محاضرات في العقيدة والدعوة-099-نواقض الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان قاعدت محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد مننا الله على المؤمنين اذبعت فيهم رسولا من أمخسين يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل في ظلال مبين كان في الجاهلية في ظلال مبين لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا يعبدون الأصنام والأحجار والأشجار والأولياء والصالحين والملائكة كانوا متفرقين في عباداتهم كل يتخل له ربا يعبده من دون الله وكانوا في مجال السياسة والحكم متشتطين لا تجمعهم دولة لا تجمعهم دولة منهم بل منهم من يتبع الفرص ومنهم من يتبع الروم ومنهم كثير تسلط عليهم الرئاسات المتشتطة كل قبيلة تحكم لفسها وكل قبيلة تنتهك حرمات القبيلة الأخرى في الدماء والأموال والأعراض والقوة الغلبة فيها للقوي وهما الضعيف فإنه مهان مستبعف ولا قيمة له عندهم وكانوا في جانب الاقتصاد نهقر الدول يأكلون ما هبب ودب ما دب ودرج على وجه الأرض فيأكلون الميتة ويأكلون ما نلت وإديهم لا يعرفون حلالا ولا حراما فلما أراد الله لهم لما أراد الله لهم الخير وأراد لهم العزة وأراد الله لهم القوة في الأرض بعث إليهم رسولا منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم من صميم العرب ومن أشرف العرب وفي أقدس مكان على وجه الأرض بعته برسالته يدعوه من الله سبحانه وتعالى وأنزل عليه القرآن وأنزل عليه السنة وصار يعلمهم بعد أن كانوا جهالا ويهديهم للحق ويبصرهم بالصراط المستقيم فاستجاب له من أراد الله له السعادة وما لبثت دعوته صلى الله عليه وسلم رغم ما اعترضها من المشاق والمعارضات ما لبثت ونصرت وظهرت حتى غزى أهل مكة في السنة الثامنة وفتح الله مكة لرسوله صلى الله عليه وسلم وحطم الأصنام وأمر بعبادة الله وحدهنا شريك له ودخل الناس في دين الله أفواجع وانزل الله عليه قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة ثم إنه جاء دور الخلفة الراشدين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين فواصلوا مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى الله ونشر الإسلام والجهاب في سبيل الله حتى دخلت المشارق والمغارب في دين الله عز وجل وسقطت دولة الفرص وسقطت دولة الروم وصار الفركم للإسلام تحقق قول الله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كريها المشركون فظهر دين الله عز وجل المشارق والمغارب ودخل الناس فيه عن طواعية ورغبة ومن أبد حول فيه صار يدفع الجزية صاغرا تحت حكم الإسلام هذا الإسلام الذي جمع الله به شتات الأمم جمع الله به أولا شتات العرب فصار أمة واحدة متحابين قال تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانة وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون وجمع الله به شتات الأمم غير العرب وزالة الظلم والطغيان وعاش الناس تحت ظل الإسلام المؤمن بإيمانه والكافر تحت عدالة الإسلام وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هذا هو الإسلام الذي جمع بين القلوب قال تعالى وما ألف بين قلوبه ولكن الله ألف بينه إنه عزيز الحكيم وذكر العرب بهذه النعمة وذكروا إذ كنتم قليل مستبعهون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواءكم وإيدكم بنصره ورجقكم من الطيبات لعلكم تشكرون تأخى المسلمون على اختلاف لغاتهم واختلاف أجناسهم وألوانهم تحتدين الله عز وجل أمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة فما هو هذا الإسلام الذي وحدى بين البشر عربهم وعجمهم هذا هو الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهل هذا هو الإسلام أن استسلام لله أي الانقياد لله جل وعلا بالتوحيد ويفراد الله بالعبادة بدلا أن تكون العبادة لآلهة متعددة صارت العبادة لله واحدة الذي خلق الخلق ورزقهم وتولى شئونهم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون والاستسلام لله بالتوحيد فمن أبى أن يستسلم لله فهو مستكبر ومن استسلم له ولغيره فهو مشرك والمستكبر والمشرك من أهل النار خالدين مخلدين فيها مستكبر عن عبادة الله والمشرك في عبادة الله من أهل النار خالدين مخلدين فيها أما من استسلم لله وحده فهذا هو السعيد في الدنيا والآخرة وهذا من أهل الجنة فهو سعيد في الدنيا وسعيد في الآخرة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئت لهم الأمن وهم مهتدون مهتدون في الدنيا في عبادتهم وجميع شئونهم على هدى ولهم الأمن في الآخرة من العذاب من عذاب النار جمع الله لهم بين الهداية والأمن وهذا إذا ما يكون بالإسلام وحده الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم يعني يخلطوا توحيدهم بشرك الظلم هو الشرك ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك فهؤلاء هم الذين استسلموا لله وحده وانقادوا له أن يجتنب المسلم ما حرم الله عليه وأن يفعل ما أمره الله به هذا هو الإسلام فمن لم يفعل ما أمره الله به ليس بمسلم ومن لم يجتنب ما حرم الله عليه فليس بمسلم فدلا يكون مسلم الأصل مسلما الإسلاما ضعيفا لا إسلاما كاملا بحسب المخالفة التي ارتكبها والبراء من الشرك فمن أسلم لله فإنه يتبرع من غيره يتبرع من المشركين ولا يحبهم ولا يواليهم مبغضا لهم لأنهما عداء الله وعداء رسوله وعداء المسلمين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا معنى البراءة من المشركين والبراءة من الشرك لأن يترك جميع أنواع الشرك الأكبر والأسغر ويخلص عبادته لله وحده لا شريك له إذا لم يتبرى من الشرك ويبطل الشرك ويقول أن لا سحرار في عباداتهم وأن لا سحرار في دياناتهم وأراءهم هذا ليس بمسلم الذي لا يتبرى من الشرك هذا ليس بمسلم وإن كان هو لم يشرك ومعنى من المشركين ويتبرى من أهله ويتبرى من الشرك ومن أهل الشرك ويعاديهم هذا هو الإسلام الذي باعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم والذي سار عليه صحابه واتباعهم وهو الإسلام إلى أن تقوم الساعة كما قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والذي أصلح أول هذه الأمة هو الإسلام وكذلك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا الإسلام ومعامله وخكما الإسلام هو الذي يصلح المسلمين ويصلح الأمة وليس غير الإسلام فهو باطل وهو كفر وأن يتخذى الكفارة والمشركين أعداءا له لا يفبهم ولا يواليهم ولا يدافع عنهم هذا هو الإسلام الصحيح ثم على المسلم إذا عرف هذه اللعبة نعمة الإسلام فعليه أن يسأل الله الثبات عليها ولا يأمن على نفسه من الفتنة والانتكاس لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة والفتنة كثيرة والشرور متعددة والسوار كثيرة ولبتلة والامتحان قائم وقد ظل كثير بعد الهدى ورتد كثير بعد الإسلام فالمسلم لا يأمن على نفسه بل يسأل الله الثبات ويحرس على معرفة الإسلام معرفة صحيحة لا يأخذ الإسلام بالتقليد فقط وإنما يأخذ الإسلام بمعرفةه فالصرفيه أما إذا لم يعرف الإسلام ولم يعرف نواقظ الإسلام فإنه حري أن يخرج عن الإسلام وهو يظن أنه على الإسلام كما قال أمير المؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه يوشك أن تلقظ عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية فلا بد أن تعرف الإسلام ما هو وأن تعرف نواقظ الإسلام وتعرف ضد الإسلام والكهر والشرك حتى تتجنبه ولهذا يقول حديثة ابن اليمن رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فكنت أسأله عن الشر مخافة يدريكني صحاب جليل من خيرت الصحابه من السابقين الأولين إلى الإسلام ويخاف أن يدريكه الشر لأنه لا يأمن على نفسه ولهذا يقول الشاهد ولهذا قال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في دعائه وجنبني وبانية أن نعبد الأصناف فخاف على نفسي من الفتنة التي وقع فيها كثير من الناس رب إنهم أظلن كثير من الناس فخاف على نفسي وهو الذي كسر الأصنام وهو الذي أوذي بسبب فكسير الأصنام وإنكار عبادة الأصنام لم يأمن على نفسه فصار يدعو ربه فيقول وجنبني وبانية أن نعبد الأصنام لأن فتنة الأصنام عظيمة رب إنهم أظلن كثير من الناس والنبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب والأبسار فبت قلب على دينك قالت له عائشة أتخاب يا رسول الله قال يا عائشة وما يؤمنني وقلوب العباد بين أسبعين من صابع الرحمان إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه لا سيما في آخر الزمان إذا كثرت الفدا وكثرت الشرور وكثرت المغريات فثرت الدعايا للظلال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نخديفه ابن اليمان قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها دعات على أبواب جهنم لا يقول لنستعال ولا جهنم لا يقول لنستعال ولا جهنم لا يقول لنستعال المغريات بل يقولون لهم إن هذا هو الصحيح وهذا هو الصواب وما أنتم عليه خطأ وجمود ورجعية تحجر يصفون الإسلام والمسلمين بهذه الأوساط يصفونهم بأنهم متحجرون وأنهم جامدون وأنهم متاخرون عرقب الأمم عن الحضارة وبل يقولون إنهم إرهابيون ويخلعون عليهم من الأوساف المنفرة ما يؤثر على ضعاف الإيمان وعلى الجهال فيستجيبون لهم يلقونهم في جهنم دعات على أبواب جهنم يدعونهم بالمغريات والألفاظ المزورة