محاضرات في العقيدة والدعوة-01-الأعراض وحماية الإسلام لها\صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فوزان الفوزان صوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صوتية العرض وووووح حديثنا الآن صوتية العرض و لذلك شرع الإسلام أولاً لها عنزنا وأسبابه وأمر بشفظ الفروج ثم شرع الحد على الزامة فلذلك من أجل شفظ العرض مضبرا وديها الخامسة شفظ المال و لذلك شرع الإسلام شب السرق الإسلام لها أولاً أهداً لمن يعفد على أموال الناس السرقة لقطع يده السارقة والسارقة قطعوا يجيون سجاء مناكسبة أفالاً من الله الله عزيز الككيم موضوع حديثنا الآن هو ورورة حد العرض العرض حرم الله سبحانه وتعالى الإعتداء عليه فما حرم الإعتداء على النس؟ على سبحانه وتعالى قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن رماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام وقال صلى الله عليه وسلم كل المسلمي على المسلمي حرام جمه وماله وعرضه الحرم بس بالأمر لهي و لم تساحل فيه لذلك قول نفس حرمته مع حرمة النفس حرمة الجمه وحرمة المال فما سميتم لهذا الحديث فل إن العرض على الإنسان أغلى من المال العرض أغلى على الإنسان من المال ولهذا يقول السعب أصول عرضي بماله لا أدى النسه لا بارك الله بعد العرض بالمال أحتال للمال إن أودى فأجلعه وليس للعرض إن أودى بمستانه يعني إذا ذهب العرض فإنك استرجاعه فإنك المال إذا ذهب إنك استرجاعه إنك لم يأتي بدلة أحتال للمال إن أودى يعني إنهلت إحفى أجمعه ولسل العرض إن أودى يعني إنضاع بمحتالي لذلك أمر العرض الإسلام أمر عظيم و لذلك حرم الله العتدى على عرض النفس لأي نوع من نوع العتدى حرم الله فلا يرمى الإنسان بكفر ولا في سوق ولا عدوة بل الله بغير حق و لها لقال صلى الله عليه وسلم و قال لآفيه يا طافر أو لا فاشر أو لا عدو الله إن ذلك يرجع لي و لتالى المقول لي ليس أهل لذلك إن هذه الكلمات ترجع على قائلهم و يتحملها قائلها و يحاسب عليها المسيام لا يبدو المسلم أن يرمى المسلم بالكفر أو بالسسك أو بالعداوة لله والرسولة و تؤثر على الإنسان لذلك لها عنها رسم الله صلى الله عليه وسلم و خذالك الإسلام حرم على عتدى على العرض و تأثر على الفاحشة لما في ذلك من الأضرار العظيمة على الأسراح على الإنسان نفسه و على الأسراح و على المسلمة المسلمة و لها لقال الله تعالى و لا تقربوا الجنة إنه كان فعشة و شاءة أوله تعالى و لا تقربوا الجنة هذا نهن عن فعل الأشباب التي تورتل للجنة وهو أبلغ من قوله أو أبلغ من قول لا تجنوه لا تطربوا الجنة هذا نهن عن الجنة و عن أشباب المورتلات ليس لذلك أمر الله صبحانه و تعالى و أمره صبحانه و تعالى و تعالى أمره صبحانه و تعالى و تعالى أمره صبحانه و تعالى و نساء المؤمنين يضمين عليهم من جلازي بهم ذلك أدنى يعرفنا على الغير على تعالى و للا تألفوا هنما فاعل فسألوا هنما من وراء إجاب ذلكم أطهروا لقلوبكم فقلوا بهم وهذا وإن كان واردا في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه عاب للأمة فأمر صبحانه و تعالى المرأة بالاحتجاد على الرجال يعني هذا به سيانه لعرضه و نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خلوة الرجل بالمرأة التي لا تحل لها يعني يكون هو وإياها في مكان خالم إلى الناس في غرفة أو في ضر أو في بيس أو في سيارة ليس فيها إلا الرجل والمرأة التي ليس في المقارنة الحرام لا بد يكون معهم من تجوله به الخلوة لهذا يقول صلى الله عليه و تعالى إياكم مدخولة على المنشاء وقاله صلى الله عليه وسلم ما خلوة الرجل بالمرأة إلا كان فالفهم الشيطان و نهر رفاهة و الخروج المرأة من البيت إما للتعيرات هولي السعليم أو للوظيفة أو للأقواق وقتنا الحابة يجب التحرّب من هذا الأمر أسيما بعض الناس يجعلون حدما أجانب وسائقون السيارات من الأجانب وأقصد بالأجانب غير المحارب توا إن كان من حارج المملسة أو من دافئ الناس الأجانب المراده غير المحارب و ربما يتساهل بعض الناس يترك المرأة مع السائق يذهب بها إلى المدرسة إلى التعليم إلى السوق إلى وظيفتها تركب معه وحدها على حرام هذا يدخل في الخلوة التي نهاها عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السبب يضيع الأعراض ولو على المدى البعين لا يؤمن الرجل أو تؤمن المرأة يقول جلان امتقاظ والمرأة الغلانية امتقاظ و اصحاب دين و إن كانت ذلك أيما الشيطان يعمل و عمله مع الرجل والمرأة ولو كان ما كان من امتقاظ والدين و كذلك حرم الإسلام سفر المرأة بدون محرم و يبسعوا عنها الأداء كل هذا من أجل الشماهة العراف وهذه الأمور كلها والقاياس والقاياس من الوقوع في ظياع الأعراض لكن إذا وقعت الكريمة إذا وقعت الكريمة و حصل سعن الفاحشة الإسلام وضع لذلك علاج رادعا أمر بإقامة الحد على الزاني والزاني إقامة الحد على الزاني والزانية أمر بإقامة الحد على الزاني والزانية إقامة الحد على الزاني والزانية إقامة الحد على الزانية والزاني وأمر بخبور إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية هذا تحق البكر الجل تحق البكر الذي لم يسرق له أن فجوه مجلد مئات جل البكر معناه الرجل أو المرأة الذي لم يسرق لهما أن فجوجه وحصل الوقت الشرعي لهما أما لن سبق له أن وطي أزوجته في نكاح صحيح ثم حصل من هزينة بعد نالك فإن حده الرجل في الشجارة حتى يموت وهذا ثابت بالسمة المتواكرة وثابت من القرآن أيضا في الآية التي نفخ لفضها وضقي حكمها هي قوله تعالى وشيخه والشيخه يعني السيب الشيخ المرادين السيب والشيخه والشيخه إذا جنة فرزموه بالبكس مثالا من الله وعديد فكيد وجاءت السنة عرسل الله صلى الله عليه وسلم برجم الزاني المحطن على صلى الله عليه وسلم خذوا عني أتجعل الله له النتزيلة تذكر جلد مئة وتغريب عام والسيب بالسيب جلد مئة والغجمة جلد مئة والغجمة ورجم صلى الله عليه وسلم أولاسا من الزنات في عهده صلى الله عليه وسلم أمر برجمهم فأجموا بالشجارة حتى ما فوثحت الإجارة هل فلهم أجل صيانة صيانة العراض من الوقوع الفاحشة وطيانة النفتر من الوقوع الفاحشة