محاضرات في العقيدة والدعوة-095-موقف الداعية من الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
39:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم، المكتبة الصوتية المحابات الدكتور صالحة فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم يضم نقلة من الدعاة لله ومن أحسن حولا إما الدعاة لله وعر لصالحة وقال إنني من
المسلمين فالدعاة هم أحسنوا قولا يقولون ما يعلمونه من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس قول منهم وإنما هم يبلغون قول الله جل وعلا وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقول السلام الصالح يبلغونه للناس بيأتي سيروا على من هي وعلى فططه لا سيروا وانت تعلمون أننا في جمهن ففرت فيه بتكن وتيسأل أسبابها ومن المسلمين فالدعاة عزون ذكري وعاشت من الآزوة
المسلحة أو الآزوة التي يقصد شيئاً دون مام السرعيدة والدين فلا شكرا على هذا الآزوة ويدعا ميلاً من أعدار الله من الدول الكابرة ويوجد فهو بحاجة إلى من يقاومه بالعلم الصحيح من كتاب
الله وصلاحة الذي يدينه ويدينكم من قاول مبهي عن الأفتار وهذه التوجهات وهذه الشبهات وهم إنما يأخذون الناس بشبهات تحتاج هذه الشبهات إلى نقوة إلى بيان وهذا هو شأن الدعاة لل الله
المكلمة المكلمة فينا بمقاومة هذا التيجار هذه التيجارات الغازية وإذا كان مكلفاً بهذا العمل فإن المسؤولية تتعابن بحقه وتتعكّر بحقه أنتم مسؤولون عن هذا المجتمع وما الوجه إليه أنتم
مسؤولون عن هذا، أنتم جنود، قوقع جنود السلاح وجنود، سلاحكم اجتاب والسن ورد الشبهات التقاومة والتفاقة بمواجهة هذه التيجارات قصدها عن المسلمين ومؤمن وعنها للبلاد الحرمين فصوصاً علينا
وعليكم وادب عظيم هذا الشأن ولكن مع تيسير الله يسقل كل صعب ومجتب الله يدعمنا ومقرجنا ويضقوا منهين لا يحتسوا ومجتب الله على الله فاوهاسوا اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى توكروا عليه
احتسبوا العجرة منهين الله وقوموا بمقاومة هذه التيجارات الغازي سعيدوا بالله يوصلوا ان الله مع الصالحين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم سنون هذه معيئة خاصة معيئة اللعانة والتبيب
والتسجيد من الله سبحانه وتعالى لمن قامت بمصر الدينا وإلاء كلمته ومقاومة عداعه وانتم إشاء الله في هذا الشأن تبصرون الاجتماع واتبينون لهم تطورات هذه التيجارات الغازي اللي يفسحوا لها
المجال بولوتيا وفي مدارسة وفي مجتمعات أن يسدوا علي الطهيق وأن يقاوموها ويردوا شوهاته المثال الآن ليزت غزم سلاحة حينما هي غزوة فكار غزوة لفكار أشكت من غزو السلاحة ولون قاوم هذا
الغزو الاهل العلم والبصيرة والنية الصالحة فالأمر جدا خطير والأمر جدا مهم وانتم إشاء الله من من قلعك فيه مستقى وهي أولي مقاومة هذا الغزو الفكري وعندكم الحمد لله العدد والعدة التي لا
يطبق أمانها أيه معالب لأن مجددكم يكتاب الله ونصنة رسوله ونلم أنها للسلاح الصالح وهم ليس عندهم اللي شوهات وخرافات وددعه ومجدده لا تقوموا أمان الحق إلا قامت به أهلوه كانت هذه البلاد
كما حدّفنا التاريخ كانت هذه البلاد مثل غيرها أجاهها أجاه الفكر أبوان كانت فيها كانت فيها دعاه اللي غير الله فيها أبوار تزار الزيارة تنشي فيها فيها آسار تقصدها الجهان فيها أسجار
وأهجار كما هي في البلاد الأخرى وهذه هي أشهد لأن هذه البلاد يضلب عليها الجهة ببعضها عن مصادر العلم يضلب عليها البداوة يضلب عليها بلاد النكتب عوه والدول لا تطمعوها لأن ما ليس بها شيء
فهي يشبهنا سكون في البادي كانت لديهم السهب فاشي وعندهم عوائل الجاهلية والبداوة يحكمونها بسلوح العرض بسلوح القدام في هذه البلاد هي المزارات السنبية والبغور وفيها الأسجار والأهجار
التي يتقد فيها إلا أن جاء الله بشيث المجدد الإيمان محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شخص ماهي فقال يدعو إلى الله ويكاتب الأمرة ويكاتب المسبولين ويكتب الرسائل توبيح للمسكلات والسبوهات
ويدارس وهي الله له من يصره من آل سرود وفقهم الله وعانهم فقامت هذا الدعوة في هذه البلاد على يد الإيمانين سيه محمد بن عبد الوهاب والشيء والإيمان محمد بن سرود رحمه الله تبارع على جانب
وقاموا بيه فتحر الله هذه البلاد من ما كان فيها من عوائد جاهلية وإبادات الجاهلين في الحامل والبادي والبادي هشد الله جل وعلا يقول الأعراف أشد خبرا ونفاقه وأسر ولا يعلم فلما قامت هذا
الإيمان هذه السلطة وهذا العلم وصدقنا الله أعانهم الله انتشرت هذه الدعوة في هذه البلاد وعمت وصدرت إلى الخارج نحن نحن نعيش في نعم لكن يجب علينا أن نحافظ عليها لأن لا تجدون نحافظ
عليها وأن نصونا وأن نحذر من الغزو الفكري الغزو الغالب الذي تطوى به يجب علينا أن نحفظ علينا أن نحفظ علينا أن نحفظ علينا وإن جندنا لهم الغالبون فالحمد لله هذه البلاد طهرت من ما كان
فيها أنه من تشعر في عموم البلاد من خلاصات ومن بداع ومن شركيات طهرت من هذا فهذه السلطة يجب علينا أن نحفظ عليها جاء دورنا الآن ونحن مسؤولون أمام الله سبحانه وسعاله جاء دورنا يجب
علينا أن نستعيد لاتياب هذه المهمة كما قام بها من سبقنا من هبائنا واجدادنا وعلماءنا وولاد أمرنا أن نقوم بها وأن نبلغها لمن بعدنا وأن ندرس أولادنا على غوئها وعلى من هدية حتى تبقى
تستمد كان علماءنا وكان أباءنا واجدادنا يتوارثون ويحافظون عليها جاء دورنا الآن نحافظ عليها ندرسها لأولادنا ننشرها في قيواتنا وفي مجتمعنا وفي مدارسنا وفي مساجدنا ننشر هذه الدعوة
ونحافظ عليها هاله هو واجبنا لأن لا تبيع هذه الدعوة هالتعالى وإن تتولو استبد القوانة غيره فإن لا يكون وامتالك دين الله من صوره ولا يغير لأن الله حنا إن نحن نزلنا الدكرة وإننا له
لحاجبون ولكن نحن لدينا نظير إذا ويعنا هذا النور وهذا الحق فإن ننظير ويرحل من عندنا هذا الخير لا غيره ويجب أن نحاجب عليه وأن نحن جوا الله عليه ونشكره لدانا إليه وصل إلينا نقيا
فعلينا نحابب عليه وأن نبذبه لمن بعدنا وأن ندرسه لأولادنا وبناتنا وأن نتدارك له في مجالسنا فعلينا جميعا أن نفوما بهذا الواجب على المدروب أمانا حملنا الله وياه هذه أمانا ليس كل أمانا
نقصوره على الوجائع والأمواله لا الدين أعظم الأمانات إن عظنا الأمانات على السماوات والأرض والجبال أمانا حملنا الله وياه إذب علينا وجاء دورنا أن نحاجب علي هذه المسؤولية وأن نقوم بها
وأن نبذبه فلغها لمن بعدنا حتى تبقى وتستمد بإذن الله هذا ما أحببت أن تتكلم عنه بهذه الكلامات التي يصيرت وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وأن يتربتنا على الحق وأن يعيننا وأن يحفظ
هذا الدين في بلادنا المتربطه في بلادنا وإن شرعه في بلاد المسلمين عاما وفي العالم كله لأنه الدين الجميع ما هو الدين لنا أولي فايفة معينة لا هذا الدين دين الجميع باني آدم كله فعلينا
أن نحاجب وأن نبذبه بغيلنا وأن نهتم بأولادنا ومن نفسيهم عليه ونبينه لهم حتى يقوم بن بعدنا بهذا الواجب أفضل الله الجميع لما نفبه يا الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
أفضل الله وشيخنا خير الجزاء وأسأل الله أزوجل أجره وليكتب خطاة وأن يجعلنا وإياه من أهل الخير ومن أهل جنداً في سبحانه وتعالى أسأل الله أن ينفعنا بها وأن ينفعه بها وأن ينفعه كدره في
الدنيا والآخرى وكذلك أنت إخوة أدعاء إذا كان هناك سؤال لصراحة سيخنا أو الله هذه فرصة لكم في بينكم تسألوا لعل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما نسأل إذا كانك سؤال مختصر من بعض الخطاب
لسح قدر من قراره السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله سبحانه وتعالى ما هو موقف الدارية من اتشار المنكرات العالمة بي الناس كحفلات الغناء وغيرها وكيفة الطريقة الشرعية التي يمكن
بها هذه منكرات العالمة وجزاكم الله خيراً من يقبل النصيحة من وقع فيها هذه المنكرات ونصيحها رب تبين لها أنه رب ما يكون جائعاً لا يجيب وأن الناس يقولون الشيء ونفعلون الشيء فتعلمتها
فأن تبين لهم لأن يهدي الله بك رجلاً واحدة تريول لك من أمر الله ومع هاله تبلغوا لا تلموا تبلغوا الهيات فيهات الأمر المعروب ما يعني المنطقة تبلغوا المسؤولين أما يحصل تبلجوا لهم ذلك
أذا من اتعاون على البيض والتفوى نعم فتبلغوا المشاهدات ومتابعات عليها كانت السابق والمعات ثم الولوف ثم عشارات الولوف الذي لا يسأل لهم شيء ينفع بالضبع بهم منهم ما يبقوا الناس في
تينهم واصمت المتابعات لهم المشاهدات بالملايين أحسن الله منكم هل ترون لدائه أنه يدخل فيه هذه الوصائل وربلغ الناس ويعلموا التوفيد وما يقوموا من أموه دينهم ويردوا الشبه أم أنكم تنصعون
الدائه بشتنى منائك علي أن يستغل هذه الوسائل أن نغلر الخير خلالها ولا يتركها للمفسبين علي أن يستغلها وأنكم أولا بها منه وسائل تبليب ووسائل أنكم أولا بها منه وأنكم لا تستقيعون الفصول
عليها ونزعها من أجين فأنتم الأنشاء وسائل من أموالكم ومن أموال المسلمين أنشاء وسائل تقارم هذه الأفكار هذه الأباطيه فيسر الخير وتقارم الشرط نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومن
أموالكم ورحمة الله وبركاته أموالكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وسائل عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليس
معهم إلا أباطيه وانتم معكم من القرآن والسنة وقوى لهم العلم وهي الحق ونعهم الباطيه و الله جل وعلا يقول بل نقل بيحق على الباطيه فيدمهه يقول سبحانه وتعالى وقول جاء الحق وجاء قد باطيه
إن الباطيه كان جهورا معكم كتاب الله سلمك رسول الله معكم تلامة للعلم ولا إما نقوموا برادة معكم السلاح الذي لا يغلب السلاح معكم فاقوموا به ولا يقوموا في وجهه شيء بإبن الله شكراً لكم
شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم شكراً شكراً لكم شكراً لكم شكراً شكراً شكراً لكم شكراً شكراً شكراً لكم شكراً شكراً لكم شكراً وكل بدعة ولالة وكل ولالة في النار
فاندع تأتي بعد الشر شرها وبيل خبير إذا تركت فإنها تسري بالمسلمة وتقاوى تغلب على السن فلا تترك الدع نقل هذا السهل هذا الجاء ولو كانت بدعة صغيرة تكبر فلا نتهاون بالبدع بدأ محذر من
البدع ونمنعها استضان فإذا لم نستطع منعها بل لغنا من يستطيع أن يمنعنا ولا نتهاون ولا نيس ولا نخنذ الى الكسد أو نوقب المسؤولية على غيرنا كله بحسب ما يستطيع مراء منكم منكراً فليوغيروا
بيده إذا لم يستطع فبيسان فمن لم يستطع فبيقلب وذلك أبعى في النار أفضل ما نقف آلية البموق فلنقاوها بما نستطيع إذا لم نستطع بل لغنا من يستطيع وبهذا يقضع على آلية البدع ولا يكلها رواج
مما تروج إذا ضعبنا أمامها وتفاسلنا وتخاذنا وأبقى للمسؤولية على غيرنا فنو هذه البدع أبقى للمسؤولية على غيرنا أبقى للمسؤولية على غيرنا أبقى للمسؤولية على غيرنا فلن نستطع فبيسان فلين
يشرح للناس بيليهم ويوضح لهم هذه الشرور وأذي ويلحجرهم منها إذا كان ما عنده استطاع بيسان ما عنده علم ولا يبلغ أهلاً علم السوطة ولا حب يمنع ما يبلغ وإذا لم يستطع ولا عنده قدرة بيليسان
فإنه يعتز المكان أنه كان الشرور ولا إذ السياه ما إذ السياه ينتقل لك وإذا رأيت الذين يقولون في أعيوانه فأعيوانه حتى يقولوا في حبيت أعيوانه وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة
مع القوم الغاربين فلا تقالك بعض الناس يقول لنا منجل مجاورة ويجدوا مع منجل مجاورة مجلس مع هذا فلن تقليل مكان آخر فعلينا أن نفهم هذه الأمور على وجهها