محاضرات في العقيدة والدعوة-092-منهج السلف الصالح وحاجة الأمة إليه|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
35:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وهو كما سمعتم وكما أعلن عنه منهج السالح الصالح وحاجة الأمة إليه والمرأة السالح الصالح أبقى من الأول لنهجي
الأم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وربعنه وعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار رضي الله عنهم وربعنه ذلك هو الفوز
العظيم فاله سبحانه للفقراء المهاجرين الذين افردوا من ديارهم وأموالهم يبتون فضلا من الله وربوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم صادقون المهاجرين فمقاله الأمصار والذين تبوءوا الدار
والإمان من قبلهم شبون منهاجر إليهم ولا يدون في صدورهم حاجة لما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقشوحها نفسه فأولئك هم المفلحون
ثم قال في الذين ياتون من بعدهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا نغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا بلا للذين آمنوا ربنا إن تراغوه الرحيم ومن جاء رعدهم
تتلمد عليهم من التابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم من القرون المفضلة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم خيركم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أرواه لا أدفر بعد قرنه
قرنين أو ثلاث وعصرهم يسمى ويمتاز على من بعدهم يسمى عصر القرون المفضلة فأولئهم سله هذه الأمة الذين أفن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله خيركم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم فهم القدوة لهذه الأمة ومن هجهم هو الطريق الذي يسيرون ومعاملاتهم وفي أفلاقهم وفي جميع شؤونهم وهو المنهج نأخذ من الفتاب والسنب وسلم هربهم من عصر التنزيل واخرهم عن الرسول صلى
الله عليه وسلم عن خير القرون ومن هجهم خير المنهج ولذلك يحلص المسلمون على معرفة من هجهم ليأخذوا به لأن هنا يمكن السير على من هجهم إلا بمعرفة وتعلمه العمل به ومن غير معرفة بها وبمن
هجها فهذا لا يجب شيء بالقد يظهر ومن هج السلف الصالح ولهذا كانت هذه الأمة كدارس من هج السلف الصالح ويتناقلونه تيلًا بعدديه كان يدرس المساجد يدرس المدارس وفي معاهد والكليات والجامعات
فهذا هو من هج السلف الصالح وهذه هي الطريقة لمعرفة أننا نتعلم من هج السلف الصالح الصافي ما خود من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيفر
الاختلاف في هذه الأمة وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم فرقت اليهود على إحدى والسبعين فرقة فرقت النصار على اثنتين وسبعين فرقة وستفتلك هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا
واحدة يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه هذا من هج السلف الصالح ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان عليه أصحابه الذين اتبعوهم بإخسانة تشتدوا الحاجة
إذا معرفت من هج السلف الصالح ومسك به لأنه بريق النجاد كلها في النار إلا واحد وهي الفرقة الناجرة وهم أهل السنة والجماعة إلا واحد وهي الذي إذا اختلف الناس وكذرت الملاهد وكذرت الطرائط
والفرق والأحزاب هي التي تقول على من هج السلف الصالح تتمسك به وتصبر عليها حتى ترقى رضى سمحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم وعظى السابه في آخر حياته موعبة كنبليرة معظه موعبة بليف
أسرسيه بكت منها العيون قالوا يا رسول الله كأنها موعبة مودع فأوثنه قال اوثيكم بتقوى الله والسمع والباعه السمع والباعه لولاكم والمسلين والسمع والباعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش
منكم فسير اختلافا كذيرة كعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعبوا عليها بالنواهد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة وولالة كل وولالة في النار
هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم فيه انتسير على منه السلف الصالح لانه طريق النجاة وهذا كما بقولي جل وعلا وانها لا صراط مستقيما التبعوه ولا تتبع السبلة وتفرق بكم عن سبيل
ذلكم الصاكم به لعلكم تتقون ذلكم الصاكم به لعلكم تتقون تتقون النار تتقون الغلالة واتخالفون الفرق الغالة تسيرون على المنهج السليب التلحقوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم يصحابه واتباعه
ومن يتمسك بهذا خصوصا في آخر الزمان سيلقى سيلقى تعبا من الناس والمخالجين سيلقى تعنيبا وتهديدا والصرف عن هذا الطريق وتهديدا ترغيه ترغيه من الفرق الغالة والمنهج الملحريه احتاج إلى صبه
وليادة قال صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وتوبى للغربة ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلفون إلى فسد الناس وفي رواية الذين يصلخون ما أفسد الناس فلا
يسلم من الضلال في الدنيا ولا يسلم من النار في الآخر إلا من سلف هذا الطريق الصالح وهم الذين قال الله فيهم ومن يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقة ذلك الفقل من الله وكفى بالله عليمة ولهذا فرض الله علينا أن نقرأ صورة الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا فريبةنا وناثم وفي آخرها هذا الدعاء العظيم
إهدنا الصراقة المستقيم فانتسأر الله أن ينبك هذه الطرق وأن يهديك الصراط يعني أن يدولك على الصراط المستقيم ويثبتك عليه في كل ركح لأهمية هذا الدعاء تأمل معنى الصراط المستقيم ومن هم
الذين يسيرون على الصراط المستقيم الذين أنعم الله عليهم الذي سراط الذين أنعمت عليهم من هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقة أن يهديك هذا
الصراط تسأل الله أن يجنبك الطرق الله له الطرق المنهاريه صراط الذين أنعمت عليهم غير المهبوب عليهم غير المهبوب عليهم الذين أضب الله عليهم وهم اليهود الذين عالم الشبط ولكنهم لم يعملوه
وكل من سارع على نهج اليهود من هذه الأمة كل من عرف الشبط ولم يعمل به فهو على طريق اليهود على طريق المقضوب عليه يعني هو عرف الشبط ولم يعمل به أخذ العلم وترك العمه وكل عالم لا يعملوا
بعلمه فهو من المقضوب عليهم ولب ظاليم وهم الذين يعهدون الله على جهل ووالات يعبدون الله تعبدون تقربون إلى الله لكنهم على غير طريق صحيح على غير منهن صليم على غير دليل من الكتاب والسنة
على بدعة وكل بدعة ظالال كما عليهم صارع من سارع على نهجهم من كل من يعبد الله على غير طريق صحيح ومنهن صليم فهو بات ضائع من الطريق وعمله باطر فهذا دعاء جامع مردده بكل رفعة من صلواتنا
فلنتأمل معناه ونجوا به مع حبور قلب وفهم لمعناه حتى يستجاب لنا ويهدد احتاج لسه وهل جاء في الأحاريث أن المتمسك بدينة في آخر الزمان تلقاضي على الجمع يلقى شربا من الناس يحتاج إلى صبر
كالقابطي على الجمع ليس هذا مفروشا بالورود كما يقولون ليس هذا فيه مشقق وفيه أدى من الناس تحتاج إلى صبر تنجو من الغلال في الدنيا تنجو من الغلال من النار في الأخير ويتنطصون أهل السنة
والجماعة والسلفيين الخطيطيين يتنطصونهم أنهم متشددون أنهم تكثير يون أنه وانه لكن هذا لا يوضى لكن تؤثر على الانسان الذي ليس عنده صبر هو تعزيمة فمنهم من يقولون ليس مثل السلف إنه معهم
طائفة مثل سائر القوائف فرقة مثل سائر الفرق شيز مثل سائر الهلاف مالهم ميزة هكذا يقول بعضه سلف مالهم ميزة إنه معهم فرقة ويريد من ذلك أن يفلت أيدينا من عنهج السلف ومنهم من يقول ما
نسنا مكلمين بفضل السلف وعلم السلف نسنا مكلمين نشق طريقنا نحن نستمبط من جديد يوجد لنا فتح جديدا هذا فتح قديم فتح السلف فتح قديم يقول ما يقلح لهذا الزمان وصالح الزمان زمان غير فإن
زحيدون في فتح السلف ويدعون إلى فتح جديد كذورا عالبي الجرائد والمجلات وعهل الغلال يريدون أن يفلتوا أيدينا من منهج السلف لأننا إذا لم نعرف ما ذهب السلف وازهدنا لي ولم ندروسه فإنه ولا
يفلن فيساب للسلف غير علم ومن غير بصيره بما ذهبه هذا ما يريدونه ومنهج يريدون أن نترك ما أعملها بالسلف وهبطها السلف وعلمة السلف ونخدث فتح جديدا كما يقولون يصلح لهذا الزمان مع أن هذا
كذب وشريعة الإسلام شأ صالحة وكل جمال ومكان لأن تقوم الساحر صالحة وكل جمال ومكان نور من الله عز وجل لا يزهدك فيه كلام هؤلاء المخذلين أو الظلالين لا يزهدك فيه لما مالك رحمه الله يقول
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أوله الذي يصلح أوله ما هو والكتاب والسنة والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم العمل بالقرآن والعمل بالسنة هذا الذي يصلح أول الأمة ولا يصلح آخر هذه