لأن الفاحشة فاحشة الزنات كما قال الله ساله ولا تطرب الزنات إنه كان فاحشة وساء سبيلة أثاره أثاره على الخرق وأثاره على الجماعة سياة يسبب خرق الأمساب وإنهاء الأعراض وانتجاع الحياة ويسبب الأمراض الفتاته وكذلك الجناية على العرض بالليواضي إن الذكور علي جريمة كبرة جريمة وفاحشة كبرة ذكرها الله في تتابه عن أمة من الأمة وهم قوم لورد ثانية عاطون هذه الجريمة وذلك كانت شنيعة ونهاه من أبي الله لوق عليه الصلاة عن هذه الجريمة أثأتون الفاحشة وأنتم تبسرون أثأتون الدخان من العالمين شذرون ما خلق لكم ربظكم من أتواجفكم فلأنكم عوم العادون ألما لم يمتهم فعلمون العقوبة التي أوقعها الله عليه من كتاب الله وذلك بأن الله واتبعهم بالشجارة وانترنا عليها شجارة منسجين منظومة عند ردك وما هي من الظالمين إذا إيلف هذه عقوبة لم تحصل في العالم إلا لهذه الأمة لأن جريمةها لم تحصل في العالم إلا عندها هل هي الأمة أثأتون الفاحشة ما سبقت بها من أحد ذلك واجاء الإسلام لقسل اللوطيين اللوطية ماذا تفصيل؟ تفصيلها الجنة بين البكر والسيب أما اللوطي إنه وقتل على الصحيح مطلقة فوان كان بكرا هوا فييلة وأجنع الصحابة على ذلك لكنه وقتله في تنفيذ في كيهية تنفيذ القسل فهو يرى أنه يحرقون بالنار فما حرق خالد والولد اللوطية بالنار بأمر أبي ذكر المستديطة بي الله تعالى عنه وضاب العلم يرى أنه يرفعون إلى مرتأة أعلى أعلى بلا انت البلد يرفعون إلى أعلى بلا انت البلد ثم يلقون منه يشاهد ويثبعون بالشجاب كما فعل الله بقوم له وضاب العلم يرى أنه مقتلون بالسيب يعني بعض الصحابة يرى أن اللوطية يقتلون بالسيب وهذا هو الملفذ الآن هذا القول هو الملفذ الآن أنه يقتلون بالسيب على كل حال اللوطية يقتلون وهذا بإجماع الصحابة كل هذا الصيادة العراض لأن الأعراض لحقيمة لحقيمة الأعراض أغلى من الأموال وليس بعد النفس والعقل أغلى من العراض إذا باعروا الإوثان ما لا يرقى له لا خير فيه نصبح أحقن من البهان والفلاف وكما أن الله حرم هذه الجليمة والوقوع فيها ووضع لها لسباب الواقع يرغب فيها فذلك حرم عدفة المسلم عدفة المسلم بالجليمة فلا يجمع أن يطلف المسلم أو المسلمة بالجيناة أو يطلف المسلم أو يطلف المسلم باللوطية ويقال له يا جاني أو يا جاني أو يا لوطي هذه الكلمة هذه الكلمة ومن قالها إما أن يفتتها بأرغب شهود يشهدون على ما يقول وإما أنتجل الثمانين جل وتسقق العدالة على تقرى الشهدات إذا إذا هم الفاسقون إلا الذين فابروا فعلا ودل وعلا في هذه الآية حفم عليهم في ثلاثة أحكاب حكم الأول الجلس ثمانين جلس حكم الثاني أنهم لا تقبلوا شهدتهم إذا شهدوا عند القابل فلا يقبلوا شهدتهم أبدا لأنهم أصبحوا ليسوا حدولة أصبحوا كدبة والحكم الثالث أنهم فتقة وأولئك هم فاسقون ومراد بالفاسق الخارج عن طاعة الله سبحانه وتعالى هل هذا لجل شهد العرق هذا في الدنيا هذا الحكم حل القادم في الدنيا فعليه وعيد الشديد الذي ذكره الله بقوله إن الذين يرمون المحطنات الغافلات المؤمنات لعنوا الثنيا والآفرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألفنتهم وأيديهم وأرجلهم لما كانوا يعملون يوم إذ يوصيهم الله ودينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المدين القبتات للقبذين قبتون القبتات القيبات للقيبين قيبون للقيبات أولئك مبرأونة لما يقولون لهم أفرة وليس كريم هذا حكمهم في الآفرة إذا لم يفوذوا أما إذا تابوا سوبة صحيحة فإنه يسبط عنهم عذاب الآفرة لا فلا يسبط عنهم الحد الذي فتونه إلا الذي نتابه لذلك وأصلحه إن الله غفر الرحي يسبط عنهم عذاب الآفرة أما الحد إنه لا يسبط بالسوبة لأنه حق لمخلوق فلا بد منك من استفاءه هذا كله يدلنا على ماله يدلنا على عظم هيمة الأعراض في الإسلام وكذلك إما يدلنا على حذه الأعراض أن الله حرّما السخرة للناس قالت على يا أيها الذين آمنوا لا يفحر قوموا من طورة يا نسخرة هنسهاك يعرض الإنسان لا يفحر قوموا من طورة حساء يقولوا خيرا منه ولا نساء من نتاء حساء يكوننا خيرا منه ولا فالنجو أنفسهم قرد اللمز تعيير الإنسان تعيير الإنسان تعيير يعيب فيه ثم باب تنقيص ثم باب تنقيص له كان يقول فلا من بخيل فلا من حجات فلا من فيه كده وكده إن النقائص حده لم يجد على تعالى ويل لكله مجتمد قالت على ولا كده كل حلاف المهيد هماد مشائل لنميل ولا تلذوا أنفسكم يعني لا يتنقص بعبكم بابا وقال أنفسكم لأن المسلمين شنسوا الواحد مثل قوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم حين لا يقتل بعبكم بابا قالت على فسلموا على أنفسكم يعني نسلم بعضكم على بعض لأن المسلمين شنسوا الواحدة ولا فالنجوانهم لا يتنقص بعضكم بابا فالنجوانهم لا يتنقص بعضكم بابا أولا أبا فلان هذا بعد أحسن أما أن تناديه أما أن تناديه بنعيارته ولقبه أن لن يكره هذا من اللبز للألقاه كانت تقول فلان يا أعور أقول يا أعور يا أحول يا أعرج يا فده وفده تلسل العيوب اللي فيه تناديه وليا أعرج يا أعمق يا أعور أولا أكره ذلك هذا لا يجد ولا تنابج بالألقاه بإختلف من الفسوق شمه الله هو فسوق شمه الله هو فسوق والفسوق المعطية الفسوق معناه المعطوح ومعطوح ومن لم يفتد فولائكهم الظلالين أمر بالتوقع من ذلك أمر بالتوقع من التنابز بالألقاه ومن لم يفتد فهو ظالم أوولائكهم الظالمون ثم قال فعلا نهى سبحانه عن الظن نهى عن الظن سيئ المسلمين لأن الأفل في المسلم العدالة والأفل في المسلم الخير ثلاث سيئ الظن بالمسلم معلم يثبت لديك فيه شيء فلا فظنا بيا فيك المسلم ظن الفيئة يا أيها الذين آمن السلم كثيرا من الظن إن لقع الظن إثل الذين يظنون بالناف الظن المسلمين الذين يظنون بإخوانهم المسلمين الظن الشيئة الأحرام عليها وإذا عرف من أخيه عثرة لا تأخذ هذه العثرة أو هذه الظلة تنقيف هذا المسلم أو تشهر به عند الناس أو تشر هذه العثرة والزلها التي وقع فيها عند الناس إن الذين يتبغون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآفه الله يعلموا أنتم لا تعلموا إذا علمتنا فيك جلها وعثرة فسطرها عليه معلوا فيحته ولا تنفرها في الناس كان هذا محرم تنبوا كثيرا من الظن إن بعد الظن إثل ولا تجسسوا يعني لا تتبعوا عوارات الناس أن الناس اللي ساترنا الله عليهم لا تتبعوا عواراته مش حفل من قلان وشلال قلان تشبر بيثة أو مكانة مهما يجب أن تجسسوا ونبين صلى الله عليه وسلم عن جالك وقال يا مع شر من آمن بلسانه ولم يرقل الإيمان في قلبه لا تتبعوا عوارات المسلمين فإن من تتبع عوارته أفيه تتبع الله عوارته ومن تتبع الله عوارته أو شفان يخضحه ولو في قربيه إلا إذا كان هذا الإمسان مفتدا في الأرض ويتعد شغله على الناس إنسان يديع المسفرات أو إنسان يديع المخبرات أو إنسان يقود على الزنة والفاكشة فهذا يجب على المفقولين على رجال الفسبة وعلى المسلمين يجب عليهم أن يمسابعوه أن يتابعوه من أجل أن يقلوا على يده ومنعه من الفساد هذا مفتد أما الإنسان المسلم الذي شر مقتصر على نفسه ولا يظهر للناس منه شيء فهذا يُصح الواجب لصيحة مع سفرين إيه لم يفرد في المعصية إيه أنه يُرفع بشأنه إلى ولاد الأمور بمعالجاته أما التجسس على الناس لامن أجل إفلاح وإنما من أجل نشر المخازي ونشر الفاكشة الذين آمنوا ففشيع الفاكشة الذين آمنوا قد لاين لأنه بغر محر لا مصلحة فيه إفلاح التجسس على المفسدين هذا مصلحة وأرجح من مفتدته ولم يفردون أن يفردون المصلمين من العبد وفتاة هناك فرق بين هذا وهذا ولا تجسسوا ولا يأتب بعضكم بعضا من تعدي على الناس في عراضه الغيبة والغيبة كما فكسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وإن تتحدث عن معائده وإن تتحدث عن عيوره وهو غاية هذه الغيبة قال "ورسل الله" رأيت إن كان في أخي ما أقول "وإن كان فيه ما تقول فقد اغتذكه" وإن لم يكن فيه ما تقول فقد يتحدث عن معائده وإن كان فيه ما تقول فقد بهسه يعني كذبت عليه فأنت لا تسلم أنت لا تسلم من الجريمة إما أنك مغتاب وإما أنك حزال إذا ذكرت أحد وهو غاية لما يكره من عوضه لما في المجالس فأنت لا تخلوه من أحد أمرين إما مغتاب وإما حزال أن يأكل لحم آغيني ميته هل الذي يتكلم يعرض الغائد مثل الذي يأكل لحم الميته فتقلت من الهوث لو قدم إليك جبته جبت هذا الإنسان لو قدم إليك وقلت كل منها ومرسل أن يأكل منها هل تتقيق نفسك نستاقل منها؟ وانت تغتابه في عرضه ودالك مثل الذي يأكل لحمه أن يتبه أحدكم أن يأكل لحم آغيني فسيث تترحس رأى في اللحمه بيسا وأن تتغتابه وتأكل حرضه إنهما عند الله سوى واجب على المسلم يتجنب الرئيس لا تعمل مجالسهم إلا بالغيبة إنها تتبع نقائس الله ما حرم الله أننمينا يأكل فيه كلا وخلق وفلان يسببه وفلان يتسلم فيه ثم يذهب الثاني وثم يفلان يتسلم فيه في الناس لفرضه غير الثاني إنه كان عداوة بين الناس هذا هو النمام الذي يحذك يتسلم عند شخص عن آخر وأنه يتسلم فيه ثم يذهب للآخر ويتسلم معه لأنه يقول فيه سلا وخلق يجرع العداوة بين الله فقال إنهما ليعجبه علي ما أطلع الله رقوله عليه واللعذاب الكبر هذا من أمور الغيب ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يطلعه الله على ما يشامل الغيب معجزة معجزاته صلى الله عليه وسلم إنهما ليعجبه وما يعجبانه كبير يعني في أمر يتقع عليه ما تركه ليعجبانه كبير أما إنه كبير أما أحدهما ومالآخر مثال لا يستبرؤ من بوله أو لا يستنجه من بوله فأخبر صلى الله عليه وسلم أن النميمة ستسبب مع عذاب القضع وعيبه وأن المجد تعذب بقدره النميمة التي قالها وقد قيل إنا أنما نفتده في ساعة ما لا يستده الساحر في سنة فأخبر حملو الشيطان يفرق لنناس ورس البغبة يتعلمون منه ما يفرقون بهيد بين المقرر وجوجه هذا هو سفة فرق والنميم هاشد بسبريك ومن السحر نفتد الساحر ومساعة ما لا يستده نفتد من النمام في ساعة ما لا يستده الساحر في سنة وإن كان النمام لا يفرق والساحر يفرق لفن الأخر الذي يفرق من النميمة هاشد من الأخر الذي يفرق من السحر الساحر يفرق لما لا؟ الشيطان يعلمها السحر أن السحر من عمل الشيطين أما النمام لا يتعامل مع الشيطان لكن نفسها الخبيضة نفسها الخبيضة التي تحملوه على النميمة شاهوها نفسانية حق لا يتعامل مع الشيطان حقيدة وسليمة النمام حقيدة وسليمة تلاس الساحر أقيدة وغافلة لكن النمام مع كون حقيدته سليمة نفسه الأمارة بشوق تشهيث النميمة وإذا لم تفرق لها حد الكهف هذه كلها نمالية أما جاء به الإسلام بحذغ الأعراض وصيانتها وعدم استعدلي عليها وواجب على المسلمين أن يخترم أعراضة تفوانهم المسلمين فتمانوا ويحرم عليك أن تبقوا الأخاص عدوانا نحرم عليك أن تقد ماله لمن نحرم عليك أن تنسه شعرظه وأن تنسه شعرظه الجميع جرائم متساوية ربما يكون العرض فما ذكرنا أغلع على الناس من الأموال كل المسلم على المسلم حرام لمهو وماله وعرضه أن يجعلنا وإياكم بإفضل أعراضنا وعراض إفوان المسلمين وأن يجعلنا وإياكم من المسحابين الله المتناسحين بالله وأن يجنبنا وإياكم أذية المسلمين أو استعدلي عليهم قال الله سعالا أذي بغير ماكتسبوا قد يقسملوا أهسانا وإثمى مبينة يقسملوا أهسانا كببا عظيما أهسان عشد بالكبب وعيلة يقسملوا أهسانا كببا عظيما وإثمى عند الله وعقوبة من الله مبينة شديدة الله لنا ولكم العفوة وعافية المعافات الدائمة وعافية الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هذا من الفتن هذا من الفتن والشرور التي حصلت بين الناس ولكن ليس هذا مخلق أبدا سلام الشبكام في المجال أو على المنابد أو في المحاضرات هل لا يأتي دفير وإنما يدي في شر وشر ويفدي في الفتن بين الناس نعم المصيحة للولاد الأمواضي يجب أن ينفعه عن ما يقع من الخطأ يتصل بهم لما يريد مصيحاته ومصيحاته ومصيحة بهم شخصيا ويشاهدهم في ذلك إن تمثل يجب عليهم ذلك وإن لم يتمثل عليهم يكتب لهم نصيحة سرية نصيحة سرية يكتبها ويقدمها بما بينه وبينهم وإذا لم يتمثل من إكتابة لهم تعاليها يستصل لأهل العلم وخواص ذلك بالسلطار الذين يستصلون به ويصيحهم لهم أو رحملهم لهم إستالة يعني أحد هلا فتأموه إن كان يستطيع الإتصال بهم شخصياً بالسلطر إن كان لا يستطيع الإتصال بهم يكتب لهم إكتابة سرية لا يشرها بين الناس أو يصورها من وجهها على بناتها وعلى