محاضرات في العقيدة والدعوة-097-نعمة الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان فلا يجوز لنا أن نفتخر بغيره وما نبتغى العز بغير الإسلام أدل له الله نعم فمهما ابتغى العز بغيره أدلنا الله هكذا قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم أنتم تعلمون تقرأون في التاريخ حالة العالم وقبل ما جي هذا الدين العظيم تجدون العرب أذل الأحيا على الأرض وكانوا مستذلين لدولتين عظيمتين دولة فارس والروم وكانوا فيما بينهم متناحرين متباغظين متقاتلين لا يحدأ لهم بال ولا يقروا لهم قرار وكانوا من أفقر الأمم وهذا للشعوب فلما جاء الله فلما بعث الله هذا الرسول وجاء بهذا الدين تغيرت الحال فصار العرب الذين آمنوا به وتمسكوا به صار سادة العالم المشارق والمغارب وهذا في خلال سنوات معدودة تغير الحال في خلال سنوات معدودة ليست قرونا هذا التغير العظيم ألبهم من كونهم مستذلين مستعبدين إلى كونهم سادة للعالم في العلم وفي السياسة وفي الثروة إلا هذا الدين العظيم هذه النعمة يقول سبحانه يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاتح ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واذكرون نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وعلى شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون واتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم فالله جل وعلا ذكرنا يا أيها الذين آمنوا هذا نداء لجميع المؤمنين في كل زمان ومكان بهاله النعمة العظيمة ويحث على التمسك بها والثبات عليها إن أعداءنا من الكفار والمنافقين لم يسكتوا لم يسكتوا على هذا بل يريدون أن يزعزع هذا الإسلام وأن يردوا المسلمين عن دينهم مهما استطاعوا ولمان ومكان المنافقون والكفار يكيدون للإسلام والمسلمين ولا يخفى عليكم ذلك لا يخفى عليكم ما يجر الآن من الكفار من الخارج والمنافقين من الداخل من زعزعة هذا الإسلام وصرف الناس عنه على الله جل وعلا يزعلون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءة وودوا لو تكفرون هذه سيرة الكفار مع الإسلام يحاولون زعزة ونقضه ويخراج الناس منه يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله إلى صراط مستقيم يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على عقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناسرين نعم إذا رجع الناس واتقار بالقبائل والأنساب واتقار الآخرين عادة الجاهلية لأن هذه مقوماة الجاهلية منها الفخر بالقبائل والفخر بالنساء المؤمنون أخوة من أي قبيلة ومن أي لون وإنس المؤمنون أخوة إنما المؤمنون أخوة فأصلح بين أخويكم مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحماة المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض هذا صفة المجتمع المسلم وصفة المسلمين لا يتنابزون بالألقاب ولا يفتقرون بالأنساب ما نفع أبا جهل وأبا لها بأنه ما من قريش فابو جهل من بني مخزوم من قريش وابو لها من بني هاشم أشرف العرب ما نفعهم ذلك ولا ضرى بلالا الحبشي وسلمان الفارسي وصهيبا الرومي ما ضرهم أنهم ليسوا من العرب صاروا سادات المسلمين ما الذي رفعهم هل هو النسب هل هو المال لا الذي رفعهم هو الإسلام ما الذي أذل أبا لها بن ومعه النسب وأذل أبا جهل ومعه النسب العرب الصميم الذي أذلهم هو الكفر فلن تبصر يا عباد الله إقرأوا سورة الحجورات من أولها