محاضرات في العقيدة والدعوة-03-التوبة آداب وأحكام|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان يقوله تعالى اقول يا عبادي الذين اسره على انقسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيب إلى ربكم واسلمونه إلى اخر الآيات فان الله سبحانه وتعالى امر نبيه حمدا صلى الله عليه وسلم ان يبلغ الناس ومن تابع الى الله قبيله الله وغفر له ولو كثرت جنوبه وعظمت خطاياه اقوله تعالى يا عبادي قال بيه اللطف من الله سبحانه وتعالى مع كونهم اسره على انقسهم الذنوب والمعاسي فإن الله سبحانه يناديهم ويقول يا عبادي فهم لم يخرجوا من كونهم من عباد الله سبحانه العبودية الخاصة اما العبودية العامة فاله يدخل فيها كل الخلق عباد الله جل وعلا يا عبادي الذين اسرفوا اي اكثروا من الذنوب والمعاسي لا تقنطوا من الرحمة الله لا تسبب لكم كثرة الذنوب والمعاسي القنوط من الرحمة الله فتظنوا ان الله لا يقبل توبتكم فلله جل وعلا يقبل التوبة مهما كان التاعيه يقبل توبة الكافر والذين كبروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفوا ويقبل توبة العاسي من المؤمنين ولو كثرت ذنوبهم فإن الله يغفرها جميعا إذا تابعين الله توبة صحيحة قنوط من الرحمة الله كبيرة من كبائل الذنوب فلا يجود للعبد ان يقنط من الرحمة الله ولا يئس من روح الله قال تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الغالون وقال سبحانه انه لا يئس من روح الله الا القوم الكافرون ويؤمن من مكر الله وان الانسان يتمادى بالمعاصي ويعتمد على الرجاء ويقول الله غفور الرحيد ويتمادى بالمعاصي فهذا أيضا كبيرة من كبائل الذنوب قال تعالى فأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله إلا القوم الخاسرون وإن كذرت الذنوب والمطيع لا يأمن من انه ينحرف وانه ياصيب فاليخاف من الانخراف خاف من الفتن خاف من الشرور فيحادر الفتن ويبتعد عنها ويحذر من الذنوب والمعاصل هذا منهج المسلح انه يكون بين الخوف والرجع يرجو رحمة الله ويخاف من عقاب الله لا يرجو فقط حتى يامن من مكر الله ولا يخاف فقط حتى يقنط من رحمة الله فاليكون خائفا راجم كما كان الانبياء يخافون الله ويخافون إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين يفتغون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة فالتوبة تجبوا مع قبلها إذا كانت توبة صادقة توبة معناها الرجوح إلى الله الرجوح إلى الله وإلى طاعته وذلك بأن يندم على ذنوبه وأن يتركها ويقلع عنها وأن يعزما لا يعود إليها وإذا كانت الماسية فيها ظلم للناس اتعب عليهم فلا بدايبا أن يرد إليهم حقوقهم ومظالمهم وأن يقرب منهم المسامحة هذا هو التائب حقا وكل ما تكررت الذنوب تتكرر التوبة كل ما عصل الله تابق الذين إذا فعلوا فاحجة أو ظلموا أنخسهم ذكروا الله فاستافروا لذنوبه ومن يغفروا الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات تجريل من تحكيها لانهار خالدين فيها ونعماجر العاملين فالله جل وعلا يدعونا إلى التوبة ويرقبنا فيها ويعيدنا بأنه سيتوب علينا إذا تبنا إليه وإني لغفار لمن تابق وآمن وعمل صالحا ثم احتدى هذا ربنا سبحانه وتعالى رأوه الرحيم يدعونا إلى التوبة وهو ليس ديحاجة إلينا لكننا نحن والمفتاجون إلى توبته فمن لطفه بنا أنه يدعونا ويرقبنا في التوبة ويعيدنا أن يستجيب لنا هذا من كرمه وجوده وإحسانه وإلا فاوغني عنه تبنا أو لمن تبه ملكه تامه لا ينقصه شيء ولكن من رحمته بنا أنه يدعونا بمصلحاتنا ويامرنا بالتوبة من الجنوب ويعيدنا بالمغفرة من أجل مصلحاتنا نحن فعلينا أيها لخوة أن تذكر هذا أولا على المسلم لمن يبتعد من المعاصل ويبتعد من الفتن مهما أمكانه ذلك ولا نذكر نفسه ويقول أنا ليس عليها خوف أنا أعرف الحق وأعمل الصالحات وأمطيع لله ثم يغامر بنفسه بمهاو الفتن والشرور هذا من الغرور والعياذ بالله لكنه إلى وقع المعصية فالباب مفتوح الله جل وعلا فتح باب التوبة ولا يغلق حتى تخرج الشمس في المغربها في آخر الزمان فباب التوبة مفتوح لكل الناس ولكن هل بالنسبة للعموم أما بالنسبة للأفراد فإن باب التوبة ينتهي عند حضور الموت عند غرغرة روحة فالصلى الله عليه وسلم إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أو يتبلغ روحه الغرغرة تبلغ الحلقوم وحين يدن لا يقبلوا منه توبة الله جل وعلا ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يقف ثلث الليل الآخر فيقول سبحانه هل من سائل فعرقية هل من مستغفر فعغفر له هل من سائل فعرقية هل من تائب فاتوب عليه وصلي ما تيسر لك من التهجل واختمه بالوتر ثم استغفر يشتغل بالاستغفار حتى تحبر صلاة الفجر لتكون من المستغلين إلى أسحاب ومن الذين قال الله عنهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجر فلا تنسى نفسك أيها المسلم لا تنسى نفسك وتنسى ربك فتكون من الذين نسوا الله فنسيهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم وفق الله الجميع صالح القول والعمل هو أن يجعل نوائيكم من إذا أبنموا استغفروا وإذا أعطوا شكروا نسأله سبحانه أن يمثبتنا وإياكم على الدين الحق والسراط المستقيم وأن يتوفان وإياكم والمسلمين توفان على الإسلام قير مبدلين ولا مغيرين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله واصحابه أجمعي وقفل الله صلى الله وسلم على سببه وقفل الله صلى الله وسلم على أموره وقفاعة ومتكفل الله سبحانه وصحبه نعم الهدائة بيد الله هدائة التوفيط هدائة التوفيط بيد الله أما هدائة الوعظ والدلالة والافشاد والأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذه بأي دينة هذه مهمة الرسول ومهمة الدعاة لله الزوجل أنهم يهدون الناس للحق ويظصرونهم ويعيضونهم ويذكرونهم هذه أسباب أسباب للهدائة التي بيد الله الله جل وعلا إنما يمنح الهدائة بالقلوب يمنحها لمن فعل السبب وبدل السبب أما إنسان يثماد في المعاصل ويقول الهدائة بيد الله هذا احتجاء باطل الله جل وعلا أمرك أن تتوف أمر العلماء أن يذكروا وأن يعيضوا وأن يدعوا الناس هذا الذي أوجبه الله علينا وأما الهدائة هدائة القلوب وقبول الحق فأذه بيد الله إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاهد وهو عالم بالمحتدين ولكن الله قال برسوله صلى الله عليه وسلم وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم يعني هدائة الدلالة والرشاد والموعظة والنصيحة هذه يملكها الرسول ويملكها العالم وبي أن يدعو أن يرشد أن ينصح وهي سبب لحصول الهدائة القلوب والأمور مربوطة باسبابها نعم فإنه قد أدم عليه ولكنه يأثم على تزويره وعلى كربه أثم على ذلك فعليه أن يتوب إلى الله الجوجل وأن يقوم بالعمل الذي تولاه على الوجه المطلوب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ليس التوبة باللسان فقط أو استظهارا باللسان فقط مع الهقامة على الدنوب والمعاصي هذه لا تنفع التوبة أن نصوح يتوبة بالقلب والتوبة بالفعل والتوبة باللسان لا بد من هذه الأمور نعم نعود بالله من ذلك الاستجاب القرآن هدة عن الإسلام ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان هل حفير جدًا لكن التوبة مقبولة إذا تبتل الله توبة صحيحة وندمت ورجعت وتركت هذا الشيء فإن الله يقبل التوبة عن عباته نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورشد الله على حدث الله وسوالي هل التوبة الشروط نقوم بكادتنا دعا سمعتهم الشروط في أثناء الكلمة توبة فيما بين العبد وبين ربه لها ثلاثة الشروط الشرط الأول لقلاء عن الزمب يعني ترك الزمب الذي تاب منه الشرط الثاني أعزم أن لا يعود إليه مدل حياته أما من تاب في وقته وهو ينوي العودة في وقت آخر فالذي يتوب في شهر رمضان ثم بعد شهر رمضان يعود للزنوب يبيت النية على هذه العودة إلى الزنوب أذي ثوبة مواقته ولا تقبى ثوبة لا بدلا تكون مستديمة ينوي أن يعزم أن لا يعود لللم الشرط الثالث أن ندم على ما حصل منه يندم كل ما تذكر هذا الزمب فإنه يندم على ذلك هذا الدليل صدق التوبة وإذا كانت التوبة بين العبد وبين الناس في حقوقهم ومظالمهم فينظاف إلى هذه الشروط الثلاثة شرط رابع وهو أن يرد المظالم إلى المظلومين وأن يطلب المسامحة منهم الأمر الثاني أن تطلب منه المسامحة حما فعلت وتعترف له بما حصل تتوب إلى الله عز وجل وتحسن إلى والديك وإن كان ميتين وللك يدعى لهم والاستخدار لهم والصدقة عنهم الحد والعمرة فتهدي لهم من الأعمال الصالحة ما ينفعهم الله به قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان صدقة جارية او علم ينتفع به او ولت صالح يدعو له ادعو له اكثر له من الدعاء فصدق عنه إذا كان عليه ديون ستددها عنه فتحضر الوقت الدوام من أوله إلى آخره إلا إذا كان لك عذر شرعي يسمح النظام إيه فلا باش أما أن تتأخر من باب عدم المبالاك والتساهل هذا أمر لا يجز عليك بترك هذه الخصلة أن تحضر وأن تؤدي العمل وما فات قد حصلت على دراه وأن تلمت أدي العمل فإنك تتصدق أو تتخلص من هذا المال بإعطائه للفقراء أما أنك تستمر بقول بتصدق وبأستمر على التباطي والكسل عن العمل هذا لا يبري وذيمتك أنه يغلب عليك أو أنه لا يسامحك فإنك تعد للا أسن عليه والدعا له تثن عليه المجالس التي اختبته فيها تدعو له وهذا إن شاء الله يرد عليه حقه أنتم سمعتم أن من شروط التوبة هل ندم على ما فات؟ أن ندم بالقلبي أما ذكر هذا وذكر الجنوب التي حصلت هذا غير مشروع الله يغفرها ولا حاجة إلى ذكرها الله يعلمها الله يعلمها ويغفرها لك فلا تذكرها إنما المطلوب إن ندم في القلب على ما حصل بدون ذكر الله سمعتم على سماعة الغنة والمزامير والمعازف يسبب لك شرور كثير عليك أن تترك سماعة الغنة سماعة المعازف والمزامير تبتعد عنها لأنها تسبب لك وتجر عليك معاص أخرى لأنه ليس سبب فيوقوعك في هذه الأمور فإيكسنبها وقتعد عنها ما يكفي أنك تستغفر وأنت مقيم على الزمب لا تتركه أو أنك تعمل الأسباب التي توقعك في الزمب ما يكفي هذا فإترك الزمب تركاً فيهائياً وقتعد عن أسباب التي توقعك مثل سماعة الغنة مثل النظر إلى ما حرم الله مثل الإخطلاق مع الفساق مجالسة الفساق مثل النظر في الشاشات والفضائيات الهابطة كل هذه أسباب للوقوع في المعاصل فتجنبها وبتعد عنها مع التوبة إلى الله حصل وسابق منك أماماً محاضر وبعر يأسي بأشياء سنوات وحتى أنه أدى أحد السحر والأعلان السربة وهذا من التكلف الذي ما أنزل الله به من سلطة وأيضاً هذا من المجاهرة بالمعاصل أنك تاتي أوعية المحرم وتاتي الأشياء وتقول هذا من باب التوبة الله ستر عليك فلماذا لا تفلح نفسك؟ هذا من التكلف والواعظ الذي يقول هذا مخطيك المقروب الستر والمقروب الرجوع إلى الله عز وجل والتزام التوبة الصحيحة بدون أنك تعمل هذه الأعمال الله ما أمرك بهذا رسول ما أمرك بهذا رسول ما طلب من التائدين ياتب بأشياء كانوا يفعلونها ما طلب منهم هذا ستر الله عليهم في استرون على أنفسه نعم السلام عليكم وليه بسرحنا هذه المسيحة لأصحاب الأفكار الضالة والمنائج الضامة وحسي معلى التوبة يخضر الممارس بجزاكم الضالة عم أصحاب الأفكار الضالة والمنائج المنحرفة عليهم بالمبادرة بالتوبة برجوع إلى الحق وترك التمادي بالباطل والخطأ والمتلابرة وموتوا على ماهم عليه فيندموا حين لا ينفع الندم علينا جميعا كلنا مخطئون وكلنا مدربون وكلنا عرغة للخطأ لا نزق أنفسنا فعلينا التوبة جميعا للله قال الله جل وعلا وتوبوا إلى الله جميعا أي والمؤمنون لعلكم تفليخون نعم مالذي قال أبعو السرف يقول الاستغفار باللسان من غير حقيقة وإنما هو باللسان يحتاج الاستغفار لأنه ليس استغفارا صحيحة لا يبتدو به الذي استغفر باللسان فقط ولا يترك الذنوب والمعاصل يحتاج الاستغفار جديد إستغفار صحيحة ما قال يعمل العادة السرية قال الاستغفار والعادة السرية لا تجود لأنها استمتاعون بغير ما أحل الله الاستمتاعون لما يكون في عقب الزواج في الزوجة أو في ملك اليمير الذي ملكته والذين أملك روجهم حقا فمن يبتغى وراء ذلك أي غير ذلك فأولئك هم العادو ومن ذلك العادة السرية فإن استمتاعون في غير ما أحل الله عليك بالاستعفاف عليك بالصبر هو جدا في الطلب طلب الرزد والاكتساف نجل أن تتجود ولو وجدت من يقرِظك ويساعدك تقتل نجل أن تُعِفَّ نفسك وتُسدد له فيما بعد إسع في أي سبيل تمكنك أن تتجوج وتوكل على الله سبحانه وتعالى أمر أخر أرشد إلي النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له ويجاب الصوم يضعف الشاوة فعليك بالصوم صوم التطوع أكثر من الصوم مع الاستعانة بالله سبحانه والاستعفاف وغض البصر والبعد عن الفتن المثيرة كان نظر كما يثير شاوتك في الأفلام الخليعة الشاشات الخليعة والخضائيات الصور الخليعة في المجلات وغيريا النظر للنساء السافرات ابتعد عن هذه الأمور من اجل أن يحضت الله من الوقوع في المحلور فهذا اجبنا عنه كنا لا الله ستر عليك وليس هالا من باب الدعوة نكتبفر المعاصي قبما يكون هذا من المجاهرة قال صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافا إلا المجاهرين اذكرك للمعاصي التي وقعت بها هذا لم تؤمر به شرعة عليك أن تستر نفسك بتوبل الله سبحانه وتعالى فهذا من التكلف الذي ما انزل الله به من سلطان وهو نتيجة للكهف لأن بعض الناس يتكلم وليس عنده علم على سفل ما يقع به مثل هذه الأمور نعم معتم الإيجابات أن التوبة لا تكون باللهر فقط باللساء فقط توبة تكون بالقول وبالفعل والاعتقاد المسلم يتوب إلى الله توبة نصوحة خالصة لله عز وجل صادقة توبة صادقة ليست توبة الكذابين والمرائين والمنافقين تكون توبة صادقة باللسان وبالقلب وبالعمل أيضا للذين تابوا وأصلحوا مع التوبة يصلح عمله أما أن يتوب باللسان هو لا يصلح عمله في توبة غير صحيحة فا الذي يستهدي بالله وبالرسول هذا يقتل يقتل ولا استتابع لأن هذا من إقامة الحد والحد لا يسبط لكن إذا كانت تابع فيما بينه وبين الله إن الله يقبله فنقيم عليه الحد لو أن الزان يتابع قبل أن يقام عليه الحد لا يسبط الحد إذا تقرر لا يسبط يقام الحد وإذا كان صادقا في توبة فإن الله يغفر له فنحن نقيم الحدود على من يستحقها ولا يمنع هذا أن يكون تائبين فيما بينهم وبين الله سبحانه وتعالى والذي يدعو إلى الله لا يكفي كيف يدعو إلى الله ويكفي هذا لا يكفي و الله جل وعلى أغنانا عن الكدب بما في القرآن والسنة والترغيب فيها فنحن نحظوا الناس على ما في الكتاب والسنة ولا ناكب الكدب فإنهم إذا علموا وسيعلمون أن هذا الكدب ما لا يقبلون مععظاتك ويستهترون به يقولون هذا الكدب فلزم السدق يا حتى القصص التي لا أصل لها وهما الكورة ومكتوبة بالكتب إذا لم تهبت لا تبكرة ولهذا نهى العلمة عن الاستماع أو تمكين القصاص القصاص الذين يقصون على الناس يأتون بالقصص ولا يتثبتون فيها العلمة كانوا يمنعونها لأن لا يروج الكدب عند الناس ولأن لا يشويه الدعوة والوعوة الدعوة تكون بالسدق الكتاب والسنة بسير الصانحين والتائبين لله سبحانه وتعالى الله أغنانا بالسدق عن الكدب وأنا أحذر الدعاد من أن يتساهلوا في الكدب ويقولون آلة للمصلحة لا لا يتساهلوا في الكدب أبدًا وإنما يقولوا كلمة الحفظ من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن سيره الصالحين والتائبين لله الله عليه وسلم كثير من التائبين يكلموا عليهم الشيطان والوصف لهم بقول إن من خلق الله ويكلموا بشبهات رحيث السديد والسدانة هذا أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأتي إلى حدنا ويقول من خلق كده من خلق كده من خلق كده حتى يقول من خلق الله لإذا وصل إلى آلة الينتهي واليقول آمنت بالله وتفرت بالذين من دونه هذا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعتبروا عاصياً ونرجوله الرحمة والمغفرة ما داما أنه منهل التوحيد ومنهل الإيمان بالله ورسوله ما هو مؤمن مؤمن عاصي والله يغفره سبحانه وتعالى للمؤمنين والمؤمنات ولا يعتبروا من من تحسى سمن وقتل نفسه لأنه ما أراد هذا ما أراد هذا وإنما أوقعه الشيطان والهوى بالمعاصية ولم يتعمد قتل نفسه الذي يتحسى سم تعمد قتل نفسه أما هذا لم يتعمد هذا الشيط لكنه وقع بالمعاصي فهو مذنب عاصي وهو تحت مغفرة الله المشيئة الله أن الله سبحانه وتعالى ليس بحاجه لتعذيبنا إذا تبنى إلى الله وشكرنا الله سبحانه فإن الله ليس بحاجه لتعذيب العباد وإنما يعذب من لم يتف ومن لم يسلم ويؤمن لا هو الذي يعذب والله لا يود العذاب لنا ولا يادت العذاب لعباد فلالي يريد لهم الرحمة ويريد لهم المغفرة إلا إذا تمردوا على الله وعصوا ربهم سبحانه واستكبرين عن طاعته وعبادته فهم الذين جنوا على أنفسهم ولم يعملوا اسباذ المغفرة والرحمة أنت في بلاد المسلمين وفي دولة إسلامية فإذا أظهر أحد منهم وسبت عائشة أو واحد من الصحابة فعليك أن تبلغ المسؤولين تبلغ أولا مدير المدرسة وكذلك تبلغ وزارة المعارف وتبلغ أيضا القضاة وتبلغ الهيئة يجال الهيئة من أجل أن يتعاون على كفى هذا العدوان وهذا المنكر ويبعد هذا الظال للمظن لأن لا ينشر هذه الفكرة الخبيثة بين الطلاب ولا يجد السكوت عليها بدأ ولا يخفر رد عليه يتفذ معه الإجراء الصارم وعليكم بالتلاوات كتاب الله وإراءت إلى حديث الصحيحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إراءت كلامة للعلم الكتب الصحيحة مثل الياب الصالحين للنوة والترغيب والترغيب للمنرين هذه فيها خير كثير وعلم غزين وفيها إرشادات لمن يريد الاستقانة وعليك أن تقرأ أيضا بسير الصالحين سير الصحابة سير الآيما الصالحين إنها تعينك على الابتداء بهم والسير على منهاجه وعليه الوعيد الشديد بقاطيعة الرحن فعليه نبادر بالتوبة وعليه أن يسالح قريبته ويطلب منها المسامح والدنيا فانية يقطع الرحن بسبب فمع الدنيا والرسط بيد الله سبحانه وتعالى لا يسبب هذا القطيع بسبب دنيا إذا ثبت كلامه ربما يكون هو المخطي لكن إذا ثبت كلامه