[94 /641] ما الحكمة في قول الله حكاية عن الخضر(فأردت أن أعيبها) بصغية الإفراد..؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هظيلة الشيخ وفقكم الله. بالحكمة في طول الله سبحانه وتعالى يقول على لسان الخضر في صورة الكهف عن تسطة السذينة. فاردت ان اعيذها بسيغة الافراد. ثم قال في قصة الغلام بسيغة الجمع. فاردنا ان يبدلا هم ثم في قصة الجدار فاراد ربك. نسب الفعل هنا الى الله. ولكن العبد ايضا له وراده. الله اراد والخضر اراد. كل له وراده سنسقه. نعم. وما اردت وارادنا خدا من الاساليب اللغوية. انه يوثى بظمير الجمع وان كان المقصود واحدا لان هذا من هذا التعظيم نعم.