مثل الكلام بهم بالمجالة الأمر سالف إذا لم يستطيع الإتصال بهم شخصياً ولا إكتابة لهم فتد أهل العلم ويبين له هذا الشيء وأهل العلم تستطيعون أولاً بالأمور وعنون أخروه وتبراً لما أسهل المسلم من القامة باحد هذه الأمور أبراً لما سنشاء الله ويوجر على ذلك أما تشوير المجالة أو القطاب أو في المحاضرات إذا لا يأتي بخير وإنما يجيب الشرغاً ويسبب الفتنة والعداوة بين الناس إذا فطألاً يقعنا طاب العلمة إما يكون في العقيدة أو إما يكون في المساء الفتنة أو بشهده أما تفطأ في العقيدة فهذا لا يجب الشكوت عليه لا بد من ديانه وفرد عليه بعد مناصحة الطاحية هنا مثلاً إنقى لعله هو إخراجه لعله هو إخراجه لدرجه الأولى مناصحة إذا أمثل هو يترجع ويحتاج الأمور إلى أكثر من هذا فلاً يمثل مثلاً مراجعته وملاصحة إنهم بينا الخضأ الذي فدر منه بقصد النقصيحة المسلمين لا بقصد النيل من هذا الشيء وإنما نقصد النقصيحة المسلمين والله يغشر في هذا الخضاء أما إذا كان الخضأ في مساء الفتنة التي هي مجال الإجتهاد ولأخذ ورد هذه أمر واستهن نعم نبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا اجتهاد الحاكم فأقصد له أجران إذا اجتهاد فأقصد له أجران وهذا الذي يفطأ في مسألة المساء الفتنة لا يجب لنا أن نهجم عليه وأنه سنقفه لأنه مجتهد هذا الذي أداهه إليه في اجهاده اذيره من الأئمة قد يفطئون في بعض اجهاداته وما كانتهم وما حبتهم في القلوب وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانت them وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم هذا السؤال لأنه سجاب قغيرة جهوانيه ورساله سجاب الناتج أنا الله وإياه بإمكانكم حمد ويشكلوا في العلماء وضعوا بإمكانكم وضعوا بإمكانكم وصباحه هذا حصل عليه الجوهر سجابه في الجوهر سجابه في الجوهر بالأقل هذا نعم يقول هل يجود أن نقول لمن هو على المعافي؟ فترك الصلاة يا فاتر أو يا فاتر أو يا عجو الله وما ذا يجب عليه إذا نطحته ولم ينتبه؟ هذا يجيب الشرط ولكن عليكم نصيحه برفق وتفقه وإتمس في الحق منه يقول يا فاتر يا عجو الله هذا لا يجيبه لا يجيبه يقول يا فاتر يا عجو الله ولو طلقها قبل القوة أما بناتها من غير أبيت أنا بس أن تتزود منهم بناتها من غير أبيت لا بس أن تتزود منهم لأنهم أجنبياتهم منهم وماذا؟ وما ذبتيت بسات الشرعية لا بس أنته على تعالى حرمة عليكم الميتة وقداموا لحن السنزير أنا أقول إلا لغاية الله يدف ونقلقه وقوله بسربيه والنقائعة ما تنتبه إلا ما هذا السيثوم يعني ما أتركه من هذه الأشياء وهو حي هذا بحثه ووحلات أما ما مات يتربت قدمة فإنه حرار تقع المري والفلقوم ويقضع الشلطوم ويقضع الأوداج المري هذا مجرى التعام والفلقوم هذا مجرى النفس والأوداج هذه مجرى الدم لا بد من قطعها في الزكاة أما خلع رأس الصير في اليد أنا لا يده هذا لا يده ولا تخل به أنه ليس قطعا هذا ليس قطعا هذا لا تحصل به الزكاة ترعيه وأيضا هذا من السعبين سعبيب للطيب فقال الله عليه وسلم إن الله ستب الاحتان على كل شيء إذا دبحتهم فأحثم الجده وإذا قتلتهم فأحثم الجده ولو حد أحبكم شافرته وليرش ذبيحه ولكن سعبيب الطير أو القيوان عند ذكاة يقتن في ذكاة ونبكة ذكاة المريحة وإذا قتلوا لتاتل شرعية الله يقول موضع فيه أكثرها يفرقون رواسهم من الغيش اللهي السجاري وقصة الشيكات هذا حق لك وراش بالك أنت مستحقه هذا هو بساحل هنا البيت الذي لا يقول أن تتبكه في البيت إستهيره لك إثماره البيت إذا ترقته البيت من أجل أن يستهيره للبيت هذا لا يقول أما إذا ذهبت وقضرته أو دعته عند البيت للشفق لا ليستثمار فلا هذا السبب ذلك لا يقول إنه يأخذون عثرة ريالات من الحق صاحب الراكب ولكن عليها النعية تسأله ليستثمار في هذا أبدا ما يقول إنه يستثمار خضمات من جده عدة الحموث في جيده من بسان بعيده إذا كان هذا مقابل خضمات هذا هذا كان مقابل خضمات عنه هذا هذا روض حضرينك مجموعة إذا كانوا مقابل خضمات فلا هذه الأعامات لتثابت لها من مخدرات فعندك سبحان الله الرحمن الرحمن الرحيم وكذلك الأعلانات فربما يراه تخصية سقد هذه الآية فنحفظوا ذلك ونريد أن يضحوا يجب أن يجعل الإهام من المنصقات فلا تخلط الآيات مع الكلام دشري مع أن تثابت الآيات على السيارات أو على الذضرال أو على الأخشاب يجب أن يقوم بالإهالة وليكتب على المستقات تكتب التحريف تحذر المخدرات ورطم بالحق الوضبين هذا يعني سكتب التحريرات ويكتب الآيات أن هذا يعربه للإهالة هذا الحديث غير سحر ويكتب التحريف تحذر إلى أفراد الخاصة بأنها ستبسر بالآخرة فهذا يسمى حضر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وما الحب ستحب على ألاقة له في ديارة قبل النبي بل ديارة المستقب اللبه هذه ثم ستقل لا علىقة لا بالحد لا علىقة لا بالحد يا مستحبه في ديارة المستقب اللبه والصلاة جيه مستحبه صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحام إلا إلى ثلاثة مستقب اللبه والمستقب اللبه والمستقب اللبه يانها مستقب الأنبياء فالمستقب الحرام هذا مستقب إبراهيم عليه الصلاة والمستقب اللبه وفي المدينة هذا مستقب حاكم النبيين أما بصلى الله عليه وسلم نستقب الأقطاء هذا مستقب اللبه إبراهيم عليه الصلاة والسلام اكتب الأنبياء تزار تسافر إليها أما القدر فلا يتسافر إليها لا تنتهي دون سهار تنسان في البلد في المدينة أو بغيرها أدور القدور يسلم عليهم ندعو لهم لا من أجل السبر لطبور أو دعاء القدور أو الاستخدام للطبور كما يقعل الجهال أو المخارفون لا يجيدة لا شركم بالله عزوز إنما جيارة القدور لأمرين الأمر الأولى الاستعاد ستذكروا الأفرة والأمر السالي نتعل أموات في الدعاء لهم من استرفار لهم سرحهم عليهم والسلام عليهم نعم هل يعتبر من يدوره في النبخ في الكراهية والبغ إلى أخي النفر وذكره يسرن في النبخ من الرئيبه؟ لا يعتبر من الرئيبه لا يعتبر من الصوء الظل هذا يعتبر من الصوء الظل في أخي النبخ لا تفكسي الظل في أخي النبخ وحلله على الخير وعلى المحبة إلا إذا تبيل له شيء فعليك أنت لن تناصح أهوان تعيبه وتذكره بالله حجوله