محاضرات في العقيدة والدعوة-03-وإنه لكتاب عزيز\صالح الفوزان\كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم البجتمة الصوتية المحابات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسولنا الأمين محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه أزكى الصلاة والتسليم أحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره على تسير هذا اللقاء المبارك في هذا الصباح المبارك في هذا المكان الطيب وهذا الاجتماع الكريم ثم أشكر القائمين على هذا العمل الجليل مديرا ومدرسين وأسرة تدريس كلهم والحمد لله يخدمون كتاب الله عز وجل تعليما وتدبرا وعاملا وهذا أشرف ما يكون في هذه الحياة كتاب أنزلناه إليك كتاب محفوظ بحفظ الله لا يتطرق إليه الباطل فهو كتاب مهيم على جميع الكتب السابقة من كتب الله سبحانه وهو أعظمها وأشرفها وأجمعها لخير الدنيا والآخرة المبارك من كل وجه مبارك من جهة تعلمه وتعليمه ومن جهة تدبره وتفهمه ومن جهة العمل به قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه وهذا القرآن لا يحصل الانتفاع به إلا بالتعلم والتدبر والتلاوة والعمل فهو كتاب مبارك من كل الجهات على من علمه وعلى من تعلمه وعلى من عمل به والغاية والمقصود هو العمل بكتاب الله لا بمجرد حفظه وتجويده إنما هذه وسائل إلى العمل وسائل إلى العمل بكتاب الله سبحانه وتعالى في خير مكان حيث إنكم تعلمون كتاب الله وتتعلمونه ثم تخرجون إلى المجتمع أئمة في المساجد وخطباء في المنابر وقضاة في المحكمة في المحاكم وقاتن إلى الله عز وجل وإلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فأنتم من جند الله عز وجل من جند الله الذين يجاهدون في سبيل الله فليس الجهاد مقصورا على الجهاد بالسلاح ولكن الجهاد يشمل الجهاد بالدعوة إلى الله ويشمل تعلم القرآن وتعليمه ويشمل كل وجوه الخير كله جهاد في سبيل الله جهاد بالدعوة وجهاد بالسلاح وجهاد في رد الشبه والمفتريات التي تحاك ضد الإسلام كل هذا من الجهاد في سبيل الله عز وجل وأنتم ولله الحمد اخترتم أشرف مواطن الجهاد وهو تعلم كتاب الله وتعليمه والعمل به فنسأل الله جل وعلى أي وفقكم للعلم والعمل وأن يجعلكم حملة لكتاب الله سبحانه وتعالى لتنالوا هذه الخيرية التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله خيركم من تعلم القرآن ويعوى علمه وانتبه لم يقتصر صلى الله عليه وسلم واسلم على تعلم القرآن فقط بل قال وعلمه فإذا تعلمتم كتاب الله فعلموه للناس وبلغوه للناس وليس الإنسان يقتصر على نفسه ويتعلم العلم ويحفظ كتاب الله بل لا بد أن يتعد نفعه إلى غيره من المسلمين فهو أمانة حملكم الله إياها فأدد الأمانة التي حملكم الله إن الله يأمركم أن تؤدد الأمانات إلى آهلها وليس الأمانات أو الأمانة كما يفهم كثير من الناس أنها الوداع فقط إذا أودع عندك أحد وديعة فيجب عليك أن تؤديها إليه نعم هل من الأمانة لكن أعظم من ذلك أمانة العلم أعظم من ذلك أمانة التعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فالإنسان لا يستطيع أن يعمل على المطلوب إلا إذا كان عمله موافقاً لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو العلم هذا العمل لا يكون إلا بعد العلم ويكون العمل مؤسساً على العلم قال البخاري رحمه الله في صحيح باب العلم قبل القول والعمل العلم قبل القول والعمل ثم قال وقرأ أو كتب هذه الآية و العصر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحق وتواسوا بالصبر قبلها فعلم