محاضرات في العقيدة والدعوة-093-منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان على حين فترة من الرسل بينه وبين آخر الرسل الذين قبله أكثر من 600 سنة بينه وبين عيس عليه الصلاة والسلام على حين فترة من الرسل على فترة من الرسل واندراس من السبل لأن رسالات الأنبياء السابقة قد حرفت وغير فيها وبدل فيها ولم تبقى على أصلها وانتشرت الوثانية وعبادة الأصنام فاندرست السبل بعد لنبيع عليه الصلاة والسلام وبعد الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وواحدا في الأرض عربهم عجمهم بل يواجه الجن والإنس فقلين رسالته صلى الله عليه وسلم عامة واندعزه الله سبحانه وتعالى في مكة وحيدا ثم إنه صلى الله عليه وسلم أخبر زوجه خديجة رضي الله عنها بما حصل له من بدء الوحيد وشكى ما وجد من الفزع فهدأته رضي الله عنها وسكنت من روعه وستدلت بصفاته الكريمة أن الله لا يخزيه أبدا فقالت كلا و الله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم تقري الضيف تحمل الكل تكسب المعدم تعين على نواب الدهر ثم ذهبت به إلى بن عمها ورقها دل نوفل ورقنا نصرانيا أرأى في كتب كورات والإنجيل كان على الدين الصحيح كان على الدين الصحيح كان عالما بكتب السابقة فذكر لهما لقي وأسمعه شيئا من القرآن الذي نجل عليه فقال هذا هو النامس الذي كان ينزل على موسى يعني جبريل عليه السلام ويعني أيضا القرآن الذي سمعه ثم إنه هدأ من روعه وطمانه وأن هذا من عند الله عز وجل وأن هذا هو الذي كان ينزل على الأنبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم قمعاً قمعاً بعد ذلك حتى أنزل الله عليه قوله تعالى قوله يقرأ باسم ربك الذي خلق هذا تم بأهله صلى الله عليه وسلم وما أنزل الله عليه صورة المدفع أمره بالإنذار أمره بالقيام والإنذار والدعوة إلى الله عز وجل فقام يدعو إلى الله في وسط كافر وثني عتات فلقي ما لقي من أضاهل أسلم من أراد الله أهدايته من أفراد الناس أسلم معه وأفراد قليل على خفية من قريش وتهديد من قريش وأسلم حمزة ربي الله عنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلين قويين مهابين بإسلامهما أو الله المسلمين أصاروا يخرجون إلى المسجد الحرام وصلون معهم هادان الرجلان العظيمان معهم حمزة وعمر بن الخطاب أبي الله عن الجميع استمر صلى الله عليه وسلم في دعوته كان يستجيب له الأفراد على خوفه على خوف من المشركين وتهديدهم ولم أستدى ضرق المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واصحابه خصوصاً الذين ليس لهم قبائل تحميه من المستوى فيه فسلط عليهم الكفار أكثر من غيره فأذن صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبش براراً بدينهم وما لدين النصارة وكان بها ملك قالوا له أن نجاشي كان نصرانيا لكنه كان رجلاً عادلاً لا يغلم أحد عنده آجروا إليه وهم قل له رجالاً ونساءاً فأواهما دافعاً عنهم النجاشي وعاشوا عنده آمنين متمسكين بدينهم ولكن تم تعرفون حالة الورداء الذين فارقوا وطنه بلغهم أن قريشاً أسلمت وارحوا بذلك وعادوا إلى مك وعادوا منها وجدوا أن الخبر ليس بصحيح وأن قريشاً ما جالت على كفرها فلم يدخلوا مكها إلا بأمان أم يدخلوها إلا بأمان واشتدى ذا قريش على المسلمين فأبنى لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة مرةً ثانية سماى بالهجرة الثانية وكان من من هاجر الهجرتين عثمان بن عثان رضي الله عنه هاجر إلى الحبشة الهجرتين ومعه رقية ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل المشركين رجولين عمر بن العاص قبل أن يسلم وأرسل معه رجل آخر وأرسل معه ما هدايا للنجاش وطلب منه أن يرد المهاجرين أن لديهم عنده أن يردهم ورد الرسولين فائدين ومتوالك الأحداث والمضايقات على من بقيه مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من معه في مكة فأدن لهم بالهجرة إلى المدينة لما قدم ناس من الأوس والخجرة للحج قدموا للحج وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يعرف نفسه على قضاء بمنازيلها بالحج فصادف أن جاء ووجد الأوس والخجرة عند جمرة العقبة قريبا من جمرة العقبة فدعاهم إلى الله وتلع عليهم القرآن فأمنوا به أمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه وكان عددا قليل ثم ذهبوا إلى قوم بعد الحج ودعوه من الإسلام فأسلم عددا كثير من الأوس والخجر ثم عادوا إلى الحج في السنة التي بعدها أكشر فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة البايعة ثانية على أن يهاجر إليهم وان ينصروا وان يمنعون مما يمنعون منه أنفسهم وانساءهم وأولادهم فعند ذهب بعد ذلك أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه الهجر إلى الإخوانهم المدينة إلى الأوس والخجرة المدينة فهاجر العدد كليل على خفية وعلى متاردة من كفاء فعند ذهب ينصروا وان ينصروا وان ينصروا وفي كل مكان ووضعت الأموال والجوائس لمن ياتي بهم أحياء وأموات حتى إنهم جاءوا ووقفوا على الغار وفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فاخذ الله أبصارهم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه وهم عندها قدامه حتى قال أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدامه لا حسرنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أدى ذكر ما ظن مكبثنين الله ثائثهما فأعمى الله بصالغ المشكيل ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ورجعوا فائده وانزل الله في ذلك إلا تنصروا قد نصره الله إلى خرجه الذين كفروا ثانية نين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنى فانزل الله ستينته عليه وأيده بجنود الجمترها وبعد أيام وبعد أن يئس المشكول العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه راكب الرواحل خرج من الغار ومعهم الدليل يدلهم الطريق وذهبون المدينة وقدموها قدموا المدينة بسلامة الله استقبالهم المسلمون من الأوس والخجرة والمسلمون في المدينة مبتاهدين بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما كان من مبدأ دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم كثرة المسلمون المدينة من المهاجرين والأنصار ووجد الدار والمقوى والخوان من الأنصار رب الله عنه الذي نواسوهم بأنفسهم بأنوانه فعند ذلك أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالجهة وغريظ القتال لما صار للمسلمين شوكة وقوة ومع الرسول صلى الله عليه وسلم قوة من أسحابه ورجاء صدقوا معاهد الله عليه بالجهات حصلت معاهد ببدر في أقود الخندق في غير ذلك من السرايا والبعوث وذلك كان يدعثوا صلى الله عليه وسلم ثم إنه في السنة الثامنة بعد صلح الحديثية فرجب يصحابه صلى الله عليه وسلم يريد خكح مكة في رمضان ومعه عاشرة آله من جند الإسلام من سنين قليلة ليس معه الله أبو بكر حينما قدما يلمده في السنة الثامنة خرج ومعه عاشرة آله مسلح دجدين بالسلاح فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم وبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله أبواجه فا انتصر دين الله إلا جانا نصر الله ألا نصر الله والفتح فتح مكة وأما قوله تعالى وما مسالح العظيمة وهو مقدمة لهتك مكة ودخل الناس في دين الله أبواجه ثم حجب الناس صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة ومعه مائة آله أو يزيدون مائة آله الذي خرج ثانثنين وانزل الله عليه وهو وقتكم بعرفة اليوم أتممت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ولم يعيش صلى الله عليه وسلم بعد الحت إلا شهرين وإياما توفى الله ولحفظ الرحيط الأعلى عليه الصلاة والسلام بعدما أتم الله به الدين وأكمل عليه وعلى الوسمين النعمة وترك أمته على البيضة وقام بالأمر بعده خليفته أبو بكر للصدير ثم عمر ثم عثنان ثم علي رضي الله عنه ومع إخوانهم من المهاجرين والأنصار وكل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقال لهم الصحابة الصحابة الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتاج بها للمسم على غيرهم ميزة لهم على سائر الأمر صلى الله عليه وسلم أنهم خيروا القرون صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الله لا أذن ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة تسمى القرون المفضلة وأفضلها قرن الصحابة فهم أفضل الأمة على الإقلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظروا كيف الله جل وعلا بينا نشأتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا عدة تكامل وعلا متعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على القفار رحماء بينه تراهم بك عن سجدة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماء في وجوههم من أجل السيود صفات عظيمة ليصحاد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعهم في وجوههم من هذه السيود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم على استفتهم هذا موجود في التوراة من صفات صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فصار على تبقى الوصف الذي ذكره الله في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام ومثلهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه السلام أيسهتهم كزرع أخرج شفقه فأازره فاستغلوه فاستوى على سوكه يرجم الزراح ليريم بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغذرة واجرا عليما فزرع الزرع والماء ينبت بعيف على قصبة واحدة بعيفة ثم هذه القصمة يخرج لها فراه يخرج شفقه يخرج لها فراه ثم هذه الفراه تقوى وتساعد الأصل فأازره فاستغلوه فاستوى التم على أحس الواجه على سوطه هذا الزرع السوى على سوطه سوط جمع ساق كل سنبله على ساق السوى على سوطه يرجب الزراع يغيب بهم الكفار فالصحابها كنا نشاء شيئاً وشيئاً كما قال صلى الله عليه وسلم يأول ما بعده الله سأله سائل فقال له من معك على هذا الأمر قال حر وعد حر وعد فقط أبو ظكر وبلال وضي الله عنهم والها لجاء في الحديث أوله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فقوبا للغربة بيغ يا رسول الله ومن الغربة قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين نصنحون ما أفسد الناس أولئهم الغربة لأن مخالفهم كثيرون وأعداءهم كثيرون في آخر الزمان ولا يثبت على الدين إلا الغربة بين الناس والغريب هو من يعيش مع غيره جنسه ومع غير بلده ولغريب هذا يد على نشأة الإسلام أنه نشأة ننقل لها ثم وزاد وزاد وزاد حتى تكامل ولما تكامل توفير رسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ولما توفير رسول صلى الله عليه وسلم قام الرجال من الصحابه بحمل دينه والدعوة إليه ونشره في المشارق والمغارب والجهاب بسبيله حتى بلغ المشارق أو المغارب على يدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشرون العلم والدعوة والجهاب بسبيل الله حتى استنار أهال الدين في مشارق الأرض ومغاربه وبلغ مبلغ الليل وانها كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم وما أفضل القرون بقوني صلى الله عليه وسلم خيركم قارني وكل من جاء بعدهم فهو دونهم في الفضيلة ولا يسلكوا هما وأنهم صحابة رسول الله الذين رأوه وأمنوا به وتلقوا عنه العلم وجاهدوا معه صلى الله عليه وسلم آوه آوه ونشروه والتبع النور الذي انزل معه وأصحابه ومن المهاجرين والأنصار المهاجرين الذين هاجروا لمكة ومن ديالهم إلى دار الهترة لنصر الإسلام والأنصار الذين آوه المهاجرين آووهم عندهم حموهم وواسوهم بأموالهم وبيوتهم وحتى صار لحمة واحدة ولها لا قال سبحانه لما ذكر فيسمة الفير ما فاء الله على رسوله من هل القرى فللاه والرسول والد القربة واليثام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة وما اتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عمه وانتوه واتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء المهاجرين الذين افرضوا من ديارهم وأموالهم يبتعون فولا من الله وللوانا الذين وينصرون الله ورسولا أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون شهد الله لهم بالصدق وحصر الصدق فيهم لكمال مدحهم رضي الله عمه أخرجوا من ديارهم ما قال خرجوا قال أخرجوا أخرجوا من كبقاء ولهم يبون ديارهم يبون بلدهم وهذه بضيلة لهم أنهم اخرجوا من بلدهم وموابنهم بلوتهم ومع هذا صبر اخرجوا من ديارهم صبروا على الإخراج ما جانلوا الكفار وقالوا تركونا حين نسيت ولا نسوا شيء ولا تنسكوا بدينهم أخرجوهم اخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله وريضوان هذا قصدت تركوا أموالهم أو لادهم بديارهم يبتغون فضلا من الله وريضوان هاله هدفهم وينصرون الله ورسولا أولئك هم الصادقون هذا في المهاجرين هل حاز أحد على هذه الفضيلة؟ في المهاجرين الذين شاهدوا الله لهم من فوق سبع سمارات أبدا من بعدهم لا هو فضل لكن ما يصل إلى درجتهم ثم قال في الأمصاق " واللين تبوا أدار " " والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم " " ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتهم " " ويوثيون على أنفسهم " " ومن يوكشح نفسه " " فأولئك هم المفلقون " " أولئك هم المفلقون " " هالي صفات الأمصار ربي الله عنه " " الله جل وعلا أثنابها عليه " " أثنابها عليه " " وحكم لهم بالفلاح " " أولئك هم المفلقون " أما من جاء بعدهم من التابعين واتباع التابعين إلا أن تقوم الساعة على الإيمان وعلا فهم دونهم في الفضل واللين جاءوا من بعدهم جاءوا من بعدهم من عج المهاجرين واصفهم يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " " ربنا إم نتراوك الرحيم " " هذا الذي يجب علينا " " يجب على كل مسلم " " أن يتصب بآذي السهل " " الذي ذكر الله في حقه المهاجرين ونمصر " يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " ولا تجعل في قلوبنا غلا " " أي بغبا وحقدا " " الذين آمنوا " " ربنا إم نتراوك الرحيم " " يقولون " ربنا قفلنا " " والإخواننا " " الذين سبقون بالإيمان " " من صحابة رسول الله " " أما " " من يبغد الصحابة " " ويكفرهم " " ويلعنهم " " ويدمهم " " فهذا ليس من المسلمين " " لأنه ما أبغضهم " " لأشخاصين " " ومن أبغضهم " " ومن أبغضهم " " فبغضي أبغضهم " " فالذي يبغض الصحابة " " يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم " " والله جل وعلى قال " " ليغيض بهم " " الكفاه " " فلا يغتاب من صحابة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " " إلا كافر أو مناهق " " ليغيض بهم " " الكفاه " " لا يغتاب من صحابة رسول الله " " يبغضهم " " وإن كان يزعموا أنه مسلم " " المسلم لا يبغض الصحابة " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليغيض بهم " " حباً شديداً " " لحب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم " " ولكول الرسول صلى الله عليه وسلم " " لا تسبوا الصحابة " " فولذي نفسي بيده " " لو أنفق أحدكم " " مثل أحد الذهبا " " ما بلغ مدة أحدهم " " لو أن لا ينسى من " " تصدق " " مثل جبل أحد من الذهب " " ما يساوي هذا " " المد من الشعير " " إتصدق به صحابه " " مصحابة رسول " " صلى الله عليه وسلم " " ولا نصف المد " " ولا نصيفة " " جبل من الذهب " " لا يساوي " " المد من الشعير " " أو نصف المد " " الذي جعله هذا " " فضل الصحابه " " فالصدقة منهم " " أفضل من الصدقة " " من غيره " " لهذا الفضل العظيم " " فمن هو الذي " " اتنفص الصحابه " " أو يشغه " " أو يحق من قدره " " إلا من ليس في قلبه جمال " " بل في قلبه " " شقد وغل " " فواجب الصحابه حقهم علينا " " أن نحترمهم " " وأن نجلهم " " وأن نحبهم " " وأن نقتد بهم " " وأن نتبع آثارهم " " لأنهم صحابة رسول الله " " والرسول صلى الله عليه وسلم " " يحبهم " " وكل من في قلبه إيمان " " فإنه رحبهم " " ولا يُبغِضهم " " إلا من ليس في قلبه إيمان " " إما كاهل وإما منافق " " سأر الله العافل " " فنحن ندخل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " بالثناء والدعاء والإجلال ترحكم عليهم تعظيمهم كما يجب من غير غلوب ومن غير فساهم بل نحبهم كما أمرنا الله بدالك وأمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم ولما قاموا به من أعمال جليلة أيضاً من حقهم علينا أن لا ندخل فيما حصل بينه من الاختلاف في آثر الأمر بسبب دعات الظلال والأعداء الذين دفلوا في مجتمعه ونشروا الفتنة من دساعس اليهود حتى قتل عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشب وحتى شبت الفتنة فلا ندخل فيما تشجر بينهم ولا نخط بأحداً منهم وندعولهم بالمغفرة لأنهم فعلي أنهم جرى ما جرى بينهم بغير اختيار وإنما هيفتنة اشتعلت بينهم جلبها عداغ الله ودسواها بينهم وليأنهم مجتهدون والمجتهد إذا اشتهد فأصاد فله أجراً وإذا اشتهد فأخط فله أجر واحد فهم ما فعلوا ما حصل من بعضهم إلا عن اشتهاد عن اشتهاد تحدي للحق ويريد نصرة الدين ما فعلوا هذا عن عداوه ولا عن محبة للدنيا أو محبة للرياسة نزهه الله عن ذلك وإنما فهم يردون التفاوض مع عثمان ويردون التفاوض وجاءوا في وقت الحجج لما كانوا الصحابة أكثرهم في الحجج جاءوا يردون التفاوض مع عثمان رضي الله أنهم الرعيته يردون التفاوض معه بينما انقضوا عليه في الليل تسوروا عليه وقتلوه شهيداً رضي الله تعالى عنه هذا ما حصل وندعو له ولا ندخل أبداً ونخطي أحداً منهم ولا ندخل فيما شجرة بينهم فمن أصول ياهل السنة والجماعة الكفف عنما شجرة بين الصحابة رضي الله عنه ولا نتلمس الأخطى لبعضهم كما يفعل المنافقون هلان من الصحابة فعلت ذلك هلان فعلت ذلك لا يدوز هذا لا يدوز لأنهم صحابة رسول الله مغفور لهم ما حصل منهم فهو مغفور لهم لسابقتهم في الفغل ولصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن لا أبداً ما نتلمس لهم المعائل لا لجماعةهم ولا ليفرادين ولا نطعم في الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بالإجماعة ثبتت ليابي بكر بعد الرسول ثم من بعده لعمر ثم من بعد العمر لعثمان رضي الله عن الجميع ثم من بعد العثمان لعلي بن يابي القاهل رضي الله عنه على هذا الترتيب على هذا الترتيب ولهذا يقول شيخ الاسلام بنتينية رحمه الله ومن طعن في خلافة بعضهم فهو أظل من حمار ياهي هذا بيجمع المسلمين وإنما قدموا من قدموا لفضله وسابقته في الاسلام أن نحن لا مطعم في خلافتهم ولا نشكوا في فضلهم ولا نقدموا إلا من قدمه الله ورسوله في الهضب هكذا نعتقد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يرقى في بعض الفضائيات كل هذا من الباطل ومن الطعن في الاسلام هذا من الطعن في الاسلام وهو من دسائس اليهود والنصار ولكن لن يضر الاسلام ولن يضر الصحابة وإنما يضرون أنهسهم أو يضرون من خدع بهم من المسلمين فلنكن على حذر من هذه الدسائس وهذه التشكيكات وهذه الأعمال الخبيثة التي يريدون أن يتنقص صحابة رسول الله إما جماعةهم وإما أفرادهم أو يقعنوا في خلافتهم أو غير ذلك إنما يريدون تقوير لأن الصحادة هم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا الدين وبل لهم أيها حملوا القرآن حملوا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول فإذا قعنوا في الواسطة دعوا قعنوا في الدين وهذا قصدهم أبحى هم الله ونهجروا البقية أو نبضغ البقية أهل البيت حصاركون منهم من الصحابة لهم فضل القرابة وفضل الصحبة بعضهم له فضل الصحبة والقرابة وبعضهم له فضل القرابة من من جاء بعد الصحابة ونحن نحبهم ونجلهم ونحترمهم لوصيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بقوله الله بأهل بيتي ونحبهم لحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونحترمهم لاجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولياجل فاضلهم ومكانتهم وليانهم إخواننا وأنهم ينسخون ما شاءوا من الوحيد ومن الشرع ويتركون ما شاءوا فهذا من الفاقل ومن الغلوة ومن الغلو في الدين فهذا هو هذا الشيء واجبنا نحو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل أن يوثقنا وإياكم لسالح القول والعمل وأن يبصرنا وإياكم في ديننا وأن يوثقنا وإياكم محبة نبينا ومحبة الصحابه ومحبة المؤمنين رموما شكر الله لك سمحت الوالد وكتب الله أجرك ورفع الله قدرك لا استأذنك حفظك الله في عرض بعض يا سلة الإخوة هذا سائل يقول شيخنا حفظك الله نحبك في الله ما هو المنهج الصحيح في التعامل مع الرافضة الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا من يخالطوننا في بعض أعلى ونحن نتركه وندخل معه في شيء أما إذا أظهر شره فنحن نمنعه من ذلك وندحروا شبهاته ونرد عليه حسل الله إليكم يسأل يقول لماذا يعظم الرافضة بعض الصحابه ويسبون أكثرهم حسل الله إليكم يسأل يقول ما رأيك حفظك الله في المنظرات الفضائية مع أهل البدع لكشف عوارهم حسل الله إليكم يقول هل يجوز السلام على الرافضة لإثنية عشرية و لدعوتهم وهدايتهم وتحب إليهم لكي يقتربوا من أهل السنة أول تدعوهم إلى الهداية هو يتبين لهم فإلى قبل سلم عليهم وإلى لم يحملوا هتركوا حسل الله إليكم يقول نسمع بين فينات وأخرى انتقاس واضح وصريح للصحابة رضي الله عنهم من أهل البدع وخاصة أيضا من بعض كتابنا فماذا ما هو واجبنا أحسل الله إليك؟ يقرأون ما كتب بدون تمييز أو يسمعون ما قيل بدون تمييز فإن واثل الله لك فيه الواجب أن نكون كما جاه الكتاب السن مع صحابة الرسول أن نقتد بهم وأن نحبهم وأن نترقم عليهم ونستغفر لهم الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين شبقون بالإيمة نعم حسل الله إليكم يقول يقل ما هو وضابط الشرعي فرد على المخالف أي ينكان وضابط هو الدليل إذا كان عندك دلة صحيحة والمخالف خالفة إنك ترد عليه بمخالفة للدليل الصحيحة نعم حسل الله إليكم يقول يا أخوان هذا ما هو بمجهول ولا هو بمغمور هذا مواضح بالكتب بالكتب المطولة والمخصصة والعقاية أي كتاب من كتب العقاية تجد فيه لكل الصحابة ووجوب محبتهم والتن عليهم والنهي عن قوضهم وعنسبهم هذا موجود يكتب العقاية أقربها العقيدة الواسطية شيخ الإسلامي كيمي نعم حسل الله إليكم يسأل عن حكم تكفير كعامة الشيعة هل هم يكفرون أم لا علينا من هو المهم إحنا ما جينا كفرنا إلا من اتبين له رحب ورفضه لا يكفر أما من كان جاهلا أو مقلدا فهذا يبين له فإن أصر إن هو الكفر نعم حسل الله إليكم نجد أن بعض المغرضين والتغريبين استغلون أسماء بعض الصحابة والصحابيات في تمرير مشارعهم التغريبية فما هو أيضا واجبنا اتجاه مثل هذا؟ هل أنت بخير؟ يقول حسل الله إليك نجد أن بعض التغريبين استغلون أسماء الصحابة رضي الله عنهم كخديجة وغيرها في تمرير مشارعهم التغريبية فما هو واجبنا وما نصيحتكم حسل الله إليكم واجبنا أن نبين خطأ هؤلاء وأن نبري الصحابية خديجة ونبين مكانتها وأن هذا تدنيس لسمية من سبيلها الصهور من سبيلها ما جرأ في الاحتفال من منكرات من سبيلها خديجة هذا من إهانة أم المؤمنين ومن تدنيس اسمها وإلا هي فرأها الله إليك ولا يدنيس ولكن يدنيسون اسمها عند الناس هل يجوز إطلاق اسم الأخوة على بعض المشارع؟ لو لا يسمى هذا المؤتمر أن يسمى مؤتمر هود الشعراوي ما يسمى هود الشعراوي؟ لأنه على منهد هود الشعراوي؟ هو على منهج خديجة رضي الله عنه؟ لا حسن الله وإليكم من يقول بعض إخواننا من يقول إخواننا من الشيعة من أجل الدعوة والتقريب بينه لا إخواننا يا إخوان لا تقول إخواننا إلا أن يتوبوا إلى الله هسر ووجه إلا تابوا إلى الله إذا نقول النصارة إخواننا ومسيحيون إخواننا فلا لجهلة معاولي عنادينا لا يزوز تقول لأهلها ولا إخواننا إنما إخواننا أهل الإيمان واهل الإسلام والمؤمنون والمؤمنون والمؤمنون أتبعوهم أولي يا أبعى نعم حسن الله إليكم شماحة الوالد يقول نصيحتكم لمن يرى تكفير قادة هذه البلاد أو علمائها خاصة للبعض مبتورية أن يكون من أبنائنا ما علمنا من قادة هذه البلاد والله الحمد لله أخير ونحن نعيش تحسى أولهم وحكمهم نحن نقول إنهم عصومون وأنهم لم يحصل منهم أفطاء لكن نقول فيهم خير كهير ونسأل الله لهم الهداية والمزيد من فبره ونحن نحذر منهم فرقون جماعتنا ويشفقون عصف طاعة فهلاها لا نرضى بهذا أبدا حسن الله إليكم استادنك الأذان هم يعيشون الآن يعيشون تحضلها له الكفومة هوا لي الدولة ويكفرون النعم يعيشون تحضلها ويكفرون النعم نحن نؤذل حسن الله إليك نعم الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله أحفى الله وإما أنه عن اجتهاد والمجتهد مغفور الله إذا كان قصده الحاقت ما هو مغفور الله إذا كان منهل العلم اجتهد فهو إما مصيف له عجران وإما مقطيه له عجر راهد ومن أعلم صحابة رسول الله فهو الله عليه وسلم ما ينسب إليهم وهو على فرض أنه صحيح فهو مغفور لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه مغفور الله أنه مغفور الله أخبر أن الله قلع على أهل بدر فقال إعملوا ما شئتهم فقد غفرت لكم الله جل وعلى قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجر رضي الله عن المؤمنين وضيعهم فجيانكم تقول لا هذا ولا مخصين ولا ولا يدخلون تحت الله الله رضي عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجر فعلموا ما في قلوبه وذكروا المؤمنين والأنصار وذكرنا المؤمنين وفرقهم ديارهم واموالهم تقولنا فضلا من الغاية وليضوانهم إلى قوله أولئك هم الصادقون وذكر الأنصار وقال في ختام ذكرهم وما يُقشق نفسه وأولئكهم مفلحون أنت استهني تقول لا بهم ناس ما هم صادقون بهم ناس ليس من المفلحين تستدرك على الله سبحانه وتعالى أبحث عيوب نفسك أنت واترك عيوب الناس أقنوه من فضل عن صحابه رسول الله عليه وسلم ما أرد على هؤلاء الفضائيات أو كتابة أو التالي شيء واجد عند من يستطيع هذا وما من لا يستطيع فإنه يسكت ويحمد ربه