الأمة إلا ما أصلح أولها ومن أراد النجاة فعليه إمعرفت مدهب السلف والتمسف به والدعوة إليه هو سفينة نور عليه السلام من ركبها نجع ومن تركها أو هو من تركها هلف وغريف الظلال إلا بالتعلم
تعلمه تدريسه والدراسه مع سؤال الله يهدن الصراطة المستقيل الصراطة اللي لدينا أن عمت عليها ندر الله أن وفقنا له أن يثبتنا عليه لا بد من هذا ليست المسألة مسألة دعاوة ليست المسألة
مسألة انتشاف الله جل وعلا يقول واللين اتبعوهم بإحسان يعني بإثان والله الصارف عنه والمزاهده المزاهده فيه هذا هو الطريق الصحيح طريق النجاة كلها في النعر إلا واحدة لمن هي يا رسول الله
قال من كان على مثل ما عليه اليوم الصحابي هذا من هج السبب وهو طريق النجاة الموصل للجنة لا طريق غير كل قرق غير الظالة ولا تبتبع السبل وتفرق بكم عن سبيله وصراك الله وغيره سبل مغللة
طرق من حريبة على كل سبيل منها شيبان يدعو الناس إليه والنبي صلى الله عليه وسلم تخوف منه هؤلاء الدعات الدعات الظلالة الذين يريدون أن يصرف الناس عن منج السلام واخبر أنهم دعات على
أبواب جهة النم من أطاعهم قالوا هو فيه فالخدر شديد من هؤلاء وكلما اخفر الزمان تشتب الغربة وتكثر الفتن يحتاج مسلمون إلى عناية أكثر بمنهج السلام منها هؤلاء المغللين أن يقول الناس كلها
مسلمون كلها مسلمون مسلمون لكن على هذه طريق مسلمون على طريق الرسول فهم قالوا لا طريقا تؤدي إلى جهة النم ما يمسأ له انتساب للسلام فقط انتساب وحقيقة ولا يمكن هذا إلا بالعلم النافع
والعناية بالدراسة والإلهي تجدون العلمة يهتم بالعقيدة وأبوابها وفصولها ومسائلها وقال له فيها مطولات ومفتصرات في دراسة منها السلام والعناية به تمسك له والسير عليه فالمسألة تحتاج
لأهتمام لا سيما مع استحكام الظلام والظلال تحتاج المسلم إلى نور يصير به ظلمات الظلالات والجهالات اليوم يظهر من يتعالب ويبدع العلم والمعرفة وهو لم يتلقى لأعلم عن مصادر بالبطول يتلقى
عن مسالت أو من الكتب أو من السبابة كما يقولون وهذا ليس موصلاً إلى السير ولا إلى الطريق الصحيح لابد من التعلم الصحيح لمن هجسره يأتي التمسك به يصير عليه لابد من الصبر على ما ينالك في
سبيله من اللون والتحكير بغير لن تسمعون عن التحكير ويقولون هذا رجعي هذا وهذا لا يزهدك في الحق مثل هذه الطرارات والأباطي تمسك بهذا المنهج السليم لأنه طريق النجد ولهذا قال عليكم بسنة
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها أو عبوا عليها بالنواجد إنه ما يعيش منكم فسيرة افتلافا كديرة فعليكم بسنة عند الافتلاف ما ينهي إلا افتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم وسنة كل هذه الراشدين المهديين هذا طريق النجد فريق السلامة فريق الجنة فالنعتن بما لا بالسلام ولا يزهدنا فيه من يقلل منشانه او يصفه بالأوصاف الذمين لا يقلل منشانه في نهوسنا بل
يزيد هذا في نهوسنا لأنه ما هربوه إلا لأنه فهلروا منهم يا عباد الله ولا تفته بمجرد الانتساب ولا تفته بالتعال بدون تعالهم تلقل العلم علي العلمة معروفين به والعلماء المستقيمين على
القريب الصحيب تجنب هذه الطرق المنحرها التي حدرنا الله منها ولا تتبع السبل وتبرق بكم عن سبيل سبيل الله سبحانه وتعالى سراء الله وسائل شرب دقيقة تصل إلى الناس في بوطهم وعلى فرشهم تدعو
إلى الضلاء تدعو إلى الإباحي تدعو إلى الشهوات المحرنة تدعو إلى الأفكار المنحاربة فالأفكار السعات السبابة ولا تبقى متحكرا ولا تبقى ولا تبقى متشبدا هذا لا يزهد المسلم في منهج السلف
ومنهب السلف وعلم السلف فأسعي طريقة السلف أسلم وأعلم وأحن من طريقة الخلف علم السلف صافينا الكتاب والسنة وعلم الخلف فيه دخيل فيه ارخلت كثير غير مصفى أما علم السلف هو مصفى ولهذا تجدون
كتب السلف كل ما تقادم تجدونه أصفى وأقل تكلغا ولهذا يقول العلم بالرجل رحمه الله في رسالته فضل علم السلف على علم الخلف يقول السلف كلامهم قليل وعلمهم غزير والخلف علمهم كثير الخلف
كلامهم كثير وعلمهم قليل ومنهج السلف الذي لا نجاه لنا إلا السير عليه الصبر عليه بعد أن نعرفه ونتعلمه على الطريقة الصحيحة غير المزورة والملابسة فيها شيء سبيل السلف نحذر منها هذه
كلمات يصير في هذا الموضوع ولا استطيع الاحافة به من كل جوانبه ولكن الله جل وعلا يقول وذكر فإن الذكراء فمنفعوا المؤمنين فذكر إن نفعات الذكراء سيذكروا من يحفظ صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد