محاضرات في العقيدة والدعوة-04-إنا كنا في جاهلية\صالح الفوزان\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
52:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحابرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فإن الحديث الذي جعله عنواناً لهذه المحابرة هو حديث حديثه ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال فالناس يسألون
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدريتني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب
جهنم من أجابهم قدفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسناتنا قال يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامه فقلت فإن لم يكن
لهم جماعة ولا إمام قال فعتجل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصلي شجرة حتى يدريتك الموت وانت على ذلك والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى قدف ين يكون هناك فتاً وابتل وامتحان يجري على الخلق
ليتميز الصادق في إيمانه من المنافق قال تعالى عود بالله من الشيطان الرجيم اسم الله الرحمن الرحيم هلف لا أمين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون فلقد فتنى الذين من
قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكالبين والفتنة هي الاختبار فلا يترك الإنسان أن يقول آمن أسلمت أنا مسلم أنا مؤمن فلا بداً يبتل والامتحان سينصبر على إيمانه وتبتع على إيمانه
عند الفتن فإنه صادق في إيمان وأما إن حرف عند الفتن وصرف عن دينه فهذا كالب في إيمانه وهذا منافق كما قالت تعالى ومن الناس إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض اجادهم الله مرض ولهم
عذاب أليم بما كانوا يتربون هذه سمنة الله جل وعلا على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب الله سبحانه وتعالى يجري الابتلاء والامتحان على الناس على
المؤمنين والمسلمين هي تميز الصادق من الكالب تميز المؤمن الحقيقي من المنافق الكالب يتميز الطيب من فبيف هذه حكمة الله سبحانه وتعالى فالفتن تجري على الناس بهذه الحكمة الإلهية ولو لم
تجري الفتن ولم يتبس الحق بالباطل والتبس المؤمن من المنافق ولم يتميز هذا عن هذا وفي هذا الحديث عن فليفة إبن اليمان الصحابي الجليل والي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى
الله عليه وسلم وسلم عن الخير سألونه عن ما فيه خير من الأعمال الصالحة وإعتبادات والمعاملات وكان خليفة سأله عن الشرب مخافة أن يدركه فهذا فيه دليل على أنه لا يكفي أن تتعلم الخير فلا
بدا أن تعرف الشرب من أجلي أن تتجنبه فإذا لم تعرف الشرب يوشك أن تطاع فيه كما قال الشاعر عرفت الشرر لا للشري ولكن يتوقيه ومن لا يعرف الشرر من الخير يطاع فيه فلا بدا أن يتعلم الإنسان
الحق وأدلته وضراهينه ويتعلم يعرف الباطل وشبهاته من أجلي أن يسلم منها من أجلي أن يسلم من الباطل ومن أجلي أن يحذر أن نسى منه وما لم يعرفه فكيف يتجنبه؟
وكيف يحذر الناس منه؟
ومن هنا جاء القرآن بيان الحق وبيان الظاطل بيان الإيمان وبيان الففر بيان التوهيد وبيان الشرك بيان الحق فقط بل بينا ما يبادل ذلك حتى يتجنبه المسلم بينا الخير والشرك وبينا الحق
والباطل في جميع أمور الدين والعلم رحمهم الله في مؤلفاتهم بيان التوهيد وبيان الشرك وبيان الكفر وبيان النفاق وبيان عقيدة آهل السنة وبيان عقايد الفرق المنحرفة من جهمية ومعتزلة وأشاعره
وإذان وبيان المعاملات الصحيحة من المعاملات المحرمة بيان الأنكحة الصحيحة والانكحة الضاطلة والانكحة الفاسدة بيان ما يحرم من النسة كما بيانه الله جل وعاله في القرآن وبيانه رسول الله
صلى الله عليه وسلم في السنة بيان الأداب الشرعية وما يخالفها من الأداب السيئة كل ذلك ويخالفها بيان ويخالفها من الأداب السيئة كل ذلك بيان عقيدة التوحيد عقيدة آهل السنة والجماعة وبيان
العقائد الغالة وبيان شبهاتها ونقر شبهاتها حتى لا ينفدع المسلم بالمقالات المزخربة والمقالات الباطلة والمداهد المنحرفة حتى يكون المسلمون على معرفة صحيحة لامري دينهم وامري ما يضابلوا
دينة الإسلام حتى يتجنبوا بعض الناس الآن يقولون لا تدرسوا اكتهوا بدراست العقيدة الصحيحة واتركوا دقول في معرفة عقائده للظلال ورد شبهاتهم واتركوا هذا علموا أولاد المسلمين علموا
العقيدة الصحيحة وقضوا ولا تعلموا أمان يكون صاجراً عن جهاله لا يعرفون شيئاً من العين وامان يكون صاجراً عن مغرظين يريدون أن لا يتعرض بالمداهد الباطلة وشبهاتها بربما يقولون يكفي أن
الإنسان يقول أنا مسلم أنا يكفي اسم الإسلام العام لا تقولوا أهل سنة وجماعه وأهل ظلال وأهل قرطة مختلفة أتقول هذا هذا من التفريق بين المسلمين وهذا تظليل الله جل وعلى بيّا الحق من
الباطل بيّا الهدى من الظلال بيّن الشرك من التوحيد بيّنا لالثة في عموم أمور الدين وأمور العبادات والمعاملات ولا خلاف بياناً مفصلة لا بد من بيان ذالثة ومعرفته شرحه للناس حتى يكون على
بيّنة من أمري وحتى يتميز المسلم الصحيح من المسلم المدعي ولا يبقى في الإسلام زيث وتزييف لا بد أن يميّز هذا منه وإلا يلتبس الحق بالباطل ولا يعرف الحق من الباطل وخبيث بالطيّد أنا فتفي
بلسم العام وهذا تظليل للناس وتلبيس على الناس هل نحلق من هذه الدعاية هلا بد من التخصيل ولا بد من بيان الحق من الباطل وتوضيح الهدى من الظلال هذا حلوه رضي الله عنه كان يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم عن الشرح لم يكتب دي سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير أطرّه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لم يقل له يكفي أن تسأل عن الخير مثل غيرك بل إنه أطرّه وبين له صلى
الله عليه وسلم الشر الذي سيحدث ليحذر منه ويحذر منه غيره هذا هو السنة وهذا هو منهج القرآن ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية جاهلية وشفه الجاهلية هو
عدم العلم والمراد بها ما كان قبل الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم فهو الجاهلية لأنهم كانوا على جهل وظلال في عباداتهم وفي معاملاتهم وفي مهاتلهم ومشاربهم ومناتحهم وغير ذلك كانوا على
جهل وظلال بسبب فترة طويلة أزيد على أرض عمية سنة انقطعت آثار الرسالة واندرست آثار الرسالات وانتشرى الجهل والظلال فصار الناس في عباداتهم يعبدون الأصنام والأشيار والأحجار والخواغيت
والجن والإنس يعبدون الملائكة والأولية والصالحين كانوا متفرطين في عباداتهم وكانوا في الحلال والحرام كانوا متفرطين في عباداتهم وكانوا متفرطين في الحلال والحرام وكانوا متفرطين في
الحلال على تعامله وكانوا يكتسبون المال من الطرق المحرم من الناس والسلب والغطب وأكل يموال الناس بالباطم كانوا في الأطعمة استحلون الميثة والدم كانوا يأكلون الميثات ويأكلون الدم
ويأكلون الخباية وكانوا في علاقاتهم فيما بينهم كانوا متنحرين يتقاتلون على أذن شيء وليس لهم إمام وليس لهم دولة وإنما ينظرون تحت الأنظمة القدلية والقوي يأكل الظايف والظالم يأتي ولا
