أحاديث المناسبات-03-التشبه بالكفار|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين على له
وصحابه أجمعين من جميع النواحي التي لازلنا أو ليست من ديننا ومن ذلك أن أهل الجاهلية كانوا يتشاء أمون بالأشياء فنحن نتوكل على الله سبحانه وتعالى ونعتمد عليه ونعتقد أنه هو الذي يملك
وفي يده الخير وعلى كل شيء قدير مع فعل الأسباب الواقية من المحذور فنحن نجمع بين الأمرين توكل على الله سبحانه وتعالى واتقاد أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فلا نجع ولا نسخط
والناحية الثانية لا نهمل الأسباب الواقية التي تقين من المحاذير ومن الظرر وهذا طريق المؤمنين أما الذين يتشاء أمون بالأشياء والتشاء والطيره معناهما تأميل الشر وسوء الظن بالله عز وجل
و لهذا قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر لا عدوى أي لا يعتقد أحد أن المرضى يعدي بنفسه وإنما يعدي بقضاء الله وقدره يتوكل على الله سبحانه وتعالى فلا يعمل
الأسباب الواقع وليها لا قال في الحديث الآخر فرى من المجدوم فرارك من الأسد لأن مخالطة المجدوم سبب العدوى ونحن أمرنا بالتوقي من الأشياء الظاره وخذوا حدركهم ولكن مع فعل السبب نعتقد أن
النتائج بيد الله سبحانه وتعالى هذه عقيدة أهل الإسلام وهي عقيدة أهل التوحيد ولا طيره الطيره يتشاءم الإنسان أصلها أن يتشاءم الإنسان بالطيور ينظر في طيرانها وفي توجهاتها وفي ويتشاءموا
بها والطيور ليس عندها أو بأصواتها ليس عندها نفع ولا ضر لأنها مسخرات لله عز وجل ولا تدل على خير ولا على شر لكن أهل الجاهلية لما ضعفت عقيدتهم بالله أبتلوا بهذه الأمور هذه هي الطيره
ويشمل التطير في أي شيء من البن الإنسان أو من الدواب أو من الأوقات لا يجوز التطير بهذا المعنى ولا هامة الهامة البومة طائر معروف وكان في الجاهلية إذا سمع صوتها يتشاءمون في أنه سيحصل
موت ويقول نعت إلي نفسي فإذا سمع صوتها البومة اعتقدوا حصول الشر وحصول المصيبة مع أن البومة طائر مخلوق ليس له دخل في الخير والشر ولكن أوهام الجاهلية فقد الإيمان أهام في طرق الظلال
ومن ذلك اعتقادهم في هذا الطائر فصوته لا يدل على خير ولا شر وكذلك كانوا يتشاءمون بصوت الغراب وعتقدون فيه الفراق وإذلك من اعتقاداتهم الجاهلية فالمسلم يتجنب هذه الأمور ولا صفر وهذا
محل الشاهد من الحديث ويعتقد أنها تجلب له الشر لأنها مخلوقة لله عز وجل وهي محل لعمل الإنسان من خير أو شر ويوامل أنها تجلب الشر كشاهر صفر فهذا أمر من أمور الجاهلية ومن شائر الشهور
السنة ليس فيه عقيدة خاصة أو شؤ من خاص بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهن عن سب الدهر عموما صفر وغيره قال صلى الله عليه وسلم لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر فمن سب الدهر وهو مخلوق
لله فقد سب الخالق فالمسلم يعلق قلبه بالله عز وجل فهذا معنى قوله ولا صفر هذا رد على الذين يتشاء أمون في شهر صفر عز وجل أنه قال يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر وقلب
الليل والنهار فهذا يفسر الحديث السابق لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر ويقع فيه فلمر راجع إليه؟
أمان سب الدهر فقد سب الله جل وعلا؟
لأنه هو الذي خلق الدهر وخلق ما يجري فيه والحاصل من هذا كله أن المسلم يتجنب التشاء ويتفاءل بالخير ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الطيره بما فيها من سوء الظنب الله عز وجل
وكذلك فهذا فيه دليل على مخالفة أهل جاهلية وتعلق القلب بالله عز وجل فكان صلى الله عليه وسلم يكره الطيره وينهى عنها ويعجبه الفال لأن الفال حسن ظن بالله فإذا سمع اسم حسن تفاءل وإذا مر
بمكان اسمه حسن تفاءل لأن هذا من حسن الظن بالله عز وجل فهو يؤمن الخير بربه عز وجل فهذا فيه الفرق بين الطيره والفال أن الطيره ممنوعه يشرك وامع الفال فهو جائز وهو حسن ظن بالله عز وجل
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين