبها فننظر إلى هؤلاء الذين تظاهروا حصل منهم وحصل من الفهوة ما هيخالهم الآن هل استقروا؟
يقول ما موقف المسلم من الخلاف الذي يقع بينه بعض الفضلات المنهج العمل والمنهج الدعوي وهل مثل هذا الخلاف يسترزم التبديع المنافرة؟
وننفل الصوار من الكتاب السنة ونترك الفطاة هاله والطريت الصحيح أما أن كله تعصب لمن هجه هالباب الجرح والتعديل أما أننا نشاركت الناس ونبتاب الناس ونقول هاي يجارفوا التعديل هذا ما يصبح
يجارفوا التعديل في علم الحديث في علم السنة فتى يعرف هذا الحديث من أي نجاء وما هو السند وما رجاله حتى نعرف أنه صح وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المحال يجارفوا التعديل في علم
الحديث أما نتخل من الوشايات والتخريش والتفريط الناس هذا ليس هو الجرح التعديل هذا الجرح حقه هذا يسميه الجرح ولا يسميه تعديل أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه أشهرنا منه
أشهرنا منه هذا السائل يقول إننا نحب علماءنا ولا نشك فيهم يا أخوان وما يسمى إلا رزق من بيت المال وكان العلماء من قديم يا خذون بيتهم وكان الصحابة يصيحون للمهاجرين ولا صار من بيت
المال ومن الفيت ويا خذون هذا من بعد لأن هذا من ما يعينهم عن القيامة وإلا سنكل نروح يشتر العيادة هو هذا أيضا يقول إنه هناك لبما صدرت فتوة هي اتثبار علماء بيتحريب المظاهرات لما
فاصدها يوجد من يقول إنه المظاهرات قسمين إذا كانت سلمية لا تخريب فيها ولا سلب ولا نهب ولا اختلاط وإنما مطالبة بحقوق الناس فهي جائزة وإذا كان فيها تخريب نعبسات ولا سلب فإن ذلك حرام
فما ردكم عليهم الإسلام يحص على الإنزيبات يحص على السكينة يحص على عدم الفوة والفطرق ما تنال بالفوضاء والشو شراف إنما تنال الفطرق بطورة مشروعة وبطلب غير طريق المظاهر ما حد منع على
يرفع شكاية ما أحد منع عن يطرب حققا لهم ما أحد منع عن ذلك أما المواهقات فليسك من دين الإسلام وأنا أقولها وأكررها ليسك من دين الإسلام ولا من أخلاق المسلمين إنما جاءتنا من المجتمعات
الغربية ياجد تشبت الجماعة وتفرق الناس وتخدث العداوات نعم هذا هو المطروب منها نعم إننا نحبكم في الله هل حضور المحاضرات بواسطة الأنترنت الاستماع إليها لها من الأجر مثل الحضور في
المساجد عند العلماء يا أخي المسجد لك خاصية في سكينة في رحمة في ملائكة بيت الله الفضور في المسجد واستماع الدروس والمحاضرات لا شكل محافظة من أي مكان نعم وانا شاب ونستقمت حديثا لكنني
أسمع أن هناك مناهج مختلفة وجماعات بما تنصحني وأنا في حيره في أمري بما تنصحني يا فضيلة الشيخ وعلى عبيدة واحدة وتختى إمامي واحدة فاتبع هؤلاء الجماعة جماعة هل هذه البداة قال صلى الله
عليه وسلم وعليكم الجماعة فإن هذا الله على الجماعة ومن شده شده النار الحمد لله البلاد مجتمعه على الخير وعلى طاعة وعلى التقارب وعلى قيام المصالح وكون معهم ولا تلتفت إلى غيرهم نعم
يقول هناك مجموعة من الكتاب في الصحف أصبح شغلهم التنقص من العلماء فما واجب طلاب العلم العلمات جهة ذلك الذي عنده العلم يرد عليهم يبين يبين افطاعهم وما تحملهم وقالاتهم من الافسات
والذي ليس عنده علم يرفع هذا إلى أهل العلم ويصل إليهم هذه المطالات والعلماء يقومون بنا أو جر الله عليهم المهم لازم من التعاون لازم من التعاون بين المسلمين نعم يقول فضيلة الشيخ من هي
الكتابية التي يجوز نكاحها في هذا الزمان لأن النصار اعتقدون أن نعيس ابن الله فكيف يفرق بين الكتابية المواحدة والمشركة المحصنات من العلمين أو الكتابة المحصنات عن عفيفة عن زينا وإذا
كانت عفيفة عن زينا يجوز المسلم أن يتزوجها لنصر القرآن وطعاون للينا أو الكتابة خي للكم وطعاون لكم خي للكم المحصنات من المبنات والمحصنات من العلمين أو الكتابة من طبقه المحصنات مع ناه
العفيفات عن زينا النقيات في عرابه نعم نعم يقول كيف نجمع بين قول النبي عليه الصلاة والسلام يدخل فقاراء المؤمنين الجنة قبل الأغنية بخمس مئة سنة أي نص يوم وقول الله سبحانه وتعالى
والسابقون السابقون نعم نتعاله تعاله البيانن ألا ياته لأن أهل الأمال يخاسبون على أماله الذي يوكرهم هو المخاسبة على أماله أما المؤمن الذي لس عنده مال لا يخاسب على شيء على ماله ما
عندي شيء خاسب علىه يدخل الجنة ما عندي عائله نعم إذا كانت تختلف للرجال فلا يجوز له أن يتيت ولا أن يقدر لمعسية ولا طاعة لنخلوق لمعسية الخار كانت هاله المعسي تختلف للرجال ولا يجوز له
أن يوافق على هدانه نعم لا تغاوه عنها لا تغاوه عنها ليس تؤثر على ذناتك على إذا لم تقبل أن نصيحها ولا تترك هذه الأشياء المحررة يقول الشباب لدينا حاليا لا يوجد لهم أماكن تحتويهم
فلماذا لا يكون هناك أماكن معروف يذهب إليها الشباب يستفيدون من أوقاتهم ويتم توجيههم فيها بما يعود عليهم بالنفع يدينهم والدنياهم هذا يحجة البعض فما توجيهكم لهم يقول ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم قوله العبادة في الهرج كهجرة إليه والهجرة معناه الترك الهجرة فالهجرة قد تكون بالبدل قد تكون بالقلب