محاضرات في العقيدة والدعوة-090-من عمل صالحا من ذكر أو أنثى لنحيينه حياة طيبة|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
37:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان الملوم هو الذي يكون الدنيا أكبر أهمه ولا ينظر إلا إلى الدنيا ولا لذلك هذا الصنف من الناس لا يبالي
بالحلال والحرام لا يبالي من عين أخذ المان ومن عين اكتشبه من حلالنا وحرام هذا هو صاحب الدنيا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلة إنعطي رضي وإلا معطى سخط
هذا جعل الدنيا مطلبه وأكبر أهمه ظنن منه أن السعادة في تحصيلها الشاعر يقول لعمركة مسعادة جمع مال ولكن التقية هو السعيل ولكن التقية هو السعيل فتقوى الله خير زاد دخرا وعند الله للأتقى
مزيده هذا صنف الصنف الثاني طلب خير الدنيا والاخرة هم يقتصر على طلب الدعال الآخرة وإنما طلب خير الدنيا والاخرة ومنهم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النور
فهم جمع في دعائهم أن يؤتيهم الله من خير الدنيا والاخرة هؤلاء هم أهل السعادة والله جل وعلا قال من عمل صالحا من ذكر نعونث وهو مؤمن فلنخيينه حياة طيبة ولنجيينهم أجرهم بياحسن ما كانوا
يعملون من عمل صالحا والعمل الصالح هو مجتمع فيه شرطان الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرك لا أكبر ولا أصدر فإن كان فيه شرك فإن الله لا يقبله ويرده على صاحبه كما في
الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيره تركته وشركه وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بريه هذا الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل الشرط
الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة ولا خرافة وإنما يكون على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون عمل صالح فإن كان مخالفا لسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهو عمل باطل ومردود قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما ليس منه أحدثه هو ولم يأتي ع الرسول الله صلى الله
عليه وسلم وإن كان يستحسنه ويرى أنه خير وأنه لا هو شرط من أحدث في أمرنا هذا فهو رد أي مردود عليه وفي رواية من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى ولو لم يحدثه هو لكنه عمل به أحدثه
غيره فعمل به فهو مردود عليه فهو الذي يحدثه أو أحدثه غيره وقتدابه وتوارثه مع المبتدعة فإن هذا مردود لا ينفع صاحبه مهما أتعبه نفسه فيه وهذا الشرطان الإخلاص والمتابع هما معنا أو من
معنا شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله ولا إله إلا الله أن تخلص له العمل وتترك عبادة مسوى ومعنا أشهد أن محمد الرسول الله أن تقر برسالته وأن تطيعه فيما أمر وتترك معناها عنه صلى
الله عليه وسلم ويجمع هذه الشرطين أو له تعالى بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فهو أجره عند ربه ولا خوف عليه ولا هم يحزن أسلم وجه لله هذا الإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه
وسلم فإذا كان العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ليس خالص لله ومردود وكذلك العكس إذا كان العمل خالص لله لكنه مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود أيها
أيكم أكثر عمله لأن العبره ليست بالكفرة العبره بالحسن أيكم أحسن عمله إن جعلنا ما على الأرض يزينة الله لنبلوهم أيهم أحسن عمله لم يقل أيهم أكثر عمله الكثير إذا لم يكن حسن فهو مردود
أيكم أحسن عمله أيكم أحسن عمله أيونا طلق الدنيا وخاف الفتنة نظر فيها فلما رأوها لجة جعل صالح الأعمال فيها سفنة هذه الدنيا وقال صلى الله عليه وسلم مال والدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا
كمثل راكب قال تحت ظل دوحة قال يعني وقت القيلولة جلس تحت شجرة يستظل ويستريح فيها وسط النهار ثم ذهب وتركها فالدنيا كذلك ليست دار قرار الله جل وعلا قال وإن الآخرة لها دار القرار يا
قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع يقول مؤمن آل فلعون يقول لقومه قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة لهدار القرار من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا عندكر ناؤن ثا وهو
مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب هولئهم السعادة الذين عملوا الأعمال الصالحة والأعمال الصالحة محلها هذه الدنيا الآثرة ما فيها عمل ما فيها لجزاه ولذلك الكفار يتمنون إذا
دخلوا النار يتمنون أنهم يعودون للدنيا مناجل أن يعملوا صالحة بل إذا حضر أحده فهم الموت قال رب يرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت فهم إذا عاياً يقين عاياً الحقيقة عرفوا أنهم خسروا
يتمنون الرجوع ولن يرجعوا إلى الدنيا هل محال؟
فمحل العمل هو هذه الدنيا فاتتك الدنيا ولم تعمل فيها فاتتك الآخرة تكون من من خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين من عمل صالحا من ذكر أو انثا لم يفرق الله بين الذكر والانثا في
الجزاء ولم يفرق بينهم في الأعمال الذكر والانثا سوى فترك الذكر والانثا في بعض الأحكام التي لا تنقض على الانثا فجعل للرجال أعمالا وصفات تنطبق عليهم وتريق بهم وجعل للنساء أعمالا دنيا
أعمال الدنيا للنساء أعمال خاصة بهم فلالرجال يتولون أعمال النساء ولا النساء تتولى أعمال النساء فالرجال في الدنيا أما العمل للآخرة فكلهم سوى من عمل صالحا من ذكر أو انثا وهو مؤمن بهذا
الشرط لأن المنافق يعمل لكن غير مؤمن فعمله مردوده في الدرك الأسفل من النار لأنه يتظاهر بالعمال وإذا لقوكم قالوا آمننا تظاهر بالعمال ويصلي ويصومه ويشهد الله إلا الله أن محمد الرسول
الله لأجل أن يسلم على دمه وماله ويعيش مع الناس ولكنه لا يؤمن في قلبه ولهذا قال وهو مؤمن بهذا القيت من عمل صالحا من ذكر أو انثا وهو مؤمن فلنحي ينه حياتا طيبة هذا في الدنيا يحيا
حياتا طيبة لذيذة مطمع إن القلب ولهذا تجدون أهل الطاع من ألا الناس حياتا وأوفرهم راحة لأن الراحة راحة القلوب ما يبرحت الأبدان راحة القلوب فهم مرتاح في قلوب يعيشون بذكر الله ويتنعمون
بذكر الله عز وجل هم بتنعمون بالشهوات والملذات والنزهات ولا يتنعمون بذكر الله هو نعيمهم ولهذا يقول بعضهم إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش طيب لما يجدونه من الراحة
والطمانين واللذة لذة العبادة واللذة الذكر في هذه الحياة بينما بينما الكفار ولو أعطوا الدنيا كلها والنع وهلما لذات كلها فإنهم فيه شقائن وعنا لأن قلوبهم مستوحشة والعياذ بالله قلوبهم
مستوحشة ووجوهم مسودة أما المؤمن فإنه يحيا حياة طيبة في هذه الدنيا حياة طيبة على الإيمان وذكر الله عز وجل يتلذذ بالطاعة ويأنس بالعبادة ولهذا يقول الآخر أهل الدنيا خرجوا منها ولم
يذوق أحلى ما فيها هذا أحلى ما في الدنيا خرجوا منها ولم يذوق أحلى ما فيها هذا حرمان والعياذ بالله فلنحي أنه حياة طيبة في الدنيا بالعبادة والذكر والطاعة الله عز وجل والطمانين
والإيمان والنور ثم في الآخر ولنجينهم أحسن الذي كانوا يعملون يدخلون الجنة ويتنعمون فيها نعيما دائما لا ينقطع كما يكون في الدنيا ولا يخافون من عدو ولا يخافون من مرض ولا يخافون من موت
ولا يخافون من هرم ولا يخافون من فقر ولا يخافون من حاجة أبدا آمنون وهم في الغرفات آمنون ادخلوها بسلام آمنين ولنجينهم أحسن الذي كانوا يعملون هذه هي الحياة الطيبة ولكنها تحتاج إلى
إيمان وبصيرة وتحتاج إلى صبر وثبات حتى يطمع إن الإنسان فلا تزحزيحه العواصف ولا تزحزيحه العواصف والفتن بل يكون ثابتا فبات الجبال إن أنعم الله عليه شكر وإن ابتلاه صبر وفي الآخرة ينال
النعيم الدائم واللزه التي لا تنقطع ويأمن من جميع المخاوف والمكدرات تذهب الشحن من قلوبهم ويكون إخوة على سر متقابلين ليس في قلوبهم ونزعن ما في صدورهم من غل إخوانا على سر متقابلين هذا
أهل الجنة وهذا هو هي الحياة الطيبة والحياة السعيدة فإذا كنت تريد الحياة الطيبة والحياة السعيدة فعليك بالعمل الصالح ما دمت على قيد الحياة لا تشعلك الدنيا بملذاتها والشهواتها وأطمعها
بل إطلب الدنيا إطلب من الدنيا ما يعينك على فلب الآخرة ولا تنشغل بالدنيا وتكون الدنيا هي أكبر همك خذ منها ما يكفيك ويعينك على طاعة الله سبحانه واجعل وقتك وحياتك للعمل الصالح والله
جل وعلا أمرنا بالرزق وأمرنا بالعبادة فقال جل وعلا فبتغ عند الله الرزق وعبدوه واشكرو له إليه ترجعون وقال سبحانه وتعالى فإن آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله
وذروا البيع لا لكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلقوا قال إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة أما قبل النداء
فطلب الرزق في السوق في المتجر في المزرعة في الوظيفة في أي مكان فإذا أذن المؤذن اترك الشغل الدنيا وإذهب إلى المسجد فإذا قضيت الصلاة فلا تجلس في المسجد وتترك طلب الرزق واذكروا الله
كثيرا لا يكن أيضا طلب الرزق شاهل للك عن ذكر الله بل يطلب الرزق واذكر ربك بالتسبيح والتهليل والتكبير فتجمع بين الحسنين واذكروا الله كثيرا واذكروا الله لكم تفلحوا هذا فيه أن المسلم
يعمل لدنيا ويعمل لآخرته لكنه لا يطغى عمل الدنيا على عمل الآخرة ولا يطغى عمل الآخرة على عمل الدنيا بل يوازل بينهما فيجعل لهذا وقتا ولهذا وقتا آخر واذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو
والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائزكة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار يجيضهم الله أحسن ما عمله ويزيدهم من فضله من يشاء مغير حساب قال لا
تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقل لا يبيعون ولا يشترون بل قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع هتل على أنهم يتاجرون ويبيعون ويشترون لكن إذا أذن المؤذن أوقف العمل وأقبلوا على الصلاة
فإذا فرأوا من الصلاة عادوا يطلب الرزق وجد من الأسق يا الآن من يقول ليه تغلق الدكاكين وقت الصلاة ليش تحطل العمل وقت الصلاة ولا يقرى هذه الآية أو هذه الآيات فأنه إذا جاء وقت الصلاة
يجب تحطيل العمل فإذا انتهت الصلاة فيرجع كل عامل إلى عمله فيجمع بين خير الدنيا والآخرة فلا نخيينه حياة طيبة هل جزاو في الدنيا ولا نجيينه أحسن الذي كانوا يعملون في الآخرة فالدنيا دار
عمل ومن أفلس من العمل في الدنيا أفلس في الآخرة من الجزاء ومن عمل صالحا في الدنيا نال الجزاء في الآخرة فجمع الله له حسنة الدنيا وحسنة الآخرة وكان من الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقد قال الله جل وعلا في آية أخرى "الا إن عولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون منهم الذين آمنوا وكانوا يتقول لهم البشر في الحياة الدنيا وفي
الآخرة لا تبديل لكلمات الله هؤلاء أولياء الله لا خوف عليهم لا خوف عليهم من ما هم مقبلون عليه من أمور الآخرة من القبر وما بعده لا خوف عليهم على تطمين لهم ولا هم يحزنون على ما فاتهم
من الدنيا أو يحزنون على أولادهم وذرياتهم التي تركوها خاف عليهم من الفقر الله تكفل لهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا ولا آخرة لكن منهم هذه الحياة السعيدة لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون هذه الحياة السعيدة فالحياة السعيدة هي التي لا خوف فيها ولا حزن الذين آمنوا وكانوا يتقون فمن رزق الإيمان والتقوى لله فهذا من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وأمنوا بالقدر خيره وشره فجمعوا بين أركان الإيمان في القلوب وأركان الإيمان على الجوارح جمعوا بين الإسلام
والإيمان وأن محمد الرسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت استطعت إليه سبيلها والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فلا
بد من الجمع بين الإسلام والإيمان هؤلاء هم الذين آمنوا وكانوا يتقون التخذون ويقاية من غضب الله وما هي الوقاية؟
هل هي الدروع والحصون والجنود؟
لا أو الثياب؟
لا الوقاية العمل الصالح فتقوى الله أن تعمل بقاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من عطاب الله هذه هي التقوى سمية التقوى لأنها تقيكة من
غضب الله وتقيكة من العذاب هذه هي التقوى الذين آمنوا وكانوا يتقون ما هي حياتهم؟
قال لهم البشراء لهم البشراء في الحياة الدنيا وفي الآخرة يبشرهم الله جل وعلا بالجنة والنعيم المقيم في الدنيا وفي الآخرة يبشرهم بالجنة والنعيم المقيم لهم البشراء في الحياة الدنيا شوف
هذه الحياة السعيدة لهم البشراء فهم مستبشرون فرحون بنعمة الله عز وجل قلبي فضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحوا هو خير من ما يجمعون قلبي فضل الله بدين الإسلام وبرحمته يلقرآن فبذلك
