محاضرات في العقيدة والدعوة-05-حقوق الولاة والرعية\صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم البجتمة الصوتية لمحابرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان الحقوق الولاة والرعية لفضيلة الشيء صالح بن فوزان فوزان صالح بن فوزان صالح بن فوزان صالح بن فوزان قبيعة تبصغ سعا يشه مع ويره ولما كان لا بد من هذا الاجتماع البشر فإنه من المعلوم أن طبائع الناس تختلف فمنهم من طبيعته الهدو واللين والألفه ومنهم من طبيعته الخشونة والظل تجبر وعلى اعتدى على الآخرين جنس الإنسان بقوله إنه عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابئنا يحملناها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا وصفه الله بالظلم والجهل هذا من حيث العموم الذي خلقه هو أعلم بسجاياه وأعلم بطبيعته ولهذا وصفه لهدين الوصفه إنه كان ظلوما جهولا والشاعر يقول والظلم من شئ من نفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم فالنفوس من طبيعتها الظلم والعدوان ولا يخرج عن هذا الوصف إلا من اعتراه مانع يمنعه من الظلم فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم فإن تجد ذا عفة فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم وإما ان تكون هذه العلة أنه ضعيف لا يستطيع أن يظلم فإذا كان فبيعة الإنسان الظلم والتعدي ولا بدا لبني آدم وعمارت هذه الأرض فإن ضعفهم أو كثيرا منهم أد يكون فيه صفة الظلم والجهل والتعدي على الآخرين فبدا من وجود قيادة فقودهم وتنصف المظلوم من الظالم وتعيد الحقوق إلى مستحقها وتنظم مصالحةهم وهذه القيادة هم هلات الأمور الذين يتولون أمور الناس فوجودهم ضرورين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسافرين أن يؤمنوا عليهم من يتولى شئونهم في السفر فأمر السلام هل يؤمنوا واحد منهم يجلينها ما يحصل من النجاع والاختلاف بينهم فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بنصب الأمير الاجتماع اليسير اجتماع المسافرين فكيف بالاجتماع الكثير والاجتماع الدائم هو أبر وأحواج إلى وجود ولأمر يسوسه ويقيم فيه العدل ويمنع عنه ظلم ويدفع عنه المظار ويحقق له المصالح هذه سنة الله سبحانه وتعالى من أول الخليقة إلى آخرها لا يستقيم أمر الناس إلا بولايا لا يستقيم أمر الناس إلا باجتماع ولاجتماع إلا بولايا يرجعون إليها بشئونهم وتنظم لهم أمورهم ولولايا إلا بسمع وطاعة وانقياد لاجتماع إلا بولايا ولولايا إلا بسمع وطاعة وانقياد فصار إذن وجود الولاد فرعايا أو فرعية أمر ضرورية لا يستقيم الأمر بدونه لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم لا بد من وجود قاده وأمرأ أولاد يرعون شئون الناس وينظمون مصالحهم ولذلك الله جل وعلا في محكم تنزيله نص على هذا وقال سبحانه وتعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدم إن الله كان سميعا بصيرة يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة والآية الثانية يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول هذه في حق الرعية وذلك لأن على كل الطرفين واجبات فالولاد عليهم واجبات نحو الرعية والرعية عليها واجبات لحو الولاد كل له واجبات على الآخر ولا يستقيم الأمر إلا بأداء هذه الواجبات فأما الولاد أدقار الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أنتحكم بالعبه أمرهم بأمرين الأمر الأول أداء الأمانات والأمانات فعني اسناد الوظائف إلى من يقوم بها لأن الوالي لا يستقي عن يستقل لا يستقي عن يستقل بالقيام بالأمر واحدة لا بد له من أعوان لا بد له من وزراء لا بد له من أمراء نواب ينبون عنه لا بد له من موظفين وهذه الأعمال أمانات أمانات إثمنه الله عليها فيدب عليه أن يختار لهذه الأمانات من يؤديها حق الأداء ويقوم بها في هذه الأعمال من تتوفر فيه الأهلية الكفاء هو الأمانة حتى بتحقق المصالح وتندفع المفاشد فهذه الأعمال الوظيفية أمانات يجب على الرعي أن يضعها في من يقوم بها ويؤديها على الوجه المطلوب حسب الاستطاع فى يولي الأمثال فى الأمثال إذا لم يجد من يتتوفر فيه الصفات كلها فى يولي من يجد فى الأمثال فى كل وقت لحسبه ويلتمس فى الأصلح للقيام بهذه الأعمال ولا يحاب فيها أحدا ولا يكون غرضه نفع المولى وإنما يكون غرضه نفع الرعية هذا هو الأساس في الولايات كذلك من الأمانات التي تحملها الوالي سياسة المال لأن يحفظ أموال الرعية ويحافظ عليها ويضعها فى مواضعها ويصرفها فى مصارفها هذا من ما أوجبه الله علىه وهو من الأمانة التي حمله الله إياها هذا واجب الرعي وكذلك يجب على الرعي أمر آخر وهو قوله تعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعد أن يحكم بين الناس بما أنزل الله أن يحكم بالشريعة التي أنزلها الله للحكم بين الناس هذا من واجب بل هذا أعظم واجب على الوالي أن يسوس الناس ويرعاهم لكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن العدلة لا يتحقق إلا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وانفكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواء وحذاره من يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك هذا فتاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو فتاب لكل من يقوم بالأمر من بعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل الدستور الذي يحكم به بين الناس هو ما أنزل الله سبحانه وتعالى لأنه لا يحقق العدل ويدفع الظل ويكف الشر إلا الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى وفلالك لا يرضى الناس إلا بالحكم الشرعي وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعدل يلا بد يكون هناك مناجعات وهناك خصومات وهناك اختلافات بين الرعية فيجب على الرعي أن يحكم في هذه النجاعات وهذه الخلافات بما أنزل الله سبحانه وتعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعدل والعدل لا يتحقق إلا بما أنزل الله سبحانه وتعالى وما أنظم البشرية والقوانين البشرية فإنها لا تسلم من النقص ومن الهوى ومن الحيف لأنها عمل بشر مهما كانت هي عمل بشر معرض للنقص وعدم الوفاء بحاجات الناس هوا أيضا كدخلها الهوى والعاطفة أما كتاب الله جل وعلا فإنه تنزيل من حكيم الحميد لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم الحميد إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس لما أراك الله كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنزلين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه فلا يحقق العدل ويقرم الفسك إلا كتاب الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى ضمنه العدل والقصد والحق لا جور فيه ولا ظلم ولا لأنه تنزيل من حكيم الحميد رحيم بعباده عليم بيحوالهم وعليم بما يصلحهم فكتاب الله وصنف رسول الله لا يعتريه ما قلل ولا نقص أبداً وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل هذا واجب وله الأمر أن يحكم الناس بالشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى للعدل بين عباده إن أرسلنا رسولنا بالبينات ولقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالكست ليقوم الناس بالكست يعني العدل هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه أنزل هذا الكتاب أي جميع الكتب الإلهية وآخرها كتاب الله القرآن ليقوم الناس بالكست يعني العدل وكذلك من واجب الوالي ولي الأمر أن يلزم بحكم الله عز وجل وينفذه بالراعية رضي من رضي وسخط من سخط لا تأخذه هوادة تنفيذ حكم الله سبحانه وتعالى ولها ليقول أنزل الحديد فيه بأس شديد السوطة إلى جانب الفتاب السوطة وهي الحديد والسلاح وإلى جانب الفتاب هل لم يمتذل هذا الفتاب؟ هل إنس له إلا الحديد؟ والإلزام لفكم الله سبحانه وتعالى هذا من واجب الراعي أن يلزم الخصم لفكم الله سبحانه وتعالى رضياء لم يرضى ولا يترك الناس لرغباتهم وأهوائهم ونزعاتهم ونزغاتهم وإنما ينفذ حكم الله سبحانه وتعالى فيهم لأنه لا تتحقق مصالحهم إلا بذلك وكذلك من واجب من واجبات ولي الأمر أن يقيم الخدود على مرتكبها أن يقيم الخدود على مرتكبها ويقيم القصاص على القاتل شفظا للنفوس ويقيم حدزنا على الزاني شفظا للأعراض والنسل وقبل ذلك يقيم حد بالردة على من اعتدى على الدين يحاول إفساد العقيبة يقيم عليه حد الردة شماية للدين يقيم حد القصاص شماية للنفوس يقيم حد الزناة شماية للأعراض يقيم حد القلف شماية للأعراض أيضا أن تنتهف والقلف والرمي بالفاحشة من زناة عوليوات فلا من زاني فلا من نوطي لا يفرك الخلام هذا بدون عقاب يعني يتكلم ويعبر كلامه لا ما يفرك يطالب إلا بإقامة البين على ما قال وإلا إقامة الحد عليه صيانة للأعراض والذين يرمون المحسنات ثم لم ياتوا بأربعة شهاداء فجلدوهم ثمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون هذا شماية للأعراض الناس فذلك يقيم حد السرقة شماية لأموال الناس التي بها قوامهم وصلاه معاشهم فلم حد السرقة والسارقة والسارقة واقطعوا أيديهم جزاءاً بما كسبا مكالاً من الله الله عزيز الحكيم فذلك يقيم التعزيرات وهي العقوبات على المعاصل التي ليس فيها حد منصوص الكتاب والسنة يتعزيد وهو التعديب لما يرضع العاصل يرضعه للتعزير وهو التعديب إما بالضرب وإما العازل عن الوظيفة وإما بالهجر وإما بغير ذلك من ما يرضعه أنا يسمى بالتعزير هذه كلها واجبات الوال على أمور المسلمين أما ما يجب على الرعية في الآية الثانية يا إيوه الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن هذا نداء من الله جل وعلى لعباده المؤمنين لأن المؤمنين هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى وأما الكفار فهؤلاء لهم حكم آخر عند الله سبحانه وتعالى أطيع الله وأطيع الرسولة قاعة الله جل وعلى فيما أمر بثعله وثرك ما نهى عن فعله ويطيع الله فيما أمره به فيأتي بالمأمر ويطيعه في ثرك ما نهاه عنه يجتن المحبور هذه طاعة الله سبحانه وتعالى وكذلك طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول مبلغ عن الله جل وعلى فجب طاعةه فما فجب طاعة الله جل وعلى بعد طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أمر به ونهى عنه في سنة لأنه لا ينققوا عن الهواء صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقار الله جل وعلى يقول من يطيع الرسول فقد أطاع الله ويقول جل وعلى وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله وطيع الرسول وأول الأمر منكم هذا محل الشاهد من الآية أي واطيع أول الأمر منكم أي من المؤمنين واطيع وأول الأمر منكم أي من المؤمنين لأن الخطاب للمؤمنين فايراد بهم ولاة أمور المسلمين فرر الطاعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم واطيع الرسول ولم يكررها مع أول الأمر لم يقول وأطيع أول الأمر لما هذا؟ لأن طاعة أولاف الأمر تابعة تابعة لطاعة الله ورسول ليست مستقلة فالهي تابعة لطاعة الله أما طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي مستقلة فما أمر به الرسول وجبت طاعته ولا لم يقول في القرآن ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أونه عنه وجبت طاعته فيه ولو لم يذكر في القرآن لأن ما جاء به الرسول وحل من الله سبحانه وتعالى لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحل يوحى فلا طاعته فيما أمر به وفيما له عنه أما ولاس الأمر فإنما يطاعون في طاعة الله وطاعة الرسول فإذا خاله طاعة الله وطاعة رسوله فلا طاعته لا كما قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمفلوك في معصية الخالق وعلى آخر إنما الطاعة بالمعروه وولي الأمر منكم فأوجب سبحانه وتعالى طاعت أولات الأمور لما في ذلك من المصالح والمنافع ودفع المظارب واجتماع الكلمة وقيام الكيان الإسلامي وانتظام الرعية فهي مصالح عظيمة طاعته ولاس الأمر وولاة الأمر قيلهم الأمر وقيلهم العلماء والصحيح أن المؤنى وراد الإثنان أول الأمر منكم من العلماء ومن الأمر كلهم من ولاس الأمر فيطاعون في طاعة الله ورسوله وأول الأمر منكم واجلت منها القلوب ولارفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعدة مودع فأوسمة قال صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ويش منكم فسيرك كلافا كثيرة عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فما استكوبها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له أمر صلى الله عليه وسلم بتقوى الله أولا وهي فعل أوامره وترك نواهيه رجاء لثوابه وخوفا من عقابه سبحانه وتعالى سميتقوى لأنها تقي الإنسان من عذاب الله عز وجل فهي القايا سيكم بتقوى الله ثم الأمر الثاني السمع والطاعة إولاة الأمور لما في ذلك من المصالح العظيم والملافع الكثيرة ولما في مخالفتهم من الشر والاختلاف الكلمة حتى ولو كان الوال عبد حبشيا لا ينظر إلى شخصه وإنما ينظر إلى منصده بعا أن العضرة عند الله ليست بالعبد والحر العضرة عند الله بالتقوى إنه أكرمكم عند الله أسخاف وإنت أمر عليكم عام فإنه ما يعيش منكم فسيره اختلافا كثير ولا ينجي من هذا الاختلاف إلا هذه الأمر التي ذكرها الرسول صراعيسا تقوى الله والسمع والطاعة والتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفاء الراشد هذا الذي ينجي من هذا الاختلاف المهلك تقوى الله والسمع والطاعة لولاة الأمور فهلا الواجب على الرعية لولاة الأمور يجب عليهم حقوق كثيرة أولها السمع والطاعة أولها السمع والطاعة وحتى لو كان الوالي غالما أو فاسطا فإنه تجب طاعته في طاعة الله ورسوله أو فاسطا في نفسه فإنه تجب طاعته ولا تجوز مخالفته ولا معصيته لما يترتب على طاعته من المصالح العظيمة ودفع المظار ولما يترتب على مخالفته من المفاسد الكثيرة التي هي أعظم من ما هو عليه من الفسك أو الظل ولهذا جاءت الأحاديث بطاعة ولاس أمور المسلمين وإن جاروا وإن غلموا ما لم يحصل منهم كفر بواح فيه سلطان من الله سبحانه وتعالى عليه السلطان يعني حجة حجة واضحة فيتجب طاعته إلا إذا أمروا بمعصية فلا طاعت لهم في تلك المعصية لكن يطاعون في الأمور الأخرى التي ليس فيها معصية مهما معنى أنهم لا أمروا بمعصية أننا فسقوا الطاعتهم نهايا لا معنى أنهم لا يطاعون في هذه المعصية فقط ويطاعون فيما ليس فيه معصية من الأوامل الأخرى وذلك لما يترتب على السمع والطاعة من المصالح العظيم ودفع المبار وما يترتب على مخالفتهم ومنازعتهم من المفاسد العظيم من خلع يدم من طاعة لقي الله وليس له حج هذا وعيد شديد ومن مات وليس في عنقه بيعه ما تميطة جاهلية ولا يجزي الشبود والخروج علىولات أمور المسلمين بسبب أنهم ينفقدون في بعض الأمور التي لم تصل إلى حج الكفر وإن كانت فسوقا وإن ظلموا وجار فإنه لا تستطعته ولا يجزي الخروج عليهم هذه أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا إلى حديث الصحيح لا شك أن حصول الفسق منهم والظلم منهم أن هذه مفاسدة الظلم مفسدة والمعصية مفسدة والفسوق معصية مفسدة لكن لكن نزعيد الطاعة ومعصية ولي الأمر والخروج عليهم فيها مفاسد أكبر هي سفك دماء سفك دماء المسلمين وفيه تفرق الكلمة وفيه ظياع الأمل والاستقرار فسلط الأعداء هذه مفاسد عظيمة أعظم لنا الصبر على مفسدة ظلمهم وفسقهم أن ظرر في استهم ومعصيتهم راجعني لهم مكتصر عليهم وطاعتهم أصلحة للراعية وتجنيب للأمة من المفاسد العظيمة التي تحصل للاختلاف معولات الأمور وكم حصل على المسلمين بسبب الناس شقوا عصى الطاعة وفارق الجماعة وخالف أمر الله ورسوله في وجود طاعتهم كم حصل من المآسل على الأمة الإسلامية ما لا حصل على المسلمين لما قتل خليفة المسلمين عثمان ربي الله تعالى عنه خليفة الثالث لما قتل ما لا حصل على المسلمين من الشروب الطاحنة وكفرق الكلمة وتسلق الأعداء وظهور أهل الشر وكذلك ما لا حصل في الخروج على أمير المؤمنين الخليفة الرابع عليب أبي طالب رضي الله عنه وقتله ما لا حصل من المفاسد والشروب والمآسي التي يعلم منها التاريخ الإسلامي وفيها عبار وعيضات المسلمين وما لا حصل من الوقائع في ما حصل بعد ذلك من المخالفات لولات الأمور بجعم أن هؤلاء يأمرون بالمعروف وينون عن المنقف لكن الذي وقع فيه هو أعضم المنكر هنفر من منكر إلى منكر أعضم منه ومن القاعدة الشرعية درق أعلى المفسد أعلى المصلحة من القاعدة الشرعية درق أعلى المفسداتين بارتكاب أدناهما وجلب درق المفاسد مقدم على جلب المصالح وفي الأثر يقول ستون سنة من إمام جائر خير من ليلة بلا إرجع تقرأ على كل حال ما لم يكفر بالله عز وجل هذا الذي أوصان به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الحق الأول لولات الأمور الحق الثاني المناصحة ولات الأمور وذلك بإبداء النصيحة له سغا بينهم وبينهما أمكانهم ذلك ولا يسكتوا على شيء فيه مضرح على ولي الأمر ومضرح على المسلمين فلنناسفونه ويبينون له بأي وسيلة من وسائل البيان التي توصل إليه النصيحة توصل إليه النصيحة سرية بينهما بينه وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" أنت عتفى للذي يأسفه وتبليغهما يحصل في الراعية للمنكرات ومفاسد تهدد فيان المجتمع هذا من واجد وكذلك من النصيحة لولي الأمر القيام بالأعمال التي أسندها إليهم على الوجه المطلوب فكل موظف مهما كانت وظيفة كبيرة أو صغيرة كل موظف فإنه مؤتمن من قبل ولي الأمر على هذه الوظيفة وهذا العمل فعليه أن يقوم به فمن النصيحة لولي الأمر أيضا الدعاله بالصلاح الدعاله بالصلاح والاستقامة لأن صلاح ولا حنين أما الذي لا يرى أن الدعال "ولي الأمر" هذا إما جاهل وإما غش إما النوجه بغاتجابة فصرافناها للسلطة هل من النصيحة؟ هل من النصيحة لولي الأمر ومن النصيحة للمسلمين إذا دعي لولي الأمر بالصلاح والاستقامة والهداية والتوهيط فهذا صلاح للراعي وصلاح للراعي أما الذي لا يدعو لولي الأمر هذا مقصد أصدر في حق "ولي الأمر" ومجعمه أن هذا من الغيره على الدين كيف يدعو له عنده تلاع عنده لأنه هو هذا من الغيره على الدين أم تدعو هذا الصلاح والهداية؟ من تلزقه هو الذي تدعو له بالهداية والصلاح؟ يا أخي الكافر؟ الكافر تدعو له بالهداية وهو كافر تقول الله مهدي هولان وهو كافر نبي صلى الله عليه وسلم ده لي بعض الكفار بالهداية هكيف لا يدعا لي "ولي الأمر" ولي أمر المسلمين بالهداية والصلاح والتوهيط والاستقامة العمل على ما ينفع الإسلام والمسلمين الذي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم للنصيحة له والدعاء له مشروع أيضا عند السلف سلف أعرف مننا بالمصالح وأعلم مننا بالأمور يقول لو كان لنا دعوة مستجابة أو لو علمنا أن لنا دعوة مستجابة تصرفناها للسلطان هذا من الثقة لأن صلاح السلطان صلاح للإسلام والمسلمين نفعه يتعد هذا من حقوق ولي الأمر على رعيته أدعى له بالصلاح ولذن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب ألين الدنيا والآخرة والله يعلموا وأنتم لا تعلمون هذه أهم حقوق الرعي على الرعيه حقوق الرعي على الرعيه أيضا القيام في تحقيق المصالح ودفع المضار عن المسلمين ولالك بإبلاغه عن كل ما يخفى عليه من الأمور الرعيه إذا أمكان ذلك من يمكنه ذلك أما الذي لا يمكنه ذلك فهو معدوء لكن عليه أن يتصل إما لهم اتصال بالولاد فيبلغهم عن ما يحصل في المجتمع وما يحصل من الخلال وكذلك من حقوق الرعي على الرعيه أن يبلغوه عن كل من يريد السؤل المسلمين من الجواسيس ومن دعات الغلال ومن المتربدسين بالمسلمين أن يبلغ ولا تأمر ليأخذ على أيده أنه كن هناك دسائس خديثة عناصر سيئة فعيش بين المسلمين للإفساد وولي الأمر لا يعلموا عنهم فلا بد من إبلاغه إذلك من أجل حماية المسلمين من شرها أولا هالا من حقوق الرعي على الرعيه ومن حقوق الرعيه على كل مسلم يستطيع القيام بهذا الأمر وهذا من التعاون على البري والتقوى قد قال الله سبحانه وتعالى وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإثن والعدوان وتقوى الله إن الله شديد العقاب النبي صلى الله عليه وسلم يخص على جمع الكلمة يحص على جمع الكلمة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار لا جماعة إلا بإمام ولا إمام إلا بسمع وطاعة فلا بد من العمل على تحقق قيام جماعة المسلمين وقيام قيان المسلمين فهذا هذه أمور حفى عليها الشرع وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرعي والرعية كلها فيها تعاون على البري والتقوى وفيها تحقيق مصالح وفيها درء مفاسد عظيمة فعلمون ما يعيشه تعيشه المجتمعات الآن التي اختلت كلمتها تفرقت كلمتها واسقط وأسقطت ولاتها أسقطت ولاتها تعلمون ما لا يعيشون فيه الآن من التناحر ومن الفوضى ومن الخوف ومن ضيط العيش ومن تسلط الأعدى هذا فيه عبرة للمسلمين فيه عبرة للمسلمين وفيه تذكير لهم بأن قيام أولاث الأمور وجودهم أنه صلاح أنه صلاح الله وفي الأثر إن الوالي ظل الله في الأرض وفي الأثر ورد في الأثر وسمعتم الأثر الثاني 60 سنة من إمام جائر خير من ليلة واحدة بلاي وأن يجمع كلمة المسلمين على البلل والتقوى والعمل بما يربى وأن يهدي أولاث أمورنا وأن وفقهم للخير وأن يصلح بطانتهم وكذلك نسأله سبحانه وتعالى أن يصلح أولاث أمور المسلمين في أي مكان وأن يجمع كلمتهم على الحق وأن يجنبنا وجميع المسلمين من الفتن والشرور والمحن ما ظهر منها وما بطن صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هل كل حاكم تجيب طاعته أم الحاكم الشرعي الحاكم المراد به ولي أمر المسلمين ولي أمر المسلمين المسلم الحاكم المسلم واطيح الله واطيح أولى وأولى الأمر منكم والخطاب للمؤمنين يشتغل في الوالي الذي تجيب طاعته وأن يكون مسلما وقال السؤال من توفيه وعليه أطل صندوق التنميه العباريه وقضية ذا حكومة بكفره هل الرعيه باستقاطه وخلعه؟ على حسب الاستطاعه إذا كان الاستطاعه الرعيه أن تنحي الوال الكاهر يجب علي هذا أما إذا كان ليس باستطاعه آله ويترتب على هذا مفاسد واسفك ديما ولا يستطيع الإزالة فعليه مصطر إلى أن يأتي الله بالهرج لا يكله الله نفسا إلا وسعها نعم يقول السؤال من توفيه وعليه أقصاط بسندوق التنميه العقاريه فهل ورفته مطالبون من البقية القرض والأقصاط ولولا يحل شدادها؟ هل هذا القفيد المثلية؟ الدين الذي للبنك العقاري على الميت دين تسائل الديون يجب في تركة الميت يشدد من تركة الميت إذا كان له تركة الله جل وعلا لما ذكر المواريث قال من بعد وصية يوصيبها أو دين الدين مقدم ثم من بعده الوصية ثم من بعده الإرس وسواء كان الدين للدولة أو للأفراد هو دين في ذمته ويسدد من تركته والغالب ديون الدنك العقاري مرهون بها العقار الذي استدان من أجلسته فيه راهن وما دا فيه راهن يسدد من الراهن إباع الزيف ويسدد بالراهن يسدد الراهن ودين المؤجل يحل إذا مات الميت يحل إلا إذا وسق ورافته براهن أو كفيل ملي فإنه يبقى على التأجيل أما إذا لم يوسقوا لا بدء لا براهن ولا بكفيل إنه يحل الدين يسدد عن الميت لأن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقل عنه والمؤمن مرتهن بدينه حتى يقل عنه أدين أمره خطير جداً لا يتساهل في الديون بصوصاً الديون اللي على الأموات نعم يقول الشاءل فعنتوا معصية ثم ندرت وقلت فالله لا أفعلها أبداً ثم فعنتها مرتهن فهل فلزمني لكفارة؟ يجب عليك التوبة من المعصية ولا ولم تحليه يعني اللها أمرت بالتوبة وطوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنونة أيها الذين أمروا توبوا إلى الله طوبة النصوح يجب عليك التوبة والله عز وجل التوبة الصادقة ما يجب عليك التوبة عليها على الإسلام فقط هذه التوبة هي بالتوبة لافظ يقول باللشان طوبة لها معنى ولا حقيقة هل الأمر الأول التوبة؟ والله تعود لي هذا الزمن الأمر الثاني يجب عليك كفارة اليمين لأنك حلفت على تركي شيئاً ثم فعلته فخالفت اليمين تجب عليك كفارة اليمين أو له سبحانه وتعالى لا يؤخذكم الله بالله بأيمانكم ولا يؤخذكم بما عرقتم اليمين أذي يمين منعقدة أنت قصتها لثمنع نفسك من الذنب فأنت قصت عقدها وكفارته ويطعام عشرة مساكين من اوسط ما تتعيمون أهليكم أو كسوتهم أو تحلير رقم مخير بين هذه الثلاثة فما لم يجد حصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفت أما بالنسبة للتشاهد الأول فإنه يجب عليك سجود السهو ولكن يتحمله الإيمام اللي صلي مع الإيمام ويحصل عليه السهو يتحمله الإيمام ألا يكن عليه سجود سهو واما بالنسبة للسؤال الأخير وهو رقم فهذا بإمكانك تأتي به بعد السلام تعود في الصلاة وانتجال ستأتي للتشاهد الأخير تماما فما تسلم وتسجد للسهو بعد ذلك نعم أقول السأل إذا صليت وجعلت سريع النوم سترة اللي وكانت زوجة في فوق السريع هل تبطر الصلاة أو تقطع الصلاة لا حرجة في ذلك النبي صلاعي وسلم صلاة هو عائشة عائشة معتلضة بين ايديه صلاة كلين صلاة وعائشة معتلضة بين يديه عليه الصلاة والسلام هل لم يهم مثل المرور المحرم المرور أما الإنسان الجالس أو النائم فهل لا يضور سواء كان غجلنا أو إمراء؟ يدليل فعل الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الامره إنما تكون عن أحد أمرين إما عن أحد شخصين إما عن ميت تؤدي عنه العمره هو الحاد وإما عن إنسان عاجز لا يستطيع المجيب لكبر أو مرض مزمن لا يستطيع عمل إنسان الحيل الخوي الذي يقدر على المجيب إنما وردت الأجلة عن الأموات أو عن العاجزين "الذي يحرمون من أماكنهم" يقوله صلى الله عليه وسلم "لما وقت المواقيت" "فمهل له من أهله" أو "من حيث أنشاء" يعني "نواء" نعم ويقول السؤال ما حكم التهنئة بغير عيد الفطر وعيد الأرحاة التالية حتى في عيد الفطر وعيد الأرحاة ما عليها دليل واضح ولما محمد يقول أنا لا أبدأ بها ولكن من بدأني بها أجبته ما عليها دليل واضح أما التهنئة بغير ذلك من المناسبات هذا لا يدوس أنه من الابتداء بصوصاً إذا كان هذا العيد بدعه مثل العيد المولد أو العياد المبتدعه لا في عيد الإسلام إلا عيد الفطر وعيد الأرحاة عيد الفطر بعد أدى ركن الصيام وعيد الأرحاة بعد أدى ركن الحج وما عدى ذلك فليس هناك أعياد الإسلام لا يبتدع ولا يجوز التهنئة بها أن هذا من إقرارها فليس هناك أمر لك فليس هناك أمر لك هو الذي يدفل ويوضح فليس هناك صلاحيات كيف يطلب منك أنت؟ فليس هناك صلاحيات إنه يعين ويعزل فليس هناك أمر لك وهذا معنى أنه يفتول يا له وهو لأمر نعم يقول السال صدمة طفلة فمن وجبت عليه الديه ووجبت عليه الكفارة وديه تمسل أمان قتل مؤمن خطأة وتحرير رقبة مسلمة هذه الدية هذه الكفارة وديه تمسلمة إلى أهله إلا يصدر إلا أن قال أم من لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن وجبت عليه الديه ووجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الديه في الخطأ فمن وجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الكفارة يكون معذوراً وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مرزاً منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع ببلسانه فإن لم يستطع فبقلبه أنا غير مستطيع ينكره بقلبه ينكر المنكر بقلبه ويدعو الله بصلاح المجتمع وجوال هذا المنكر يكفر من الدعاء هذا الذي يجب عليه نعم تقول الساءل أنا حجج فأصبح حمدلله ماذا منك اكفت سالف وعبت الصلاة فحصل المقصود تستطيع وراء شجراه وراء سياره ولا ضلام الليل عيشوه كهد هل ما هو بعذر؟ او يكون عليك مثلاً شي يستر العوراه تقتسل تجعل الإزار إزار الإحرام الإزار تبقي عليك تقتسل وعليك الإزار يستر عوراته ثم تلبس بعد ذلك تلبس ما يسترق ترسل تقول الساءل سبقت مني معاصي يقول الساءل سبقت مني معاصي ومنها مهما متعلق بشقوط لبعض الناس تقول الساءل سبقت مني معاصي تقول الساءل ونزلت أبحث فهن أستمر في عمل في البنك أم أترقه حيث إني بدي عائلة أتفصلهم وعليك الآن ولا يدزلك البقاء في البنك عليك المحاولة الجادة وإذا حاولت وصلاحة النية يسر الله له حال الله تعالى ومن يتقلها يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتشد أما إذا ما وجدت في الوقت الحاول فإن كان عندك شرصيد وعندك شي تتعيش منه تترك الوظيف يعن عندك ما يهنيك والحمد لله إلى أن تجد وظيفة مباشرة أما إذا كما عندك شي أصلا هذا من بقى بالضرورة الله وعلم فبقى إلى أن تجد وظيفة وتحاول يعني ما ما تقول ما وجدته فترك تترك البحث تبحث نا يقول الساءل بدأ يظهر العنصر نسائي في التلفاز وهي كاشفة الوجه واليدين فما حكم دخول النساء في التلفاز أو دخولهم في التلفاز قول المرأة كاشفة الوجه واليدين بين الرجال غير المحابن هذا لا يجوز لا في التلثاز ولا في غيره لا يجوز ظهور المرأة همام الرجال كاشفة سافرة إما في ذلك من الفتنة ويجب على المسلم أن يغوضوا بصره ولا ينظر إلى هذا التلفاز إما فيه من الفتنة ومع ذلك تجب هنا صحتولات الأمور كتابة لولات الأمور بهذا المنكر أن يزيلوه هذا من ما يجب على المسلم نعم يقول الساءل إذا صمك أيام الديو ثم أو لكني أفضلت أحد الأيام لأذن شرعي هل أقريف؟ لا لا يقضى صوم التطوع لا يقضى لأنه سنة فاتم حالها لكن كان أصدسيام ثلاثة الأيام من كل شهر إنه يصومها من أول الشهر أو من وسطه أو من آخره نعم تقول الساءل عندما يقول للملخص السؤال أنه يضع أسئلة إكمال الفرغات في الأيات إكمال الفرغات من الأيات هل هذا صحيح؟ لا بأس به من باب الاختباء إذا أعرفنا المعنى أعرفنا الحكومة تجنبوا على كل حال تجنبوا أحسن عبد الله عبد الرحمن عبد الكريم ضيف الله إلى آخره اسمه ما فيه اشتبه نعم؟ هل الله يغرم؟ إذا كان جسد أنه غرم الله إن الله غارمه وأن الله يغرم هذا نهيز إذا كان جسد أنه غارمه وأن الله يغرمه وأن الله يغرمه وأن الله يغرمه نعم تقول الساءل هل في السيارة زكاة وذهب الزوجة المنبوس والبيت المستأجر؟ كل هذه الأمور إذا كانت للاستعمال ليس فيها زكاة البيت الذي للاستعمال والسكنة أو التاجير وكذلك السيارة التي للرقوب أو للتاجير ليس في هذه الأشياء زكاة لكن الذي يؤجر فيجب الزكاة في أجرته إلى بلغة نصابا وحال عليها الحول وأما الحلي المرأة التي تلبسها لمحل خلاف بينها للعلم بعضهم وهم الجمهور يرون أنه لا زكاة فيه لأنه ليس للنماء والتجارة وإنما هو للاستعمال واللباس ليس فيه زكاة ويرى طائفة من العلماء وجوب الزكاة فيه للعمومات على كل حال من زكاةه فهو أحوط أبرى لذنه خروج من الثناء نعم أقل الساء المحكم في زوج الراوافب والتزوج منهم عندنا قاعدة هو أن كلما لرثك بناقظا من نواقظ الإسلام لا يزوج من أي صنف كان أن يرثك بناقظا كان كان يدعو غير الله أو يدبح لغير الله يستعمل السحر أو يستهزي بشيء من الدين أو يشك في أمور الدين هذا لا يزوج لأنه مرتد نعم أو يشك في القرآن أو يقول القرآن فيه زيادة أو فيه نقصان هذا كافر كافر بالله عز وجل نعم أن نفاصل جاءتها الدورة الشهرية وبعدها طهرت ولكن ينزل لها ماعن أصطه أو منها ماعن أصطه فهل تصلي الماذا؟ النفاصل ما صالح وكلالك الدورة الشهرية التي بعد النفاصل ما صالح أما الصغرة التي تحصل بعد انتهاء العادة تصلي أو ليمعطيها رب الله عنا كنا لا نعبد الكدرة والسهرة بعد الطهري شيئا نعم ترجع إلى المحاكم ترجع إلى المحاكم إذا ثبتت ملكية والوالدك لأي نوع من السباب التملك فهي له وإذا لم يفقد له ملكية عليها إنها لا تحل لكم ترجعوا في هذا المحاكم المحاكم عندها النظر في هذه الأمور نعم إذا كان في تركه الصيام يصلي ولم يترك الصلاة يجب عليها القواء فالتوبة والدخول الإسلام من جديد لأن من ترك الصلاة متعمدا فهو كهر ولا يصحف صومه ولا يصاب بعدا يترك الصلاة متعمدا فعليه التوبة إلى الله والتزام القيام بها كان الإسلام من جديد أما إذا كان في فترة تركه الصيام لم يترك الصلاة هذا مسلم مسلم ترك الصيام يجب عليه قواءه شكر الله انهرية الشيخ جهده لكم في سنستناع صلى الله عليه وسلم وارك على مديرا مفهوم مع تحيات أخوانكم في مواسطة طيبة للانتاج الإعلامية بري