إلى آخرها كلها في هذا الموضوع كلها تعالج تعالج ردة العصبيات والقوميات والنعرات وتريد من المسلمين أن يكون أمة واحدة لا فرق بين عربيهم وعجميهم ولا بين أسودهم وبيضهم كلهم إخوة إلا بالتقوى قال صلى الله عليه وسلم لا فضل العربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى كلكم لآدم وآدم من تراب قال الله جل وعلا يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثة وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرف إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير فلا شرف إلا بالتقوى وأما الأنساب والأموال فإنها تذهب وتزول وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عندنا الزلفة إلا من آمن وعمل صالحا فولاك لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون وقال إبراهيم عليه السلام ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم فلنتلكر هذا ولا يلعب علينا أعداءنا ويفرق بيننا بالعصبيات والجاهليات والقباليات كلنا يخوة كلنا أمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هكذا يكون المسلمون ولا يلتفتون إلى الجاهلية التي أنقذهم الله منها لا يلتفتون إليها واليعلموا أن أعداءهم يحوكون لهم الدسائس ويريدون أن يفرق وأن يمزقوا صفهم وأن يعيدوهم إلى الجاهلية حتى يفترسوهم كما افترسوهم قبل الإسلام فلنتق الله أيها الاخوة وليلله الحمد أخوة في الإسلام نحن أخوة في الإسلام ليس في النسب أخوك هو أخوك في الإسلام من أي قبيله ومن أي لون ومن أي أمة هو أخوك وأم الكافر وليس أخلك ولو كان أباك أو ابنك انظروا إلى نوح وابنه عليه الصلاة والسلام نوح أول الرسول ابنه كافر ابنه كافر ما ما نفعه نوح عليه الصلاة ولما لم يهديه الله إبراهيم عليه الصلاة إمام الحنفة أبوه كافر في النار ولما لم يهديه الله لم ينفعه ابنه الذي هو إمام الحنفة عليه الصلاة والسلام محمد عليه الصلاة والسلام يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيء سلين من مالي لا أغني عنك من الله شيء يجه المنافقون الذين يكيدون للإسلام من قديم الزمان لا تمسكنا بديننا فالله جل وعلا مع المؤمنين دائماً وابد ومع المتقين ومع المحسنين وإن تتقوا وتصبروا لا يضركهم كيدهم شيئاً لا يضركهم كيدهم شيئاً تكفل الله لنا بذلك لكن أين التقوا وين الصبر السبب من عندنا والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى ولهذا قال ومن يعتصم بالله فقد هدئ إلى سراط مستقيم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يا جمعي شكرا الله ولمعالي الشيخ هذا الديان وهذا التعليق ناخذ من هذه الدنيا ما أباح الله ناخذ ما أباح الله لنا ونستعين به على طاعة الله سبحانه وتعالى ولا ناخذ ما يضرنا أو يثلم ديننا بل نرفضه ونتركه بأي اسم سمي سمي عولما سمي حضارة سمي تقدماً سمي رقياً إلى آخر ما يقولون نحن لا نلتفت إلا إلى الحقائق ولا نلتفت إلى الأسماء الحقائق هي المقصودة نعم الله جل وعلى أخبر أن الاختلاف سيحصل ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فالذين لم يختلفوا هم الذين رحمهم الله أما المختلفون فإنهم خرجوا من رحمة الله على حسب اختلافهم ولمقل ومنهم المستكثر ثم بينا لنا ماذا نفعل عند الاختلاف قال جل وعلى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وخيروا وأحسنوا تأويلة لحصل نزاع في الفتوا في مذاهب في الأقوال في الخصومات فإننا نرجل كتاب الله وسنة رسول الله ومن الذي يعرف الحكم الشرعي من كتاب الله وسنة رسول الله هم العلمة هم العلمة نرجع إليهم وناخذ بقولهم ولا نلتفت إلى قول المتعالمين والجهال والمنافقين بل نرجع إلى أهل العلم وأهل التقاة وأهل الخشية لله إنما يخش الله من عباده العلمة العلمة ورثت الأنبيا وإن نرجع إلى المتعالمين والمنافقين والمدعين للعلم نرفضوا أقواله ولا نقيم لها وزناً وأهول الأمر المراد بهم ولاة الأمور والعلمة ولاة الأمور والعلمة ولاة الأمور نرجع إليهم في أمور السياسة والعلمة يرجع إليهم في أمور الشرع وأمور الدين بهذا تستقيم الأحوال ويتلاش النزاع ويخسر المنافقون ودعات الظلال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب بل هو ركن من أركان الإسلام عند جماعة من أهل العلم والله أمر به ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهو تدخل واجب لأجل النصيحة وإن قال أرأيتم لوان حريقاً شب في بعض البيوت أو بعض المتاجع هل نقف نسكتنا ونقول ما هذا تدخل أو نبادر بيخماد الحريق وإنقاذ الأموال والأنفس المعاصي والذنوب أشت من الحريق أشد والله من الحريق لأنه تحرق الدين فالواجب على العلمة وعلى رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يبادر بهذا والحرية ليست على يطلاقها الحرية في الشرمة منوعاً وليست حرية هذه عبودية أما الحرية في الخير هذه مطروبة نعم يقول نحن في بلدنا تكفروا لدينا الأضرحة والقبور فيطوفوا الناس بها ويتبركون بها سخابها فالو يسألونهم المدد والعوث ويعتقدون أن لهم تصطفات في الكول فهل من نصيحة حيال هذا المنكر العظيم هذا الذي يحصل في بعض المنكر هذا البلاد من عبادة غير الله إنما هو لعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولعدم وجود العلماء الذين هم علماء على الحقيقة الذين يخشون الله والذين في علماء لكن لا يخشون الله وإنما يؤثرون حضوظهم الدنيويه ووظائفهم ومكانتهم عند الناس ولا ينكرون المنكر يرون الناس عبدون غير الله ولا ينكرون عليهم ولا يبينون لهم هؤلاء خوانا هو العياد بالله فهذا الذي يحصل عندكم إنما هو من تقصير ولاتكم وعلمائكم فعليهم أن تنصحوه من يتقوا الله سبحانه وأن يقوموا بواجبهم يقول ذهبت إلى مكة المكرمة لأدائي العمرة ثم طفت ولم أسعى فمالفكن باق عليك السعي أنت باقي على إحرامك فتعود إلى مكة وتسعى وتقصر من راسك أو تحلق وبذلك تكمل عمرتك أما إذا لم ترجع فإنك لا تقصر لا تزال محرماً وعليك العمرة في ذمتك الواجبان لأن الحج والعمرة إذا أحرم بهم المسلم وجبا عليه وإن كان قبل أن يحرم بهم ليس واجبين ولكن إذا أحرم بهم وجب عليه إتمامهما وأتم الحج والعمرة لله فمن فرض فيهن الحج فرض يعني يحرم سماه فرضاً لأنه إذا أحرم به وجب عليه ولو كان في الأول نافلاً ولمناسبات ليمارسوا شهواتهم وأهواءهم وقد يندس بينهم من المنافقين من يريد الشر فعليكم أن تتقوا الله في حفلاتكم وزواجاتكم أنتم مسلمون عليكم بتقوى الله وشكر نعمته والنظباط بأداب الإسلام لا تعتبروا حفالات الزواج مجالاً للسفة وتمكن الفساق من العبف خذوا على إيديهم وضطوهم نعم نعم إلى حال الحول فالمسلم يزكي كل ما عنده من المال سوان كان نقوداً أو بضائع للبيع بضائع يحرظها للبيع أو عنده نقود أو ديون على الناس يحصي الجميع ويخرج زكاته كل سنة إذا ثبت أن فيه نسبة من الكحول يعني الخمر الكحول هي الخمر إذا ثبت أن فيه نسبة ولو قليلا من الخمر فإنه يحرم عليه استعماله الله جل وعلا قال فجتنبوه قال في الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسم من عمل الشيطان فجتنبوه لعلكم تفلحون فيجتنب الخمر قليله وكثيره سواء في الطيب أو في الأكل أو في الشرب يبتعد عن الخمر لأنه رجس من عمل الشيطان خبيث نعم إذا كان ينوى للقنية وحفظ المال فإنه يزكى لهبنا في الله وزكى أما إذا كان يعد للبس والاستعمال فهذا جمهورة للعلم على أنه لا زكات فيه لأنه لم يعد للنماة والتجارة وإنما وعد للاستعمال نعم السحر كهر مخرج عن الملة لأن الله جل وعلا ذكر أن السحر من عمل اليهود ولكن من عمل الشياطين ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال عن اليهود نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان يعني السحر يعني السياطين سخرة لسليمان عليه السلام لكن كان عندها سحر الله جل وعلا أخبر أن السحر من عمل الشياطين وأنها تعلم الناس السحر وأن تعلمه وتعليمه كفر بالله عز وجل فلا يجوز السحر لا تعلما ولا تعليما ولا علاجا ما نستعمل للعلاج الله جل وعلا ما أنزل دائن الله أنزل له دواءا علمه من علمه وجه له من جهلا والسحر ليس علاجا ولا دواءا لأنه كفروا وضرر فيجب اجتنابه ولبتعادا ووشرك من سحر فقد أشرك ليس مننا من تكاهن أو تكوهن له أو سحر أو سحر له فيجتنب السحر ويحذر منه ومن أهله وهو على نوعين سحر حقيقي وهو عقد ونفث نفثات في العقد عقد ونفث من الساحر واعتقاد يتستعين بالشيطان ينفذ ويعقد الخيوط ويستعين بالشياطين فهذا الحقيقي هذا يمرض ويقتل ويفرق بين المرعي وزوجه ويحدث العداوة بين الناس والنور الثاني تخيل وهو القمره تعرفون القمره التي تجعل الأشياء على غير حقيقتها تقلب الأشياء على غير حقيقتها أمام العيون تسحر العيون فهذا سحر القمره والتخيل وهذا محرم وهو داخل في السحر الأكبر الذي هو السحر الحقيقي والواجب على المسلمين أن يتجنب السحر بنوعي الحقيقي والتخيل نعم سحر النبي صلى الله عليه وسلم ورقياه بسورة الإخلاص والمعودتين فشفاه الله سبحانه وتعالى وحسنه صلى الله عليه وسلم إليه من استخرجه وأحراقه وأتلفه فعلاج السحر يكون بالقرآن ولادعية ويكون بالتلاف السحر إذا عثرة عليه هذا علاجه ولا يعالج بسحر مثله ولا يجوز الذهاب إلى السحرة ولا العلاج بالكفر أن السحر كفر نعم إذا دخل المسافر مع الإمام فإنه يتم الصلاة تبعى للإمام هذه السنة الثابتة صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام يتم به فلا تختلف عليه فمن صلى المسافر إذا صلى خلف من يتم الصلاة يجب عليه الإتمام تبعى لإمامه فإن قصر بطلت صلاته وعليه أن يعيدها نعم صائن يقول " عم وخالي وكذلك عم وخال زوجتي وعم واردة هل يجوز لبنات الكشف والسلام عليهم" نعم " عم وخالي وكذلك عم وخال زوجتي وعم واردة هل يجوز لبنات الكشف عليهم والسلام عليهم" " وخالك أجنبي من زوجتك لا تكشه لهم أما خالها هي وعمها هي فإنهم من محارمها ومن محارم بناتها فخالها خال بنتها وعمها عم بنتها " " أما بناتها فهم أعمامها عمك عم بنتك خالك خال بنتك" نعم " العبرة بالاستقرار البلد الذي أنت مستقر فيه انتقلت إليه واستقررت فيه هو بلدك وأما البلد الذي انتقلت منه فإنه ليس بلدك وإن كان لك فيه بيوت إلا إن كان لك فيه زوجة شيء آخر إذا كان لك فيه زوجة فانت مستقر فيه أما إذا لم يكن فيه زوجة وإنما مرارث به مروراً وكان وطنك الأول أنت لا تجال مسافراً ومع هذا لما جاء إلى مكة في عام الفتح وجاء إليها في حجة الوداع كان يقصر الصلاة وله فيها بيوت وهي بلده الأول لكنه هاجر منها واستقر في المدينة نعم وهل يرجع إلى مقاته للحرام للمرة الثانية أم يحرم من مكة؟ يجوز للإنسان يخرج من مكة ويأتي بعمره له أولي أحد من والديها ومن يريد يجوز هذا ولكن الافضل أنه إذا كان في مكة يبقى في مكة يصلي في المسجد الحرام ويطوف بالبيت ويعتكف يجلس في الحرام هذا أفضل أفضل له من العمر وإذا راداً يعتمروا في مكة يخرج للحل لا يذهب إلى المقات وإنما يذهب إلى الحل يعني خارج العلام خارج الحرام يحرم بالعمر إما من التنعيم وإما من الجعرانة وإما من عرفة المهم أن يخرج خارج حدود الحرام يحرم بالعمر كثير من الناس يصوموا في شهر رجل أبداً لم يريد شيء في اختصاص رجب كل ما ورد لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد بيّنا ذلك الحفاظ كبني رجب وأيضاً بن حجر اللفة رسالة بيان العجب فيما ورد في شهر رجب ورد كل ما يروى عن شهر رجل فلن يثبت فيه خاصية دون غيره من الشهور إنما هو من الأشهر الحرم فقط ولكن لم يثبت أنه يخصص بعبادة هذا الذي يخصه يكون مبتدعاً بقوله صلى الله عليه وسلم نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ورد ما تر رسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ولم يجتمع الصحابة في بيت ولم يعمل ولايم ولم يذكر أن المسلمين يجتمعون في بيت لا يوم واحد ولا ثلاثتية لأن هذا من الأصار والأغلال التي كلاه بها الناس ولا يعمل ولايم ولا شيء التعزياء مشروعة لكن بغير هذه الطريقة تعزيه بالدعاء غفر الله جبر الله مصيبتك أحسن الله عزائك وجبر الله مصيبتك وغفر لما يتكاذا تقوله له مشافها أو بالتلفون أو بالجوال أو ترسل له كتاب ولا حاجه لا إجتماع ولا حاجه لا إلى عمل ولايم ما حكم الوليمة المقامة بمناسبة سكن المنزل الجديد لا باس بذلك هذا من العادات الطيبة ومن سكر نعمة الله والسرور فإذا كان القصد منها إكرام الأقارب والجيران ويظهر الفرح والسرور بالبيت الجديد لا مانع أما إذا كان القصد منها دفع شر الجن يذبحون لدفع شر الجن يقولون هذا شرك بالله عزي وجه ولا يجوز هذا ما حكم الدعاء الولي الأمر في خطبة الجمعة شيء واجب طيب لأن ولي الأمر إذا صلح صلحة الرعية فالدعاء له دعاء للرعية لأنه إذا صلح أصلح الله له الرعية والسلف كانوا يدعون لولات الأمور وكانوا يتهمون الذي لا يدعو لي ولي الأمر لأنه من الخوارج كان السلف يتهمون الذي لا يدعو لي ولي الأمر في الخطبة أنه من الخوارج يرى بعض الجهلة أن البيعة للإمام لا تصحوا إلا إذا بايع كل إنسان بنفسه فهذا كلب وباطل وبهتان إذا بايع أهل الحل والعقد من المسلمين يكفي هذا عن البقية ما كل الناس بايع أبا باكر نصدق وإنما بايعه أهل الحل والعقد فقط إذا بايع أهل الحل والعقد من الأمر والعلم والذين لهم شأن فلباقون تبعوا لهم ما حكموا القائل كلمات من المناسبات وخاصة السواج سواء كانت عظية أو أي لها أقول إذا بايع أهل الحل والعقد لزم البقية لزم البقية طاعت ولي الأمر لأنهم تبعوا لأهل الحل والعقد ولا يشترط أن يبايع كل واحد هذا عند الكفار يسمون الانتخابات وهذا ليس إضام الإسلام هذا إن إضام الكفر ما حكموا القائل كلمات في المناسبات وخاصة السواج سواء كانت عظية أو أي لها إذا صرف فيها وعظ وأمر بالمعروف ناه عن المنكر لا بس هذا من النصيحة وتعليم العلم النافع هذا كان القصد من ذلك هو تعليم الناس وأمرهم بالمعروف ناه عن المنكر هذا الشيء طيب ونرى من الحق معه من كان معه الحق إتبعناه ومن كان مخطئا فإننا ننصحه ونتركه ولا نتبعه إذا حضرت الصلاة مع المسلمين في المساجد فأتمن الصلاة معهم نه لا تقطع الزيارة وصبر على الأدى هذه الصلة رحم عيادة مريض كبير فيها أجر فواب وصبر على ما تلقى من اللوم من الآخرين ومن السفهة نه يقول يا شيخ ما حكم قراءة صورة الفاتحة للمأمون أحسن إذا تمكن المأمون من قراءة الفاتحة هيقراها وإذا لم يتمكن تكفي قراءة الإيمان والحمد لله ما حكم وجود الإنترنت في المنزل لحاجة أو لغير حاجة ما كان وسيلة إلى الشرم لا يجوز وجوده في المنزل وما كان وسيلة للخير أهلا طيب نعم يقول نبج من قبيلتكم توجيها نصيحة من الذين يشترون في مجال الدعوة خاصة في دعوة غير المسلمين هولاي ما احتاجون إلى من يرشدهم لانهم يدعون الله ولا يدعو إلى الله إلا من هو عالم ما هي يدعو إلى الله من هو جاهل ومن هو لا دعوها لا يتولى إلا العلماء هذا ليس بحاجة إلى توجيه هو يوجه الناس يقول ما توجيه فضيلتكم لمن يضيى الساعات الطويلة كل يوم أمام قنوات الشعر أمام قنوات الشعر سفاها هذه سفاها إضيع وقته بغير ذكر الله عز وجل غير وأيضا الشعر شعراء يتبعهم الغاوية شعراء يتبعهم الغاوية لان أغلب الشعر كذب وأغلبه هجا وذم لا يتبع الشعر إنما يسمع من الشعر ما فيه فاهده ما فيه حكمه ما فيه معظه أما ما فيه سفاها وسبل للناس وله لعب إنه يكرم نفسه ويرفع وعنفسه عنه نعم يقول كثيرا ما نرى بعض المسلين هداهم الله يحظر معه أبناءه الصغار ويضعهم بجانبه في منتصف الصف وهم لا يحسنون الصلاة ويشغلون المسلين باللعب وكثرة الحاكب حركات ما حكم ذلك بارك الله فيه إذا كان الصبي ظلغ التمييز فإنه يحظره ويعلمه الصلاة ويصلي مروى أولادكم بالصلاة لسبع وياتيبه ويحظره لكن يضبطه من العبث أما إذا كان الصبي دون التمييز فلا يحظره إلى المسجد إلا إذا كان يخاف عليه إذا كان يخاف عليه لا بسان يحظره لكن يضبطه عن الأذاء وكان صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يحمل ابنته طمامة بن زينب صغيرة وكان يحملها وهو يصلي وكان الحسن والحسين يأتيان والرسول ساجد فيرتفع على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم ويركب عليه إذا ما حصل منهم أذاء للمسلين لا مانع ما هي الأحاديث الواردة في فضل سيام شهر شعبان نعم شعبان صام النبي صلى الله عليه وسلم أغلبه وأكثره فا يستحب الكثير من الصيام في شهر شعبان لكن لا يصومه كله إنما يصوم أكثره وأغلبه اقتدام بالرسول صلى الله عليه وسلم ولأنه مقدمة لرمضان يصوم أمام رمضان هي شعبان من أجل يتقدم الخير والصيام نعم سؤاله الثاني يقول كيف يتعامل قلاب العلم مع الفتن قلاب العلم يتعاملوا مع الفتن البعد عنها والتحذير منها هم يبتعيدون في أنفسهم عن الفتن ويحذرون غيرهم منها صلى الله العافية من الفتن ويبينونها للناس يبينون شرها وخطرها وخطر أهلها يبينون ذلك للناس ما مقدام الزكاة في تسع من الإبل وإذا كان صاحبها لا يوجد لجيه شيء من الشياه فهل يشتري من السوق ثم يزكي بها نعم لا بس تسع من الإبل تجب فيها شت إن كان يجدها أخرجها وإن كان لا يجدها أشتراها أو أخرج قيمتها ياخي ماهو بلازم تشريشها أخرج قيمتها شفكم قيمتها وتعطيها الفقراء والمساكين نعم المرأة إذا كان عندها الدورة الشهرية هل تقرأ القرآن أو تفسير القرآن تفسير القرآن لا بس تقرأه أما القرآن فلا تقرأه مدامة حائبا نعم ما حكم حجز المكان بالمساجد إذا كان يأتي إليه قريبا إذا كان يحجزه مدة طويلة ويذهب لعماله أو ينام أو يشتغل بالأكل والشرب والكلام مع الناس فلا يجوز له هذا قبل ظياع الفرصة ما قول بفضل الشيء هذا هورا الجوالات صاروا يستغلونها لشرار ودعات الظلال فلا تلتفتوا إلى رسائل الجوالات وغزه لا لأهلها مشكلتها عند أهلها أشتعمل المراهد ذهبت إلى غزه الآن كيف تعمل؟ نعم يجب أن يكون في الارض يسكن في الارض وقد يكون صاحب البيت يبني عليه وهو على بيوته وعلى الماجب أنه يحذر منه قبل يبني ويعمل عمل يبعد النمل عنه إذا كان النمل يأتي إليه ببيته إنه يدفعه بأسحل ما يمكن إذا لم يمكن دفعه إلا هل ركعتني بعد الجمعة صنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم هل تدخل في الروات؟ نعم نعم ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم راتبت الجمعة بعدها أقلها ركعتان وأكثرها أربع ركعات بسلامين ثبتت الأحاديث بهذا نعم إذا كان جدك مات على الإسلام وعلى التوحيد إنك تدعو له وتستاهر له وأما إذا كان مات على الشرك تعرف أنه مات على الشرك فلا تدعو له إذا لم تعلم عنه شيئا من الشرك وهو يعيش في بلاد المسلمين فلا أصل أنه مسلم نعم يقول ما ما وقفنا تجاه الروافض مع العلم بأنهم شكتوا في القرآن والسنة والإسلام هذا شيء ليس جديدا عليهم هم من قديم وهم يعملون العمل هذا ولم يضروا الإسلام ولله الحمد ولم يضروا القرآن ما ضروا إنما ضروا أمهسهم وضروا من خدع بهم فنحن نتبر منهم نبتعد عنهم ونحذر منهم نعم هذا العظل والعظل كبيرة من كبير إنه عظل المرأة منعها من الزواج بكفء رضيت له إذا تقدم لها كفء ترضابه وجب تزويجها منه ولا تعظلوا هن لتذهبوا ببعض ما أتيتم هن ياضي عظلها لأجل راتبها يعني لاجل طمع حرام عليها يقول ما عموا إحضار الشعراء في حفلات الزواج ودفع المبالغ المالية الكبيرة لهم هذا من السفة ومن إشعال القبليات والعصبيات كما تفضلتم في الخطبة ويجب الحذر من هذا تجنبه والمنع منه حفلات الزواج يا إخوان إنما هي لإعلان النكاح فقط ويعمل وليمة لاجل إعلان النكاح واجتماع الناس حتى يعرفوا أن فلانا تزوج بفلانا ويأكلون الوليمة ويسكرون الله ويدعون للمتزوج هل يجوز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وما هي أنواع التوسل الجائز؟ توسل بشخص صلى الله عليه وسلم لا يجوز بذاته بجاهة بحقه لا يجوزها أما التوسل بالتباعه أبنا آمن بما أنزلت واتبعنا الرسول نرجو من فضيلتكم توجيها كلمة بالمناسبة الإجازة الصيفية وكيفية استغلالها أمثل الإجازة الصيفية من عمر المسلم والمسلم لا يضيع عمره بالله واللعب هيك غيرها من أيام عمره يستغلها بطاعة الله واداء الفرائض واجتناب المحارب وبراحة النفسية هي إنما جعلت لاجل الراحة بدل عقبة الدراسة وعقبة التعب لاجل يرتاحة الطلاب هي استريح فيها ولا يضيع أمور دينة فيها ولا يرتكب محرمات لأنها من عمره نعم وإذا كان طعاما من الحبوب والثمار وليس فيه ذبائح ولا لحوم ذبحوها ومنها غيره يوكل من الكتاب وغيره أما الذبائح إذا كانت من ذبائح للكتاب توكل إذا كانت من ذبائح غيرهم لا توكل لا لعله أشكل خضية الشيخ الأيام طعامه أهلا كتاب حلول لكم ذبائحه يعني نقصد الطعام هنا ذبائح ليس الأكل الآخر