فاليفرح هو خير من الدنيا خير من ما يجمعون لهم البشراء في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله جل وعلا إذا قال قولا فلا بد من وقوعها لا يبدل ولا يغير إذا وعد فإنه لا يغير
وعده ولا يخلف وعد سبحانه أما إذا توعد فإنه قد يعفو وقد ينفذ الوعيد قد يعفو عن المسلم ويغفر له ذنوبه وقد يعزبه بها وإن اوعدته لمنجز إعادي ومخلفه موعدي فإن اوعدته هذا الوعيد اوعدته
هذا الوعيد لمنجز إعادي لمنجز إعادي ومخلفه موعدي يعني الوعيد فالله جل وعلا قد يخلفه ويغفر يغفر للمؤمن لمخلف إعادي صحة البيت لمخلف إعادي يعني الوعيد ومنجز موعدي هذا الوعيد الله جل
وعلا لا يخلفه وعده إذا وعد مسلم فإن الله لا يخلف وعده يعطيه ما وعده أما إذا توعد العاصي الذي معصيته دون الشرك فهذا قد يخلف الله وعيده وقد يغفر له ويمحو عنه سيئاته فضلا منه وإحسانه
الحاصل أن الحياة السعيدة ليست بكثرة الأموال ووفرة الرزق والمظاهر البراقة ليست بالملذات والشهوات وإنما السعادة والحياة السعيدة بتقوى الله والعمل الصالح وفعل الخير واستغلال الحياة
الدنيا فإن الموعد قريب إلى الله سبحانه وتعالى فإن الموعد قريب والأجل سينتهي وعليك أن تذكر هذا فلا تغرق الحياة الدنيا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن وعد الله حق هل تغررنكم الحياة
الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الحياة الدنيا عرفناها لكن الغرور ما هو الشيطان لأنه الله غرور كثير الغرر لبن يادم اخدعهم ويسغيلهم عن طاعة الله عز وجل فلا تغتر بوساوس الشيطان وتخذيل
الشيطان ويرجافه وليس المراد الشيطان الجن فقط هناك شياطين الإنس أيضا الذي وهم دعات السوء ودعات الظلال لا تلتفت لهم الشيطان وجنوده احذر الشيطان وجنوده من الجن والإنس وكن مع الملائكة
ومعى الرسل ومعى المؤمنين قال تعالى وما يطيع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة كذلك يحسب بعض الناس أن الحياة
السعيدة أن يوفر في بيته الفضائيات المرئية والمسموع ويستمع الهالة ويستمع الهالة ويروح عليه الوقت ويسمع من الشر أكثر من ما يسمع من الخير أو لا يسمع الخير أبدا ولا ينظر في الخير وإنما
يسمع الشر وينظر وإنما ينظر إلى الشر فيعتبر هذا إنه من الحياة السعيدة وهو الدمار والخراب والعياد بالله ودعات الظلال غزو المسلمين في هذه الوسائل فعلينا أن نتنبه لها لأن لا تكون حياة
نتعسه حياة نشقية وعلينا الخير إلى الشر وهذا ما يريده الشيطان وأعوانه فعلينا أن نحنر من هذه الأمور ونشتغل بذكر الله ونعمر بيوتنا بطاعة الله ونربع أولادنا ونساءنا على طاعة الله يا
أيها الذين آمنوا وقوأنفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملالكة غلاغ شداد لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يمرون فنزه بيتك وطهر محلك من هذه الوسائل الشريرة التي تدعوك
إلى النار الله يدعو الشيطان وأعوانه أدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة أولئك يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه نار بأعمالهم ودعاياتهم والله جل وعلى يدعو إلى
الجنة فبعاماً من تذهب مع دعوة الكفار والشياطين أو مع دعوة الله سبحانه وتعالى اختر لنفسك ما دمت تدعي أنك عاقل وأنك مفكر وأنك كامل التصرف أنظر لنفسك هل أنت تجيب دعوة الله أو تجيب
دعوة الشيطان تذهب إلى المسارح وإلى المراقص وإلى دور الشر أو تذهب إلى المساجد وإلى بيوت الله عز وجل أنظر نفسك أيها المسلم ففي يوم القيامة ترقى كتابك الذي أمليته في هذه الدنيا ولا
تزر وازرة وإزرا أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا نعم بعث الله الرسول وأنزل الكتاب وبلغ البلاغ المبين قامت علينا الحجة فالنظر في أعمالنا يا عباد الله يا أيها الذين آمل اتقوا الله
والتنظر نفس ما قدمت لغدب واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاشقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل
لرأيته خاشع متصدع من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون نفعن الله وإياكم بهدي كتابه واجعل حياتنا حياتا طيبة سعيدة بطاعته والإيمان به والتباع رسوله ووقان الله وإياكم
شر الحياة التعيسة النكدة الخاصرة صلى الله وسلم على نبينا محمد