يرده أحد أفضل كانوا في الجاهلية كانوا في جاهلية من جميع الموتوه وابم ذلك العبادة والعقيدة كانوا على عقيدة الشرك بالله كانوا ينكرون البعث كانوا ينكرون البعث وينكرون الدفانات ويقولوا
ما أنزل الله على بشر من شيء كانوا ينكرون البعث ويقولوا ما أنزل الله على بشر من شيء إلى الأبت زالت الجاهلية ودعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء العلم والهداف الجاهلية العام ما زالت
لكن قد يبقى في بعض الناس أو في بعض القضاع أو في بعض البلاد شيء من الجاهلية جاهلية تزئية أما الجاهلية العامة الله أزالها بذعفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن قد تبقى بعض الخصال
الجاهلية بعض الناس أو له صلى الله عليه وسلم أرضع في عمتي من أمور الجاهلية لا يتركون أمور أطعنوا بالأنساب والفخروا بالأساب والاستسقاب الأنوى والنياحة على الميز آلين تبقى لكنها جزية
أما الجاهلية العامة فإنها زالة فلها هذا لا يجوز أن يقال الناس في جاهلية بعضهم يقول في جاهلية أشد من أمور جاهلية من الجاهلية التي قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى جهود لما
جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم جهود للقرآن الذي بين عدينة والسنة النبوية والعلم الغزيل الذي بين عدينة ومعنى أننا في جاهلية هذا غلط الناس ليس في جاهلية ولله الحمد ولكن أتبقى بعض
صفات جاهلية لبعض الأشخاص أو في بعض الدول أو في بعض القبائل لكن هذه جاهلية خاصة ينبغ معرفة هذا الأمر النبي جاهلية وشر ما هو الشر الشر هو ما كان عليه الناس قبل بعدة النبي صلى الله
عليه وسلم من الشركة بالله وعبادة الأوثان واكل الحرام وغير ذالف من الشرور التي كان عليها الناس قبل بعدة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الشرور فجاءنا الله لهذا الخير جاءنا الله صف
العتراف صلى الله عليه وسلم أن الخير إنما جاء من الله جل وعلى هو الذي هدانا ما عرفنا الحق لعقولنا ومعارفنا وإنما عرفناه بما جاء الله به من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن
العظيم وعاده السنة النبوية فالحق لا يعرف للتحديد العقول أو يعرف بالعدات أو التقاليد أو الافخار وإنما يعرف بالوحيد المنزل من الله جل وعلى على لثان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا فيه
رد على الذين يقولون الناس احرار في افكارهم كلهم يقول ما يريد نقول لا الناس عباد عديد لله الجوجل وعقولهم قاصمة وإدرافهم قاصمة فلا بدا أن يرجعوا إلى الوحن المنزل يمعرغت الحق ورد
الباطر جاءنا الله بهذا الخير الخير ما هو الخير هو الإسلام بما فيه من بما فيه من الهدى وما فيه من العلم وما فيه من إزالة الشبهات التي خيّمت على فهي من عقول الناس إزالة الجاهليات
التي كانت في أدمغت الناس جاء الله بهذا الخير العظيم فإن الله لم يتلنا إلى عقولنا وأفكارنا بل إن الله هو الذي دلنا على الخير وارشدنا إليه قال فهل بعد هذا الخير إن شاء الله الذي دليل
على أن المسلم لا يأمن من الفتر وإن كان على علم وعلى عمل صالح وعلى عقيدة صحيحة فإنه لا يأمن من دعات الظلال والشرب أن يندس إليه فلهذا سأل خذيفة رسول الله قال هل بعد هذا الخير إن شاء
الله هذا الجليل على أنه يأتي شر بعد الخير وهذا من الإبسل والإمتحام الذي يجريه الله على الناس وأنهم لا يدومون على حالة واحدة بالمداولات فلا يأمن الإنسان من الفتن ولا يأمن من
السبوهات ولا يأمن من دعات الظلال وإن كان هو على خير وعلى عقيدة وعلى جين صحيح ثم عذلك لا يأمن ولهذا قال أخو إليه هل بعد هذا الخير من شر هذا صلى الله عليه وسلم نعم قال نعم وهذا خبر
من الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه سيكون بعد الخير الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم شر وهذا حصل في آخر عهد الصحابة ما حصل من الفتن ما حصل من الشرور التي حصلت بين المسلمين و بين
المسلمين وعدائهم حصلنا قصة وعلينا التاريخ وهذا من باب الإبتلا والإمتحام وقد وطع ما أقدر به صلى الله عليه وسلم حصلت في تن وشروع وبجغت ذادغة من الفرق الظلال القدرية والشيع والمرجئة
والجعمية غير ذلك حصل هذا في آخر عهد الصحابة رضي الله عنه ولكن مادام القرآن موجودا والسنة الصحيحة موجودة فإن هذا الشر ينتشف إذا حمل هذا القرآن وابه السنة العلمة وضح للناس هذه الفتن
وابه الشرور فإن الدواء موجودة ولله الحمد والشر يدفع بالخير يدفع بالخير له مباد عندنا له دواء قال نعم وهل بعد هذا بعد ذلك الشر من خير قال نعم هذا فيه دليل على أن الشر لا يدوم وأن
المسلم ينفض الفرج من الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلا فإن مع العسل يسر فلا بد دانيات الفرج وعلم أن المصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يسر ويقول
الحمد لله نحن على هدى وعلى دين واضح والفرج قريب والشر يزول بإذن الله هكذا ينبري لاهل الخير والعلمة أن يطمئن ويطمح الناس فأن هذا الشيء يزول بإذن الله ويأتي بعده يأتي بعده الفرج
ويقول هلك الناس ولا والإسلام راح ويهول على الناس هذا لا يجوز بل إنه يطمئن الناس ويثبت الناس على الخير ويتوقع لهم النصر فإن العاطفة دائما للمتقين والله يداول الدنيا بين الناس لكن
العاطفة للتقوى والعاطفة للمتقين كمهما تعاوم الشر والفتن فإنها بإذن الله على سبيل الزوال وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من قد لهم ولا من
خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى الاسلام لا يزول ولله اهم والديم لا يزول والقرآن لا يزول إلا في آخر الموعد الذي لترى أخضر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يرفع
القرآن بيأتي الناس لكن هذا عند خراب الدنيا أما ما زال القرآن موجودة والسنة موجودة والقبلة موجودة فإن الخير باطر وإن ظل عنه من ظل ونحرب عنه من ينحرق الفتن لها بحايا كما يقولون لا بد
لا بد يذهب معها من يذهب ولكن يبقى أهل الإيمان ولو كان قليلين ولو ذهب من ذهب مع الفتن وظل من ظل وجاه من جاه فإن الحق وأهله ولله الحمد يبقون الحق موجود الله جل وعلى يقول إننا نحن
نزلنا بذكر وإننا له لحافظون فلا يكون عند الإنسان يأس أو قنوط أو يؤس الناس من رجوع الخير ومن انتصار الحق ومن دهر الباطل لأن الله وعد بلالك والله سبحانه وتعالى لا يخلق وعده والإيمان
من القيّم القحمه الله يقول والدين منصور ومن تحنه فلا تعجب فهذه سنة الرحمن فتلت الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا وليعلم الله الذين آمنوا ومنكم ويتفل منكم شهداء والله
لا يحب الظالمين وليمشيص الله الذين آمنوا وينحق التابريه هذه الحكمة في إجراء الفتن والنحن تمحيص المؤمنين وتطهيرهم وتفديثهم على الحق ومأ تنديهم على أخطائهم ليتوبوا إلى الله عز وجل
ولأجل أن يمحقى الكافل فهي للمؤمنين تمحيص هذه الحوادث للمؤمنين تمحيص وللتفار محق ولله الحمد فعلى المسلم أنه ينظر بهذا المنظار بهذا المنظار الحق ولا ينظر إلى الواقع والتاريخ بالمنظار
الأسود ومنظار يائس يائس الناس وفي الحديث من قال هلك الناس فهو أهلكهم وفي الواية من قال هلك الناس فهو أهلكهم الانسان لا يقنط من رحمة الله ولا يؤس الناس من فرج الله عز وجل فقلت هل
بعد هذا الشجر من خير قال نعم لا يقنط من الرحمة الله وأنه يأتي بعده الشرء يأتي بعده الخير قال المسلم أن لا يقنط ولا يأس وأن ينظر فرج الله سبحانه وتعالى لا تلمع عمل ما يستقيع من
البيان ونشر اليقين في الناس وعدم فيئيسهم وتقنيطهم والإغجابتهم لا يرجف الإنسان بالناس ويخذل ويقول راح الاسلام راح المسلمون انتهى الأمر قضي على الدين إلى آخر ما يقاته أليه مقالات
سيئة قال نعم وفيه دخن فيه دخن سبحان الله هذا الرجل خليفة ابن اليمن دقيق في أسئلة دقيق في أسئلة ولا لك أجراغ الله على لسانه لاجل نفع الأمة لاجل نفع الأمة وتعليل الأمة قلت وما دخنه
قال قوم يستنون بغير سنة ويهدون بغير يأتي يعني يكون عندهم تغييراتهم مسلمون ومؤمنون وثيهم خير لكن عندهم شيء من التغيير الذي لا يزول به إيمانهم ولا يزول به دينهم لكن فيه نقص وهذا لا
الدنيا في نقص الدنيا في نقص الحديث لا ياتي عام الله الذي ذاجه شر منه حتى تلقون بيكم صلى الله عليه وسلم فيه دخن قال وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنة عندهم بعض المخالفات لسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم ويهدون بغير هجم نبي صلى الله عليه وسلم يبتكرون عشئة مخالفة للسنة لكن ليست مخالفة تامة وإن ما فيها نوع نوع مخالف وفيه التحذير من المفارب ولو كانت ولو كانت يسيرا
وفيه التحذير من الاستنان بغير سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان ذلك يسيرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سما ذلك دخن اكبر او يرتد عن الاسلام بناتظ من نواقظ الاسلام لكن حصل منه بعض
التغير او بعض تحول فهذا يكون مخطئا ويكون ظالا او حتى يكون فاسقا الفسق الذي لا يخذ من الملا هذا فيه اصل من وصول العقيضة هو هو انه انه مرتكف الكبيره انه لا يخذ وإنما يسمى هذا دخن
ونقصا في الدين ويسمى فسقا لكن لا يسمى كغرا وخهوجا من الدين فما تقره الخوارد والمعتزل قال تعرف منهم وتنكر هؤلاء الناس تعرف منهم يعني هذا دل على ان عندهم معروف عندهم خير وتنكر عندهم
شيء فقلت هل بعد هذا الخير ميشر يعني خير وفيه دخن شر حليفة سماه خيرا وو لو كان فيه دخن فحليفة سماه خيرا وقره الرسول صلى الله عليه وسلم وقال في الأول نعم وقل ساله هل بعد هذا الشر من
خير قال نعم هذا دل على انه خير ولو كان فيه دخن ففيه دل الذي مذهب اهل السنة والجماعة فان ما كل مقالفة لهد الرسول صلى الله عليه وسلم تكون كغرا وإنما تكون خطأا او ظلالا او نفسا في
الإيمان وقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم وعندهم خير وعندهم شر لا تنهأوا لا دعات على ابواب جهنه ياتي دعات على ابواب جهنه ما يقل الناس تعالوا الى جهنه يقل انتعالوا الى التقدم
والحضارة والرقي ومسائرة الأمم متجمتين من غلطين يعني معنى هتركوا دينة فما تعالوا معنى هؤلاء هم دعاتوا ادواف على ابواب جهنه يدعونهم الى ان يسخلوا عن دينهم ويلحقوا برسب الفافرين وهذا
هو الدعوة الى جهنه لان جهنه اعدد الله للفافرين فهم يدعون الناس لان يدعون الناس الى جهنه اعدد الله للفافرين فهم يدعون الى جهنه والله جل وعلا يقول في الكفار أولئك يدعون الى الناس
والله يدعو الى جنه والماظرة بإذنه ويقول سبحانه وتعالى في الشيطان إنما يدعو سجبه ليفونه من الصحاب السعيد ومؤمن آله العون يقول ويا قوم مالي أدعوكم الى النجاة وتدعونا الى الناس شهف
يدعوناه الى الناس فأمرونني أن أشرك بالله أن أكفر بالله وأشرك بهما ليس لي به علم وانا أدعوكم الى العزيز الغفاء هذا فرق ما بين الدعات الخير ودعات الشرط أن دعات الخير يدعونا الى الله
هذا الجوجل وإلى دينه وإلى الجنه ودعات الشرط يدعونا الى الناس ما يقول الى الناس تعالوا الى الناس يقول تعالوا الى الجنه هذه عملها للجنه وهذا الخير وهذا الروقي وهذا الصلاح وهذا الول
فاللينونه الى الناس فعلا المسلمين أن يحذروا من هؤلاء وقد تكافروا في هذا الزمان والله أعلم أنهم سيتكافرون في المستقبل كل ما تأخر الزمان تمكنوا من وسائل شيطانية تصل إلى الناس بسرعة
وبأي مكان وبعرض مغري مزور مزخرب وزيئ للناس أنه من الخير وهو شرط هذا من تمام الفتنة دعات على أبواب جهنناس من أطاعهم إن قادلهم وفضطهم وناصرهم قدفوهم فيهم أما من لم يطاعهم وقاومهم
مستنكرا ماهم عليه فإنهم لا يضغوه إنهم لا يضغوه من أطاعهم قدفوه فيها وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه هذا يصور لعات الظلال ومنهجهم
وملاهدهم يصور لنا تمام أن كل ما فالف الصراط المستقيم فهو السبيل إلى الجحيم فهو السبيل إلى الجحيم أبداً من ترك الصراط المستقيم فإنه يسير إلى الجحيم وإن كان في نظره أنه متحظر وأنه
متقدم وأنه متفتح وأنه إلى آثق ما يقولون فقلت يا رسول الله صفهم لنا صفها الأسئلة العزيبة صحابي جليل أوقف الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل يسألك ورسول يجيب ما غضب عليه ولا بل إنه صلى
الله عليه وسلم أجابه بالتفصيل والتوضيح عليه الصلاة والسلام فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قاوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنته أنهم تصيقون بنا ومن جماعةنا ومن بلادنا أما لو كانوا
أجانب لو كانوا من أمريكا ولا من الشيطان ولا من هان الأمر لكن المشكلة أنه وقت نفلانه أفلام ربما يقولنا عالم وأنا أحمل الشهادات العلمية وأنا وأنا من جلدتنا ويتكلمون بألسنته عرض مثلنا
ويتكلمون بألسنته ويتكلمون بألسنته كما قال الله وعلا في المنافقين وإيه يقولوا تسمع لطوليا فعندهم فصاحة يا تأخذ السامع ويستمع إليهم لفصاحتهم والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن من
البياني نسحة تكلمون بألسنته لو كانوا يتكلمون جلوة عجمية أو غارسية أو أكثر الناس ما يتبكي ليه لكن المشكلة كان بكلام الفصيح وكلام الظليف فإنه يبزب الناس إليه وهذا من ثمان الفتنة وما
نقول فلام فاتب جيد وفلام فاتب حتى ننظر في تابة ماهن فيه وشب اللي يدروا إليه مشتقات في تابة إن خللها ضرب نشوف ما تغررنا ساليبه وخداعاته تكلمون بألسنته عالي حديثة يا رسول الله هما
ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإنانهم فهذا فيه بيان ما يجب على المسلم عندما تحجد هذه الشرور وهذه الفتن التي تدعو الناس إلى الإنشارات والإنزلاف ومتابعة الكفار والتزهيد
في الإسلام وأحكام الإسلام أن المسلم لا ينفضع ده دل يكون مع جماعة المسلمين جلزم جماعة المسلمين ولا يشد عنهم في رأي أو معتقد أو دعاية فإن كان المسلمون على هذا الشي يكون معهم وإن كان
المسلمون على خلاه فإنه يقاله ما ينخدع للقول والبهرج بل ينظر مع عليه المسلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمع أمة ويقول وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ستكون مع
جماعة المسلمين ولا تقول للمسلمين جماعة إلا إذا كان لهم إمام يطيعون وفيه بيان ما يلزم المسلم عند البث وأن يلزم ما كان عليه جماعة المسلمين وإمام المسلمين وما كان عليه سلخ هذه الأمة
وأئمةها فهل السبل النجاة والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعيه