3 - الرسائل الشخصية للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب فيديو الحلقة ( 3 ) رسائل منتقاة - الشيخ الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين اللهم معلمنا ما ينفعنا وانفعنا ورفعنا بما علمتنا
واغفر لنا ولوالدين وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا وملاوحق علينا وسائر المسلمين اللهم أغفل لنا ولشيخنا ولسامعين والمشاهدين برحمتك يا أرحم الرحمين اللهم إنا نسألك الهدى والسداد في القول
والعمل قال الشيخ إليمام محمد بن عبد الوهاب أجزل الله له الأجرة والثواب ورحمه ورفع درجته فيعليين في تكملة لرسالة أرسلها لعالم من أهل المدينة قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن والاه توحيد الربوبية لم يجحده أحد من الخلق فالقفار كل الخلق نقرون بتوحيد الربوبية إنما الخلاف بينهم وبين الرسل والدعات
إلى الله إنما هو في توحيد الألوهية وهو إفراد الله جل وعلى بالعبادة نعم أحسن الله إليك قال رحمه الله وقرأ قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل من يرزقكم من السماء والأرض أما يملك
السمع والأبصار الآية فهم مقرون بتوحيد الربوبية ولم يجحده أحد من الخلق إنما الخلاف والمخالفة في توحيد العبادة في توحيد العبادة وهي أن يقصد بعمله ويقصد بتصرفاته وجه الله سبحانه
وتعالى أحسن الله إليكم قال وهذا الدليل على أن المشيكين يقرون بتوحيد الربوبية وقلنا إن توحيد الربوبية لم يجحده أحد من الخلق إنما أحسن الله إليكم قوله تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون نعم أحسن الله إليكم وأخبر الله عن الكفار أنهم يخلصون لله الدينة أوقات الشداة وذكر قوله سبحانه وتعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين نعم فإنما أنكروا توحيدة
للهية الذي دعت إليه الرسول وأما توحيد الربوبية فهم قلرون به معترفون به لم يجحده أحد من الخلق فيما ذكر الله سبحانه وتعالى وما كانوا في الشداة يدعون الله وحده ولا شريك له في وقت
الشدة يدعون الله أن يفرج عنهم وأن يزيل عنهم المحالير لكن إذا راحت الشدة عادوا إلى الشرك وما كانوا عليههم وأباءهم وأشباههم يعودون إليه في الرخاء يشركون في الرخاء ويخلصون العبادة لله
في وقت الشدة هذا ما ذكره الله عن أهل الجاهلية ولهذا بعض الصحابة لما دهمهم العدو في مكة فزعى إلى الفلك في البحر ورقب فيها فلما ركب فيها أصابهم إضطراب في السفينة فقالوا أخلصوا أخلصوا
قالوا وما أخلصوا قال أخلصوا أدين والعبادة لله نعم حتى ينجينا الله من ذلك قالوا هذا هو الذي فررتوا منه ثم عادى إلى مكة وباع الرسول صلى الله عليه وسلم على التوحيد نعم نعم هذا دليل
على أنهم يخلصون الدعاء لله في وقت الشدة لعلمهم أنه لا ينجي من الشدائد إلا الله سبحانه وتعالى إذا مستكم الظروف البحر ظل من تدعون إليه هلما نجاكم إلى البر أعراضتم وكان الانسان كفورة
نعم ومطلبهم أنهم يطلبون الشفع الشفع يعني نعم يطلبون الشفع يعني ينجيهم الله لما أصابهم الشدائد لعلمهم أنه لا ينجي من الشدائد والكروبات إلا الله سبحانه وتعالى يعني كأن الشيخ يريد أن
يقول إن الكفار يطلبون من آلهاتهم الشفع تشفع لهم كذا الكفار من جاء الخلق والإهجاد والنعم كلها ينسبون إلا الله سبحانه وتعالى لعلمهم أن آلهاتهم لا تقدروا عليها فهم يطلبونها من الله
فهم مقرون لتوحيد الربوبية لم يجحده واحد وإنما الخلاف بينهم وقرأ أول سورة الزمر تراه سبحانه وبينا دين الإسلام وبين دين الكفار ومطلبهم والآيات في هذا من القرآن ما تحصى ولا تعد
إذن هم يخلصون توحيد الألوهية في وقت الشدى إذا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فعبد الله مخلص له الدين هذا الذي أمر الله به وخلق الخلق من أجله وهو الإقرار بتوحيد العبادة أما توحيد الربوبية
فهو موجود عند جميع الخلق هذا المعاني دينة منهم أول سورة الزمر لا للا لله الدين الخالص لا يقبل الله إلا الدين الخالص من الشرك لأن المشركين يخلطون بين توحيد الربوبية وتوحيد العبادة
هذا بل يكون توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية كلاهما خالص لله عز وجل أما لا خلاص لله في توحيد الربوبية إذا مستهم الظر وقعوا في الكرب أخلصوا لله في توحيد الربوبية وإذا أنجاهم إلى البر
أعرضوا عن توحيد الربوبية توحيد الألوهية في البحر والخضر يفردون الله بتوحيد الألوهية لعلمهم أنه لا ينجي من الشدائد والكربات إلا الله ولكن إذا خرجوا من المصيبة أو من الباس فإنهم
يشركون بالله عز وجل ويرجعون إلى الشرك بعدما أخلصوا لله عرفوا أنه لا ينجي ولا يكشف الكربات إلا الله فهم يعني عصون الله عن علم وذصيرة في توحيد الألوهية نعم أحسن الله عليك قال الله "
والذين اتخذوا من دونه أولياء أما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء " هذا مقصودهم من الشرك ودعوة غير الله يقصدون أنهم يقربونهم إلى الله يعني بالشفاعة أنهم يشفعون لهم عند الله وهذا
باطل أنهم يشفعون عند الله فيكشف الكربات وجلب النعم أحسن الله عليك وعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فهم يعبدون غير الله ويدعون أنهم يشفعون لهم عند الله هذا قصدهم من الشرك ويقول
إنما نصل إلى الله بشفاعتهم لم يعتقدوا أن آلهاتهم تخلق وترزق وتشفي المرضى هذا يعترفون أنه لله هذا توخيد الربوبي وإنما يلجأون إليهم فيكشف الكربات ودفع المصائب هذا الذي يرجونه من
آلهاتهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء فهم لم يعتقدوا فيهم أنهم يخلقون ويرزقون ويخيون ويميتون هذا لله جلوالهم يعترفون بهذا وإنما قصدوا من آلهاتهم أنها تشفع لهم وهذا هو الموجود عند
مشركة اليوم يقول إننا ضعفة وهؤلاء يشفعون لنا عند الله الذين يعبدونهم من دون الله يقول تخذناهم للشفاعة فقط وهذا باطل إيك نعبد وإيك نستعين إهدن الصراط المستقيم في صورة الفاتحة نعم
يحكموا لهم بالنجاة يوم القيامة وإنكم عننا خير الجزاء صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبية جميع