أنه لا إله إلا الله أستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات أعلم أنه لا إله إلا الله يتعلم تعلم هذه الكلمة ومعناها ومقلوبها ثم بينها للناس ثم عمل أيضاً لنفسك فالعمل إذا كان بدون علم فإنه ظلال ولهذا النصار ظلون لأنهم يعملون بدون علم رهبانية بغير علم واليهود ملعونون ومغضوب عليهم لأنهم يعلمون ولا يعملون عندهم علم وليس عندهم عمل النصار عندهم عمل وليس عندهم علم أما عباد الله والعلمى أننا صخون والربانيون فهم الذين جمعوا بين العلم والعمل فلا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمل بدون بلا بد من العلم والعمل وهذه طريقة الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة ولهذا نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا وخيرها إهدنا الصراطة المستقيم صراطة الذين أنعمت عليهم والذين أنعموا الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وحسن أولئك رفيقة غير المغضوب عليهم وهم الذين أخذ العلم وترك العمل ومنهم اليهود لعنهم الله وخذ العمل وترك العلم وهم النصارة والمبتدعة في كل جمان المبتدعة هم من الظلين وهم على نمط النصارة لأنهم يعملون بدون عمل وكذلك الذين أخذ العلم وتعلموا ولم يعملوا كلاهما ذمهم الله سبحانه وتعالى وعلمنا أن نستعيد من طريقتهم وأن ناخذ الصراطة المنعم عليهم وهم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح والله جل وعلى يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق فالهدى هو العمل الصالح ودين الحق هو العلم النافع أرسل رسوله بالعلم النافع والعمل الصالح فما نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بهذا الطريق وترك الطريقين طريق الظلين وطريق المغضوب عليهم واخذ طريق المنعم عليهم نسأل الله عز وجل وإياكم منهم بمنه وكرمه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم هذا سؤال وفقكم الله يقول السائل فيه معالية الشيخ كيف يمكن لي أن أصبح عالم ربانية وإذا تعلمت العلم النافع وعملت العمل الصالح فإذا جمعت بين العلم النافع والعمل الصالح فإنك تكون ربانياً كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون يعني أخلص أنية وتعلم العلم إجمع بين الأمرين حتى تكون ربانيين تعلمون الناس وتدرسون الناس هذا المجال العظيم العلم والعمل جبهات والأباطيل والأكاليب التي يروجها دعات الظلال تكونون من جند الله المدافعين عن دينه ولكن لا بد أن تتسلح بالعلم النافع وأن تقوم بالعمل الصالح حتى تكون من المدافعين لهؤلاء الظلال والأعداء الظلال والعداوة لا بد أن تقابل بأمرين بالعلم النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وأرد على شبهات المبطلين والله جل وعلى يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فهو يدمغه والحق إنما هو العلم النافع الذي يبطل الشبهات ويرد على المشبهين والمبطلين أما إذا لم يكن هناك من يرد شبهاتهم ويدفعوا أباطيلهم فإنهم يحتلون بلاد المسلمين وأدمغت شباب المسلمين ولا يمكنوا دفعهم إلا بما أنزل الله من كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم كان الباطل مخيما على أهل الأرض قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ثم إجتمع عليه أصحابه من المهاجرين والأنصار فتكونت جنود الإسلام وجيوش الإسلام فغزت فارس والروم وخلص الله البلاد والعبادة منهم وأصبح الدين لله قاتلوهم حتى لا تكون فتنة يعني شرك ويكون الدين كله لله هكذا حصل على أيدي المهاجرين والأنصار ومن جاء بعدهم دعوا إلى الله أولا ثم جاهدوا في سبيل الله ثانيا حتى تشرى هذا الإسلام في المشارقي والمغارب وأنتم على هذه الطريق وعلى هذه الجاد أنتم ابناء المهاجرين وأبناء الأنصار وأبناء المسلمين جاء دوركم الآن تهيئوا في العلم النافع أولا تسلحوا بالفق ثم قوموا بالجهاد في سبيل الله الجهاد بالسيف والجهاد باللسان يا أيها النبي جاهد الكفارة والمنافقين فالكفار يجاهدون بالسلاح والمنافقون يجاهدون بالعلم والرد على شبهاتهم وأباطيلهم كل هذا من الجهاد في سبيل الله عز وجل جاهد الكفار والمنافقين الأولون ذهبوا أدوا الواجب وذهبوا من المسلمين بقية دوركم أنتم وفقنا الله وإياكم ولكن تسلحوا بالعلم أولا تعلموا العلم النافع ثم قوموا بالدعوة إلى الله ثم جاهدوا في سبيل الله ليكونوا الدين كله لله عز وجل فإن الكفار يتوغالون في بلاد المسلمين ويتغلبون على المسلمين وهذا لن يكون بإذن الله الله تكفل بحفظ هذا الدين إن نحن نزلنا الذكرة وإن لحافظون وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم الله لا يضيع دينة ولكن يجب علينا أن نحن من من يدافع عن هذا الدين ويجاهد بالسلاح وباللسان يجاهد الكفار والمنافقين من للإسلام المل الإسلام إلا أبناءه وحملته وأنتم منهم إن شاء الله فتهيئوا لهذا الأمر العظيم الذي حملكم الله إياه وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى نعم وكيف أميز بين الجهاد الشرعي من غيره جماعة داعش وغيرهم كل من ظل عن الصراط المستقيم فإنهم من حزب الشيطان إما من الخوارج وإما من غيرهم من دعات الظلال ولا يقاومون إلا بالعلم النافع هؤلاء من الذين قال الله فيهم جاهد الكفار والمنافقين هؤلاء يكونون في صف المنافقين لأنهم يدعون الإسلام ويعملون ببعض الشعائر الدينية ولكنهم دعات ظلال ولا يقاومون إلا بالعلم النافع ورد على شبهاتهم واباطيلهم ودرأها عن المسلمين ولن تقوم لهم قائمة بإذن الله إذا قام المسلمون بجهادهم وبين شبهاتهم وغالطهم وردوا عليها وهذا لا يكون بالهوية وبالحمية وإنما يكون بالكتاب السنة والعلم النافع الذي يدمغ الله به الباطل السلاح بين ايديكم الآن وهو كتاب الله ورسول صلى الله عليه وسلم ولا أحد يقاوم كتاب الله أو يقاوم سنة رسول الله لكن الدين والكتاب والسنة لا تنتصر بنفسها وإنما تنتصر بإذن الله ثم برجالها وأبنائها الذين يحملون العلم والعمل ويجاهدون في سبيل الله فليس هذه الحياة مجرد أكل وشرب وتنعم بالفواك هو ليس الحياة هكذا الحياة هالفانية الحياة الباقية هي الدار الآخرة وإن الدار الآخرة لا هي الحيوان يعني الحياة الكاملة لو كانوا يعلمون إنما هذه الدنيا لا يعمل فيها لأجل نيل الدار الآخرة والحياة الباقية فهي مجال عمل الدنيا دار عمل ولا جزاء والآخرة دار جزاء وليست دار عمل فأنتم الآن في دار العمل فقوموا بما أوجب الله عليكم وأنتم في هذه المدرسة وفي غيرها وفي سؤاله يا قول وكيف أميز بين الجهاد الشرعي من غيره الجهاد الشرعي هو الذي يكون على أفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاد الشرعي هو الذي يكون تحت ولاية أمير المؤمنين أو جماع أمير المسلمين في كل زمان يكون بقيادته وبتدبيره وترتيبه والأمر به والإشراف عليه لا يكون الجهاد إلا تحت يجب الجهاد مع أمراء المسلمين بكل زمان وفي كل مكان إلى أن تقوم الساعة مع أمراء المسلمين وليس مع الجماعات والحزبيات إنما يكون الجهاد تحت رايت ولي أمر المسلمين ينظمه ويأمر به ويقوده بنفسه ويأمر عليه من يقوده تكونون تحت رايت الإسلام بقيادة ولي أمر المسلمين ومع جماعة المسلمين هذا هو الطريق الصحيح ليس الطريق أن تكون هناك جماعات وكل جماعة لها أمير وكل جماعة تأمر بالجهاد وتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا جميعا ولا تكونون جميعا إلا تحت رايت ولي أمر المسلمين تصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إلى جماعات كل جماعة تدعي أنها هي أهل الإسلام وأن أميرها هو أمير الذي تجب طاعته وأنه بالله مخازي حصلت في بلاد المسلمين طهر الله بلاد المسلمين منها وجمع كلمة المسلمين على الحق وعلى جماعة المسلمين وقيادة ولي أمر المسلمين هذا هو الحق وهو الجهاد لا ما يدعونه من أن جماعتهم هي المسلمون وأن قائدهم هو الذي تجب طاعته هذا من الظلال وهذا لا يكون بين المسلمين كانوا عباد الله إخوانا المسلم آخر المسلم لا يحقره ولا يخذله ولا يسلمه وهذا لا يكون إلا بجتماع المسلمين تحت ولاية شرعية وهو من والله الله أمور المسلمين في كل زمان وفي كل مكان بحسبه أما التفرق وكل جماعة الله أمير كل جماعة تدعي أنها هي أمة الإسلام فهذا هو الخذلان وهذا هو التفرق الذي نهى الله عنه بقوله جماعة المسلمين واحدة أما هذه الجماعة التي كل ندعي أنها هي المسلمون وهي فهذا من الظلال الذي نهان الله عنه ولا تفرقوا تصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهباريحكم فعلينا أن نفهم هذا وأن لا ننخدع بما يروجونه من أنهم هم المسلمون وأن جماعة هم يجماعة المسلمين كل جماعة تكفروا الأخرى ليس هذا هو الإسلام الإسلام أن نكون جميعا أمة الإسلام جميعا تحت راية ولي أمر المسلمين هذا هو الذي أمرنا الله ورسوله به نعم نعم كبيرة أن يتخرج فوج كل سنة من حملة كتاب الله ولكن هذا لا يكفي لا بد من مواصلة التعلم ولا بد العلم ما ينتهي عند حد واصل التعلم عند العلماء وفي دور العلم واصل التعلم وخذ العلم والله جل وعلى قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا يقف المسلم عند حد يقول انتها العلم العلم بحر زاخر إنما العلم كبحر زاخر فاخذ من كل قول أحسنة بشر عباد الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنة وعليكم بهذا الطريق الصحيح ولا تلتفتوا إلى الطرق الأخرى وما أكثرها في هذا الزمان بل خذوا طريقكم الصحيح وامضوا في سبيل الله عز وجل ولا تلتفتوا إلى الخداعين وإلى المظللين وأحذروا منهم غاية الحذر أنتم على طريق صحيح والحمد لله فاتبتوا عليه وتزودوا من العلم النافع من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فلما عن العلماء الخذوا عن علماء الأمه المعتبرين لا تأخذوا من كل متعالم ومن كل جاهل ومن كل منحرف خذوا العلم عن العلماء إما في دول العلم من المعاهد والكليات وإما عن حلق الذكر في المساجد التي يقوم بها العلماء المعتبرون المشهود لهم بالعلم والمشهود لهم بالاستقامة لا تأخذوا العلم عن كل منهب ودب والدعاء أنه عالم والجدال بالتي هي أحسن لكن بعد أن تتعلم العلم تدعون إلى الله عز وجل لأن الدعوة لا تكون الله عن علم قال جل وعلى لرسوله صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أي على علم لا على حماس ولا على تقليد غير صحيح وإنما على علم العلم النافع والعلم لا يحصل بالتمنى لا يحصل الله بالتعلم والصبر عليه تعلما وتعليما لا بد من العلم والعمل إذن فاتباع الجهلي قد كان أحزم أسقابه غرساً يقول أسقابه غرساً وأجنيه ذلةً يعني ما هكذا أنك تتعلم العلم تتعب تسقى في غرسه ثم تجني أذلّه بعد ذاله إنما تجني العمل النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله عز وجل أسقابه غرساً إذن فاتباع الجهلي قد كان أحزماً لا بد من العلم النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن نعم والله هذا خطر عظيم وهذا من الفتن العظيمة هذه الشبكات والتواصل لكن استعملوها في الخير والدعوة إلى الله عز وجل وفي أم الأمور المباحة وأما أن تستعمل لترويج الأفكار المنحارفة والدعوات الظالة والشبهات إحذروا من هذا إحذروا من ما يروج فيها من الأباطيل ومن الدعوة إلى الباطل ومن الكدب على أهل الإسلام وعلى علماء الإسلام إحذروا هذا نعم استعملوا وقتكم فيما ينفع من قلب العلم والبحث ولا تلتفتوا إلى المباريات الرياء هذه الضيعة وقت ولا فائدة لكم منها ما لكم فائدة منها تضيع الوقت عليكم وأن تنقلبت علم كل شاعة تعتبروا وقتاً فميناً لا تضيعوه لأنه يكون ثلمة في معلوماتكم فيما بعد فأنتم في أعز سبيل وفي أعز اتجاه عليكم بشغل أوقاتكم بطلب العلم النافع وبالعمل الصالح هذا المطلوب من المسلم ومن شباب المسلمين على وجه الخصوص نعم وكيف يتخلص منه مريب تلي به لا شك أن الغشف الإختبارات هو أعظم أنواع الغشف أعظم من الغشف السلاع والبيع والشراع لأن هذا من الغشف العلم يظهر أنه ناجح وغير ناجح وتولى الأعمال والقيادات وشهادته تزوير هذا لا يجوز فليس منا ليس هذا خاص بالغشف السلاع فلغشف العلم والتعلم أعظم من ذلك لأنه سيتولى أمور المسلمين وكيف يتولىها وهو غشاش وينشى على الغشف والتزوير يكون طالب العلم أمينا ناصحاً لا يكون غاشاً هذا سائد يقول معالية الشيخ ما نصيحتكم لنا معسر الشباب في التعامل معاولات الأمور السمع والطاع في من شطكم ومكرهكم وأفرات عليكم لا بد من السمع والطاع لأجل يجتمع كلمة المسلمين وليأجلي أن يكون للمسلمين هيبة أمام الكفار أما إذا تنازعنا فإننا نفشل ولا تنازع فتفشل وتذهب ريحكم أي قوتكم وعليكم بثبات والصبر تعلم العلم النافع والدعوة إلى الله عز وجل وفي حال ظهور الفتن وشدة الفتن يكون الواجب علينا أعظم أن نشبت وأن نصبر وأن نجاهد في سبيل الله عز وجل لنصرتي هذا الدين بالعلم والعمل والجهاد في سبيل الله أحسن الله بريكم هذا سائد يقول ما قولكم في من يتهموا أهل العلم بالتقصير في النصح لولات الأمر وما يدريه أن العلمة مقصرون في نصح ولاة الأمر هل لا بد أن العالم لا نصح ولي الأمر يظهر للناس يقول أنا نصحت ونجلت ونا وانا ما يجوز هذا النصيحة سرية بين ولي الأمر ويأخذ بيديه وتنبهه على ما ترى من الخطى سرًا بينك وبينه فإن أخذ بقولك فالحمد لله وإن لم يأخذ فقد أبرأته ذمته أما أنك تقول ولي الأمر مقصر وولي الأمر فعلا كذا وكذا وأنا نصحت وأنا قلت هذا لا يجوز هذا من الدعاية إلى الاختلاف والتفهير ومن الاستهانة بولي أمر المسلمين ولا يجوز أيهان ولي أمر المسلمين مهما حصل من لا يجوز أيهان أمام الناس ولا أن يسب أمام الناس نعم مدى المعلمين جميع الحضور أزجي لكم الشكر لحضوركم ومجيئكم لهذا المكان وامتاعنا بهذه الكلمات المباركة فأسأل الله جل وعلا بأسماء الحسنة وصفاته العلا أن يجزيكم عنه وعن الإسلام والمسلمين خر الجزاء وأن يطيل في عمركم على طاعته وأن يبارك في علمكم وعمركم وأن يجزينا جميعا وإياكم بجنات جنات المعيم وأن يجمعنا وواردين من نحب في الفردوس الأعلى مع محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه في مقعد صدق عند مليك مقتدر والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله وسلم وضارك على نبينا محمد