وأنها ظلمته في شيء من ماله فعليه بالمسامحة والعهول وعلا ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسنة فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين هذا مع الناس عموما كيف بالقريب فعليك بالتسامح مع قريبتك والمسالحة معها واستدرات الأمر قبل أن تموت وأن تقاطع لرحمتك نعم يقول أنا شارطاً أدعو إلى الله ثم نتادل ولا تنديه للدنوب والمعاصل ما الله بالعليم ويقول لي الشيطان فيك تدعو إلى الله وأنك تعمل للدنوب كما تدعو بي نعم تتوب إلى الله لي الدنوب تتوب إلى الله من الدنوب والمعاصل بأنك تدعو إلى الله فلتكون قدوة حسنة يا يولدين آمن لما تقولون ما لتفعلون تبرى مقتن عند الله أن تقولوا ما لتفعلون أتامرون الناس في الدر تنسونا أمخسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون أن تحث الناس على التوبة لما ذا لا تتوب أنت الله يعلم من حالك ما أنت مصر عليه والناس لا يعلمون هذا أجبنا عنه في أول سؤال أنه قد ساء بي تزويره كجبه ولكن إلى قام بالوظيفة على الوجه المطلوب وأدل عمل على الوجه المطلوب فإنها تبرى بمته من ناحية العمل وتبرى بمته من ناحية الكجب بالتوبة إلى الله عزي وجل ونستغاط لن يطلع عنه مرة واحدة لأنه ضرر المحب والخبيث على حاجة إلى التدرد يتركه مرة واحدة ويعزم على ذلك ويعينه الله عزي وجل تحضر للبايدة وإذا كنت أبغر على الإرشاد وأن نصيحة للذين يصورون فإنك تنصحهم وتنكر عليهم لكن لا تنحر من النصيحة والبايدة لأن يستمر على الإستقامة ويتوب إلى الله من ما حصل منه لا يبت العمله الماضي بالانتكاسة يبت العمله وتعبه فعليك بمناصحته وإذا كان سبب مقوعي في المخالفة أنه يصاحب أناس غير مستقيمين يقتع الاسباب الذي سبب له المعصف ويُكهل من ذكر الله وانتلاوت القرآن ويُحافب على الصلوات والله جل وعلا ويقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فمن أعظم الاسباب على ترك الفحشاء والمنكر وكذلك النوافل فإنها الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ومن حولك أو من جيرانك عمد من يُقِظه وأيضا أخشانك تسهر ولا تنام الاخر الليل فعليك أن تُبكر بالنوم وإنها جي أن تأخذ حظك من النوم وتقوم فياخر الليل تقوم لصلاة الفجر تبكر بالنوم وإنها لمن أعظم العون على القيام لصلاة الفجر مع العزيمة تسأل الله أن يُقِظك وأن يعينك بها بهذه الأمور إشاء الله ستستخدم "الرسول صلى الله عليه وسلم" "ما تتوب اللب الأناشيد" "أنا ذهب الاستفادة من القرآن واستفادة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يُقطع إلى ناشيد وأقبل على القرآن وأقبل على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى كلام يا هل العلم هذا هو السبيل إلى الاستفامة والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى نعم أنا قلت الله صلي والآن سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى إليك بالمحافظة على الصلاة المستقبل ويتوب الله عما حصل واقفات توبة جبه ما قبلها الله يليس يقول "هل يحفظني بيغ الأشدة في الجوال بالتمغة أو في التبادة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في مباهرة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في التبادة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في التبادة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في التبادة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في التبادة?" "وأنا لا أدري عمو سريها هل تستفينها في التبادة?"