المزخرفة ويزيلون لهم الباطل ويجعلونه في صورة الحق ويجعلون الحق في صورة الباطل فيظن بسببهم كثير من الناس وما أكثر الدعات للظلال اليوم بما أكثر الدعات للظلال والكهر اليوم المختلفة الدعاية للشرك الدعاية للكفر الدعاية للشهوات والشبهات ما أكثرها في أسائل الإعلام اليوم وفي الكتب وفي الصحف وفي مجالات كثيرة فصد عن دين الله حتى أصبح المؤمن كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم القابض على دينه كالقابض على الجمر وقال عليه الصلاة والسلام إنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلال فمن دعات الظلال من يزين الشرك للناس ويقول إنه محبة للأولي والصالحين والذي لا يدبح للأموات ولا يطوح بقبورهم ولا يستغيف بهم هذا يبغيظ الصالحين ويبغيظ الأولية يأتون من هذه الناحب والذي يدعوهم ويذبح لهم وينظر لهم هذا من المحبة لهم ما يقول هذا عبادة لغير الله؟ إنه لو قال هذا عبادة لغير الله ما استجاب له إلا القليل لكن يقول لا هذا من الدين هذا من موالات أولياء الله ومحبةهم ومن إكرامهم الولي الفلاني له حرمه وله حق وله مكانه ويستجيب من استغاف به أو ذبح له أو نذر له ويعطيه حوائجه فيزينون لهم كما كان اخوانهم ومشركين الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كما قال الله عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فيفسرون الشرك بأنه شفاعتهم عند الله ومشرك عصرنا فيفسرون الشرك بالقبور بأنه توسل إلى الله بأولياءه ما يقول هذا شرك يقول هذا توسل إلى الله بالصالح كما قال يخوانهم من قبل ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ذلف فالفتنة عظيمة وقد قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويمسي كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا لكثرة الفتن وتنوع اتشتد الخطر على أهل الإيمان لأن الفتن تلتبس على كثير من من الناس اسوصا الجهال الذين ليس عندهم معرفة بالحق والباطل فيقبلون هذه المغريات وهذه الدعايات التي تصرفهم عن دين الله عز وجل الله جل وعلى يقول وقال اسحاق ويعقوب وقال اسحاق ويعقوب لدريته ما يا بنيه إن الله استفالكم الدين ووصابها ابراهيم ووصابها ابراهيم بنه ويعقوب ووصابها ابراهيم بنه ويعقوب ووصلاه به هذه الأمة وقال سبحانه وتعالى قلتعاله أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركو به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتل أولادكم من إملاق ذلك مصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقرب مالا يتيم إلا بالتهي أحسن حتى يبلو وأشبدة وأوه الكيل والميجان بالقصد لا نكله نفسا لله وسعها وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوه ذلك مصاكم به لعلكم تذكرون وأن هذا الصراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبلة فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون كرر الوصية ثلاث مرات وهذه الوصايا العشر التي أوصى الله بها هي أيضا وصية جميع الأنبياء لأمامهم ولهاب قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم وكل هذه الوصايا كلها من خصال الإسلام كلها من خصال الإسلام من هذا الدين العظيم الذي جمع الله فيه الخير الأم نواقظ الإسلام كثيرة نواقظ الإسلام كثيرة ذكرها العلمى رحمهم الله في كتب مفردة وظمن كتب الفق عقدوا بابا سموه باب حكم المرتد عد الإسلام هذا هو المرتد هو الذي يكفر بعد الإسلام قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتره قال عليه الصلاة وسلم لا يحل دممر مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفرق للجماع المرتد هو من ارتد عن دين الإسلام بقول أو فعل أو اعتقاد أو شك هذه أنواع بده على سبيل الإجمال من يرتد بأحد هذه الأنواع الأربعة بقول أو بفعل أو باعتقاد أو بشك فالقول أن يتكلم بكلام الشرك وكلام الكهر فإذا تكلم بكلام الكهر كلام الشرك ارتد عن دين الإسلام مازحا أو جادا إلا المكرح قال الله تعالى من كهر بالله من بعد إيمانه إلا من أكرها وقلبه مقمعين بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافرون لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون إلا من أكره أما من نتق بكلام الكفر مختارا من غير الكراه فإنه يرفد عن دين الإسلام قال الله تعالى ولإن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب اتكلمون بكلام الكهر يقول هذا إلا نلعب ما قصدنا ما قصدنا الكهر إنما قصدنا المزح ولإن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب وماذا قالوا؟ قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يعنون محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أكرب ألسنا وأرغب بطونا وأجبل عند اللقاء يجعمون إنه مزح ولكن الله سمه كفرا قد كفرتهم بعد إيمانكم ولم يعذرهم بالمزح لأن الدين ليس فيه لعب وليس فيه مزح الدين جد ودين حق لا يجوز اللعب فيه والمزح فيه وكذلك الذي يستغيف بغير الله الذي يستغيف بالأموات يستغيف بالأموات يا هؤلاء يا ولي الله إقضي حاجة رد غائب إش في مريض هذا أشرك بالله الشرك الأكبر بالقول بالدعا بالاستغاثة دعا غير الله لاستغاثة بغير الله المزح في الدين والاستهزة بالدين هذه كفريات القولية مخرجة من الملة أو بالفعل كان يسد لغير الله أو يلبخ لغير الله هذا فعل لكنه كفر المخرج من الملة إذا ذبح لغير الله فقد خرج من الملة إذا سجد لغير الله إذا ركع لغير الله هذا مخرج عن الملة هذا فعل حتى لو ما تكلم لو ما تكلم لو سجد لغير الله سجد لشجرة سجد للمعظم من المعظمين لملك من الملوك سجد بين يديه فقد كفر بالله لو ما تكلم هذا فعل الشرك وكذلك ترك الصلاة ترك الصلاة هذا الشرك لو ما تكلم بالكفر إذا ترك الصلاة متعمدا فقد كفر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة رواه مسلم قال عليه الصلاة هو السلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر من تركها فقد كفر فترك الصلاة كفر عمل يخرج من الملة فقام الصلاة وأتو الزكاة فإخوانكم في الدين إذا لم يصلي فليس من إخواننا في الدين الله جل وعلا بيلا أن ترك الصلاة كفر وقال تعالى ما عن الكفار ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلي إلى أن قال فما تنفعهم شفاعة الشافعين ينهم كفار الذين تركوا الصلاة كفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين وقال تعالى فلا صدق ولا صلاة ولكن كذب وتولى فقرنا ترك الصلاة مع التكريب والتكريب بالدين كفر بالإجماع كذلك ترك الصلاة فهو كفر عملي يخرج من الملة ومن الواقب الإسلام الاعتقاد بالقلب حتى لو صلاة وصام ونطق بالشهادتين وبالدعاء تظاهر بالقول الطيب وبالفعل الطيب لكن قلبه ممكن على كافك المنافقون في الدرك الأسفل من الناس وهم يصلون ويصومون ويحجون بل وينجاهدون مع الرسول صلى الله عليه وعلي ويعملون الأعمال ويدكورون الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبوه تخذوا أيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا وطبعوا على قلوبه وإذا كان في القلب كفر وعدم إيمان بالله عز وجل فإنه ليس بمسلم وإن صلى وصام وعمل الأعمال كلها ما دام في قرارة قلبه لا يؤمن بالله ولا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا منافق الدرك الأسفل من النار كإخوانه من المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذا الردة بالقلب الردة بالقلب إذا أعتقد صحة الكفر وصحة الشرك ولكنه لم ينطق بهذا ما نطق بهذا لأنه يخافه يجامل فإذا أعتقد في قلبه إن الشرك صحيح وإن الكفر صحيح ولكنه تظاهر تظاهر بالإيمان وتظاهر بالعمل الصالح فالعبرة بالقلب هذا يعتبر كافرا منافقا في الدرك الأسفل من النار وكذلك الشك لو شك في قلبه تردد الشك هو تردد هل الرسول صلى الله عليه وسلم صادق أولا ما هو صادق صار عنده شك في قلبه هل الرسول صادق هل هو صحيح رسول الله أو ليس رسول الله هل صحيح إنه ما فيه رب الله سبحانه وتعالى أو نكلم بهواه يتخذ ما يشاء وأن الناس كلهم على حق وليس الدين فقط في عبادة الله شك في قلبه هل الدين فقط عبادة الله إنسان يعبد غير الله وأن الأمم كثير على هذا فيشك في قلبه في التوحيد يشك في قلبه في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم يشك في قلبه في أحاديف الرسول صلى الله عليه وسلم هل هي صحيحة هل هي حق الله جل وعلى يقول وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي موحى ويقول سبحانه وتعالى وما أتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا فإذا شك في قلبه في صلق الرسول صلى الله عليه وسلم تردد هل هو صحيح ولا ما هو صحيح هذا كافر بالله عزيوله حتى لو عمل الأعمال كلها ولو تكلم بالتسبيح والتهليل والتكبير ما دائم النهشاف في قلبه قال الله جل وعلى في قلوبه المرض فجادهم الله مرضى فالرده تكون بهذه الأمور إما بالقولي وإما بالفعل وإما بالاعتقاد وإما بالشك فروا عن هذه الأنواع الأربع فروا عن كثيرة ذكرها أهل العلم في مصنفاتهم في مصنفات مستقلة في نواقظ الإسلام وفي باب من كتب الفقه سموه باب حكم المرتد وهو الذي يكفر بعد إسلامي هذا هو المرتد لأن ارتد عن نكس على عقبه بعد أن كان مقبلا على الإسلام ارتد عنه إلى الكهر هذه نواقظ الإسلام أصول هذه أصول نواقظ الإسلام بالقول بالفعل بالاعتقاد بالشك ويتفر عن هذه الأصول فصال كثيرة من خصال الردة والعياد بالله منها أشيرت بالله عزي وجل وهذا أعظمًا وعذيب فإذا دعى غير الله أو زبح لغير الله أو نذرى لغير الله فقدر ثد عن دين الإفلام إذا زبح نقبوه زبح ليجل يدلي أن يسلم من شرهم زبح للشياطين من يدلي أن يسلم من شرهم فهذا شرك أكبر يكرج من الملة فذلك الشهر نوع من الواعر ردة والعياد بالله شهر تعلمه وعليمه واسفعناله خفر من الله الجوجل مكرج من الملة ويتعلمون ما يفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بظارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لما نشتراه أي السحر ما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ليس له نصيب في الجنة وامر النبي صلى الله عليه وسلم بقفل الساحر يُكسل ولا يستثاب لأنه كافر قاتل ردة قال صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالشيط أو ضربة بالشيط وكتب عمر رضي الله عنه إلى عماله صلى الله عليه وسلم جارية لها سحرتها فأمرت بها فقفلت وقتل جنب بن كعب صلى الله عليه وسلم قتل ساحرا يلعب على الناس ويريهم أنه يقتل الشخص ثم يعيد راسه إليه ويحيا يقتله ثم يقيه اتظاهر عند الناس بهذا من القمره والسحر التخيل يخيل للناس أن يقتل شخص وأنه يعيد رأسه إليه ثم يقوم حيا أنه يرق على أعينهم قمرة يخيل إليهم هذا الشيء فجاء جنب رضي الله عنه مشتملا بالسيف ولما قرب منه ضرب على رأسه فقتل فقال إن كان صادقا فليحينفت فأبطل الله صحراه الله جل وعلى يقول إنما صنعه في بساحر ولا يفلحوا الساحر حيث أتأ ولا يفلحوا الساحرون السحر تعلموا وتعليموا واستعمالوا كله كفر بالله عز وجل ليه فلا يتوصل الساحر إلى السحر إلا إذا خضع للشياطين بإبادتهم من دون الله عز وجل زبح لهم أو سجد لهم أو تقرب إليهم فإذا كفر بدينه خدموه ما يريد وخدافك من أنواع الردة كما ذكرت لكم الذي يرى أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما عليه أولاد السوفية سوفية أولادهم يقولوا لا حاجة بنا إلى الرسول لأننا عرفنا الله سمون العارفين وصلنا إلى الله لسنا بحاجة للرسول للعوام أما نحن خواق ما نحتاج إلى شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لأننا نصل إلى الله بدون محمد فمن قال هذا من زعم أنه يسعه الخروج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كاهد وإن كان يزعم أنه الله جل وعلى لا يصل إليه إلا من طريق الرسول ولسي مفاتن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهم الطريق إلى الله فهل لم يستجيبونك فعلم أن ما يتبعون أهواء أهواء ومن أول من من يتبع أهواءه بغير هدا من الله أن الله لا يهد القوم الظالمي فلا طريقة إلى الله إلا عن طريق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع شرعة واتمسك بدينه وهذا معنى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر فصيقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلى بمشاهد فلن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله ويرهر لكم دنوبكم الله غفور الرحيم فلا طريقة إلى الله وعلا ولا إلى ليل محبة الله العبد إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن باللجئة به إلا دخل الناس وإن كانوا يذعوون أنهم على دين موسى أو على دين عيسى أو على دين غير من الأنبياء لأنه بعد بيثة الرسول صلى الله عليه وسلم أمرا العالم كلهم بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن دينه نتح الأديان السابق فالرسول صلى الله عليه وسلم هو رسول الله للعالم جميعا قال تعالى وما أرثنات إلا رحمة للعالمي فبارك النبي نزل الفرقان على عبده ليكون من العالمين نذيرا وما أرثنات إلا كافة للناس قول يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له مبتسماوات ولا ذلك فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وفلماته والتبعه لعلف تحته فلا طريق إلى الله جل وعلا إلا من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم أما الذي يقولنا أنا على دين نبي قبله دين موسى دين عيسى رسول الله إليه إني رسول الله إليكم مصدقا جما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد هذا من أثناء محمد صلى الله عليه وسلم اسمه أحمد واسمه محمد وله أسمى كثيرة عليه الصلاة والسلام فجدونها في كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام الإمام بن القيم فمن أثناءه أحمد عليه الصلاة والسلام مبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد الذي لا يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يؤمن بالمسيح ولا يؤمن بموسى ولا يؤمن بجميع الأنبياء الذي يكفر بنبي الواحد كافر بجميع الأنبياء لأن الأنبياء طريقهم واحد يبشر أولهم بآخرهم ويردون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤلن ببعض ونفر ببعض إستخدون بين ذلك السديلة أولئك هم كافرون حقا ولا بد من الإيمان بجميع الكتب ولا بد من الإيمان بجميع الرسل فإنه كافر بالله وكافر لجميع الكتب وكافر لجميع الأنبياء ولا يبقى دين بعد بإثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا دينه واتباعه عليه الصلاة والسلام لا طريق لأحد إلى الله إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من نواقظ الإسلام أن يأتي من يقول أنا لست بحاجة إلى اتباع الرسول أنا وصلت إلى الله أنا آخذ عن الله باشرة ولا آخذ بواسفة الرسول ويقولون لمسلمين أنكم تأخذون دينكم عن ميت عن ميت ونحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت بجعمهم أنهم وصلوا إلى الله وأنهم يأخذون دينهم عن الله باشرة وليس بحاجة إلى الرسول هذا أشد الكهف اتوا الله العادة وهم يجعون أنهم أولياء الله فأيطتا عظيمة يا عباد الله أيطتا عظيمة لا ينجوا منها إلا من سلمه الله وعلى الانسان إنه يخاف من الزير قبنا لا تجه قلوبنا بعدين هديتنا الراسكون في العلم يقولون قبنا لا تجه قلوبنا بعد معهم راسكون في العلم قبنا لا تجه قلوبنا بعدين هديتنا وهبلنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهات قبنا إنك جامع الناس ديوم الله ريز فيه إن الله لا يخلف المعات فعلى المسلم أن يخاف من الزير مادام على قيد الحياة فإنه عرغة بالفتن عرغة بالإمحرات يخاف على نفسه ويخاف على دينه ولا سيما إذا كفرت الكتن والتوارف كما في آخر الجمال ولا حول ولا قوة إلا بالله ولم ينجوا من ذلك إلا إذا تعلم تعلم أحكام الدين وعقلها وعرفها وتعلم ما يضاد الدين وما يناقذ الدين من أنواع الشرك والكفر والردة والنفاق يتعلم هذه الأمور من أجل أن يتجنبها ويبتعذ عنها ولا يكفي إنه أيضا يتعلم هذا وهذا بل لا بد أن يسأل الله أن يسأل الله سبات وإلا كم من عالم جاقة وظل كم من عالم الحرف فعلى المسلم إنه يخاف للردة مهما بلغ من العلم مهما بلغ من العبادة فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء هذا هو النجاة إنه تارثن فيكم إنه تارثن فيكم إنه تارثن فيكم ما إنتمستكتم به لن تظل بعده كتاب الله وسنة نسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا استباعه وأن يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يتبتنا وإياكم وإخواننا المسلمين على الصراط المستقيم وأن لا يجيئ قلوبنا بعدين هدانا وعلى آبه واتحابه أجمعه جزي الله خضيلة الشي خير الجزاء على هذه الخلمة وهذه محاضرة القيمة وهنا بعض الأسئلة هذا حد الأخران يسأل ويقول أحسان الله إليكم قلتون في تعليف الإسلام الخلوص من الشرك ونسمعوا في عبارات بعض العلماء البراعة من الشرك وأهله الخلوص هو البراعة والبراءة هي الخلوص لا يخلوص إلا من تبرأ ولا يتبرأ إلا من خلق من الشرك هذا كلام الباطل هذا الذي خلق الله الخلق من أجل فلو كان الناس لما أرخل الله الرسل ولا ما أنجل الكتب فدعوا إلى عبادة الله وحده لا ليهت إلهة واحدة هذا معنى لا إلهة إلا الله لا معبودة بحق إلا الله فكل معبدة من دون الله فهو باطر وهذا يقول لا فرية الأديان وكلها صحيحة هذا كفر بالله عز ربما يقول هذه المقالة كافر لا استثاب فإن توا إلا قتل يأنه سوا بين دين أبي جهل ودين محمد صلى الله عليه وسلم وكلها يعتقد ما شاء هذا كافر بالله يستثاب فإن تاب وإلا قتل هذا مكذب لله ولرسله ولإجماع المسلمين على أن العبادة لا تكون إلا لله حجوده وأن العقيدة لا تكون إلا عقيدة في التوحيد ولم تلناس أحرارا في عباداته هذا يعني أن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العالي والتليف وهذا معنى لا إلهة إلا الله إلا معبودة حق إلا الله سبحانه وتعالى وكل معبد سواه فهو باطر وهذا يقول لا مهو باطر فرية الأديان وأما قوله تعالى لا إكراه في الدين أتبين الغسر من الغي فنحن لا نكره حد على أنه يدخل في الإسلام في قلبه ويعتقد في قلبه سحة الإسلام لا مملكات إنك لا سهدي من أحباب ولكن الله يهدي من يشاهد لا إفراه في الدين يعني لا نجبر الناس على لقب للإسلام بقلوبهم وتصبيقهم به ما نملك هذا ألا لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى أما نحن ندعوهم إلى الإسلام نبين لهم وأما هداية القلوبه بيد الله سبحانه وتعالى نعم لا إكراه في الدين يعني في القلوب أما إما ندعوهم ونجاهدهم ليكون الدين لله وحده هذا مطلوب مننا ولم تهذا إكراه على الإسلام هذا إزالة للكفر وإزالة للشرف من الأرض فنحن نحكم عليهم بالكفر ويجري عليهم أحكام الكفر فلا نستغفر لهم بعد موزل ما كان للنبي واللينا آمنوا وقابل المسلمين ندري عليهم أحكام الكفر نعم أحسن الله لكم يقول السعيد وقام لهم جهال فليس جهاله القرآن يطلع يسمعونه يقرأونه يحصلونه ومحاديف الرسول صلى الله عليه وسلم فقرأ انتعلم فلا مهل العلم يسمعونه ألم يبقى جهل إلا المعالده عالده يعني قامت عليهم الحجه ومدام قامت عليهم الحجه فلم يبقى لهم جهل يعلارون به هذا الجهال لو لم يسمعوا شيئا لو عاسم القطعين عن العالم ولم يبلغهم شيء هؤلاء هم الجهال أما الذين يعيشون ببلاد المسلمين يحصظون القرآن أو يسمعونه يسمعون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعون كلامه للعلم ولم يبقى عندهم عدو إلا أنهم يريدون البقى على ماهم عليه ويريدون أن يقلده ثلانا وعلا هؤلاء لا عدو عليهم هل هذا النظر لم يقرد المشكات النبوة وليس بصحيح فهل هذا التلام صحيح شيخ الإسلام ما ذكر هذا من عنده ذكر من الأدلة ذكر من الأدلة من قوله تعالى هذا الموالاته الله كفر وهذا ما أخذه الشيخ رحمه الله في هذا الناس ما لم يكفر الكفار اللي فحه أحمدهم هذا معنى هم يتخذهم أولياء نعم يعمل بهذا البيهات ولاهد الصحافة هل الرسول ندينا محمد صلى الله عليه وسلم ما يقول لك إلا ما قد قيل للرسل من قبل فعلينا أننا نصبت ولن نلتب في أقول هؤلاء ووضالها وشرها وإفمها يعود عليهم والشمد لله وهذا لا يضر أهل الإيمان وأهل الحفظة لا يضر أهل هذا الكلام ومن هذه القناوات الفاسدة ويخرج فيها المغنيين والمغنيات والدعرين والدعرات والتاسدين والتاسدات ويخرج فيها هؤلاء الذين يقتون هل يا شيخنا توسي طلبة العلم بالخروج في هذه القناة واجهون بارك الله بكم ومن نشر العلم والجاوة إلى الله والتعليم له مجالات أخرى ما فيها تصيير ما فيها تصيير تعالى الدعات على المغشدين وعلى الذين يفتون الناس إنهم يفتونهم في الرسول أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الوداء فالطواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة لا بد من يعادته لأن الطواف الأول غير فحفظ نعم أحسن الله وريك تقول السائلة كمت بالحد وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة أحسن الله وريك تقول السائلة وفي أثناء طواف الخامس أحسن الله وريك تقول السائلة وإلا الواجب قامت العقوبة الدينية والردق نعم أحسن الله وريك تقول السائلة تسأل عن بيان بعب الكتب التي بينا فيه العلماء نواقظ الإسلام قلت لكم فيه كتب السقلة وفيه كتب داخل كتب الفق فبعض في كتب الفق تجدون في كل كتاب من كتب الفق أقرب شيء متن الزيادة فرح الزيادة ذات حكم المرفض يكره فيه نواقظ الإسلام فلسر كثيرا منه كل اقناع والمنتاع ويها وفي كتب مستقلة مثل نواقظ الإسلام للشيخ محمد من عبد الوحاد وهي رسالة صغيرة هو مثل الكلمات النافعة المتفترات الواقعة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوحاد وهي مطبوعه من السقلة ومطبوعه مع الدورات السنية نعم الله إلا الله دخل الجنة وعلى صلى الله عليه وسلم إلا بحقها ومن عظم حقوقها يقاموا الصلاة ولما قاتل أبو بفرن السديد الذين منعوا الزكاة وهم يقولوا لا إله إلا الله ويشهدون أن محمد الرسول الله قال له يا خليفة رسول الله كيف تقاتلهم وهم يقولون لا إله إلا الله ويقولون قال رب الله عنه إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله بحقها وإن الزكاة من حقها و الله لو منعون إقالا كانوا أدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم عليه رحمه الله لما قال له رجل أليس مستاح الجنة لا إله إلا الله قال بلا ولا ثم من مستاح الله وله أثنان فإن جيت بالمستاح الله أثنان فتح لك وإلا لما يفتح للا إله إلا الله مفتاح تحتاج إلى أثنان وهي الأعمال والطاعات بدون الطاعات بدون الأعمال لا تنفع لا إله إلا الله لا عندنا ما عندنا معرفة بمعاملات البنوط لكن الذي يتضح واللي والذي عليه البنوط ماهو مؤسفات ربوية البنوط مؤسفات ربوية هذا شيء معلومه هي تتعامل برداء واكتفادها قائمة على الرباء يعنيها مثل البنوط العالمية نظامها نظام البنوط العالمية والبنوط العالمية لا تقوم إلا على الرباء فما الذي يجعل هذه البنوط كمن أن عام الرباء إذا تمشي على نظام البنوط الأخرى لا تخرج عن هذه شيء والتعامل معها ما عندهم سلع يبيعونها إنما إلا جاهم الدبون روحونه لأهل السلع