على العافل ويسكت يمسك بسانه حسنا الله وإليكم يقول ما حكم تهنيأة الكفار بأعيادهم حيث أنها بدأت تنتشر فتوى الإباحة في بعض الصحفي والمنتجان هذا زور سما الله وعياد الكفار بالزور قال جل وعلى واللينا لا يشهدون الزور والزور هي عياد الكفار سما الله وزورا أن نجولنا نشهدها ولا نحضرها ولا نساعدهم عليها ولا نهنيهم بها ولا نأكل من طعامهم فيها ليصنعونه وفيها لا مشاركهم بأي وجه من الجزء نتبرأ منه ومن دينه وللأفتب هذا ما تفكر فيه في العواق ولا تفكر في الأدلة نعم حسنا الله وإليكم هذا يسأل يقول من أراد أن يطلب العلم وهو الآن مستجد في الجامعة فذي ما ذا تنصحه حفظك الله من أراد أن يطلب العلم وهو الآن مبتدئ في الجامعة فذي ما ذا تنصحه حفظك الله حسنا الله وإليكم يقول أنا شاب من مصر حدان الله عز وجل للإسفقامة وحب السنة أثناء يقامتي بدولة الإمارات ولما رجعت إلى مصر وجدت اختلافهم في المناهج فمن ألزم وبما لتنصحني حفظك الله حسنا الله وإليكم يقول نسأل عن حكم العمل في البنوك ومن يذهب إليهم هل يعد متعاوين معهم حسنا الله وإليكم يقول سماحة الوالد غفر الله لك ما توجيهكم في من يقول بأن إظهار العقيدة الباطلة للرافضة عبر القلوات الفضائية فمن باطل أنها تسبب الفتنة بين أصحاب الوطن الواحد مع أن ذلك كان هناك حسنا الله وإليكم يقول كريمة وجهية لأولياء الأمور والأولياء أمور الطلبة الذين يبتعثون إلى بلاد الكفر وهم في سن المراهقة وأيضا النصيحة لأبناء المتعثين هناك والسار والسرار والذين لم يدركوا شيئا يتمسكون به من لينهم وأفلاقهم وصغرهم أو لسفهم هم في ذمك آبائهم هم المسقولون عنه فإذا أبعتوهم أو سكتوا عن بعضتهم فإنهم ضيعوهم وسيسألون عنهم يوم القيامة حسناً يصبح المتعليل أن يتقوا الله وأن يحافظوا على دينهم حسناً الله وإليكم يقول ما صحة هذه المقولة إن هذا العلم دين فنظروا عن من تأخذون منه دينكم حسناً الله وإليكم يقول حسناً الله وإليكم يقول وقد وصل به الحد إلى التهاون في الصلاة وعدم الزكات حسناً الله وإليكم يحصلوا لي موقف يتكرر إذا كنت في زيارة المسجد النذوي حسناً الله وإليكم يقول هل هذا من بي عمالة أملك؟ حسناً الله وإليكم يقول يا رسول الله إن الرجل ياتيني أسألوني البيع ليس عنده ثم أذهب وأشتريه من السوق قال صلى الله عليه وسلم لا فبع ما ليس عنده لا يجد لنسان النبيع الله ما يملكه وقت العبدي ولها لطالع العلمة من شروف صحة البيع أن يكون البيع مالكاً للمبيع وان يكون المشتري مالكاً لثمك حسناً الله وإليكم يسأل يقول ما نسحب الأموال بالريال السعودي لأجل الزكات حسناً الله وإليكم يقول هل معرفة الصحابة رضي الله عنهم فرض عين أم فرض كفاية؟ حسناً الله وإليكم يقول هذا سؤال انتكرر كثيراً يقول هناك من يتهجم على بعض المشائق مثل الشيخ عبدالله بن جيبرين رحمه الله ويصفه ببعض الأوصاف الغير مناسبة فما توجيهكم نمثل هؤلاء وما نصيحتكم للذين جعلوا من جرح العلماء والدعاه شغل لهم أحسناً الله وإليكم لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون المشائق ولا يضرون إلا أنفسهم ولا فرون أن بعض المشائق عنده بعض القطاء إن كان حياً ينصح وإن كان ميتاً يستغفر له أنه أخوك تستغفر له تسأل الله له المغفر والسواب والأجر نعم حسناً الله وإليكم حسناً الله إليكم هذا يسأل يقول هنا يحضر في هذا الجامع كثير من طلاب المنح في جامعة الإمام ونصيحتكم لهم في بلادهم ومؤمنون لينفر كافة ولو لا نفر من كل فرقة منهم قائبة ليتفقوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحضرون ألا أنهي عام كل المسلمين لا تقوم السعر أنهم ياتون ويتعلمون على العلمة بلاد العلم