للشريفات أو للمعار or للتدار يبنون شفل أو لاهل الأراضي يبنون شفل يا سلحله فهم ما شرواها لهم شاريها للدبون يتلموا قيمتها قرض للدبون بزيادة قرض الربو لو كانوا فادتين يريدون الحق لا أحبر السلع عندهم في حوزتهم وفي مخازمهم وفي مستودعاتهم مواجلة لكن هذا لهم عندهم ما عندهم شيء من السلع يتلبون روحون الناس مثلع الناس أميات الناس وهم مجرد وصيب فقط والذي يشرب السلع ما شرواها لهم شاريها للدبون يتلمون فمنها قرض للدبون يخلن زيادة يكون عندهم فتوة ولما عندهم فتوة هذا لا يهمنا الفتوة تخطي وتصيب ربما انهم لبتوا على هذا الذي يستاهم لبتوا عليهم وفدقهم دون أن ينظر في تعاملهم ويطف على تعاملهم على الحقيقة نعم نعم وإذا سنهل العمل لبتدرون عليهم فلا طاعة لمخلوق لمعطية الحالة والعمال كثيرة فروح العمل آخر مجيه ليس فيه هذا الذي يقول أم يتقل لا يجعله محرجة ويرزقه من حينه ولا يحتفظ العمل كثيرة والله يتهم إذا ضاق عليه في مجال رحل المجال الآخر نعم الله جل وعلا أمر بدعاء ولم يقيد الوقت لا في ليل ولا في نهار فدعو الله في أي ساعة وفي أي لحظة ولا في هناك أوقات يرجى فيها إجابة الدعاء أكثر من غيرها دلت عليها الأدلة مثل آخر الليل ووقت السحر ووقت النزيل الإلهي أن الله جل وعلا ينظر إلى السماء الدنيا يقول هل من سائل انتقل هل من مسكافر فأغفر له هل من سائل انتقل عليه هالا محل هذا الوقت ووقت الإجابة الدعاء فدالت يوم الجمعة في ساعة في يوم الجمعة الساعة لا يواصقها عبد المسلم يدعو الله وقائم إلا السجاب الله دعوته وقائم صليه إلا السجاب الله دعوته وهي خطية في هذا اليوم من أجل أن نستهد المسلم في الدعاة في جميع اليوم ولاس أحراه ما بين دخول الإمام أو ما بعد العصف كما بهذا الإمام رحمه الله و بعض العلم يقول هيا ما بين دميس الإمام وعلا هو الذي يظهر والله وعلم أن الوقتين تلاهما يعني اللي عند دميس الإمام واللي قبل الغروب تلاهما مظنة الإجابة فعلا المسلم منه يجبهت في هذه الوقتين وإن سهد في كل اليوم كل يوم الجمعة يدعوه على لك أحسن رفع اليدين يكون إلى حذو إلى منفذين هذا رفع اليدين فهو من آداب الدعاة أحسن الله و ليس يقول الساعة ما المقشوب بالإرهاب بإرهاب العدو في قولي فعاله وعند له المستقعات من القوة ونرباط الخيه ترهيبون به عدو والله وعدوكم احسن الله و ليس يقول الساعة أحمر فاني غير المحترط بلون آخر هل يدكر ذلك في توقف المعفطة أو المزاطر أما الأحمر فلا الأحمر الخالف لا يجيز للرجل اللي أما الأحمر غير الخالف الذي فيه لون غير الحمر يعني مختلف لون الأبيب و لون أحمر مثل الشماغ و مثل قاعد الملاذي فلا لا بأس به لأنه موضوع أحمر خالف ما الأحمر خالف فلا يجب أن يحرام على الجوجة أحسن الله و ليس يقول الساعة اللي يتعطيني الحق في غشير الشيارة من رواه بعد اشتراق 450 بطفة هل يدوز لي ذلك؟ إذا كنت تروح لمهم و لما تسمل العدل على سنة أطوني الهبيه فهذا لا يمضغي و عملهم لما هم متوى ولا لايق لأنهم يريدون جلب الجبائي عن أصحاب المحطات الأخرى و يضرون المحطات الأخرى ولا يدوذ لي يا أصحاب المحلات أنهم يضارون بعضهم لبعض بل الذي صلى الله عليه وسلم نهى عن تلقط الرخبان و نهى عن تلقط الجلب من أجل أن يمتفع الناس كلهم لا يدوذ لي أحد منه يحكشر الزبائي إليه إليه جلبهم إليه يخلي إخوانة الآخرى فهذه منافسة غير مجيهة و غير شريف نعم أحسن الله إليه تقول السعر هل من الاستمجاء بالدين وصف القرآن التلين بأنه إيقاعات مسيقية وتصويرات فنية هذا الصوحي الذي يتكلم هذا السلام لم تعود على الصوحي الذي نسأل على الإيقاعات و على الأغاني و على هذا السلام ما يناسب القرآن هذا السلام نعم أحسن الله إليه تقول السعر هل الكفر العمل لا بد فيه من الاعتقال أو لا يفترض فيه هذا الشرط الكفر العمل الكفر المستقل والاعتقاد الكفر المستقل و أهل العلم ذكروا مستقلات أربعة موات الكفر بالقول الكفر بالعمل الكفر بالاعتقاد الكفر بالشخص فلا ندمج بين اثنين هذا ما قاله واهل العلم هذا إلا ما يخبط به بعض المتعالمين الآن نعم نعم التباعر تحت الاهتباعه هاشد من بعض الرسول صلى الله عليه وسلم يترى الكفر والشرط و ذكر بعده السباعر الذي ليس الكفر ولا شركا وإنه ما هي موبيقات وفيه سيء كبيره وفيه سيء صغيره أداءه استحذير من الجميع ولكنه يبدأ بالشرف أنه أتب بالمنطرات ثم يأتي بالمنطرات بعده بالسرطيب نعم أنه يحتاج إلى صبر ليقضض على الجمر يحتاج إلى صبر ولا يحرّه الجمر فذلك ليقضض على الدين يحتاج إلى صبر لأنه يلاقي من الناس أذى يلاقي صعوبة كما يلاقيها ليقضض على جمر نشدف الأذى ونشدف المواطف هذا المعنى